«علي حجازي»: ٳتفقنا مع «حزب اللّه» على ترشيحي بـ بعلبك ــ الهرمل


منذ «بعثه» قبل أربعة أشهر، تتوالى «مفاجآت» القيادة القطرية الجديدة لحزب البعث العربي الاشتراكي. حراك يحاول التعويض ليس عن السنوات العشر الماضية التي تلهّى خلالها البعثيون بخلافاتهم الداخلية فقط، بل أيضاً عن قضم تأثيرهم على المشهد السياسي بعد الانسحاب السوري من لبنان عام 2005. «مفاجآت» البعث، بحلّته الجديدة، تبدأ بتعيين الزميل علي حجازي أميناً عاماً على قياديين تاريخيين، ولا تنتهي بطموح تشكيل كتلة نيابية موزّعة على كل لبنان.

في حديث لـ«الأخبار»، أكّد حجازي أن حزب البعث سيخوض الانتخابات النيابية المقبلة «بمرشحين حزبيين وليس أصدقاء». وتحت عنوان «ضرورة استعادة التمثيل النيابي للبعث»، استنفرت قيادة رأس النبع كلّ فروع المناطق. «مفاهيم العمل السياسي في لبنان على مستوى الأحزاب، تلزم كل حزب بالسعي للدخول إلى المجلس النيابي وإلا يصبح دوره هامشياً. وبالفعل، فإن غياب دورنا أدى إلى تهميشنا»، بحسب حجازي الذي ربط الخطوة «بما يخدم مصلحتنا كحزب ولا يُحدث ضرراً لحلفائنا أو خلافاً معهم». ويضيف: «وجدنا على المستوى الحزبي، قيادة وقاعدة، وبالتشاور مع حلفائنا ومع قيادة الحزب المركزية في سوريا، أن هناك مصلحة وحقاً بأن يعود حزب البعث إلى البرلمان».



أول المرشحين الحزبيين هو الأمين العام نفسه عن أحد المقاعد الشيعية في بعلبك – الهرمل. هنا، يحسم حجازي، «للمرة الأخيرة»، بعثيته العتيقة منذ أكثر من عشر سنوات التي تؤهّله ليس ليترأس الحزب فقط، بل ليمثله في البرلمان أيضاً. علماً أنه كان في انتخابات 2018 «عضو قيادة فرع في البقاع الشمالي»، إلا أنه حينذاك ترشّح كمستقل عن المنطقة قبل أن يعلن انسحابه بعد زيارة لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. ثاني المرشحين، رئيس مكتب التنظيم القطري عمار أحمد المرشح عن المقعد العلوي في عكار. أما النائب قاسم هاشم، فسيكون «مرشح الحزب على لائحة حركة أمل وحزب الله و لحزب السوري القومي الاجتماعي في دائرة الجنوب الثالثة، على أن ينضم إلى كتلة البعث لاحقاً». كما يبحث الحزب «عن ترشيحات إضافية لحزبيين في دوائر أخرى، ونرغب بضم مرشح آخر إلى لائحة الحلفاء في عكار. لكنّ الأمر مرتبط بالاتفاق مع الحلفاء لأننا لا نريد أن يكون لدينا أي مرشح يمكن أن يشكل ضرراً علينا كفريق سياسي».

ثمّة نقطة تبدو إشكالية تتصل بالمقعد الذي يسعى حجازي للحصول عليه في بعلبك – الهرمل، والذي يتردّد أنه المقعد نفسه الذي يشغله النائب اللواء جميل السيد. يجزم حجازي بأن قرار ترشيحه «اتُّخذ بالتشاور ضمن القيادة القطرية وبالنقاش مع الحلفاء. اتفقنا، نحن وحزب الله، على هذا الترشيح، وتبلّغ الحزب بالأمر في الأيام القليلة الماضية وفق الأصول المتّبعة وبالطريقة نفسها التي أُبلغ فيها عند دعم ترشيح اللواء السيد سابقاً». لكنه يؤكّد أن الخطوة «لا تعني خلافاً مع اللواء السيد أو استهدافاً له، فهو يبقى صديقاً وحليفاً وركيزة أساسية ضمن محورنا. لكنّ الخطوة تأتي ضمن العنوان الأساس، وهو التمثيل الحزبي المباشر».



وعن دعم ترشّح النائب قاسم هاشم مع حركة أمل، يرفض حجازي ربط القرار بالعلاقة بين دمشق والرئيس نبيه بري، لأن هذه العلاقة «جيدة، وهناك تواصلٌ مباشر ودائم. والسفير السوري في بيروت يزور عين التينة باستمرار. والرئيس بري نفسه كان أول من هنّأني على تعييني أميناً عاماً للبعث».

هل هو قرار سوري بالعودة إلى تفعيل حضور دمشق في السياسة اللبنانية؟ يجيب: «من يريد أن يعتبر عودة البعث إلى البرلمان عودة لسوريا إلى القرار السياسي في لبنان، فهذا شأنه. ومن يريد أن يعتبرنا مرشحي الرئيس بشار الأسد، فهذا وسام على صدرنا. هل نستطيع أن نطلق على الآخرين مرشحي أميركا والخليج و الـ NGOs؟».

بدءاً من الأسبوع المقبل، تنطلق الماكينات الانتخابية البعثية. بالتزامن، يفتتح الحزب مكاتب في عدد من المناطق «لاستعادة حضوره». بعد عرسال، سيُفتتح مكتبان للحزب في وادي خالد وحلبا. وهذه كلها مناطق حدودية شكّلت سوريا تاريخياً لها امتداداً جغرافياً واجتماعياً واقتصادياً، يعوّل حجازي على استعادة الحزب حضوره فيها بعد تراجع «بسبب الخطاب التحريضي المذهبي منذ عام 2005 والحرب على سوريا منذ عام 2011».

آمال خليل – الأخبار

«رغم أنه المسؤول الأول عن الٳنهيار».. الطبقة السياسية خائفة من «رياض سلامة»




الخبير المالي والأستاذ المحاضر في الاقتصاد الدكتور توفيق كسبار كان أوّل من حذّر من خطر الانهيار المصرفي تحديداً والنقدي، وذلك في دراسة أكاديمية نُشرت في “بيت المستقبل” في آب 2017. لكن المعنيين كانوا يديرون الأذن الطرشاء لكل التحذيرات، وأمعنوا في ممارسات ما كان يمكن أن تؤدي إلا الى الانهيار الشامل.

إلتقت “نداء الوطن” الدكتور كسبار، وكان السؤال الأول عن مسودة الورقة الحكومية المتداولة والخاصة بحساب الخسائر في القطاع المالي وكيفية توزيع تلك الخسائر.




قال بدايةً إن هذه الورقة عبارة عن مسودة حتى الآن وغير رسمية بعد، لكنها على درجة عالية من المهنية، فالمنهجية المعتمدة لتقدير الخسائر تتماشى مع منهجية صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية دولية أخرى.

ويؤكد أنها تحدد تقديراً للخسائر المالية الخاصة بمصرف لبنان والمصارف حتى آخر أيلول 2021. وتأتي على ذكر المبادئ لتوزيع الخسائر وكيفية تحملها بين الأفرقاء المعنيين وهم: الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعون، على أن يتحمّل المودعون ما تبقى من خسائر (residual) بعد تحميلها للفرقاء الآخرين.

يشير كسبار الى أن تقدير الخسارة الاجمالية لمصرف لبنان والمصارف بلغت 69 مليار دولار، منها 60 مليار دولار لمصرف لبنان و9 مليارات للمصارف، لافتاً إلى أن ذلك لا يعني أن المصارف خسرت فقط 9 مليارات. فبعد تحميل مصرف لبنان خسارة تسديد كامل الودائع للمصارف بالدولار لديه لا يجوز تحميل المصارف خسارة أي جزء من هذه الودائع لتجنب ازدواجية القيد.

مشكلة فاقعة في الورقة الحكومية.. والقرار سياسي

ويتوقف كسبار عند المبادئ الأساسية الواردة في الورقة بالنسبة لتحميل عبء الخسائر، وهي التأكيد على الحفاظ على مصالح الطرف الاضعف والتوزيع العادل للخسائر. فوجد أن المشكلة الفاقعة هي أن واضعي الورقة لم يحترموا تلك المبادئ لأن العبء الأكبر للخسائر يقع في نهاية المطاف على عاتق المودع، وهنا لب المشكلة في هذه الورقة.

ويؤكد أن تقدير خسائر أي ازمة اقتصادية أو مالية أو مصرفية أو نقدية تقع في العالم، ليس صعباً. أما توزيع الأعباء، برأيه، فهو قرار سياسي.




ويشرح قائلاً: لنفترض، مثلاً، ان التعويض سيحصل عبر الضرائب على الأفراد، فهذا يعني ان العبء سيقع على العموم. أما اذا تقرر أن على البنوك اعادة الرسملة فهذا يعني تحميلها جزءاً كبيراً من الاعباء. في المقابل، إذا قررت الدولة انها ستبيع اصولاً للتعويض، فهي تتحمل العبء الأكبر. ويضيف: بقرار سياسي، وخلال أشهر، يمكن استعادة عشرات مليارات الدولارات، هذا إذا ما قرّرت الدولة فعلًا استعادة الموال المنهوبة أو المحوّلة بشكل غير قانوني إلى الخارج. ففي قضية مادوف الشهيرة وحتى تشرين الثاني الماضي استطاعت المحاكم استرداد أكثر من 85% من أموال المستثمرين الخاسرين. أما في لبنان فالسلطة هي فعلًا عدوة المواطن والمودع. فما من اجراء واحد اتخذ لمواجهة الأزمة وتبعاتها منذ أكثر من سنتين على اندلاع الأزمة! أي سلطة في العالم تفعل هذا؟ جل ما يريدونه هو مصالحهم المادية الخاصة والمحاصصة السياسية، ولا يعبأون بتاتاً بمصلحة المواطن.

طبقوا القانون اللبناني ولا شيء غير القانون

وفي النقاش مع كسبار، نستعرض كيف أن الجميع يتحدث عن العدالة في تحمل الأعباء، فيرد على الفور بأن الأجدى تطبيق القانون اللبناني، وخلاصة ما يمكن استنتاجه من القوانين المرعية الاجراء لدينا، و/ او افضل الممارسات الدولية ذات العلاقة. فتصفية بنك خاسر لرأسماله، إذا لم يُعد الرسملة، تقضي بأن ما يبقى من أصول تذهب أولاً الى المودع، ولا مجال لاجتهاد آخر في هذ الاطار. ويستطرد قائلاً: بعد أكثر من سنتين وعدة أشهر على الانهيار، نرى أن العبء، يقع على عاتق المودع بنسبة 100%. لقد طبّقت ضد المودع ممارسات تعسفية بسحوبات ودائع الدولار بالليرة وبأسعار مختلفة بدءاً من 3900 ليرة للدولار ثم 8000 و12000، وحتى بوضع سقوف على السحوبات بالليرة! ويسأل: من قرر ذلك وعلى أساس أي مبدأ واستناداً إلى أي قانون؟

الذي قرر هو مصرف لبنان من دون أي غطاء قانوني. لذا يجزم كسبار أننا أمام حالة شاذة. فالمسؤول الأول عن الانهيار هو من يحدد كيف توزع الأعباء او الخسائر. وهذا أشبه بالطلب من المتهم الأول بالجريمة أن يتدبر مخرجاً لها.

سلامة فشل في الحفاظ على سلامة النقد والمصارف

ويستطرد شارحاً أن الوظائف الرئيسية للمصرف المركزي، أي مصرف مركزي، هي سلامة النقد والأهم من ذلك سلامة القطاع المصرفي. ويؤكد كسبار أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة فشل في الإثنين معاً. وهذا هو الواقع.

وعما اذا كان مصرف لبنان مضطراً لتمويل الدين العام، وفقاً لقانون النقد والتسليف. فيرد قائلاً: إن القانون يجعل حاكم مصرف لبنان بين الأقوى في العالم إن لم يكن الأقوى. وباستطاعته، بفعل مواد في قانون النقد والتسليف حصنته ومنحته الاستقلالية، رفض التورط في تمويل عجز الموازنة، أما القول بأن القانون يسمح له او يطلب منه تمويل الدولة فهذا غير صحيح بتاتاً.




ويضيف: كتبت دراسة موثقة ومنشورة في “بيت المستقبل”، مفادها أنه بين 2009 و2019 واستناداً الى أرقام رسمية، حولت وزارة المالية الى مصرف لبنان أكثر مما هو حول اليها مبالغ بالدولار. الحاكم نفسه قال، في تصريح علني، ان حصيلة ما حوله للدولة هو 13 مليار دولار، وهذا موثّق رسمياً. في المقابل، وجدت في دراستي، وبمراجعة حصيلة اكتتابات سندات اليوروبوندز، أن وزارة المالية حولت إلى مصرف لبنان خلال الفترة المذكورة 17.5 مليار دولار، وهذا موثّق رسمياً. إذن، من موّل من بالدولار؟

ويتحدى كسبار أن يقول أي مسؤول أو معني أن استنتاجه هذا خاطئ.

سردية المصارف فيها كذب وتضليل

ويهزأ كسبار من سردية ان الناس وضعت دولاراتها في المصارف، والأخيرة وضعتها في مصرف لبنان الذي مول بها للدولة. يجزم كسبار أن هذا كذب وتضليل، وأن هذه الأقاويل لا تستند إلى أي واقع.

لذا، برأيه فان المسؤول الأول والعضوي والأساسي عن الإنهيار المصرفي هو مصرف لبنان بـ”هندساته المالية” ومن ثم المصارف التي تخلت عن سيولتها بالدولار له مقابل اغراء فوائد فاحشة.

ويشرح قائلاً إننا إذا أردنا فهم ما حصل علينا في البداية أن نفهم أننا أمام انهيارين منفصلين، نقدي ومصرفي، بأسباب ونتائج مختلفة. في الشق النقدي يمكن ان نناقش مسؤولية الدولة وعجوزات الموازنات وميزان المدفوعات والعجز التجاري… أما بشأن الانهيار المصرفي فالأمر مختلف تماماً.

أيام الحرب الأهلية.. أحسن

ويضرب مقارنة مع ما حصل في الثمانينات من القرن الماضي عندما انهارت الليرة على نحو أكبر من الآن، ليشير الى أن القطاع المصرفي بقي منيعاً لا سيما بسيولة المصارف بالدولار التي كان معدّلها أكثر 100% خلال الحرب الاهلية 1975-1990. في المقابل، وقبيل الإنهيار الحالي في أيلول 2019، كان معدل السيولة بالدولار 7% فقط. ويرفض مقولة أن ازمة القطاع بدأت مع التوقف عن سندات اليوروبوندز في آذار 2020، بدليل أن المودعين حرموا من سحوبات ودائعهم قبل اشهر من تعثر الدولة.

التدقيق الجنائي مسرحية سياسية

ويسأل: لماذ لا يأتون بحاكم مصرف لبنان الى المجلس النيابي لسماع أقواله عن الأزمة، اسبابها وتداعياتها؟ وهذا لن يكون تحقيقاً أو محاكمة. لماذا لم يكشفوا عن حقيقة الأموال التي هربت خارج البلاد لا سيما وانه جرى تعليق العمل بقانون السرية المصرفية لمدة سنة كاملة؟

ويجيب: لم يستدعوا سلامة ولا دققوا في المصارف، لأن الكل متورط، ولا مصلحة لأحد منهم بكشف الارقام والحقائق. فالطبقة السياسية خائفة من رياض سلامة.



ولا يعتقد كسبار ان هناك أي جدية في ما يسمى التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، ويعتبر المتداول بهذا الصدد مجرد مسرحية سياسية لا طائل منها.

وبرأيه، فان سلامة لا يخاف إلا من القضايا ضده في الخارج. أما في الداخل، فهو يعلم انهم لا يجرؤون على المساس به، بالنظر الى أن كل النظام السياسي متورط معه بفعل المنافع التي كانت يوزعها عليهم منذ سنوات عديدة.

ويستغرب كسبار هذا التواطؤ العام، ويستهجن اللامبالاة التي يتصرف بها اهل السلطة، غير العابئين بأبسط رد فعل كان يجب أن يحصل منذ الأيام الأولى لاندلاع الأزمة، مثل تشكيل لجنة تحقيق حكومية أو برلمانية، لتشرح للناس ماذا حصل، وتقدم لهم خريطة طريق الخروج من الازمة التي كشفت عن اكبر انهيار مصرفي في التاريخ الحديث.

أما على صعيد الحلول فيرفض كسبار مناقشة اي جزء منفصل عن الحل الشامل. أما بالنسبة للرسملة الكاملة للبنوك، فيرى انها طبيعية ومطلوبة. فصاحب المصرف لطالما تمتع بالأرباح، وهذا حقه، وصرفها كما يحلو له. اما اليوم، عندما وقعت الخسارة فعليه تحملها ولا يحق له الطلب من الدولة والمودعين ان يعوضوا خسارته.

ويكرر كسبار رفضه المطلق لأقاويل أن البنوك وضعت الدولارات في مصرف لبنان وأنه مسؤول مع الدولة عن رد الاموال للمودعين. فما من أحد طلب من المصرفيين فعل ما فعلوا. وما من أحد أجبرهم، لا مصرف لبنان ولا غيره. فقط الفوائد اغرتهم بهوامش بلغت أحيانا بين 10 و11%.

فشل الجهات الرقابية المصرفية وغير المصرفية

ولا ينسى كسبار القاء المسؤولية أيضاً على الجهات الرقابية المصرفية وغير المصرفية. إذ لدينا المجلس المركزي لمصرف لبنان، ولجنة الرقابة على المصارف، ووزير المالية وزير الوصاية، وهناك المسؤولية الحكومية والنيابية… فالفشل هو على كل مستويات السلطة، القائمة بموافقة ودعم عرّابها حزب الله/إيران. فالسلطة السياسية القائمة لا يمكنها الخروج عن الحدود التي يضعها الاحتلال الإيراني. أما خارج ذلك فيمكنها أن تفعل ما تشاء، مما عطّل كل الأجهزة الرقابية وأنتج الفساد على كل المستويات.

وعن المنافع التي أعمت الأبصار يقول: في مصرف لبنان تحديداً، كان مدراء عديدون، وكيف بالحري الحاكم ونوابه، يقبضون رواتب ويحصلون على امتيازات تفوق بكثير دخل الحاكم الفدرالي الاميركي.

الفرق بين إدمون نعيم ورياض سلامة

يروي توفيق كسبار أنه عندما كان يعمل في مصرف لبنان أيام الحاكم المرحوم إدمون نعيم، كان يرافق نعيم الى المقر المؤقت لمجلس النواب في فيلا منصور حيث كان الحاكم على مدى ساعات يجيب على أسئلة الوزراء والنواب عن الشؤون النقدية والمصرفية. وكان هذا أمرًا طبيعيًا. أما منذ تعيين رياض سلامة حاكماً فلم يحصل ذلك ولا مرة واحدة.

الإعلام مسؤول أيضاً… والتبخير مستمر

لا يستثني توفيق كسبار الاعلام المرئي والمسموع من المسؤولية لأنه اعلام «يبخر» منذ سنوات لرياض سلامة ويؤمن له ولمصرف لبنان التغطية والتعمية على كل السياسات المصرفية والنقدية المدمرة. وهذا التبخير مستمر.

ويستذكر ما قاله احد قضاة اميركا في تعليله للحكم الصادر عن المحكمة العليا لصالح الصحافة في قضية شهيرة، بخصوص دعوى الحكومة ضد الواشنطن بوست والنيويورك تايمز لنشرهما وثائق حكومية سرية، «ان الآباء المؤسسين للولايات المتحدة اعطوا الحرية للإعلام لكي يدافع عن المحكومين وليس عن الحاكمين». بيد أن اعلامنا المرئي والمكتوب في لبنان يفعل العكس تماماً.

نداء الوطن

توقعات «الأبراج» لـ يوم الاثنين 14 شباط / فبراير 2022


الحمل
مهنياً: تكون الأجواء متوتّرة والمشاحنات قويّة وقد تضطر للجوء إلى الزملاء للتوسّط أو لتطرية الأمور
عاطفياً: برهن عن ليونة ودماثة أخلاق، ولا تذهب نحو أفكار وأعمال غير آمنة، فواقع وضعك العاطفي غير مريح



صحياً: قد يخيل إليك أنك تشعر بآلام في مختلف أنحاء جسمك، يستحسن مراجعة الطبيب

الثور
مهنياً: الأمور أصبحت أكثر تنظيماً من السابق، وهذا يعدّ مكسباً لك ونقطة إضافية تسجل في مصلحتك
عاطفياً: تعجبك رومانسية الشريك، لكن الحذر واجب في مثل هذه الظروف، حتى تتوضح النيات على نحو كامل
صحياً: حاذر التحديات لئلا تعرّض نفسك للحوادث، خذ الأمور على بساطتها ولا ترهق نفسك من أجل مسائل سطحية

الجوزاء
مهنياً: تكون أجواء العمل هادئة، وتتمكن من إنجاز الأعمال المطلوبة منك بجدارة ونجاح وتفوق باهر
عاطفياً: أمور بسيطة قد تحمل الكثير من المتغيرات الأساسية، لذا عليك عدم الاستهتار بأي شيء يمكن أن يؤثر في علاقتك بالشريك
صحياً: حاول تطبيق الإرشادات الطبية التي وصفها لك طبيبك لتكون في أفضل حالاتك الصحية



السرطان
مهنياً: تكثف من نشاطاتك وتكثر مواعيدك وتزداد أسهم شعبيّتك، حاول أن تكون أكثر التزاماً في عملك، ونفذ المهام الموكلة إليك فقط
عاطفياً: عليك أن تنظر إلى الأمور بطريقة إيجابية، وأن تتعلّم كيف تحوّل الخسارة إلى ربح أكيد لمصلحة العلاقة
صحياً: إذا شعرت ببعض الآلام في القلب، يستحسن أن تستشير طبيبك فوراً

الاسد
مهنياً: عليك أن تتنبّه لمصاريفك هذا اليوم، وخصوصاً أن أي خسارة من شأنها أن تزيد الأمور تعقيداً
عاطفياً: الجرأة في القرارات الحاسمة مطلوبة، لكنّ التسرّع مرفوض، ولا سيما أنّ مستقبلك مع الشريك على المحك
صحياً: لا تلجأ إلى المهدئات أو المنوّمات، كل ما في الأمر أنك تمضي نهاراً متعباً يتركك في حال من الأرق ليلاً

العذراء
مهنياً: طموحك كبير لا حدود له، ولكنك تبحث عن الفرصة المناسبة التي تساعدك على تحقيق هذا الطموح
عاطفياً: الشريك يتصرّف بطريقة غريبة هذا اليوم، فحاول أن تصارحه بما يقلقك لتصحيح الوضع ومعرفة أسباب تصرفه
صحياً: إذا كنت تعاني قلة النوم فما عليك إلا مراجعة طبيبك ولا تلجأ إلى المنومات أو أي نوع آخر

الميزان
مهنياً: مزاجك المتقلب لن يساعدك كثيراً، لذا عليك تبديل أولوياتك لبلوغ أهدافك التي حددتها لنفسك
عاطفياً: عليك أن تكون صريحاً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً، وبناء على ذلك تتخذ القرار المناسب بشأن علاقتك به
صحياً: حاول أن تغير طبعك العصبي واعتمد اللين والهدوء في التعامل مع الآخرين لتبقى مرتاحاً

العقرب
مهنياً: تتلاحق النجاحات فلا تضيّع عليك الفرص بل ارتبط بالمواعيد خلالها وفاوض وساوم ولا بأس في تقديم بعض التنازلات إذا دعت الحاجة
عاطفياً: طلبات الشريك لم تعد تحتمل، وقد تنعكس سلباً على العلاقة بينكما، فكن مستعداً للأسوأ
صحياً: أنت اليوم في حالة صحية جيدة، المطلوب منك الهدوء والراحة إلى أقصى الحدود

القوس
مهنياً: تكون الأجواء مناسبة للقيام بجهود كبيرة، ولن يخذلك الحظ شرط التحرّك بعزيمة وشجاعة وتخطيط سابق
عاطفياً: لا تقسُ على الشريك وكن أكثر مرونة، فهنالك تطورات كثيرة في العلاقة وهذا يكون في مصلحتكما
صحياً: الأزمات التي تعترضك في شؤون العمل ترتد سلباً على نفسيتك وصحتك، فانتبه

الجدي
مهنياً: المطلوب منك هو اتخاذ القرار الصارم بعدم الوقوع في المشاكل والورطات، أطرد الأفكار السود من رأسك وحافظ على معنوياتك الإيجابية
عاطفياً: لا تدع التراكمات القديمة تفرض نفسها، ومعالجتها كان يجب أن تقوم بها منذ زمن بعيد
صحياً: أجواء العمل غير المريحة بعض الأحيان، تبقيك في حال من التوتر وتثير أعصابك

الدلو
مهنياً: تنشط كثيراً هذا اليوم على مستوى الاتصالات وتبادل المعلومات، وقد تقوم بعمل مشترك ومثمر مع أحد الزملاء
عاطفياً: الشريك يفرحك باقتراحاته، فيطمئن بالك ويساعدك على تجاوز الأمور التي كنت تخشى مجرّد ذكرها
صحياً: الإكثار من الشوكولا والحلويات يعرض الأسنان للتسوس وبصيبك بالسمنة المفرطة

الحوت
مهنياً: تكون لهذا اليوم تأثيرات إيجابية وجيّدة على صعيد العمل، مع وجود القمر في برج السرطان الصديق ويترافق هذا مع مطالبك المالية المحقة وقد تبلغ الهدف قريباً
عاطفياً: تتحسّن العلاقة بالشريك وتعود إلى مجراها الطبيعي، بعد الاختلاف في وجهات النظر بينكما أخيراً
صحياً: خيبات الأمل المتلاحقة قد تصيبك بنوع من الإحباط يمكن أن يعقبه تراجع في الوضع الصحي

أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الإثنين 14 شباط / فبراير 2022

البناء
ـ خفايا |
توقعت مصادر مالية أن تتضاعف رسوم الاتصالات وفواتير الكهرباء 4 – 6 أضعاف فقط بدلاً من 15 مرة وفق معادلة تسعير على دولار 20 الف ليرة، وأن هذا التسعير سيتم باعتماد شرائح سعرية جديدة تحتسب على دولار المنصة تبعاً لتفاهمات نيابية ستلاقي الموازنة في مناقشات المجلس النيابي.
ـ كواليس
قالت مصادر في فيينا تشارك في مفاوضات الملف النووي الإيراني إن موعداً مبدئياً أبلغ لعواصم القرار للإعلان عن الاتفاق النهائي الاثنين في 21 شباط، وأن الرئيس الأميركي ابلغ فريقه بأنه يريد إنجاز الاتفاق واتفاق الترسيم الحدوديّ للبنان قبل نهاية شباط حتى لو حقق لبنان وإيران مكاسب.

الجمهورية
ـ كشف مسؤول في تيار بارز أن تياره سيبدأ عبر إعلامه في القريب العاجل هجوما على مستوى فتح ملفات بالأرقام والوقائع.
ـ شكت دوائر روحية عالمية من إقدام بعض الجهات على نسب مواقف غير دقيقة لأحد كبار مسؤوليها زار لبنان أخيراً.
ـ إنشغلت الإتصالات منذ جلسة مجلس الوزراء الأخيرة لتدوير زوايا بين مرجعين وجهتين سياسيتين فاعلتين بغية تطويق ذيول خلاف نشأ بسبب موضوع حسّاس.

اللواء
ـ همس
نُقل عن مرجع كبير، إصراره على ضرب سور من التكتم حول محادثات ترسيم الحدود، وتفاؤله المرجح بالوصول إلى نتيجة طيبة..
ـ غمز
طرح أكثر من وزير سؤال على زميله: هل هي موازنة وزير المال أم رئيس الحكومة أم صندوق النقد الدولي؟
ـ لغز
وضع «فيتو» جنوبي على نائب «درزي»، الأمر الذي أربك رئيس النائب، والجهة الحزبية التي ينتمي إليها.

النهار
ـ الصدام محتوم
قال وزير سابق تعليقا على بيان رئيس الحكومة امس حول التعيينات ان الامور مع الثنائي الشيعي تبدو متجهة الى صدام ومواجهة حتى موعد الانتخابات المقبلة.
ـ زيارة لافتة
استرعت الاهتمام زيارة وزير سابق لمرجعية سياسية وحزبية في إطار دور توافقي واستكمال بعض المصالحات في منطقة شهدت بعض الأحداث المؤسفة.
ـ إطلالات الضرورة
يُتوقع أن يُكثر الأمين العام لحزب بارز من إطلالاته الإعلامية لجملة اعتبارات محلية وانتخابية وإقليمية.
ـ تأخير مكلف
أدى التأخير في افراغ النفط بسبب عدم وجود اعتمادات الى تكلفة لبنان 850 الف دولار كاش للتعويض عن عطل وضرر.

عناوين الصحف المحلية الصادرة اليوم الإثنين 14 شباط / فبراير 2022

الأخبار
ـ عون: ترسيمنا الحقيقي هو النقطة 23
ـ تهريب الموازنة يهدّد وحدة الحكومة
ـ عويدات يخشى الإدّعاء… وميقاتي يهدّد: أستقيل فوراً
ـ موازنة «اللبنانية» لشهرين فقط!

البناء
ـ واشنطن تحدّد الثلاثاء كموعد مرتقب للغزو الروسيّ لأوكرانيا وتحذّر رعاياها
ـ ميقاتي يصعّد بوجه “الثنائيّ” في قضيتي التعيينات وشروط العودة للاجتماعات
ـ بيرم: الموازنة لم يتم إقرارها قانوناً… وفضل الله: مخالفة فاضحة للدستور

الجمهورية
ـ الأزمة تتمدَّد من الترسيم الى المراسيم
ـ الراعي وشيا: لإجراء الإنتخابات في موعدها
ـ لماذا الخوف الرسمي من طروحات هوكشتاين؟
ـ المجلس يتحضّر: الموازنة لن تمر بسهولة
ـ تعثّر الجهود الدبلوماسية بشأن أزمة أوكرانيا

النهار
ـ تفجير حكومي متجدّد و”الحزب” يكاسر الداخلية
ـ مجموعة الدعم الدولية تشدد على استكمال التحضيرات والموارد المالية للانتخابات النيابية
ـ صندوق النقد الدولي يؤكد احراز تقدم في المفاوضات مع لبنان ويرحب بالمناقشات المفتوحة
ـ دول تجلي رعاياها من أوكرانيا وواشنطن تتوقع غزواً في أيام
ـ أميركا وضعت يدها على أموال أفغانستان: النصف لضحايا 11 أيلول

اللواء
ـ معركة «الثنائي» مع العهد بالواسطة: التصويب على ميقاتي!
ـ رئيس الحكومة يتمسك بصلاحياته وجلسة تفجيرية الثلاثاء.. وإصابات الكورونا تتجاوز المليون
ـ واشنطن ستساعد الإمارات في تجديد صواريخها الدفاعية بعد هجمات الحوثيين

الديار
ـ صندوق النقد: بوادر جيدة للاصلاح مع السلطة اللبنانية
ـ ترسيم الحدود البحرية سيكون تحت مظلة «اتفاق الاطار» الذي تم درسه خلال 10 سنوات
ـ بايدن لزعماء الناتو: نعتقد أن بوتين قرر غزو أوكرانيا في الأيام المقبلة