«العدو الصهيوني» يُقرّ بـ فشل إسقاط المسيّرة «حسان».. وإعلامه يفضح إرباكه

أكّدت إذاعة جيش العدو أنّ الطائرة المسيرة التابعة لحزب الله دخلت المجال الجوي للأراضي المحتلّة حيث جرى التعرف عليها على الفور، لكنها اختفت بعد بضع دقائق عن الرادار، ومدة ساعتين لم يكن مكانها معروفاً لدى الجيش الصهيوني.

في حين أشار المراسل العسكري الصهيوني يوعاف زيتون إلى أنّ الطائرة المسيرة وصلت شمال بحيرة طبريا وحصلت محاولة فاشلة لإعتراضها، غير أنّ الطائرة حلقت قرابة عشرين دقيقة قبل أن تعود الى لبنان.

وقال زيتون إنّ الجيش لم يعلم إن كانت مزودة بكاميرات. وأضاف: “إنّ تقييم الجيش يتلخّص بأنّ حزب الله ارسلها لاحراج تل أبيب فقط”.

أمّا الصحفي الصهيوني هيلل بيتون روزين من القناة “14 الـعـبـريـة” فقال: “لا بـد مـن قـول الـحـقـيـقـة، بعد ساعتين من تفعيل الإنذارات، لا يعرف الجيش “الإسرائيلي” ما إذا كان قد أسقط طائرة مُسيّرة أم لا، بينما أرسل نحوها طائرات ومروحيات كثيرة واستخدم وسائل لا تعد ولا تحصى لاعتراضها. وسأل: “ماذا سيحدث لو جرى العشرات من هذه المُسيّرات؟”.

الى ذلك، اعلن إعلام العدو ان الطائرة المسيّرة التي عبرت من لبنان وصلت شمال بحيرة طبريا وحلقت بالأجواء حوالي 20 دقيقة وعادت إلى لبنان بعد فشل إعتراضها”.

في «أفغانستان»: مأساة «ريان» تتكرر مع الطفل «حيدر» (صّور)!

أعلنت حركة طالبان، الجمعة، وفاة الطفل حيدر (5 أعوام)، العالق منذ يومين في بئر بمنطقة جالداك بولاية زابل جنوبي أفغانستان، بعد أن كانت قد وصلت إليه فرق الحفر والإنقاذ.

وأشار حساب مرتبط بطالبان على “تويتر” الى ان الطفل حيدر الأفغاني فارق الحياة بعد 96 ساعة داخل البئر في تكرار لفاجعة الطفل المغربي ريان. ويبلغ عمق البئر 25 مترا وكان الطفل حيدر عالقا على بعد نحو متر من نهايته.

وانتشرت مقاطع فيديو توضح أن الطفل الأفغاني حيدر يرتدي سترة زرقاء ويجلس عالقاً في قاع البئر، وكتفاه على الحائط ويمكنه بشكل واضح تحريك ذراعيه والجزء العلوي من جسده.

وذكرت مصادر أفغانية أن تساقط الأحجار أدت إلى عرقلة عملية إنقاذ الطفل حيدر. في حين أشارت مصادر سكاينيوز عربية أن الطفل الأفغاني حيدر يعتقد أنه بقي حيا حتى مساء الخميس، إلا أن صعوبة التضاريس في المنطقة التي وقع فيها الحادث أدت إلى تعقيد جهود الإنقاذ.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعملية الإنقاذ ضمن وسم “انقذوا حيدر”.

وكتب أنس حقاني المستشار الكبير في وزارة الداخلية في تغريدة أن الطفل حيدر “غادرنا إلى الأبد. إنه يوم حداد وحزن جديد لبلادنا”.

وتشبه قصة حيدر قصة الطفل المغربي ريان الذي توفي إثر سقوطه في بئر بالمغرب قبل أسبوعين.

«عصّابة» خطف بـ قبضة «الجيش»

أوقفت مديرية المخابرات بتاريخ 18/2/2022 في ببنين- عكار خمسة مواطنين من عائلة واحدة لتأليفهم عصابة يترأسها المواطن (ع.م) الملقب “بالأكّي”.

وقد أعلنت قيادة الجيش في بيان:

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي أن العصابة المذكورة “تقوم بأعمال خطف مقابل فدية، وسرقة وسلب بقوة السلاح، وفرض خوات على مؤسسات تجارية، وتجارة المخدرات وترويجها، وسرقة مولدات كهربائية لمواطنين في منطقة الشمال”.

وتابع البيان: “كما قاموا في وقت سابق بإطلاق النار باتجاه دورية من مديرية المخابرات”.

وختم البيان: “وقد ضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية.

سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

إحباط عملية جديدة لـ تهريب الكبتاغون ٳلى «السعودية»!

أعلن وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي عبر “تويتر” عن “إنجاز جديد ونوعي لشعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي التي تمكنت من إحباط عملية تهريب ٧٠٠ الف حبة كبتاغون كانت معدّة للنقل براً بواسطة شاحنة الى المملكة العربية السعودية.”

وأضاف: “وبعد عملية رصد دقيقة أوقف اللبناني ر.م. في البقاع، وبنتيجة التحقيق معه تبيّن ارتباطه بالمطلوب غ.د شقيق أحد الموقوفين والمتورط في أكبر عملية تهريب حبوب الكبتاغون الى الدول العربية”.

وتابع مولوي: “بعزم وإرادة تمكنت القوى الامنية خلال أسبوع من إحباط ثلاث عمليات تهريب للمخدرات. مستمرون بذلك منعاً لتصدير الأذى والشر الى أشقائنا وحمايةً لمجتمعنا ومجتمعات الدول العربية”.



وأرفق تغريدته بهاشتاغ “لكم بالمرصاد تجار الموت”.

مأساة بـ«عاليه».. شاب بـ«عُمر الورد» يخسرُ حياته بـ حادث مروّع (صور)

توفي الشاب “م.رحيل” إثر سقوطه من الطابق الرابع في منطقة بشامون، بحسب ما أفادت مندوبة “لبنان24”.

ووفقاً للمعلومات، فإن رحيل أصيب بعدة كسور في الجمجمة، وجرى نقله إلى مستشفى بشامون التخصصي، لكنه ما لبث أن توفيَ متأثراً بجروحه.