
أكّدت إذاعة جيش العدو أنّ الطائرة المسيرة التابعة لحزب الله دخلت المجال الجوي للأراضي المحتلّة حيث جرى التعرف عليها على الفور، لكنها اختفت بعد بضع دقائق عن الرادار، ومدة ساعتين لم يكن مكانها معروفاً لدى الجيش الصهيوني.
في حين أشار المراسل العسكري الصهيوني يوعاف زيتون إلى أنّ الطائرة المسيرة وصلت شمال بحيرة طبريا وحصلت محاولة فاشلة لإعتراضها، غير أنّ الطائرة حلقت قرابة عشرين دقيقة قبل أن تعود الى لبنان.
وقال زيتون إنّ الجيش لم يعلم إن كانت مزودة بكاميرات. وأضاف: “إنّ تقييم الجيش يتلخّص بأنّ حزب الله ارسلها لاحراج تل أبيب فقط”.
أمّا الصحفي الصهيوني هيلل بيتون روزين من القناة “14 الـعـبـريـة” فقال: “لا بـد مـن قـول الـحـقـيـقـة، بعد ساعتين من تفعيل الإنذارات، لا يعرف الجيش “الإسرائيلي” ما إذا كان قد أسقط طائرة مُسيّرة أم لا، بينما أرسل نحوها طائرات ومروحيات كثيرة واستخدم وسائل لا تعد ولا تحصى لاعتراضها. وسأل: “ماذا سيحدث لو جرى العشرات من هذه المُسيّرات؟”.
الى ذلك، اعلن إعلام العدو ان الطائرة المسيّرة التي عبرت من لبنان وصلت شمال بحيرة طبريا وحلقت بالأجواء حوالي 20 دقيقة وعادت إلى لبنان بعد فشل إعتراضها”.









يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.