مع ٳقتراب رمضان 2022.. «رامز جلال» يبدأ تصوير برنامج المقالب الجديد!

مع اقتراب رمضان 2022.. رامز جلال يبدأ تصوير برنامج المقالب الجديد

مع ٳقترام الموسم الرمضاني لعام 2022 يواصل الفنان رامز جلال تصوير برنامجه الذي يعد من أهم البرامج المذاعة سنوياً.

سافر الفنان رامز جلال للمملكة العربية السعودية منذ ما يقرب من أسبوع. ليجري العديد من البروفات لبرنامج المقالب الجديد الخاص به المقرر المشاركة به في رمضان 2022. كما أنه بدأ تصوير أولى حلقات البرنامج مع ضحية من ضحاياه الثلاثين المقرر وقوعهم في الفخ.



ومع تصوير البرنامج الجديد روج المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفية السعودي، لتجربة جديدة من المقرر بدؤها اليوم (الأحد) 20 شباط (فبراير) وتستمر حتى يوم 26 من نفس الشهر، في بوليفارد رياضي سيتي، وهي عبارة عن محاكاة مقالب رامز جلال السابقة، والمشاركة في مغامرة جديدة ومختلفة من المغامرات المثيرة والمضحكة.

الجدير بالذكر أن الفنان المصري حصد مؤخرًا جائزة البرنامج الأكثر مشاهدة في حفل توزيع جوائزjoy awards، والذي ينظمه موسم الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض، وقدم المستشار تركي آل شيخ، الجائزة لـ رامز جلال وسط تشجيع كبير من الحضور، وقال له: “ما دام برنامجك حصل على أعلى نسب مشاهدة إذن هو ناجح.

وفاة شابين «لبنانيين» بـ حادث سير مروّع في ساحل العاج.. الخبر يحّل صاعقاً على محبيهما بـ«صور»!

نعت الجالية اللبنانية في ساحل العاج وفاة فقيدي الشباب وإلاغتراب عبد اللطيف جمال مملوك (19 عاما) وأمير أحمد فصاعي (20 عاما)، إثر حادث سير مروّع في ساحل العاج على أوتوستراد بسام مقابل المول الصيني قرابة الساعة الساادسة من صباح اليوم الأحد ٢٠٢٢/٣/٢٠, وبحسب المعلومات فإنّ الشابين من مدينة صور ويقيمان في ساحل العاج كلٌّ منها مع ذويه.

«حجار» يُبشّر العائلات الأكثر فقراً: الدفع يبدأ من هذا الشهر!

كرّم رئيس بلدية طليا طوني أبو حيدر، وأعضاء المجلس البلدي وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار ورجل الأعمال موسى فريجي، في احتفال أقيم في صالون كنيسة بلدة طليا بعد قداس إلهي ترأسه المطران أنطونيوس الصوري في كنيسة مار جاورجيوس في طليا عاونه لفيف من المطارنة والكهنة.

وقد أكّد الحجار على أهمية الزيارة والاقتراب من وجع الناس وحاجاتهم الحقيقية لكسر الحاجز بينه وبينهم ولكي يسمع منهم مباشرة بدل ان يسمع من المستشارين في زيارته السادسة للبقاع الغربي والاوسط والمخيمات السورية وطليا.

وقال: “اليوم نعدّل خططنا الاستراتيجية لنسمع منكم مباشرة ونقول لكم بالنسبة للبرنامج الأكثر فقراً أنّ الزيارات بدأت، وتستفيد من هذا البرنامج ٣٣ الف عائلة لبنانية منذ ١١ سنة، وتبيّن لنا أن البرنامج يمكن أن يستفيد منه ٧٥ ألف عائلة ووضعنا بتصرف الناس ٦٠٠ عامل اجتماعي سيقومون بزيارة الناس وخلال ثلاثة أشهر سنزور ١٣٠ الف عائلة كي يستفيد منها ٤٠ ألف عائلة، وسنباشر الدفع اعتباراً من هذا الشهر لمجموعة قليلة من الناس وتصاعدياً، ومن استفادوا سابقاً قد استفادوا بالعملة اللبنانية أمّا اليوم فالافادة هي بالدولار، وبأقل من ثلاثة أشهر شكلنا المنصة والقانون وتسجل إلكترونياً ٥٨٠ ألف عائلة لبنانية تمّ غربلة العائلات غير المستحقة وسيبدأ الدفع اعتباراً من شهر آذار بالدولار الأميركي”.

ورداً على سؤال قال: “التقيت ممثلين عن الأمم المتحدة، واتفقنا على مساعدة ٤٨١٥٠ عائلة على علو ٧٠٠ متر من كل المناطق اللبنانية”.

وتابع: “نعمل على استعادة فرص عمل لـ400 محترف خلال أيام وقد استعدنا مواقع البيع التي كنا نبيع فيها في مطار بيروت من أجل تفعيل البيع مجدداً وتشغيل الناس في قراهم”.

«لبنان» | عشرات الآلاف أصيبوا بـ مضاعفات بـ القلب بعد «كورونا»!


رغم أنهم يتعافون بسرعة خلال بضعة أسابيع، يعيش معظم المصابين بفيروس كورونا في لبنان حالة من القلق الدائم على صحتهم، حيث إن نسبة منهم، حتى وإن كانت أعراض مرضهم خفيفة، يخشون امتداد الأعراض أو قدوم المضاعفات.

وكثيرا ما تستمر أعراض “كوفيد 19″ لمدة أشهر، إذ يمكن للفيروس أن يخلف ضررا في القلب أو الرئتين والدماغ، مما يزيد من مخاطر الإصابة بمشاكل صحية طويلة الأمد.

ووفق طبيب القلب والشرايين ناجي أبي راشد، أصيب في لبنان أكثر من مليون وعشرة آلاف شخص بفيروس كورونا منذ دخوله البلاد، منهم عشرات الآلاف أصيبوا بمشاكل في القلب والشرايين من جراء الإصابة بـ”كوفيد 19”.

وفي حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أوضح أبي راشد المدير الطبي لمستشفى الجعيتاوي اللبناني، أن “زمن ما قبل كورونا ليس كما بعده. من خلال الأبحاث التي أجريت حول العالم يفاجئنا الفيروس بدءا من الأسابيع الأولى من الإصابة به”.

وتابع: “في الأسابيع الأولى أدت الإصابة بفيروس كورونا لدى الكثيرين إلى مشاكل صحية خطيرة في القلب، فظهرت الأزمات والجلطات القلبية، لأن الفيروس ليس عاديا كما يعتقد البعض، فهو أقوى من أي التهابات شهدها تاريخ الطب، وغالبا ما تبقى آثاره في جسم الإنسان وتتفاعل في وقت لاحق”.

وأضاف: “هناك دراسة جديدة تعتبر من أكبر الدراسات التي أجريت في واشنطن على عدد كبير من مرضى كورونا، نشرت قبل أسبوع وشملت 154 ألف شخص، تراقب المرضى بعد شهر من شفائهم ولمدة سنة، وأظهرت أن العديد منهم حاملون مستمرون للمرض، وسميت هذه الحالات بـ(متلازمة ما بعد كوفيد 19) أو (كوفيد 19 طويل الأمد)”.

وأردف: “تستمر آثار كورونا بعد تشخيصه لأكثر من 4 أسابيع وحتى سنة، ويظهر ازدياد خطر حدوث أعراض في القلب والشرايين بنسب تتراوح بين 59 و70 بالمئة، وازدياد نسبة الحدوث بـ4 بالمئة أي؜ ما يوازي تقريبا 17 مليون إصابة، قياسا لإجمالي الإصابات حول العالم التي تقدر بنحو 420 مليونا”.

وقال: “في لبنان نحو 40 ألف ممن أصيبوا بفيروس كورونا تعرضوا لمشاكل في القلب”، لافتا إلى 20 عارضا مهما ظهرت على المرضى أبرزها تضخم القلب وضعف عضلة القلب وتوقف القلب والتهاب غشاء القلب وعدم انتظام كهرباء القلب. وأكد ارتفاع نسبة جراحات القلب والجلطات الدماغية والرئوية وجلطات الأقدام.

وأشار إلى أن “الخطورة تزيد بين أول شهر من الإصابة بكوفيد وحتى مرور سنة، والخطر من 50 إلى 70 بالمئة عند كل الأشخاص سواء كانوا من مرضى القلب سابقا أم لا”.

وشدد على أن “كل شخص أصيب بكورونا عليه إجراء فحص سريري للقلب، خصوصا من لم يعد إلى طبيعته، فهناك مجموعة من الفحوص يجب أن تجرى. هناك مرض كوفيد طويل الأمد أي يبقى لفترة طويلة، ومن أصيبوا به قد يتعرضون للنسيان وعدم التركيز فضلا عن أمراض الشرايين”.

وختم: “اللقاح يحمي بنسبة عالية، ولا بد من الحصول على الجرعات التعزيزية، والوقاية خير علاج”.

Sky News Arabia

ٳعتراض على وجود مناصرين لـ«التيار» و«القوات» خلال تحرك ٳحتجاجي.. هذا ما حصل بـ ساحة الشهداء (فيديو)!



حصل اشكال بين مجموعة من الناشطين في ساحة الشهداء في بيروت، خلال المشاركة في التحرك الذي دعا إليه “المؤتمر الوطني للإنقاذ” دعماً لتوحيد الجهود الرامية إلى مواجهة المنظومة السياسية.

وعلم “لبنان 24″ انّ الاشكال تطور بين مجموعة من الناشطين من الشمال، اعتراضاً على وجود مشاركين ينتمون إلى”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”.

وبحسب المعلومات فإنّ الاعتراض بدأ على خلفية تعبئة استمارة بين المشاركين للمشاركة في المجلس الوطني للانقاذ، ما أدى الى انسحاب عدد من المشاركين.

«العمالة» بـ إسم حرية التعبير: خيانة مزدوجة!

ليلى عماشا |     

على مدى سنوات، وتحت عنوان حريّة التعبير، أمكن للصهاينة أن يتسلّلوا إلى غرف الأخبار ليملوا على مذيعيها ما يقولون، وإلى مكاتب التحرير ليصيغوا الأحداث بلغتهم، وإلى المواقع الإخبارية ليسوّقوا لما يناسبهم من تحليلات.. ولتحقيق كلّ هذا كان لا بدّ لهم من تجنيد جواسيس مباشرين يتولون هذه المهام مقابل مبالغ مادية تُدفع على المقال وعلى الخبر.. وبمعية هؤلاء، حظي الصهاينة بفرصة الإستفادة من ببغاوات تردّد مجانًا ما يكتبه أو يقوله المأجورون.

هذه الصفقات والتي بدأت تتكشّف الأدلّة الملموسة عليها مع توقيف الصحفي العميل محمد شعيب لم تكن خفيّة. فقد كانت البصمة الصهيونية واضحة في كل كلمة كُتبت زورًا وفي كلّ افتراء جرى تسويقه وفي كلّ استفزاز وإساءة انطلقت من منصات الصحافة واستهدفت المقاومة وبيئتها.

مع بداية تسريب أخبار توقيف شبكات التجسس الأخيرة، تبيّن أنه كان للصهاينة دور مباشر ومؤثر في صناعة الشعارات التي تصوّب ضد المقاومة وتقوم بالتحريض عليها. وبعدما نشرت صحيفة “الأخبار” في الأيام الماضية خبر توقيف أحد الصحفيين بتهمة التعامل مع “اسرائيل”، أمكن للمتابعين استذكار الحملات التي كانت تُشنّ ضد بيئة المقاومة واعتبارها بيئة تقوم بتخوين الأخرين ولا تحتمل حريّة الآخر في التعبير عن رأيه.. واليوم بالدليل القاطع ثبت أن لا حاجة للتخوين، فالمتهمين به بناء على ما يقولون وعلى تقاطع أرائهم مع الرأي الذي ينفع الصهاينة، هم خونة فعلًا وباعترافهم.

خرج اسم محمد شعيب إلى الإعلام. توالت التسريبات وظهرت اعترافاته إلى العلن. طلب إليه مشغّله “توم” كتابة مقالات تتهم حزب الله بانفجار المرفأ، وباستهداف الدكتور حمد حسن أثناء توليه وزارة الصحة، وبتناول الموضوعات المتعلقة بمؤسسة القرض الحسن بشكل تحريضي.. تطول لائحة العناوين التي طلب إليه الكتابة فيها ونكتشف أن بعض المقالات كانت تصله جاهزة وما عليه سوى نشرها.. (وردت كلّ التفاصيل المتعلقة بملفّه في تقرير خاص عرضته قناة المنار في نشرتها المسائية أمس السبت).

كان من الواضح أنّ جميع هذه المواضيع هي صناعة صهيونية، وما أضافت اعترافات محمد شعيب إلى هذا الوضوح إلا الدليل المادي الذي ينبغي أن يجعل المتحدثين بها يخجلون قليلًا من قذارة ما يفعلون، ولكنها تشكّل مدخلًا واضحًا لمناقشة مسألة “حرية التعبير” و”حرية الاعلام” من زاوية التمييز بين الحريّة وبين الخيانة، وهذا يضع المؤسسات المعنية الأمنية والإعلامية أمام مسؤولية متابعة حركة “حرية التعبير” هذه بشكل جدّي وأكثر حرصًا على منع الصهاينة من تحقيق اختراقات سهلة في المجال الإعلامي.

حرية التعبير، ككل حرية، تتحوّل إلى فوضى قاتلة ما لم تخضع لقواعد ومعايير وأنظمة واضحة ومحدّدة. وتطبيق هذه القواعد أمر متاح فهي أقرب إلى البديهيات المنطقية وأبرزها التدقيق في مصداقية الأخبار والمقالات والخلفيات التي تُبنى عليها التحليلات الصحفية.

وهنا لا نقول بوجوب مراجعة كلّ كلمة منشورة، فالأمر شبه مستحيل ولا سيّما على منصًات التواصل، إلّا أنّه من الممكن التدقيق في نوعية الأخبار ومصادرها. يكفي أن يشعر الصحفي أنّ قانونًا سيحاسبه إذا كذب وافترى واختلق الأخبار ليفكّر قليلًا قبل أن ينشر ما يمليه عليه مشغّل صهيوني! قد لا نصل إلى مرحلة محاسبة حقيقية على الكذب فقد شهدنا تبرئة العملاء طيلة سنوات “قضائية” إلّا أنّ ذلك ليس سببًا كي نستسلم للفوضى القاتلة والقبول بحرية التعبير عما يريده “توم” كي لا نجرح مشاعر الخونة، المأجور منهم والمجاني!


بالأمس محمد شعيب، وربما في الغد أسماء “صحفية” أخرى قد تضيف إلى صفاتها الرسمية لقب “العميل”.

بالأمس عميل من صحافة الصفوف الخلفية وربما في الغد أسماء تُعدّ من الصفّ الأول، عمالتها واضحة ولا ينقص لإدانتها سوى الدليل الملموس واسم المشغّل المباشر وربّما المبلغ الذي تتقاضاه عن كلّ كلمة أو حلقة.

بالأمس واليوم وكل يوم، العمالة عار لا طهر منه، سواء كانت مقابل مبالغ بأصفار كثيرة أو بمبالغ زهيدة أو مجانية.. وما يُخفى اليوم سينكشف في غدٍ ما.. هذه بديهية أيضًا.

إطلاق نار على واجهة مطعم في «وادي خالد»

أطلق مجهول يستقل دراجة نارية النار من سلاح حربي، ليل أمس، مستهدفا الواجهة الزجاجية لاحد المطاعم في محلة المصلبية في منطقة وادي خالد الحدودية، ما تسبب بتحطيم إحدى الواجهات الزجاجية للمطعم دون معرفة مسببات هذا التعدي.

وباشرت الاجهزة الامنية المختصة تحقيقاتها لكشف هوية الفاعل تمهيدا لتوقيفه ومعرفة مسببات وخلفيات ما حصل.

«‏رعد»: مسيّرة «حسان» من أساليب المقاومة لـ توفير معادلة الردع!‎

أكد رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، أن “مسيرة حسان ليست إلا واحدة من الأساليب والوسائل التي تبتدعها المقاومة لتوفير معادلة ردع تمنع العدو من أن يتعدى وأن يتطاول على أمن شعبنا ودولتنا ومجتمعنا المتعدد الطوائف”.

وقال رعد من بلدة النميرية الجنوبية: “نحن لا ندافع عن منطقة بل ندافع عن كل شعبنا الذي له حق أن يعيش آمنا في وطنه”.

وأضاف: “بقدر ما نحمي ونمنع العدوان ونحفظ شعبنا بقدر ما نحن معنيون بأن نبلسم جراحات أهلنا خصوصا أن هذه الأزمة مفتعلة وممنهجة وموجهة منذ بدايتها وصولا الى حلقتها التي باشر المجتمع التحضير لها وهي الإنتخابات، وكل الهدف هو حصار المجتمع المقاوم وكسره ومنع هذا المجتمع أن يصدح في رأيه”.

وختم رعد: “كل ما يجري هو لحماية الأمن الإسرائيلي وتمهيد الطريق للتطبيع مع هذا العدو الذي لا يعرف للانسان قيمة”.

وزير «الثنائي» أمام تمثال «مار شربل» (صّورة)!

نشر وزير الاشغال العامة والنقل علي حميه صورة له أمام تمثال القديس شربل في فاريا.

ووزع المكتب الاعلامي لحميه ما يلي: “هي صورة معبرة، وهي رسالة أيضا لمن يحول الخلاف السياسي أحيانا الى صراع مذهبي، فيفرق بين اللبنانيين، باسم الدين المفترض أن يكون عامل تقارب ووحدة”.

وفي بيان للمكتب الاعلامي، فان الصورة هي للوزير حميه، “الذي يمثل ما اصطلح على تسميته الثنائي الشيعي، أمام تمثال القديس شربل الضخم في فاريا، أثناء جولة قام بها وزار خلالها المزار. والعبرة لمن يعتبر”.