«لبنان» على موعد مع منخفض جوي.. بدءاً من هذا اليوم!




توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم صباحا، يتحول مساء الى غائم بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بخاصة في المناطق الساحلية والداخلية التي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح مع إاحتمال ظهور الغبار في الأجواء والتي تسوء معه الرؤية.

وجاء في النشرة:

الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى صباح الخميس، حيث يتأثر تدريجيا بمنخفض جوّي مصحوب بكتل هوائية باردة ومتساقطات وبرق ورعد ليل الخميس/ صباح الجمعة. (معدل درجات الحرارة المعتادة على الساحل لشهر شباط ما بين 11و 19 درجة مئوية).

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء: قليل الغيوم صباحا، يتحول مساء إلى غائم بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بخاصة في المناطق الساحلية والداخلية التي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح مع احتمال ظهور الغبار في الأجواء والتي تسوء معه الرؤية .

الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع بداية الانخفاض الملموس و السريع في درجات الحرارة ورياح ناشطة تشتد أحيانا لحدود 55 كم/س نهارا مع أمطار متفرقة تكون غزيرة ليل الخميس / صباح الجمعة، مترافقة ببرق ورعد وثلوج على ارتفاع 1500 متر وما فوق.

الجمعة: غائم دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا في المناطق الشمالية صباحا و في المناطق الجنوبية ليلا، مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة تشتد احيانا، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1600متر.

كيف تجاوزت «حسان» الرادارات المتطورة على طول الحدود؟ «القبة» و«أباتشي» والـ«أف 16» لم توقف مسيّرة المقاومة (صّورة)!



طوال سنوات المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب قبل عام 2000، كان العدو يواكب، باستمرار، تطور القدرات القتالية لمجموعات المقاومة وتكتيكاتها وأساليب عملها المتنوّعة. عام 2004، وجد العدو نفسه أمام تحدٍّ من نوع آخر، بعدما أعلنت المقاومة أن طائرة مسيّرة تابعة لها، أطلقت عليها اسم «مرصاد 1»، حلّقت في سماء شمال فلسطين. عندها، أدركت «إسرائيل» أن عليها البدء بالتحضير لمواجهة قدرات للمقاومة في المجال الجوي.

ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقّف إسرائيل عن محاولة تأمين مجالها الجوّي، وبذلت في سبيل ذلك جهوداً هائلة، بدءاً من نشر رادارات متطوّرة على طول الحدود الشمالية من نقطة رأس الناقورة حتى حدود الجولان المحتل، مع سعي حثيث لتطوير «القبّة الحديدية»، ومحاولة توجيه ضربات متنوعة، كان البارز فيها اغتيال مؤسّس «سلاح المسيّرات» في المقاومة، الشهيد حسّان اللقيس، عام 2013.

لكن رغم الجهود الإسرائيلية لتأمين مستوى عالٍ من الحماية للأجواء – حتى اعتقد قادة جيش العدو بأنهم بلغوا القمة في هذا المجال – تمكّنت المقاومة، الجمعة الماضي، في أقلّ من ساعة، من اختراق طبقات حمائية طوّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدى 18 عاماً، بعد نجاح مهمّة «المسيّرة التكتيكية»، التي تحمل اسم «حسّان»، في المهمّة المحددة لها.




مصادر مطّلعة في المقاومة شرحت لـ«الأخبار» تفاصيل ما جرى. وأفادت بأنه «عند الساعة 11:40، انطلقت الطائرة حسّان من نقطة في جنوب لبنان»، ورغم كل وسائل الإنذار المُبكر والرصد، «لم يتمكّن العدو من اكتشاف الطائرة إلا عند الساعة 12:10، بعدما قطعت نحو 30 كلم في سماء فلسطين، ووصلت الى منطقة روش بينا قرب مدينة صفد».

وبمجرّد اكتشاف «جسم غريب في الأجواء»، دوّت صافرات الإنذار، وبدأت محاولات تحديد هوية الجسم، قبل أن يتبيّن أنها طائرة «مكتملة الأوصاف» بـ«جناحين ورأس وذيل»، على حدّ تعبير أحد ضبّاط المقاومة.

على الفور، أطلقت منصّة «القبّة الحديدية» باتجاه المسيّرة صاروخاً من نوع «تامير» أخطأ هدفه. وأرسلت قيادة المنطقة الشمالية طائرة F16 لإنجاز المهمة، لكن سرعتها العالية لم تمكّنها من الإطباق على المسيّرة البطيئة، حتى إنها مرّت بمحاذاتها من دون أن تتمكّن من اعتراضها. بعد فشل «القبّة» والطائرة الحربية في إسقاط المسيّرة، «أرسل العدوّ طائرات مروحية كمنت شمال بحيرة طبريا، حيث اعتقد العدوّ أنها ستكون بداية مسار عودة المسيّرة.

وتمكنت مروحيات أباتشي من تحديد موقع المسيّرة فوق البحيرة، وأطلقت باتجاهها عدداً من الصواريخ، فاختفت عن الرادارات، واعتقد العدو أن طائراته تمكّنت من إسقاطها، فأرسل فرقه للبحث عن بقايا المسيّرة لنحو ساعتين، قبل أن يكتشف أنها تمكنت من العودة الى قاعدتها سالمة، بعدما أكملت رحلتها المقرّرة خلال 40 دقيقة، وقطعت نحو 70 كلم داخل الأجواء الفلسطينية.


فشل العدو في إسقاط المسيّرة كشف عن ثغرة كبيرة في برنامج عمل أجهزته الأمنية والعسكرية والتقنية لتأمين مظلّة حماية للمنطقة بأسرها. لكن الخسارة لا تقف عند هذا الحد، بل يمكن تسجيل نقاط عدة في الإنجاز الأخير، الأبرز بينها تمكّن المقاومة من اختراق نُظم وأطوار وطبقات متعدّدة، مهمّتها الأولى حماية الأجواء الإسرائيلية، من دون أن تنجح الكاميرات والرادارات المتطوّرة في اكتشاف الطائرة قبل أن تدخل الأجواء الفلسطينية.


ويؤكد ضابط كبير في المقاومة أن المسيّرة «حسان» استطاعت «اختراق منظومات استشعار عالية التردّد ودقيقة المستقبِلات، كنظام مراقبة ADS». وتغلّبت على أنظمة الكشف عن الإشارات (SIGNIT)، ومنظومة الرادار والكشف (ULTRA C1)، وهو أضخم رادار مُطوَّر لدى العدو، مثبت على قمّة جبل الشيخ، ومهمّته الأساسية اصطياد الصواريخ والمسيّرات. كما تمكنت من تجاوز نظام الرادار MMR الخاصّ بالقبة الحديدية». بالإضافة الى تجاوز أحدث هذه الأنظمة، وأكثرها تطوراً، وهو منطاد «ندى السماء» (Sky Dew)، الذي رفعه العدو شرقي الناصرة، قبل أشهر، لاصطياد المسيّرات التي تحلّق على علوّ منخفض.


اخترقت المسيّرة أضخم رادارات العدو ومنظومات استشعار متطورة عالية الدقّة

في خلاصة الحدث، سقط وهم «القدرة المُطلقة» للدفاع الجوي الإسرائيلي المؤلّف من عدّة طبقات، ما يعني تحقيق اختراق كبير في «أمن» الأجواء الفلسطينية بشكل عام، وأجواء منطقة الجليل الشمالية بشكل خاص. كذلك، اهتزّت، الى حدّ بعيد، قدرة قيادة جيش العدو على السيطرة وضبط النفس، بحسب ما أظهره أداء الجيش خلال الحدث، إضافة الى «انكشاف المناورات والتدريبات». والأهم من كل ذلك، بحسب مصادر المقاومة، هو «تهاوي المظلة الأمنية التي كانت تظلّل تحشّد الجيش الإسرائيلي وانتشاره على امتداد الشمال».


ما حصل يوم الجمعة، باختصار، هو أن طائرة واحدة، لا يتجاوز عرضها الأمتار الثلاثة، أدخلت كيان العدو في دوّامة كبيرة وإرباك كامل في شمال فلسطين، فماذا سيحدث لو أُطلق سربٌ يضمّ العشرات من هذه الطائرات؟ وماذا لو مرّت «حسّان» مجدداً ولم تكتفِ بسلاح العدسة، بل أدخلت – عبر أسلحة أخرى – كيان إسرائيل المُصطنع في أسوأ كوابيسه؟

«الأخبار» | خديجة شكر

بـ مكياج ناعم.. «نجوى كرم» تخطف الأنظار بـ أحدث إطلالة لها!

نشرت الفنانة اللبنانية نجوى كرم صورة جديدة عبر حسابها الخاص في موقع التواصل الإجتماعي.وبالصورة ظهرت نجوى وهي مرتديةً فستاناً ذهبي اللون راق لها وأظهر شياكتها وذوقها الرفيع بإختيار ملابسها، وإعتمدة على مكياج ناعم أظهر نعومتها كما وإعتمدت على لوك شعر جديد إختارت فيه على اللون البني الفاتح ما أظهر جمال وجهها.

إنتشرت الصورة بشكل كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتناقلها المتابعون عبر صفحاتهم الخاصة، وعبروا عن محبتهم لها كاتبين عبارات متغزلين بجمالها.

وكانت نجوى قد نشرت سابقاً مجموعة صور اختارترت فيها فستاناً مميزاً ذو نقشات ذو اشكال هندسية متداخلة مع ألوان عديدة منها البنفسجي والاسود والابيض والرمادي والبرتقالي.

«تاتو» لـ«وديع الشيخ» تُثير الجدل.. صّورة لـ شاب يُغطي ظهره: فـ من يكون؟

نشر الفنان اللبناني عباس جعفر صورة على صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي تجمعه بالفنان اللبناني وديع الشيخ خلال تواجدهما على شاطئ الغابون وظهرا وهما بملابس البحر واثار الجدل الشيخ باظهاره التاتو الذي يغطي ظهرت لشاب صغير في العمر يشبهه كثيرا بالملامح ليتضح انه شقيقه الراحل الذي يصر وديع على تذكره بكل الوسائل وهذه احدى الطرق الذي اراد ان يخلد فيها ذكراه.وهذه اول مرة يكشف فيها وديع عن هذه الناحية منه وعلاقته بشقيقه الراحل والظروف التي مر بها.

«فيتامينات» من الأفضل تجنّب تناولها!

تشير دراسات إلى أن مكملات الفيتامينات غالبًا ما تكون غير مفيدة، ولكنها قد تكون خطيرة للغاية. فما هي الحبوب التي يمكن أن تساعد حقًا وأيها من الأفضل تجنبها لمصلحة نظام غذائي متوازن ومغذ؟ موقع “تايمز” يشرح عن هذه الفيتامينات.

فيتامين سي

تم تعزيز الزيادة في الطلب على الفيتامينات، الأسبوع الماضي، من خلال دراسة في مجلة Life، والتي جادلت بأن فيتامين C يساعد في الوقاية من كورونا-19 الحاد ويسرع الشفاء.

عند مراجعة اثنتي عشرة تجربة سريرية، هناك دليل على أن فيتامين سي الوريدي يزيد من مستويات الأكسجين في الدم ويقلل الالتهاب ويقصر مدة إقامة المريض في المستشفى. لقد تم اقتراح أن الفيتامين يساعد في منع المسار الحاد لكورونا.

يعتقد الدكتور مارسيلا فيزكايتشيبي من إمبريال كوليدج لندن والمؤلف المشارك للدراسة، أنه يجب على المستشفيات فحص مستويات فيتامين سي لدى المرضى وإعطاء الجرعات المناسبة لتسريع الشفاء.

تقول الدراسة إن مرضى فيروس كورونا في المستشفى يحتاجون إلى 2-3 غرام يوميًا. لاحظ الباحثون أن 20 برتقالة تحتوي على ما يقرب من 1 غرام من فيتامين سي، لذا فإن المكملات الغذائية ضرورية.

هل فيتامين سي جيد لمرض فيروس كورونا؟ لا، كما يقول نافيد ستار، الأستاذ في جامعة جلاسكو والمتخصص في التمثيل الغذائي. ويقول إن أياً من الدراسات التي تمت مراجعتها لم تثبت الفوائد القاطعة لفيتامين سي علاوة على ذلك، فإن نتائج الدراسة “لا ينبغي أن تصرف الانتباه عن العلاجات الفعالة حقًا”.

الزنك

أظهر تحليل جديد لـ28 دراسة أن مكملات الزنك يمكن أن تقصر مدة نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات الفيروسية التنفسية الأخرى.

خلص تقرير من المجلة الطبية البريطانية (BMJ) إلى أن تناول الزنك اليومي، يخفض خطر أعراض البرد بنسبة 28%. وجد أن العلاج بالزنك يقصر مدة الأعراض بحوالي يومين.

يبدو رائعًا، لكن تحليل الإحصاءات أظهر أنه عندما أصيب المشاركون بفيروس الأنف البشري في المختبر، منع الزنك 4% فقط من نزلات البرد، وهذا ضمن خطأ إحصائي. على الرغم من أن مدة أعراض البرد قد تكون أقصر قليلاً، إلا أنه كان هناك انخفاض طفيف في شدتها بشكل عام.

علاوة على ذلك، تقر المؤلفة الرئيسية جينيفر هانتر، الأستاذة المساعدة في قسم الطب التكميلي في جامعة ويسترن سيدني، بأن الدراسة فشلت في تحديد الطريق الأمثل لتناول مكملات الزنك. وتقول: “لا توجد أبحاث كافية لاستنتاج أيهما أفضل – رذاذ الزنك، أو هلام الأنف، أو المستحلبات، أو الأقراص”.

في الوقت نفسه، فإن بعض جرعات الزنك محفوفة بآثار جانبية مثل الغثيان أو، كما هو الحال في كثير من الأحيان مع الاستخدام المفرط لرذاذ الزنك في الأنف، وفقدان الرائحة.

دهون السمك

تم الإبلاغ عن آثار جانبية خطيرة لمكملات زيت السمك في الشهر الماضي. يأخذها حوالي 7.4 مليون بريطاني يوميًا، على أمل أن تحميهم من أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، من المفارقات أن الباحثين حذروا من أن زيت السمك، من ناحية أخرى، يزيد من خطر الإصابة باضطراب شائع في ضربات القلب – يسمى الرجفان الأذيني – خاصة عندما تتجاوز الجرعة اليومية 1غرام. أثناء الرجفان الأذيني، ترتجف غرف القلب بشكل عشوائي، بدلاً من الانقباضات المنتظمة. وهذا بدوره محفوف بفشل القلب أو السكتة الدماغية.

وجد تحليل لسبع تجارب سريرية سابقة شملت أكثر من 81000 شخص بقيادة الدكتورة كريستين ألبرت، أستاذة أمراض القلب في مركز Cedars-Sinai الطبي في لوس أنجلوس، أن أولئك الذين تناولوا أكثر من 1 غرام من زيت السمك يوميًا زادوا من خطر تعرضهم للإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 49% .

تقول مؤسسة القلب البريطانية: “لا نوصي بتناول زيت السمك لأنه يبدو أن آثاره المفيدة لا تأتي من المكملات بقدر ما تأتي من الأسماك نفسها”.

فيتامين د

حذر باحثون في جامعة كامبريدج، الأسبوع الماضي، من أن مستويات فيتامين (د) المنخفضة المزمنة تزيد من مخاطر المرض والوفاة.

أظهر تحليلهم لـ33 دراسة سابقة شملت أكثر من نصف مليون شخص أن مكملات فيتامين (د) ستفيد أولئك الذين يعانون من مستويات منخفضة بشكل مزمن.

ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستويات كافية من فيتامين (د) ، “يبدو أن المكملات ليست ذات فائدة”.

ومع ذلك، توصي دائرة الصحة الوطنية بأن “يتناول الجميع (بما في ذلك النساء الحوامل والمرضعات) 10 ميكروغرام من فيتامين د إن أمكن” بين تشرين الأول وأوائل آذار.

يقال إن أجسامنا لا تنتج ما يكفي من فيتامين (د) من ضوء الشمس في الشتاء: “الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) من الطعام وحده يمثل مشكلة. يوجد فيتامين د في الأسماك الزيتية واللحوم الحمراء وصفار البيض والأطعمة المدعمة مثل حبوب الإفطار”.

الأعراض المزمنة لنقص الفيتامين هي نزلات البرد المنتظمة والتعب والإرهاق وألم العضلات والعظام وأسفل الظهر.

على المدى الطويل، يكون النقص الحاد في فيتامين (د) محفوفًا بالكساح وتشوهات العظام لدى الأطفال، وكذلك لين العظام (انخفاض قوة العظام) عند البالغين.

حمض الفوليك

تقلل مكملات الفولات بانتظام من الالتهابات المزمنة في الجسم وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل، وفقًا لتحليل الدراسات التي شملت نحو 1400 شخص نُشر في حزيران في مجلة Nutrients.

بالإضافة إلى ذلك، في أيار، أظهر تحليل آخر للبيانات أن المستويات العالية من حمض الفوليك في الجسم تحمي من الخرف عن طريق تكسير الهوموسيستين.

يشير تقرير نُشر في مجلة Frontiers of Aging Neuroscience إلى أن الأشخاص المصابين بالخرف لديهم مستويات أقل بكثير من حمض الفوليك ومستويات أعلى بكثير من الهوموسيستين مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف في الإدراك. يمكن أن تؤدي المستويات العالية من الهوموسيستين في الدم إلى إتلاف بطانة الشرايين وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم، والتي بدورها تسد الأوعية الدموية وتؤدي إلى تلف الدماغ.

حمض الفوليك، المعروف أيضًا باسم فيتامين ب 9 ، ضروري لوظيفة الأعصاب وتكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء الصحية. يوجد في الفاصوليا المطبوخة وزبدة الفول السوداني وعصير البرتقال والبيض.

المصدر: Sputnik Arabic | سبوتنيك عربي

«القهوة» تَقي من «الخرّف»

كشفت دراسة جديدة أن العدد الامثل من أكواب القهوة التي يجب تناولها هو 3 أكواب في اليوم الواحد، منوهة بالفوائد الصحية للقهوة على الذاكرة والشيخوخة.

وأشارت الأخصائية الغذائية في جامعة هارفارد، أوما مايدو، إلى دراسة تتبع فيها الباحثون علاقة استهلاك القهوة بالصحة، شملت 676 رجلا مسنا على مدى 10 سنوات، أظهرت أن الذين شربوا ثلاثة أكواب في اليوم، كان لديهم أقل نسبة من الإصابة بمشاكل الخرف والشيخوخة على الإطلاق.

كما توصلت الدراسة إلى أن الذين يشربون القهوة يوميا يصابون بنسبة 50 بالمئة أقل ممن لا يشربون القهوة “بالاختلال المعرفي” المرتبط بمشكلات في الذاكرة واللغة والتفكير والحكم على الأشياء.

كما أجرت جامعة هارفارد دراسة بمشاركة أكثر من 208 ألف شخصا، من الرجال والنساء، لربط احتمالية الوفاة بتناول القهوة، على مدى أكثر من 20 عاما. ووجدت أن المشاركين الذين شربوا القهوة كانوا أقل عرضة للموت من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

بـ حكمة لـ«شكسبير».. «نوال الزغبي» توجّه نصيحة لـ متابعيها!

توجهت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي بنصيحة لمتابعيها مستهدةً بحكمة لشكسبير.وكتبت في حسابها الخاص بموقع التواصل الإجنماعي: “مهما بلغت ثقتك بالآخرين ، لا تفتح من غرف حياتك سوى غرفة الضيوف..شكسبير.”

وكانت قد شاركت الفنانة اللبنانية المتابعين مجموعة صور جديدة عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي ظهرت فيها خلال قضاء وقتها في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية .

وظهرت الزغبي بإطلالة كاجوال وهي تتجول في إحدى شوارع ميامي وتستمتع بوقتها متعمدة ارتداء زي أسود كامل وكلاسيكي. وتفاعل المتابعون مع الصور وعبروا عن حبهم لها.

خطفوه فـ سحبوا دمه.. لـ بيعه بـ السوق السوداء!

تفاجأت السلطات في كمبوديا، عندما اكتشفت القصة المروعة لحارس أمن، مفقود منذ العام الماضي، في واحدة من أبشع حالات الاختطاف.

ووفقا لصحيفة “الصن” البريطانية، اكتشفت السلطات في كمبوديا، رجلا مختطفا لدى عصابة، استخدمته للحصول على كميات كبيرة من الدم، لبيعها لمتبرعين في السوق السوداء.ووفقا للصحيفة، تم احتجاز رجل الأمن الذي ذهب لموقع ظنا منه أنه سيجلس في مقابلة عمل، من قبل عصابة “امتصت” دماءه.

وقالت السلطات إن العصابة الكمبودية سحبت من الرجل، البالغ من العمر 31 عاما، 765 غراما من الدم كل شهر، منذ اختطافه في آب الماضي. وورد أن الدماء التي سحبت من الرجل الكمبودي، واسمه لي، بيعت إلى مشترين من القطاع الخاص في السوق السوداء.وعثرت السلطات عليه وبدت ذراعيه مصابتان بكدمات شديدة، بينما برزت علامات الإبر بعد محنته المروعة.

واستنزف لي الكثير من الدماء لدرجة أن آسريه بدأوا يسحبون من رأسه لأن الأوردة الموجودة في ذراعيه لم تعد قادرة على توفير ما يكفي من الدم، وفقا للسلطات. واستطاع الرجل الفرار قبل أسابيع، بعد أشهر من الاختطاف، بعد تعاطف أحد أفراد العصابة معه. ويعالج لي حاليا في المستشفى بعد إصابته بفشل عضوي متعدد، ولكن السلطات قالت إنه في حالة مستقرة.

وقال لي، الذي كان يعمل كحارس أمن في مدينتي بكين وشنتشن الصينيتين، إنه اختطف من قبل عصابة قررت استخدامه كـ “عبد للدم”، عندما اكتشفوا أنه يتيم ولا يمكن استخدامه للحصول على فدية. وذكر لي لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” أن سبعة رجال آخرين على الأقل كانوا مختطفين في نفس الغرفة التي كان فيها.

«بريطانيا»: غزو «روسييا» لـ«أوكرانيا» بدأ!

أعلن مسؤول حكومي بريطاني اليوم الثلثاء أن لندن تنظر إلى حشد مدرعات بالقرب من دونباس على أنه بدء “الغزو الروسي” لأوكرانيا.

وفي تصريحات لـ “سكاي نيوز” أعرب وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد عن الموقف العام لحكومة المملكة المتمثل في اعتبار تحركات الآليات العسكرية الثقيلة قرب دونباس ببدء عملية “الغزو”.

وقال الوزير: “لقد جاء ما شاهدناه خلال الساعات الأخيرة دليلا على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرر مهاجمة سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية. لقد قلنا مرارا أنه أمر غير مقبول إطلاقا. رأيناه يعترف بالمنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا. كما ثمة تقارير بأنه أرسل قوات ودبابات (إلى هناك)، وأظن أن ذلك ذلك يشير إلى أن غزو أوكرانيا قد بدأ”.

إحذروا.. «غشّ» بـ تعبئة قوارير «الغاز»!

أكد رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون، “أنّ سوق الغاز تشهد فوضى عارمة بغياب الرقابة والمساءلة والمحاسبة من بعض شركات تعبئة قوارير الغاز المقدر عددها نحو 165 شركة مرخص منها 114، مروراً بتجارة القوارير في المحلات والمحطات، وصولا الى المستهلك”، معتبراً “ان المسؤولية عن هذه الفوضى ترجع الى الجهات والاجهزة الرسمية من وزارة الاقتصاد”.

وقال زينون في بيان: “عمليات الغش في تعبئة قوارير الغاز بأقل من السعة المحددة بعشرة كيلوغرامات، ويوجد قرار من وزارة الطاقة والاقتصاد بمنع تعبئة قوارير سعة 12 كيلو ونصف والالتزام بتعبئة 10 كيلو، وهذه المسؤولية تقع مباشرة على بعض اصحاب معامل التعبئة وعلى غياب دوريات الرقابة لوزارة الاقتصاد”.

ولفت الى “تعبئة القوارير دون التزام وضع الختم النايلون على سكر القارورة ودون وضع اسم الشركة على هذا الختم، وذلك بغية التهرب من مسؤولية الغش في نقص عن الكمية المحددة للبيع (10 كيلو)”، مشيراً الى “بيع قوارير الغاز بخلاف السعر الرسمي المحدد من قبل وزارة الطاقة وهذه المخالفة مسؤول عنها بعض اصحاب المحلات والمحطات”.

واكد زينون انه “على وزارة الاقتصاد الزام اصحاب المحلات السمانة بوضع اسعار قارورة الغاز بشكل واضح امام الزبائن اضافة الى وضع اسم الشركة على الختم”، داعياً الى “منع تعبئة قوارير الغاز على محطات البنزين لانها تشكل خطرا على السلامة العامة”.

وطالب زينون وزير الاقتصاد والتجارة امين سلام “بوضع حد لهذا الفلتان والفوضى في سوق بيع قوارير الغاز بحيث يكفي المواطن اللبناني ما يعانيه من ازمات مالية واجتماعية في هذه الظروف الصعبة”.

بالصّور: سندويش «شاورما» قد يدخل موسوعة «غينيس»!

شهدت مدينة أضنة بجنوب تركيا، إعداد أطول سندويش شاورما دجاج، بطول يبلغ 20 مترا، في مسعى لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وتم إعداد “سندويش الشاورما” الضخم عن طريق الشيف محمد إكرام وفريق مكون من 9 أشخاص في 20 دقيقة فقط، وجرى عرضه أمام مطعمه، كما تمّ تقديمه بعد ذلك للمواطنين.

كما لفت الشيف التركي إلى أنه سيجرب العديد من الأشياء من أجل الدخول في موسوعة غينيس، موضحا أنه صنع في السابق شطيرة طولها 2.5 متر وأخرى بطول 5 متر، ثم هذه المرة وصل إلى 20 متر.