هلع بـ صفوف اللبنانيين بـ«أوكرانيا»: السفارة «غائبة»

أعلن رئيس الجالية اللبنانية في أوكرانيا علي شريف أن “السفارة اللبنانية وضعت مجموعة من الأرقام من أجل التواصل معها وللاسف ليس هناك من يرد على الإتصالات منذ الساعة الخامسة والنصف فجراً”.

وقال إن “عدد اللبنانيين في اوكرانيا هو بحدود 4300 من ضمنهم نحو 1000 من الطلاب”.

وتابع شريف: “حالة هلع في صفوف الجالية اللبنانية بظل التطورات العسكرية القائمة”.

«المعلومات» تخترق «داعش» مجدّداً: «الضاحية» تنجو من مجزرة ثلاثية

ملاك عقيل – أساس ميديا


هي عمليّة “لبنان الآمن”… من الإرهاب في نسختها الثالثة.

ثمّة مسار بدأته “شعبة المعلومات” منذ العام 2018 سابق للعملية النوعية التي تمّ الكشف عنها أمس وأدّى تصدّي “الشعبة” لها إلى تجنيب لبنان مجدّداً وقوع فاجعة حقيقية إثر تحديد “داعش” ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية لتنفيذ عمليات انتحارية متزامنة من قبل ثلاثة أشخاص جنّدتهم “الشعبة”.



بتقدير مصدر أمني مطّلع أنّ “هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري خلال إنزال جوّي للقوات الأميركية في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا في ريف إدلب، في سيناريو مشابه لاغتيال “أبي بكر البغدادي” عام 2019، ويأتي في سياق الانتقام من حزب الله”.

مصدر أمني مطّلع هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري

جاء الإعلان عن العملية الأمنيّة غير المسبوقة والبالغة السرّيّة التي تدخل في سياق العمليات الاستباقية والوقائية لشعبة المعلومات في مديرية قوى الأمن الداخلي، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس وزير الداخلية بسام المولوي، بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيس “شعبة المعلومات” العميد خالد حمود وعدد من ضباط الشعبة.



المواقع المحدّدة للعمليّة: مجمّع الكاظم في حيّ ماضي، مجمّع الليلكي، وحسينية الناصر في الأوزاعي.

الهدف: تنفيذ ثلاث عمليّات انتحارية متزامنة في الضاحية الجنوبية تمّ تحديد موعد الصفر لها الشهر الجاري.

التوقيت: أيّام قليلة جدّاً قبل الإعلان عن كشف الشبكة الإرهابية أمس.

المشغّل: أسعد الشامي الفلسطيني المقيم بشكل دائم في مخيّم عين الحلوة والذي ينتمي إلى شبكة فلسطينية تكفيرية وزّعت الأدوار فيما بينها.

المُنفّذون المفترضون: ثلاثة أشخاص جنّدتهم “شعبة المعلومات” للتواصل مع الشامي الرأس المدبّر للمجموعة الإرهابية في عين الحلوة.

أمّا العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى.

وقد تبيّن أنّ إحدى السترات الثلاث التي تمّ تسلّمها في 3 شباط الجاري تزن نحو 10 كلغ، واحتوت على قذيفة مدفعية وقذيفة B7 وحزام ناسف وكريات متفجّرة وC4، ويمكن أن تؤدي قوّة عصفها في مكان مغلق إلى قتل كلّ مَن فيه بغضّ النظر عن العدد، وإلى هدم المبنى المستهدَف.

استمرّ مسار المتابعة والرصد وصولاً إلى كشف العملية للرأي العام عاماً وشهرين منذ بداية 2021 من خلال تجنيد “المعلومات” لمصدرٍ بشريّ أُطلق عليه اسم “أبي خطّاب”، وتمّ ربطه بكادر أمنيّ في سوريا.

وكان فريق أمنيّ مُحترف من “الشعبة” قد أشرف على “المصدر” وتوجيهه، فحاز ثقة الكادر في سوريا الذي طلب منه العمل لمصلحة تنظيم “داعش” في لبنان، وجرى ربطه أيضاً بكادر آخر في التنظيم في عين الحلوة ملقّب بأسد الشامي بواسطة كلمة سرّ.

أشهر عدّة من العمل الأمنيّ السرّي قادت إلى انضمام شخصين إضافيّين جنّدتهما “المعلومات” لمساعدة أبي خطّاب في استدراج مجموعة عين الحلوة لمعرفة مخطّطها الإرهابي. وجرى تسليم “عُدّة شغل” التفجيرات الانتحارية في منطقة السعديّات على ثلاث مراحل:



– الأولى في 14 أيار 2021 تسلّم خلالها أبو خطّاب (المجنّد من قبل شعبة المعلومات) حزاماً ناسفاً بوزن 2.5 كلغ ومتفجّرات C4 وأسلاكاً وموادّ متفجّرة بقوّة تدميرية كبيرة ومبلغ 500 ألف ليرة.

– الثانية في 3 شباط الجاري تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” على متن درّاجة نارية ثلاث سترات ناسفة وقنبلتين يدويّتين ومبلغاً من المال من شخصين موفدين من أسد الشامي استقلّا سيارة مرسيدس.

-الثالثة في 17 شباط تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” دفعة أخيرة تضمّنت 3 بنادق كلاشينكوف و13 مشطاً وقنابل يدوية من أربعة أشخاص وصلوا بسيارة مرسيدس سوداء تمّ اعتراضها لاحقاً في محلّة الكولا وتوقيف مَن فيها.

العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى

كشفت “شعبة المعلومات” أمس عن فيديوهات جوّيّة وميدانية توثِّق التسليم والتسلّم في المرحلتين، فيما تضمّنت المرحلة الثالثة عرض شريط بالصوت والصورة للتسليم والتسلّم الأخيرين، ثمّ توقيف المتورّطين في مشاهد أقرب إلى “أفلام الأكشن” لكن Real tv.

وكان المشغّل الفلسطيني أسعد الشامي طلب بوضوح في 11 شباط من أبي خطّاب تنفيذ العمليات الانغماسية في ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية بانتظار تحديد الأمكنة.

في 16 شباط تواصل أبو جعفر، المقيم في عين الحلوة، مع أبي خطّاب وشرح له كيفيّة تفجير السترات الناسفة، بعدما كان تواصل سابقاً معه لتعليمه كيفيّة استخدام الحزام الناسف.

عمليّاً، بعد الإصرار على التسريع في التنفيذ “في الأيام القليلة القادمة” من قبل المشغّل، وطلب تسجيل فيديو عن الإعداد للعملية، ولأنّ العملية استنفدت كلّ النتائج المرجوّة، اُتُّخذ القرار بإنهاء العملية والإعلان عنها.

يجدر القول في هذا السياق أنّ الأمن وحده “الحامي والواعي” الذي لا يزال بمنأى عن المهاترات السخيفة والوقحة والفاجرة لأهل السلطة الملتهين بزواريب مصالحهم، فيما الأمن “ناشط” بوجه الخلايا النائمة و”المُستيقظة”.



يُسجّل في هذا السياق عمل “شعبة المعلومات” على ثلاثة خطوط دفعة واحدة: مكافحة الإرهاب وكشف شبكات التجسّس الإسرائيلية وشبكات الاتّجار بالمخدِّرات وتصديرها إلى الخارج.

العملية الأخيرة كسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ

“لبنان الآمن” 1 و2

تذكِّر وقائع مؤتمر أمس بالإنجاز الأمني الذي كشف عنه وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق خلال مؤتمر صحافي عقده في كانون الثاني 2018 وأطلق فيه على العملية اسم “لبنان الآمن 1″، وحينذاك اخترقت “المعلومات” “داعش” بجاسوس تمّ تجنيده وإخضاعه لدورات شرعيّة وصلت إلى حدّ سفره مرّتين إلى تركيا.

بعد ذلك، تواصَل الجاسوس مع “أبي جعفر العراقي”، فشكّل طُعماً له أدّى إلى استدراج القيادي العراقي إلى لبنان. ثمّ أوقف “أبو جعفر” بسرّيّة تامّة، وجُنّد بدوره لاستدراج آخرين من “التنظيم”.

يومذاك عرضت “الشعبة”، للمرّة الأولى، مقاطع فيديو صُوّرت من خلال كاميرا سرّيّة أظهرت “أبا جعفر العراقي” متحدّثاً بوضوح عن مخطّط لضرب لبنان وتنفيذ عمليّات انتحارية في أوقات مختلفة، منها ليلة رأس السنة. وفي أقلّ من عام، وتحديداً في كانون الأول من العام نفسه، أعلن المشنوق عن عملية “لبنان الآمن 2” التي أحبطت “شعبة المعلومات” خلالها “مخطّطاً إرهابياً داعشياً كان يستهدف أماكن العبادة وتجمّعات للنصارى (وفق تعبير المُشغّل السوري أبي عمر)، وأيّ تجمّع للقوى العسكرية، وتنفيذ عملية إرهابية خلال الانتخابات النيابية”.

يومئذٍ أكّد المشنوق أنّ العملية الأمنيّة المعقّدة “أعادت التأكيد على فكرة “لبنان الآمن” للمقيمين والزوّار”.

جنّبت عملية “لبنان الآمن 2” البلد ضربات إرهابية كانت ستُنفّذ من خلال متفجّرات أُرسلت إلى لبنان، على مرحلتين، في “سطول” جبنة وشَنكليش، وسُجّلت وقتذاك أطول مدّة لتجنيد مُخبر، إذ استمرّت أكثر من 10 أشهر من دون أن تعلم القيادات المُشغّلة في إدلب بالأمر.

أمّا العملية الأخيرة فكسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ.

موقوفان و”الشبكة” تقيم في عين الحلوة

بنتيجة التحقيقات تبيّن أنّ الشبكة التكفيرية تضمّ ستّة أشخاص من الجنسية الفلسطينية يقيمون في عين الحلوة بشكل دائم باستثناء واحد فقط يخرج ويعود إلى المخيم. وجرى بداية توقيف أربعة أشخاص، ثمّ أُطلق سراح قاصريْن رافقا المتورّطين في عملية التسليم الأخيرة للتمويه فقط.

مسار في “مطاردة داعش”

في الواقع ساهمت خسارة “داعش” الأرض ومناطق نفوذها في المنطقة ولبنان في السنوات الماضية في التخفيف من فعّاليّة “القسم الخارجي” لعمليّاتها، إذ تركّزت الاستراتيجية الجديدة للتنظيم في دفع عناصرها إلى تنفيذ عمليات فردية وفق المُتاح من “عُدّة شغل”.

صبّت “شعبة المعلومات” طوال السنوات الماضية جهودها الأمنيّة على العمليات الاستباقية والوقائية، كانت الأخيرة فيها القضاء على خليّة وادي خالد في أيلول 2020 بعد محاصرة القوة الضاربة في شعبة المعلومات منزلاً نائياً كانت تتحصّن فيه المجموعة المتشدّدة، وقتل أفرادها التسعة، من ضمنهم عناصر “خليّة كفتون” وأميرها محمد الحجار، بعد مواجهات امتدّت لساعات.

وكشف الجيش مراراً عن عمليّات نفّذها أسفرت عن توقيف قياديين وعناصر في “داعش”، من ضمنهم أفراد نفّذوا جريمة كفتون، أو سعوا إلى تشكيل خلايا وتجنيد أشخاص آخرين.

«بيروت» لـ«بهاء»: «سعد هو الزعيم»

الٲخبار |



طريق بهاء الحريري لوراثة شقيقه سعد ليست معبّدة بالورود. في بيروت، يواجه النجل الأكبر للرئيس رفيق الحريري تحديات كثيرة تعيق حتى قدرته على التواصل مع “مفاتيح” عملت وتعمل مع شقيقه. والأهم، أن جمهور المستقبل في العاصمة يتعامل معه بـ«نقزة» ولا يظهر ميلاً لتقبله. بل يكثر الحديث في الأوساط البيروتية عن “الغدر” و”الطعن في الظهر”.

خطة بهاء وفريقه تستهدف الماكينة الانتخابية للمستقبل مع مساعٍ لإقناع عدد من العاملين فيها بالعمل معه. في مقدّم هؤلاء منسق المستقبل السابق في أميركا الشمالية فادي غلاييني الذي أُقيل بعد انتخابات 2018، وكانَ طامحاً إلى منصب حزبي أو نيابي، قبلَ أن يعيده رئيس جمعية “بيروت للتنمية الاجتماعية” أحمد هاشمية إلى التيار.


وتقول مصادر مطلعة إن “فريق بهاء تواصل مع غلاييني وأقنعه بالعمل معه، لكن الأخير سرعان ما تركه عائداً إلى فريق هاشمية، وتعمّد الظهور إلى جانبه في 14 شباط أمام ضريح الرئيس رفيق الحريري”. كذلك، تواصل “جماعة بهاء” الضغط وتقديم الإغراءات للعميد محمود الجمل الذي قدّم شروطاً مالية ومعنوية، على ما تقول مصادر مقربة من الأخير. إذ إنه “يريد أن يكون من الدائرة اللصيقة ببهاء، وأن يتوافر له دعم مالي كبير في الانتخابات”.




كذلك يستعين بهاء بالخبير الانتخابي سعيد صناديقي (الذي سبق أن عمل خبيراً انتخابياً في منظمات دولية)، وقد عيّنه مديراً تنفيذياً لحركته “سوا للبنان”. ويريد بهاء منه أسماء مرشحين لاختراق عائلات بيروتية ترفض تجيير أصواتها لأحد في غياب سعد الحريري، وتفضل أن يكون لديها مرشحها العائلي. وبحسب المعلومات يجري التداول باسم كل من بشير عيتاني وحسن فيصل سنو وحسن ناصر (الأخيران سيكونان على لوائح للمجتمع المدني). إلا أن مصادر العائلات تؤكد أنها لا تريد أن تقطع شعرة معاوية مع الرئيس الحريري، تحسباً لحصول تسوية إقليمية تعيده إلى المشهد.

فيما لفتت المصادر إلى أن فريق بهاء استطاع بالفعل استمالة كل من محمد قصب وفادي عرابي من تيار المستقبل، إلا أنه يواجه صعوبات كبيرة في الاتفاق مع شخصيات شيعية في بيروت، خصوصاً أن السقف الذي يرفعه ضد حزب الله بات أعلى من قدرة كثيرين على تحمّله.رئيس أحد كبار التجمعات العائلية البيروتية أكد لـ”الأخبار” أنه أبلغ موفداً من بهاء أن “الناس، حتى ولو أبدت امتعاضاً من أداء الرئيس الحريري سابقاً، إلا أنها غير راضية عن قراره بالعزوف عن العمل السياسي، واللقاءات الشعبية اليومية تؤكد أن بيروت لا تزال تميل إلى سعد، وتعتبره الزعيم الذي لا يُستبدل، لا من بيته ولا من آخرين”.

توقعات «الأبراج» لـ الأسبوع الرابع من شهر شباط/فبراير 2022 مع «جومانا وهبي»!

خاص وبالفيديو- هذا ما توقعته جومانا وهبي عن الأبراج للأسبوع الرابع من شهر شباط/فبراير 2022

تطل عالمة الفلك والطاقة جومانا وهبي، أسبوعياً وعبر موقع “الفن”، لتكشف ما يخبئه الفلك لمواليد الأبراج، وتتحدث عن حياتهم المهنية والعائلية والعاطفية.

لمعرفة ما توقعته جومانا لهذا الأسبوع لمواليد الأبراج، تابعوا التفاصيل بالفيديو المرفق:

المنخفض الجوّي وصّل: أمطار غزيرة فـ ثلوج مساءً

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما مع انخفاض ملموس وحاد في درجات الحرارة وأمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا، مترافقة بعواصف رعدية وحبات برد،  ورياح ناشطة تشتد احيانا لحدود 70 كلم/س، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1300 متر وما فوق.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة وخلايا رعدية نشطة يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء السبت.

(معدل درجات الحرارة المعتادة على الساحل لشهر شباط ما بين 11 و 19 درجة مئوية).

– الطقس المتوقع في لبنان:

الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع بداية انخفاض في درجات الحرارة ، ورياح ناشطة تشتد أحيانا لحدود 75 كم/س، مع تساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة ليل الخميس/ الجمعة مترافقة ببرق ورعد، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 2000 متر، ويتدنى مستوى تساقطها مع انخفاض درجات الحرارة لتلامس 1400 متر.

الجمعة: غائم مع انخفاض ملموس وحاد في درجات الحرارة وأمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا ، مترافقة بعواصف رعدية وحبات برد، ورياح ناشطة تشتد احيانا لحدود 70 كلم/س، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1300 متر وما فوق.

السبت: غائم جزئيا الى غائم مع امطار متفرقة و انفراجات واسعة نهارا، دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر وما فوق .

الأحد: غائم جزئيا مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة.

– الحرارة على الساحل من 11 الى 15 درجة، فوق الجبال من 4 الى 7 درجات، في الداخل من 5 الى 8 درجات.

– الرياح السطحية: جنوبية إلى جنوبية غربية ناشطة، سرعتها بين 20و 55 كلم/س، تشتد لحدود ال75 كلم/س .

– الانقشاع: متوسط، يسوء أحيانا.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 30 و 85%

– حال البحر: مائج إلى هائج، حرارة سطح الماء: 18 درجة

– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق

– ساعة شروق الشمس: 6,12

– ساعة غروب الشمس: 17,31

بالصّورة ــ وزن «شيرين عبد الوهاب» الزائد يُفاجئ الجمهور بـ أحدث ظهور لها

وزن شيرين عبد الوهاب الزائد يفاجئ الجمهور بأحدث ظهور لها- بالصورة

صدمت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب الجمهور بإطلالتها الأخيرة التي ظهرت فيها بوزن زائد جدا.

وتداول رواد مواقع التواصل صورة شيرين بشكل كبير عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع التاواصل الإجتماعي حيث اعتبر البعض أن عبد الوهاب لمتعد تكترث لنفسها بعد الأزمات التي تعرضت لها سابقا وخصوصا بعد الإنتقادات التي طالتها مؤخرا عن علاقتها بالفنان المصري حسام حبيب وأن قصة طلاقهما كانت لترويج ألبوم شيرين، والبعض الأخر من المتابعين عبروا عن حبهم الكبير للفنانة المصرية وإعجابهم بمنظرها الخارجي في جميع أحوالها.


ويذكر أن معلومات “الفن” أفادت سابقا أن حسام لم يغادر أساساً منزل شيرين، ونفيها مؤخراً خبر العودة الى زوجها، كان للحفاظ على الجدل من حولها، واللعب على وتيرة فضول الجمهور وترك الأمور معلقة بين النفي والتأكيد، واستخدام موضة التشويق، كما فعلت حين هاجمت الفنان المصري عمرو دياب من دون سبب، وإفتعلت أزمات غير مبررة، وذلك فقط للصمود في الواجهة تحت الأضواء.

في «لبنان»: مخزون «القمح» يكفي شهراً واحداً

كتب محمد وهبة في “الأخبار”:

سرت في اليومين الماضيين مخاوف حول تأثر المخزون الاستراتيجي من القمح في ظل الأزمة الروسية – الأوكرانية في المنطقة التي تعد المصدر الأساسي للقمح المستورد إلى لبنان. هذه المخاوف زادها تضرّر القدرة التخزينية بعد انفجار مرفأ بيروت بسبب الدمار الذي لحق بالإهراءات التي كانت تخزن ما يكفي الاستهلاك المحلي نحو أربعة أشهر. ورغم أن بدائل الاستيراد متوافرة من أميركا والأرجنتين، مثلاً، إلا أنها مكلفة وقتاً ومالاً، وستكون كلفتها مضاعفة بسبب ممارسات مصرف لبنان في التأخّر بتسديد ثمن شحنات القمح بالدولار الأميركي.


حالياً ترسو 5 بواخر على الشاطئ اللبناني تكفي حمولتها من القمح لنحو شهر بالحدّ الأدنى، يضاف إليها مخزون في المطاحن يكفي لنحو 20 يوماً. علماً أن هذه ليست الطاقة التخزينية القصوى التي يملكها لبنان، بل القدرة التخزينية التي رسم حدودها مصرف لبنان. فعلى قاعدة «من يدفع، يأمر» قرّر المصرف، من دون أي تدخّل أو رقابة حكومية، المماطلة في تسديد ثمن شحنات القمح التي استوردها أصحاب المطاحن، ما أدّى إلى تراجع المخزون لدى المطاحن من 4 أشهر إلى 20 يوماً. وإذا كانت للمصرف اعتباراته المتعلقة بكيفية إدارة مخزونه بالعملات الأجنبية، فإن هذه الاعتبارات تأتي على حساب أولويات استهلاك الرغيف في لبنان. إذ يتحكّم «المركزي» حالياً بعدد الأرغفة التي يمكن تصنيعها واستهلاكها، كما يتحكّم بأسعارها. علماً أن أسعار القمح، رغم ارتفاع سعر ربطة الخبز من وزن 1050 غراماً إلى 9000 ليرة، لا تزال مدعومة بنسبة 100% على أساس 1515 ليرة مقابل الدولار.

حساسية الأزمة الروسية – الأوكرانية أنها تدور في منطقة تشكّل المصدر الأساس لاستيراد القمح إلى لبنان الذي استورد عام 2021 نحو 80% (520 ألف طن) من مجمل حاجاته (650 ألف طن) من القمح من أوكرانيا، فيما أتت الـ 20% المتبقية من روسيا ومولدوفيا ورومانيا، بحسب رئيس نقابة أصحاب المطاحن أحمد حطيط. ويعود هذا التركّز في الاستيراد إلى أن أسعار القمح الأوكراني أقل من أسعار القمح الذي تبيعه دول أخرى.

حتى الآن لا أزمة طالما أن التطوّرات لم تتحوّل إلى حرب عسكرية واسعة. إلا أن القلق ينبع من أن خطوط التجارة البحرية التي تستعمل لتصدير شحنات القمح إلى لبنان من كل الدول المنتجة للقمح تمر بالبحر الأسود، وأي حرب واسعة لن تعرقل استيراد القمح الأوكراني فقط، بل الاستيراد أيضاً من مولدوفيا ورومانيا وروسيا. في المقابل، يمكن استيراد شحنات من روسيا عبر منافذ بحرية أخرى، لكنها تتطلب نقلاً داخلياً هائلاً ومسافات بحرية طويلة جداً وربما «وعرة». كما يمكن استيراد القمح من فرنسا أو ألمانيا مثلاً، لكن القمح المنتج في البلدان الأوروبية عموماً من النوع القاسي، ويشبه إلى حدّ كبير القمح المنتج في لبنان وسوريا، ولا يصلح لصناعة الرغيف العربي، بل لتصنيع الباغيت والباستا. فضلاً عن أن الاستيراد من أوروبا يعني اللجوء إلى أسواق جديدة بالنسبة لمستوردي القمح، بالتالي نوعاً مختلفاً من التعاملات المالية والالتزامات.

ويزيد المشكلة تعقيداً فرض عقوبات غربية على روسيا. وحتى في حال عدم وقوع حرب واسعة تنعكس سلباً على خطوط التجارة في البحر الأسود، فإن شراء القمح وتحميله من مرفأ «ماريوبول» الذي تأتي غالبية الشحنات الأوكرانية منه إلى لبنان، لم تعد متاحة بسبب العقوبات، ولأن هذا المرفأ يقع في المناطق التي ضمّتها روسيا إليها.

بالتأكيد، ثمة بديل لاستيراد القمح من أوكرانيا، إلا أنه في هذا السياق تتضخّم المشكلة أكثر فأكثر. ففي ظل التوتّر بين روسيا والغرب، وارتفاع منسوب القلق من اندلاع عمليات عسكرية، ازدادت أسعار القمح وأكلاف الشحن والتأمين وسواها من الأكلاف المرتبطة بالشحن البحري. وهذا يعني أنه في حال قرّر المستوردون استيراد القمح من روسيا أو مولدوفيا أو رومانيا وسواها، فإن الأسعار ستزداد، ما يضع ضغوطاً إضافية على مسألة التمويل بالدولارات من مصرف لبنان، وعلى سعر الرغيف عموماً. أما إذا قرّر المستوردون الذهاب إلى بدائل أكثر «أمناً» لجهة العقوبات، أي استيراد القمح من الولايات المتحدة أو الأرجنتين مثلاً، فإن عامل الكلفة يصبح أكبر. ففيما يتطلب وصول الشحنات إلى لبنان من أوكرانيا وروسيا نحو 8 أيام كحدّ أقصى، يتطلب الاستيراد من أميركا نحو 25 يوماً ومسافة شحن أطول.

حالياً، ليست هناك أزمة انقطاع المخزون في لبنان طالما أن التوتّر في البحر الأسود لم يتحول إلى حرب واسعة. ولدى لبنان وقت لاستيراد الشحنات من دول أخرى، لكن المشكلة تكمن في الكلفة. فقد ارتفع سعر طن القمح إلى 350 دولاراً وباتت كلفة استيراد حاجات لبنان السنوية من القمح المخصص لصناعة الرغيف تكلّف نحو 190 مليون دولار بدلاً من 100 أو 110 ملايين دولار. بالتالي فإن الضغوط التي كان يتذرّع بها حاكم مصرف لبنان لتأخير سداد ثمن الشحنات للمستوردين، صارت أكبر وربما تدفعه إلى المطالبة بتحرير سعر ربطة الخبز لتخليصه من أعباء استنزاف الاحتياط بالعملات الأجنبية.

أما ما يشاع عن أزمة رغيف في الوقت الحالي، فيقع ضمن خانة الاستغلال التجاري. فهذه الفرصة لا تفوّت لدى المستوردين من أجل الضغط على الحاكم لتسديد ثمن شحناتهم الراسية على الشاطئ في انتظار تفريغها.

المصدر: Al Akhbar | الاخبار

أسعار «النفط» تقفز 6% مع بدء «الغزو الروسي»

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بنسب تتجاوز 6%، مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخاذ قرار القيام بعملية عسكرية في دونباس في أوكرانيا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نيسان 6.54% لتصل إلى 103.17دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2014، فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي نايمكس تسليم أبريل بنسبة 6.26% لتصل إلى 97.87 دولار للبرميل.

المصدر: Al Arabiya

«روسيا» تنفي سقوط طائرات لها بـ«أوكرانيا»

نفت وزارة الدفاع الروسية سقوط طائرات روسية أو تدمير مركبات مدرعة في أوكرانيا، حسبما نقلت عنها وكالة أنباء “إنترفاكس”.

فقد أعلن الجيش الأوكراني، الخميس، أن دفاعاته الجوية أسقطت 5 طائرات روسية ومروحية تابعة للجيش الروسي، في منطقة لوغانسك شرقي أوكرانيا.

المصدر: Sky News Arabia

«أميركا» تفرض عقوبات على شبكة دولية تموّل «الحوثيين»

فرضت هيئة حكومية أميركية عقوبات على شبكة دولية تمول الحوثيين في اليمن.

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية بأن الولايات المتحدة فرضت، الأربعاء، عقوبات على شبكة دولية كبيرة يديرها الحرس الثوري الإيراني وممول حوثي حولت عشرات الملايين من الدولارات إلى الحوثيين باليمن.

واوضحت أن “الشبكة الدولية التي تدعم الحوثيين يترأسها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”، لافتة إلى أن “الشبكة حولت ملايين الدولارات لدعم هجمات الحوثيين”.

وأضافت وزارة الخزانة في بيان إن الأموال استخدمت لدعم هجمات الحوثيين.

المصدر: Sky News Arabia