«الرئيس الأوكراني»: ندافع عن وطننا لـ وحدنا.. أقوى دول العالم تكتفي بـ المشاهدة

الرئيس الأوكراني:




حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوروبا على التحرك بسرعة أكبر وبقوة لفرض عقوبات على موسكو لغزوها أوكرانيا، واتهم الحلفاء الغربيين باللجوء إلى المناورات السياسية مع تقدم القوات الروسية نحو كييف.





وقال زيلينسكي إن “أوروبا لديها القوة الكافية لوقف هذا العدوان” مضيفا أن كل شيء يجب أن يكون مطروحا على الطاولة من منع الروس من دخول دول الاتحاد الأوروبي إلى عزل موسكو عن نظام سويفت للمدفوعات بين البنوك إلى حظر نفطي.

وقال “لا يزال بإمكانكم وقف هذا العدوان. عليكم أن تتحركوا بسرعة”.



وفي وقت سابق من اليوم الجمعة قال إن الأوكرانيين وحيدون في الدفاع عن وطنهم، في الوقت الذي تكتفي به أقوى دول العالم بالمشاهدة.



وفي كلمة موجهة للشعب الأوكراني، قال زيلينسكي: “ندافع عن وطننا لوحدنا، أقوى دول العالم تكتفي بالمشاهدة عن بعد، هل أقنعت عقوبات أمس روسيا؟ نحن نراها في سمائنا وأرضنا بأنها غير كافية”.

وقال زيلينسكي إن روسيا استأنفت الضربات الصاروخية في الساعة الرابعة من صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي، لكن قواتها مُنعت من التقدم في معظم الاتجاهات.

وأضاف أن الضربات الروسية استهدفت أهدافا عسكرية ومدنية على حد سواء.

وتابع أن استمرار العدوان الروسي على بلاده يظهر أن العقوبات التي فرضها الغرب على موسكو ليست كافية.

كما أكد أن موسكو ستضطر إلى “التحدث” مع أوكرانيا “عاجلاً أو آجلاً” لإنهاء القتال، متهما القوات الروسية باستهداف المناطق المدنية أيضا في هجومها.

وقال زيلينسكي في الخطاب المسجّل “سيتحتم على روسيا التحدث إلينا عاجلا أم آجلا. التحدث عن كيفية إنهاء القتال ووقف الغزو، وبقدر ما تبدأ هذه المحادثات في وقت مبكر، تقل الخسائر التي ستتكبدها روسيا نفسها”.



واتهم الجيش الروسي باستهداف مناطق مدنية في كييف، مشيدا “ببطولة” الأوكرانيين ومؤكدا أن جنوده “يفعلون ما بوسعهم للدفاع عن البلاد”. وقال “هذه الليلة بدأوا قصف أحياء مدنية وهذا يذكرنا بـ(الهجوم النازي في) 1941″، مستخدما اللغة الروسية لهذه الجملة.

وكان يتحدث بعد أن قالت أوكرانيا إن عاصمتها كييف تعرضت للقصف بصواريخ روسية في الساعات الأولى من صباح اليوم.

كما قال زيلينسكي على تويتر إنه تحدث اليوم الجمعة مع نظيره البولندي أندريه دودا طلبا لمساعدة دفاعية من أعضاء شرق أوروبا في حلف شمال الأطلسي والعمل على دفع روسيا إلى طاولة التفاوض.



وكتب زيلينسكي “نحتاج تحالفا يقف في وجه الحرب”.

«باسيل»: «أنا مش غبي ولا عميل متلكم»!

غرّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: “حرّضتوا قبل على العقوبات واليوم على الحدود. شو سهلة عندكم المقايضة، لأنّكم قايضتوا استقلالكم على مواقعكم”.

واضاف: “يا اذكياء، انا لو بدي اعمل مقايضة على العقوبات، كنت عملتها قبل ما آخدها، مش بعد… قبل،كنت قبضت ثمن عالي مقابل عدم وضعها. بعد، بدّي ادفع ثمن غالي لرفعها. انا مش غبي ولا عميل متلكم!”.

بعدما تم إقفالها.. إعادة فتح «صيدلية» بـ القوّة

أعلن المكتب الاعلامي لنقيب صيادلة لبنان جو سلوم، في بيان، انه “بعدما قام رئيس بلدية الغبيري معن الخليل بإقفال صيدلية “كنانا” في منطقة الجناح بالقوة، بطريقة غير قانونية، على خلفية نزاع بين البلدية وصاحب المبنى مقر الصيدلية، وهو امر غير قانوني، لأن الصيدلية تحمل رخصة قانونية من وزارة الصحة، علما أن الإقفال تم على طريقة إستيفاء الحق بالذات دون قرار قضائي بذلك، وان الاقفال لم يطل المحلات التجارية الأخرى في المبنى عينه”.

واشار البيان الى ان صاحب الصيدلية الصيدلي علي قشمر اتصل بنقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم وأعلمه بفعل الإقفال القسري، فسارع النقيب سلوم وأعضاء مجلس النقابة وعدد من الصيادلة للتضامن مع زميلهم، فنفذوا إعتصاما أمام الصيدلية، حيث تجمهر أيضا عدد من سكان المنطقة الذين استنكروا هذا الفعل. وأمهلت نقابة الصيادلة رئيس بلدية الغبيري مدة نصف ساعة لإزالة المخالفة وإعادة فتح الصيدلية. وعندما لم يستجب الخليل لطلب النقابة، طالب النقيب سلوم من الصيدلي قشمر إعادة فتح الصيدلية ومزاولة عمله بشكل طبيعي”.

واعتبر النقيب سلوم، من داخل الصيدلية، “أن مثل هذه الأفعال لا تؤذي الصيادلة فقط ولكن المرضى على حد سواء الذين هم بحاحة للدواء”، رافضا “التطاول على أي صيدلي يؤدي عمله تحت سقف القانون”.

بعدها، توجه الصيدلي قشمر الى مخفر بئر حسن وقدم شكوى بما حصل.

الـ«Touch» مقطوعة بـ«بعلبك» منذ يومين

طرأت أعطال على شبكة الاتصالات الخلوية التابعة لشركة “touch” في مدينة بعلبك ومنطقتها منذ يومين، سواء بالنسبة للاتصالات الهاتفية الخلوية المعذرة أو عبر التطبيقات على الأنترنت، مما جعل من الشبكة خارج التغطية، وبدون فائدة.

«الأسد» لـ«بوتين»: «روسيا» تُدافع عن العالم.. فـ نحن ندعمكم

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن دعمه للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الروسي في أوكرانيا.

وشدد الرئيس السوري في مكالمة مع بوتين على أن “ما يحصل اليوم هو تصحيح للتاريخ وإعادة للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي”، و”أن الهيستريا الغربية تأتي من أجل إبقاء التاريخ في المكان الخاطئ لصالح الفوضى التي لا يسعى إليها إلا الخارجون عن القانون.”

ورأى الأسد أن “روسيا اليوم لا تدافع عن نفسها فقط، وإنما عن العالم وعن مبادئ العدل والإنسانية”، إذ حمّل الدول الغربية مسؤولية “الفوضى والدماء نتيجة سياساتها التي تهدف للسيطرة على الشعوب، حيث إن هذه الدول تستخدم أساليبها القذرة لدعم الإرهابيين في سوريا والنازيين في أوكرانيا وفي أماكن مختلفة من العالم”.

وأعلن الرئيس السوري عن وقوف بلاده مع روسيا “انطلاقا من قناعتها بصوابية موقفها، ولأن مواجهة توسع الناتو هو حق لروسيا لأنه أصبح خطرا شاملا على العالم وتحول إلى أداة لتحقيق السياسات غير المسؤولة للدول الغربية لضرب الاستقرار في العالم”.

واعتبر أن “العدو الذي يجابهه الجيشان السوري والروسي واحد، ففي سوريا هو تطرف وفي أوكرانيا هو نازية”.

المصدر: Sky News Arabia

وزير الٳقتصاد: لدينا خطة لـ تحاشي أزمة قمح

كشف وزير الاقتصاد أمين سلام أن لبنان يسعى لإبرام اتفاقات لاستيراد القمح بأسعار في المتناول مع بعض الدول وأن تضمن الشركات وجود احتياطي يكفي ما بين شهر وشهرين.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده للحديث عن واقع إهراءت القمح في مرفأ بيروت: “هناك عمل على خطة متكاملة لمرفأ بيروت مرتبطة بالتحقيق ونتائجه وهناك مخطط للإهراءت.”

واوضح أنه “لدينا 12 مطحنة لديها قدرة استيعابية معينة استطاعت ان تخزن مخزون شهر للاستهلاك المحلي وكنا نستورد 40 الى 50 الف طن لتغطية حاجة السوق المحلية وهذا المخزون كان يُستهلك خلال شهر وكنا نطلب شحنات جديدة”.

وأكد سلام أنه من دون قرار من القضاء المختص لن اتحرك بأي شيء يتعلق بالهدم وتقنيًا لا يمكن بناء الإهراءات بموقعها الحالي انما ستبنى بحدود 50 الى 100 مترًا عن موقعها الحالي.

وختم: “اذا ارتفعت أسعار القمح عالمياً ممكن ان يقول لنا مصرف لبنان انه عاجز عن الاستمرار بالدعم خاصة وأن 60 بالمئة من القمح الذي نستهلكه في لبنان يأتينا من أوكرانيا والباقي من روسيا ورومانيا”.

«لودريان» إلى «بيروت» قريباً.. فـ ماذا بـ جعبته؟

كشفت معلومات الـmtv عن أنّ زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت ستتمّ في 3 و4 آذار، في حال لم تتطور الحرب الروسية – الأوكرانية.

وسيكون في عداد الوفد المرافق السفير بيار دوكان الذي سيتابع مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وخطة التعافي المالي التي وضعتها الحكومة، بالإضافة إلى موضوع الموازنة. وسيتواصل مع اللاعبين المعنيين بهذه الخطة، علماً أنه من ابرز المشجعين لإبرام اتفاق مع صندوق النقد من دون تباطؤ.

المصدر: MTV Lebanon