«تصفيات المونديال».. 3 منتخبات ترفض اللعب بـ«روسيا»

عبرت اتحادات الكرة في بولندا والسويد وجمهورية التشيك في بيان مشترك، عن رفضها اللعب في روسيا خلال ملحق التصفيات الأوروبية لكأس العالم خلال شهر آذار المقبل.

ومن المقرر أن تلتقي روسيا مع بولندا في موسكو، وسيلعب الفائز منهما مع السويد أو جمهورية التشيك، إما في موسكو أو وارسو، وفق القرعة، لتحديد هوية واحد من المنتخبات الثلاثة التي ستتأهل لمونديال قطر عبر الملحق الأوروبي.

لكن اتحادات بولندا والسويد وجمهورية التشيك ترفض اللعب في روسيا “لأسباب أمنية”، على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ الخميس.

وقال البيان المشترك: “بناء على التطور الحالي المثير للقلق في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك الوضع الأمني، تعبر اتحادات كرة القدم في بولندا والسويد وجمهورية التشيك عن موقفها الثابت من أن مباريات الملحق للتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، المقررة يومي 24 و29 آذار 2022، لا ينبغي لعبها في أراضي الاتحاد الروسي”.

وتابع: “الموقعون على هذا النداء لا يفكرون في السفر إلى روسيا ولعب مباريات كرة القدم هناك. التصعيد العسكري الذي نلاحظه تترتب عليه عواقب وخيمة وسلامة أقل بكثير لفرقنا الوطنية لكرة القدم والوفود الرسمية”.

المصدر: Sky News Arabia

لماذا دخول «السنيورة» يهدِّد الٳنتخابات؟

شكّل دخول الرئيس فؤاد السنيورة على خط الدعوة إلى المشاركة في الانتخابات النيابية، تجنّباً لإخلاء الساحة الوطنية والسياسية وعدم تفويت محطة من محطات النضال سعياً لقيام الدولة، عاملا إضافيا من عوامل الخطر على تطيير الاستحقاق النيابي. لماذا؟


مِن المسلّم به انّ الأكثرية الحاكمة تخوض الانتخابات النيابية من موقع ضعف لا قوة لثلاثة أسباب أساسية معروفة:

السبب الأول مردّه إلى الانهيار الكبير وغير المسبوق الذي أصبح البلد في وسطه، وهذا الانهيار حصل في هذا العهد وعلى يد هذا الفريق بالذات، ومن غير المنطقي ان تعيد الشريحة اللبنانية الصامتة الاقتراع لمَن أوصلها إلى هذه الكارثة.

السبب الثاني يتعلّق بالقناعة التي تولّدت لدى معظم اللبنانيين بأنّ المشروع السياسي الذي يحكم لبنان لم يعد قادرا على الاستمرار وانه وصل إلى الحائط المسدود، ولم يعد من الحكمة ولا المصلحة التجديد لهذا المشروع، إنما المصلحة الوطنية تستدعي الاقتراع لمشروع سياسي آخر قادر على إنقاذ لبنان.

السبب الثالث لأنّ الثنائي الأساسي الحاكم، العهد و«حزب الله»، يفتقد إلى التحالفات السياسية الداخلية التي لم تعد في وارد تجديد التسوية معه، كما يفتقد إلى الغطاء الخارجي في ظل الموقف الخليجي المتشدِّد.

ومن المسلّم به بشكل أو بآخر انّ الأكثرية الحاكمة ستفقد الأكثرية النيابية من جهة، والأكثرية المسيحية من جهة أخرى، وكل محاولاتها لتطيير تصويت المغتربين الذين يصبّ اقتراعهم ضدها بنسبة 80 % باءت بالفشل، ما يعني ان خسارتها للأكثريتين النيابية والمسيحية باتت شبه محسومة، وكل ذلك قبل دخول الرئيس السنيورة على خط التشجيع على ضرورة المشاركة السنية في الانتخابات والذي يشكل دخوله تحولا حاسما بنتيجة الانتخابات للاعتبارات الآتية.

الاعتبار الأول لأنّ ثنائي العهد والحزب كان يراهن على بقاء الجسم السني السيادي خارج إطار المواجهة الانتخابية بعد إعلان الرئيس سعد الحريري عزوفه عن خوض الانتخابات، ولكن من دون ان يدعو إلى المقاطعة، وتركه حرية المشاركة لمن يريد إنما من خارج إطار تيار «المستقبل».

الاعتبار الثاني لأنّ الحزب كان يراهن على قدرته تحقيق مزيد من الاختراقات داخل البيئة السنية وتحديداً بعد موقف الحريري.

الاعتبار الثالث لأنّ الحزب كان يراهن على ان البيئة السنية فقدت مرجعيتها الوطنية ولن تكون جسما مؤثرا في الانتخابات ومقررا على المستوى الوطني، خصوصا ان ما ستفرزه الانتخابات داخل هذه البيئة سيكون كناية عن مجموعة كتل منفصلة وصغيرة، ما يعني خروج هذه الطائفة من الوزن الوطني السيادي.

ومعلوم على هذا المستوى ان قوة انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2005 ارتكزت على الوزن المسيحي والسني والدرزي، وبمجرّد خروج المكون السني من هذا الوزن يعني إضعافا للخط السيادي، خصوصا ان هذا المكون أكثر من محوري وأساسي بسبب امتداده الإقليمي والصراع المركزي ضد إيران وتمددها على مستوى المنطقة.

ومعلوم أيضا أن الهمّ الأساسي لمحور الممانعة منذ العام 2005 كان في كيفية إخراج الطائفة السنية من المواجهة، لأنه يعتبر ان مجرّد خروجها أو تحييدها يجعله ضامناً لإمساكه بمفاصل القرار السياسي، وهذا ما يفسِّر كمّ الاغتيالات التي استهدفت قيادات من داخل هذه الطائفة، واستخدام السلاح في بيروت، وإسقاط حكومة الرئيس الحريري، وكان يعتقد انّ بإمكانه استثمار موقف الحريري لإضعاف الجسم السني السيادي، وهذا الإضعاف سيكون كفيلا بتحييد الجسم «الإشتراكي» ومحاصرة الجسم القواتي.

وما لم يكن في حسبان محور الممانعة ان يدخل السنيورة على خط الانتخابات من باب مشروع سياسي متكامل عنوانه الأساس تحرير الدولة وإعادة الاعتبار للدستور والسيادة والقانون وتطبيق قرارات الجامعة العربية والشرعية الدولية، اي ان يعود السنيورة من باب تجديد مشروع 14 آذار والتشديد على وحدة الصف السيادي، لأن اي إضعاف لهذا الخط يشكل إضعافاً للمشروع السياسي السيادي ويقدِّم خدمة لمحور الممانعة الذي يريد إبقاء لبنان ساحة مستباحة ويخشى من ان تعيد الانتخابات تمكين الفريق السيادي.

ولا يغِب عن بال أحد انّ الرئيس فؤاد السنيورة يشكل جزءا لا يتجزأ من عائلة الحريري، وقيادته هذا المشروع من داخل البيئة السنية لا تعني ابتعاده عن رئيس «المستقبل»، ولا حاجة إلى التذكير بأنه تولّى رئاسة الحكومة الأولى والثانية بعد انتفاضة الاستقلال بقرار مباشر من الحريري، ما يعني ان كل ما يمكن ان يراكمه سيبقى ضمن بيت الحريري وتيار «المستقبل»، خصوصاً ان أحداً لا يستطيع منافسة الحريري على موقع الزعامة، والسنيورة ليس أساسا في هذا الوارد، إنما مقتضيات المواجهة تتطلب تعبئة كل البيئات وتوحيدها لإنقاذ لبنان.

وإذا كان الفريق الممانع يفكِّر في تطيير الانتخابات قبل ان يستجد عامل السنيورة بسبب خسارته المتوقعة للانتخابات التي تختلف جذريا عن الاستحقاق السابق في العام 2018 للعوامل المعروفة المتعلقة بالانهيار وفشل الدولة وتبدُّل نمط عيش الناس والعزلة الخارجية وغياب التحالفات ودخول العهد في الأشهر الأخيرة لولايته، فإنّ دخول السنيورة على خط الانتخابات بمشروع سياسي متكامل سيجعل الفريق الممانع يبحث أكثر فأكثر عن كيفية تطييرها، لأن رهانه على إخراج العامل السني من الانتخابات أو تحييده أو فَرطعته لم يعد قائما، خصوصا ان التوجُّه الذي عبّر عنه السنيورة لا يختلف عن توجُّه دار الافتاء، وكان المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان قد عبّر بصراحة عن ضرورة عدم المقاطعة والعودة إلى الدستور واتفاق الطائف.

وإذا كانت الانتخابات النيابية تشكل محطة وفرصة، محطة ديموقراطية للتعبير لا تأتي سوى مرة واحدة كل أربع سنوات، وفرصة لتحقيق التغيير بعد ان لمست الناس لمس اليد خطورة نأيها بنفسها عن الشأن العام، فإن الدينامية السياسية التي أطلقها السنيورة تشكّل بدورها محطة وفرصة، محطة لتوحيد القوى السيادية وتعبئة البيئات اللبنانية السيادية انتخابيا، وفرصة لإحياء مشروع «العبور إلى الدولة».

وإذا كان الخطر الشخصي على الرئيس السنيورة أصبح مضاعفا لأنه دخل على خط المحظور السياسي لدى فريق الممانعة بسبب إعادته استنهاض البيئة السنية وإعادتها للدور الريادي الذي لعبته بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، فإنّ هذا الفريق لن يوفِّر وسيلة لتطيير الانتخابات من الباب الأمني أو الفوضى، لأن هذه الانتخابات لم تعد تحمل قضية سياسية على غرار انتخابات العام 2009، إنما الأكثرية التي ستكونها هذه الانتخابات سترفض اي تسوية على غرار التسويات السابقة وستتمسك بتسوية بشروط الدولة فقط لا غير، ولذلك، أصبحت الانتخابات في دائرة الخطر.


المصدر: Al Joumhouria | الجمهورية

أمراض تنشط.. فـ الأطفال بـ«لبنان» بـ خطر!

لا يختلف اثنان على أن الأمن الصحي للأطفال بخطر جرّاء فقدان اللقاحات من الأسواق وارتفاع أسعارها بشكل خيالي ما أدى إلى عودة انتشار فيروسات الروتا والجدري والسحايا بشكل كبير، ما يضع صحتهم على المحك، لا سيما في ظل التدهور الحاصل في القطاع الصحي من ناحية وارتفاع الفاتورة الاستشفائية من ناحية أخرى.


عشرات الإصابات بالفيروسات تسجل يومياً في صفوف الأطفال، وكانت تقاوم عبر اللقاحات التي اختفت من الأسواق، وإن توفرت فبسعر خارج الإمكانيات، ما دفع بالكثير من الأهالي للإستغناء عن اللقاحات الأساسية التي لا تتوفّر إلا في عيادات أطباء الأطفال، وما يتوفّر عبر وزارة الصحة لا يتعدّى لقاحات الخماسي والحصبة.

أوقفت مريم لقاح الروتا لابنتها البالغة ستة أشهر، رغم أهميته، جراء سعره الخيالي وقد بات خارج قدرة كثير من الأهالي. في منزلها تعتني بطفليها بعد عودتها من المدرسة، تبدو علامات القلق على وجهها، فتربية الطفل باتت صعبة تماماً كما الإنجاب نتيجة ارتفاع كلفة الولادة من ناحية والأدوية واللقاحات من ناحية أخرى، ناهيك عن فقدان حليب الأطفال، ما يجعل الأمر معقّداً.

تتحدث مريم عن معاناتها في تأمين لقاحات ابنتها، فأغلبها مفقود، وبعضها شهد ارتفاعاً خيالياً في الأسعار، ما اضطرّها إلى عدم شرائه رغم يقينها أنه سينعكس سلباً على صحة ابنتها، “ولكن نحن مضطرون” تقول.

عشرات الإصابات في صفوف الأطفال تسجل وتؤدي إلى دخول المستشفى، والسبب كما يقول طبيب الأطفال الدكتور الياس أنّ “فقدان اللقاحات وتوقف الأهالي عن تلقيح أولادهم، تسبّبا بعودة الكثير من الفيروسات للظهور من جديد كالسحايا والروتا”. ويعيد السبب إلى الأزمة الاقتصادية ولعبة الدولار التي تسبّبت بانقطاع اللقاحات فتزايدت على إثرها حالات الروتا بشكل كبير.

منذ أربعة أشهر وأمراض التيفوئيد تنتشر بين الأطفال، ما زرع الخوف في نفوس الأهالي إذ يقفون بين مطرقة أسعار اللقاحات الخيالية وسندان انقطاعها رغم أهميتها، وبينهما عادت الفيروسات الخطيرة للظهور مجدداً ويعيد الدكتور الياس السبب إلى فقدان اللقاح من الأسواق وانقطاع التيار الكهربائي الذي يؤثر على الأكل إضافة إلى المياه الملوثة.

بحسبه كان الأطباء يوفّرون الكثير من اللقاحات إلا أنها اليوم قليلة جداً، وإن توفرت فبسعر مرتفع جداً، و”هذا الوضع بات لا يطمئن، لاسيما مع تزايد حالات الإصابة بالفيروسات القديمة الجديدة التي ما كانت لتعود لولا الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني والتي أدت الى انقطاع اللقاحات وارتفاع سعرها وتمنع الاهالي عن تلقيح أولادهم والنتيجة عودة انتشار الروتا والجدري والسحايا والتيفوئيد وهي لقاحات لا توفّرها وزارة الصحة رغم أهميتها”.

قبل شهرين أنجبت زينب طفلتها، منذ ولادتها وهي تعيش قلقاً كبيراً، سواء بسبب عدم توفر حليب الأطفال أو بسبب عجزها عن تأمين أي لقاح وقد بات يشكل هماً لها، لا تخفي أنها توقفت عن إعطاء جرعات اللقاح لابنتها، وأنها تبحث عن الأرخص. تدرك أن هذا الأمر سينعكس سلبا على صحة ابنتها، ولكن “من وين منجيب ثمن اللقاح؟ بالكاد نجد مالاً لتأمين الطعام لذا فضلت التوقف عن إعطائها لقاحاتها من الجدري والتيفوئيد إلى أجل”.

بحسب بتول فإنها تختار اللقاح الأهم والمتوفر، إذ تقول “كثيراً ما نبحث عن اللقاح في عيادات الأطباء من دون جدوى، فالجواب الذي نلقاه إما مفقود أو غالٍ مقارنة مع القدرة الشرائية”. ولا تخفي وجود محتكرين “فهناك من يستغلّ فقدانها لرفع ثمنها، ما دفعني للبحث عن الأرخص والأنسب، وهذا الموضوع يشكل عقبة لنا وخطراً على أطفالنا”.

لم تترك الأزمة قطاعاً إلا وطالته، غير أن الأخطر هو فقدان واحتكار لقاحات الأطفال وقد بات أمنهم الصحي في خطر فيما وزارة الصحة شبه غائبة، في ظل احتدام الفيروسات التي لا تقل خطراً عن “كورونا”، فمتى تظهر اللقاحات من جديد وبسعر معقول؟

المصدر: نداء الوطن/nidaa el watan

عقوبات «باسيل» وراء فضيحة رسالة «الترسيم»!

شكل حذف الرسالة التي وجهها لبنان إلى الأمم المتحدة، وأشار فيها إلى تمسكه بالخطّ 29 كحق له في مفاوضات ترسيم الحدود، فضيحة سياسية وديبلوماسية، للدولة اللبنانية كلها. وحُذفت الرسالة في ظل سعي حثيث من شخصية سياسية لتقديم أوراق اعتمادها للولايات المتحدة الأميركية، بغية رفع اسمها عن لائحة العقوبات.


باسيل يتوسّل ويُصدّ


ويدور في بعض الكواليس كلام كثير عن تواصل حققه رئيس التيار العوني جبران باسيل بالإدارة الأميركية، وكانت بوابته في الأساس ملف ترسيم الحدود والتنقيب عن النفط والغاز. وهذا ما دفعه إلى الإعلان عن استعداده للبدء بالإجراءات الإدارية للدخول في مسار قضائي لرفع العقوبات عنه. لكن الردّ الأميركي جاء سريعاً، على لسان أعضاء في الكونغرس رفضوا ذلك، وكذلك على لسان المكلف سابقاً بملف ترسيم الحدود في الخارجية الأميركية، ديفيد شينكر.

وموقف شينكر وأعضاء الكونغرس غايته إيصال رسالة سلبية إلى باسيل: طريق رفع العقوبات ليست معبدة ولا سهلة، وتحتاج إلى وقت طويل ومسار قضائي أطول وأعقد. وهناك تأكيدات أميركية بأن العقوبات لا يمكن رفعها بناء على متغيرات سياسية، بل قضائية. ولا يمكن التدخل في شؤون القضاء. وهنا تقول المصادر: “صحيح أن اتخاذ القرار بفرض العقوبات سياسي، ولكنه مبني على مسار قضائي. لذا من الصعب الخروج منه خروجاً سياسياً”.

طلب أميركي وحرب أوكرانيا

وفيما ينتظر لبنان ما ستؤول إليه مفاوضات الترسيم، وما إذا كان سيتم الوصول إلى اتفاق نهائي، لا يزال قائماً البحثُ عن الشركات الدولية والعربية التي ستتولى التنقيب عن النفط وتستخرجه وتورده. ولا مجال لإنجاز الترسيم، قبل الوصول إلى اتفاق سياسي لبناني داخلي، يتقاطع مع تسوية إقليمية، قد يكون مدخلها الاتفاق النووي، الذي أصبح معلقاً حالياً، على وقائع حرب روسيا في أوكرانيا وتداعياتها على مفاوضات فيينا، بل تأثيراتها المباشرة على الوضع في المنطقة.

وتقول مصادر متابعة إن طلب سحب الرسالة التي وجهها لبنان إلى الأمم المتحدة، جاء من جهات عدة، أبرزها الأميركيون. وهذا لأنه لا يمكن ترك وثيقة رسمية لبنانية في الأمم المتحدة -ولو كانت رسالة- تشير إلى أن لبنان لديه حق ولم يأخذه في مفاوضات تقوم بها واشنطن أو ترعاها، بمشاركة الأمم المتحدة، وحتى ولو أبدى اللبنانيون استعدادهم للتفاوض على الخط 23، فيما تقول تلك الرسالة إن لبنان يطالب بالخط 29.

وما قيل بوضوح في متن الطلب الأميركي: “لا يمكن للمسؤولين اللبنانيين الموافقة بشكل كلامي على التفاوض حول الخط 23، فيما هناك رسالة مكتوبة تطالب بالخطّ 29”. وهذا ما أدى إلى إضعاف موقف لبنان إلى أقصى الحدود.

تلافٍ لمزارع شبعا بحرية

تشبه هذه المسألة، حادثة مشابهة حصلت في العام 2000 بعد تحرير الجنوب. كان قد بدأ العمل على ترسيم الخط الأزرق آنذاك، في عهد الرئيس إميل لحود. وكانت أرسلت إلى الأمم المتحدة وللأمين العام كوفي أنان، رسالة لبنانية تتضمن خريطة لرسم الخطّ الحدودي. وصدر تقرير عن الدائرة القانونية في الأمانة العامة للأمم المتحدة، يقول إن الخريطة مزورة، وقديمة وأدخلت عليها تعديلات.

وحالياً وصلت إلى لبنان إشارة إلى ضرورة سحب تلك الرسالة اللبنانية إلى الأمم المتحدة. ذلك لأنه لا يمكن التفاوض على أساس إعلان القبول بالخطّ 23، فيما تشير تلك الرسالة إلى الخط 29. لئلا يخرج أحد في ما بعد -اعتماداً على الرسالة إياها- ويطالب بتوسيع المساحة البحرية.

المصدر: almodon | المدن

ترسيم الحدود.. تباين مع «برّي» حول الخط 23؟

وكأنه مكتوب لملف ترسيم الحدود البحرية أن يبقى عالقا،ليس لأن التفاوض بشأنه خضع للأخذ والرد بل لأن ثمة خطوات يجب السير بها قبل الوصول إلى الخواتيم المرجوة، وأي انتظار جديد ستكون له اتعكاساته السلبية، فأي مردود سيحصل عليه لبنان من وراء الغاز في كل لحظة تأخير وفي ظل الحديث عن دخول الطاقة البديلة ودورها في اقتصاديات العالم؟ السؤال منطقي ومطروح، لكن على الرغم من المشهد غير الواضح بشأن نهاية هذا الملف إلا أن الوسيط الأميركي آموس هوكستين لا يزال يقود دور الوسيط، وطالما أنه لم يقل بالأنكليزية it is over فذاك يعني أن القضية في عهدته حتى لو ابرز في اطلالاته الاعلامية الهواجس من هذا التأخير وتفويت فرصة لبنان من الاستفادة من ثرواته الطبيعية .


فمتى يحل الوسيط الأميركي ضيفا على لبنان مرة جديدة؟

المعلومات الرسمية لا تتحدث عن موعد محدد له، حتى وإن تضاربت الأخبار بشأن زيارته المقبلة وفي كل اسبوع يتم ترجيح الزيارة، على أنها على قاب قوسين أو أدنى من حصولها.

لكن ما يجدر التوقف عنده هو أن ما حمله الوسيط الأميركي في زيارته الأخيرة إلى لبنان بشأن الخط ٢٣ وحقل قانا كان شفهيا، ولذلك تقول مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أبلغ ضيفه الأميركي أن ما عرض لجهة حصول لبنان على حقل قانا في مقابل حصول إسرائيل على حقل كاريش يجب أن يأتي خطيا ومدعما بتفاصيل وخرائط والأهم من كل ذلك ضوابط قانونية تحفظ حق لبنان فيما لو كان هناك امتداد للحقول اللبنانية.

وتفيد المصادر إن هوكستين أكد أن هذا العرض سيتم تحضيره مع هذه الضوابط والنصوص والتفسيرات واراء الخبراء لعرضه على الجانب الاسرائيلي، وهذا ما جرى وفق ما تردد، على أن لبنان يترقب ما سيقدمه حول المقترح المفصل والواضح وعندها يبدي رأيه.

وتشير المصادر إلى أن الرئيس عون الذي يملك حق التفاوض وفق المادة ٥٢ من الدستور، ستكون له اتصالات مع المسؤولين اللبنانيين قبيل التوصل إلى القرار النهائي والذي يحط في نهاية المطاف في مجلس الوزراء مع العلم أن هناك مراحل يجب أن يسلكها الملف.

وترد المصادر على من يطلق الاتهامات بشأن تنازل لبنان عن حقه بالقول : هؤلاء لم يطلعوا على المفاوضات ويحاولون المزايدة لا بل أن مواقفهم تحدث أذية لمصلحة لبنان.اما للمشككين فالدعوة موجهة لهم للانتظار. وبالنسبة إلى من يقولون أن الرئيس عون تنازل عن الحق اللبناني فإنهم يفبركون اخبارا .

وتقول ان التنقيب تحت البحر والتعاقد مع الشركات هي مسائل روتينية لكنها تستحوذ الوقت والسرعة وحدها مطلوبة.

وتلفت إلى أن الكلام عن صفقة السير بالخط ٢٣ مقابل وقف العقوبات الأميركية، لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن مسألة الترسيم مبدئية والجميع سيكون على بينة من الحقيقة عاجلا أم آجلا. اما بشأن استياء العميد بسام ياسين، فإن المصادر تقول أن سبب استيائه هو خوضه معركة الخط ٢٩ .

وتنفي أي تباين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في موضوع الخط ٢٣.

وفي العودة إلى خلفية الملف، فإن الخط ٢٩ اعتبر خط تفاوضي أساسي في حين ان الخط ٢٣ ورد ضمن مراسلة الدولة اللبنانية في العام ٢٠١١ في عهد الرئيس ميشال سليمان ووقتها كان الرئيس ميقاتي رئيسا، وقد جاهر رئيس مجلس النواب نبيه بري بانه اتفاق إطار.

وفي خلال المفاوضات بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، رفعت رايات الرفض المتبادلة، رفض لبنان الخط ١ وخط هوف ورفضت إسرائيل الخط ٢٩،إلى أن اتى اقتراح الوسيط الأميركي والذي انطلق من أهمية تحريك الملف والاستفادة من الغاز الموجود بكثرة في حقل قانا مقابل حصول إسرائيل على خط كاريش بعدما تم إسقاط خط هوف نهائيا والخط ١.

وتعيد المصادر نفسها التأكيد أن الزيارة المرتقبة لهوكستين تحمل معها اجوبة عن المرحلة التي تلي في هذا الملف، سواء لجهة التقدم خطوة إلى الأمام أو مراوحة جديدة.

المصدر: Aliwaa Newspaper | جريدة اللواء

توقعات «الأبراج» لـ يوم الجمعة 25 شباط / فبراير 2022


الحمل
مهنياً: وجود القمر في القوس الناري الصديق في بيت المساومات وبيت ترتيب الامور والتحضير والمسايرة والمجاملة ومتابعة الامور بقوة وجرأة ومثابرة تتواصل من الناس بمرونة
عاطفياً: تطرأ تغييرات إيجابية في أوضاعك العاطفية وترغب في تغيير مكان الإقامة ربما أو تشارك في اجتماع عائلي تخرج منه راضياً.
صحياً: تهتم بصحتك وتلتزم ممارسة الرياضة بصورة يومية، وتحاول دائماً الابتعاد عن الضغوط اليومية حتى لا تصاب بالتوتر.

الثور
مهنياً: تشع ببريق خاص وبكاريزما قوية مع بداية هذا اليوم الناشطة والايجابية، فتعطيك المزيد من الجاذبية والحظّ الجيّد وتوقع ازدهاراً لأعمالك ومفاجأة سارة.
عاطفياً: لن ينفع إلقاء التهم أو التهرّب من الواجبات، وربّما يكمن الخطأ في عدم القدرة على تنسيق الواجبات، الأمر الذي يدفع الطرف الآخر الى التذمر من الإهمال.
صحياً: تصاب بآلام الرأس بسبب كثرة التفكير في كل ما حولك على الرغم من محاولاتك للتحكم في انفعالاتك، إلا أنها تنتهي دائماً بالفشل ما يسبب لك الاكتئاب أحياناً.

الجوزاء
مهنياً: اعتمد الحذر وابق على الحياد، ولا تدخل في خصومة، تفرح لخبر أو تسوية وتتحمس للتجديد ولادخال تغييرات وتعديلات على نمط حياتك المهنية.
عاطفياً: تمارس سحرك وتعرف خبراً أو مفاجأة، وتناقش قضية زواج أو خطوبة أو تشارك في مناسبة اجتماعية مهمة جداً.
صحياً: تبدو متوتراً ويمكن يرتفع ضغطك على أثر بعض التطورات، فحذار هذه الأجواء وحاول تجنبها ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

السرطان
مهنياً: يوم جيد تتوفق في حلحلة مسالة او معاملة قانونية ستساعدك الظروف لتقدّم في النهاية عملاً كاملاً ينال الإعجاب
عاطفياً: تكون الظروف الحالية مؤاتية جداً للتقارب، بإمكانك المشاركة في الندوات والدّعوات، وقد تجد نصفك الآخر أو ربمّا تبدأ صداقة ما تتعزز روابطها لاحقاً لتصبح عاطفية وثابتة.
صحياً: تعاني بعض اضطرابات المعدة بسبب تناولك الوجبات السريعة بشكل مستمر، فحاول أن تتجنبها حتى لا تعرض نفسك لمشكلة صحية.

الاسد
مهنياً: تسير معك الحظوظ لتنير دربك ويساهم الحظ في حسم الأمور لصالحك حيث يكون لك حصة في الارباح ومكافأة لجهود سابقة او مالية.
عاطفياً: يتسلط الضوء على شؤون العائلة والمنزل ما يجعلك تطرح بعض التساؤلات، وتمر بلحظات من القلق والجمود وعدم التواصل.
صحياً: تواجه متاعب لا حصر لها في التعامل مع اضطرابات الجهاز الهضمي، وهذا يتطلب منك العناية والاهتمام في اختيار أنواع الطعام.

العذراء
مهنياً: ترفض الوقوع في الروتين فتطرق المشاكل بابك مجدداً وتدفعك إلى وضع اجتماعي وعملي مميّز.
عاطفياً: تحتفل بجديد أو تتلقى مفاجأة إلا أن أمراً واحداً يرخي بظله عليك وهو مشكلة عائلية تطرأ فتضطر إلى تعديل برامجك أو تأجيل موعد أو لقاء.
صحياً: عليك السعي في الأيام المقبلة الاهتمام الجدي بحياتك الصحية بشكل أفضل والاستماع إلى رأي الأطباء والعمل بنصائحهم.

الميزان
مهنياً: يوم مثمر يخفف الوطأة ويجعل اللقاءات والتفاهمات محتملة، وتتوضح أمور وتسوّي وضعاً ماضياً، لكنك تبدو مضغوطاً وغير قادر على ضبط الإيقاع.
عاطفياً: تتغيّر الأحوال نحو الأفضل، تستعيد ثقتك وسيطرتك على الأمور، وتحكم عليها بصوابية، وتتعزّز الحظوظ على صعيد الصداقة والحب.
صحياً: عليك أن تتدارك الأمر فقد تبدأ بالشعور بالتعب والإرهاق، ابتعد قدر الإمكان عن الأشخاص السلبيين أو الذين يؤثرون فيك سلبياً.

العقرب
مهنياً: تنشغل ببدء مرحلة جديدة وتؤسس لمشروع تحلم به فتبرهن للجميع انك تستحقّ الترقية او التقدير إلعب دورك بذكاء وحنكة
عاطفياً: يوم مليء بالانفعالات الشديدة، وقد يولد مشكلة بين الحياة المهنية والعاطفية، ما يثير الحساسيات أو يجعلك تذرف الدمع وتشعر بالأسى.
صحياً: تشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى بالحيوية وبصحة جيدة، نتيجة التزامك ممارسة التمارين الرياضية والطعام الصحي.

القوس
مهنياً: يحمل هذا اليوم جديداً وأحداثاً مميزة، ويحصل تغيير في حياتك المهنية، وترى أن عليك مضاعفة تحرّكاتك واتصالاتك، فتتلقى مساعدة لم تكن تتوقعها.
عاطفياً: إذا كنت عازباً تحتاج إلى أن تكون أكثر قرباً من الشخص الذي تحبه وتحتاج إليه، وأحد مواليد الدلو يعينك في اتخاذ القرارات اللازمة.
صحياً: تتعرض لحالات الضغط التي تؤثر في حيويتك، ابتعد قليلاً عن الضجة وتردد إلى أماكن هادئة لتسترجع قواك وحيويتك.

الجدي
مهنياً: إحذر التدخل في شؤون الآخرين، قد تعرّض بتسرعك وانفغالك وظيفتك أو مصالحك العامة للخطر والفشل.
عاطفياً: هدايا وآمال تتجسد بعشق كبير يرضي العقل أيضاً، ويحمل معه الإعجاب الفكري والاحترام والتقدير.
صحياً: أنت معرض للإصابة بالتعب نتيجة الانهماك المتواصل في العمل، لذا عليك أن تنال قسطاً وافياً من النوم وتناول المغذيات القادرة على تزويدك بالطاقة.

الدلو
مهنياً: يوم جيد جدا مثمر وغني بحظوظه فتكون انطلاقته سهلة تجعلك تتصرف بذكاء الاجواء مساعدة تفتح امامك ابواب الفرص.
عاطفياً: خطوات مهمة وإيجابية في حياتك العاطفية، ولا سيما إذا كنت متزوجاً، فالشريك يحاول إسعادك بشتى الطرق وتظهر له بدورك الاهتمام الكافي.
صحياً: تعود أن تقوم بتمارين التمدد عندما تستيقظ من النوم، فهو يعزز الدورة الدموية والهضم ويخفف من آلام الظهر إن وجدت.

الحوت
مهنياً: تنشط وتيرة العمل وتزداد الضغوط على الصعيد لكنها لن تكون ثقيلة بل تتطلّب تركيزاً وتنظيماً دقيقاً تفادياً لتراكم الواجبات أو لإهمال الوضع الشخصي.
عاطفياً: تعيش يوماً إيجابياً تكون فيه المعنويات العاطفية مرتفعة، يغمرك خلالها الحب والصداقة وتنطلق سعيداً وتبدو جدياً في خطواتك، فتقيم حسابات لكل شيء وتنجح.
صحياً: أنت بحاجة إلى الركائز والثبات في حياتك العملية المهنية والعاطفية كي تشعر بالأمان، ابتعد عن الأماكن الصاخية وابحث عن الهدوء فأنت لا تحب الفوضى.

أسعار «الٳنترنت» ٳرتفعت.. اليكم التسعيّرة الجديدة (صّور)!

انطلقت عملية تعديل أسعار باقات الانترنت التي توزعها الشركات الخاصة في لبنان بطريقة مباشرة الى الزبائن او عبر مجموعة موزعين معتمدين في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي التفاصيل ان الأسعار ارتفعت تقريبا بنسبة 50 بالمئة فعلى سبيل المثال باقة الـ “40M/50 G” أصبح سعرها 51 الف ليرة لبنانينة بعدما كان 34 الف ليرة.

ووفقا لمصادر مطلعة فان تثبيت أسعار الباقات لفترة طويلة بات أمرا شبه مستحيل، لذلك ستشهد اسعار الانترنت في لبنان تقلبات وارتفاعات متتالية.

الأسعار الجديدة

الأسعار القديمة