بالصّور ـ أرتال لـ المدّ «الروسي» نحو «كييف»

أظهرت صور نشرتها شركة Maxar Technologies، وهي شركة تكنولوجيا للأقمار الصناعية، صفاً طويلا يبلغ ثلاثة أميال (64 كم) من القوات والدبابات الروسية “يتحرك نحو كييف”، على الرغم من انطلاق عجلة التفاوض بين البلدين.

فيما أوضحت الشركة أن الصف يتألف من مئات المركبات العسكرية وقد امتد لأكثر من 3.25 ميل (5 كيلومترات).

كما أشارت إلى أن القافلة شوهدت شمال شرق مدينة إيفانكيف الأوكرانية، وتضمنت عربات مصفحة بما في ذلك دبابات وعربات قتال، ومدفعية ذاتية الدفع.

في المقابل، شوهدت تعزيزات أوكرانية كبيرة أيضا تتجه إلى ضواحي كييف، اليوم الاثنين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

فيما أعلنت السلطات المحلية في المدينة حالة التأهب، مطالبة جميع السكان بدخول الملاجئ.

تأتي تلك الحشود بالتزامن مع اتخاذ الاتحاد الأوروبي أمس، خطوة غير مسبوقة بتزويد أوكرانيا بالسلاح، وهي المرة الأولى التي يمول فيها الاتحاد شراء وتسليم أسلحة لدولة تتعرض لهجوم.

المصدر: Al Arabiya

في «لبنان»: قارورة الغاز للـ600 ألف ليرة؟

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أنّ “سعر قارورة الغاز سيرتفع في لبنان ليصبح بحدود الـ 600 ألف ليرة وذلك اثر ارتفاع سعره عالميا بشكل كبير.”

ونفى ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ”النهار” هذه الأخبار، وأكّد أنّ سعر قارورة الغاز سيرتفع لكن ليس بهذا الشكل.

وأوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس لـ”النهار” أنّه لا يعلم قيمة الزيادة على سعر قارورة الغاز، إلا أنّه شرح أنّ أسعار المحروقات سترتفع جميعها في الدول كافّة بسبب الغزو الروسي على أوكرانيا وتأثيره على الأسواق.

المصدر: An-Nahar | النهار

في «لبنان»: فضيحة بـ أحد أهم الفنادق بسبب «منشفة».. و«السياحة» تتحرّك (فيديو)

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الساعات الاخيرة فيديو يظهر اتهام رجل الأعمال اللبناني جمال قعور بسرقة منشفة في أحد فنادق بيروت، وتعريض الاخير للاهانة من خلال تفتيش حقيبته أمام الجميع حيث اثبت انها غير موجودة معه.

والقعور هو رجل اعمال لبناني ورئيس مجلس ادارة شركات اوركا في غربي افريقيا، مكث في الفندق المذكور لمدة عشرة أيام لقاء مبلغ 600 دولار بالليلة الواحدة.

وسرعان ما أوعز وزير السياحة وليد نصّار إلى قسم الشرطة السياحية بفتح تحقيق فوري مع الفندق وكشف حقيقة ما حصل، على أن تُتّخذ الإجراءات القانونية المناسبة بعد الإنتهاء من التحقيقات.

وأكّد بيان وزير السياحة أن هذه الخطوة تأتي في سياق المحافظة على صورة القطاع السياحي والفندقي في لبنان، والذي لطالما كان في الريادة، ومثالاً يحتذى به في العالم.

خطف إمرأة وإبنتيها.. و«الأمن» يتحرّك

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أنه ” بتاريخ 13-2-2022، توافرت معلومات لدى مخفر مشتى حسن في وحدة الدّرك الإقليمي عن دخول سيّدة وابنتَيها، من الجنسية السورية، إلى الأراضي اللبنانية عن طريق مهرّبين وبطريقة غير شرعية، وهن:  ف. ج. (من مواليد عام 1983، سورية الجنسيّة)،   م. ز. (من مواليد عام 2003، سورية الجنسيّة)،   م. ز. (من مواليد عام 2017، سورية الجنسيّة)”.

وتابعت المديرية العامة في بيان: “وقد قام باستلامهن كل من: ح. د. (من مواليد عام 1994، سوري الجنسيّة) الرأس المدبّر، خ. ع. (من مواليد عام 1983، مكتوم القيد، خ. م. (من مواليد عام1983، سوري الجنسيّة).”

وأضاف البيان: “وانقطع الاتصال بهنّ لغاية تاريخ 15-02-2022، إلى ان وردت رسالة إلى هاتف زوج (ف. ج.)، طُلِبَ فيه دفع فدية مالية قدرها /20,000/ دولار أميركي، لقاء إطلاق سراحهن.”

وتابع: “بتاريخ 20-2-2022، وبنتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحريات التي قامت بها عناصر المخفر المذكور، تم تحديد مكان تواجدهم واستدراجهم.

ولفت البيان الى أن “بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، وأنّهم قاموا بالعمليّة بالاشتراك مع شخص رابع، ويدعى: ع. ن. (من مواليد عام 1999، لبناني الجنسيّة) وهو متوارٍ عن الأنظار.

الذي وُضِعت في منزله المخطوفات في بلدة الكواخ – الهرمل.”

وختم البيان: “وبعد الإشارة إلى مكان المنزل، حُرِّرَت الأم وابنتيها من دون دفع أي فدية مالية.

أودع الخاطفون القضاء المختص، وجرى تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق الأخير بناءً على إشارة القضاء.”

المصدر: ISF – Internal Security Forces

هل أُلغيت الـ«visa card» على المحطات؟

أعلن عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن “الجعالة التي نأخذها لا تكفينا فكيف الحال أيضاً مع العمولة التي ندفعها مقابل البطاقات المصرفيّة للدفع في المحطّات؟”

وقال البراكس للـmtv: “قرار إلغاء الـvisa card في محطات المحروقات غير ملزم لجميعها والخيار يعود لصاحب المحطّة”، مشيرًا إلى أن “خدمة الـvisa card تُكبّد أصحاب المحروقات خسائر كبيرة إذ أنّنا لا نستطيع سحب أموالنا من المصارف فنصبح مضطرّين لتسديد ثمن المحروقات نقداً”.

وأكد ألا “أزمة بنزين وهناك شركات تُسلّم المادة”.

لا أزمة «رغيف»

لفت نقيب أصحاب الأفران علي ابراهيم إلى أن “مخزون القمح يكفينا لمدّة شهر ونتمنى على حاكم مصرف لبنان ألا يتأخر بفتح الاعتمادات”.

وقال للـmtv: “عندما تكون الكلفة أعلى يتأثر سعر ربطة الخبز ولكن لا نريد استباق الأمور ولا أزمة رغيف في المدى القريب”.