في «أوكرانيا»: 1250 طالب «لبناني» بـ أوضاع مقلقة.. «السفارة» لم تتحرّك بعد


مع تصاعد حدّة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وتوسّع رقعة الاشتباكات بين الطرفين لتتعدّى حدود أقاليم الانفصاليين المدعومين من موسكو، عادت قصّة الطلاب اللبنانيين في الخارج إلى الواجهة من بوابة أمنهم وسلامتهم، خصوصاً أولئك المتواجدين في أوكرانيا وفي المناطق الحدودية الروسية.

في هذا السياق، كشف رئيس جمعية الطلاب في الخارج سامي حميه أن “عدد الطلاب اللبنانيين في أوكرانيا يبلغ 1250 طالباً، وأحوالهم مقلقة في ظل التصعيد ووقف حركة الطيران وإقفال الحدود”، لافتاً إلى أن “عدداً قليلاً منهم عاد، فيما العدد الأكبر لا زال موجوداً هناك”.



وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشار حمية إلى أن “السفارة اللبنانيية في كييف لم تتخذ أي إجراءات ولم تعد أي برامج إجلاء في حال تطوّرت الأمور، أما وزارة الخارجية اللبنانية فاكتفت بالتحذير وطلب أخذ الحيطة والحذر، وهذا يدل على تقصير لبناني وإهمال للبنانيين في الخارج”.

وذكر حمية أن الطلاب المتواجدين حالياً في المناطق غير الآمنة يتوجّهون نحو زملاء لهم في مناطق أخرى أقل تأثّراً بالمستجدات العسكرية، لكنهم يريدون العودة إلى لبنان بغالبيتهم”.

في الإطار، كشف الأستاذ الجامعي اللبناني في أوكرانيا وسام شرف الدين أن “الوضع مأساوي، خصوصاً لجهة الأمن الغذائي، فمختلف المقيمين في أوكرانيا تهافتوا على المتاجر لتخزين المنتجات حتى باتت هذه المحلّات فارغة ما يهدّد الأمن الغذائي، كما أن المصارف أغلقت أبوابها وبات اللبنانيون غير قادرين على سحب أموالهم المرسلة من لبنان أو الموجودة أساساً في المصارف لتأمين الأساسيات”.



وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشار إلى أن “القوات الروسية اجتاحت منطقة خاركوف، وهي أكبر تجمّع للطلاب اللبنانيين في أوكرانيا، واستطاع بعضهم الخروج منها في وقت سابق فيما البقية متواجدة في المنطقة، علماً أن بعض المناطق الأخرى آمنة ولم تطلها العملية العسكرية”.

ولفت إلى أن “السفارة اللبنانية في أوكرانيا لا تتابع أحوال الجالية هناك، فيما المطارات مقفلة والحدود البرية مغلقة، وبالتالي ما من سبيل للخروج إلّا في حال نظّمت دول أوروبية رحلات إجلاء”، مشيراً إلى أن مختلف دول العالم تابعت أحوال رعاياها وساعدتهم بالخروج من أوكرانيا في حال رغبوا، باستثناء السفارة اللبنانية.

في «لبنان»: هل ينقطع الزيت النباتي جرّاء أزمة «أوكرانيا»؟

النهار

في وقت يتخوّف لبنان من أزمة قمح جديدة، تطل أزمة جديدة تتعلق بالزيت النباتي لأنّ الموادّ الأولية بتصنيع الزيوت في لبنان مصدرها الرئيسي السوق الأوكرانية.

ووفق المصادر في بعلبك ، ازداد الطلب على الزيت منذ مطلع هذا الأسبوع، أمّا تجار الجملة فيعانون من مماطلة الشركات في تسليمهم الطلبيات التي حجزوا كمياتها وسدّدوا ثمنها نقداً لدى الشركات المستوردة منذ أسابيع عدّة، وذلك



تزامناً مع نشاط تهريب المادة إلى الأراضي السورية, ويخشى البعض من زيادات قد تطرأ على الأسعار بذريعة الأزمة الاوكرانية.

طعام العالم فوق لهيب الحرب.. أسعار «القمح» تقفز لـ أعلى مستوياتها بـ9 سنوات

طعام العالم فوق لهيب الحرب.. أسعار القمح تقفز لأعلى مستوياتها في 9 سنوات

ارتفعت أسعار القمح إلى أعلى مستوى لها في 9 سنوات، مع تزايد مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث اضطراب في الإمدادات، إذ تعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، وقد تشكل الحرب عائقاً أمام استقرار الإمدادات العالمية، لتضيف إلى أزمات المواد الغذائية الأساسية في جميع أنحاء العالم.


وأثارت الأزمة المتصاعدة بشأن أوكرانيا مخاوف من تأثر الشحنات القادمة من روسيا، التي تمثل ثقلاً كبيراً في تجارة الحبوب العالمية وتستحوذ على 24% من إجمالي صادرات القمح العالمي.

كما يمكن لأي عقوبات من قبل القوى العالمية أن تهدد مصدراً حيوياً للإمداد في وقت أدى الطقس غير المواتي والطلب القوي إلى خفض مخزونات المحاصيل بالفعل.

وارتفعت العقود الآجلة للقمح في الولايات المتحدة بنسبة 5.90% ويتم تداولها عند 926.12 دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 2012.

قال نائب رئيس Price Futures Group Incorporated في شيكاغو، جاك سكوفيل: “لا أعرف إلى أي مدى نحن ذاهبون. سيعتمد الأمر حقاً فقط على مدى خروج هذه الأزمة عن السيطرة”.


وتستحوذ روسيا وأوكرانيا مجتمعتين، على نحو ثلث الإمدادات العالمية من القمح، فيما تعد مصر أكبر مستورد عالمي لهذه السلعة الأساسية.

وقالت وزارة التموين المصرية، إن لديها مخزونات تكفي لمدة 4 أشهر، فضلاً عن أن لديها بدائل أخرى بخلاف أوكرانيا – أكبر مورد للقمح إلى مصر – وتعمل على تأمين الإمدادات.

شاهد ــ صّور تظهر آثار القصف «الروسي» على بعض المناطق «الأوكرانية»

صور تظهر آثار القصف الروسي على بعض المناطق الأوكرانية

نشرت وكالة فرانس برس صورا لمناطق متضررة من عمليات القصف في أوكرانيا، بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انطلاق “عملية عسكرية”.

وسمع دوي انفجارات في العاصمة كييف، الخميس، ومدن أوكرانية أخرى على ساحل بحري آزوف والأسود، ومناطق حدودية.


وتقول فرانس برس إن القوات المسلحة الروسية تحاول غزو أوكرانيا من عدة اتجاهات، وتقوم بعمليات قصف بالصواريخ وباستخدام طائرات حربية ومروحيات، وأدت عمليات القصف لنزوح مئات الأشخاص من منازلهم.


وقال حرس الحدود الأوكراني إن الهجوم الروسي حدث من مناطق في الجنوب والشمال والشرق، وسمع صحافيو الوكالات الإخبارية انفجارات في خاركيف التي تبعد 35 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.


ونقل موقع “أوكرانيسكا برافدا” الإخباري، عن مسؤول بوزارة الداخلية الأوكرانية، قوله، الخميس، إن مراكز القيادة العسكرية الأوكرانية في مدينتي كييف وخاركيف تعرضت لهجوم صاروخي.وسمع دوي أربعة انفجارات قوية في كراماتورسك الحدودية، وسمع دوي انفجارات أيضا في مدينة “أوديسا” على البحر الأسود، وفي ماريوبول على بحر آزوف.


وأفادت وكالة إنترفاكس بوقوع هجمات صاروخية على منشآت عسكرية في جميع أنحاء أوكرانيا، وبأن القوات الروسية قامت بعمليات إنزال في مدينتي أوديسا وماريوبول الساحليتين في الجنوب.

«البيتكوين» تهوّي

تراجعت عملة “البيتكوين”، العملة الرقمية الأكثر شهرة في العالم، اليوم الخميس، بنحو 10%، وتم تداول العملة دون مستوى 35 ألف دولار، وذلك للمرة الأولى منذ نهاية كانون الثاني الماضي.

وبحلول الساعة 13:45 بتوقيت موسكو، تراجعت عملة “البيتكوين” بنسبة 9.99% إلى مستوى 35013.50 دولار، وقبل ذلك هبطت العملة الرقمية الأكثر شهرة في العالم دون مستوى 35 ألف دولار.

المصدر: RT Arabic | روسيا اليوم

بالصّورة ـ «الضاحيّة» تدعم «بوتين»

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس فلاديمير بوتين، في منطقة صفير في الضاحية الجنوبية لبيروت، وكُتب عليها اصدقاء الرئيس في اشارة واضحة لتأييد بوتين على حربه ضد اوكرانيا.

المصدر: New tv Al Jadeed | قنـاة الجديـد

«ٳبتزاز لـ النساء».. البداية صورة + فيديو كول بـ نهاية «مأساوية»


“زوجها مسافر، ونشأت علاقة بينها وبين جارها بالبلدة عن طريق فيسبوك”، بهذه العبارة بدأ “طارق سيد” (اسم مستعار) حديثه بشأن واقعة الابتزاز الإلكتروني التي تعرضت لها قريبته “فاطمة. ص”، من شاب آخر يدعى “جابر. ح” في مصر.


يروي طارق، شاب في عقده الرابع، أن العلاقة نشأت بين قريبته فاطمة والشاب جابر عبر تطبيق ماسنجر، وذلك بعد نحو عام من سفر الزوج إلى الإمارات.

يقول طارق، بعد فترة بدأت فاطمة في إرسال صور لها لجابر، ثم حادثته “فيديو كول”؛ وكان الشاب يقوم بتسجيل تلك المحادثة العاطفية، وبعد فترة بدأ الشاب يبتز فاطمة لإجبارها على ممارسة الجنس معه، أو يهددها بفضحها في القرية التابعة لإحدى ضواحي محافظة بني سويف – 150 كم جنوب القاهرة.

ولخوفها من الفضيحة، ساومته لأجل الحصول على الفيديو والصور الخاصة بها، مقابل منحه 7 آلاف جنيه (نحو 450 دولارا)، فوافق الشاب الذي كان عاطلاً عن العمل، وسلمته المبلغ؛ لكن عاود الشاب الكرة مرة ثانية وثالثة لاحتفاظه بنسخ من الصور والفيديو الخاصة بفاطمة، حتى وصل إجمالي مسحوباته منها إلى نحو 20 ألف جنيه “1200 دولار”.

ويُتابع طارق، أن ما كشف الأمر هو تساؤل زوجها عن مصير تلك الأموال التي سحبتها زوجته من حسابهم البنكي، وتحت الضغط اعترفت فاطمة لزوجها بالواقعة، وما كادت تُنهي حديثها حتى طلقها.

فاطمة واحدة من مئات النساء المصريات اللاتي تعرضن للابتزاز الإلكتروني، فوفقًا لدراسة صادرة عن لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب المصري، شهد شهرا سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي تقديم 1038 بلاغًا ضد الجريمة الإلكترونية، منها 365 جريمة وقعت خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر أكتوبر 2021.

وتُحذر الدراسة الصادرة في فبراير، من تفاقم الجريمة الإلكترونية وانتشارها في كافة ربوع البلاد.

مؤسس مبادرة “قاوم”، لمواجهة الابتزاز الإلكتروني محمد اليماني، يقول إن الصفحات الخاصة بمعالجة السحر والحسد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إحدى أبرز الوسائل لاصطياد ضحايا الابتزاز الإلكتروني.

وفي حديث هاتفي مع موقع “الحرة”، يُضيف، أن إحدى أغرب تلك الوقائع الخاصة بهذه النوعية من الابتزاز، جاءت عبر شكوى من إحدى السيدات التي اعترفت بتعرضها للابتزاز من شخص يدعي أنه مُعالج بالقرآن، كانت تواصلت معه عبر صفحة أنشأها على فيسبوك.

ويحكي، أن هذا الشخص طلب من السيدة إرسال صور لمناطق من جسدها بزعم معالجتها بالقرآن، ثم استغل تلك الصور في ابتزازها لممارسة الجنس معها، وهذا ما دفع السيدة إلى مبادرة قاوم.

ويُضيف، أن المبادرة تعاملت مع الأمر عبر إحدى المتطوعات اللاتي يعملن مع المبادرة، وفي النهاية اكتشفوا أن ذلك المعالج بالقرآن ما هو إلا “لص ومُسجل خطر” بدوائر الأمن العام.

إلى ذلك، يروي عضو اللجنة الرقمية بالمجلس الأعلى للثقافة المصرية المهندس وليد حجاج، أن أكثر وقائع الابتزاز التي عُرضت عليه جاءت بسبب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” خاصة تلك المتعلقة بالتخسيس (فقدان الوزن)، وفي العادة يكون المُبتز رجلاً والمعرضة للابتزاز امرأة.

ويقول لموقع “الحرة” إن سيدات يتواصلن مع تلك الصفحات بغية التخسيس، فيطلب منهن إرسال صورًا لتلك المناطق بأجسادهن اللاتي يردن تخسيسها، وبعد تعرضهن للخداع يبدأ المحتال في ابتزازهن.

ويعتقد حجاج أن النساء هن الأكثر استهدافًا للابتزاز الإلكتروني، وغالبًا ما يتم عبر تقنية الفيديو كول، ذلك أن المبتزين يحتالون عليهم بالادعاء بأنهن نساء مثلهم، وأثناء تلك المكالمات يتم التقاط صورًا للفتيات دون علمهن في مواضع تكون مصدر إحراج لهن.

يتفق مسؤول قواعد البيانات بإحدى الشركات الخاصة، المهندس مالك صابر، في أن النساء الفئات الأكثر تعرضن لعملية الابتزاز الإلكتروني، خاصة الفئة العمرية بين 20 إلى 30 عامًا.

ويقول لموقع “الحرة” إن الابتزاز الإلكتروني يتم عادة من خلال الاحتيال، سواء من خلال التلاعب بصور النساء عبر تركيبها على مشاهد أو صور فاضحة، أو تصويرهن خلسة دون علمهن. متابعًا أن هذه الطريقة تعد الأكثر انتشارًا في مصر.

من جهته، يُرجع الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، سبب تعرض النساء في الفئات الأصغر سنًا للابتزاز أكثر من أقرانهن الرجال، بكون النساء أكثر عاطفية وعصبية من الرجال.

ويضيف لموقع “الحرة” إنه غالبًا ما يتم استهداف النساء اللاتي يُعانين من علاقات أسرية سيئة، أو يبحثن عن الحب؛ كما أنهن أكثر عرضة للانهيار خوفًا على سمعتهن، فضلاً عن أنهن أكثر تعرضًا للضغوط بسبب المجتمع المصري الذكوري، بحسب استشاري الطب النفسي.

وينصح مسؤول قواعد البيانات مالك صابر، المواطنين بمنع مشاركة المعلومات أو الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو في التطبيقات الأخرى، ويحذر من الولوج إلى أي روابط إلكترونية تُرسل لهم عبر خاصية الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.

كما أنه لابد من إجراء عملية مسح إلكتروني “online/offline scan” حال الولوج إلى موقع معين أو لينك مرسل من أشخاص لاتربطهم صلة بك، وفقًا لحجاج.

ويواصل خبير الأمن المعلوماتي، أسامة مصطفى، الحديث قائلاً لموقع “الحرة” إن الأشخاص النشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيقات الأخرى أكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني، مقارنة بأقرانهم.

ويُرجع ذلك إلى توافر كمية كبيرة من البيانات لهم عبر تلك المواقع والتطبيقات، وبالتالي يوجهها المبتز سلاحًا ضدهم. متابعًا أن رجال الأعمال أيضًا مستهدفين كونهم مطمع في الحصول على أموال.

وبصل عدد مستخدمي موقع فيسبوك في مصر إلى 40 مليونًا، من إجمالي نحو 188 مليون مستخدم في العالم العربي وفق دراسة حديثة أجراها الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس شبكة إعلام المرأة العربية، مستشار المركز الديمقراطي لدراسات الشرق الأوسط في نورث كارولينا.

فيما يصل عدد مستخدمي تويتر في مصر إلى 8 ملايين، من إجمالي 42 مليون مستخدم في بلدان العالم العربي، بينما يصل عدد مستخدمي تطبيق إنستغرام إلى 44 مليون بالبلدان العربية، وفقًا لما رصدته الدراسة الصادرة في يونيو الماضي.

وهناك نوعان من الابتزاز الإلكتروني ، أولهما الاستدراج عن طريق التواصل مع الشخص المُراد ابتزازه والحصول على معلومات منه وتصويره عبر مكالمات الفيديو أو غيرها، وثانيهما الاحتيال عن طريق التلاعب بالصور خاصة للنساء، يقول مصطفى، مضيفًا أن أسلوب الابتزاز يختلف تبعًا للشخص، فأحيانًا يطلب مقابل مادي، وأخرى يطلب منه مصلحة أو منفعة ما.

إلى ذلك، يشير فؤاد عبدالنبي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة المنوفية، إلى خضوع المبتز الإلكتروني للمادة 327 من قانون العقوبات المصري، والمادة 309، التي تنص على معاقبة كل من هدد غيره بارتكاب جريمة ضد النفس أو المال أو بإفشاء أمور خادشة للشرف بالسجن.

ويقول لموقع “الحرة” إن المادتين 25 و26 من الفصل الثالث من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، تنص على عقوبة تتراوح بين عامين إلى 5 أعوام للمبتز إلكترونيًا، فضلاً عن غرامة تتراوح بين 50 إلى 300 ألف جنيه مصري، لكل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة باستخدام تقنية أو برنامج معلوماتي.

ويعتقد عبد النبي، أن عقوبات القانون في وضعها الحالي كافية، ولا يلزمها أي تعديلات.

لكن عضو مجلس الشيوخ المصري، المهندس حازم الجندي، انتقد تلك العقوبات. ويرى أن المادتين 25 و26 من قانون مكافحة الجرائم الإلكتروني، لا تناسبان الواقع العملي كونهم غير ملائمين لحجم الضرر الناتج عن الفعل الإجرامي.

ويقترح في بيان لرئيس المجلس في فبراي الجاري، بتعديل هاتين المادتين، على أن يكون السجن بديلاً عن الحبس، عبر تحويل واقعة الابتزاز من جنحة إلى جناية تستوجب السجن.

تحديثات لـ«WhatsApp».. واجهة مميزة لـ المكالمات الصّوتية

ميزة جديدة يختبرها حالياً تطبيق المراسلة الفورية “واتساب” تتعلق بالمكالمات الصوتية.‏


فقد بدأ التطبيق باختبار واجهة جديدة للمكالمات الصوتية، تضم أشكالاً موجية صوتية في الوقت الفعلي أثناء إجراء مكالمة جماعية، وفق تقرير لموقع “وابيتا إنفو” التقني.

أما الغرض منها فهو إعلام المستخدم بجميع الذين يتحدثون.



آيفون وآيباد


يأتي هذا بعدما أعلن واتساب مؤخراً عن طرح تحديث آخر لمستخدمي “آيفون” و”آيباد”، يسمح لهم بتشغيل الرسائل الصوتية في الخلفية، أي أنهم سيتمكنون من تشغيل الملفات الصوتية خارج نافذة الدردشة.

إلى ذلك من المحتمل أن يوفر هذا التحديث راحة كبيرة للمستخدمين، حيث توجد أوقات يحتاجون فيها إلى التحقق من الدردشات الأخرى، وحتى الرغبة بالاستماع إلى الرسالة الصوتية في نفس الوقت.

ومن التحديثات الجديدة التي طرحها واتساب خلال الفترة الأخيرة أيضاً، القدرة على إيقاف الرسائل الصوتية واستئنافها أثناء التسجيل.

هلع بـ صفوف اللبنانيين بـ«أوكرانيا»: السفارة «غائبة»

أعلن رئيس الجالية اللبنانية في أوكرانيا علي شريف أن “السفارة اللبنانية وضعت مجموعة من الأرقام من أجل التواصل معها وللاسف ليس هناك من يرد على الإتصالات منذ الساعة الخامسة والنصف فجراً”.

وقال إن “عدد اللبنانيين في اوكرانيا هو بحدود 4300 من ضمنهم نحو 1000 من الطلاب”.

وتابع شريف: “حالة هلع في صفوف الجالية اللبنانية بظل التطورات العسكرية القائمة”.

«المعلومات» تخترق «داعش» مجدّداً: «الضاحية» تنجو من مجزرة ثلاثية

ملاك عقيل – أساس ميديا


هي عمليّة “لبنان الآمن”… من الإرهاب في نسختها الثالثة.

ثمّة مسار بدأته “شعبة المعلومات” منذ العام 2018 سابق للعملية النوعية التي تمّ الكشف عنها أمس وأدّى تصدّي “الشعبة” لها إلى تجنيب لبنان مجدّداً وقوع فاجعة حقيقية إثر تحديد “داعش” ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية لتنفيذ عمليات انتحارية متزامنة من قبل ثلاثة أشخاص جنّدتهم “الشعبة”.



بتقدير مصدر أمني مطّلع أنّ “هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري خلال إنزال جوّي للقوات الأميركية في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا في ريف إدلب، في سيناريو مشابه لاغتيال “أبي بكر البغدادي” عام 2019، ويأتي في سياق الانتقام من حزب الله”.

مصدر أمني مطّلع هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري

جاء الإعلان عن العملية الأمنيّة غير المسبوقة والبالغة السرّيّة التي تدخل في سياق العمليات الاستباقية والوقائية لشعبة المعلومات في مديرية قوى الأمن الداخلي، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس وزير الداخلية بسام المولوي، بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيس “شعبة المعلومات” العميد خالد حمود وعدد من ضباط الشعبة.



المواقع المحدّدة للعمليّة: مجمّع الكاظم في حيّ ماضي، مجمّع الليلكي، وحسينية الناصر في الأوزاعي.

الهدف: تنفيذ ثلاث عمليّات انتحارية متزامنة في الضاحية الجنوبية تمّ تحديد موعد الصفر لها الشهر الجاري.

التوقيت: أيّام قليلة جدّاً قبل الإعلان عن كشف الشبكة الإرهابية أمس.

المشغّل: أسعد الشامي الفلسطيني المقيم بشكل دائم في مخيّم عين الحلوة والذي ينتمي إلى شبكة فلسطينية تكفيرية وزّعت الأدوار فيما بينها.

المُنفّذون المفترضون: ثلاثة أشخاص جنّدتهم “شعبة المعلومات” للتواصل مع الشامي الرأس المدبّر للمجموعة الإرهابية في عين الحلوة.

أمّا العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى.

وقد تبيّن أنّ إحدى السترات الثلاث التي تمّ تسلّمها في 3 شباط الجاري تزن نحو 10 كلغ، واحتوت على قذيفة مدفعية وقذيفة B7 وحزام ناسف وكريات متفجّرة وC4، ويمكن أن تؤدي قوّة عصفها في مكان مغلق إلى قتل كلّ مَن فيه بغضّ النظر عن العدد، وإلى هدم المبنى المستهدَف.

استمرّ مسار المتابعة والرصد وصولاً إلى كشف العملية للرأي العام عاماً وشهرين منذ بداية 2021 من خلال تجنيد “المعلومات” لمصدرٍ بشريّ أُطلق عليه اسم “أبي خطّاب”، وتمّ ربطه بكادر أمنيّ في سوريا.

وكان فريق أمنيّ مُحترف من “الشعبة” قد أشرف على “المصدر” وتوجيهه، فحاز ثقة الكادر في سوريا الذي طلب منه العمل لمصلحة تنظيم “داعش” في لبنان، وجرى ربطه أيضاً بكادر آخر في التنظيم في عين الحلوة ملقّب بأسد الشامي بواسطة كلمة سرّ.

أشهر عدّة من العمل الأمنيّ السرّي قادت إلى انضمام شخصين إضافيّين جنّدتهما “المعلومات” لمساعدة أبي خطّاب في استدراج مجموعة عين الحلوة لمعرفة مخطّطها الإرهابي. وجرى تسليم “عُدّة شغل” التفجيرات الانتحارية في منطقة السعديّات على ثلاث مراحل:



– الأولى في 14 أيار 2021 تسلّم خلالها أبو خطّاب (المجنّد من قبل شعبة المعلومات) حزاماً ناسفاً بوزن 2.5 كلغ ومتفجّرات C4 وأسلاكاً وموادّ متفجّرة بقوّة تدميرية كبيرة ومبلغ 500 ألف ليرة.

– الثانية في 3 شباط الجاري تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” على متن درّاجة نارية ثلاث سترات ناسفة وقنبلتين يدويّتين ومبلغاً من المال من شخصين موفدين من أسد الشامي استقلّا سيارة مرسيدس.

-الثالثة في 17 شباط تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” دفعة أخيرة تضمّنت 3 بنادق كلاشينكوف و13 مشطاً وقنابل يدوية من أربعة أشخاص وصلوا بسيارة مرسيدس سوداء تمّ اعتراضها لاحقاً في محلّة الكولا وتوقيف مَن فيها.

العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى

كشفت “شعبة المعلومات” أمس عن فيديوهات جوّيّة وميدانية توثِّق التسليم والتسلّم في المرحلتين، فيما تضمّنت المرحلة الثالثة عرض شريط بالصوت والصورة للتسليم والتسلّم الأخيرين، ثمّ توقيف المتورّطين في مشاهد أقرب إلى “أفلام الأكشن” لكن Real tv.

وكان المشغّل الفلسطيني أسعد الشامي طلب بوضوح في 11 شباط من أبي خطّاب تنفيذ العمليات الانغماسية في ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية بانتظار تحديد الأمكنة.

في 16 شباط تواصل أبو جعفر، المقيم في عين الحلوة، مع أبي خطّاب وشرح له كيفيّة تفجير السترات الناسفة، بعدما كان تواصل سابقاً معه لتعليمه كيفيّة استخدام الحزام الناسف.

عمليّاً، بعد الإصرار على التسريع في التنفيذ “في الأيام القليلة القادمة” من قبل المشغّل، وطلب تسجيل فيديو عن الإعداد للعملية، ولأنّ العملية استنفدت كلّ النتائج المرجوّة، اُتُّخذ القرار بإنهاء العملية والإعلان عنها.

يجدر القول في هذا السياق أنّ الأمن وحده “الحامي والواعي” الذي لا يزال بمنأى عن المهاترات السخيفة والوقحة والفاجرة لأهل السلطة الملتهين بزواريب مصالحهم، فيما الأمن “ناشط” بوجه الخلايا النائمة و”المُستيقظة”.



يُسجّل في هذا السياق عمل “شعبة المعلومات” على ثلاثة خطوط دفعة واحدة: مكافحة الإرهاب وكشف شبكات التجسّس الإسرائيلية وشبكات الاتّجار بالمخدِّرات وتصديرها إلى الخارج.

العملية الأخيرة كسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ

“لبنان الآمن” 1 و2

تذكِّر وقائع مؤتمر أمس بالإنجاز الأمني الذي كشف عنه وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق خلال مؤتمر صحافي عقده في كانون الثاني 2018 وأطلق فيه على العملية اسم “لبنان الآمن 1″، وحينذاك اخترقت “المعلومات” “داعش” بجاسوس تمّ تجنيده وإخضاعه لدورات شرعيّة وصلت إلى حدّ سفره مرّتين إلى تركيا.

بعد ذلك، تواصَل الجاسوس مع “أبي جعفر العراقي”، فشكّل طُعماً له أدّى إلى استدراج القيادي العراقي إلى لبنان. ثمّ أوقف “أبو جعفر” بسرّيّة تامّة، وجُنّد بدوره لاستدراج آخرين من “التنظيم”.

يومذاك عرضت “الشعبة”، للمرّة الأولى، مقاطع فيديو صُوّرت من خلال كاميرا سرّيّة أظهرت “أبا جعفر العراقي” متحدّثاً بوضوح عن مخطّط لضرب لبنان وتنفيذ عمليّات انتحارية في أوقات مختلفة، منها ليلة رأس السنة. وفي أقلّ من عام، وتحديداً في كانون الأول من العام نفسه، أعلن المشنوق عن عملية “لبنان الآمن 2” التي أحبطت “شعبة المعلومات” خلالها “مخطّطاً إرهابياً داعشياً كان يستهدف أماكن العبادة وتجمّعات للنصارى (وفق تعبير المُشغّل السوري أبي عمر)، وأيّ تجمّع للقوى العسكرية، وتنفيذ عملية إرهابية خلال الانتخابات النيابية”.

يومئذٍ أكّد المشنوق أنّ العملية الأمنيّة المعقّدة “أعادت التأكيد على فكرة “لبنان الآمن” للمقيمين والزوّار”.

جنّبت عملية “لبنان الآمن 2” البلد ضربات إرهابية كانت ستُنفّذ من خلال متفجّرات أُرسلت إلى لبنان، على مرحلتين، في “سطول” جبنة وشَنكليش، وسُجّلت وقتذاك أطول مدّة لتجنيد مُخبر، إذ استمرّت أكثر من 10 أشهر من دون أن تعلم القيادات المُشغّلة في إدلب بالأمر.

أمّا العملية الأخيرة فكسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ.

موقوفان و”الشبكة” تقيم في عين الحلوة

بنتيجة التحقيقات تبيّن أنّ الشبكة التكفيرية تضمّ ستّة أشخاص من الجنسية الفلسطينية يقيمون في عين الحلوة بشكل دائم باستثناء واحد فقط يخرج ويعود إلى المخيم. وجرى بداية توقيف أربعة أشخاص، ثمّ أُطلق سراح قاصريْن رافقا المتورّطين في عملية التسليم الأخيرة للتمويه فقط.

مسار في “مطاردة داعش”

في الواقع ساهمت خسارة “داعش” الأرض ومناطق نفوذها في المنطقة ولبنان في السنوات الماضية في التخفيف من فعّاليّة “القسم الخارجي” لعمليّاتها، إذ تركّزت الاستراتيجية الجديدة للتنظيم في دفع عناصرها إلى تنفيذ عمليات فردية وفق المُتاح من “عُدّة شغل”.

صبّت “شعبة المعلومات” طوال السنوات الماضية جهودها الأمنيّة على العمليات الاستباقية والوقائية، كانت الأخيرة فيها القضاء على خليّة وادي خالد في أيلول 2020 بعد محاصرة القوة الضاربة في شعبة المعلومات منزلاً نائياً كانت تتحصّن فيه المجموعة المتشدّدة، وقتل أفرادها التسعة، من ضمنهم عناصر “خليّة كفتون” وأميرها محمد الحجار، بعد مواجهات امتدّت لساعات.

وكشف الجيش مراراً عن عمليّات نفّذها أسفرت عن توقيف قياديين وعناصر في “داعش”، من ضمنهم أفراد نفّذوا جريمة كفتون، أو سعوا إلى تشكيل خلايا وتجنيد أشخاص آخرين.