أشار وزير الصحة العامة فراس الابيض في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع لجنة متابعة الاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، إلى أن “عدد المصابين بكورونا بدأ بالتراجع وهذا ما يسمح بتخفيف الاجراءات تدريجياً”.
ولفت الأبيض إلى أن “انخفاض نسبة التلقيح والإقبال على اللقاح، تحول دون الإسراع في التخفيف من هذه الإجراءات”، معلناً أن “الوزارة اتخذت قراراً بإعفاء القادمين إلى لبنان، والذين تلقوا اللقاح في مدة أقل من 6 أشهر من اجراء فحص كورونا على المطار”.
علم “موقع” vdlnews، ان حريقا اندلع داخل شاليه في احد المنتجعات السياحية في منطقة نهر الكلب.
واشارت المعلومات الى ان الحريق ادى الى وفاة رجل داخل الشالية. هذا وأفادت معلومات اولية ان سبب الوفاة هو صعقة كهربائية، الا ان هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة حتى الساعة.
توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم صباحا، يتحول مساء الى غائم بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بخاصة في المناطق الساحلية والداخلية التي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح مع إاحتمال ظهور الغبار في الأجواء والتي تسوء معه الرؤية.
وجاء في النشرة:
الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى صباح الخميس، حيث يتأثر تدريجيا بمنخفض جوّي مصحوب بكتل هوائية باردة ومتساقطات وبرق ورعد ليل الخميس/ صباح الجمعة. (معدل درجات الحرارة المعتادة على الساحل لشهر شباط ما بين 11و 19 درجة مئوية).
الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء: قليل الغيوم صباحا، يتحول مساء إلى غائم بسحب متوسطة ومرتفعة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بخاصة في المناطق الساحلية والداخلية التي تتخطى معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح مع احتمال ظهور الغبار في الأجواء والتي تسوء معه الرؤية .
الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع بداية الانخفاض الملموس و السريع في درجات الحرارة ورياح ناشطة تشتد أحيانا لحدود 55 كم/س نهارا مع أمطار متفرقة تكون غزيرة ليل الخميس / صباح الجمعة، مترافقة ببرق ورعد وثلوج على ارتفاع 1500 متر وما فوق.
الجمعة: غائم دون تعديل يذكر في درجات الحرارة، وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانا في المناطق الشمالية صباحا و في المناطق الجنوبية ليلا، مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة تشتد احيانا، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1600متر.
طوال سنوات المواجهة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب قبل عام 2000، كان العدو يواكب، باستمرار، تطور القدرات القتالية لمجموعات المقاومة وتكتيكاتها وأساليب عملها المتنوّعة. عام 2004، وجد العدو نفسه أمام تحدٍّ من نوع آخر، بعدما أعلنت المقاومة أن طائرة مسيّرة تابعة لها، أطلقت عليها اسم «مرصاد 1»، حلّقت في سماء شمال فلسطين. عندها، أدركت «إسرائيل» أن عليها البدء بالتحضير لمواجهة قدرات للمقاومة في المجال الجوي.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتوقّف إسرائيل عن محاولة تأمين مجالها الجوّي، وبذلت في سبيل ذلك جهوداً هائلة، بدءاً من نشر رادارات متطوّرة على طول الحدود الشمالية من نقطة رأس الناقورة حتى حدود الجولان المحتل، مع سعي حثيث لتطوير «القبّة الحديدية»، ومحاولة توجيه ضربات متنوعة، كان البارز فيها اغتيال مؤسّس «سلاح المسيّرات» في المقاومة، الشهيد حسّان اللقيس، عام 2013.
لكن رغم الجهود الإسرائيلية لتأمين مستوى عالٍ من الحماية للأجواء – حتى اعتقد قادة جيش العدو بأنهم بلغوا القمة في هذا المجال – تمكّنت المقاومة، الجمعة الماضي، في أقلّ من ساعة، من اختراق طبقات حمائية طوّرها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدى 18 عاماً، بعد نجاح مهمّة «المسيّرة التكتيكية»، التي تحمل اسم «حسّان»، في المهمّة المحددة لها.
مصادر مطّلعة في المقاومة شرحت لـ«الأخبار» تفاصيل ما جرى. وأفادت بأنه «عند الساعة 11:40، انطلقت الطائرة حسّان من نقطة في جنوب لبنان»، ورغم كل وسائل الإنذار المُبكر والرصد، «لم يتمكّن العدو من اكتشاف الطائرة إلا عند الساعة 12:10، بعدما قطعت نحو 30 كلم في سماء فلسطين، ووصلت الى منطقة روش بينا قرب مدينة صفد».
وبمجرّد اكتشاف «جسم غريب في الأجواء»، دوّت صافرات الإنذار، وبدأت محاولات تحديد هوية الجسم، قبل أن يتبيّن أنها طائرة «مكتملة الأوصاف» بـ«جناحين ورأس وذيل»، على حدّ تعبير أحد ضبّاط المقاومة.
على الفور، أطلقت منصّة «القبّة الحديدية» باتجاه المسيّرة صاروخاً من نوع «تامير» أخطأ هدفه. وأرسلت قيادة المنطقة الشمالية طائرة F16 لإنجاز المهمة، لكن سرعتها العالية لم تمكّنها من الإطباق على المسيّرة البطيئة، حتى إنها مرّت بمحاذاتها من دون أن تتمكّن من اعتراضها. بعد فشل «القبّة» والطائرة الحربية في إسقاط المسيّرة، «أرسل العدوّ طائرات مروحية كمنت شمال بحيرة طبريا، حيث اعتقد العدوّ أنها ستكون بداية مسار عودة المسيّرة.
وتمكنت مروحيات أباتشي من تحديد موقع المسيّرة فوق البحيرة، وأطلقت باتجاهها عدداً من الصواريخ، فاختفت عن الرادارات، واعتقد العدو أن طائراته تمكّنت من إسقاطها، فأرسل فرقه للبحث عن بقايا المسيّرة لنحو ساعتين، قبل أن يكتشف أنها تمكنت من العودة الى قاعدتها سالمة، بعدما أكملت رحلتها المقرّرة خلال 40 دقيقة، وقطعت نحو 70 كلم داخل الأجواء الفلسطينية.
فشل العدو في إسقاط المسيّرة كشف عن ثغرة كبيرة في برنامج عمل أجهزته الأمنية والعسكرية والتقنية لتأمين مظلّة حماية للمنطقة بأسرها. لكن الخسارة لا تقف عند هذا الحد، بل يمكن تسجيل نقاط عدة في الإنجاز الأخير، الأبرز بينها تمكّن المقاومة من اختراق نُظم وأطوار وطبقات متعدّدة، مهمّتها الأولى حماية الأجواء الإسرائيلية، من دون أن تنجح الكاميرات والرادارات المتطوّرة في اكتشاف الطائرة قبل أن تدخل الأجواء الفلسطينية.
ويؤكد ضابط كبير في المقاومة أن المسيّرة «حسان» استطاعت «اختراق منظومات استشعار عالية التردّد ودقيقة المستقبِلات، كنظام مراقبة ADS». وتغلّبت على أنظمة الكشف عن الإشارات (SIGNIT)، ومنظومة الرادار والكشف (ULTRA C1)، وهو أضخم رادار مُطوَّر لدى العدو، مثبت على قمّة جبل الشيخ، ومهمّته الأساسية اصطياد الصواريخ والمسيّرات. كما تمكنت من تجاوز نظام الرادار MMR الخاصّ بالقبة الحديدية». بالإضافة الى تجاوز أحدث هذه الأنظمة، وأكثرها تطوراً، وهو منطاد «ندى السماء» (Sky Dew)، الذي رفعه العدو شرقي الناصرة، قبل أشهر، لاصطياد المسيّرات التي تحلّق على علوّ منخفض.
اخترقت المسيّرة أضخم رادارات العدو ومنظومات استشعار متطورة عالية الدقّة
في خلاصة الحدث، سقط وهم «القدرة المُطلقة» للدفاع الجوي الإسرائيلي المؤلّف من عدّة طبقات، ما يعني تحقيق اختراق كبير في «أمن» الأجواء الفلسطينية بشكل عام، وأجواء منطقة الجليل الشمالية بشكل خاص. كذلك، اهتزّت، الى حدّ بعيد، قدرة قيادة جيش العدو على السيطرة وضبط النفس، بحسب ما أظهره أداء الجيش خلال الحدث، إضافة الى «انكشاف المناورات والتدريبات». والأهم من كل ذلك، بحسب مصادر المقاومة، هو «تهاوي المظلة الأمنية التي كانت تظلّل تحشّد الجيش الإسرائيلي وانتشاره على امتداد الشمال».
ما حصل يوم الجمعة، باختصار، هو أن طائرة واحدة، لا يتجاوز عرضها الأمتار الثلاثة، أدخلت كيان العدو في دوّامة كبيرة وإرباك كامل في شمال فلسطين، فماذا سيحدث لو أُطلق سربٌ يضمّ العشرات من هذه الطائرات؟ وماذا لو مرّت «حسّان» مجدداً ولم تكتفِ بسلاح العدسة، بل أدخلت – عبر أسلحة أخرى – كيان إسرائيل المُصطنع في أسوأ كوابيسه؟
نشرت الفنانة اللبنانية نجوى كرم صورة جديدة عبر حسابها الخاص في موقع التواصل الإجتماعي.وبالصورة ظهرت نجوى وهي مرتديةً فستاناً ذهبي اللون راق لها وأظهر شياكتها وذوقها الرفيع بإختيار ملابسها، وإعتمدة على مكياج ناعم أظهر نعومتها كما وإعتمدت على لوك شعر جديد إختارت فيه على اللون البني الفاتح ما أظهر جمال وجهها.
إنتشرت الصورة بشكل كبير عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتناقلها المتابعون عبر صفحاتهم الخاصة، وعبروا عن محبتهم لها كاتبين عبارات متغزلين بجمالها.
وكانت نجوى قد نشرت سابقاً مجموعة صور اختارترت فيها فستاناً مميزاً ذو نقشات ذو اشكال هندسية متداخلة مع ألوان عديدة منها البنفسجي والاسود والابيض والرمادي والبرتقالي.
نشر الفنان اللبناني عباس جعفر صورة على صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي تجمعه بالفنان اللبناني وديع الشيخ خلال تواجدهما على شاطئ الغابون وظهرا وهما بملابس البحر واثار الجدل الشيخ باظهاره التاتو الذي يغطي ظهرت لشاب صغير في العمر يشبهه كثيرا بالملامح ليتضح انه شقيقه الراحل الذي يصر وديع على تذكره بكل الوسائل وهذه احدى الطرق الذي اراد ان يخلد فيها ذكراه.وهذه اول مرة يكشف فيها وديع عن هذه الناحية منه وعلاقته بشقيقه الراحل والظروف التي مر بها.
تشير دراسات إلى أن مكملات الفيتامينات غالبًا ما تكون غير مفيدة، ولكنها قد تكون خطيرة للغاية. فما هي الحبوب التي يمكن أن تساعد حقًا وأيها من الأفضل تجنبها لمصلحة نظام غذائي متوازن ومغذ؟ موقع “تايمز” يشرح عن هذه الفيتامينات.
فيتامين سي
تم تعزيز الزيادة في الطلب على الفيتامينات، الأسبوع الماضي، من خلال دراسة في مجلة Life، والتي جادلت بأن فيتامين C يساعد في الوقاية من كورونا-19 الحاد ويسرع الشفاء.
عند مراجعة اثنتي عشرة تجربة سريرية، هناك دليل على أن فيتامين سي الوريدي يزيد من مستويات الأكسجين في الدم ويقلل الالتهاب ويقصر مدة إقامة المريض في المستشفى. لقد تم اقتراح أن الفيتامين يساعد في منع المسار الحاد لكورونا.
يعتقد الدكتور مارسيلا فيزكايتشيبي من إمبريال كوليدج لندن والمؤلف المشارك للدراسة، أنه يجب على المستشفيات فحص مستويات فيتامين سي لدى المرضى وإعطاء الجرعات المناسبة لتسريع الشفاء.
تقول الدراسة إن مرضى فيروس كورونا في المستشفى يحتاجون إلى 2-3 غرام يوميًا. لاحظ الباحثون أن 20 برتقالة تحتوي على ما يقرب من 1 غرام من فيتامين سي، لذا فإن المكملات الغذائية ضرورية.
هل فيتامين سي جيد لمرض فيروس كورونا؟ لا، كما يقول نافيد ستار، الأستاذ في جامعة جلاسكو والمتخصص في التمثيل الغذائي. ويقول إن أياً من الدراسات التي تمت مراجعتها لم تثبت الفوائد القاطعة لفيتامين سي علاوة على ذلك، فإن نتائج الدراسة “لا ينبغي أن تصرف الانتباه عن العلاجات الفعالة حقًا”.
الزنك
أظهر تحليل جديد لـ28 دراسة أن مكملات الزنك يمكن أن تقصر مدة نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات الفيروسية التنفسية الأخرى.
خلص تقرير من المجلة الطبية البريطانية (BMJ) إلى أن تناول الزنك اليومي، يخفض خطر أعراض البرد بنسبة 28%. وجد أن العلاج بالزنك يقصر مدة الأعراض بحوالي يومين.
يبدو رائعًا، لكن تحليل الإحصاءات أظهر أنه عندما أصيب المشاركون بفيروس الأنف البشري في المختبر، منع الزنك 4% فقط من نزلات البرد، وهذا ضمن خطأ إحصائي. على الرغم من أن مدة أعراض البرد قد تكون أقصر قليلاً، إلا أنه كان هناك انخفاض طفيف في شدتها بشكل عام.
علاوة على ذلك، تقر المؤلفة الرئيسية جينيفر هانتر، الأستاذة المساعدة في قسم الطب التكميلي في جامعة ويسترن سيدني، بأن الدراسة فشلت في تحديد الطريق الأمثل لتناول مكملات الزنك. وتقول: “لا توجد أبحاث كافية لاستنتاج أيهما أفضل – رذاذ الزنك، أو هلام الأنف، أو المستحلبات، أو الأقراص”.
في الوقت نفسه، فإن بعض جرعات الزنك محفوفة بآثار جانبية مثل الغثيان أو، كما هو الحال في كثير من الأحيان مع الاستخدام المفرط لرذاذ الزنك في الأنف، وفقدان الرائحة.
دهون السمك
تم الإبلاغ عن آثار جانبية خطيرة لمكملات زيت السمك في الشهر الماضي. يأخذها حوالي 7.4 مليون بريطاني يوميًا، على أمل أن تحميهم من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ومع ذلك، من المفارقات أن الباحثين حذروا من أن زيت السمك، من ناحية أخرى، يزيد من خطر الإصابة باضطراب شائع في ضربات القلب – يسمى الرجفان الأذيني – خاصة عندما تتجاوز الجرعة اليومية 1غرام. أثناء الرجفان الأذيني، ترتجف غرف القلب بشكل عشوائي، بدلاً من الانقباضات المنتظمة. وهذا بدوره محفوف بفشل القلب أو السكتة الدماغية.
وجد تحليل لسبع تجارب سريرية سابقة شملت أكثر من 81000 شخص بقيادة الدكتورة كريستين ألبرت، أستاذة أمراض القلب في مركز Cedars-Sinai الطبي في لوس أنجلوس، أن أولئك الذين تناولوا أكثر من 1 غرام من زيت السمك يوميًا زادوا من خطر تعرضهم للإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 49% .
تقول مؤسسة القلب البريطانية: “لا نوصي بتناول زيت السمك لأنه يبدو أن آثاره المفيدة لا تأتي من المكملات بقدر ما تأتي من الأسماك نفسها”.
فيتامين د
حذر باحثون في جامعة كامبريدج، الأسبوع الماضي، من أن مستويات فيتامين (د) المنخفضة المزمنة تزيد من مخاطر المرض والوفاة.
أظهر تحليلهم لـ33 دراسة سابقة شملت أكثر من نصف مليون شخص أن مكملات فيتامين (د) ستفيد أولئك الذين يعانون من مستويات منخفضة بشكل مزمن.
ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مستويات كافية من فيتامين (د) ، “يبدو أن المكملات ليست ذات فائدة”.
ومع ذلك، توصي دائرة الصحة الوطنية بأن “يتناول الجميع (بما في ذلك النساء الحوامل والمرضعات) 10 ميكروغرام من فيتامين د إن أمكن” بين تشرين الأول وأوائل آذار.
يقال إن أجسامنا لا تنتج ما يكفي من فيتامين (د) من ضوء الشمس في الشتاء: “الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) من الطعام وحده يمثل مشكلة. يوجد فيتامين د في الأسماك الزيتية واللحوم الحمراء وصفار البيض والأطعمة المدعمة مثل حبوب الإفطار”.
على المدى الطويل، يكون النقص الحاد في فيتامين (د) محفوفًا بالكساح وتشوهات العظام لدى الأطفال، وكذلك لين العظام (انخفاض قوة العظام) عند البالغين.
حمض الفوليك
تقلل مكملات الفولات بانتظام من الالتهابات المزمنة في الجسم وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والتهاب المفاصل، وفقًا لتحليل الدراسات التي شملت نحو 1400 شخص نُشر في حزيران في مجلة Nutrients.
بالإضافة إلى ذلك، في أيار، أظهر تحليل آخر للبيانات أن المستويات العالية من حمض الفوليك في الجسم تحمي من الخرف عن طريق تكسير الهوموسيستين.
يشير تقرير نُشر في مجلة Frontiers of Aging Neuroscience إلى أن الأشخاص المصابين بالخرف لديهم مستويات أقل بكثير من حمض الفوليك ومستويات أعلى بكثير من الهوموسيستين مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من ضعف في الإدراك. يمكن أن تؤدي المستويات العالية من الهوموسيستين في الدم إلى إتلاف بطانة الشرايين وزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم، والتي بدورها تسد الأوعية الدموية وتؤدي إلى تلف الدماغ.
حمض الفوليك، المعروف أيضًا باسم فيتامين ب 9 ، ضروري لوظيفة الأعصاب وتكوين الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء الصحية. يوجد في الفاصوليا المطبوخة وزبدة الفول السوداني وعصير البرتقال والبيض.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.