أعلن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن بلاده تدعم قرار الرئيس فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وستتعاون معهما.
وقال المقداد خلال منتدى فالداي في موسكو: “ما يقوم به الغرب ضد روسيا حاليا مشابه لما قام به ضد سوريا خلال الحرب الإرهابية”.
وتابع: “قوات الاحتلال الأميركي والميليشيات الانفصالية المدعومة منها تواصل سرقة ثروات الشعب السوري من نفط وقمح. الولايات المتحدة والغرب يواصلان دعم الإرهاب في سوريا الأمر الذي يشكل تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط والعالم”.
تراجعت الأسهم بشكل حاد عالميا، الثلثاء، بعد أن أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قواته بدخول إقليمين انفصاليين شرقي أوكرانيا، في إشارة إلى احتمال حدوث غزو مترقب منذ فترة طويلة.
انخفض مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بنسبة 2.2 بالمئة، بينما هبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 3.2 بالمائة في التعاملات المبكرة ليوم الثلثاء، في حين قفزت أسعار النفط، مع ارتفاع الخام الأميركي بنسبة 2.8 بالمائة.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7 بالمائة بينما تراجعت عقود مؤشر داو جونز الصناعي 1.5 بالمائة.
وكانت الأسواق الأميركية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة يوم الرؤساء.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم أمس الاثنين حيث ظل المستثمرون يترقبون تطورات الأزمة الأوكرانية ليخسر مؤشر داكس الألماني 2.1 بالمائة.
وفي باريس، انخفض مؤشر كاك 40 بنسبة 2 بالمائة. كما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.3 بالمائة.
وتراجع مؤشر “إم أو إي إكس” في روسيا بنحو 11 بالمئة، بينما انخفض الروبل بنسبة 3.2 بالمائة مقابل الدولار.
تتجه الأنظار إلى جهاز ماك 2022 من شركة أبل، في أول حدث إطلاق منتجات للشركة خلال العام الجاري، والمتوقع عقده في 8 آذار المقبل.
وتخطط شركة أبل لعدد كبير من الترقيات هذا العام، إذ ستشمل المنتجات الجديدة ساعات أبل واتش 8 وهاتف آيفون 14 وآيباد برو الجديد، لكن سينصب الكثير من الاهتمام على أجهزة الكمبيوتر من العلامة ماك.
ويأتي الاهتمام بأجهزة Mac، والتي ستدخل المرحلة الثالثة من عملية التغيير الشامل – وهي خطوة تتضمن التخلص من رقائق شركة إنتل، لصالح رقائق أبل سيليكون – إذ بدأ الانتقال في عام 2020 بإصدارات شريحة M1 من MacBook Pro وMac mini وMacBook Air، واستمر في عام 2021 مع شريحة M1 لجهاز iMac، وفي وقت لاحق من العام، مع M1 Pro وM1 Max لأجهزة MacBook Pro.
كتب الصحافي المتخصص في تغطية أخبار شركة أبل في “بلومبرغ”، مارك جورمان: “هذا العام، سيتحول الانتقال لـ ‘أبل سيليكون’ إلى حالة تأهب قصوى مع العديد من طرازات Mac الجديدة القائمة على معالجات M2 الجديدة، وM1 Pro وM1 Max من العام الماضي، وإصدارات فائقة القوة من M1 Max”.
وتوقع إصدار أجهزة تدعم شبكات الجيل الخامس من آيفون إس إي، وآيباد إير، فضلاً عن جهاز واحد على الأقل من Mac، في 8 آذار المقبل.
جهاز MacBook Pro مقاس 13 بوصة مزود بشريحة M2 ليخلف طراز 2020 وبسعر أقل من جهاز MacBook Pro مقاس 14 بوصة و16 بوصة.
كما توقع أن تستعد أبل لجولة أخرى من إصدارات Mac في حزيران أو تموز.
من المحتمل أن تكون وحدة المعالجة المركزية الخاصة بـ M2 أسرع قليلاً من M1، ولكن يجب أن تحتفظ الشريحة بنفس البنية ثمانية النواة، فيما قد يرتفع عدد الأنوية الخاصة بمعالجة الرسوميات من 7 أو 8 أنوية إلى 9 أو 10.
وستأتي معالجات Mac Pro بخاصيتين رئيسيتين: واحدة تضاعف إمكانيات M1 Max والأخرى تضاعفها 4 مرات. وقدّر أن تحتوي الشريحة الأولى على 20 نواة لوحدة المعالجة المركزية و64 نواة للرسومات، و40 نواة لوحدة المعالجة المركزية و128 نواة للرسومات في الثانية.
وأظهر اهتمام أبل بأجهزة ماك في العام الماضي تحولا كبيرا في نتائج هذه الوحدة، حيث حققت أعمال ماك من أبل عائدات تتراوح بين 21 إلى 28 مليار دولار سنوياً من عام 2011 وحتى 2020، إلا أنها ارتفعت إلى 35 مليار دولار في العام الماضي، وهذا أكبر من وحدة آيباد.
على الجانب الآخر، تستعد أبل لإطلاق تحديث نظام التشغيل iOS 15.4، خلال أسابيع، وهو آخر تحديث كبير لها قبل iOS 16.
وتوقع جورمان، إصداره قبل نهاية النصف الأول من شهر آذار، بالقرب من إطلاق هاتف آيفون إس إي، وآيباد إير، وأجهزة Mac المحدثة.
وستشمل تحديثات iOS، القدرة على استخدام خاصية التعرف على الوجه Face ID مع القناع وخيار الضغط للدفع “Tap to Pay”، وميزات البث الصوتي الجديدة وSharePlay والرموز التعبيرية الجديدة، فضلاً عن ميزة Universal Control، التي تسمح لجهاز واحد بالتحكم في عدة أجهزة من منتجات أبل.
وتوقع جورمان، أن يكون هذا الحدث واحداً من العديد من الأحداث في عام 2022، مع إطلاق آيفون 14 وأبل واتش 8 في وقت لاحق من العام.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ، انه “في إطار العمليات النّوعية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لملاحقة شبكات تهريب المخدّرات وتوقيف أفرادها، توافرت معلومات مؤكّدة حول قيام إحدى الشبكات بالتحضير لعملية تهريب كميّة كبيرة من حبوب الـ”كبتاغون”، بواسطة النقل البري، الى المملكة العربية السعودية.
وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في الشّعبة إجراءاتها الاستعلامية والتقنية لكشف هويات أفراد الشّبكة المذكورة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة توصّلت الى تحديد هويّة المتورطين، ومن بينهم:
غ. د. (مواليد عام 1991، سوري الجنسيّة)
وهو الرأس المدبّر للشبكة، وموجود خارج الأراضي اللبنانية، كما إنه شقيق الموقوف (ح. د.) المتورّط في أكبر عملية تهريب حبوب “كبتاغون”، التي ضُبطت سابقاً في ماليزيا.
ر. م. (من مواليد عام 1973، لبناني الجنسيّة)
وبناءً عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجد المشتبه به الثاني، ومراقبته تمهيداً لتوقيفه وضبط المخدّرات.
وبتاریخ 12-2-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت قوّة خاصّة من الشّعبة كمينًا محكمًا في بلدة المرج البقاعية، نتج عنه توقيفه على متن سيّارة رباعية الدّفع لونها أسود.
وبتفتيشه والسيّارة، تم ضبط حوالى /700,000/ حبّة “كبتاغون”، موضّبة داخل أكياس. وقد اعترف بما نُسِبَ إليه.
وأُجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، وتمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق باقي المتورّطين، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
المصدر: ISF – Internal Security Forces | قوى الأمن الداخلي |
أشارت دراسات نشرت حديثا وفق صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن ثلاث جرعات من لقاح كوفيد – وربما حتى جرعتين فقط – كافية لحماية معظم الناس من الأمراض الخطيرة والوفاة بسبب المرض لفترة طويلة.
وأشارت دراسة، أن المخزونات المتنوعة من الأجسام المضادة المنتجة نتيجة اللقاح يجب أن تكون قادرة على حماية الناس من المتغيرات الجديدة، حتى تلك التي تختلف اختلافا كبيرا عن النسخة الأصلية من الفيروس.
ونقلت الصحيفة عن جون ويري، مدير معهد علم المناعة في جامعة بنسلفانيا قوله إنه “على الرغم من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو المعرضين لخطر كبير للإصابة بالمرض قد يستفيدون من جرعة لقاح رابعة، إلا أنها قد لا تكون ضرورية بالنسبة لمعظم الناس”.
وقال مسؤولو الصحة الاتحاديون إنهم لا يعتزمون التوصية بجرعات رابعة في أي وقت قريب.
ويمكن للمتحور أوميكرون تجنب الأجسام المضادة التي تنتج بعد جرعتين من لقاح كوفيد. ولكن جرعة ثالثة من لقاحات الحمض النووي الريبي تدفع الجسم لخلق مجموعة متنوعة من الأجسام المضادة، والتي سيكون من الصعب على أي متحور من الفيروس التهرب منها وفقا للدراسة.
ونقلت الصحيفة عن الدكتورة جولي ماكيلراث، طبيبة الأمراض المعدية وأخصائية المناعة في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل قولها إنه “إذا تعرض الناس لمتغير آخر مثل أوميكرون، فإنهم يحصلون الآن على بعض الذخيرة الإضافية لمكافحته”.
والأكثر من ذلك، يمكن لأجزاء أخرى من الجهاز المناعي أن تتذكر الفيروس وتدمره على مدى أشهر عديدة إن لم يكن سنوات، وفقا لأربع دراسات على الأقل نشرت في مجلات من الدرجة الأولى خلال الشهر الماضي.
ووجدت الأبحاث أن الخلايا المناعية المتخصصة التي تسمى الخلايا التائية التي تنتجها بعد التلقيح هي قوية بنسبة 80 في المائة ضد أوميكرون.
وبالنظر إلى مدى اختلاف طفرات أوميكرون عن المتغيرات السابقة، فمن المرجح جدا أن تشن الخلايا التائية هجوما قويا مماثلا على أي متغير مستقبلي أيضا، حسبما قال الباحثون.
وقالت ويندي برغرز، أخصائية المناعة في جامعة كيب تاون التي قادت إحدى الدراسات، التي نشرت في مجلة نيتشر “يمكن أن تستمر الاستجابات المناعية لمدد طويلة”، و “يحتمل أن تكون استجابة الخلية التائية طويلة الأمد للغاية.”
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للفنانة اللبنانية يارا بفستان الزفاف وعلقوا انها أجمل عروس ممكن ان يرونها في حياتهم خصوصا ان جمالها ناعم ومريح للعين.
يارا التي لا تشارك مع جمهورها تفاصيل حياتها الخاصة الا انها تشاركهم يومياتها وحبها للطبح ولمتابعة كرة القدم .. هل فعلتها وتزوجت بالسر؟
الحقيقة ان الصور ليست من زفافها الفعلي بل من فيديو كليب اغنيتها “بيت حبيبي” الذي سبق وصورته على طريقة الفيديو كليب قبل سنوات وحصدت وقتها الاغنية على نجاح كبير جدا ونسب مشاهدة عالية!.
رأى عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أن “جدول تركيب اسعار المحروقات اليوم، جاء نتيجة لانعكاس ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية نتيجة الازمة الروسية الاوكرانية وعدم تقلبات كبيرة في سعري صرف الدولار الاميركي في الاسواق اللبنانية والمعتمدة لاصدار الجدول”.
وشرح أن “مصرف لبنان رفع سعر صرف الدولار المؤمن من قبله وفقاً لمنصة صيرفة لاستيراد %85 من البنزين من 20200 الى 20300 ليرة، اما سعر صرف الدولار المعتمد في الجدول لاستيراد %15 من البنزين المحتسب وفقا لأسعار الاسواق الموازية المتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا فانخفض من 21111 ليرة الى 20862 ليرة”.
ولفت إلى أن “انعكاس ارتفاع أسعار النفط عالميا أدى إلى ارتفاع ثمن البضاعة المستوردة في جدول اليوم، فارتفع سعر كيلوليتر البنزين 5.73 دولارا والمازوت ارتفع 3 دولارات”.
كل الأحزاب من دون استثناء مأزومة انتخابياً، ان في ما يتعلق بالتحالفات او الترشيحات او الاثنين معاً. وخلافاً للعادة لم يبادر اي حزب بعد الى تسجيل أسماء مرشحيه رغم ضيق الفترة المتبقية لمهل تقديم الترشيحات والتي لا تتجاوز الشهر تقريباً. ولا يشكل الحزب «الاشتراكي» استثناء. أوضاعه الانتخابية لم ترسُ على صيغة نهائية بعد. المعلومات الاولية تفيد ان تغيّراً سيطرأ على أسماء ممثلي الحزب، بحيث سيعاد ترشيح النائب المستقيل مروان حمادة، والنائبين الحاليين اكرم شهيب ووائل ابو فاعور، فيما لا نية للنائب المستقيل هنري حلو في الترشح مجدداً، وفي نية وليد جنبلاط ترشيح السيدة حبوبة عون من الدامور.
كل الأحزاب من دون استثناء مأزومة انتخابياً، ان في ما يتعلق بالتحالفات او الترشيحات او الاثنين معاً. وخلافاً للعادة لم يبادر اي حزب بعد الى تسجيل أسماء مرشحيه رغم ضيق الفترة المتبقية لمهل تقديم الترشيحات والتي لا تتجاوز الشهر تقريباً. ولا يشكل الحزب «الاشتراكي» استثناء. أوضاعه الانتخابية لم ترسُ على صيغة نهائية بعد. المعلومات الاولية تفيد ان تغيّراً سيطرأ على أسماء ممثلي الحزب، بحيث سيعاد ترشيح النائب المستقيل مروان حمادة، والنائبين الحاليين اكرم شهيب ووائل ابو فاعور، فيما لا نية للنائب المستقيل هنري حلو في الترشح مجدداً، وفي نية وليد جنبلاط ترشيح السيدة حبوبة عون من الدامور.
وليس أفضل حالاً رئيس الحزب «الديمقراطي» طلال أرسلان الذي لم تبلغ مباحثاته مع رئيس حزب «التوحيد» وئام وهاب و»التيار الوطني الحر» النتيجة المرجوة بعد بخوض المعركة في تحالف واحد. تواجه القوى الحزبية الدرزية التقليدية مخاضاً صعباً انتخابياً حيث التنافس في ما بينها سيكون قاسياً. في معقله الرئيسي في الشوف تكمن معركة جنبلاط الانتخابية في عدم السماح بخرق محتمل لرئيس «حزب التوحيد» وئام وهاب أو أي مرشح حزبي آخر. يريد خوض المعركة للفوز بالمقعدين الدرزيين وتحسين حظوظ حزبه درزياً، فيما لا يشكل الاقليم همّاً ثقيلاً عليه، لوجود ذاك الامتداد الدرزي مع السنة. النائب الكاثوليكي في الشوف نعمة طعمة يرفض الترشّح مجدداً او ترشيح نجله يوسف ما يعني غياب اي مرشح كاثوليكي، ما يعزز احتمال ان يضحّي جنبلاط بهذا المقعد فيتدرّج باهتمامه انتخابياً لتأمين المقعدين الدرزيين ثم المقعد السني ويترك المقعد الكاثوليكي للقوات لرغبته في الفوز بكتلة متنوعة.
في عاليه لدى «الاشتراكي» حاصلان وكسر. بالنسبة للمرشح المسيحي لم يحسم بعد «الاشتراكي» بالتوافق مع حليفه القواتي مرشحه. فهل يمنحه الماروني مقابل الارثوذكسي ام العكس؟ بسهولة يمكن لـ»الاشتراكي» ان يؤمن الفوز بالمقعد الدرزي واذا اراد التركيز على المرشحين الدرزيين فيشكل ذلك خطراً على رئيس «الديمقراطي» طلال ارسلان. هذه المرة ورغم ان جنبلاط ينوي ترك المقعد الدرزي الثاني شاغراً لارسلان الا ان المعركة ستكون على المقعد الدرزي الثاني في عاليه لسبب وهو ان لـ»الاشتراكي» حاصلين ولـ»القوات» حاصلاً (مرشح القوات نال المرة الماضية اصواتاً تفوق الاصوات التي نالها أرسلان) فضلاً عن كون النائب سيزار ابي خليل، مرشح «التيار»، قادراً على تأمين الحاصل ولذا فان ارسلان يشكل الحلقة الأضعف في لائحة هو رئيسها.
بالإضافة الى ذلك ان وضع «الديمقراطي» الذي يرأسه ارسلان يشهد استقالات في صفوف المحازبين وتململاً داخلياً، ما يهدد مقعده من قبل مرشح المجتمع المدني الذي يعني نيله حاصلاً انتخابياً تهديداً لوضع ارسلان، ولذا فهو يلوح بمرشحه الارثوذكسي أملاً في ان يترك «الاشتراكي» المقعدين الدرزيين شاغرين لضمان نجاحه وهذا صعب لأن «الاشتراكي» هو من اكبر القواعد الدرزية في عاليه. تعد بعبدا دائرة الثقل المسيحي، لـ»الاشتراكي» فيها 11 الف صوت ولكن المشكلة ان الثنائي لديه مقعدان ومقعد ماروني مضمون الى ألان عون، وهناك المرشح كميل دوري شمعون على لائحة «القوات» التي أعادت ترشيح النائب بيار بو عاصي. اذا فاز حزب «القوات» بمرشحه واعاد حزب «الاحرار» الى الحياة السياسية فالخوف على ترشيح هادي ابو الحسن من مرشح ارسلان او مرشح المجتمع المدني رغم الكتلة الدرزية التي يحظى بها.
في بيروت مقيّد «الاشتراكي» وهامش تحركه ضيّق لوجود غالبية سنية وشيعية. لكن لمقعد بيروت العاصمة رمزيته التي تحتم الفوز به. هنا ايضاً الوضع صعب وهو محور نقاش بين الثنائي الشيعي لرغبة «حزب الله» في عدم ترك المقعد شاغراً لجنبلاط، بينما يصر رئيس مجلس النواب على الاحتفاظ به لحليفه الاقرب. المعلومات المتداولة تقول ان الاتفاق حسم لصالح ترك المقعد شاغراً لـ»الاشتراكي» مقابل مرونته في المقعد الدرزي في حاصبيا، مصادر الثنائي تجزم ان الاتفاق لم يحصل بعد مع استبعاد مراعاة مصلحة جنبلاط. يحاول وائل ابو فاعور الذي يحظى بـ 0.8 لان يكمل حاصله في منطقة راشيا بحليف قوي ولذا يكثف جولاته في المناطق السنية على امل وراثة نسبة من اصوات «المستقبل»، خاصة وان الحليف انطوان سعد لا يعد في خانة الاقوياء او الضعفاء. لا يمكن لابو فاعور التحالف مع حسن عبد الرحيم مراد، وبالكاد يسعى ايلي الفرزلي الى تأمين فوزه لذا ستكون المعركة على مقعد واحد.
طلال ارسلان
بالنسبة لارسلان فهو يسعى الى تبني مرشح من آل الاعور يتأكد فوزه في حال لم يفز هادي ابو الحسن. يعاني ارسلان في بيروت الثانية. يناور بترشيح الوزير السابق صالح الغريب في بيروت كما فعل عام 2018 حين رشح بداية نسيب الجوهري ثم سحبه لاحقاً، لكن، هناك امتعاض حزبي ممن يعتبرون أن الغريب لم يعد الى جانب ارسلان كسابق عهده وباتت له حيثيته وخدماته… ليست المرة الاولى التي تبتعد شخصيات بدأت مشوارها السياسي من دارة خلدة، وتبوأت مناصب وزارية ونيابية وتنتهي على تباعد عنه. وليس معلوماً ما اذا كان القصد من ترشيح الغريب في بيروت المساومة على ترشيح مروان خير الدين في حاصبيا. في راشيا لا مرشح مباشراً لأرسلان وانما هناك مرشح حليف هو طارق الداوود ومعركته اسقاط ابو فاعور لتحقيق فوزه. والنقطة المهمة المتعلقة بترشيحات ارسلان استفادته السابقة من اصوات الحزب «القومي» والتي لم تعد على سابق وضعها بالنظر الى الخلافات التي تعتري البيت «القومي» الداخلي، بحيث لم يعد صوتاً واحداً في الانتخابات خصوصاً اذا امتنع ارسلان عن ترشيح درزي قومي في عاليه. وضع ارسلان لا يحسد عليه فيما تراجع عدد كتلة جنبلاط متوقع اما وهاب فأمامه فرصة الا اذا…
إرباكات انتخابية واشكاليات لا يضع حدّاً لها سوى اعلان الترشيحات التي لا يزال عددها قليلاً جداً ما يشي وكأن الجميع لم ينخرط بالاجواء كما هو مفترض بعد.
في الفترة الممتدة بين مطلع 2019 ونهاية كانون الثاني 2022 زادت الأسعار بنسبة 825%. إلا أن هذه الزيادات ليست «مشبعة» بعد بكل الارتفاع اللاحق لسعر الدولار، ولا تتضمن زيادات كلفة التعليم والاتصالات وجزءاً من الزيادات الطارئة على أسعار الصحة… باختصار، وبعد تجرّع كل هذا التضخّم، الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع.
رغم عودة مصرف لبنان إلى تثبيت سعر الليرة على سعر يُراوح بين 20 ألف ليرة و21 ألفاً من خلال تدخّله في السوق بائعاً للدولار عبر التعميم 161، منذ منتصف كانون الأول 2021، واصلت الأسعار ارتفاعها لتسجّل ارتفاعاً تراكمياً في كانون الثاني 2022 بنسبة 825% مقارنة مع 700% نهاية الشهر الذي سبق. سبب هذه القفزة أمران: الأول يتعلق بالهامش الكبير بين ارتفاع سعر الدولار وبين ارتفاع الأسعار، أي أن الأسعار لم تصل إلى مرحلة استيعاب كل الارتفاعات اللاحقة بسعر الدولار. والثاني يتعلق بقفزات كبيرة في السلع المرتبطة ببند الصحّة كالطبابة والدواء والاستشفاء التي كان بعضها مدعوماً في الفترة الماضية ورُفع الدعم عنه، علماً بأن هناك بنوداً أخرى في المؤشّر لا تزال تُظهر نسباً متدنية مقارنة بما يحصل على أرض الواقع، كالإيجارات والتعليم وسواهما.
وبحسب مؤشر الأسعار الصادر عن إدارة الإحصاء المركزي فإن هناك أسعاراً سجّلت تضخماً تراكمياً رباعي الرقم، وأسعاراً سجّلت تضخماً تراكمياً ثلاثي الرقم. هذا الفرق يعود إلى أن بعض السلع والخدمات مرتبطة بأسعار رسمية مسجّلة في إدارات عامة كالاتصالات مثلاً، بينما هناك بنود مرتبطة بمواسم كالتعليم الذي لا يسجّل ارتفاعاً في السعر كل شهر بل مرّة في السنة، كما أن هناك بنوداً أخرى، كالإيجارات، يُعتقد بأنها لم تسجّل ارتفاعات كبيرة بسبب ثغرات في عملية جمع الداتا. إذ من المستغرب أن المعاينة الميدانية لأسعار الإيجارات تشير بما لا لبس فيه إلى أنها سجّلت ارتفاعات كبيرة، ولا سيما في بيروت وضواحيها، من دون أن تتمكن إدارة الإحصاء المركزي من استشعار هذا التطوّر.
الفروقات واضحة جداً بين العناصر الثلاثة إذا أخذنا أرقام المؤشّر في نهاية كانون الثاني 2019 وفي نهاية كانون الثاني 2022، إذ نجد أن التضخّم التراكمي خلال ثلاث سنوات سجّل الآتي:
– زادت أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية 3206%، وأسعار المشروبات الروحية والتبغ والتنباك و2666%، وأسعار الألبسة والأحذية 2721%، وأسعار النقل 2287%، وأسعار المطاعم والفنادق 3927%، وأسعار الأثاث والتجهيزات المنزلية والصيانة 3145%.
– ارتفعت أسعار الاتصالات 161%، اي أنها لم تسجّل ارتفاعاً متناسقاً مع ارتفاع بقية البنود في المؤشّر لأن التسعيرة الرسمية لا تزال تُحتسب على سعر صرف يبلغ وسطياً 1507.5 ليرات، وبالتالي فإن الارتفاع المسجّل ناجم عن ارتفاع بعض الأكلاف التشغيلية للتجار العاملين في هذا المجال، فيما الكلفة الأساسية للخدمة ما زالت على حالها قبل عام 2019.
– زادت أسعار التعليم بنسبة 55% فقط. سبب هذا الارتفاع «البسيط» أن الأقساط المدرسية تُعلن مرّة واحدة في السنة، ولم تطرأ عليها زيادات واضحة عامة، بل هناك زيادات قامت بها كل مدرسة على حدة وربما لم تصرّح عنها بشكل واضح بعد. فغالبية المدارس استوفت أقساطاً إضافية ليس واضحاً إذا ما سجّلت في الميزانيات على أنها أقساط. كما أن سلّة كلفة التعليم تتضمّن عدداً هائلاً من المدارس الرسمية التي لم تزد أسعارها نهائياً، فضلاً عن مدارس خاصة شبه مجانية لم تزد أسعارها بشكل كبير أو أنها لم تصرّح عن هذه الزيادات حتى لا تخسر المساعدات من الخزينة. وبشكل عام، لا تزال كلفة التعليم متدنية، إلا أنه بحلول السنة المقبلة سنشهد تضخماً كبيراً في أسعارها.
– سجّلت أسعار الصحّة تضخماً تراكمياً بنسبة 538%. وهي لم تسجّل ارتفاعات ملحوظة إلا منذ تموز 2021 وحتى نهاية كانون الثاني 2022. ففي هذه الفترة فقط زادت الأسعار بنسبة 350%، فيما كان مؤشّر الصحة يبلغ 98.62% في نهاية كانون الأول 2018، وارتفع إلى 129.77 في نهاية حزيران 2021، أي أن التضخم في هذه الفترة كان يبلغ 31.6% فقط. والسبب يعود إلى أن أسعار الصحة كانت مدعومة على مدى طويل، وما زال بعضها مدعوماً بنسبة أقلّ من السابق. ومع رفع الدعم التدريجي ابتداءً من تموز 2021، بدأت الأسعار تسجّل ارتفاعات ملحوظة، علماً بأن هذه الأسعار ما زالت قابلة لمزيد من الارتفاعات خلال الأشهر المقبلة. ما الذي يمكن استنتاجه من هذه الأرقام كلّها؟ هناك الكثير من المسائل التفصيلية لكن جميعها تؤدي إلى أمر واحد: مع انتهاء الدعم الذي كان يقوده مصرف لبنان من خلال تمويل استيراد بعض السلع والمواد الغذائية ثم المحروقات والدواء وبعض السلع والخدمات الاستشفائية، بدأت الأسعار ترتفع بشكل تدريجي من دون أن تثير سخطاً كبيراً في الشارع. عملياً، فرض على المقيمين في لبنان تجرّع عملية رفع الدعم بشكل بطيء غير قاتل مباشرة. عملية الإفقار صارت «على مهل» ومن دون أي احتجاجات أو اعتراضات. الكل كان يرضى بهذا الواقع لأن السلطة روّجت يومها بأن رفع الدعم يؤدي إلى توفّر السلع ويوقف تقنينها في السوق. الآن توقّف الدعم وصارت الأسعار مبرمجة في الأذهان بأن مستواها حقيقي وهو مقبول رغم أنه مثير للاستغراب أحياناً.
قامَ رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل بزيارة سريّة وغير معلنة إلى العاصمة القطرية الدوحة قبل ثلاثة أسابيع.
وعقد باسيل لقاءً مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني.
وفي هذا السياق، نوّه المحلل السياسي نضال السبع بأن, “هذه الزيارة تأتي بعد عودة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من زيارته للولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي جو بايدن”.
وأضاف, “الملف الأول يتعلق بالعقوبات المفروضة على الوزير جبران باسيل، لأن العقوبات تقف حائلاً دون وصول باسيل الى قصر بعبدا”.
وأشار السبع إلى أنَّ, “أما الملف الثاني يتعلق بالتمديد للمجلس النيابي والرئاسة في حال تعذر إجراء الانتخابات. والأمر الأخير يتعلق بترسيم الحدود البحرية الجنوبية”.
الوزير #جبران_باسيل قام بزيارة سرية وغير معلنة الى #الدوحة قبل ثلاثة اسابيع ، وهناك عقد لقاء مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ال ثاني ، اهمية هذه الزيارة انها تاتي بعد عودة أمير #قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من زيارته للولايات المتحدة ولقائه الرئيس #بايدن 2/1
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.