رواية ٳغتصاب شابّة «شتورا».. «حبيبها» لم يضبط نفسه فـ أقام معها «علاقة كاملة»



في تشرين الثاني الماضي، حضرت المدعوة ساميا.أ الى مخفر شتورة برفقة والدها عبدالله.أ وأدلت بأن المدعو أحمد.ح (سوري) أقدم على إغتصابها رغماً عن إرادتها.

وفي التفاصيل، أدلت بأنها تعرّفت على المدّعى عليه منذ نحو ثلاثة أشهر،كونه يعمل في قسم الخضار في سوبرماركت في بلدة جديتا، وتبادلا أرقام الهاتف وكانا يتواصلان عبر خاصية الواتساب، وأنه طلب منها إرسال صور لها، فأرسلت له بعض الصور من بينها صورة عارية الصدر من دون أن تُظهر وجهها، وأنه راح يهددها بنشر صورها وإخبار والدها، مصرّاً عليها إرسال المزيد من الصور العارية لها، وأنها راحت تطلب منه بإلحاح حذفها، فطلب منها الحضور بنفسها الى منزله لحذفها، وأنها إضطرت للرضوخ لطلبه، فإنتظرها قرب منزلها عند الساعة الأولى بعد منتصف الليل وإصطحبها الى منزله سيراً على الأقدام بعد أن وضع منديلاً على فمها.




وعند وصولهما، نزع عنها ملابسها بالقوة، وقد حاولت جاهدةً إبعاده عنها من دون أن تتمكن من ذلك، فدفعها فوق السرير وإرتطمت رجلها بحافته، ثم قام بخلع ملابسه وأمسك بيديها ووضع يده على فمها لمنعها من الصراخ، ثم إغتصبها بالقوة، مدليةً بأن لديها تسجيلات للمحادثات التي جرت بينهما حيث يهدّدها فيها بإرسال صورها الى والدها، مصرّحة بأنها تتخذ صفة الإدعاء الشخصي بحقه.

وأدلى عبدالله.أ، والد ساميا، بأنه منذ نحو عشرة أيام لاحظ أن إبنته ليست على ما يرام، وعندما ألح عليها بالسؤال لمعرفة ما بها، أخبرته بأن المدّعى عليه إستدرجها وإغتصبها، وأن الأخير تواصل معه وطلب يد إبنته للزواج، وقد أوهمه الوالد بأنه سيفكر بالموضوع كي يستدرجه للإدعاء عليه، مصرّحاً بأنه يتخذ صفة الإدعاء الشخصي بحقه أيضاً.




وبالتحقيق الأولي مع المدّعى عليه، أفاد بأنه تعرّف على المدعية منذ مدة حيث جمعتهما علاقة عاطفية تطورت لاحقاً، وقد أرسلت له صوراً لها تبدو فيها عارية، وأنه أرسل لها مقاطع من أفلام إباحية، وقام بتهديدها بنشر صورها وفضح أمرها وإخبار والدها كوسيلة للضغط عليها للزواج منه، كما قام بتهديدها بخطف أفراد من عائلتها وإيذائهم، وأن ذلك كان على سبيل المزاح، وقد طلب منها الحضور بنفسها لحذف الصور، وإنتظرها أمام منزلها ثم إصطحبها الى منزله بعد منتصف الليل، وقد تناولا معاً مشروب الطاقة وقام بإطفاء النور بطلب منها، وخلع ملابسه، كما خلعت هي ملابسها من تلقاء نفسها، وأنه قبّلها على فمها، ثم ألقاها على السرير ولم يتمكن من تمالك نفسه فإغتصبها، وهو لم يكن ينوي أن يفعل ذلك، ولم يخطط للأمر، وهو نادم على فعله لذا إتصل بوالدها طالباً يدها للزواج.

وبالتحقيق الإستنطاقي، كرّرت المدّعية أقوالها مشدّدة على أن المدّعى عليه راح يهددها بنشر صورها وإخبار والدها، وأنها طلبت منه حذف الصور فأصرّ على حضورها شخصياً لحذفها، ما دفعها للذهاب الى منزله بعد منتصف الليل حيث أقدم على إغتصابها بالعنف والقوة رغماً عن إرادتها.




وكرّر المدّعى عليه إفادته الأولية، مضيفاً بأن المدّعية كانت ترسل له صوراً غير محتشمة، وأنها طلبت منه حذف الصور، فأجابها بأنه سوف يحذفها لكنها أصرّت على الحضور بنفسها لحذفها، وقد حضرت الى منزله بإرادتها وكانا متفقين على ممارسة علاقة جنسية خارجية لكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه فأقام معها علاقة كاملة، نافياً أن يكون قد هددها بفضح أمرها ونشر صورها، كما أفاد أن إقامته في لبنان منتهية الصلاحية.

وتبيّن من تقرير الطبيب الشرعي فيصل دلول وجود آثار كدمات على الفخذ الأيسر من الجهة الخارجية، وفي أسفله فوق الركبة، وكدمة فوق زند اليد اليسرى، وأن جميع الكدمات ناتجة عن التعرّض للضرب، كما أفاد تقرير الطبيب عن تمزّق في غشاء البكارة، وهو حاصل منذ أقل من أسبوعين.




قاضية التحقيق في البقاع رؤى حمدان قرّرت وفقاً للمطالعة، إعتبار فعل المدّعى عليه أحمد.ح من نوع الجناية المنصوص عنها في المادة 512/503 من قانون العقوبات، والظنّ به بالجنح المنصوص عنها في المواد 650 و 574 و 578 و 531 و 532 و 533 من قانون العقوبات، والمادة 36/أجانب، وإتباع الجنحة بالجناية للتلازم، وتدريكه النفقات كافة.

كما قرّرت إعادة الأوراق الى جانب النيابة العامة الإستئنافية لإيداعها المرجع المختص.

المصدر: خاص “لبنان 24”

«ياسمين صبري»: «الأطفال كـ الحيوانات»

شبّهت الممثلة ياسمين صبري الأطفال بالحيوانات، وشنّ عددٌ كبير من مستخدمي مواقع التواصل هجوماً عنيفاً عليها.

وفي حديث لها، تحدثت عن فكرة الشعور بالآخرين، قائلة: “الأطفال يستطيعون أن يشعروا بالأشخاص الجيدين مثل الحيوانات تماماً، ودائماً يذهبون للشخص الجيد مثل الحيوانات، وهذا ليست له علاقة بشكل أو مال أو رائحة أو طاقة”.

واعتبر البعض أنّ تشبيه الأطفال بالحيوانات غير مقبول، فيما رأى البعض التشبيه منطقي وعلمي.

«دريان» زار ضريح «الحريري»: لبنان غارق بـ الفشل السياسي

زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، على راس وفد كبير من العلماء، لمناسبة ذكرى استشهاده، وبعد قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها لروح الرئيس الشهيد ورفاقه الأبرار، قال مفتي الجمهورية: “في الظروف البالغة الصعوبة التي نعيشها اليوم، نستذكر الشهيد الرئيس رفيق الحريري، رجل الدولة صاحب الاهتمام الكبير بالإنسان والإعمار والبنيان. نستذكر وفاءه للمبادئ الوطنية، ونستذكر صدقه في الحوارات السياسية في وقت أصبح الكذب على الناس ليس مجرد رذيلة اجتماعية وأخلاقية فقط ، بل ركنا من أركان سياسة دولة، تقف اليوم على حافة الانهيار، إن لم تكن قد انهارت فعلا”.

وتابع: “انبثق رفيق الحريري من تحت ركام وأنقاض بلد متلاش وحمل على كتفيه إعادة بنائه وتعميره، الى أن أرداه التفجير الغادر، فارتقى شهيدا حيا عند ربه، وقد قال تعالى في القرآن الكريم: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

واليوم يدخل لبنان الوطن مرة جديدة في التلاشي، وكأن القيمين على شؤونه لم يتعلموا من التجارب السابقة التي دفع اللبنانيون ثمنها غاليا جدا من أرواحهم وممتلكاتهم.”

وأردف قائلا: “في ذكرى الشهيد الكبير رفيق الحريري، وفي ذكرى رفاقه الأبرار الذين لحقوا به على طريق الشهادة، نتساءل بألم ومرارة: الى متى تتواصل قافلة الشهداء وقد كاد لبنان نفسه أن يصبح شهيدا. لا ينتهي شعب لا يتخلى عن إرادته. ولا يزول وطن يتمسك برسالته – رسالة المواطنة والعيش المشترك – في بلد يتميز بالتنوع والتعدد الحضاري. كان الشهيد رفيق الحريري رحمه الله تعالى رمزا للإرادة الوطنية الصادقة، وحاملا مشعل رسالة لبنان الإنسانية. وكان استشهاده ولادة جديدة لهذه الإرادة، وإحياء جديدا لتلك الرسالة”.

وأضاف: “إن لبنان الغارق اليوم في هوة الفساد الأخلاقي والفشل السياسي والانهيار المالي والاقتصادي، يذكر بتقدير، ويتذكر باحترام المبادرات الإنقاذية التي قام بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي نهض بلبنان، وببيروت بشكل خاص، من تحت الأنقاض. وحتى يتمكن لبنان من مقاومة اليأس ومن الاستسلام للأمر الواقع فانه يحتاج الى تجديد العمل بمبادئ الشهيد بما اتسمت به من أخلاقيات سامية ومن مبادرات بناءة ورؤية واضحة”.

وأشار إلى أن “إكرام الشهيد يكون بالدعاء له والترحم عليه ويكون أيضا بالمحافظة على تراثه الأخلاقي والإنمائي والوطني. وبمواصلة العمل العام في ضوء النهج الوفاقي البناء الذي اعتمده طوال مسيرته في الحكم ، وخارج الحكم، وحتى النفس الأخير. وفي ذكرى استشهاده نؤكد المضي قدما على دربه، تمسكا بلبنان الواحد ودفاعا عن أمنه وسلامته وكرامته”.

وختم دريان: “إن حياة بلا معنى وهدف هي موت مبكر. ومعنى حياتنا أن نكون في وطن ينفع الناس ويجمعهم. ويصون كراماتهم ويحفظ حقوقهم، ورسالة حياتنا أن نبلغ ثقافة العيش الوطني الواحد واحترام كرامة الإنسان وحقوق المواطنة”.

قطع طريق «بعلبك» ٳحتجاجاً على إطلاق النار على مطعم

اعتصم عمال “مطعم العبدالله” في بلدة تمنين التحتا وأهاليهم، وقطعوا طريق رياق- بعلبك الدولية لبعض الوقت، احتجاجاً على تعرض المطعم لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، واقتصرت الأضرار على الماديات, وطالب المحتجون القوى الأمنية بتوقيف الفاعلين.

إضاءة النصب التذكاري لـ«الحريري» عشية ذكرى إستشهاده

أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، أن “محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود أوعز الى الدوائر المختصة في البلدية وضع مولدات كهربائية خاصة لاضاءة النصب التذكاري للرئيس الشهيد رفيق الحريري في مكان الانفجار الذي استهدفه ورفاقه في منطقة السان جورج، إضافة الى قيام العمال منذ يوم أمس بتنظيف وتجهيز الحديقة المحيطة بالنصب التذكاري للرئيس الشهيد وموقع الشعلة، عشية الذكرى ال 17 لاستشهاده ورفاقه”.

وجال عبود صباح الأحد للاطلاع على أعمال صيانة أعمدة الانارة الخاصة بالبلدية والممتدة من خليج السان جورج لغاية ساحة عين المريسة، والتأكد من حسن سير العمل بهدف اضاءتها.

يسرق هواتف مرضى بـ مستشفى.. و«الأمن» بـ المرصاد

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشاب “ط .ب” داخل مستشفى في صيدا، وأوقفته بتهمة سرقة الهواتف الخلوية لبعض المرضى.

إشارة إلى أن الموقوف كان يتردد الى المستشفى منذ نحو الشهر، وتم تسليمه صباح الأحد إلى شعبة المعلومات في المدينة لإجراء المقتضى القانوني في حقه.

وفاة أول حالة بـ فيروس «لاسا»: فـ هل نحن على أبواب سيناريو الوباء؟

أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا، الجمعة، حالة وفاة من جراء مرض يعرف بـ”حمى لاسا”، فيما سجلت البلاد ثالث إصابة مؤكدة.

وذكرت وكالة الأمن الصحي البريطانية، أن الوفاة سجلت في منطقة بيدفور شاير، بينما رصدت السلطات حالتي إصابة بفيروس شبيه بإيبولا، شرقي إنجلترا، الأربعاء.

وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فإن المصابين الثلاثة بـ”حمى لاسا” ينتمون إلى عائلة واحدة عادت، مؤخرا، من غرب إفريقيا.

«إيبولا» يستفحل.. ويضرب البشر من الدماغ!

خلصت دراسة جديدة إلى أن بقايا فيروس إيبولا المميت تظل موجودة في أجسام المرضى، حتى بعد تعافيهم من المرض.

وقالت الدراسة التي أعدها الجيش الأميركي ونشرها في مجلة “سيانس” العلمية إن احتمال عودة “إيبولا” إلى المصابين به بعد تلقي العلاجات الخاصة به لا يزال غير واضح.

ولفتت الدراسة التي أجراها معهد بحوث الأمراض المعدية للجيش الأميركية إلى أنه رصد فيروس “إيبولا” في أدمغة المصابين وأجزءا أخرى في الجسم حتى بعد تعافيهم بفترة طويلة.

وذكرت الدراسة أنه جرى تطوير علاجات فعّالة ضد الفيروس لدى البشر والمجموعات الرئيسية الأخرى.وبخلاف قرود المكاك الريسوسي، التي تمكنت من النجاة من “إيبولا”، دون علاج، اكتشف العلماء بأن جزيئات الفيروس ظلت موجودة في أدمغة القردة التي تناولت العلاج المضاد للفيروس.

والعلاجات المستخدمة كانت عبارة عن أجسام مضادة أحادية النسلية.

وقال العلماء إن وجود فيروس “إيبولا” في الدماغ كان مصحوبا بتلف شديد في الأنسجة، فتسبب مثلا بظهور التهاب السحايا.

وأضاف العلماء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على عودة الفيروس القاتل إلى المتعافين منه، بعد العلاجات، مما يعني أن لها تداعياتطويلة الأمد على الناجين من الفيروس من البشر أيضا.

الكارثة بـ«لبنان».. وفاة 4 أطفال بـ أسبوعين بسبب عدم وجود جرّاح قلب متخصّص لـ الأطفال!


لم نكن نتصوّر يوماً أن نكتب خبراً مفجعاً بهذا السوء، وأن نُحصي عدد الأطفال الصغار الذين توفّوا نتيجة عدم وجود جرّاح قلب متخصّص للأطفال لإجراء الجراحات اللازمة. نعم، في #لبنان، توفّي 4 أطفال صغار في أسبوعين فقط نتيجة تعذّر وجود جرّاح قلب متخصّص في لبنان، بعد أن هاجر الأطبّاء الأربعة إلى دول مختلفة بعد الأزمة الاقتصاديّة التي تعصف بالبلد.

نعم، في لبنان فُجعت 4 عائلات بخساراتٍ متتالية لأطفالهم، لأنّه لا يوجد طبيب جرّاح قلب لمعالجة تشوّهات قلوبهم الضعيفة. لا يمكن أن يمرّ هذا الخبر مرور الكرام، كيف يمكن السكوت عن هذه الكارثة التي ما زالت تهدّد حياة أطفال آخرين، في حين يحاول أحد الجرّاحين القدوم كلّ أسبوع لإجراء الجراحات الطارئة والسفر أسبوعياً بين فرنسا ولبنان، حتّى يُنقذ ما يمكن إنقاذه.



يُطلق الاختصاصيّ في أمراض قلب الأطفال والتشوّهات الخلقيّة في مركز بيروت للقلب الدكتور ناصر عودة صرخة موجعة شارحاً الواقع المأساويّ الذي يرزح تحته كلّ الأطفال الصغار والخدج الذين يعانون من مشاكل قلبيّة خلقيّة أو بعد الولادة. يقول “يوجد في لبنان 4 مراكز لجراحة القلب عند الأطفال، وهي مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت ، مستشفى أوتيل ديو، مركز بيروت للقلب ومستشفى حمود في صيدا. منذ 5 أشهر تقريباً غادر جرّاح القلب في مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت الدكتور عصام الراسي لبنان، وليس له بديل في المركز.

وفي شهر كانون الأوّل، سافر جرّاح القلب في مستشفى أوتيل ديو، وكلا الجرّاحين في مستشفى الجامعة الأميركيّة وأتيل ديو بالإضافة إلى مركز بيروت للقلب يعالجون الأطفال في مستشفى حمّود- صيدا. ولم ببقَ سوى جرّاح القلب في مركز بيروت للقلب الدكتور يحيى جسّار، الذي قرّر منذ حوالى الأسبوعين مغادرة لبنان والانتقال إلى فرنسا مع عائلته. إلّا أنّه لن يغادر نهائيّاً وسيبقى يتردّد بين لبنان وفرنسا لإجراء الجراحات الطارئة والضروريّة.

ونتيجة سفر آخر جرّاح قلب للأطفال، بقي لبنان وفق عودة “من دون جرّاح قلب أطفال لمدّة أسبوعين، وكان هناك عدد من الأطفال بحاجة ماسّة إلى عمل جراحيّ، بالإضافة إلى ولادة أطفال بحاجة إلى عمليات طارئة، ما أدّى إلى وفاة 4 أطفال علمنا بهم، وآخرهم كان بالأمس الأوّل، حيث كان وضعه حرجاً وحالة الرئتين ضعيفة”.



ويشرح عودة أنّ هناك “أطفالاً يولدون بتشوّهات خلقية، وهم بحاجة إلى عملياّت جراحيّة طارئة، وهناك أطفال لديهم مشاكل في القلب وينتظرون لفترة طويلة بسبب غياب الجرّاحين المختصّين في القلب لهذه الفئة. وهذا النقص الفاضح ينعكس بشكل كبير ويؤثّر على نتيجة الجراحة حيث أنّ بعضهم يموت بسبب الانتظار الطويل أو حالته الصحّية السيّئة.”

هذا بالنسبة إلى الجانب الطبّي، أمّا الجانب المادّي فالحالة مأساويّة، ويستشهد عودة قائلاً “هناك طفلة تبلغ من العمر 9 أشهر بحاجة إلى جراحة قلب، ولا يمكن لعائلتها تحمّل تكلفة العمليّة حيث استغرقت حوالى 3 أشهر لتأمين المبلغ. وبعد دخولها إلى المستشفى في ساعة واحدة توقّف قلبها قبل يوم واحدة من جراحتها.

المشكلة في الوقت، إذ لا يمكن لمثل هذه الحالات أن تنتظر كثيراً، ناهيك عن الفروقات الماليّة الباهظة التي يتوجّب على الأهل تأمينها. إذ تبلغ كلفة جراحة القلب ( معدّات- عناية فائقة- أجرة الطبيب…) حوالى 150 مليون ليرة ككلفة وسطيّة، وهناك أرقام كبيرة جدّاً حسب كلّ مركز، والضمان ما زال يدفع على سعر الـ1500 ليرة، والشركات تطالب المستشفيات بدفع “الفريش” دولار مقابل المستلزمات والمغروسات الطبيّة، والطبيب غير قادر على سدّ هذه الثغرات ويدفع المريض ثمن كلّ هذه الفوضى.



ويصف عودة الوضع “بالمأساويّ، ما يجري اليوم كارثة إنسانيّة ويجب أن تكون بمثابة دقّ ناقوس الخطر والبحث عن حلول جذريّة لسدّ هذه الثغرات. ليس لدينا سوى جرّاح واحد لقلب الأطفال ينتقل بين لبنان وفرنسا وليس حاضراً بشكل دائم.

ما يحزن اليوم أنّه لو توفّي الطفل على رغم كلّ الجهود المبذولة، نقول أنّه قضاء وقدر، ولكن أن يموت الأطفال لأنّه لا يوجد جرّاح قلب متخصّص للأطفال، فهذه كارثة وواقع صعب لا يمكن السكوت عنه.

في حين يستذكر نقيب الأطبّاء في لبنان الدكتور شرف بو شرف عمله في مرحلة سابقة مع “الوزير السابق مروان حمادة خلال تولّيه وزارة الصحّة سابقاً، حيث قمنا بحصر عمليّات القلب عند الأطفال في مستشفيات جامعيّة متخصّصة تتمثّل بالمركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة في بيروت، مستشفى أوتيل ديو، مركز بيروت للقلب، مستشفى الروم ، مستشفى رزق ومستشفى حمّود. ولكنّ نتيجة الوضع الاقتصاديّ الصعب، اضطرّ 4 أطبّاء (مجموعهم 10 في لبنان)، متخصّصين في أمراض القلب وجرّاحي القلب عند الأطفال إلى مغادرة لبنان”.



شارحاً أنّ “ما يجري اليوم يمكن تلخيصه بالآتي تأجيل الحالات التي لا تستدعي جراحات طارئة إلى حين قدوم أحد الجرّاحين اللبنانيين في الخارج، وتجهيز كلّ الإجراءات اللازمة لإجراء الجراحة عند قدومه إلى لبنان، أو قدوم فرق طبيّة متخصّصة في عمليّات قلب الأطفال من دول أوروبيّة (فرنسا – تشيكوسلوفاكيا – رومانيا)، تتولّى الإجراء الطبّي بكلّ تفاصيله ومن دون مقابل مادّي”.

ويعترف بو شرف على أنّنا “أمام أزمة صحيّة والوضع حسّاس جدّاً، خصوصاً في الحالات الطارئة، وتعذّر وجود الجرّاحين في لبنان. كما هناك جرّاح آخر موجود في مستشفى رزق الدكتور حاتم الذي كان أوّل جرّاح أجرى عمليّة قلب مفتوح للأطفال، وما زال يعمل حتّى لو لم يكن بالزخم نفسه. الخوف أن ننتقل إلى وضع مأزوم أكثر، خصوصاً أنّ المستحضرات والمستلزمات الطبّية غير متوفّرة بالقياس المناسب للطفل، كما وأنّ الأدوية الخاصّة لأمراض القلب عند الأطفال غير متوفّرة بشكل دائم”.

نتفهّم الأسباب الجوهريّة التي دفعت بالطواقم الطبّية إلى الهجرة، إلّا أنّ الحالة الصحّية التي وصلنا إليها في لبنان تفرض على الجميع توحيد الجهود ومعالجة الثغرات وزيادة التعرفة الطبيّة للحدّ من مسلسل الهجرة التي يتوالى فصولاً مع اشتداد الأزمة الاقتصاديّة. أرواح الناس مرهونة بين “فروقات ماليّة تعجيزيّة” و”غياب المتخصّصين” وتكابر بعض المستشفيات على استقبال المرضى.

النهار

إستراحة موقتة: إستمتعوا بـ الطقس المٌشمس.. عاصفتان ثلجيتان ستضربان «لبنان» بـ هذا الموعد


ذكرت صفحة “الارصاد الجوية في لبنان” على حسابها على فيسبوك ان لبنان يشهد استراحة موقتة. سنشهد اسبوعا مشمسا مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً طقس دافئ نهاراً وبارد ليلاً حتى 16 شباط، بعد 16 شباط هناك عاصفتان ثلجيتان بين الفترة الممتدة من 17 شباط وحتى 5 آذار.



اذا يستمر الطقس اليوم الأحد مستقرا مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة ليعود متقلب مع احتمال امطار خفيفة بين الاثنين والاربعاء وانخفاض الحرارة .







الأحد : مستقر ومشمس، الحرارة تتراوح ساحلا بين ١١ و ١٧ على ال 1000 متر بين ٤ و ١١ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٢ درجة، الرياح شمالية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س



الاثنين : غائم مع ضباب ومتقلب بين الصحو واحتمال امطار محلية خفيفة وثلوج خفيفة على ١٦٠٠متر، والحرارة تتراوح ساحلا بين ٩ و ١٥ على ال ١٠٠٠متر بين ٣ و ٩ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٠ درجة، الرياح جنوبية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س.

معلومة جديدة عن بطاقات التشريج.. هكذا ستصبح فاتورة الإتصالات بـ«لبنان»

أوردت قناة الـ”MTV” في تقرير لها أنّ البحث جارٍ عن آلية تحدد سعر صرف الاتصالات في لبنان بالتنسيق بين وزيري المالية والاتصالات.

وأوضح التقرير أن “التوجه هو لتبني سعر صيرفة لهذا القطاع”، مشيراً إلى أنه “بحسب وزير الاتصالات جوني القرم فإن التصور القائم سيكون كالآتي: بطاقات التشريج المسبقة الدفع الموجودة في السوق والتي ستلغى في الفترة المقبلة، لن تزيد قيمتها بل ستخدم مدّة أقل. كذلك، فإن هناك خدمة من أوجيرو قيمتها 26 ألف ليرة وتقدم 40 جيغابايت، ستصبح بـ60 ألف ليرة مقابل 80 جيغابايت”.



وأضاف: “في ما خصّ قيمة فواتير الخطوط الثابتة، فإن قيمتها ستخفض بنسبة 67% على أن تحتسب بعدها على سعر صيرفة. وعلى سبيل المثال، فإذا كانت قيمة الفاتورة 100 دولار فإنها ستصبح 33 دولاراً، ليتم احتساب هذا الرقم بعدها على سعر صيرفة. وهنا، فإنه في حال كان سعر صيرفة 20 ألف ليرة، فإن الـ33 دولاراً ستساوي 660 ألف ليرة، علماً أن قيمة الفاتورة كانت 150 ألف ليرة عندما كانت الـ100 دولار تحتسب على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة”.