أوقفت دورية من مفرزة طرابلس في الشرطة القضائية المطلوبين “أ.ع” و”ع.خ” في منطقة القبّة – طرابلس، لقيامهما منذ ما يقارب الشهر باقتحام منزل أحد المواطنين في منطقة القبّة والاعتداء على صاحبه بالضرب وتهديده بمسدس بهدف السرقة.
وتسبّبت هذه الحادثة بالخوف من احتمال تكرارها, وقد أودع الموقوفين لدى القضاء المختصّ بعد اعترافهما بتنفيذ الاعتداء.
عقدت الهيئة الادارية لرابطة الاساتذة المتقاعدين في التعليم الثانوي الرسمي، اجتماعا استثنائيا بحثت خلاله في تفاصيل مشروع الموازنة الذي أقره مجلس الوزراء.
وأعربوا المجتمعون في بيان عن رفضهم “موازنة تعتمد على الضرائب والرسوم المباشرة وغير المباشرة، موازنة تفرض ضريبة على معاشات التقاعد وتتحكم بمعاشات وما تبقى من أموال الناس وتعتمد الدولار الجمركي ب 22000، موازنة تأخذ من المواطنين أكثر مما تعطيهم ولا تؤمن الطبابة والاستشفاء لموظفيها ومتقاعديها ومواطنيها”.
وأشارت الى ان “الايجابية الوحيدة في هذه الموازنة هي إقرار بأحقية التماثل بالعطاءات بين الموظف الذي لا يزال في الخدمة وبين زميله المتقاعد، عبر تعديل المادة 135”.
واعتبرت ان “المساعدة المالية لن تعوض أكثر من 10 % مما فقدته القيمة الشرائية للرواتب والمعاشات، في حين أن المطلوب هو إعادة الاعتبار للحد الادنى للاجور والرواتب والمعاشات”.
وختمت الهيئة داعية الى “إنصاف المتقاعدين لتشملهم المساعدة المالية أسوة ببقية الاساتذة”.
نفذ عدد من الشبان، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في بيروت احتجاجاً على تصريحاته السابقة من قصر بعبدا “بدنا نتحمل بعض”، بحسب ما افادت “الجديد”.
وحاول المعتصمون اجتياز الحواجز الحديديّة وتصدّت القوى الأمنيّة لهم وتطلب منهم “التروّي كي لا نضطرّ للتصرّف بقوّة لمنعكم من الاقتراب”، بحسب ما افادت الـ”mtv”.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ، أنه “في إطار المتابعة والجهود الحثيثة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة، توافرت معلومات للشعبة حول قيام مجهولين بسرقة حديد سكة القطار في محلة دير عمار.
على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة توصلّت الى تحديد هوية المتورطين بعمليات تقطيع، وسرقة حديد سكة القطار، وهم كل من اللبنانيّين:
م. د. (مواليد عام 1973)
ع. ح. (مواليد عام ١٩٩٣)
م. م. (مواليد عام ١٩٧٧)
ع. م. (مواليد عام ٢٠٠٥)
م. م. (مواليد عام ۲۰۰۷)
بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم ومراقبتهم تمهيدا لتوقيفهم بالجرم المشهود.
بتاریخ 3-2-2022 وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفهم بالجرم المشهود في محلة دير عمار أثناء قيامهم بقص أجزاء من سكة الحديد في المحلة، وبتفتيشهم ضبط بحوزتهم:
ادوات استعملت في العمليّة
مولّد كهربائيّ، ومعدّات صناعيّة
3 جسور من سكة الحديد كلٌّ منها بطول /3/ أمتار
سیارتان تستخدمان في عملية نقل الحديد المسروق.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة قيامهم بسرقة أجزاء من سكة الحديد لبيعها في إحدى بؤر الخرضوات بهدف الربح المادي، كما اعترف الاول انه نفذ سابقا عمليات سرقة أجزاء متعدّدة من سكة الحديد، وبيعها في بورة في محلة التبانة عائدة للمدعو: – ا. م. (مواليد عام 1972، لبناني).
بنتيجة المتابعة تم توقيف الأخير، وباستماعه صرّح انه قام بشراء الحديد من الأوّل، بالإضافة الى علمه بانه مسروق من سكة القطار.
سلم الحديد المسروق لإدارة سكة الحديد، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.
المصدر: ISF - Internal Security Forces | قوى الأمن الداخلي
يحبس «المستقبل» أنفاسه وهو يحيي الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، بعد قرار الرئيس سعد الحريري تعليق عمله السياسي وعزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية في أيار المقبل ودعوته عائلته في التيار للحذو حذوه. حبس الأنفاس ترافق مع معلومات لـ»نداء الوطن» تؤكد أن جمهور التيار الأزرق لم يفقد الأمل بتغيير الحريري في بعض تفاصيل قراره، وهو ينتظر عودته إلى لبنان بعد أيام قليلة لإحياء الذكرى حيث سيزور الضريح من دون الحسم ما إذا كان سيلقي خطاباً بالمناسبة أو يعقد لقاءات يترك فيها لنواب «المستقبل» وكوادره خيار الترشح من عدمه، كلّ في منطقته ووفق حساباته.
كتب محمد دهشة في “نداء الوطن”:
في صيدا، عزوف النائبة بهية الحريري عن الترشح للانتخابات التزاماً بقرار الرئيس سعد، خلط الأوراق في دائرة صيدا – جزين الأولى، وفتح المشهد الضبابي على احتمالات عدة أبرزها: عودة «العمة» عن قرارها والترشح ترقباً لموقف الحريري، مقاطعة «المستقبل» الانتخابات أو عدم الحماسة في المشاركة وترك حرية الخيار للناخبين أنفسهم، ترشيح أحد القريبين منه ودعمه في إطار الحفاظ على أحد المقعدين النيابيين في صيدا بطريقة غير مباشرة امتداداً لدور الحريري نفسها التي لم تغب عنه منذ أول انتحابات في العام 1992 وتالياً الحفاظ على الدور السياسي والعائلي في المعادلة الصيداوية.
رصد تطورات
وفي انتظار حسم ضبابية المشهد في أي اتجاه، رصدت «نداء الوطن» جملة تطوّرات تتعلق بالشأن الانتخابي ومنها:
– إن حركة الشخصيات القريبة من رجل الأعمال بهاء الحريري غير ناشطة في المدينة ما يشير إلى استبعاد أو أقلّه التريث في إعلان ترشيح أيّ منها، علماً أن صافي كالو القريب منه ينشط في بيروت هذه الأيام رغم استبعاد حضوره إلى لبنان للمشاركة في الذكرى كما كان متوقعاً.
– بدء بعض الماكينات الانتخابية العمل على استقطاب أصوات الناخبين في ظل خلط الأوراق وضبابية التحالفات وصعوبة حصول أيّ من المرشحين على الحاصل وسط توقعات بتدنّي نسبة المشاركة انسجاماً مع قرار «المستقبل»، رغم حماسة ممثلي الحراك الاحتجاجي للمشاركة الفاعلة رغبة في إحداث تغيير صعب ومستبعد في الدائرة، وهو ما ستكشف عنه طبيعة تحالفاتها لاحقاً.
– قيام بعض المرشحين باتصالات ولقاءات بعيداً من الأضواء والإعلام لجسّ نبض إمكانية التحالف بينهم سواء على مستوى صيدا أو جزين لحسم قرارها وخيارها، تزامناً مع ترقب مدى انعكاس تواصل الرئيس فؤاد السنيورة مع «القوات اللبنانية» واستقباله الوزير السابق ملحم رياشي على الناخبين المؤيّدين في صيدا، ومع اجتماعات متتالية لناشطي ثورة 17 تشرين لتنظيم صفوفها ومحاولة توحيدها وترتيب لوائحها.
– اللقاء الذي جمع المسؤول السياسي لـ»الجماعة الإسلامية» في الجنوب الدكتور بسام حمود في صيدا مع عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب عن منطقة جزين كلود حجار يرافقه ناجي حجار وميشال حجار، وتناول الشأن الانتخابي والعلاقة التي تربط صيدا بشرقها وصولاً إلى جزين وسُبل تعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك. في وقت أشار فيه النائب السابق عن «الجماعة» عماد الحوت إلى إمكانية التحالف مع حزب الكتائب الذي تتلاقى «الجماعة» معه ببعض الطروحات الإصلاحية التي يمكن أن تنهض بالوطن. فهل نشهد تحالفاً انتخابياً بين الجماعة والكتائب في الدائرة بدلاً من تحالف الجماعة و»التيار الوطني الحر» الذي حصل في الانتخابات الماضية؟
«لن نسامح»ميدانياً، تستعدّ صيدا لإحياء الذكرى، حيث رفعت صورة كبيرة للرئيس الشهيد في ساحة النجمة وسط المدينة وتحتها عبارة «لرفيق.. لن نسامح ولن ننسى» بتوقيع «أبناء صيدا الأوفياء» وفي عدد من ساحاتها ومستديراتها بمبادرة من بعض أبناء المدينة. وجاء في بعضها «رح تبقى صيدا لرفيق الحريري.. قلعة وفا.. لأهل الوفا»، «17 سنة وبعد… صيدا مع رفيق وسعد»، «الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. سيبقى نهجك ومسيرتك الوطنية شاهداً للأجيال» و»رفيق الحريري.. معك لتخلص الدني».
غادرت الفنانة ليال عبود منزلها في بيروت وانتقلت الى منزل آخر، كاشفةً عن أن السبب يعود الى السحر والشعوذة.
وفي التفاصيل، صرّحت ليال عبود لموقع “فوشيا” أن أحد العمّال قد استغلّ ثقتها واستخدم منزلها السابق للسحر والشعوذة، واضطرت إلى مغادرته عندما وجدت “كتيبة” في كل زاوية من زوايا المنزل.
وعن مضمون هذه الشعوذات، قالت ليال عبود “تمنّى لي الموت والجنون والفقر والذلّ. كنت أشعر أن الشرّ يحيط بي، وأثّر الأمر جسديّاً عليّ”.
معالم التقدّم كلّها في لبنان بخطر، مع تلاعب سعر الصرف. فلا يحصل المواطن فقط على الكهرباء “بالقطارة”، بل الأزمة أعمق من ذلك. إذ ليحتاج إلى الكهرباء أو الإنترنت يجب أن تكون الأدوات الكهربائية متوفّرة لديه في المنزل. ويعد محظوظاً من موّن نفسه “كهربائياً” قبل التضخم، فماذا يفعل المواطن اليوم؟
كتبت ريتا بولس شهوان في “نداء الوطن”:
لم يكن أمام هنري (جبيل)، العريس الجديد في أيام يصعب فيها الزواج، إلا الاستسلام للفاتورة بالدولار التي حدّدها صاحب محل أدوات كهربائيّة في جبيل. تلقّى عرضاً منه، باعتباره يجهّز منزله من الصفر، فبدل أن يدفع ثلاثة آلاف وخمسمئة دولار مقابل تجهيز كامل، تقاضى ألفين. لم يوافق هنري، إلا بعد أن جال على بلاد جبيل وكسروان وقارن الأسعار. لم يفكّر في الابتعاد عن رقعة سكنه والولوج إلى عمق الاوزاعي، وهي منطقة في الضاحية الجنوبية، معروفة بانخفاض الأسعار فيها للمعدّات الكهربائية والمفروشات ويقال إن معظمها مهرّب، إذ إنّه يفضّل الشراء من شخص يعرفه ويكفل له أصالة البضاعة، لا أن يغرق في جدل في حال تعطّلت أيّ آلة.
اذا الاوزاعي بعد أن كانت منفذاً للفقراء أو متوسطي الحال، ما عاد وهجها كما كان سابقاً، إذ إن هذه الأيام غير “آمنة” على حد تعبير كريستين (متن)، التي فضّلت أن تستشير أخصائياً لتغيّر محوّل مياه، كلّفتها عمليّة تصليحه مئة دولار بالفريش كمرحلة أولى متأمّلة اقتصار كلفة التصليح على هذا المبلغ، دون أن تركن لخيار الاوزاعي متخوّفة أن تدفع ثمن القطعة مرتين. تخبر كيف أننا مضطرون في هذه الأيّام إلى “أن نسكّج” ونصلّح، ليكون التجديد آخر الحلول، فأرخص احتمال بحالة محوّل المياه، هو كوري الصنع ويناهز الـ250 دولاراً، أي قرابة السبعة ملايين ليرة منذ أسبوعين على سعر الصرف 30 ألف ليرة.
هذا الكابوس منتشر بين البيوت، مع ارتفاع سعر الصرف. على سبيل المثال إن تعطل التلفاز، كما حدث مع سهام، فأي قطعة منه لن تكون أقل من مئة دولار عدّاً ونقداً، فالقطع الكهربائية كلّها، حتى لو كانت في إطار التصحيح، بالدولار. هذه الأسعار النار دفعت شفيق (كسروان) إلى البحث عبر فيسبوك عن غسالة كهربائية مستعملة. يخبر “نداء الوطن” أنه بدأ بحثه عبر فيسبوك، ووقع على أحد التطبيقات التي تتداول سلعاً مستعملة فحمّله وطلب القطعة. يصفها بأنها ليست من أفضل العلامات التجارية، ولا تعمل كما يجب مئة في المئة، لكن سعرها يناهز المليون ليرة، ومقارنة بأسعار السوق تلّبي زوجته لغسل الملابس.
ماذا عن الذين هم بحاجة إلى “يو بي أس”؟ هنا الصرخة، إذ إن ذاك الجهاز الذي يضيء محلاً صغيراً لبضع ساعات سعره 13 مليون ليرة، أما آلة مدّ الكهرباء فقط لتأمين الإنترنت، وهي آلة بحجم اليد، تركية الصنع فيصل سعرها إلى 600 ألف ليرة عبر تطبيق “إشتري” إن أراد الزبون طلبها أونلاين.
أسعار نار
جالت “نداء الوطن” بين محلات بيع الأدوات الكهربائية في المتن، كسروان وجبيل، ودقّقت في الأسعار فوجدت أنه في أحد المحال الغسالة بمواصفات عادية، وصناعة صينية تتراوح بين المئتي دولار فريش إلى الثلاثمئة، أما العلامات المعروفة فليست أقل من 500 دولار لتصل أسعار البرّادات إلى الـ4000 دولار. هكذا يكثر أصحاب المتاجر من البضاعة الصينية والكورية مستهدفين “السوق الشعبية”، التي ما عادت شعبية، مع توجّه كل الطبقة الوسطى إلى شراء هذه المنتجات. ويتوقّع زياد (صاحب محل أدوات كهربائية في كسروان) ارتفاعاً إضافياً في الأسعار قريباً لسببين: فأولاً البضاعة التي كان يملكها التاجر من أيام سعر الصرف الرسمي أو عندما بدأ التلاعب على مستويات منخفضة ما عادت متوفرة لديه، وهذا ما مكّن عدداً كبيراً من التجار الإبقاء على أسعار البضاعة تحت سقف معيّن. أما السبب الثاني فهو الضرائب المتوقعة وتكلفة الشحن. يرفض هذا التاجر كما غيره تقاضي فواتير الأدوات الكهربائية إلا بالدولار، و”التقريش” على الزبون بحسب سعر الصرف اليومي. كما توقفوا نهائيا عن التقسيط فأصحاب المحلات لا يضمنون غد أيّ زبون وحالته المادية.
مهنة التصليح تزدهر
وطأة الأسعار والاتجاه نحو التصليح دفع “نداء الوطن” إلى الاستفهام من العاملين في مجال تصليح الأدوات الكهربائية عن أحوال المهنة التي أصبحت حاجة ماسة للبنانيين في ظل غلاء الأسعار الفاحش. وصف شربل (يصلح أدوات كهربائية في محيط كسروان) الوضع بأنه مرتبط بالدولار، ليكون على حدّ تعبيره “هو شخصيا بجسده باللبناني”، أي أن ما يتقاضاه بدل أتعابه هو بالليرة اللبنانية وما يعادل 250 ألف ليرة. يوضح أن هذا المبلغ لا يغطي حتى بدل النقل، واستهلاكه معداته، باعتبار أن لا نقابة، ولا إطار عمل لهذه المهنة بالتالي لا ضمان لتكون بذلك الأضرار الصحية أيضا على عاتقه. ظروف العمل هذه المنفصلة عن قانون العمل، وأي إطار قانوني ينظمها، تقابلها حركة غير متوقفة فعلى حد تعبيره “العالم بتفضل تدفع مية دولار نقداً ولا ترمي المأكولات في البراد التي تساوي أكثر بكثير”.
هذه الظروف التعجيزية لمهنة مطلوبة في سوق العمل تصعّب التسعير على ماريو، القاطن في المتن، ويتنقل بين نقاط جبيل وكسروان والمتن، مؤكداً أنّه أحياناً يقع هو وصاحب المنزل الذي يزوره بخسارة، فيخبر كيف أنه يومياً يزور منازل، وبعد عملية تخمين العطل يكتشف أنه ليس بمقدور الزبون تأمين الكلفة فيدفع ثمن الكشفية من جيبه. توقف ماريو عن تخزين قطع غيار بسبب سعر الصرف، دون أن يحدد للزبون مسبقًا كم سيتقاضى فتنظيف “الفلتر” ليس كفكّ وتركيب كلّ الآلة. هذا الوضع معمّم بين “المعلمين”، كما ينادون أنفسهم، فريمون، الذي درس أيام الحرب الأهلية هندسة كهربائية في معهد، وتدرب بعدها عند “معلّم”، أي رجل مع خبرة في تصليح الأدوات الكهربائية، هو رقم صعب اليوم لأن المهنة رائجة جدًا فلا يأخذ منها قسط راحة.
عادت “نداء الوطن” إلى الجذر الذي ينطلق منه بعض “المعلمين”، أي المعاهد الشرعية، باعتبار أن عدداً كبيراً منهم امتهن هذه الصنعة عن خبرة، لتكتشف أن وزارة التربية لم تحدد في المناهج المتعلقة بهندسة الكهرباء أو الإلكترونيات ما يتعلق بتصليح أدوات كهربائية بشكل واضح وصريح، لكن أحد الدكاترة في أحد المعاهد أكد أنّه يمكن لطالب المعهد بعد أن يتدرج مع “معلم” مع خبرة أن يسبقه. ووجدت “نداء الوطن” أن مؤسسة المخزومي من المؤسسات القليلة، التي تعمل على تأهيل الطلاب بشكل مباشر على هذه المهنة غير أنها ليست معهدًا ولا يوجد طلاب بسبب غلاء المعدات الكهربائية التي سيدفع ثمنها الطالب.
يؤكد د. الالكترونيات من جامعة برادفورد في بريطانيا عادل دعبول ان جميع أنواع التصليحات للإلكترونيات أو الأدوات الكهربائية لا تتطلب أن يكون مهندساً وخريجاً جامعياً في الإلكترونيات أو الكهرباء أو الميكانيك، كما أن الشهادات الجامعية لا تحضّر الطلاب والطالبات لمثل هذه الأمور. بنظره الذين يدرسون شهادة الامتياز الفني TS في التدفئة والتبريد أو غيرها من التخصّصات كالإلكترونيك والكهرباء هم من يؤهلون هذه الأعمال وهذه الإختصاصات موجودة في لبنان وتحتاج إلى دراسة سنتين بعد البكالوريا القسم الثاني أو البكالوريا الفنية. فهل مسؤولية تنظيم سوق العمل وتوجيه الطلاب تقع على عاتق وزارة التربية التي لا تمتلك أي ميزانية لدفع رواتب الأساتذة في بعض الأحيان أم مخاطرة على عاتق المعاهد لتقفز فوق حَرفيّة البرنامج؟
فاقمت التعيينات العسكرية التي أقرها مجلس الوزراء في جلسة قصر بعبدا حالة التأزم والتوتر بين أركان الحكم والحكومة، فانتهت الجلسة “على زعل وزغل” بين رئيسي الجمهورية والحكومة من جهة، والثنائي الشيعي من جهة أخرى، الأمر الذي أثار حفيظة رئيس مجلس النواب نبيه بري فسارع إلى التصدي لـ”ديو بعبدا” عبر حظر توقيع وزير المالية على المراسيم باعتبار ما جرى كناية عن “فخّ نصبه الرئيس ميشال عون، وميقاتي تواطأ معه فيه”.
ونقلت مصادر الثنائي لـ”نداء الوطن” أنّ استياء بري من ميقاتي أكبر من استيائه من عون، لأنّ “الأخير معلوم أنه يتحيّن أي فرصة متاحة تستهدف “عين التينة”، أما رئيس الحكومة فليس معلوماً ما هي مصلحته في الخوض في هكذا مغامرات غير محسوبة العواقب الحكومية”، ورأت أنّ “الأخطر في المسألة هو أنّ الضابطين اللذين جرى تعيينهما (العميد بيار صعب والعميد محمد المصطفى) هما من دورة العام 94 التي حصلت الإشكالية الشهيرة بشأنها بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ورفض وزير المال حينها التوقيع على مرسوم ترقية ضباطها، ولذلك فإنّ تعيينهما وترقيتهما إلى رتبة لواء أراد من خلاله عون تحدي برّي ظناً بأنّ توقيع وزير المال على مرسوم تعيينهما سيضطره إلى توقيع ترقية سائر رفاقهما من ضباط الدورة نفسها، وهنا مكمن الفخ، بالإضافة إلى مسألة تهميش المنصب الشيعي في التعيينات العسكرية عبر استثناء تعيين نائب جديد لمدير عام أمن الدولة بعد شغور الموقع إثر بلوغ العميد سمير سنان سنّ التقاعد”، إذ اعتبرت المصادر أنّ “تهريب التعيينات بالشكل الذي حصل في جلسة بعبدا من دون التوافق على إدراج تعيين نائب مدير أمن الدولة، إنما كان أمراً مقصوداً لاستفزاز الثنائي الشيعي واستدراج رئيس مجلس النواب إلى المطالبة بملء المنصب والمقايضة عليه في مسألة توقيع المراسيم العالقة في وزارة المالية”.
لكنّ مصادر الثنائي التي أكدت أنّ “سرعة تنبّه بري إلى الفخّ دفعته إلى الطلب من وزير المال تجميد مراسيم ترقية وتعيين الضابطين”، شددت في الوقت نفسه على أنّ “هذه القضية أثارت استياءً كبيراً لدى الثنائي الشيعي ورغم ذلك سيحرص وزراؤهما على المشاركة في جلسة مجلس الوزراء المقبلة… لكن لا شيء يضمن ألا تكون أجواؤها مكهربة”!
في المقابل، وبعد استشعاره مستوى الاستياء “الشيعي” العارم حيال الموضوع، أوضح ميقاتي عبر مكتبه الإعلامي مساءً أنّ إقرار التعيينات يندرج ضمن إطار “صلاحياته الحصرية” في وضع جدول أعمال مجلس الوزراء وإطلاع رئيس الجمهورية عليه “على أن يكون لفخامته حق طرح اي بند من خارج جدول الأعمال”، مؤكداً رداً على بعض التقارير الإعلامية أنه “لم يعقد أي اتفاق جانبي لقاء عودة الوزراء المعتكفين في حينه الى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، ولا يقبل ان يحدد له أحد جدول اعمال مجلس الوزراء أو أن يتدخل في صلاحياته الدستورية أو يحددها”.
نقلت عناصر من الدفاع المدني فجر اليوم السبت قتيلاً إلى مستشفى السان جورج، قضى جراء تعرضه لحادث صدم وقع على طريق عام عجلتون – كسروان, وقد تم نقل الجثّة بعد حضور الأجهزة الأمنية المختصة واتمامهم الاجراءات القانونية اللازمة.
كشف بهاء الحريري، نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، عن مشروعه السياسي وتحضيراته للمرحلة المقبلة، إضافة إلى علاقته مع شقيقه رئيس الحكومة الأسبق سعد وموقفه من “حزب الله” وعلاقته بتركيا، وذلك في لقاء حصري لبرنامج “المشهد اللبناني” على قناة الحرة.
سعد “أخي وأحبه وهذا أمر مفروغ منه وللعائلة حرمتها”، أكد الحريري في المقابلة التي تبث كاملة يوم الاثنين الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينتش.
بيد أن الحريري، الذي برز على الساحة السياسية “مزاحماً” لشقيقه سعد، قبل أن يعلن الأخير انسحابه ولو مؤقتاً من “اللعبة السياسية” استطرد قائلا إن الخلاف مع شقيقه “كبير وشاسع بالتفكير وبالرؤية حول كيفية السير إلى الأمام”.
واعتبر بهاء الحريري أن الموضوع لم يعد بينه وبين سعد “لأنه ترك الحياة السياسية”، مشيراً إلى أن”العربة تمشي إلى الأمام وليس إلى الوراء”.
لطالما دعا بهاء الحريري إلى تنفيذ القرارات الدولية وسحب السلاح غير الشرعي واصفاً “حزب الله” بالارهابي، ليعود ويكرر أنه “في زمن رفيق الحريري كان لبنان تحت وصاية شرعية سورية وافق عليها المجتمع الدولي والاقليمي، أما اليوم فليست هناك وصاية إنما فريق إرهابي كما يعتبره ثلاثة أرباع العالم ولا يملك أي وصاية شرعية”.
وأضاف “هذا الفريق أخذ شعباً بكامله إلى المهوار، وعندما كنا تحت الوصاية استطعنا أن نربح، فلماذا لا نستطيع الآن”.
وعن السياسة التي سيتبعها للتعامل مع شروط حزب الله وضغوطه قال “بالنسبة إلينا الانتخابات هي الأساس”، واصفاً “التحالف الرباعي الذي حصل بعد اغتيال رفيق الحريري بأنه كفر سياسي”، مشدداً “نحن لا نتعاون مع حزب الله، لا تعاون مع حزب الله”.
كما نفى أن يكون هناك تواصل مع “حركة أمل” التي اعتبرها أنها لا تمثل الاعتدال الشيعي، قائلاً إن”التواصل يجري مع الاعتدال الشيعي”، مشيراً إلى وجود مقوّمات هائلة في الطائفة الشيعية تؤمن بالاعتدال وليس بالمسيرة التي أدت إلى هذه الكارثة.
ورداً على سؤال عما يُحكى عن أجندة له مع الأتراك أجاب “فليسمحوا لنا، لقد أثبتنا أين هو توجهنا في الأشهر الـ 18 الأخيرة، تحدثنا مع الحرّة، الشرق الأوسط، العربية، والصحف الكويتية ولا أذكر أنني تحدثت لصحيفة تركية، ولم أزر تركيا طوال حياتي وليس لدي عمل هناك ولا أي تواصل مباشر أوغير مباشر مع هذه الدولة”.
وعن مشروعه السياسي قال “هو تطبيق اتفاق الطائف وفيه فصل الدين عن السلطة التنفيذية والتشريعية، وجود مجلس شيوخ يعطي الصلاحيات للأقليات، تطبيق اللامركزية الادارية، تحقيق استقلالية القضاء ومكافحة الفساد عبر قضاء مستقل”.
واعتبر الحريري أنه في “عهد ميشال عون شهدنا انهياراً لبنانياً تاماً ورأينا عزلة دولية وعربية تامة للبنان،أصبحنا نصوّت في الجامعة العربية ضد إخواننا العرب وهذا لم يحصل بتاريخ لبنان، لذلك نعتبر أنالعهد مسؤول عن هذه الأخطاء وعليه تحمّل المسؤولية”.
وتمنى التواصل مع كل المكونات التي ظلّت تحترم مبادئ 14 آذار “لكن من خرج عن القيم وساوم في هذه المنظومة وغض النظر عن السلاح والفساد فنحمّله مسؤولية الكارثة التي وصل إليها لبنان”.
أما في الموضوع الاقتصادي فتحدث عن أربع ركائز هي: القطاع المصرفي، القطاع السياحي، الطبابة والتعليم، هذا بالاضافة كما قال إلى موضوع اللبنانيين في الخارج الذين يشكلون جزءاً أساسياً للبنان كاقتصاد حر.
وعن الطائفة السنية وما يحكى عن إحباط في صفوفها، قال إن “تصدّع أو تفكك الطائفة السنية خط أحمر ولن نرضى إلا أن تأخذ حقها بالكامل ضمن المعادلة اللبنانية ولا مساومة بحقوقها، في الوقت نفسه مشروعنا عابر للطوائف، مشروعنا الاعتدال”.
ورداً على سؤال عن علاقته بالمملكة العربية السعودية أجاب “الحمد لله وين ما منروح مكرّمين ومنرجع مكرّمين”، ولم أسمع يوماً إساءة لي من إخواننا الخليجيين وحسب ما أعرف علاقتنا جيدة، لم يُسَأ إلينا سابقاً ولا أسيء إلينا اليوم ولن يساء إلينا في المستقبل”.
وعن سبب عدم مجيئه إلى لبنان قال: “هو أمني بحت، ولو أُعطيت ضمانة أمنية للنزول أنزل اليوم لكن هذا الموضوع يُدرس بدقة”.
وفيما إن كان مهدداً أمنياً أجاب: “كل الدلائل مع حلفائنا وأصحابنا في المجال الأمني تشير إلى ذلك، ونحن نريد أن نكون حريصين أمنياً وأكثر من حريصين، ووعد الحر دين في الوقت المناسب نكون في لبنان”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.