المفتي «قبلان»: الموازنة الحالية بـ مثابة حرب على البلد

توجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الى الحكومة والقوى السياسية، وقال: “البلد منهوب، والكهرباء منهوبة، والإتصالات منهوبة والبلد كله منهوب، والمطلوب استرداد المال العام وليس الحكم على الشعب بالإعدام، وحضرتكم أخذتم من الدولة ولم تعطوها، وكبرتم بالدولة واستثمرتم بالمال العام والتلزيمات حتى النواطير، والخاسر الوحيد الشعب”.

واضاف قبلان في بيان: “لذلك فإن تحميل الشعب أهوال الضريبة والدولار الجمركي والفواتير الفلكية للكهرباء والإتصالات بحجة أنكم لستم قادرين، كلام مرفوض بشدة لأنكم تحملون المنهوب مسؤولية من نهب وتريدون تمرير موازنة إعدام الناس بإسم الناس، وبالأمس القريب كنتم قادرين وسط عشرات مليارات الدولارات التي تبخرت بفعل الهدر والصفقات.”

وتابع: “لذلك الموازنة الحالية بمثابة حرب على البلد والناس، ولن نقبل بذبح الناس، واليوم البلد متروك لكارتيلات المازوت والمولدات والطحين والدواء والغذاء وحيتان الوكالات الحصرية وأوكار الدولار تحت عين السلطة التي باعت البلد والناس”.

الرئيس «برّي» مُستاء: توقيع مراسيم التعيينات العسكرية لن يتم!

كشف زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”مستقبل ويب” أن “بري مستاء جداً من جلسة مجلس الوزراء وما صدر عنها”.

وأوضحوا أن إستياء الرئيس بري يعود الى أن “وزراء أطلعوه على ان الموازنة تم اقرارها من دون التصويت عليها، كما أن التعيينات العسكرية التي تم اقرارها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال، كما ان رئيس الجمهورية ميشال عون لم يعلن الأسماء خلال الجلسة”.

وأشار الزوار” الى أنه عندما “حشر” الوزير محمد المرتضى عون بسؤاله عنها ، أجاب الأخير بأنه تم ادراجها من خارج جدول الأعمال بناء على طلب وزير الدفاع”.

وكشف الزوار ان الرئيس بري “طاير عقله” مما حصل إذ تمت هذه التعيينات من دون تعيين نائب رئيس أمن الدولة، إذ أن جهاز أمن الدولة لا يمكن أن تستمر مهامه من دون توقيع رئيس الجهاز ونائبه.

ولفتوا الى أن “الرئيس بري سيطلب من وزير المال يوسف خليل عدم توقيع هذه المراسيم لاعتراضه عليها”.

المصدر: Al-Mustaqbal | جريدة المستقبل

ٳستخدمت البنزين بدل المازوت لـ إشعال المدفأة عن طريق الخطأ.. حريق في منزل في حبوش وحالات اختناق بين أفراد الأسرة

اندلع حريق مساء اليوم في منزل المواطن ز. ابراهيم في بلدة حبوش – النبطية وتسبب بوقوع من حالات الاختناق بين افراد الاسرة ، وعملت فرق من الدفاع المدني وكشافة الرسالة و”الهيئة الصحية الاسلامية” على اخماد الحريق، الذي افيد ان سببه استخدام مادة البنزين بدل المازوت من قبل ربة المنزل عن طريق الخطأ، لاشعال المدفأة، ما تسبب بحريق اتى على معظم محتويات المنزل

متعاقدو المهني والتقني: تعليق الإضراب والعودة ٳلى التعليم بدءاً من الغد


حيت لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، في بيان اليوم الاساتذة على “الوقفة الموحدة التي تجلت في الإلتفاف حول المطالب التي لا تشكل الاّ الذخيرة الصغيرة للأساتذة المتعاقدين للابقاء على الرسالة التربوية السامية التي تمارسونها في ظل إنهيار إقتصادي لا مثيل له في تاريخ لبنان الحديث”.

وعرضت اللجنة “ما تم تحقيقه من المطالب وهي:
– المستحقات المالية 35%، وعدنا بتحويلها الى المصارف بأسرع وقت ممكن.
– المنحة الاجتماعية من الجهات المانحة 90 دولارا، التي سلكت طريقها الى التنفيذ.
– مضاعفة أجر الساعة ( تم إقرار المرسوم، وصدر في الجريدة الرسيمة)
– بدل النقل عن كل يوم حضوري فعلي (تم إقرار المرسوم بجلسة مجلس الوزراء اليوم)”.

واعلنت “تعليق الإضراب، والعودة الى التعليم بدءا من يوم الغد، على أن تتابع اللجنة تحقيق كامل المطالب وتحويل كافة المستحقات المالية الى حسابات الأساتذة المتعاقدين في مدة لا تتجاوز عيد المعلم في 9/3/2022، وإلا سوف نجد أنفسنا مضطرين للعودة الى الإضراب”.

وابقت اللجنة إجتماعاتها مفتوحة.

في «تول»: وفاة ٳبن الـ11 عاماً بعد دهسه صهريج مياه عن طريق الخطٲ

قضى الفتى السوري ف. خ. عساف (11 عاما) عصر اليوم الخميس، بعد أن دهسه صهريج مياه عن طريق الخطأ خلال تفريغه المياه في مكان سكنه في حي البشير ببلدة تول.

ونقلت جثة الفتى الى براد مستشفى الشيخ راغب حرب في تول. وفتحت دورية من قوى الامن تحقيقا بملابسات الحادثة.

تعليق إضراب «الأساتذة المتعاقدين»

أعلن منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور في بيان، “تعليق الإضراب والعودة  إلى المدارس والثانويات الرسمية، بعد التشاور داخل لجنة الحراك وإقرار مرسوم بدل نقل للمتعاقدين، الذي يعتبر سابقة في تاريخ نضالهم وإن كان يشوبه بعض الشوائب، إلا أنه المدماك الذي على أساسه ننطلق منه لإيجاد بدل نقل تام في المستقبل النضالي”.

ودعا “الأساتذة إلى الالتحاق غدا الجمعة بمدارسهم والمباشرة بالتدريس وتعويض ما فات من دروس على طلاب التعليم الرسمي”.

وأشار إلى أن “الخطوات الآتية في نضال الحراك، هي: القبض الشهري، الانتساب إلى الضمان الاجتماعي، العمل على احتساب ساعات التعاقد على أساس 32 أسبوعا وليس 26”.

دولار «Sayrafa» يتراجع

أعلن مصرف لبنان في بيان، ان “حجم التداول على منصة Sayrafa بلغ لهذا اليوم، 50 مليون دولار أميركي بمعدل 20600 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة. وعلى المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

وزير الداخليّة يمنع نشاطين في أحد الفنادق

صدر عن مكتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي البيان الاتي:


“على خلفية التداول بمنشورات تتضمن دعوة لعقد نشاطين في لبنان بتاريخي 11 و14 شباط الجاري؛ الاول بعنوان “حق السياسي في ثورة البحرين” والثاني بعنوان “البحرين ظلمٌ وظلامة” في فندق الساحة – طريق المطار، وحيث أنه من شأن هذين النشاطين، وفي حال حصولهما، أن يتعرّضا بالإساءة الى السلطات الرسمية البحرينية ولدول الخليج العربي، وأن يعرقلا بالتالي الجهود الرسمية المبذولة من قبل الدولة اللبنانية من أجل تعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي، في ظل المبادرة الكويتية التي التزمت الدولة إزاءها بالقيام بكافة الاجراءات المانعة للتعرض اللفظي أو الفعلي للدول العربية الشقيقة، وبعد التشاور مع دولة رئيس مجلس الوزراء السيد نجيب ميقاتي، وجّه وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي كتابين الى كل من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام، طالبا إبلاغ إدارة الفندق، فوراً بعدم إقامتهما لعدم حصولهما على الأذونات القانونية، كما واتخاذ كافة الإجراءات الإستقصائية اللازمة لجمع المعلومات عن المنظّمين والداعين والمدعوين”.

«الثنائي الشيعي»: تم تمرير التعيينات فـ الموازنة في حالة من الفوضى

أشارت مصادر “الثنائي الشيعي” لقناة الـ “NBN”، أنّه “تم تمرير التعيينات والموازنة في حالة من الفوضى، ولم يكن هناك من تفاهم مسبق حول التعيينات التي اقرت من خارج جدول الاعمال”.

وأضافت المصادر إلى أنّ “وزير الدفاع موريس سليم طرح التعيينات العسكرية من خارج الجدول، واتفقنا على تأجيلها وتفاجأنا كيف أدرجت بالمقررات”.

موازنة 2022 أُقرّت بـ عجز 7 تريليون ليرة.. «ميقاتي»: «ما بقى نقدر نعطي كهربا بـ بلاش لأن ما بقى في مصاري»



اقرت اليوم الحكومة موازنة 2022، بعجز حوالي 17% اي حوالي 7 الاف مليار ليرة.

وصرح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد جلسة مجلس النواب معتبراً ان الموازنة هي الخطوة الأولى في مسار التصحيح المالي وهناك ورشة حول خطة التعافي الاقتصادي، ومن ثمّ سنناقش حملة سندات اليوروبوندز من أجل الوصول إلى تسوية ومن ثم إعادة هيكلة المصارف ومذكراً بأن وزير المال سمى الموازنة موازنة تصحيحية لمرحلة انتقالية.

وتطرق الى المواضيع التي نوقشت في الجلسة ومنها الموضوع الاجتماعي الذي اخذ ” حيزاً كبيراً اذ قدمنا لدور الرعاية 400 مليار فضلاً عن مساعدات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت كما ان اولوياتنا كانت في الدعم الاجتماعي والعمل على صعيد الادارة والموظفين في القطاع العام وسلسلة اجراءات اتخذت منها اعطاء شهر عن كل شهر لموظفي القطاع العام”.

وقال: خفضنا الغرامات على التحصيل والانتقال العقاري من 5% الى 3% وعفينا الضريبة على الفوائد المصرفية الى جانب القيام بتوازن حول الضرائب والرسوم بناء على سعر الصرف”.

واضاف: مشروع مرسوم الدولار الجمركي الذي سيرسل للموازنة سيكون على منصة سعر صيرفة وسيعلنه وزير المالية شهرياً مع الأخذ بعين الإعتبار إلغاء الرسوم الجمركية عن الأدوية وعن أي سلعة غذائية ومن ضمنهم البن والشاي.

وتابع: المرحلة الصعبة هي ان نستطيع ان نوازن بين سعر الصرف وبين المصروف الذي لدينا وهذا الامر قد يأخذ وقتاً طويلاً وسنوات، ونحن ليس لدينا الرفاهية بل يجب توقيع صندوق النقد الدولي قبل ان نفتح موضوع التمويل الخارجي.

وحول الضرائب قال: في أول جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الموازنة قلت أن الموازنة وصلت إلى مجلس الوزراء من وزارة المالية لكنها ستصدر باتفاق جميع الوزراء وهناك بعض الرسوم زادت قيمتها ولكن بنسب مقبولة وليست مباشرة على المواطن.


ورداً على سؤال حول ازمة الكهرباء قال: “ما بقى نقدر نعطي كهربا ببلاش وإتصالات ببلاش لإن ما بقى في مصاري” وإذا قال المواطن “أموالي في المصارف” سنقول له “معك حق بس بدنا نتحمل بعضنا”.

واضاف: في الموازنة كان مبلغ 5000 مليار ليرة متواجداً كسلفة للكهرباء ولكن نتيجة البحث مع كافة الوزراء تم الاتفاق على ان نعقد الثلاثاء المقبل في قصر بعبدا جلسة لمناقشة خطة الكهرباء للاتفاق على: الهيئة الناظمة وموضوع التعرفة وموضوع التصويت.



عون

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون قد اشار في مستهل مجلس الوزراء الى ان ” المطلوب تركيز الجهود لمعالجة قضايا المواطنين المعيشية والاجتماعية التي تثقل كاهلهم وتسبب معاناة يومية لهم، ومن هنا ضرورة إيجاد الحلول المستدامة لها”.

ودعا لمراقبة الأسعار ومكافحة الغلاء وتطبيق القوانين ووضع الضوابط لمراقبة الأنشطة التجارية ومدى الالتزام بالاسس العلمية والقانونية لتحديد الأرباح والاسعار.

كذلك شدد رئيس الجمهورية لمتابعة برامج دعم الاسر الأكثر فقرا والبطاقة التمويلية والعقود المشتركة المعنية باوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة فضلا عن متابعة أوضاع مراكز الرعاية الصحية وتعزيز امكانياتها لتمكينها من تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين الذين يقصدونها وتأمين الادوية للامراض المستعصية.

كما شدد على تفعيل ديناميكية العمل في مختلف الإدارات والمؤسسات وعودة الموظفين الى مراكز عملهم لا سيما بعد تعديل وزيادة قيمة بدل النقل اليومي، ولا يجوز ان تفتح الإدارات والمؤسسات يوما او يومين، والمواطنون يقصدون الإدارات العامة والمؤسسات العامة لتسيير أعمالهم من دون جدوى.

واردف قائلاً: “من المهم ان يترافق مشروع الموازنة مع خطة التعافي المالي والاقتصادي التي هي قيد المناقشة والتحضير من قبل فريق العمل المكلف برئاسة نائب رئيس الحكومة”.

ورأى انه من الضروري ان تتضمن خطة التعافي المالي والاقتصادي، تحديد الخسائر وكيفية توزيعها (الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين مع اصراري على عدم المس بصغار المودعين) وإعادة هيكلة المصارف وإعادة رسملة وهيكلة مصرف لبنان والإصلاحات الهيكلية والبنيوية ومكافحة الفساد بدءا بالتدقيق الجنائي.

ثم تحدث عن “ضرورة انجاز الحسابات المالية التي ما زالت قيد الإنجاز لدى ديوان المحاسبة، وتوافقت مع الرئيس ميقاتي على تحديد جلسة خاصة للكهرباء يتم بموجبها إقرار خطة ووضع مشروع قانون برنامج لتنفيذها”.

وقال: ” مشروع الموازنة يلحظ مبلغ 7600 مليار ليرة فوائد، منها 1200 مليار ديون طويلة المدى لمؤسسات دولية، ومبلغ 6400 مليار سوف تعود فوائد بنسبة 1/3 للمصارف و2/3 لمصرف لبنان، مع العلم ان مشروع الموازنة لم يلحظ فوائد على اليورو بوندز، و يفترض عدم دفع فوائد على الديون الداخلية لمصرف لبنان والمصارف اسوة باليورو بوندز، وتوزيع مبلغ الـ 6400 مليار بمعدل 2/3 للكهرباء بدلا من السلفة الملحوظة والباقي 1/3 زيادة معاشات للقطاع العام. ان هذا الاجراء يخفف العجز في الموازنة ويلغي سلفة الخزينة ويخفف الاثار التضخمية”.


وختم بالقول: “طرح صندوق النقد ضرورة إعادة النظر بالنظام الضرائبي ليطال الصحن الضريبي بشكل تصاعدي مما يحقق العدالة الضريبية ويحسن مستوى الإيرادات. اما مشروع الموازنة فلا يطرح أي توجهات إصلاحية بما يخص النظام الضرائبي ويكتفي برفع الإيرادات على بعض الأبواب التقليدية في الموازنة”.