«العونيون» وضعوا «ميقاتي» بـ«بوز المدفع» الروسي

اندلعت أمس أزمة ديبلوماسية على خط بيروت – موسكو عقب إدانة وزارة الخارجية اللبنانية “الاجتياح الروسي” لأوكرانيا، ما استدعى رداً مباشراً من السفارة الروسية في بيروت أعربت فيه عن “الدهشة” إزاء هذا الموقف، الذي قوبل بإشادة غربية عكستها زيارة الدعم التي قام بها سفيرا فرنسا وألمانيا للوزير عبد الله بو حبيب “لشكر لبنان على البيان الذي أصدره وتمنيا بقاءه على هذا الموقف وتبني القرار المقدم أمام مجلس الأمن بشأن الأزمة الأوكرانية والتصويت عليه في الجمعية العامة”.

لكن وبعدما أدى موقف بو حبيب الغرض منه في استمالة الدول الغربية، بادر المسؤولون العونيون إلى تنفيذ انسحاب تكتيكي من ساحة المواجهة مع روسيا، ليضعوا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في “بوز المدفع” الروسي عبر محاولة تحميله وحيداً المسؤولية عن صدور هذا البيان، مقابل تنصّل العهد وتياره من مضامينه على أساس أن ما صدر عن وزارة الخارجية جرى بالتنسيق مع ميقاتي ولا يمثل وجهة نظر رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل.

فتحت وطأة هجمة قوى 8 آذار على بيان وزير الخارجية من الاجتياح الروسي للأراضي الأوكرانية، والتي تفاوتت بين اكتفاء رئيس مجلس النواب نبيه بري بتأكيد عدم علمه المسبق به، وبين اعتباره “خرقاً للسيادة الوطنية لا يعبّر عن موقف لبنان” كما جاء على لسان النائب طلال أرسلان، وصولاً إلى مطالبة “الحزب السوري القومي” بو حبيب بـ”سحب الموقف والاعتذار عنه فوراً أو الاستقالة”.

وأمام إعراب “حزب الله” الصريح عن الامتعاض من بيان “الخارجية” الذي يخدم “المصالح الأميركية” كما عبّر مسؤولون في “الحزب، كان القرار العوني بالتنصل سريعاً من المسؤولية عن صدور هذا البيان، فتوالت التسريبات والتصريحات التي تصب في خانة استرضاء الروس، بدءاً من المعلومات الإعلامية التي كشفت أنّ باسيل بادر إلى الاتصال بالسفير الروسي في بيروت ليؤكد له أنّ “التيار الوطني الحر” لا علاقة له بموقف وزير الخارجية، مروراً بتنديد مستشار رئيس الجمهورية للعلاقات الروسية أمل أبو زيد بهذا الموقف مبدياً نيته لقاء السفير الروسي وزيارة موسكو للاجتماع مع المسؤولين في الخارجية الروسية، وصولاً إلى تعميم موقع “التيار الوطني” الالكتروني أجواء وزارية تؤكد أنّ “موقف لبنان الرسمي يعود لرئيس الجمهورية الذي يتمتع ضمن دائرة اختصاصه بصلاحية التعبير عن سياسة لبنان الخارجية”، مع التشديد على أنّ ما جاء في بيان بو حبيب كان “كلاماً عالي النبرة لا فائدة منه، فنحن لدينا علاقات مميزة مع روسيا من الضروري الحفاظ عليها”.

المصدر: نداء الوطن/nidaa el watan

وداعاً.. لـ المستشفيات الحكوميّة؟

كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

فرط عقد الحلول نهائياً، وبات البحث عن خياط «شاطر» لجمعها الشغل الشاغل، وربما الى طبيب ماهر يجري عملية إستئصال لسرطان الحُفر التي اجتاحت الطرقات الى حد بات بين الحفرة والحفرة، حفرة، نتيجة غياب الزفت منذ زمن بعيد، والذي من المتوقع ان يهبط في زمن الإنتخابات على شكل «ترقيع»، إذ تجري الاحزاب سلسلة فحوصات ميدانية للحفر الاكبر، للبدء بها، ضمن عملية إستئصال نقمة الناس ضدها كسباً لأصواتهم. فالخدمات الإنتخابية بدأت تفعل فعلها إن لجهة «الثنائي»، او لجهة المعارضة، ويبدو أنها بدأت تلملم صفوفها استعداداً لإطلاق حملتها الإنتخابية نهار الاثنين المقبل، ضمن خطوط عريضة رسمتها في برنامجها الإنتخابي، ويرتكز على الدفع باتجاه استعادة الوضع الاقتصادي صحته، ودعم المودعين وتغيير المنظومة الفاسدة وتحرير القضاء من تبعيته وغيرها من العناوين التي ستخوض المعارضة معركتها على أساسها، وإن كانت المعركة الاكبر ستكون على المقعد المسيحي في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، حيث يطمح «الشيوعي» للحصول عليه .

صحيح أن لا مرشحين جدّيين حتى الساعة بانتظار إنتهاء الماكينات الانتخابية من مهمتها، الا أن المعارضة الجنوبية بدأت تغربل مرشحيها وتركز على الاسماء والشخصيات المقبولة من الشارع لتتمكن من استقطاب الاصوات الشعبية، رغم ان الناس تغرّد على غير موجة. فالهم الاكبر اليوم الطبابة وقد باتت شبه مستحيلة.

مرة جديدة يقف المواطن عاجزاً أمام فاتورة الاستشفاء، القضية تتعلق بوقف الدعم الحكومي للمستشفيات الحكومية، ما يعني بلغة الارقام، ان الفاتورة ستتضاعف مرتين وثلاثاً على عين وزارة عاجزة عن تأمين الدعم نظراً لشح امكانياتها.

«بح دعم» والى التقشف در، هي خلاصة ما آلت اليه اوضاع المستشفيات الحكومية ومن بينها مستشفى النبطية الحكومي الذي دخل على خط التقشف من بابه العريض، بعدما خسر دعم المازوت الشهري من الامم المتحدة وكان يصل الى حدود الـ50 الف دولار، إضافة الى توقف دعم مرضى كورونا جراء توقف البنك الدولي عن دعمه للعديد من الحالات، ما سيؤدي الى إرتفاع الفاتورة التي لا يغطي منها الضمان سوى 5 بالمئة والباقي على المواطن المفلس تدبّره.

«ليس الوضع على ما يرام، وسنكون امام سنة صعبة جداً» يقول مدير عام مستشفى نبيه بري الجامعي الدكتور حسن وزنة، ولا يخفي صعوبة المرحلة، ما دفعه لاعلان حالة تقشف ستطال العديد من الامور، رغم تأكيده «أننا سنبقى الى جانب المريض لأننا نفهم وضعه الاقتصادي».

وتأتي خطوة وزني بعدما تبلغ بشكل رسمي من الجهات المانحة عبر وزير الصحة ان الامم المتحدة قررت وقف دعم المستشفى بالمازوت وكان يصل شهريا الى حدود الـ50 الف دولار، لافتاً الى ان هذه الكلفة المستجدة ستدخل في الفاتورة»، مؤكداً أن كل المساعدات توقفت، داعياً الى ان يتركز الدعم الحكومي أولاً واخيراً على الطبابة لانها اولوية اكثر من باقي القطاعات.

توقف دعم المستشفيات الحكومية سيترك تداعياته الخطيرة على المريض وهو يفضل الموت وجعاً على الموت بفاتورة الطبابة بعدما باتت خارج قدراته. فهل سنقول وداعاً للمستشفيات الحكومية؟

بحسب المعلومات، فإن العمليات الجراحية ستصبح من رابع المستحيلات، حتى الولادة القيصرية ستكون فاتورتها قاسية جداً لانها قد تتخطى الـ10 ملايين ليرة، اذ يطلب الطبيب الدفع له كاش ليوافق على اجراء العملية داخل المستشفى الحكومي.

توقف الدعم هو بداية انهيار لمستشفيات ستكون أمام مأزق خطير، و»ستدب داخلها» الصرخة عما قريب خاصة وأنها تتكبد اعباء كبيرة لجهة المستلزمات والادوية والاكل التي تشتريها وفق الدولار الفريش فيما الضمان والتأمين والوزارة تغطيها على سعر الـ1500 ليرة لبنانية ما دفع بها للدخول في التقشف القاسي لتتمكن من الصمود.

المصدر: نداء الوطن/nidaa el watan

إليكم الطرقات الجبليّة المقطوعة بسبب الثلوج

أفادت غرفة التحكم المروري بأنّ الطرقات الجبليّة المقطوعة بسبب الثلوج هي:

عيناتا – الارز.

كفردبيان – حدث بعلبك.

المنيطرة – حدث بعلبك.

العاقورة – حدث بعلبك.

القموعة – القبيات.

مرجحين – مشمش.

معاصر الشوف – كفريا.

تنورين – حدث الجبة.

تنورين – اللقلوق.

تقنين يشمل الزيت والطحين.. فـ أزمة خبز مقبلة

كتب عيسى يحيى في “نداء الوطن”:

حلّت الحرب المستعرة بين روسيا وأوكرانيا ضيفاً ثقيلاً على اللبنانيين لتزيد معاناتهم، وولدت في لبنان أزمة طحينٍ ورغيف خبز بعدما حملت خلال الأيام الماضية تحذيرات من تداعيات الحرب على العالم أجمع في حال اندلعت، لتكون خاصرتنا الرخوة الأكثر اهتزازاً وتأثّراً.

وكأنّه لا ينقص اللبنانيين غير الحرب خلف المحيطات لتزيد من حملهم وأثقالهم وقد باتت أكبر من أن تُحمل، وتفرض عليهم تقنيناً في شراء الرغيف منذ اليوم، حيث بدأت أفران بتحديد كميات ربطات الخبز التي يستطيع المواطنون شراءها تحسّباً للأيام القادمة، حيث لا يكفي مخزون القمح في البلاد لأكثر من عشرين يوماً، ما ينذر أيضاً بعودة الطوابير إلى أمام الأفران مجدداً خلال الأيام المقبلة. ومن المتوقع أيضاً أن ترتفع أسعار الخبز توازياً مع ارتفاع سعر طن القمح عالمياً متأثراً بالحرب بين أكبر مصدّريه للعالم.

الزحمة التي شهدتها الأفران صباحاً إعتاد عليها الناس عند كلّ أزمة، غير أن من يواجه الأزمة يفتعلها من دون قصد، فعند كل حديث عن ارتفاع في الأسعار أو فقدان لبعض المواد والحاجات الضرورية، يتّجه المواطنون لشرائها وتخزينها من دون اعتماد معيار الوقت الذي يمكن أن تبقى خلاله المادة مخزنة وسليمة، والشواهد خلال الفترات السابقة كثيرة، حيث رمى المواطنون عشرات ربطات الخبز بعد تخزينها في المنازل إثر الحديث عن أزمة مماثلة قبل شهرين.

ولأن بعلبك الهرمل على اختلاف بلداتها وقراها ذات طابع ريفي، ولا تزال تحافظ على عاداتها وتقاليدها بما فيها إعداد الخبز في المنازل على تنور الحطب والصاج، بدأت حركة الناس باتجاه شراء الطحين وتخزينه تمهيداً للعودة إلى الجذور وإعداد الخبز في حال توقفت الأفران عن العمل. غير أن الاحتكار والطمع في تحقيق الأرباح يسيطر على عقلية التجار وتعاطيهم مع الأزمات والظروف الحالكة، حيث امتنع هؤلاء عن بيع الطحين إلى الأهالي بحجة عدم وجود المادة منتظرين ارتفاع الأسعار لبيع المخزون بأسعار عالية وتحقيق المكاسب المادية على حساب جوع الناس ولقمة عيشهم، وفي حين كان يباع كيس الطحين ( ٥٠ كيلوغراماً) بـ ٢٢٠ ألف ليرة لبنانية قبل بدء الحرب، وصل سعره إلى ثلاثمئة ألف ليرة لبنانية إن وجد.

أزمة الطحين والخبز تلاقيها شقيقتها على صعيد الزيت النباتي الذي لطالما كان شغل الناس الشاغل خلال فترة الدعم وتهافت الناس عليه لشرائه بالسعر المدعوم حتى لو استدعى الأمر إشكالاً، ورغم ارتفاع أسعاره توازياً مع سعر صرف الدولار في السوق السوداء يبقى مادةً أساسية لا يمكن الإستغناء عنها في كلّ منزل، غير أن تقنين التوزيع على السوبر ماركت والمحال من قبل الشركات ورفع الأسعار يوحي بتفلّت زمام الأسعار على عدد كبير من الحاجات والمواد لدخول الزيوت النباتية في تكوينها، وكون الزيت الأوكراني أحد أهم الزيوت المستوردة والموجودة في السوق وتلبي حاجات المواطنين.

وأكد حسين مشيك صاحب سوبرماركت في بعلبك لـ» نداء الوطن»: «إن الأسعار بدأت بالارتفاع ومن لديه زيت من الشركات الموزعة لا يسلم كميات كبيرة. كنت طلبت كمية قبل الحرب وقبل نشوء الأزمة عبارة عن ألف غالون من إحدى الشركات، لأتفاجأ اليوم بتسليمي ١٣٠ غالوناً فقط لا غير، ولو لم أكن قد سجّلتها منذ أسبوعين لم تكن لتصلني»، مشيراً إلى «أن الاحتكار عاد من باب الشركات المستوردة والموزّعة، فهي لديها كميات كافية لكنّها تمتنع عن التسليم بانتظار ارتفاع الأسعار»، متخوّفاً من أزمة غذاء في حال استمرّ الوضع على ما هو عليه. وأضاف أن «حركة الناس الشرائية على غير عادتها بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وإلا لكانوا اشتروا وخزّنوا، والآية انعكست خلال الأزمات، فسابقاً كان الموزعون والشركات والتجار يرجوننا أن نشتري منهم، أما اليوم فيسلموننا البضائع بالقطارة.

دول «عربية» تجني أرباحاً طائلة جراء الحرب الروسية ــ الأوكرانية


دفع ارتفاع أسعار النفط بسعر النفط الخام إلى ما فوق نقطة التعادل لدى غالبية الدول المصدّرة للنفط، مما يزيد احتمالية تحقيق فائضٍ مالي حتى لدى أضعف الاقتصادات في حال استمر ارتفاع الأسعار، إذ رفع الهجوم الروسي على أوكرانيا أسعار النفط الخام لتتجاوز الـ105 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014، مما زاد المكاسب التي بدأت تتحقق من قبل في أعقاب تعافي اقتصادات العالم من إغلاقات فيروس كورونا.


حسب تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية، الجمعة 25 فبراير/شباط 2022، فإن المعارك في أوروبا تُجهِّز الدول الأعضاء في أوبك، مثل السعودية والإمارات، لأرباحٍ مفاجئةٍ أكبر، كما أن هناك فرصة حتى للبحرين، أصغر اقتصادات المنطقة، لتسجيل ميزانية متوازنة للمرة الأولى منذ عام 2008، في حال استمرار ارتفاع سعر الخام.
حيث قفز خام برنت بأكثر من 9% خلال الساعات التي أعقبت أوامر الرئيس فلاديمير بوتين للقوات الروسية بضرب أوكرانيا. وقد قدّر صندوق النقد الدولي أن الأسعار بمستواها الحالي تضمن لجميع الدول الرئيسية المنتجة للنفط في الشرق الأوسط تحقيق فائضٍ في الميزانية، باستثناء البحرين التي ستكون ميزانيتها متوازنة.

وتحتاج السعودية أن يصل سعر النفط إلى 72 دولاراً للبرميل حتى تُوازن ميزانيتها، وقد قالت بالفعل إنها تتوقع تسجيل فائضٍ في العام الجاري، بينما يصل الرقم لدى الإمارات إلى 67 دولاراً للبرميل، في حين تحتاج البحرين أن يتجاوز سعر البرميل 106 دولارات.

رأي الاقتصاديين
يقول زياد داود، رئيس اقتصاديي الأسواق الناشئة في Bloomberg Economics: “وصول سعر البرميل إلى 100 دولارٍ نعمة وليس نقمة على دول مجلس التعاون الخليجي، ولم يعتقد كثيرون أننا سنعود لهذا المستوى بعد انهيار عام 2014، مما سيسمح للحكومات بالإنفاق أكثر وإعادة بناء احتياطياتها من العملات الأجنبية”.

بينما قال محمد أبو باشا، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في مصرف EFG Hermes، إن قفزة الأسعار “ستُعزّز الثقة، وتُصلح الميزانيات العمومية، وتدعم الانتعاشة الاقتصادية” في دول الخليج.


كما أردف أن المستثمرين “سيجدون في عملات الخليج المربوطة بالدولار ملاذاً آمناً من المخاطر المتزايدة للعملات الناشئة؛ خاصةً وسط البيئة المعقدة التي يسودها ارتفاع التضخم والتضييق المحتمل من المصارف المركزية العالمية”.

يُعَدُّ الأمر بمثابة تحوُّلٍ حاد في مسار الأحداث بعد الاضطرابات التي ضربت سوق الطاقة وجائحة كوفيد، إذ بدأت الأسواق تتعافى من الانهيار الأخير لأسعار النفط.

مع ذلك فإنّ التركيز المتزايد على الانضباط المالي، بعد فترة الانخفاض النسبي لأسعار النفط، يعني أن دول الخليج لن تزيد نفقاتها على الأرجح.

في السعودية، أكبر الدول المصدرة للنفط بالعالم، تعهّد المسؤولون باستغلال الأرباح المفاجئة في الاستعداد للمستقبل. ويأتي ذلك ضمن جهود تنويع الاقتصاد في ظل ظاهرة تغيّر المناخ التي تدفع العالم نحو تبنّي تقنيات لا تعتمد على الوقود الأحفوري.





المصدر: عربي بوست

نفط وقمح وذرة وزيوت.. ٳستعدوا لـ الٳرتفاع «المرعب» في الأسعار بـ«لبنان»

نفط وقمح وذرة وزيوت... استعدوا للارتفاع




جاء في “الأخبار”:



يتوقع أن تزداد أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية من بنزين ومازوت وغاز، في الأسابيع الثلاثة المقبلة، بزيادة أسبوعية أو حتى نصف أسبوعية تبلغ 15 ألف ليرة لكل صفيحة. سبب الزيادة، كما هو واضح، الارتفاع في الأسعار العالمية التي قفزت بسبب التطورات العسكرية الجارية بين روسيا وأوكرانيا حالياً. فقد قفزت أسعار النفط إلى ما فوق 104 دولارات للبرميل الواحد، وانعكس هذا الأمر على المشتقات النفطية، فارتفع سعر طن البنزين من 900 دولار إلى 960 دولاراً، كما سجّل سعر المازوت ارتفاعاً مماثلاً. لكن هذه الزيادات ليست نهائية بعد، والأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع، إذ إن السيناريو الذي يُحتسب على أساسه ارتفاع السعر في السوق المحلية هو أن التسعير يتضمن متوسط الأسعار العالمية في الأسابيع الأربعة الأخيرة، وبالتالي فإن تحقق كامل الزيادة يتطلب في الحدّ الأدنى أربعة أسابيع، علماً بأنه خلال هذه الفترة قد تتغير الأسعار نحو الارتفاع أو الانخفاض وتؤثّر على المتوسط الذي يحتسب على أساسه السعر للمستهلك في لبنان.

لكن المشكلة لا تنحصر بالمشتقات النفطية التي تنطوي على تزايد العجز في الميزان التجاري، وبالتالي تزايد العجز في ميزان المدفوعات، بل تتعلق أيضاً بسلاسل توريد السلع الآتية من البحر الأسود، ولا سيما من روسيا وأوكرانيا. فهذان البلدان هما المصدران الأساسيان للقمح إلى لبنان، ولمجموعة من السلع الأساسية مثل مشتقات النفط والخشب والزيوت وبعض المنتجات النباتية.

حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا يبلغ 527 مليون دولار، غالبيتها مواد نفطية وقمح. أما حجم التبادل التجاري بين لبنان وأوكرانيا، فيبلغ 272 مليون دولار؛ أبرزها القمح والزيوت والخشب.

سعر صفيحة البنزين سيرتفع بمعدل 15 ألف ليرة أسبوعياً أو كل نصف أسبوع في الأسابيع الثلاثة المقبلة

إذاً، تداعيات العمليات الروسية على النشاط التجاري انطلاقاً من البحر الأسود لن تكون متصلة فقط بتأثيرها على أسعار السلع المتداولة في البورصات العالمية كالنفط والقمح والذرة ومنتجات العلف، بل تتصل أيضاً بإنتاج وتوريد السلع من البلدان التي يرتبط تصديرها بالبحر الأسود. مولدافيا مثلاً ليس لديها مرافئ تصدير، وكانت تخزن القمح لدى أوكرانيا وتصدّره من هناك. فالقمح سلعة استراتيجية ولا تقاس فقط بكمية الدولارات التي ستنفقها لشراء مخزون، بل بمدى كفاية هذا المخزون للاستهلاك. والقمح الأوكراني أو الروسي لا يأتي فقط إلى لبنان، بل يذهب إلى غالبية دول حوض شرق المتوسط، وبالتالي فإن انعكاس الطلب على هذه السلعة سينعكس ارتفاعاً إضافياً في الأسعار ومزاحمة للحصول على الكميات.

وما يفاقم المشكلة أكثر العقوبات التي سيفرضها الأميركيون والأوروبيون على روسيا. إذ إنها ستؤدي بعد انتهاء الأعمال العسكرية إلى مشاكل إضافية في شراء الكميات وتسديد ثمنها، والبحث عن مصادر توريد جديدة، وبالتالي فإن ارتفاع الأسعار سيبقى لفترة أطول بعد انتهاء الأعمال العسكرية.

المشكلة ستكون مضاعفة في لبنان. فارتفاع أسعار النفط يعني ضغطاً إضافياً على الدولار، سواء الطلب من السوق الحرّة أو التمويل بواسطة الدولارات المتوافرة لدى مصرف لبنان من مخزون الاحتياطات بالعملات الأجنبية. هذا الأمر يؤدي إلى استنزاف إضافي للدولارات، وضغط إضافي على سعر الصرف. والمشكلة لن تكون فقط في هذا الأمر، إذ إن وجود السلع سيكون رهناً بمدى قدرة لبنان على تأمين مصادر بديلة من روسيا وأوكرانيا، ولا سيما للسلع الأساسية. في كل الأحوال، أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من الأعمال العسكرية إلى ارتفاع كلفة النقل والشحن والتأمين وسائر الأكلاف المرتبطة بها، وبالتالي سنشهد ارتفاعاً في أسعار السلع التي ليس لها بديل منتج محلياً.



المصدر : الاخبار

توقعات «الأبراج» لـ يوم السبت 26 شباط / فبراير 2022


الحمل
مهنياً: لا يناسبك انتقال القمر الى الجدي لذلك لا تخالف القوانين ولا تتورط في عمليات تجارية معقدة، كن حريصاً على استقرار موازنتك وانتبه إلى المصاريف غير المجدية.
عاطفياً: تعيش يوماً مهماً على الرغم من التوتر الذي قد تشعر به، تقدم اقترحاً للشريك فتلقى دعمه، وتكون لافتاً في سعيك الى إحداث تطوير في الشأن العاطفي.
صحياً: يمكن تصاب بنزلات برد حتى في أيلول على الرغم من اهتمامك بنفسك وبصحتك، لكن مناعتك الضعيفة تكون السبب في ذلك.

الثور
مهنياً: جو من عدم التفاهم ومن الضغوط الكثيرة والمشحونة بالتوتر يشعرك بالإرهاق، لا تناسبك المواقف المرتجلة والعشوائية إطلاقاً.
عاطفياً: تأثيرات هذا اليوم ليست سهلة وهي تهدّد العلاقة المتأرجحة أو الجديدة بالتراجع، أدعوك الى تكذيب الإشاعات وطرد الهواجس من رأس حبيبك.
صحياً: حاول أن تمضي فترة من الاستجمام والابتعاد عن المجازفات التي تقوم بها على الدوام وتسبب لك مشاكل صحية.

الجوزاء
مهنياً: تعرف مبادلات مهمة أو تخوض مفاوضات ونقاشات مع بعض المقربين، وتطلع على معلومات واخبار تأتي من الخارج، وإذا خضت مفاوضات تحقق نتائج ممتازة.
عاطفياً: حذار، خطأ واحد في التقدير أو تصرف أرعن قد يكلفك غالياً، تصطدم بردات فعل سلبية من قبل من علقت عليهم الآمال أو تفاجئك تصرفات ومواقف لم تتوقعها.
صحياً: أنت بصحة جيدة فلا تقلق كثيراً ولا تجعل الوسواس يسيطر عليك، فقط حاول أن لا يسيطر عليك الخمول في الحياة العامة.

السرطان
مهنياً: حافظ على مصالحك ولا تعرّضها للخطر، لاحق أعمالك شخصياً وبدقة تفادياً للإخفاق، ويمكن أن تعاني تراجعاً في المعنويات فارغاً وغير مثمر.
عاطفياً: تدعم النجوم عواطفك الجيّاشة وتضع في طريقك علاقات جذابة، وإذا كنت خالياً الحب على موعد معك، وتصادفه ربما من دون انتظار أو استعداد.
صحياً: راهن على هذا اليوم، واحلم بإمكان تنفيذ بعض المشاريع الترفيهية أو المسلية أو تبنّي بعض الأفكار المتطوّرة صحياً.

الاسد
مهنياً: تلهث يميناً وشمالاً، وتنجز أعمالك بدقة، كما هي عادتك، فتسعى جاهداً لإتمام كل واجباتك وإرضاء الجميع حولك.
عاطفياً: جو من البلبلة والشكوك والبرودة في بعض العلاقات، توخَّ الحذر وتجنب الكلام الجارح والانتقاد، فالوقت غير مناسب لاثارة الفتن والمشاكل.
صحياً: رطوبة الجو تؤثر في صحتك اليوم، لذا يجب أن تأخذ احتياطاتك وترتدي ملابس واقية وتستعد لبعض أوقات البرد العابرة.

العذراء
مهنياً: لا عجب إذا نجحت في التخلص من الديون الكبيرة وأحدثت تغييرا في الأوضاع، أنت بطبيعتك تفضل المراكز والبهاء الاجتماعي على الكسب المادي.
عاطفياً: بعض مواليد العذراء يعرفون مصالحة كبيرة أو يلتقون الحبيب بعد غياب، باختصار يستعيدون البسمة ويشعرون بالانسجام التام.
صحياً: يجب أن تعمل على وقف التدهور الذي يحدث في حياتك الصحية بسبب الأهمال الزائد والمفرط في كثير من الأحيان.

الميزان
مهنياً: تحاول تعزيز وضعك المالي وربما تواجه بعض التقلبات على هذا الصعيد من خلال فواتير طارئة.
عاطفياً: ضغوط العمل تدفعك إلى كنف الشريك الذي يخفف عنك همومك المهنية، ويسدي لك النصائح التي تستفيد منها.
صحياً: راع ظروفك الصحية ولا تجازف باستقرار وضعك النفسي، وكن هادئاً قدر المستطاع واختر مكاناً هادئاً ترتاح فيه من كل ما يسبب لك الإزعاج.

العقرب
مهنياً: التزم مكانك ووضعك من دون تغييرات على الصعيد المهني، ولا تباشر عملاً جديداً ولا ترتبط بعقد مهني ولا تتحمس ولا تنفعل.
عاطفياً: لا تتسرع في إصدار الأحكام على الشريك، بل امنحه الفرصة للدفاع عنه نفسه وتبرير موقفه حتى تحافظ على حبكما.
صحياً: عليك اتباع نظام غذائي له فاعلية أكبر من النظام الغذائي الذي تتبعه حتى تحصل على النتيجة المرجوة وتفقد المزيد من الوزن.

القوس
مهنياً: لا تتوقف عند العراقيل بل سر إلى الإمام، صوِّب بوصلتك بمهارة وسوف تبلغ هدفك، وتتقدم بفكرة جديدة أو بمشروع يفتح أمامك آفاقاً متعددة.
عاطفياً: تجد نفسك قادراً على اتخاذ خطوة مناسبة لدعم العلاقة العاطفية منطلقاً من أسس متينة وسليمة، وتطرح أفكاراً وحلولاً لمشاكل صعبة.
صحياً: تستعيد عافيتك وحيويتك هذا اليوم، وتشعر أنك تستطيع القيام بأعمالك المتعددة من دون إرهاق، ولكن تريث واستفد من هذه الحيوية ولا تبذرها كلها.

الجدي
مهنياً: تحقق مكاسب مادية ومعنوية كبيرة، تملك حيوية كبيرة وتتميّز عن الآخرين برجاحة فكرك وحكمتك.
عاطفياً: يترجم الحب بحماسة للعمل أو لفكرة أو لقضية، كما لإنسان أو أي خيار، تحلق، يا عزيزي، في عالم من المشاعر السعيدة.
صحياً: تمر بيوم متشنج ينعكس توتراً شديداً في الأعصاب، سيطر على نفسك وحاول أن تسترخي ولا تهمل حالتك هذه.

الدلو
مهنياً: إحذر بعض الاضطراب ولا تتردد أيها الدلو النشيط في توسيع دائرة اتصالاتك وزياراتك، من الممكن أن تسافر أو أن تلاحق هدفاً كبيراً وتفرح بالمستجدات.
عاطفياً: تعمد إلى تغيير الكثير من عاداتك الحياتية والغرامية، مبتعداً عن كل ما هو اصطناعي وغير طبيعي.
صحياً: إن تناول وجبة إفطار مناسبة هي واحدة من أهم الممارسات الصحية الجيدة خاصة إذا كنت تحاول خسارة الوزن.

الحوت
مهنياً: مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم الوعود الكثيرة، ولكنه يدعوك إلى التصرف بهدوء ومنطق وتعقّل.
عاطفياً: تتسارع الأحداث وتتلاحق الأخبار، تتوافر لك فرص حسنة وتطمئن إلى وضعك العاطفي وتحصل على كل ما تحتاج اليه من الثقة ومن دعم للطموحات والأمان.
صحياً: القلق يؤثر في حياتك الصحية والنفسية، وكثرة الجلوس تسبب لك آلاماً في الظهر، حاول الخروج مراراً طويلة لتتخلص من هذه الآلام.

أسرار الصحّف اللبنانية لـ يوم السبت 26-02-2022

صحيفة البناء
ـ خفايا
سخر خبراء من تحليل قناة تلفزيونية عن تأمين بديل إسرائيلي لأوروبا عن الغاز الروسي عبر خط الغاز العربي الذي ينقصه فقط قبول سورية بالتطبيع وبالتخلي عن روسيا وبالتفاهم مع تركيا. وقال خبراء هذا على طريقة زواج ابن جحا من بنت الملك والتفسير واضح “سخافة وتذاكي منتحلي صفة”.
ـ كواليس
قال دبلوماسي أوروبي إن مناقشات العقوبات على روسيا وتمسّك ألمانيا بعدم حرمان موسكو من استخدام نظام السويفت خشية انقطاع الغاز الروسي عنها طرح سؤالاً أميركياً هو: ماذا لو وضعت موسكو لاحقاً معادلة الغاز لأوروبا الغربية مقابل خروج أوروبا الشرقيّة من الناتو؟

صحيفة الجمهورية
ـ سَبّب موقف مسؤول سابق بإحياء الجدل ضمن مجموعة حزبية على صلة بالاستحقاقات المقبلة وانتهى الى رفض موقفه.
ـ يعمل حزب فاعل على تنظيم التباعد والخلاف بين حليفين له في إحدى الدوائر الإنتخابية من دون تبلور نتائج ملموسة.
ـ طرحت أكثر من علامة استفهام حول توقيت الكشف عن إنجاز مهم ّ مرّت عليه أيام عدة

صحيفة اللواء
ـ همس
لم يتمكن فريق سياسي من تظهير اعتراضه على بيان الخارجية المندّد «بالاجتياح الروسي لأوكرانيا».
ـ غمز
تكاد الثقة تضعف كلياً بين أحد الأندية، وأبرز اللاعبين على ساحته السياسية ماضياً وراهناً.
ـ لغز
بدأت حلقة التشاور تضعف داخل حلقة وزارية لاعتبارات، بعضها سياسي وبعضها اتصالي، والآخر نفسي.

صحيفة نداء الوطن
ـ لوحظ أن برقية الرئيس ميشال عون، امس، للتهنئة بذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية أتت بعد ثلاثة أيام على الذكرى التي كرّست المملكة موعدها في 22 شباط. مع الإشارة إلى أن 25 شباط هو العيد الوطني لدولة الكويت.
ـ في حين تم انتقاد بيان وزارة الخارجية الرافض للحرب الروسية ضد أوكرانيا توقف المراقبون عند احتفاليات «حزب الله» والمحور التابع له بـ»النصر الروسي السريع وبتغيير قواعد اللعبة في العالم وكسر الولايات المتحدة الأميركية»، مع التهديد بـ»أن يلاقي حلفاء أميركا في المنطقة مصير أوكرانيا».
ـ تساءلت مصادر مراقبة عن الجهة التي تشتري الدولارات على سعر المنصة تطبيقاً للتعميم 161 الصادر عن مصرف لبنان وقد بلغت قيمتها أمس الأول وأمس 75 مليون دولار بينما كانت تبلغ نحو 50 مليوناً يومياً، مع الإشارة إلى أن بعض فروع المصارف لا تتم فيها أي عمليات أو عمليات لا تتخطى العشرة آلاف دولار.

عناوين الصحّف اللبنانية لـ يوم السبت 26-02-2022

صحيفة الأخبار
ـ أوكرانيا وحيدةً: نريد التفاوض
ـ بوحبيب كتب وميقاتي عدّل… وشقير وافق | بيان الخارجية: الرئيس لم يكن يعلم
ـ إقرار ملتبس لخطّة الكهرباء
ـ الأمن العام «يحتجز» اللبنانيين؟

صحيفة البناء
ـ الكرملين يفتح نافذة التفاوض وكييف تفتح باب الحياد… وتراجع أميركيّ في مجلس الأمن
ـ الأسد لبوتين: تصحّحون التاريخ وتعيدون التوازن الدوليّ… ومعركتنا واحدة
ـ موقف وزارة الخارجيّة يُحرج لبنان… والحكومة تتخلّى عن مسؤوليّاتها

صحيفة الجمهورية
ـ لبنان يحصد تداعيات أوكرانيا
ـ بوتين: لتولّي الجيش الأوكراني السلطة
ـ خَرج الحريري أو أُخرِج.. فمن سيليه؟
ـ هل ما زالت التشكيلات القضائية صالحة؟

صحيفة اللواء
ـ مجلس الوزراء «يبلع» موقف بو حبيب.. وإقرار خطة الكهرباء لجلب التمويل!
ـ الرغيف في واجهة الأزمات.. وتهويل برفع أسعار المحروقات قبل زيادة التغذية بالتيار
ـ بوتين يدعو الجيش لتولي السلطة.. وجنوده في شوارع كييف
ـ «الناتو» يكتفي بشحن الأسلحة داعياً للمقاومة.. والعقوبات تتوالى على موسكو

صحيفة الديار
ـ ميقاتي نجح في احتواء ملف الكهرباء المتفجّر.. و«معمل سلعاتا» بقيَ نقطة خلاف
ـ عون لن يقدّم أوراقا مجانية لبري دون مقابل… ومخاوف من تطيير الحكومة

صحيفة النهار
ـ كييف تحت الضغط وبوتين لتولي الجيش الأوكراني السلطة
ـ واشنطن تقول إن تقدم القوات الروسية لم يكن بالسرعة المتوقعة
ـ الإتحاد الأوروبي يستهدف أصول بوتين ولافروف والأطلسي يعزز قواته
ـ الخارجية تربك “حلفاءها” والكهرباء “خطة بالزايد”

صحيفة نداء الوطن
ـ وزير الخارجية لـ”نداء الوطن”: “النأي بالنفس” يتعلّق بعلاقتنا بدول الخليج
ـ العونيون وضعوا ميقاتي بـ”بوز المدفع” الروسي: بو حبيب لا يمثلنا!
ـ تجميد غربي لأصول بوتين ولافروف… و”الأطلسي” ينشر “قوّة الردّ”
ـ كييف محاصرة: مواجهة الغزو “باللحم الحيّ”!