بسبب حجابها؛ الأمر الذي رفضه روّاد “السوشيل ميديا”، ووصفوه بـ”المجحف، والظالم بحقّ مواطنة، في زمن القحط والغلاء الذي نعيشه”.
وفي سياق متّصل، أكّدت مديرة التسويق في الـABC ريتا سلمون لـ”النهار” أنّ “الإدارة لم تتقصّد زينب لشخصها أو انتمائها الدينيّ، بل هذا من شروط العقد التي وافق عليها الكافيه في وقت سابق، وليست جديدة عليه”.
وتُتابع حديثها، قائلةً: “نحترم كلّ المذاهب والطوائف، ولا نميّز بين أحد، وتاريخنا يشهد على ذلك، إلّا أنّ البعض لجأ إلى حملة مغايرة للواقع لأسباب نجهلها، دون معرفة حقيقة الأمر، مع العلم أنّ شروط الاتفاق واضحة وهي تشمل عدم إظهار أيّ رمز ديني إلى العلن، وذلك إيماناً منّا بالمساواة والعدل”، وتشرح “تواصلنا مع صاحب الكافيه وأكّد لنا أنّه لم يكن يرغب أن تصل الأمور إلى هنا ولكنّها خرجت عن السيطرة بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعيّ دون توضيح”.
ما مصير الموظّفة “زينب”؟
من جهتها، أوضحت المسؤولة في كافيه “##Full House”، عنود شحادة، لـ”النهار” حقيقة ما حدث، قائلة: “الموظفة المدعوّة زينب، تعمل مع الشركة منذ أكثر من سنتين، وهي تتميّز بكفاءتها والتزامها التامّ بالعمل، ولم يصدر منها أيّ تصرّف شائن يستدعي اتّحاذ خطوة مماثلة من إدارة الـABC، إنّما الذي حصل، برّرته إدارة المجمّع بقواعدها المتّبعة منذ سنوات، والتي تشمل عدم توظيف محجّبات، من دون تحديد الأسباب ممّا دفعنا إلى الإقفال بشكل دائم”.
كما تؤكّد شحادة أنّ “زينب لا علاقة لها بما حدث، وهي لا تزال تعمل مع الشركة التي تحترم خياراتها والتزامها الدينيّ في بلد تتعدّد طوائفه ومذاهبه”، مشيرةً إلى أنّ “ما حصل معيباً بحقّ المؤسّسة التجارية العريقة؛ ومع ذلك لن نذهب إلى القضاء، لأنّ هدفنا ليس إلحاق السوء بأيّ أحد، ولكنّنا لم نخفِ الأمر، ووضّحناه منعاً للالتباس”
نشير إلى أن أسعار صرف الدولار في السوق السوداء ما زالت تختلف من وقت لآخر وبين صراف وآخر, وقد تختلف الأسعار من مدينة إلى أخرى ، ويتم تحديث سعر صرف الدولار في حالة الانخفاض أو الارتفاع على مدار الساعة.
ارتفع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، وبلغ عصر اليوم 21450.
ملاحظة: إنّ الأسعار التي ننشرها عن سعر صرف الدولار في السّوق السّوداء تتم بعد التّأكّد منها عبر عدة مصادر موثوقة، وإنّ الصفحة لا علاقة له بتحديد سعر الصّرف في السّوق الموازي إطلاقًا– 21500 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركي.
أوقفت دورية من شعبة المعلومات فجر اليوم الخميس، 4 أشخاص في بلدة شكا اثنان منهم كانا يقومان بترويج المخدرات والهيرويين والشخصان الآخران كانا على اتصال بهما لتنسيق عملية تسلم المخدرات منهما.
غرّد النائب زياد الحواط عبر حسابه على” تويتر “، قائلًا: “نشد على أيدي شعبة المعلومات والأجهزة الأمنية كافة ونحيي جهودهم في العمل على تحرير الطفل ريان كنعان وإعادته سالما إلى أهله”.
واضاف: “نأمل أن لا تتكرر مثل هذه الحوادث لا في قضاء جبيل ولا في أي منطقة لبنانية ، على أن يصار إلى سوق الخاطفين ليمثلوا أمام المحكمة لينالوا جزاءهم العادل”.
علّقت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان كل التحركات التي كان من المفترض استكمالها غدا الجمعة لمدة 15 يوما.
وقال رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس بعد اجتماع عقد لبحث نتائج التحرك الذي أقيم في مختلف المناطق اللبنانية أمس الاربعاء: “طالما أن مجلس الوزراء بحث وكلف لجنة من الوزراء لدرس مطالب القطاع، نعلن تعليق التحركات والاضراب الذي كان من المفترض استكماله غدا، على أن تجتمع الاتحادات والنقابات لاتخاذ القرار المناسب في ضوئه”.
واعتذر طليس من الشعب “إذا أعقنا حركته من مكان الى آخر”. وأضاف: “علقنا تحرك اليوم بعد اجتماع مجلس الوزراء أمس واجتماعنا اليوم هو لتقويم نتائج اجتماع مجلس الوزراء الذي قرر بحث الاتفاق مع النقل البري وكلف لجنة من وزراء الداخلية والأشغال العامة والمالية وهم الوزراء الثلاثة يتعاطون مع النقل بإيجابية وكانوا مشاركين في الاجتماع الذي عقد في 26/10/2021 وأعلن الاتفاق حينه”.
وتابع: “نحن نعتز بالواقعية ونتصرف بالحكمة والمسؤولية ومن يقابلنا بمسؤولية لن يرى منا إلا الإيجابية”.
الى ذلك، استنكر رئيس نقابة أصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات في لبنان ابراهيم سرعيني “التطاول على طليس في تغريدة لأحد نواب الأمة زياد أسود وتناول فيه قطاع النقل البري والتحرك الذي نفذه أمس الاربعاء لتحقيق مطالب القطاع، نقول لهذا النائب: كفى تعرضا لكرامات الناس والتطاول على من يهتمون بأمور الطبقة العاملة التي ذلت وأهينت في زمن قل فيه الرجال”.
اكّد الرئيس الأميركي جو بايدن مقتل زعيم داعش عبد الله قرداش، الملقب أبو ابراهيم الهاشمي القرشي خلال العملية التي نفذتها القوات الأميركية فجر اليوم الخميس، في منطقة إدلب شمال غرب سوريا.
كما أضاف بايدن في كلمة اليوم الخميس، “لا خسائر في صفوف القوات الأميركية التي نفذت الإنزال في منطقة أطما، بإدلب”.
إلى ذلك، أوضح أنه سيتحدث عن العملية بشكل تفصيلي أكثر في تصريحات لاحقة اليوم.
كما أشار مسؤول أميركي إلى أن “زعيم داعش فجر نفسه”، لافتا إلى أن “الضحايا المدنيين في الغارة سقطوا نتيجة تفجير أحد المستهدفين أحزمة ناسفة خلال المواجهة”.
أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، مساء الثلاثاء، نشأت منذر، الذي ادعى “النبوة”، واتهامه بعدة جرائم، أبرزها ادعاء النبوة وتهديده مجموعة من الإعلاميين، والإساءة إلى “دولة صديقة”، جمهورية مصر
وتم إيقاف نشأت منذر في العاصمة بيروت، بناء على إشارة النيابة العامة التمييزية، ويخضع حالياً للتحقيق
وعلم موقع “سكاي نيوز عربية”، من مصادر قضائية، أن “مدعي النبوة أوقف في نظارة أمن الدولة في بيروت، بناء على الإخبار المقدم من القاضي الشيخ وائل شبارو، والمحاميين محمد زياد جعفيل ونور الدين بعلبكي، والذي تأيد لاحقا بإخبار من أمين دار الفتوى في لبنان، الشيخ أمين الكردي، بناء على توجيهات مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وطلب من النيابة العامة التمييزية باتخاذ الإجراء القانوني اللازم بحقه وبحق وكل من يظهره التحقيق مشاركا معه، استنادا لأحكام المادتين 317 و474 من قانون العقوبات”. وتنص المادة 317 المعدلة على أن “كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، يعاقب عليه بالحبس من سنة إلى 3 سنوات”.
كما تنص المادة 474 على أن “من أقدم بإحدى الطرق المنصوص عليها.. على تحقير الشعائر الدينية التي تمارس علانية أو حث على الازدراء بإحدى تلك الشعائر، عوقب بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات”.
وأثار منذر الجدل في لبنان، وذلك بعد تقديم دار الفتوى في لبنان دعوى قضائية إلى النيابة العامة التمييزية، منتصف الشهر الماضي، تطالب بمعاقبته.
وظهر الرجل في مقطع فيديو حاملا عصا، وراسما أشكالا غير مفهومة على جبينه، مدعيا أنه “مرسل من السماء”، مضيفا على فيسبوك، أنه “ممنوع دخول المصريين إلى المجموعة التي أنشأها على صفحته”.
وانشغل رواد التواصل الاجتماعي حينها بالتعليقات الرافضة لوجود مثل هذا الشخص المسيء في لبنان، مطالبين بمحاكمته سريعا.
دخل ثلاث لصوص الى منزل في بلدة عمشيت وأقدموا على سرقة خزنة حديدية كانت تحتوي على مبلغ كبير من المال عائد لمالك المنزل قبل أن يفروا الى جهة مجهولة.
وبعد بحث واستقصاء تمكنت الأجهزة اللبنانية على القبض على شخص يدعى عبد الرحمن الخطيب/سوري عمل في مقهى بالقرب من المنزل وعمل على مراقبته ومهد لعملية السرقة عبر تزويد اللصوص بالمعلومات الكاملة لنجاح العملية.
اعترف الخطيب على هويات ثلاث شبان من الجنسية السورية شاركوا في العملية الا أنهم تواروا عن الانظار
عرض مالك المنزل الف دولار أميركي مقابل معلومات تؤدي الى القبض على العصابة او تسليمهم للاجهزة اللبنانية.
أفادت مندوبة “لبنان 24” عن عطل طرأ على اشارات المرور في منطقة “الحمراء” ما جعل الألوان الثلاثة تعمل في آن معا، وبالتالي ما تسبب بنوع من الضياع في صفوف المواطنين الذين لا يعملون متى يمرون ومتى يقوفون.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.