الكشف عن سبب تبدّل أسعار المحروقات

كشف عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أنّ “تبدل اسعار المحروقات اليوم هو نتيجة معادلة بين انخفاض سعري صرف الدولار في الاسواق اللبنانية والمعتمدة، لاصدار جدول تركيب الاسعار وارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية”.

وأوضح في بيان أن “مصرف لبنان خفض سعر صرف الدولار المؤمن من قبله لاستيراد %85 من البنزين من 22600 الى 21500 ليرة، اما سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد %15 من البنزين والمحتسب وفقا لاسعار الاسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقدا انخفض من 22965 الى 21340 ليرة. ولكن بالمقابل ارتفعت اسعار النفط المستوردة، فسعر كيلوليتر البنزين ارتفع 44 دولارا في جدول اليوم”.

ــــ للاطلاع على أسعار المحروقات الجديدة اضغط هنا

«باسيل»: لا نقبل بـ عزل «الحزب»

أكّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ لا نية لديه للتخلي عن ورقة التفاهم مع حزب الله انما هناك نية لتطويرها، مضيفًا: “لو كان هناك نية بالتخلي عنها لتخليت عنها بعد الرسائل الأميركية التي أدت الى عقوبات علي، والنية هي الحفاظ على تفاهماتنا مع حلفائنا وخصوصا مع مكون أساسي مثل حزب الله الذي دفع ما دفع لحماية لبنان وتحرير أرضه وعلينا ألا نقبل بعزله خصوصا أن هناك نية خارجية لذلك”.



واعتبر باسيل أن “لسلاح حزب الله وظيفة محددة بالدفاع عن لبنان وسيادته”.

ولفت باسيل في حديث لـ “فرانس 24″، الى أن “رد لبنان على المبادرة الكويتية العربية موضوعي حسب الممكن وهو يدل على جدية لبنانية للتعاطي مع حل وفتح باب الحوار وسلوك طريق الحل الدائم بأزمة أكبر من لبنان خصوصا أن أبعادها اقليمة ودولية، وبالتالي لا يمكن الا أن يحمل لبنان مسؤولياته ولا يمكن الا أن يتحمل معه العالم خاصة العالم المسؤول عن افتعال بعض الأزمات في لبنان والمنطقة، على تلك الدول أن تتحمل الحل مع لبنان، خصوصا أننا نحب العيش بسلام ودون سلاح وهي رغبة الشعب اللبناني”.

وردا على سؤال حول مصلحة لبنان أن يكون منبرا للمعارضات الخليجية، أكد باسيل أن “التيار قال بأن الموضوع يتنافى مع الدولة اللبنانية ومع موقفنا نحن، بالتعاطي بشؤون الدول الأخرى، المبادرة الخليجية تتعاطى هذه النقطة، وهذا جزء أساسي من المشكلة”.

وعن تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي، لفت الى أننا “لا نقبل أن يكون الوجود السني في خطر، خصوصا أن دوره تكويني وأساسي، والخطر على السنة هو خطر على المسيحيين وعلى كل الطوائف، ونحن معنيون بإزالة الخطر أو حتى الشعور به، وكل اللبنانيين ينضرون إن حصل أي خلل لدى مكون لبناني”.

وحول دخول بهاء الحريري العمل السياسي، اشار الى انه “حق لكل لبناني ونتمنى من أي دخول أن يحافظ على الوحدة الوطنية وأن يكون مشروعه فقط لبناني، وللأسف هناك الكثير من اللبنانيين مرتبطون بالخارج”.

كما تطرّق رئيس “التيار الوطني الحر” الى زيارة وفد من التيار الى دمشق، موضحًا: “التيار تلقى دعوة من سوريا ولبينا الدعوة ولم يبحث الا بمصلحة لبنان، ولم يكن يوما للتيار موقفا من سوريا ولا من غير سوريا ونحن نسعى للوفاق مع كل الدول”، مشددا على أنه “لم يكن هناك أي هدف بالزيارة لإخراج أي ممثل لأي مكون لبناني”.

أمّا عن إمكانية طلب باسيل الدعم لباسيل لرئاسة الجمهورية، أكد أن “الموضوع لم يناقش مع السوريين ولا مع غير السوريين، وحتى أنني لم أفاتح أي شخص بموضوع، وهذا أمر لبناني، وإن سيأتي يوم ليناقش سيكون في لبنان وليس خارجيا”، وتابع: “طالما أن رئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري أنا غير معني بهذا الموضوع، وعند نهاية ولاية الرئيس عون تحدد الرئيس الظروف، وعند الوصول للإستحقاق نرى ماذا سنفعل”.


المصدر: France 24 | فرانس 24

التسجيل على «دعم» ٳنتهى.. فـ كم بلغ عدد الأسر؟

أعلنت IMPACT عبر حسابها على “تويتر”، أنه “بعد شهرين، إنتهى التسجيل على شبكة دعم للحماية الإجتماعية وقد تسجل 582,660 أسرة لبنانية”.

مدربو «اللبنانية»: اضراب تحذيري الخميس

اشار “مدربو الجامعة اللبنانية” الى انه “مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد يجد المدرب نفسه أمام ظلم كبير يتعرض له سواء من الدولة أو المؤسسة التي من المفترض أن تسهر على تأمين حقوق العاملين لديها الا أننا في الجامعة اللبنانية أصبحنا نعيش الاستنسابية بكل ما تعنيه الكلمة”.

وسأل في بيان: “هل يعقل أن تكون المساعدات المقدمة من صندوق الجامعة فيها كل هذا الكم من التمييز ؟ أكثر من ذلك أين الاستنفار لحل ملف المدربين ووضعه على السكة الصحيحة قدمنا مطالبنا سابقا ونعيد التذكير فيها الآن وهي الملخصة بالتالي:

-أولا: إقرار العقود في مجلس الوزراء في أقرب فرصة بعد أن تم توقيع الملف من قبل وزير التربية كي لا يبقى في أدراج الوزراة لأنه من غير المقبول أن تبقى رواتبنا تحت رحمة الروتين الإداري الذي يحتجز الى الآن 4 أشهر عن العام 2021.

– ثانيا: مضاعفة أجر الساعة ابتداء من عقود ال 2022 لأنه من غير المقبول أن يتقاضى المدرب أدنى راتب في السلم الوظيفي.

– ثالثا: العمل على إدخال المدربين إلى صندوق التعاضد.

– رابعا: إعطاء المدربين منح تعليم أسوة بباقي العاملين.

– خامسا: إعادة النظر بالمساعدات المقدمة من قبل صندوق الجامعة على ألا تقل عن 3 مليون شهريا وبذلك تكون نصف القيمة المعطاة للأساتذة وأن تدفع المساعدة التي وعدنا فيها عن أشهر تشرين الاول تشرين الثاني و كانون الأول والمقدرة ب 2250,000 ل.ل.

– سادسا: إعطاء بدل نقل مقطوع عن كل أيام العمل الفعلية خلال الشهر أسوة بالأساتذة وبخاصة أن عددا كبيرا من المدربين يقطعون مسافات كبيرة للوصول إلى الجامعة.

– سابعا: الدوام حدد بيومين مداورة بقرار من الرئيس إلا أنه عند التنفيذ تبدأ الضغوط من قبل التفتيش وبعض المديرين والعمداء وأكثر من ذلك قلناها سابقا أن كل الإجازات التي تعطى للموظف تشمل المدرب تلقائيا إلا أن ذلك في كثير من الكليات لا يتم.

بعد كل ما تقدم نجد أنفسنا آسفين إلى إعلان الإضراب التحذيري نهار الخميس الواقع في 3/2/2022 على أن يلي هذا الإضراب خطوات تصعيدية إن لم تلق مطالبنا آذانا صاغية تتمثل في البدء بتحقيق هذه الحقوق من دون إطلاق الوعود التي لم تعد تجدي نفعا”.

«ٳنخفاض» لـ سعر طن «الترابة»

أصدرت وزارة الصناعة بيانا حددت فيه سقف سعر مبيع طن الترابة السوداء ( باب المصنع ) بمليون وثلاثماية ألف ليرة لبنانية، بتراجع مئتين وستين ألف ليرة للطن عن الأسبوع الماضي، على أن يعمل بهذا السعر من 2/2/2022 لغاية 9/2/2022 ضمنا. لا يشمل السعر المذكور أعلاه الضريبة على القيمة المضافة.

وستحدد وزارة الصناعة سعر طن الترابة ببيانات تصدرها أسبوعيا.

تسجيل لـ جعجع مبتهجاً بـ خروج الحريري: سينسونه بعد أيام وسآتي بـ كل جماعته»!

نقولا ناصيف – الأخبار



مذ أعلن الرئيس سعد الحريري اعتزال العمل السياسي، هو وعائلته وتيار المستقبل، في 24 كانون الثاني، يسود الغموض في شارع طائفته. لم تتأخر المراجع السنّية في دحض ما شاع للتو، من أن خطوة الحريري دعوة الى مقاطعة الطائفة، وليس حزبه فحسب، انتخابات أيار المقبل. أول المسارعين الى تقدّم المواجهة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي. في ما قاله ميقاتي، وأثنى عليه دريان، أمام المسجد العمري في 28 كانون الثاني، تأكيد إضافي، قبل أن يُلحق به في الغداة تأكيد ثانٍ لدى استقبال المفتي رئيس الجمهورية ميشال عون في دار الفتوى، للمرة الأولى في ولايته.

منذ اتفاق الطائف، لم يُسجّل على مرّ الرؤساء المتعاقبين زيارة أي منهم للدار، في استعادة لتقليد شاع مع الرئيس فؤاد شهاب، وسار عليه من بعده الرئيس شارل حلو في الستينيات، بأن يزورا دار الفتوى في عيد الفطر، كل سنة، لمعايدة المفتي. بوصول الرئيس رفيق الحريري الى رئاسة الحكومة، حجبت السرايا الى حد بعيد ــــ حدّ الالغاء ــــ المرجعية التقليدية لدار الفتوى. ما لبثت أن سُجلت عام 2006 سابقة غير مألوفة، يوم أمّ المفتي السابق محمد رشيد قباني المصلّين داخل السرايا بذرائع شتى.



مذ قرر الحريري الابن إقفال البيت السياسي لعائلته، انتقلت المرجعية السنّية للفور الى دار الفتوى. ما قاله دريان على مسمع ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة بعد صلاة الجمعة، أرسل إشارة صريحة الى أن صاحب الدار أراد استعادة المرجعية ما إن أوحى اعتزال الحريري بأن الطائفة باتت بلا قائد أو زعيم. قال دريان بامتعاض: «إذا ظنّ أحد أن السنّة رزق سائب يعلّم الناس الحرام، فهو مخطئ أياً يكن. لن نسمح لأحد بالتعامل مع السنّة على أنهم رزق سائب، ولسنا رزقاً سائباً».

دلّت العبارة المكثفة، لكن المقتضبة، على مَن تتوجه إليهم بعدما «فاعوا» ما إن جهر الحريري باعتزاله وترك البلاد: أولهم بهاء الحريري الذي قفز كي يرث شقيقه ويوحي بمقدرته على قيادة الحريرية السياسية ومشروع الأب في إحدى أصعب لحظات ضعف شقيقه الأصغر وإنهاك قدره. أما ثاني الموجّهة إليهم الأصابع، فهو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي بات يواجه يوماً بعد آخر تصعيداً سنّياً متشدداً منبثقاً من شارع الحريري الابن ضده، لا يخفي الكراهية ومشاعر البغض والرغبة في الانتقام.



غضب المفتي يضاهيه غضب الرئيس السابق للحكومة في ما أُحيط علماً به، في الساعات اللاحقة لاعتزاله. من طريق جهاز أمني لدولة عربية كبرى تسعى الى الاضطلاع بدور دائم حيال السنّة اللبنانيين، تسلّم الحريري شريطاً صوتياً مسرّباً وردت فيه محادثة لجعجع مع مجموعة حزبية لديه، يناقشها في خروج الحريري من المعادلة السياسية، ويستخدم ألفاظاً اكثر ما تعبّر عن ارتياحه للتخلص منه. يضيف جعجع في شريط التسجيل: «نحن نعرف كيف سنأتي بجماعته إلينا، ولدينا وسائلنا». وأضاف: «أعدكم بأنني سآتي بكل واحد من جماعته إلى عندي… سينسونه بعد أيام».

المفارقة أن الحريري البكر وجعجع يلتقيان على محاولة خطف اللحظة السياسية، فإذا هما يقعان في الخطأ الجسيم. كانا بطلَي أول خطأ جسيم رافق 4 تشرين الثاني 2017، عندما احتجز الرئيس السابق للحكومة في الرياض. الأول قفز كي يخلفه في زعامة البيت والتيار فرفضته العائلة، والثاني شجع للفور على قبول استقالة الحكومة التي أدلى بها الحريري من هناك. كلاهما أظهرا يومذاك اهتماماً بالتخلص منه. أما ثاني خطإهما الجسيم فهو قفزهما معاً أخيراً، مصادفة أو بالتزامن المتعمّد، كي يرثا تركته السياسية.



ليس الدور الجديد للمفتي سوى استعادة لدور مماثل اضطلع به البطريرك الراحل مار نصر الله بطرس صفير حيال الانتخابات النيابية، لكن في وجهة معاكسة. خلافاً لحضّ صفير المسيحيين على مقاطعة استحقاق 1992، في ظل الهيمنة السورية، يدعو دريان طائفته الى الإقبال عليها. لا يواجه كالبطريرك الراحل عدواً خارجياً على نحو ما كانت سوريا، بيد أن أصعب ما يجبهه المفتي الحؤول دون تفتيت الطائفة من داخلها ما إن فقدت مرجعيتها السياسية باعتزال الحريري.

ما يحوط بالموقف الذي يجتمع عليه المفتي ورئيس الحكومة، وكلاهما يتنكّبان الدور الذي يمنع تسيّب الرزق، هو الآتي:

1 ــــ رغم الإضاءة الإعلامية والدعائية الفضفاضة على ظهور بهاء في المعادلة السياسية الجديدة، على الأقل كما يودّ أن يوحي، إلا أن المعطيات المتوافرة لدى المرجعيات السنّية المعنية تنفي أيّ دعم سعودي له أو خليجي حتى. ينطلق الرجل من اعتبارَين ليسا قليلَي الاهمية، من دون أن يحتّما بالضرورة وصوله الى كل ما يروم الوصول إليه: ثروته والتناقضات الناشبة داخل العائلة. ليس الجميع فيها جارى سعد في قراره، لكنهم أذعنوا له بدءاً من العمّة بهية الحريري. بذلك يحاول بهاء ملء الفراغ الذي افترض أن الطائفة برمّتها ــــ وليس الحريرية السياسية ولا تيار المستقبل فقط ــــ غرقت فيه.


2 ــــ ليس معروفاً لبهاء مصالح في السعودية على غرار ما كان لأخيه، أو علاقات سياسية وطيدة، أو على صلة بأجهزة استخباراتها. ليس معروفاً عن المملكة إعجابها بشخصيته غير المؤهلة للزعامة وعصبيته وانفعاله، فلم تختره في 25 نيسان 2005 كي يخلف والده الراحل، بل شقيقه الأصغر. بذلك يُفسَّر الموقف السعودي غير المعني بتحرّك بهاء، أنه يريحه ظهور ما لم يسع سعد أن يفعله، وهو إعلان المواجهة مع حزب الله. مغزى هذا الموقف أن الدور الذي يضطلع به بهاء يساعد على التخلص من سعد، بل يسعه أن يكون حجراً إضافياً في الزاوية. أما ما يتجاوز ذلك، فليس مدرجاً في حسبان المملكة: أن يكون بديلاً منه، أو خليفة له. أضف أن أحداً ليس جاهزاً الآن على الأقل كي يكون البديل المحتمل.

يردّد البعض المطّلع أن ما تفكر فيه الرياض ــــ وهي مرجعية تاريخية أساسية دينياً وسياسياً لا غنى عنها لسنّة لبنان مهما تقلّبت الأحوال ــــ حالياً هو صرف النظر عن الزعامة الواحدة في الطائفة التي أحدثها ــــ إن لم يكن فرضها الحريري الأب منذ عام 1992. من الآن فصاعداً، يقتضي أن يستعيد زعماء المدن السنّية حضورهم وحيثياتهم الشعبية، وإعادة الاعتبار إليهم بعد حجبه عنهم ثلاثة عقود: الزعماء السنّة البيروتيون والطرابلسيون والصيداويون. لكن أيضاً لما عُرف في عقود الأربعينيات والخمسينيات والستينيات عن الزعماء المحليين لعكار والبقاع الغربي.
لا عودة الى ما كان عليه سعد وارثاً لوالده على إثر اغتياله، ولا الى ما فرضه الرئيس الراحل من قبل.

3 ــــ ما يعني المرجعيتين الدينية والسياسية الحاليتين في الطائفة، دريان وميقاتي، عدم السماح بوضع اليد على مقاعد الطائفة في مجلس النواب. لا تزال ماثلة تجربة انتخابات 1992. لم تُبقِ مقاطعة الأحزاب المسيحية الرئيسية حينذاك مقاعد الطائفة شاغرة، بل حلّ في معظمها رجال سوريا وحلفاؤها.

الرزق غير السائب الذي تحدّث عنه المفتي يقضي بعدم الاستيلاء على مقاعدها. هو المحظور الأساسي المتفاهم عليه بأن لا يحدث أي خرق خطير يصعب استيعابه أو تحمّله، كأن يضع حزب الله وقوى 8 آذار يدهم على أكثر من الحصة السنّية التي حازوها في انتخابات 2018، وكانت عشرة نواب. قبل الحريري عزف عن الترشح الرئيس تمام سلام، وبات في حكم المحسوم عدم ترشح السنيورة، بينما لم يفصح رئيس الحكومة بعد عن ترشحه أو اللحاق بشركائه في نادي الرؤساء السابقين للحكومة. ما ليس محظوراً هو توقّع موجة مرشحين سنّة يتهافتون على خوض الانتخابات.

تجّار وأصحاب سوبرماركت ٳلى السجن بعد أيّام!


mtv


ليس في العنوان مبالغة إن تُرجم ما بُحث أمس في اجتماعٍ في النيابة العامة الماليّة الى حقيقة. تفصلنا أيّامٌ قليلة عن بدء التنفيذ.

علم موقع mtv أنّ لقاءً عقد أمس الإثنين في النيابة العامة المالية جمع الى القاضي علي ابراهيم كلّاً من وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام والمدير العام للوزارة محمد أبو حيدر، وجرى فيه الاتفاق على التشدّد في ملف غلاء الاسعار.

وتشير المعلومات الى أنّ عدم قيام الغالبيّة الساحقة من المستوردين وأصحاب السوبرماركت ومحلات بيع المواد الغذائيّة على اختلافها بتخفيض أسعارهم بالنسبة نفسها التي انخفض فيها سعر الدولار في السوق السوداء، استدعى عقد هذا الاجتماع، خصوصاً أنّ محاضر الضبط التي تسطّر بحق المخالفين لم تشكّل رادعاً لهم، كما أنّ وتيرة عمل القضاء بطيئة جدّاً.



وبعد مراجعة من وزارة الاقتصاد، أبدى القاضي ابراهيم استعداده للتعاون من خلال مكتب الجرائم الماليّة الذي سيواكب دوريّات للوزارة ستجول، بشكلٍ مفاجئ، على المؤسسات والسوبرماركت وتراقب الأسعار، وسيعمد المكتب الى توقيف المخالفين فوراً وإقفال مؤسسات بالشمع الأحمر.

وتؤكد المصادر أنّ التشدّد سيكون سمة هذه الإجراءات التي سوف يبدأ تنفيذها بعد عودة وزير الاقتصاد من زيارته التي تستمرّ ساعات الى تركيا، حيث يرافق فيها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

فهل نشهد توقيفات وإجراءات “تفشّ خلق” المواطنين الذين يقعون ضحايا جشع التجار وأصحاب السوبرماركت؟

العين على الوزارة وعلى القضاء المالي…

رغم الأزمة… إليكم «الوظائف» الشّاغرة بـ«لُبنان»


mtv


لم يحمل العام الجديد حتّى الآن أيّ بوادر إيجابيّة على صعيد الازمة الاقتصاديّة التي لا تزال تُخيّم على يوميّات اللبنانيّين، وتتوالى فصولاً وتداعيات جديدة في كلّ يوم. ومع ارتفاع أرقام البطالة الى مستويات غير مسبوقة في الأشهر الماضية، جاءت مُغادرة اليد العاملة الاجنبيّة لبنان بسبب تقلّبات سعر الصرف على شكل نافذة أمل للبنانيّين الذين خسروا أعمالهم ويبحثون على بابٍ للرزق.

تنتشرُ على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوظائف في لبنان طلبات متكرّرة لموظفين وعمّال في مجالات مُحدّدة كانت في السّابق حكراً على العمّال من جنسيّات أجنبيّة مختلفة، ولكن اليوم، أصبح اللبناني هو المعني الاوّل بهذه الوظائف، ولكن على قاعدة “الشّغل مش عيب”، خصوصاً في ظلّ الضائقة الماليّة التي لم تُوفّر أحداً.

وبعد مسحٍ لعددٍ من الصّفحات التي تنشر طلبات الوظائف في لبنان، تبيّن أنّ أكثرية الإعلانات تصبُّ في خانات محدّدة، ولمن يبحث عن عملٍ، استفيدوا من النّقص في هذه المهن لكي تكسبوا بعضاً من المال:

عُمّال نظافة في المنازل والبلديات والشّركات: ازداد الطلب في الأشهر الأخيرة الماضية بشكلٍ كبيرٍ على عمّال النظافة ومدبّري المنازل مع رحيل العمّال الأجانب، مع الإشارة الى أنّ عائلات ميسورة عديدة تبحث عن مُساعِدات في المنازل والدّفع قد يكون بالدّولار. من جهة أخرى، تُعاني البلديّات مع مغادرة العمال السوريّين بسبب الازمة الاقتصاديّة، وعددٌ كبيرٌ منها يبحثُ عن عمّال للقيام بأعمال النظافة والصيانة على أنواعها.

عمّال على محطّات المحروقات: تعلو الصّرخة على محطات المحروقات في لبنان بسبب النقص الحادّ في العمال الأجانب، ما يُشكّل فرصة أمام اللبنانيّين للاستفادة من هذا الواقع، خصوصاً وأنّ أزمة المحروقات الاخيرة ساهمت في تشجيع إعطاء الاكراميّات لعُمّال المحطّات، ما يدعم مدخولهم الشهري.

مُجالسة الأطفال والمُسنّين: من أكثر الوظائف طلباً في لبنان في الآونة الأخيرة مع اضطرار الاهل وأفراد العائلات الى مزاولة أعمالهم وعدم القدرة على مجالسة أطفالهم والمُسنّين، فضلاً عن هُجرة عدد كبير من الممرّضين والممرّضات ما يفتح الباب أمام الأشخاص الذين لديهم خبرة في هذا المجال وبعض الأمّهات اللواتي بحاجة للعمل للاستفادة.

نواطير أبنية: تتكرَّر الطلبات في لبنان بحثاً عن نواطير للأبنية، وتُشكِّل هذه الوظيفة فرصة للسّكن للناطور مع أفراد عائلته خصوصاً في ظلّ غلاء الإيجارات، كما تؤمّن مدخولاً متواضعاً للعائلة، مع الإشارة الى أنّ بعض اللّجان في الأبنية تسمح للناطور بمزاولة أعمالٍ أخرى في الوقت نفسه.

«إختفاء» لـ «السيارات»

Leb Files

تبين ان معظم الشركات المستوردة للسيارات أخفت سياراتها في مستودعات مدعية انه لم يعد لديها سيارات، وبأن اية طلبية بحاجة الى شهر، ليتبين ان المستودعات مليئة بإنتظار إقرار الدولار الجمركي.

طليقها طعنها بـ«بيروت».. حادثةٌ بـ وسط الطريق: الجاني «فار من وجهِ العدالة»


كتب المحرر القضائي:

قبل نحو 3 سنوات، عاشت السيدة سماح.غ لحظات صعبة بعدما حاول طليقها قتلها في بيروت عبر طعنها وسط الطريق.

وبعد مسارٍ طويل من التحقيقات، صدر الأسبوع الماضي، الحُكم القضائي النهائي في قضية سماح، إذ حكمت المحكمة بالإجماع بإنزال عقوبة الإعدام على طليقها..

وفي ما يلي التفاصيل كاملة.. ما هي حيثيات تلك القضية؟ وماذا حصل مع سماح؟




بتاريخ 27/10/2018، وعند الساعة التاسعة والثلث ليلاً وعلى خلفية نزاعات قائمة بينهما لدى المحكمة الشرعية، وأثناء مرور المدّعية سماح.غ في محلة طريق الجديدة، فوجئت بطليقها المتّهم وليد.ش يقترب منها ويعمد الى طعنها في خاصرتها اليسرى بواسطة آلة حادة، ومن ثم يفرّ من المحلة على متن دراجة نارية كان يستقلّها.
وتبيّن أنه تم نقل المدّعية الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج حيث تمت معاينتها والكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي رامز الخوري الذي نظّم تقريراً أوضح فيه أنها مصابة بجرح سطحي بعرض أربعة سنتيمترات في خاصرتها اليسرى السفلى، وقد تم تقطيبها بثلاث غرزات، وأن الجرح حاد وقاطع ومتساوي الأطراف، وأن المصابة تعاني من الآم شديدة في أسفل الظهر من جهة الوسط، وهي بحاجة للشفاء مدة عشرة أيام تعطّل منها أربعة أيام عن العمل.

وفي سياق التحقيق الأولي، تم الإستماع الى المدّعية حيث أدلت بأن المتّهم عمد الى طعنها في خاصرتها بواسطة آلة حادة وهي تجهل ما اذا كانت سكيناً أو غير ذلك، وأن سبب قيامه بذلك هو الخلاف الحاصل حول طلاقهما لدى القاضي الشرعي.

وتبيّن أنه تعذّر إبلاغ أو إحضار المتّهم بوجوب الحضور للإستماع اليه، وأنه توجد بحقه محاضر سابقة بجرائم سرقة ومخدرات ومحاولة قتل وإطلاق نار.




وفي سياق التحقيق الإستنطاقي، تخلّف المتّهم عن الحضور فتقرّر توقيفه غيابياً.

وفي المحاكمة العلنية، لم تحضر المدّعية وهي مبلّغة أصولاً، كذلك لم يحضر المتّهم وهو مبلغ قرار المهل، فتقرّر محاكمته غيابياً وإعتباره فارّاً من وجه العدالة وإنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحقه، وترافعت ممثلة النيابة العامة طالبةً تطبيق مواد قرار الإتهام.

وخلال الأسبوع الماضي وبعد مرور نحو 3 سنوات على الحادثة، حكمت هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي فؤاد مراد بالإجماع، بتجريم المتّهم وليد.ش بالجناية المنصوص عنها في المادة 201/549 عقوبات، وبإنزال عقوبة الإعدام به سنداً للنص الأول، وإستبدال العقوبة بالأشغال الشاقة المؤبدة، وبتجريده من حقوقه المدنية ومنعه من التصرّف بأمواله المنقولة وغير المنقولة، والتأكيد على إنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحقه.

كما أدانته بجنحة المادة 73/ أسلحة وحبسه سنداً لها مدة ستة أشهر، وإدغام العقوبتين بحيث تُطبق بحقه العقوبة الأشد أي الأشغال الشاقة المؤبدة، وبحفظ حق المدّعية بالمطالبة بحقوقها الشخصية أمام المرجع المختص.


المصدر: خاص “لبنان 24”