البقاع الأوسط ــ زحلة: هل تقلب «العشائر» الطاولة بـ إيعازٍ «سعودي»؟



ثلاث من اللوائح المتنافسة في دائرة البقاع الأوسط – زحلة (لائحة القوات اللبنانية مدعومة من الرئيس فؤاد السنيورة، ولائحة ميريام سكاف، ولائحة النائب ميشال ضاهر) تتنازع على الكتلة السنية التي تعدّ نحو 54 ألف ناخب يصوّت منهم عادةً أكثر من 26 ألفاً.

الرهان هو على الصوت السني ولو أنّ الغلبة هنا للمسيحيين الذين تُقدّر أصواتهم بنحو 120 ألفاً لا يُشارك معظمهم في الاستحقاق، ناهيك عن هجرة نسبة كبيرة منهم إلى الخارج. أما الأصوات الشيعيّة التي تُقدّر بنحو 28 ألفاً فستصب في غالبيتها في اللائحة المدعومة من حزب الله والتيار الوطني الحر وتضم الرئيس السابق لبلدية مجدل عنجر حسن صالح عن المقعد السني.

الكباش بين اللوائح المتنافسة هو تحديداً على «قدامى» تيار المستقبل الذين يتناتشون إرث الرئيس سعد الحريري علناً. السنيورة كان أوّل المسارعين إلى الصحن المستقبلي لحجز حصّته بعدما زكّى المسؤول المستقبلي السابق بلال الحشيمي الذي «يملك» مسجداً ومدرسةً في مسقط رأسه تعلبايا. بعد استشارة «دولة الرئيس»، توجّه الحشيمي إلى مجدليون لأخذ بركة «الست»، إلا أنّ النائبة بهية الحريري رفضت تبنيه. فعاد السنيورة و«دفشه» باتجاه الوزير السابق نهاد المشنوق الذي لن يعمل على تعويم مرشح آت من «السادات تاور». لم يستسلم السنيورة وعرض على الحشيمي أن يقصد منسق عام المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين المحرج لوجود 4 مرشحين من بلدته مجدل عنجر من بينهم صهره، فتفادى الإحراج بتأكيد التزامه موقف الحريري.

عاد الحشيمي إلى تعلبايا وبدأ حملته الانتخابية بغطاءٍ من السنيورة. ردّه على رافضي دعمه بسبب تحالفه مع «القوات» هو كالمعتاد: عدم ترك الساحة السنية لحزب الله. سخّر الرجل «مسجده» للحملة الانتخابية، وعمل إمام المسجد الشيخ عيسى خير الدين على لمّ شمل بعض المشايخ مخصصاً خطبه لدعم الحشيمي، ووصل به الأمر حدّ تشجيع الناخبين على قبض رشاوى انتخابية من المرشحين شرط أن يقترعوا للحشيمي الذي شبّهه في إحدى خطب الجمعة بـ«الخليفة عمر»! فيما حوّل المحكوم سابقاً بالتعامل مع العدو الإسرائيلي زياد الحمصي منزله إلى قاعدة انتخابيّة لأنصار الحشيمي، ووزّع حصصاً غذائية وغالونات مازوت.

استُفز مشايخ مناوئون للحشيمي لم يترددوا في استخدام منابرهم في مساجد قرى البقاع الأوسط، فتحوّلت الخطب الأسبوعية إلى سجالات حامية وسرعان ما انتقلت إلى وسائل التواصل الاجتماعي ووصلت إلى حد الشتائم.
دار الفتوى لم تتدخل. من زار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لدعوته إلى فك الاشتباك بين مشايخ البقاع، فهم منه أنّه مُحرج ولن يتدخّل بين مناصري الحريري والسنيورة. دفع ذلك بمجموعة من المشايخ المحسوبين على الجماعة الإسلامية وجمعية المشاريع الخيرية وهيئة العلماء المسلمين والصوفيين، إلى تشكيل لجنة خرجت بترشيح الشيخ خليل الواس، من إحدى عشائر بر الياس، عن المقعد السني. كان الواس المقرب من الجماعة يمتلك فرصةً جدية للوصول إلى المجلس النيابي لما يمتلكه من حيثية شعبية، إلا أنّ اللوائح سرعان ما نفضت يدها منه بسبب حساسية تقديمه إلى الناخبين المسيحيين في زحلة وسحبت الأحزاب بساط دعم المشايخ له فأعلن انسحابه.

أما ميشال ضاهر، فاختار أن يكون على لائحته مرشح قوي مقرب من تيار المستقبل هو المدير العام السابق لوزارة الثقافة عمر حلبلب. صحيح أن بهية الحريري اضطرت لإصدار بيان تؤكد فيه أنّها لم تتبنّ حلبلب، إلا أن الماكينات الإنتخابية في البقاع الأوسط تؤكّد عكس ذلك. وتشير إلى لقاءٍ بين ضاهر والأمين العام للمستقبل أحمد الحريري الذي زكى حلبلب في مواجهة الحشيمي. وهذا اللقاء تُرجم على الأرض بدعمٍ من منسقي المستقبل في البقاع سعيد ياسين ومحي الدين الجمال لحلبلب من تحت الطاولة.

مع ذلك، لا تبدو حظوظ حلبلب مرتفعة، ويبدو أنه سيُقدم أصواته التفضيلية السنيّة على «طبقٍ من ذهب» لصالح ضاهر.

أبرز المنافسين للحشيمي سيكون محمد شفيق حمود المرشح على لائحة ميريام سكاف. ففي حال حصول «الست» على حاصلٍ سيكون لصالح حمود أو المرشح الأرمني على لائحتها، باعتبار أن استطلاعات الرأي تُشير إلى أن المعركة على مقعد الروم الكاثوليك ستكون على الأغلب محصورة بين النائب القواتي جورج عقيص وضاهر.

كلّ ذلك يشير إلى أن المعركة في دائرة البقاع الأوسط – زحلة ستكون محتدمة. الصراع السياسي بين حزب الله – التيار الوطني الحر من جهة والقوات اللبنانية سيكون علنياً في هذه الدائرة. ولذلك، ينتظر كثيرون أن تدخل السعودية بثقلها إلى المشهد لتجيير الأصوات السنية لمصلحة القوات مما يكسبها حواصل إضافية. وعليه، لا يستبعد أن تتغيّر خلال المرحلة المقبلة وجهة بعض مفاتيح المستقبل الانتخابية في قرى بقاع السهل وأن يقوم هؤلاء بنقل البارودة من كتفٍ إلى كتف، من حلبلب إلى الحشيمي، تلبيةً لرغبة «طويل العمر».

وإذا كانت لهذه المفاتيح قدرة على إدخال بعض التعديلات على المعركة، فإنّ بيد العشائر المجنسّين الكلمة الحاسمة في قلب الطاولة لصالح القوات. ما يؤكد ذلك أن العشائر التي يُشكّل أفرادها نحو 11250 ناخباً (نحو 20% من الناخبين السنة) لم تحسم خيارها بعد. والأهم أن العشائر في الفاعور وبر الياس سحبت مرشحيها من دون أن تُقدم بديلاً عنهم ما يفتح الأبواب أمام تسوية مع إحدى اللوائح إذا ما أعطت السعودية إيعازها.

الأخبار

نداء عاجل: «أوعا تبيعو دولاراتكن».. صحافية إقتصادية تروي ماذا سيحصل (فيديو)

منذ عقد التفاهم على مستوى الموظفين بين بعثة صندوق النقد والوفد اللبناني المفاوض، استبشر اللبنانيون خيرًا، بأن المليارت والخيرات ستُغدق على لبنان وبأن سعر صرف الدولار سيهبط. فهل هذا صحيح؟ وما مدى جدية الإتفاق مع صندوق النقد؟ والى اي سقف سيصل سعر صرف الدولار؟

«عريس» يُكمل ليلته بـ السجن.. «حبس» زوجته بـ حمام فندق ونام




في حادثة أثارت دهشة اليمنيين، أمضى عريس يمني ليلته الأولى في السجن، بعد أن ضبطه عناصر الأمن الجنائي في أحد الفنادق بمحافظة تعز، عقب سماع صراخ زوجته الحبيسة داخل الحمام.

ليتقدم الرجل بعد إخلاء سبيله بشكوى ضد أفراد الأمن الذين اقتحموا غرفته وقاموا بكسر الباب ليسرقوا منه حقيبته وفيها مبلغ 19 ألف ريال.



صراخ لساعات.. والعريس بسابع نومة


تفاصيل القصة بدأت، بحسب ما أكدت مصادر محلية، بعد أن سمع موظفو أحد الفنادق في التربة بتعز، صراخ عروس داخل إحدى الغرف التي استأجرها رجل في عقده الخامس من العمر، لقضاء شهر العسل مع زوجته الثانية.

فأبلغ أحد الموظفين الأمن، لتأتي مجموعة من العناصر وتقتحم الغرفة، بعد كسر الباب، بحسب ما نقلت وسائل إعلان محلية.

فوجدوا العريس مستلقياً على السرير، بينما كانت الزوجة تصرخ من الحمام طالبة المساعدة، ليكتشفوا أن زوجها أقفل عليها الباب وحبسها.

فيما أوضحت المصادر أن الأمن وجد العريس يغط في نوم عميق، وهو في حالة أشبه بالغياب عن الوعي، فلم يسمع صراخ زوجته الذي امتد لساعات.

سطو وابتزاز


إلى ذلك، نقل شهود عيان أن أفراد البحث أيقظوا العريس وهو في حالة ذهول من تواجد الأمن وموظفي الفندق داخل غرفته، مشيرين أن العناصر الأمنية اقتادوه وزوجته إلى مركز البحث بهدف إطالة القضية وابتزازه، رغم أن الواقعة لا تستدعي ذلك.

ولفتوا إلى أن المحقق فتش الغرفة وعبث بالملابس في دولاب العريس ليجد قارورة خمر اشتراها من بائع شهير في منطقة التربة يبيعها أمام أعين الأمن.

ولعل الأغرب في القضية أن عناصر الأمن الذين فتشوا غرفته تورطوا بسرقة مبلغ “لا بأس به” من العريس، الذي رفع عليهم لاحقا دعوى قضائية!

يذكر أنه بعد حجز العرسان والتحقيق معهما تم ترحيلهما إلى النيابة التي أفرجت عنهما لعدم وجود قضية جنائية تستحق أن تأخذ مساراً قضائياً.

«فضيحة» تطالُ مرشحاً بـ«بيروت».. «السّم» يدخل المنازل بـ إسمه

عمد احد المرشحين للانتخابات النيابية في بيروت الى تكليف اكثر من جهة بتوزيع الحصص الغذائية على الناخبين، مما تسبب بفوضى، إلى حدّ أن المنزل الواحد بات يعاني من تخمة “الكراتين”، لكن تبين أن بعض المواد الغذائية الاساسية الموضوعة في “الكرتونة” منتهية الصلاحية، الأمر الذي يشكّل خطرًا على الصحة العامة، وبالتالي فإن مصير هذه “المساعدات الإنتخابية” كان براميل النفايات مع “وعد” من الناخبين بمحاسبة هذا المرشح على فعلته يوم الانتخاب.

«ميريام فارس» لـ«إليسا»: «مش حرزانة»

لاقت مقابلة الفنانة إليسا مع الإعلامي علي العلياني، تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين خصوصاً أنها وجّهت الاتهام الى عدد من النجمات اللبنانيات منهنّ الفنانة ميريام فارس التي وصفتها بأنها بـ”مية وج“ على خلفية وصف الأخيرة إليسا بأنها ”بوجهين“ في مقابلات سابقة.

وتوجهت فارس الى جمهورها الذي اغتاظ غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبة منهم عدم الرد على الموضوع, وقالت عبر حسابها على “تويتر”: ”بليز ما حدا يرد. نحنا بشهر رمضان شهر المحبة والتسامح وبنفس الوقت عم نعيش أسبوع آلام المسيح! مش حرزانة“.

بالفيديو – في «لبنان»: أطفالٌ وحوشٌ يقتلون كلباً بريئاً تنعّم لـ آخر مرّة بـ شمس نيسان ويقهقهون بـ أعلى صوتهم




نشرت الناشطة في حقوق الحيوان غنى نهفاوي عبر حشابها في “تويتر” فيديو مؤلمًا يظهر فتاةً تطلق النار من بارودة صيد على كلبٍ بريء مسكين يتفرش الأرض تحت أشعة شمس نيسان بسلام وتريده قتيلًا. يلي صوت إطلاق النار ضحكات لطفل ينادي آخرين ليتفرّجوا على جثّة الكلب.

وكتبت نهفاوي في هذا الإطار :لثواني وقفت الدني. وضحكات الطفل حرقوني.. عايشين مع وحوش مجرمة قاتلة.. حبيبي يا صغَيّر.. كانوا آخر لحظات الك بشمس نيسان..ليش ما هاجمتها؟ ليش ما وقفت بوجه هالشيطان؟ وهالضحكات مسامير بنعش هالطفولة.

شاهد | «جومانا وهبي» تكشف عن مخاطر أمنية كبيرة بـ«لبنان» فـ إرتفاع جنوني في أسعار السلع

خاص وبالفيديو- جومانا وهبي تكشف عن مخاطر أمنية كبيرة في لبنان وإرتفاع جنوني في أسعار السلع

تطل عالمة الفلك جومانا وهبي، أسبوعياً وعبر موقع “الفن”، في فقرة توقعات لشخصيات مشهورة من لبنان والعالم، ولأحزاب ودول.

في هذه الحلقة، تحدثت جومانا وهبي عن مخاطر أمنية كبيرة في لبنان، وإرتفاع جنوني في أسعار السلع، فما الذي كشفته؟


لمعرفة كل التفاصيل، تابعوا توقعات جومانا وهبي بالفيديو:

«اللوتو اللبناني» لـ الميسورين فقط: «أسعار الشبكات حلّقت عالياً»



اللوتو اللبناني، الحلم الذي يسعى الى تحقيقه كلّ إنسان، الثري والميسور قبل الفقير والمحتاج أصبح الى حدّ بعيد حكراً على الأغنياء والميسورين فقط.



لم يعد باستطاعة الفقير والمحتاج وسمّ أكثر من شبكة واحدة من ستّة أرقام كان سعرها منذ إطلاق اللوتو اللبناني العام 1985 ألفاً وخمسمئة ليرة لبنانية، لترتفع تباعاً الى ألفين ثمّ الى ثلاثة آلاف، وبدءاً من آخر سحب للوتو جرى يوم الاثنين الفائت، قفزت أسعار اللوتو على النحو ألاتي.





شبكة لوتو عادية 6 أرقام 8 آلاف ليرة لبنانية بدلاً من ثلاثة آلاف ل.ل.





شبكة لوتو خاصّة 7 أرقام 56 ألف ل. ل بدلاً من 21 ألفاً.



شبكة لوتو خاصّة 8 أرقام 224 ألف ل. ل بدلاً من 84 ألفاً.



شبكة لوتو خاصّة 9 أرقام 674 ألف ل. ل بدلاً من 252 ألفاً.





شبكة لوتو خاصّة 10 أرقام 1680000 ل. ل بدلاً من 630 ألفاً.





فيما ارتفع سعر الاشتراك في رقم “زيد” من ألف الى ألفين، والاشتراك بهذا الرقم لا يغري زبائن اللوتو والمراهنين لأنّ جائزته تبدأ بـ25 مليون ليرة ولا تزيد عن الـ75 مليون ليرة، وغالباً ما يفوز بالجائزة أكثر من شخص، على عكس الجائزة الأولى في اللوتو التي تبدأ بالملايين وتتراكم لتصل الى أكثر من مليار ووصلت قيمتها في أحد السحوبات الى 7 مليارات ليرة، وغالباً ما يفوز بالجائزة الأولى شخص واحد أو اثنان فقد وكذلك الجائزة الثانية المؤلفة من 5 أرقام مع الرقم الإضافي وتتراوح قيمتها بين المئة مليون والثلاث مئة مليون ليرة.





إدارة اللوتو أدخلت اللعبة الى كلّ بيت

لا شكّ انّ إدارة اللوتو سجلت نجاحاً كبيراً في جذب وتحفيز الناس على المراهنة بلعبة اللوتو من خلال التطور التكنولوجي والحوافز المغرية والمشجعة على المشاركة في اللعبة، حيث بات باستطاعة أيّ شخص داخل لبنان وخارجه المشاركة والمراهنة من خلال الإنترنت عبر بطاقات خاصة مدفوعة مسبقاً أو عبر رسائل نصية على الهاتف بحيث يتمّ اقتطاع المبلغ من رصيده إضافة الى مبلغ صغير، هذا فضلاً عن مئات بل ألوف الماكينات الخاصة بوسم شبكات اللوتو والمنتشرة بكثافة داخل المحال والأماكن العامة والخاصة على مساحة الوطن.



وعلى عكس اليانصيب الوطني الذي يجري سحبه مرة واحدة في الأسبوع وأرقامه ثابتة، فإنّ سحب اللوتو يتمّ مرتين في الأسبوع يومي الاثنين والخميس وأرقامه مفتوحة أمام خيارين امّا أن يختارها الشخص بنفسه أو أن يوسمها بطريقة عشوائية تختارها عنه آلة السحب، وهذا الأمر أسهم كثيراً في تراجع نسبة المراهنين على ورقة اليانصيب وفاقم نسبة المراهنين على لعبة اللوتو، ليصل عدد المشاركين في اللعبة الى أكثر من أربعة مليون شخص، استناداً الى تصريحات مسؤولين في إدارة الشركة اللبنانية لألعاب الحظ.





مدمنون على اللعبة وأنا واحد منهم

لا أبالغ ولن أكشف سراً بالقول أنني أعرف أشخاصاً يراهنون مرتين في الأسبوع بمبالغ خيالية في كلّ مرة يومي الاثنين والخميس بمبالغ تفوق الخيال تترواح بين عشرة ملايين وعشرين مليوناً عبر وسمهم لعدد كبير جدا من الشبكات العادية والشبكات خاصة من الأرقام الخاصة بدءاً من الرقم سبعة ولغاية الرقم عشرة الذي كان سعره ستمئة وثلاثين الف ليرة وأصبح اليوم مليوناً وستمئة وثمانين ألف ليرة، خصوصاً عند تراكم الجائزة الأولى وتخطّيها سقف الثلاثة مليارات.


وأكّد صاحب محلّ لوسم شبكات اللوتو أنّ شخصاً واحداً قام لسحب واحد بوسم أكثر من ألف شبكة بين أرقام عادية وخاصة بلغ سعرها نحو اثنين وثلاثين مليون ليرة، وأنا شخصياً من بين الأشخاص الكثر الذين واظبوا وأدمنوا على المشاركة بلعبة الحظ، منذ انطلاقتها في العام 1985 وحتى اليوم كمتنفّس وحافز على ربح سريع يغيّر نمط حياتنا الخاصة ومتطلبات حياتنا اليومية، وأعترف أنني أنفقت طوال سبعة وثلاثين عاماً ما يقارب الخمسمئة مليون ليرة لبنانية وربما أكثر بكثير، لم أحظَ فيها طوال الفترة الطويلة سوى مرة واحدة بالفوز بخمسة أرقام بلغت قيمتها نحو مليونين ونصف مليون ليرة لبنانية فقط إضافة الى ربح ثلاثة أرقام أو أربعة لا تزيد قيمتها عن الاثني عشر ألف ليرة أو سبعين ألف ليرة، علماً أنّ إدارة اللوتو تعمل على حسم 20 في المئة من كلّ ورقة رابحة تتخطى فيها الأرقام الرابحة الأرقام الثلاثة، فيما تتقاضى وزارة المالية من الأوراق الرابحة وعائدات شركة اللوتو ما نسبته الـ42 في المئة.

أمّا اليوم وبعد ارتفاع أسعار شبكات اللوتو، وفي ظلّ الظروف المعيشية والحياتية، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وتدنّي قيمة الليرة اللبنانية، لم يعد باستطاعتي كما العديد من أمثالي سوى اقتطاع شبكة واحدة أو اثنتين، في اليوم الواحد بقيمة 20 ألف ليرة أو ورقة كاملة من 8 شبكات بقيمة 66 ألف ليرة، وحدهم الأغنياء والميسورون بإمكانهم المشاركة بلعبة اللوتو وبات لديهم الحظ الوفير بالفوز بالجائزة الأولى لزيادة ثرواتهم، على حساب حظوظ الفقراء والمعوزين.

النهار

بـ الأرقام: أسعار المعمول فـ شوكولا العيد «خياليّة»

لم تكُن يومًا الأعياد مصدرًا للشقاء والبؤس، فلطالما كانت محطّةَ فرحٍ ورجاء… وخُصوصًا في زمن القيامة.



ولكن، عن أيّ عيدٍ نتحدّث، والمواطن اللبنانيّ الّذي ما زالَ رهينة “الدولار”، يقف مُتفرّجًا أمامَ واجهات المحالّ الكبرى؟ يلاحق الرّفوف والبرادات ليسرقَ نظرةً على أسعار حلويات العيد قبل أن يدخُل ويُسارعَ صاحبُ المحلّ إليه ويسأله: “كيف منساعدك”؟

فكيفَ لهُ أن يساعد مواطنًا لبنانيًا ما زال يتقاضى أجره الشهريّ على أساس الـ1500 ليرة لبنانيّة للدولار، والعالم الخارجيّ يسابقه ويسرقه ويستولي على جيبه؟

فكما يمشي لبنان دائمًا عكس التيار، يحلّ كذلك عيد الفصح المجيد للعام 2022 على اللبنانيين مع سعر دولارٍ يلامس الـ25000 ليرة، وغلاءٍ في بدل النقل والموصلات وارتفاع فاحشٍ في أسعار الغاز.

يأتي ذلكَ مُترافقًا مع “إقحام” لبنان وكالعادة، في الأزمات الدولية.

فهو لم ينجُ أيضًا من شظايا الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة، وما تُشكّله من تداعياتٍ خطرةٍ على أمنه الغذائيّ، فالنقصُ الحادّ بالموادّ الغذائيّة كالطحين والزيت والسكّر في الأسواق، يُنذر بالأسوأ.

المشهدُ القاتم هذا، انسحب بطبيعةِ الحال على أسعار الحلويات الخاصّة بالفصح، والتي يشتريها المواطنونَ احتفالًا بالعيد المجيد.

وبهدف تعقُّب حركة الأسواق وتلمُّس القدرة الشرائية لدى المواطنين اللبنانيين والاطّلاع على مُختلف الأسعار الّتي ستُثقل كاهلَ اللبنانيّ، جال موقع “نداء الوطن” على بعض محالّ الحلويات والسوبرماركت.

والمؤسف، أنّ أسعار المعمول لهذا العام تأتي على شاكلة نصف راتبٍ لموظّف عاديّ. فالكيلو “المشكّل” تجاوز الـ350000 ليرة، ناهيكَ عن سعر كيلو “الفستق” الذي فاق سعره الـ400000 ليرة لبنانية، والّذي صار “حكرًا” على الطبقة الغنيّة.

اللافت أنّ بعض السوبرماركت عمدت إلى عرض “صينيّة” صغيرة من المعمول وصل سعرها إلى الـ160000 من دون احتوائها على المعمول المحشو بالفستق، وهذا يعودُ إلى سعره المرتفع، بعدما سجلت “الوقية والنصف” منه ما يعادل الـ170000.

وهنا يُطرح السّؤال “الأشهر” خلال هذه الفترة: ليه ما منعمل المعمول بالبيت؟ مش أوفرلنا؟

فإذا احتسبنا سعر الطحين والزّبدة والسّمن والزّيت النباتيّ والسّكر والحليب مع التّمر والمُكسّرات من جوز وفستق، تصل التكلفة إلى 600000 ليرة، إنّما تكون الكمية وافرة، وبعض المكوّنات تبقى لاستعمالاتٍ أُخرى في أوقاتٍ لاحقة.

أسعارُ بيض الشوكولا الّذي يحبّه الكبير والصغير، ليست بحالٍ أفضل.

فسعر الكيلو سجّل 650000 ليرة لبنانيّة في محلّ حلوياتٍ معروف.

أمّا مَن يُفضّل أن يوفّر بعضَ الأموال، فيُمكنه أن يلجأ إلى السوبرماركت، حيثُ سيجد سعر “وقية” الشوكولا بما يقارب الـ100000 ليرة.

“الملبّس” الذي يُعتبر من تقاليد العيد، سجّل سعر “الوقية” الواحدة منه 130000 ليرة لبنانيّة.

عادةُ “تفقيس البيض”، قد يتخلّى عنها أيضًا عددٌ من اللبنانيين، بعدما وصل سعر كرتونة البيض، إلى 77000 ليرة لبنانيّة.

تكلفة العيد الباهظة، أدّت إذًا إلى تراجعٍ كبيرٍ في الإقبال على شراء حلويات العيد، بحسب ما أكّده صاحبُ محلّ حلوياتٍ في مدينة جونيه.

وأضاف: “نجدُ شريحتَين من الناس: مَنْ يتفاجأ بالأسعار ويُغادر من دون شراءِ أيّ شيء، ومن يشتري من دون أن يشكوَ من الأسعار، وهذا يعود إلى مردود المواطن الشهريّ”.

وعن الأسعار المرتفعة والتي تُلهب جيوب المواطنين، لفت الأخير إلى أنّ “الكلفة التشغيليّة للمحلّ إضافةً إلى تشغيل البرادات بشكلٍ مُستمرّ وأسعار الموادّ الغذائيّة الأوليّة المُرتفعة وزيادة بدل المواصلات والنقل بشكلٍ جنونيّ، عواملُ أساسيّةٌ أدّت إلى هذه الزّيادة التي يلحظها المواطن في أسعار حلويات العيد” .

وهنا يصحُّ قول “عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟…” فالوجوه حزينةٌ والعيون دامعةٌ والقلوب مكسورة والجيوب فارغة. عن أيّ عيد نتحدّثُ؟ واللبنانيّ لا عيدَ له ولا رجاء… إلّا برجاء القيامة.

فليكُن هذا الزمن قيامةً حقيقيّةً لشعبٍ لا يستحقّ إلّا الفرح، ولبلدٍ لا يستأهل إلّا الحياة!


المصدر: نداء الوطن/nidaa el watan

بالفيديو: إطلاق نار فـ إحراق شاحنة بـ«الدوير»

جرى تبادل لاطلاق النار ليلاً في منطقة الوادي في الدوير قضاء النبطية، واحراق شاحنة ثانية للمدعو ا. ح خلال 24 ساعة، والثالثة خلال اقل من شهر, واخمد الدفاع المدني النيران في الشاحنة التي اشتعلت فيها وشهدت البلدة توترا.

«خيانة عظمى».. الجماهير تخذل «برشلونة» بـ«أوروبا»

أقدم عدد من جماهير برشلونة الإسباني على “خيانة عظمى”، خلال مباراة الفريق المهمة أمام إينتراخت فرانكفورت الألماني، ببطولة اليوروبا.

وتعرض برشلونة لهزيمة “مذلة” من إينتراخت فرانكفورت الألماني، بنتيجة 3-2، على استاد كامب نو، ليتأهل النادي الألماني إلى نصف النهائي، بعد تعادله 1-1 ذهابا في ألمانيا.

ووفقا لمصادر إسبانية، قرر عدد من حاملي التذاكر الموسمية لنادي برشلونة، بيع تذاكرهم، للمشجعين الألمان القادمين بالآلاف، لحضور المباراة.

ونتج هذا الأمر عن ظهور برشلونة في كامب نو، معقله “المخيف”، أمام حضور ألماني غفير، وكأنه يلعب خارج ملعبه في ألمانيا.

ووصل الأمر لدرجة أن لاعبي برشلونة تم استقبالهم بصافرات استهجان مدوية، في ملعبهم، عند دخولهم لإجراء عمليات الإحماء قبل المباراة.

يذكر أن قرابة 35 ألف مشجع لفرانكفورت، سافروا إلى إسبانيا، لحضور المباراة، وانتشرت فيديوهات تظهر وجودهم الطاغي في مدينة برشلونة الخميس.

وخصص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بيع 5 آلاف تذكرة فقط لمشجعي فرانكفورت، من أصل أكثر من 90 ألف تذكرة، ولكن ما انعكس خلال اللقاء هو حضور ألماني أكثر من ذلك بكثير.

ووصف بعض الصحفيين ما حصل من قبل جماهير برشلونة، “بالخيانة العظمى”.

المصدر: Sky News Arabia | سكاي نيوز عربية

«أينتراخت» يُطيح بـ«برشلونة» خارج «الدوري الأوروبي» (فيديو)

أقصى نادي أينتراخت فرانكفورت الألماني مضيفه برشلونة الإسباني من ربع نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد فوزه عليه 3-2 إيابا، أمس الخميس.

ومستفيدا من الدعم الجماهيري الكبير الذي وصل إلى ثلاثين ألف مشجع داخل ملعب “كامب نو” وخارجه، حقق الفريق الألماني ما بدا له حلما، بأهداف الصربي فيليب كوستيتش (الدقيقة 4 من ركلة جزاء، و67) والكولومبي رافائيل سانتوس بورس ( الدقيقة 36)، فيما أحرز سيرجيو بوسكيتس (90+1)، والهولندي ممفيس ديباي (90+11 من ركلة جزاء)، هدفي برشلونة.

وأطاح فرانكفورت بهذا الفوز، ببرشلونة من البطولة، وحسم عبوره لنصف النهائي، بنتيجة (4-3) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

المصدر: RT Arabic | روسيا اليوم