«إرتفاع» بـ أسعار «المحروقات»

ارتفع اليوم الثلثاء، سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 8000 ليرة والبنزين 98 أوكتان 9000 ليرة والمازوت 30000 الف ليرة والغاز 15000 ليرة.

وأصبحت الأسعار كالآتي:

– بنزين 95 أوكتان: 462000 ليرة لبنانيّة.

– بنزين 98 أوكتان: 472000 ليرة لبنانيّة.

– المازوت: 521000 ليرة لبنانيّة.

– الغاز: 329000 ليرة لبنانيّة.

طوابير «الخبز» عائدة.. فـ «الربطة» بـ30 ألفاً؟

عادت أزمة الخبز من بوابة اقفال مطاحن الجنوب الكبرى ـ سبلين بالشمع الاحمر، وهي تغذي الجنوب وجزءاً من الضاحية والبقاع والشمال.

عدد كبير من الافران في النبطية والجنوب أقفلت ابوابها تباعاً، الخبز في الاسواق «بالقطارة» ورغيف الخبز قد يطير نهار الاربعاء اذا لم تعالج ازمة مطاحن الجنوب. ما يعني ان إنقطاع الرغيف او تقنينه سيكون الرصاصة التي تشعل الشارع، وتهدد الامن الاجتماعي، فالناس «مخنوقة» وسحب رغيفها منها سيؤدي الى فلتان امني خطير، وهو ما يخشاه عضو نقابة افران الجنوب علي قميحة وقد دق ناقوس الخطر، ورفع الصوت عالياً قبل فوات الاوان.

عدد كبير من الافران توقف عن انتاج الخبز، فيما المخزون داخل فرن قميحة لا يكفي سوى ليوم ونصف وبعده لا خبز في الاسواق، ومعه عودة الى الطوابير التي تعيد المواطن الى زمن «حرب الرغيف» في تسعينيات القرن الماضي.

خطورة الازمة اليوم انها تتزامن مع عطل الاعياد، ما يعني انه في حال لم تعالج القضية صباح الثلاثاء او الاربعاء فان لبنان سيدخل كله في ازمة رغيف قد تهدد الامن، فهل تعالج الحكومة الملف قبل تفاقمه أم تترك الامور «فلتانة»؟

باتت لعبة الطحين مكشوفة، والكل يدرك انه يراد من خلالها رفع الدعم، وما افتعال الازمة كل مرة بصيغة مختلفة الا خطوة تمهيدية لتحرير سعر ربطة الخبز لتصبح بـ30 ألف ليرة.

منذ السبت توقف امداد افران الجنوب والنبطية بالطحين، مع إقفال مطاحن الجنوب الكبرى ـ سبلين بالشمع الأحمر بقرار قضائي بعدما تبين وجود قمح فاسد فيها، وفق المذكرة القضائية . ومن يومها والخوف يطرق ابواب الافران كلها، ماذا لو لم تحل الازمة وانقطع الخبز؟ أي مصير سيواجهه المواطن في شهر رمضان؟

يأمل قميحة ان تعالج الازمة سريعاً، لان عودة الطوابير تهدد الامن، فهو لم ينس بعد الاعتداء بالرصاص الذي طاله قبل اسبوع بسبب فقدان الرغيف، ما دفعه لإقفال فرنه، وسيفعل مجدداً في ما لو تكررت الازمة قبل حلها، لافتاً الى ان الحرتقات على المطاحن الكبرى واغلاق بعضها ما هو الا مقدمة لرفع الدعم، من دون ان تأبه أن الفقير لن يتحمل ربطة خبزه بـ30 ألف ليرة فهي ستوجعه كثيراً».

بالطبع لن يحضر رغيف الخبز وفقدانه على منابر الانتخابات، ولن يدخل في طبخة الخطابات الانتخابية للمرشحين، فالازمة لا تعنّ على بالهم، ما يهمهم وفق الناس 15 أيار وصندوقة الاقتراع واسقاط اللائحة «زي ما هي»، أما رغيف الخبز وخطر فقدانه فيقع في آخر السلم الانتخابي.

وحده الفقير في لبنان «طالعة براسو»، وكل المؤشرات تدل على اننا مقبلون على ازمة رغيف تمهد لرفع الدعم وتحديد سعر الربطة بـ30 ألف ليرة، وما كل الازمات المفتعلة الا مقدمة لذلك.

3 سيناريوات

ولا تتردد مصادر متابعة في رسم 3 سيناريوات للأزمة، أولها يبدأ من المطاحن وقد دخلت في حال كباش بينها وبين الدولة، وما اقفال بعضها الا رسالة سياسية لرفع الدعم نهائياً عن الطحين. الثاني يقضي بعودة الطوابير على ابواب الافران ما يعني تفلتاً أمنياً واطلاق نار وهو أمر خطير يهدد الاستقرار وقد يكون بداية شرارة الغضب الشعبي. والثالث يقضي برفع الدعم وتحديد سعر ربطة الخبز بـ30 ألف ليرة، ومعها سيصبح راتب المواطن فقط للخبز وهو امر لا يحتمله الفقير في البلد الذي يحتاج يومياً الى ربطتي خبز، أي 60 ألف ليرة بمعدل مليوني ليرة في الشهر.



المصدر: نداء الوطن

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الثلاثاء إرتفاعاً طفيفاً, حيث تراوح ما بين 25000 و25050 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعد أن تراوح مساء أمس الإثنين, ما بين 24900 و25000 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

أزمة «الطحين» تستفحل.. فـ هل يُرفع «الدعم» قريباً؟

أكد نقيب أصحاب الأفران علي ابراهيم “أننا في أزمة يجب استدراكها عساها لا تًشكّل مقدّمة لرفع الدعم عن الطحين”, وأضاف في حديث لـ”صوت لبنان”: “الخبز يعتبر قوت الفقير، ولدى المطاحن بين 10 و15 يوماً كحدٍّ اقصى من الطحين المدعوم”.

جديد جريمة «المروج»: تطورات فـ تضارب بـ المعلومات

شدد نقيب الصيادلة جو سلوم على ان جريمة المروج المروعة هي جديدة بالشكل والأسلوب، داعياً الدولة الى وجوب التشدد بضبط الحدود ومراقبة المقيمين من غير اللبنانيين.

وعن التحقيقات، لفت سلوم في حديث الى صوت كل لبنان الى تطورات جديدة في ملابسات الجريمة، الا ان سرية التحقيق تمنع كشفها، موضحاً انه حتى الساعة هناك تضارب في المعلومات حول ما إذا تمت سرقة الصيدلية ام لا.

ووصف سلوم الجريمة بـ”الابشع”، وأكد ان الدعوة الى اقفال الصيدليات اليوم حداداً على الزميلة الضحية ليلى رزق لرفع الصوت ورفضاً لما حصل بالأمس، مطالباً بحماية الصيادلة في أثناء قيامهم بواجبهم.

في «لبنان»: القبض على «ديك» بـ تُهمة إزعاج الجيران (صّور)

صادرت شرطة بلدية منطقة الغبيري، ديكا من داخل مبنى سكني في منطقة الشياح، جراء “شكاوى الحي” من الإزعاج الذي يسببه لهم.

وبحسب الإخطار الموجه من بلدية الغبيري إلى أحد المواطنين، فإنه بناء على “شكاوى الحي بقيام أحد السكان بتربية دواجن داخل المبنى، ما تسبب بالصياح الدائم وإزعاج الجيران وإقلاق راحتهم”، أقدمت شرطة الغبيري على مصادرة ديك من داخل مبنى سكني في منطقة الشياح- شارع جامع الطيونة.

هذا وجرى إزالة الدواجن من مكانها في المبنى السكني، ومطالبة صاحبها بـ”نقلها إلى أماكن مخصصة لها حصراً واحترام حقوق السكان، وذلك تحت طائلة اتّخاذ كامل الإجراءات القانونية والجزائية بحقه”، ضمن الإجراءات التي اتخذتها البلدية.

إلى ذلك، قال رئيس بلدية الغبيري معن الخليل، في حديث لـ”النهار”، معلقا: “إن هذا الإجراء عادي وروتيني، وسط تكرار اقتناء الحيوانات الأليفة في المنازل خصوصا في المدن، بحيث يقوم السكان أحياناً بتربية كلب أو دجاج على الأسطح، في حين أن الشقق ضيقة وملتصقة ببعضها، لذلك تعمد البلدية على ضبط هذه الحيوانات منعاً لإزعاج السكان”، لافتا إلى أن “هذه الحيوانات تنقل إلى متنزه طيور تابع للبلدية، إلى أن يعاود صاحبها استلامها ونقلها إلى مكان ريفي خارج المدينة”.

المصدر: An-Nahar | النهار