في «طرابلس»: 8 إصابات بـ إنفجار قارورة غاز داخل منزل

أفادت معلومات “النهار” عن انفجار قارورة غاز داخل منزل في أبي سمراء – طرابلس ، حيث توجّهت سيارات الإسعاف إلى المكان.

وأوضحت غرفة عمليات جهاز الطوارئ والإغاثة، في بيان، أن “5 فرق إسعاف تابعة لجهاز الطوارئ والإغاثة استجابت على إسعاف 8 إصابات في منزل في منطقة أبي سمراء – وادي هاب بينهم نساء ورجال وطفل حديث الولادة إلى مستشفيات الشفاء، السلام والمظلوم، وقد توزعت الإصابات ما بين اختناق وحروق متوسطة وخطرة نتيجة انفجار قارورة غاز في المكان”.

بالفيديو ـ قتلى بـ إطلاق نار بـ«واشنطن»

أفادت الشرطة الأميركية، اليوم الجمعة، بوقوع إطلاق نار شمال غرب العاصمة واشنطن.

وذكرت الشرطة أنّ “3 أشخاص على الأاقل (رجلين وفتاة) لقوا مصرعهم في منطقة فان نيس شمال غرب العاصمة خلال عملية إطلاق النار”.

وقالت شرطة العاصمة الأميركية إنها “استجابت لتقرير يفيد بإطلاق النار على شخصين على الأقل، بعد ظهر يوم الجمعة في شارع كونيتيكت في حي فان نيس”.

وتم إغلاق العديد من المؤسسات، حيث كانت الشرطة تبحث عن مطلق النار. ووصفت شرطة واشنطن حادث إطلاق النار بـ”التهديد النشط”، وحثوا السكان بالقرب من المنطقة المتضررة على “الاحتماء”.

المصدر: Wakalat

«شولتز» يُحذر من إندلاع حرب عالمية ثالثة

حذر المستشار الألماني أولاف شولتز من اندلاع حرب عالمية ثالثة قد يستخدم فيها السلاح النووي، وذلك في معرض دفاعه عن سياسة بلاده تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا، قائلا إن “أولويته هي تجنب حدوث تصعيد عسكري بين حلف شمال الأطلسي (الناتو)” وموسكو”.

وقال شولتز خلال مقابلة موسعة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية: “لا أركز كثيرا على استطلاعات الرأي ولا أدع “النداءات الحادة” التي تدعو ألمانيا إلى تغيير موقفها من الأمر تزعجني”.

وعندما سئل عن الأسباب التي تدفعه إلى الاعتقاد بأن تزويد أوكرانيا بسلاح ألماني ثقيل قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية، أجاب المستشار الألماني بأنه “ليس هناك كتاب قواعد يحدد متى يمكن اعتبار أن ألمانيا أصبحت طرفا في الحرب، وهو ما يدفع حكومته إلى “اتخاذ كل خطوة بعناية شديدة”.

«واشنطن»: تنظيم إجتماع دولي لـ بحث إحتياجات «أوكرانيا» الدفاعية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الوزير لويد أوستن يعتزم عقد اجتماع الأسبوع المقبل في ألمانيا مع القادة العسكريين في أكثر من 40 دولة لبحث احتياجات أوكرانيا الدفاعية.

وقال الناطق باسم “البنتاغون” جون كيربي، إنه “تمت دعوة حوالي 40 دولة بما فيها أعضاء الناتو، وأن الردود تتوارد حول الجلسة المزمعة الثلثاء في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا”.

ولم يحدد المتحدث باسم “البنتاغون” الدول التي وافقت على الحضور، لكنه قال إنه “من المقرر تقديم المزيد من التفاصيل في الأيام المقبلة”.

وأضاف: “جدول الأعمال من المقرر أن يشمل تقييما محدثا لساحة المعركة في أوكرانيا، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لمواصلة التدفق المستمر للأسلحة والمساعدات العسكرية الأخرى”.

وأشار إلى أنه “سيشمل مشاورات حول احتياجات أوكرانيا الدفاعية بعد الحرب، لكن من غير المتوقع أن يدرس التغييرات في الموقف العسكري الأمريكي بأوروبا”.

المصدر: Associated Press – AP

«إسبانيا»: لا خلاف مع «المغرب» حول الإكتشاف النفطي

اعلن وزير الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، أنّ البلاد غير قلقة من الاكتشاف النفطي الذي أعلن في المغرب لأنه يقع في الجانب المغربي من المياه المشتركة.

وأكد ألباريس، الجمعة، أنه لا خلاف بين مدريد والرباط حول هذه المسألة، مشيرا إلى أنه “رغم عدم ترسيم الحدود بين البلدين على الواجهة الأطلسية، تقع المنطقة التي اكتشف فيها النفط في الجانب الأقرب من المغرب”.

وقالت صحيفة “الكونفيدنشال” إن الجدل ظهر هذا الأسبوع بعد خبرين، يتعلق الأول بما أعلنه المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم المغرب عن العثور على النفط والغاز في بئرين تم مسحهما قبالة سواحل طرفاية وإفني بين عامي 2000 و 2022 دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

واشارت الصحيفة الى أنّ “الخبر الثاني يأتي بعد إعلان الشركة البريطانية “أوروبا أويل أند غاز” توقع استخراج أكثر من 1000 مليون برميل من النفط في حوض أغادير”.

واوضحت أنّ “حساب الخريطة التي قدمتها الشركة يظهر أن المنطقة التي اكتشف فيها النفط تقع على بعد حوالي 200 كيلومتر من لانزاروت ولا غراسيوسا الإسبانيتين”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “بالإضافة إلى المخاوف البيئية من التنقيب، فإن شاغلا آخر يشغل حكومة جزر الكناري، وهو أن استكشافات المغرب قد تؤثر في مرحلة ما على المياه الإسبانية، لأن الفصل بين المناطق المقابلة لكل بلد غير محدد بشكل صحيح”.

ويسود القلق في مدريد لأن الرباط منحت بعض تراخيص التنقيب حتى قبل إعادة تنشيط مجموعة العمل بين البلدين بشأن ترسيم حدود المساحات البحرية على ساحل الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وفق الصحيفة.

المصدر: Alhurra | قناة الحرة