ممثل «لبناني» يخضع لـ التحقيق بـ تهمة تعاطي المخدرات.. هذه علاقة «الفنانة» بـ الموضوع

ممثل لبناني يخضع للتحقيق بتهمة تعاطي المخدرات وهذه علاقة الفنانة بالموضوع

وشاية من الوزن الثقيل لاحقت ممثلاً لبنانياً، تبين عند استدعائه للتحقيق من قبل جهة أمنية، أنه يتعاطى المخدرات والمهدئات في آن.

ولأن القانون الجديد المتعلق بتعاطي الممنوعات لا يعتبر المدمن مجرماً، بل مريضاً، تم الإفراج عن الممثل، بعد تعهده بعدم تعاطيه المخدرات مجدداً، واللجوء إلى العلاج من الإدمان، بإشراف إحدى الجمعيات المتخصصة بهذا الأمر.


يقال إن الوشاية جاءت من فنانة كانت على معرفة بإدمان الممثل.

‏إنزعاج السفيرة الأميركية من أجواء «الإنتخابات».. ما القصّة؟

قالت مصادر في 8 اذار لـ «الديار» امس ان هناك معلومات عن انزعاج السفارة الاميركية من الاجواء الانتخابية قبل موعد الاستحقاق لا سيما في ظل تشتت لوائح جماعات المجتمع المدني وقوى 17 تشرين.

ولاحظت ان السفيرة الاميركية قللت من تصريحاتها حول الاستحقاق الانتخابي في المرحلة الاخيرة وانها تركز وتعوّل على المحور الذي تقوده «القوات اللبنانية» مع قوى وجماعات سياسية اخرى لمواجهة حزب الله، مع ادراكها ان الاغلبية النيابية ستبقى للحزب وحلفائه.

جريدة الدّيار

‏عودة إرتفاع ‎«الدولار» فـ الموازنة.. هذا ما كشفه مصدر مطلع

في شأن موازنة العام 2022 التي تواصل لجنة المال والموازنة درسها قال مصدر وزاري بارز لـ «الديار» امس انه لا يتوقع انتهاء اللجنة منها قبل الانتخابات النيابية، مشيرا الى ان اجواء الدخول في المعركة الانتخابية تنعكس بشكل او بآخر على اجواء النقاش داخل اللجنة خصوصا حول الشق المتعلق بالضرائب والرسوم وموضوع الدولار الجمركي.

لكن مصدر نيابيا مطلعا اعتبر ان الموضوع لا يتعلق بالاجواء الانتخابية بقدر ما يتصل بعدم وجود اجوبة على كثير من الاسئلة المطروحة حول الموازنة.

واضاف لـ «الديار» ان عودة ارتفاع سعر الدولار منذ بدء درس الموازنة ينعكس حتما على الارقام المقدرة في الموازنة اكان على صعيد احتساب الدولار الاميركي ام على صعيد الرسوم والضرائب.

وشدد المصدر على ان هناك حاجة لتوحيد سعر الدولار او على الاقل لتحقيق استقرار حقيقي في سوق العملة لكي لا تكون الموازنة مجرد ارقام وهمية.


وحول اقتراح ترك هذا الشق لوضعه في قوانين مستقلة قال المصدر انه من دون هذا الموضوع، تتحول الموازنة الى ما يشبه الصرف على القاعدة الاثني عشرية.

ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي لفت المصدر الى ان رئيس واعضاء لجنة المال حريصون على استكمال عملهم، لكن هذا الاستحقاق يؤثر حتما على وتيرة الاجتماعات بشكل او بأخر.

جريدة الدّيار

مفاجآت «للموت 2» بعد وفاة «أمير»

يبدو أن النجاح الذي يحققه مسلسل “للموت 2” كتابة نادين جابر وإخراج فيليب أسمر أثار أزمة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب بعض العبارات التي يراها البعض جارحة أو تخدش للحياء، لكن ما علمناه أن المسلسل أُخضع لرقابة الأمن العام في لبنان ووافق على السيناريو والمواقف والمشاهد التي التُقطت ولم يبدِ أي ردة فعل على كل ما يرد على الشاشة الصغيرة، ما يصفه البعض بالعبارات المعيبة.

وكان “للموت 2” قد تصدّر منذ بدايات رمضان ترند المواقع وحقق أعلى نسبة مشاهدة على الرغم من بطء الأحداث التي شاهدناها في الحلقات الأولى.

تؤكد المعلومات أن ما بقي من حلقات سيحمل مفاجآت، خصوصاً بعد موت بديع أبو شقرا “أمير” وهو صديق وحبيب “سحر” الذي شكل حضوره إضافة، لكنه مصاب بالسرطان ولا يريد أو يرفض الخضوع للعلاج، في وقت تحاول سحر أو ماغي بو غصن مساعدته للتخلص أو العلاج.

إلى ذلك، تكشف المعلومات عن دور يشكل مفاجأة للمثلة دوجا حجازي سيظهر في الحلقات القليلة المقبلة وكيفية وصولها إلى الحي الشعبي، وإمكانية دخولها في مغامرة عاطفية مع محمود (وسام صباغ) في وقت لاحق.

بالفيديو ـ «وائل كفوري» يُرنم «اليوم عُلّق على خشبة» بـ صوته

رنم الفنان اللبناني وائل كفوري ترنيمة “اليوم عُلّق على خشبة” بصوته، وأطلق الترنيمة على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي في يوم الجمعة العظيمة, والرتنيمة هي تسجيل استوديو الملحن والموزع ملحم أبو شديد، ميكس جوزيف كرم.



وسرعان ما تفاعل الناس مع الترنيمة بصوت وائل كفوري الجميل وانهالت التعليقات المشيدة به، ومن بين التعليقات التي وردت:”صوتَك خلق للتراتيل ..دخيل اسمو يسوع المسيح الي عطاك هالصوت، نسجد لآلامك أيها المسيح” و”ما شاء الله على صوتك يجود دوما نغما راقيا”، و”نسجد لآلامك أيها المسيح ربنا يبارك هالصوت”.

«هدم الإهراءات».. لـ ما بعد «الإنتخابات»؟

يُفضّل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي تأجيل عملية هدم بقايا إهراءات القمح في مرفأ بيروت إلى ما بعد الانتخابات النيابيّة، خشية منه أن يتحوّل ذلك إلى شرارة تفجّر الوضع الأمني بما يطيح بالإستحقاق الإنتخابي.

وبحسب “الانباء الكويتية”، ان الفريق الآخر متمسّك بالهدم الآن، وبالتحديد قبل الانتخابات، ما جعل ميقاتي القلق من الارتدادات السلبية للهدم على الاستحقاق الانتخابي يوسّع دائرة اتصالاته لتشمل رئيس مجلس النواب نبيه برّي.

المصدر: AnbaaOnline

في «لبنان»: مطامر النفايات.. منجمٌ لـ ثرواتٍ هائلة

«النكيشة» مصطلحٌ جديد سَطَعَ في بيروت أخيراً ونافستْ أخبارُه في الـ48 ساعة الماضية القضايا الساخنة في العاصمة المسكونة بأزماتٍ «وجودية» على المستويات الوطنية والسياسية والمعيشية.


ففي الدولة – الخردة، وفق توصيف مؤسسات التصنيف الدولية، نمتْ دويلةُ «النكيشة» وترعرعتْ في الخواء السياسي وفي أحضان العجز الرسمي عن حل مشكلات النفايات و«جبالها العامرة» منذ العام 2015.

قبل أيام توقفت شركة «رامكو» المولجة تجميع النفايات ومكباتها عن العمل، وللمرة الثانية، عن متابعة عملها في مطمر «الجديدة» وفي بيروت وكسروان، وذلك إثر إشكال بين «النكيشة» والعمال في المطمر. وجاء هذا التطور بعد إنتشار معلومات عن دهس آلية للشركة أحد النكاشين من التابعية السورية، (تبين انه ما زال على قيد الحياة بعد إشاعات عن وفاته)، ما دفع الشركة لوقف عملها بسبب «غياب الأمن» في المطمر، وإلى حين حل مشكلة النكاشين.

ورُصدت اتصالات بين وزير البيئة ناصر ياسين ووزير الداخلية بسام المولوي لـ«حل مشكلة توقف «رامكو» عن عملها لأسباب متعلقة بحفظ الأمن في المطمر»، وهو ما يؤشر إلى عجز الدولة عن حماية «مزبلة» بعدما استقوت عليها دويلة النكيشة.

وصعود نجم هذا المصطلح في الحياة العامة اللبنانية جاء ليزيد على نكباتها نكبةً جديدة غريبة المنشأ والمفاعيل.

في اللغة، النكش هو إخراج ما في الأرض والتنقيب عنه، وهو يُستعمل عادة في الزراعة حيث يعمل الناكش على قلب الأرض لغرس البذور فيها حتى تنمو وتكبر وتعطي جنى. أما في لبنان فالنكشُ لا صلة له بالزراعة.

و«النكّيشة» هي صيغة لغوية لفئةٍ من الأشخاص امتهنت نكْشَ مكبّات النفايات والبحث فيها عن مصادر رزق قد تصل حد تحقيق ثروات مَخْفِية. لكن هذا العمل على تَواضُعه وغاياته صار في لبنان مَصْدَراً لأزمة جديدة قديمة تحمل طابعاً بيئياً وحياتياً وحتى أمنياً، وهي أزمة تَراكُم النفايات في الشوارع بعد قفل مطامرها بسبب «النكيشة».

مَن هم هؤلاء الأشخاص وكيف يمكن لمجموعة من الناس المسحوقين المهمَّشين الذين يعتاشون من البحث بين أطلال النفايات أن يسببوا أزمة جديدة في بلاد غارقة في الأزمات وأن يغرقوه بالنفايات؟ القصة ليست ابنة اليوم بل بدأت أول «أفواج النكيشة» تَظْهر في شكل منظَّم منذ صيف 2021 حين بدأت مفاعيل الأزمة الاقتصادية تلقى بثقلها على اللبنانيين وعلى المقيمين فيه من لاجئين ومهمّشين.

«النكيشة» قوة منظّمة حينها انتشرت ظاهرة سرقة أغطية المصارف الصحية والكابلات النحاسية وأعمدة الكهرباء وكل ما يمكن ليد السارقين أن تطاله، وكذلك انتشرت معها ظاهرة العبث بمستوعبات النفايات وتفريغها على الطرق والأرصفة لتفتيش محتوياتها واستخراج ما يمكن بيعه منها.

وتمحورتْ هذه الظاهرة التي أطلق عليها اسم «النكيشة» حول تجميع الحديد والنحاس والمعادن في شكل خاص لنقلها إلى سوريا أولاً التي تعاني من حصار مفروض عليها، أو إلى تركيا عبر أشخاص يتزّعمون هذا «البزنس» فيَجْمعون في بؤر محدَّدة ما يتم جنيه من النفايات أو الطرق والمَرافق العامة لبيعه فيما بعد إلى تجار آخرين في عملياتٍ غالبيتها غير شرعي وتشبه عمليات المافيا.

وكان صغار النكيشة يجمعون الكرتون والبلاستيك والزجاج من مستوعبات النفايات ويحملونها إلى شركات مختصة بإعادة التدوير ليجنوا منها بعض المال، فيما قسم آخر منهم إتخذ من المطامر أرضية خصبة لأعمالهم.

وفي أوائل آب 2021، توقفت شركة «رامكو» المولجة بجمع النفايات من قضاءي المتن وكسروان عن العمل بعد إنسحاب القوى الأمنية وعناصر شرطة بلدية الجديدة المولجة بحماية مطمر الجديدة من المكان إثر اعتداءات تعرضوا لها من النكيشة الذين أقدموا أيضاً على سرقة معدات من المطمر والإعتداء على عمال الشركة ومنعهم من إفراغ النفايات فيه. يومها قامت بلدية بيروت بحملة مكافحة للنكيشة الذين يعيثون خراباً في الأحياء والطرقات بعدما أقرّ مجلسها بضرورة الحد من هذه الظاهرة التي أثارت الكثير من ردات الفعل المستاءة عند أهل العاصمة. وتم الاتفاق مع القوى الأمنية على وضع نقطة أمنية في المكان لمنع عودة النكيشة واعتدائهم على العمال.

قبل مدة، بدا أن هذه الظاهرة اتخذت بُعداً أوسع وأشدّ تنظيماً، فالحظر على عمل النكيشة لم يستمر طويلاً وغابت المراقبة الأمنية الحثيثة عن مطمر «الجديدة» الذي استبيح من مجموعات منظمة من الشبان والمراهقين والأولاد الذين أعاقوا تفريغ شاحنات النفايات واعتدوا بالضرب والطعن وبرشق الحجارة على العمال وسائقي الشاحنات وتجمهروا حولهم بالمئات مجبرين إياهم على تفريغ حمولتهم بما يتناسب مع عمل النكيشة. ودفعت هذه الاعتداءات المتكررة بعمال النظافة إلى إعلان الإضراب عن العمل والتوقف عن جمع النفايات من الشوارع لا سيما في بيروت والمتن وكسروان للمطالبة بتأمين حماية لهم وردْع «النكيشة». وتمّ إقفال أبواب مكب الجديدة أمام الشاحنات من قبل المتعهد حفاظاً على عماله. وقد أدى ذلك إلى تكدُّس النفايات في الشوارع في وقت كانت بيروت تشهد أمطاراً غزيرة وقمم لبنان تتكلل بالأبيض، في منظر مؤلم لطخ وجه العاصمة الجميل وملأ أنوف سكانها بروائح الذل والقهر.

النفايات ثروة مَخْفِية وقبل أن ينفجر الأمر منذ أيام، كانت تحلحلت الأمور على الطريقة اللبنانية وتمّ رفع النفايات من الشوارع لكن السؤال الذي يطرحه اللبنانيون: مَن يقف وراء هذه المجموعات ويمدّ العاملين فيها بالقوة لمواجهة حراس البلديات المولجين بأمن المطمر والوقوف في وجه القوى الأمنية؟ وهل البحث في النفايات هو مصدر رزق لهؤلاء الفقراء الذين لا يجدون له بديلاً هرباً من جحيم الواقع أم أنها مافيا منظّمة تجني أرباحاً طائلة من النفايات تدفعها لـ«المحاربة» من أجل الحفاظ على أرباحها؟ الجواب على هذه الأسئلة قد تعطيه الأرقام التي تكشف حجم هذه التجارة التي باتت منظّمة وتدخل في صلب الاقتصاد الرديف، كما تكشف حجمَ ما يجنيه هؤلاء ومَن خلْفهم مِن بيع المعادن التي يجمعونها.

بعض الإحصاءات أشارت إلى أن حجم صادرات لبنان من الخردة بلغ في العقد الأخير نحو 2.3 مليار دولار موزَّعةً على الشكل الآتي: 1.05 مليار دولار خردة حديد، 997 مليون دولار خردة نحاس، 257 مليون دولار خردة الومينيوم، 3 ملايين دولار خردة زينك ومليون دولار خردة رصاص.

ولا شك في أن هذه الأرقام غير المتوقَّعة تلقي الضوء على مصادر هذه الخردة التي يتم جمْع قسم منها في شكل قانوني إذ يتم شراؤها من مؤسسات وشركات كبرى تودّ التخلص منها فيما القسم الآخَر يجْري جَمْعُه من النفايات التي لا تخضع في لبنان لأي عمليةِ فرْزٍ أو تدوير ولا يتطلّب النكش فيها أذونات أو يتوجّب عليها دفْع ضرائب أو رسوم.

من هنا، يمكن فهْم تشبث كل الضالعين بهذه التجارة بعملية النكش في المطامر وبذلهم الجهود لحمايتها ولو بالقوة.

ولكن إذا كان هؤلاء صاروا من أصحاب الملايين، فإن أولئك الشباب والصغار الذين يبحثون في أكوام القمامة يضعون أرواحهم على أكفّهم ويعرّضون صحتهم للخطر نتيجة ما تفرزه النفايات غير المعالَجة من سموم وغازات ضارة. إلا أنه بالنسبة إلى غالبية هؤلاء الذين يتوزعون بين لبنانيين وسوريين وفلسطينيين وبعض الجنسيات الأخرى، فإن خطر الجوع أشد إيلاماً بتداعياته من مخاطر صحية بعيدة الأمد. أما بالنسبة إلى اللبنانيين فالصورة التي يعكسها منظر النكيشة كما بؤر تجميع الخردة تدلّ على تَغَيُّر وجه لبنان وإنحداره المؤكّد إلى فئة الدول الفقيرة المهمَّشة.


المصدر: Al Rai media – kuwait

مُساعدات لـ200 ألف أسرة لبنانيّة ٳستوفت «الشروط»

بعد طول انتظار دام عامين، بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون والتنسيق مع رئاسة مجلس الوزراء في آذار الماضي بتنفيذ برنامجين للمساعدة الاجتماعية هما برنامج «أمان» (ضمن شبكة دعم للحماية الاجتماعية) والبرنامج الوطني للأسر الأكثر فقراً، وتجري حالياً عملية الزيارات المنزلية والدفع للأسر المستفيدة بالتوازي للبرنامجين.



ويوضح وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور الحجار، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، الفرق بين البرنامجين، مشيراً إلى أن الأموال الموجودة بالنسبة لبرنامج «الأكثر فقراً» هي عبارة عن هبة من البنك الدولي، أما أموال برنامج «أمان» فهي دين.

وسُجِّلت في برنامج «أمان» 580 ألف أسرة لبنانية على منصة شبكة الأمان الاجتماعي «دعم» التي تديرها «IMPACT» تحت إشراف التفتيش المركزي، وبدأت الزيارات المنزلية في شهر شباط الماضي لـ200 ألف أسرة تستوفي الشروط، على أن يتم اختيار 150 ألف أسرة منها للاستفادة من مساعدة مالية شهرية لمدة سنة بالدولار الأميركي، في حين يتابع برنامج الأغذية العالمي تنظيم عملية الزيارات المنزلية من خلال شركات خاصة لضمان تغطية سريعة وواسعة تشمل كل الأراضي اللبنانية، وهو مستمر بالعمل بوتيرة سريعة ليحقق الغاية تصاعدياً.

وتصل قيمة المساعدة الشهرية في برنامج «أمان» إلى 25 دولاراً كمبلغ ثابت للأسرة الواحدة و20 دولاراً عن كل فرد، على أن يستفيد 6 أفراد كحد أقصى، أما المساعدات التي تصرف ضمن البرنامج الوطني للأسر الأكثر فقراً فأقل. من هنا، يشرح الحجار أن «الفروقات بين البرنامجين بالنسبة للدعم العائلي ترتبت، وسيكتشف المسجلون في برنامج «الأكثر فقراً» خلال الدفعات المقبلة أن المبلغ سيرتفع بعدما أجرينا نوعاً من التوحيد، وعدلنا الفرق نحو الأفضل».

وفي حين يؤكد الحجار أنّ البرنامجين يطولان الأسر الأكثر فقراً، يرد على السؤال عن الجدوى من وجود برنامجين يطُولان الشريحة نفسها من المواطنين، وسبب عدم توحيدهما لتسهيل عملية التسجيل على المواطنين وعدم إيقاعهم في أي لغط. بالإشارة إلى «أن الأمور كانت على هذا الشكل قبل تعيينه في منصبه في الوزارة، ولم يتمكن من دمج البرامج فاضطر للتعامل معها على صيغتها الموجودة»، مشدداً بالمقابل على رغبته بأن «يكون لدينا في المستقبل برنامج موحد وداتا موحدة، ما يخفف الأخطاء واللغط لدى المواطنين».

وبدأ صرف المبالغ للمسجلين في برنامج «أمان» مطلع شهر آذار الحالي وبمفعول رجعي عن شهري كانون الثاني وشباط، ويوضح الحجار أن «الهدف من «أمان» الوصول إلى 150 ألف أسرة، وحتى نهاية الشهر الحالي نكون قد وصلنا إلى الثلث الأول من العدد وما فوق».
أما بالنسبة لبرنامج «الأكثر فقراً»، فيأمل الحجار أن تصل المساعدات قريباً إلى 75 ألف أسرة، مشيراً إلى أن الأرقام ترتفع تصاعدياً والبرنامج سيبقى مستمراً.
ويضيف: برنامج «أمان» يغطي المساعدات للأسر المسجلة لمدة سنة وأتمنى كوزير شؤون اجتماعية أن يتجدد البرنامج لحين تحقيق لبنان النمو الاقتصادي.

من جهة أخرى، تحدثت تقارير صحافية عن استفادة 7000 أسرة من البرنامجين، وأصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية بياناً توضيحياً بهذا الشأن أكدت فيه أن خطأً تقنياً غير مقصود وقع ونتج عنه استفادة 1072 أسرة من البرنامجين وحصلت على دفعة نقدية واحدة فقط من كل من البرنامجين. وبناءً عليه ستتوقف التحويلات النقدية لهذه الأسر لمدة شهرين كخطوة طبيعية لتصحيح هذا الخطأ.

ويلفت الحجار أن الخطأ التقني الحاصل سببه قيام المواطنين بالتسجيل في البرنامجين، موضحاً أن «الـ1072 أسرة التي حصلت على المبلغ من برنامج «أمان» سيتوقف الدفع لها لمدة شهرين على أن يستأنف الدفع بعد ذلك ضمن برنامج «الأكثر فقراً»، وبالتالي لا يوجد أي هدر للمال. ويتابع: «الأسبوع المقبل ستبدأ عملية المتابعة لبرنامج «أمان أونلاين» والتي ستتيح للمواطنين متابعة الزيارات للأسر وعدد تلك التي تلقت المساعدات، الأمر الذي يؤكد للمواطنين شفافية الأمور».

ويأمل الحجار في أن يؤدي «التقدم الحاصل مع صندوق النقد الدولي وتقدم المسارات أمام خطة التعافي في الحكومة، إلى الحصول من البنك الدولي على قرض بـ300 مليون دولار تسمح بمساعدة 300 ألف أسرة إضافية»، ويقول: «ننتظر تاريخ 26 من الشهر الحالي الذي ستعقد خلاله جلسة البنك الدولي، وعلى أساسها سيكون لدينا الجواب النهائي عن الموافقة أو عدمها للحصول على القرض».

وتسجل على منصة «دعم» 580 ألف عائلة تستفيد 150 ألف منها، ويتمنى الحجار: «موافقة البنك الدولي وحصولنا على القرض لِنَزُفّ للشعب اللبناني برنامجاً جديداً بمسمى جديد»، طالباً من المواطنين المسجلين في البرنامجين الحاليين مساعدة الدولة وتسهيل عملها وعدم تسجيل أسمائهم في البرنامج الجديد لتسهيل العمل.

كذلك يكشف الحجار أن الوزارة أشرفت على إنهاء برنامج جديد سيتم التقدم به قبل نهاية أيار المقبل لمجلس الوزراء لتوقيعه، وهو دعم بقيمة نحو 20 مليون دولار، موجه لذوي الاحتياجات الخاصة ويطول شريحة مهمة من اللبنانيين»، معرباً عن رغبته في أن تتمكن الوزارة خلال أيام من زف هذا الخبر لذوي الاحتياجات الخاصة، ويختم بالقول: «سنتابع الملف في حال كنا في حكومة تصريف الأعمال، أو نترك للوزير الجديد مشروعين إيجابيين».


المصدر: Asharq Al Awsat

«معركة طرابلس».. لا فراغ ولا مقاطعة سنّية

احتلت دائرة الشمال الثانية التي تضمّ مدينة طرابلس وقضاء المنية – الضنيّة صدارة الدوائر الانتخابيةـ حيث سجّلت للمرّة الأولى في تاريخها تنافس 11 لائحة على 11 مقعداً نيابياً، إلا أنها المرّة الأولى التي يلفّ الغموض معركتها، بفعل الانكفاء السنّي بعد تعليق تيّار «المستقبل» مشاركته في الانتخابات، وانقسام قوى المعارضة المدنية على نفسها، وغياب الرؤية لدى جمهور «المستقبل» الذي يقف بين خياري الإحجام الكلّي أو المشاركة الخجولة.



وتتنافس في هذه الدائرة 5 لوائح أساسية مكتملة، الأولى: لائحة «الكرامة الوطنية» برئاسة النائب فيصل كرامي المتحالف مع الأحزاب الموالية للنظام السوري، مثل «المردة» «والقومي السوري الاجتماعي» و«الأحباش»، ويحظى بدعم من «حزب الله». الثانية: لائحة «إنقاذ وطن» التي يرأسها وزير العدل الأسبق اللواء أشرف ريفي المتحالف مع حزب «القوات اللبنانية». الثالثة: لائحة «للناس» المدعومة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. الرابعة: لائحة «لبنان لنا» التي يرأسها نائب رئيس تيار «المستقبل» السابق الدكتور مصطفى علّوش، المدعوم من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة. أما الخامسة: فهي لائحة «الجمهورية الثالثة» التي شكّلها رجل الأعمال عمر حرفوش، بينما انقسمت قوى المعارضة المدنية على 6 لوائح، ستؤدي -وفق الخبراء- إلى تشرذم أصواتها، وإفقادها قوّة التأثير.

ورغم ارتفاع حدّة الخطاب لاستنهاض القواعد الشعبية عند كلّ طرف، فلا أحد قادر على ضمان حصد الحدّ الأدنى من المقاعد. ويعتبر الخبير الانتخابي جان نخّول أن «نسبة المشاركة في الاقتراع هي التي تحدد مصير معركة طرابلس». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مقاطعة الناخبين التقليديين لتيار (المستقبل) ستصبّ حتماً في صالح لائحة فيصل كرامي؛ لأن ناخبي الأخير سيصبّون بشكل كثيف على الصناديق، عدا عن التزام ناخبي الأحزاب المتحالفة معه، لا سيما (المردة) و(الأحباش) بشكل يرفع من حاصل هذه اللائحة التي قد تخرج الأقوى».

وتتقارب نسبة التأييد الشعبي بين لائحتي «للناس» و«إنقاذ وطن» تارة، وتتأرجح تارة أخرى على وقع الخطاب الذي تقدّمه كلّ منهما، ومدى تحركات مرشحيها على الأرض، ويعترف الخبير الانتخابي نخول بأن «لائحة مصطفى علوش قد تسجّل مفاجأة، إذا جيّر قدامى (المستقبل) أصواتهم لها، بالإضافة إلى الاستفادة من الحيثية الشعبية في المنية- الضنية للنائب سامي فتفت المرشح على اللائحة نفسها». ويشدد جان نخول على أنه «كلما ارتفعت نسبة التصويت تقدّمت فرصة التغيير».

ويشغل مقاعد طرابلس الثمانية، 5 سُنة، ونائب واحد ماروني، ونائب أرثوذكسي، ونائب من الطائفة العلوية. أما قضاء المنية- الضنيّة، فله 3 نوّاب سُنة.

ويشير اللواء أشرف ريفي، رئيس لائحة «إنقاذ وطن»، إلى أن «المعركة الانتخابية في طرابلس كما كلّ لبنان، هي مواجهة مع وصاية إيران المتمثلة بـ(حزب الله)»، معتبراً أن «هذه الوصاية التي تتحالف مع منظومة الفساد، هي التي دمرت الاقتصاد وأفقرت اللبنانيين». ويرى ريفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «طرابلس في هذه الانتخابات تشكّل قلب المواجهة، فدائرة طرابلس المنية- الضنية، هي من الدوائر التي يسعى عبرها (حزب الله) لاختراق الساحة السنية، وسنمنعه من ذلك؛ لأن التصويت السنّي سيتجه إلى تأييد قوى السيادة والتغيير التي تسعى لاستعادة الدولة المخطوفة».

وفي ردّ على رهان فريق «الممانعة» على ما يسمّى «الفراغ عند السُّنة»، يقول ريفي: «المؤشرات لدينا تؤكد العكس، فلا فراغ ولا مقاطعة سنيّة للاستحقاق الانتخابي؛ بل مشاركة تحت عنوان تحرير لبنان، وإعادة وضعه على الخريطة العربية والدولية». ويختم مشدداً على «ضرورة توحيد القوى السيادية وتجاوز الحساسيات؛ لأن الانتخابات محطة على طريق الإنقاذ، أما المقاطعة فتصبّ في خدمة مشروع الدويلة، ولا مجال الآن للحسابات الصغيرة، ونحن نلمس يوماً بعد يوم توقاً لدى الناس للتصويت بكثافة، وهذا ما سيقلب السحر على الساحر».

أما في القراءة المحايدة للمشهد الانتخابي في عاصمة الشمال، فيرى السياسي الدكتور خلدون الشريف، أن طرابلس «تتحضّر لمعركة باهتة من حيث القدرة على دفع الناخبين بحماسة». ويشدد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على أن «الناس لم تلمس منذ عقد ونيف، -أي منذ انتخابات عام 2009 حتى اليوم- أن من انتخبوهم تمكنوا من خدمتهم بشكل فاعل، أو نجحوا في تحسين الحضور السياسي لطرابلس، رغم تبوُّء كثيرين مقاعد متقدمة في الدولة، كما أن قياداتها لم تنجح في تحسين واقعها الاقتصادي قيد أنملة، رغم توفر الثروات المالية وتراكم الخبرات عند كثيرين في حقل المال والأعمال».

ولا يحمّل الشريف القيادات السياسية للمدينة وحدها المسؤولية، ويلفت إلى أن «المجتمع المدني في طرابلس لم يستطع -كما أهل الثروة- إقناع أبناء المدينة بأنّهم يشكّلون بديلاً جدياً عند المواطنين لتحقيق الإنماء المطلوب، ما يجعلهم مترددين في الذهاب إلى الصناديق؛ خصوصاً أن الوجوه المرشّحة لا تعطي انطباعاً بأنها قادرة على إحداث التغيير المطلوب».

أما في البعد السياسي الذي يحدّ من عزيمة الناخبين في الإقبال على الاقتراع، فيلاحظ خلدون الشريف أن طرابلس «تحوّلت سياسياً إلى ساحة لمعركة بين حلفاء (حزب الله) عبر لائحة النائب فيصل كرامي، مقابل لائحة (القوات اللبنانية) المتحالفة مع الوزير السابق أشرف ريفي».


المصدر: Asharq Al Awsat |

عون يتّهم «الثنائي» بـ عرقلة تحقيقات «المرفأ»

أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن “من عطّل الحكومة وانسحب من المجلس هو نفسه يعرقل تحقيقات المرفأ”.

وطمأن عون، اللبنانيين أنّ “الإنتخابات النيابيّة حاصلة وكلّ التحضيرات جاهزة “ولا سمح الله ما يصير شي”، ومشكلة انتخابات المغتربين من مسؤولية وزارة الداخلية والخارجية ولم تعرض أمامي، ووصلنا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي على أمل أن يؤثّر إيجاباً على الوضع في لبنان”.

وقال بعد خلوة جمعته مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي: “نأمل قيامة لبنان مع هذا العيد لأنّنا نعيش اليوم مأساة صعبة تراكمت فيها المشاكل ونحن اليوم في حالة صعبة جداً وأنا أعيشها مثلكم وما أصابكم أصابني”.

ولفت عون إلى أن “زيارة البابا فرنسيس تحمل أملاً للبنان ونحن اليوم نعيش على رجاء القيامة ولن نيأس ونحن على قيد الحياة”.

وأشار إلى أننا “نريد افضل العلاقات مع الدول العربية، وعودة السفراء الى بيروت خطوة مهمة في هذا المجال”.