أقصى نادي أينتراخت فرانكفورت الألماني مضيفه برشلونة الإسباني من ربع نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد فوزه عليه 3-2 إيابا، أمس الخميس.
ومستفيدا من الدعم الجماهيري الكبير الذي وصل إلى ثلاثين ألف مشجع داخل ملعب “كامب نو” وخارجه، حقق الفريق الألماني ما بدا له حلما، بأهداف الصربي فيليب كوستيتش (الدقيقة 4 من ركلة جزاء، و67) والكولومبي رافائيل سانتوس بورس ( الدقيقة 36)، فيما أحرز سيرجيو بوسكيتس (90+1)، والهولندي ممفيس ديباي (90+11 من ركلة جزاء)، هدفي برشلونة.
وأطاح فرانكفورت بهذا الفوز، ببرشلونة من البطولة، وحسم عبوره لنصف النهائي، بنتيجة (4-3) في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
بعد تسريب مقترحات الامتحانات الرسمية التي أرسلها المركز التربوي للبحوث والإنماء إلى وزارة التربية والتعليم العالي للعام الدراسي الجاري 2021/2022 قبل يومين، والاطّلاع على ما تحتويه من اعتماد موادّ اختيارية لصفوف الشهادات الثانوية والمتوسطة، عاد الحديث بين الأساتذة حول ما قامت به وزارة التربية منذ بداية جائحة كورونا حتى اليوم على المستوى التعليمي وكيف كانت تأثيراته على مجمل العملية التعليمية كما لم تتوقف هذه الأصوات عند ما سبق، بل تضع الملاحظات على محتوى المنهج الذي يتغيّر كلّ سنة دراسية أكثر من مرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى جدّية ومعرفة العاملين عليها بما يجري على أرض الواقع في المدارس.
تنحيف فوق التنحيف
قصة التخفيف من المحتوى أطول من أن ترويها هذه السّطور هنا بل تعود إلى مناهج 1997. ما يجري اليوم بدأ منذ أعوام مضت خلال ولاية الوزير السّابق الياس أبو صعب مع التخفيف الأول، ثمّ العام الماضي مع تخفيفٍ ثانٍ بعد العودة إلى التعليم الحضوري والفشل الذريع الذي مُنيت به تجربة التعليم عن بعد “الأونلاين” أيام الوزير السّابق طارق المجذوب، إذ حُذفت أهداف كثيرة من الدروس بهدف تقصير عدد الأيام التعليمية فكان هذا التخفيف غير مدروس بالشكل اللازم وألغى أهدافاً تعليمية وسيطة، كأن يدرس التلميذ جزءاً من المعلومة ولا يستكملها ثمّ يعود ليدرس ما يلي دون صلة وصل، ما وضع الأساتذة في حيرة حول كيفية التعويض أو التوليف للوصول إلى ما هو مطلوب.
في بداية العام الدراسي الجاري عادت اللجان المختصّة بمحتوى المنهج للاجتماع على مختلف اختصاصاتها لتقرّر إعادة العمل ببعض ما كان مُلغى خلال السّنة السّابقة، ولكن دائماً من دون النظر في الوقت المتاح، ففي مادة العلوم الطبيعية للمرحلة الثانوية تفيد أستاذة المادة في ثانوية رسمية بأنّ المطلوب في المنهج الرسمي أكبر بكثير من الوقت المتاح، وعليه يقوم الأساتذة باختيار المعلومات لتدريسها وفقاً لحاجتهم إليها في الأعوام القادمة. أما في صف علوم الحياة حيث المحتوى الأكبر لهذه المادة فدوماً تقع الإلغاءات على الدروس الأخيرة بسبب ضيق الوقت.
وهذه المشكلة المتعلقة بضيق الوقت تتكرّر في معظم المواد العلمية للمرحلة الثانوية، فالمطلوب أكبر بكثير من الوقت المتاح فيقوم الأساتذة في الكثير من الأحيان بالطلب إلى التلامذة عدم الكتابة في الصفوف والانتباه للشرح فقط ومن ثمّ يرسلون لهم الملاحظات اللازمة إما مطبوعة على أوراق “أيام الـ 1500” أو بشكل ممكنن الآن.
التدريس بحسب التسريب
أما في مادة الكيمياء فتقول منسّقة المادة في إحدى الثانويات الرسمية إنّ المادة مُسخت بشكل كامل وقُزّمت والمعلومات “صارت من كل وادٍ عصا”، فهناك أهداف تعليمية أساسية ألغيت من الصفوف الأساسية كان يعتمد عليها الأستاذ في الصفوف الثانوية، فصار عليه الآن لزاماً أن يعيد شرحها ويقع في مشكلة الوقت الآنفة الذكر لأن حصص المادة المقرّرة ما زالت على حالها. أما في ما يتعلّق بالمعلومات المطلوبة للامتحان الرسمي فحتى الآن نحن نمشي على التسريبات من داخل اللجان التي تؤكّد إلغاء بعض الدروس فنقوم بترك تدريسها مقابل التركيز على ما بقي، وهذا الأمر يثير الكثير من الاستغراب ويطرح التساؤل الدائم: ألا يعلم المعنيون في المركز التربوي أو الوزارة ما أنجزناه حتى اليوم من تدريس؟”. اليوم يُترك الأساتذة في الصفوف لتقدير الخطة التعليمية بأنفسهم، فربما يقرّر أستاذ ما تمرير هدف تعليمي مع ما يستهلكه هذا الأمر من وقت وتعود اللجان لتلغيه، وهذا ما حصل في مادة الكيمياء لصف علوم الحياة في المدارس الخاصة التي شارفت على إنهاء المقرّر كما كان مطلوباً في بداية العام الدراسي الجاري.
هدد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بـ”تسريع” تدمير إسرائيل، وقال: “إذا تعرضت مصالح نظام الجمهورية الإسلامية للهجوم في أي مكان بالعالم، فسنرد بحزم، نحن نعلم جيدا أين أنتم”.
وأضاف مخاطبا إسرائيل اليوم الخميس 14 إبريل (نيسان)، في ذكرى وفاة محمد حجازي، النائب السابق لقائد فيلق القدس: “تأخرنا في الرد لا يتعلق بقوتكم، نمتلك فهما ثوريا، ونعرف متى وأين نتعامل معكم”.
ومع استمرار الهجمات الفلسطينية الأخيرة في أجزاء مختلفة من إسرائيل، قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إن الجمهورية الإسلامية “تدعم أي جماعة تحارب إسرائيل في العالم، وهذا الدعم سيستمر”.
يذكر أن المسؤولين في النظام الإيراني هددوا إسرائيل مرارًا بـ”الإزالة من على وجه الأرض”، وتحدث المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن “تدمير إسرائيل خلال الـ25 عامًا القادمة”.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، قال في عام 2018: “متى قلنا إننا سندمر إسرائيل؟، ابحثوا عن شخص واحد فقط قال ذلك”.
وقال قاآني في تصريحاته، يوم الخميس، إن شابا فلسطينيا واحدًا “يهز كل أركان إسرائيل”، لكنهم “يثيرون ضجة ويعتزمون خوض حرب مع إيران الإسلامية”.
اتهم حاكم منطقة بيلغورود الروسية المجاورة لأوكرانيا، فياتشيسلاف جلادكوف، القوات الأوكرانية بقصف قرية حدودية ثانية اليوم الخميس وأعلن إخلاء منطقتين.
وبعد قرية كليموفو في منطقة بريانسك، اعلن جلادكوف على “تلغرام” أنّ أوكرانيا قصفت قرية سبوداريوشينو، مشيراً إلى أنه لم تقع ضحايا ولا إصابات ولا دمار.
بدورها، أكدت سلطات مقاطعة بريانسك غرب روسيا أن عدداً من المدنيين أصيب بعضهم بجروح خطيرة، اليوم الخميس، جراء تعرض منطقتهم المحاذية لحدود أوكرانيا إلى قصف من داخل أراضيها.
وحمّل حكم مقاطعة بريانسك، ألكسندر بوغوماز، عبر قناته على “تليغرام”، الجيش الأوكراني المسؤولية عن قصف بلدة كليموفو في منطقة كليموفسكي، لافتًا إلى أن “منزلين سكنيين تضررا جراء الهجوم، وهناك إصابات في صفوف المدنيين”.
في موازاة ذلك، أكدت وكالة “تاس” إصابة سبعة مدنيين على الأقل جراء القصف الأوكراني، بعضهم في حالة خطرة.
من جانبها، أعلنت دائرة حرس الحدود التابعة لهيئة الأمن الفيدرالية الروسية أن معبر “نوفييه يوركوفيتشي” الحدودي للسيارات الواقع في المنطقة نفسها تعرض أمس للقصف من مدافع هاون من الأراضي الأوكرانية، عندما كان فيه أكثر من 30 لاجئا أوكرانيا كانوا يتوجهون إلى روسيا.
وأشارت الدائرة إلى أن القصف ألحق ضررا بسيارتين تابعتين للاجئين، دون وقوع إصابات بشرية، لافتة إلى أن اللاجئين أجلوا من المعبر، وقصفت القوات الروسية بالنيران المضادة الموقع الذي نفذ منه القصف.
نفذ أهالي ضحايا انفجار المرفأ، مساء الخميس، وقفة احتجاجية رفضاً لقرار مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم بهدم إهراءات القمح.
وقال ويليام نون باسم أهالي الضحايا: “نحن ضد هدم الإهراءات وكنا في انتظار إمضاء التشكيلات القضائية وبدلاً من ذلك يهدمون الإهراءات لينسى الناس هذا الانفجار”.
واضاف: “ممنوع هدم الإهراءات فيما القرار الظني لم يصدر بعد فليتركوا التحقيق يسير وهناك عدة دراسات لاستبدال هدم الإهراءات بتدعيمها”.
بدوره، قال نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين: “كل بناء قابل للتدعيم ليبقى شاهداً على المأساة ومبنى الاهراءات غير قابل للاستخدام ونطالب بإبقائه شاهدا تذكاريا لثالث أكبر تفجير في العالم ولكي يتصالح الناس مع جراحهم”.
اعلن مصرف لبنان أنّ “حجم التداول على منصة Sayrafa بلغ ليوم الخميس، 33 مليون وخمسمائة ألف دولار أميركي بمعدل 22200 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.
واضاف في بيان: “على المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.
قد يكون دخول «المنار» ساحة مواكبة الإستحقاق النيابي متأخراً مقارنة بغيرها من الشاشات، الا أن قناة المقاومة اختارت بداية الشهر الحالي، للدخول أكثر في هذا الملف.
مع تخصيص برنامج «بانوراما اليوم» المسائي منذ منتصف آذار (مارس) الماضي، لحلقات أسبوعية مواكبة للإنتخابات وتشريحاً أكثر لدوائرها وتحالفاتها، تحت تسمية «بانوراما برلمان 2022» (يخصص حلقتان أسبوعياً للإنتخابات)، نفض برنامج «حديث الساعة» عنه حلته القديمة، ودشن صيغة مستحدثة في بداية الشهر الحالي، طالت الشكل والمضمون.
البرنامج السياسي الحواري الذي يتولاه عماد مرمل، خضع لتغيير في الديكور وأرفق هذه المرة، بمجموعة ضيوف في الاستديو، يندرجون ضمن فئات الطلاب الجامعيين، والناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي وحتى مواطنين عاديين، سيلتفون حول طاولة الحوار ويتناقشون مع الضيف أو الضيوف الموجودين، سعياً نحو إشراك هذه الفئات، الى جانب خلق حيوية في البرنامج.
فقد عرّجت الحلقة الأولى من الموسم الجديد على هواجس الشباب وتطلعاتهم في الإنتخابات النيابية، فيما عرضت الحلقة الثانية التي بثت الأسبوع الماضي، برنامج «حزب الله» الإنتخابي، مع استضافة النائب محمد رعد، وتناولت الحلقة قدرة الحزب على تنفيذ برنامجه، ورده على حملات خصومه، اضافة الى الإضاءة على الإنتخابات بوصفها «استفتاء» على موضوع المقاومة.
ومع التجديد التي طال «حديث الساعة»، والمساحات الإنتخابية في «بانوراما اليوم»، طرحت «المنار» في الرابع من الشهر الحالي «نشرة الإنتخابات النيابية».
النشرة الإخبارية الأقرب الى الماغازين، تبث يومياً في فترة ما بعد الظهر (17:30)، وتمتد لنحو 19 دقيقة، يتخللها استعراض للأخبار المتعلقة بالإنتخابات واللوائح، الى جانب مساحات مخصصة للإنفوغراف تعرّف المشاهد على اللوائح والتحالفات بالأرقام والأسماء.
النشرة لا تكتفي باستعراض المعلومات، بل تستضيف خبراء إحصاء واختصاصيين في الشأن الإنتخابي. كما تتضمن مساحة تثقيفية إنتخابية، تتناول قضايا تهم الناخب من الرشى الإنتخابية والإعلان والإعلام الإنتخابي على سبيل المثال.
أظهر التقرير الشهري الذي تتعاون فيه مؤسسة «مهارات» مع «اليونيسكو» بشأن الرصد الإعلامي للإنتخابات النيابية، بأن شهر آذار (مارس) الماضي، شهد ضعف حجم التغطية التلفزيونية للإستحقاق الإنتخابي، مقارنة بشباط (فبراير) الفائت.
وقد تصدّرت lbci، حجم هذه التغطية التي وصلت الى 21%، تلتها mtv بالتساوي، تبعتهما «الجديد» (17%)، وotv (نسبة 14%) فيما استحوذت «المنار» على 13%، و«تلفزيون لبنان» على 8%.
وقد بيّنت الأرقام التي نشرتها المؤسسة بأن ثمن الدقيقة التلفزيونية الواحدة وصل الى ألف دولار، أي ما يوازي 7 ملايين و500 ألف دولار ثمناً للإنفاق المالي على الشاشات سجلت الشهر الفائت.
وقد توزعت هذه التغطية على البرامج السياسية أولاً (48،93%)، التي حظيت بـ 84 ساعة بث، في زيادة عن الشهر الماضي (64 ساعة)، فيما بلغت مساحة المقابلات الشخصية مع المرشحين 92%، (مما يسمح بتمرير الدعاية السياسية الترويج الإنتخابي) تلتها البرامج الساخرة، فيما حظي التثقيف الإنتخابي بنسبة 1% فقط، وسط غياب للمناظرات الثنائية، لصالح خطاب فردي، هيمن على المسار السياسي التلفزيوني.
وبدأ البث الحي للإعلانات الإنتخابية ولمهرجاناتها على الشاشات، وتمنعت بحسب التقرير كل من «الجديد»، وmtv، عن التصريح بأن البث يندرج ضمن الإعلان المدفوع ما خلا lbci، التي أشارت الى هذا الأمر على يمين شاشتها دون غيرها.
ويبقى اللافت في التقرير، محاولته الإيحاء بأن ما يسمى «قوى التغيير» أو ما وصفته المؤسسة بـ «القوى الناشئة»، تحظى بتغطيات ضئيلة مقابل الأحزاب التقليدية، فيما الجدول المرفق يظهر هيمنة هذه القوى على المحطات الأساسية الثلاث التي تتصدرها lbci (74.87%)، وmtv (69.61)، و«الجديد» (46.09%).
ببرمجة باهتة ومسلسلات تركية ولبنانية من الارشيف، قررت «الجديد» خوض السباق في شهر رمضان. على غرار غالبية القنوات اللبنانية، تبتعد الشاشة المحلية عن المنافسة في شهر الصوم، وتكتفي بالبرامج السياسية التي تدور في فلك الانتخابات النيابية المتوقعة في منتصف شهر أيار (مايو) المقبل.
في هذا السياق، كشفت المحطة في بيان صحافي أنها تعرض المسلسل اللبناني «الزمن الضائع» (كتابة غابي مرعب وإخراج ماريانا صقر وانتاج «فينيكس بروداكشن» لصاحبها ايلي معلوف) الذي بدأت بثه قبل أيام قليلة.
وتابعت أنها ستبثّ مجموعة مسلسلات تركية مدبلجة إلى اللهجة السورية، وهي قديمة سبق أن عرضت جزءاً منها في السابق. من بين تلك المسلسلات: «الغراب»، و«لعبة الحب»، و«الطائر الابيض»، و«الحبّ لا يفهم الكلام».
كذلك قررت الشاشة العودة بأرشيف الاعمال اللبنانية القديمة وبث مسلسل «أبو سليم» الذي يلعب بطولته نخبة من الفنانين المخضرمين من بينهم صلاح تيزاني (ابو سليم)، عبدالله حمصي، ومحمود مبسوط وغيرهم. كما تعيد عرض المسلسل السوري «عيلة سبع نجوم»، و«جرح الورد».
ولفتت إلى أنها تواصل عرض برامجها السياسية التي تدور في فلك الانتخابات النيابية، من بينها «بتفرق عا وطن» الذي تقدمه سمر أبو خليل، و«يسقط حكم الفاسد» لرياض قبيسي، و «عالبرنامج» لنانسي السبع، و«وهلق شو» الذي يقدمه جورج صليبي.
انتشرت شائعات في الساعات الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي مفادها ان قناة MBC قامت بفسخ تعاقدها مع الممثل المصري رامز جلال، بسبب هبوط برنامج المقالب الجديد الذي يقدمه في شهر رمضان هذا العام والذي يحمل اسم رامز موفي ستار.
نفت القناة فسخ عقدها مع الممثل رامز جلال، ونقلت مصادر من داخل قناة MBC ان برنامجه يحقق نجاحاً كبيراً ونسب مشاهدة عالية.
وقالت المصادر انه حصد ارقام قياسية خلال الايام الاولى من عرضه خلال شهر رمضان, وتعتمد فكرة برنامج رامز موفي ستار هذا العام على إقناع ضيوف الحلقات بالحضور إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في فيلم أكشن جديد من بطولة الممثل العالمي فان دام، فيما يقوم رامز جلال لاحقاً بالتنكر في شخصية الفنان العالمي، ليبدأ بعدها في تنفيذ المقلب.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.