أفادت مندوبة لبنان 24 عن إشكال حصل في المهرجان الانتخابي الذي أقامه المرشح إلى الانتخابات النيابية في دائرة الشمال الثانية عمر حرفوش، أدى إلى سقوط جريح.
وقيل إن سبب الخلاف يعود إلى بونات بنزين أو بونات مبالغ مالية كانت توزع في المهرجان بقيمة 300 ألف ليرة فيما نفت مصادر مرشحة هذه الأخبار وتكتمت عن أسباب الخلاف.
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يتصاعد الرفض الصيداوي الشعبي للتحالف مع حزب «القوات اللبنانية» الذي أبرمه المرشح «الحريريّ الهوى» يوسف النقيب.
وظهرت لافتات رفعتها مجموعة «صيدا تنتفض» في شوارع المدينة تحمل صور سمير جعجع مشبَّهاً بأدولف هتلر وعلى ذراعه شعار النازية، وكُتب عليها «حراكنا أشرف من تاريخكم»، كما وُضعت على عدد منها صور أمين الجميل.
وكان الحزب الديمقراطي الشعبي قد علّق قبل أسبوعين على جدران الشوارع في صيدا ملصقات تدين «القوات» لتعاملها مع العدوّ الإسرائيلي ولتاريخها الإجرامي ضدّ أبناء المدينة قتلاً وخطفاً وتهجيراً، ومن ضمن الملصقات صورة للقيادي الشيوعي محي الدين حشيشو المختطف على أيدي القوات اللبنانية منذ 15 أيلول 1982.
أدى انحراف باص للركاب على المسلك الشرقي لأوتوستراد جونية، إلى انقلابه في مجرى المياه إلى جانب المسلك، وإصابة عدد من الركاب بجروح، مما أدى إلى زحمة سير.
وسارعت إلى المكان عناصر الصليب الأحمر، فيما تعمل عناصر من مفرزة سير جونية على تسهيل حركة المرور ورفع الباص من المكان.
فرضت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت، طوقا أمنيا مشددا في القدس، ومنعت المواطنين من الوصول إلى كنيسة القيامة للاحتفال بـ”سبت النور”، رغم قرار المحكمة العليا.
ويأتي ذلك مع احتفال الكنائس المسيحية الشرقية، اليوم السبت، بـ”سبت النور”، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حواجز عسكرية في محيط البلدة القديمة، وأغلقت باب جديد، المؤدي إليها، والذي يدخل منه المحتفلون بسبت النور، وطلبت منهم التوجه إلى أبواب أخرى، مثل بابي الخليل والعمود، دون إبداء أسباب.
وتأتي هذه الإجراءات بالرغم من استجابة محكمة الاحتلال العليا في القدس للالتماس الذي قدمته مؤسسات وشخصيات أرثوذكسية مقدسية، بعد التقييد الذي فرضته سلطات الاحتلال بحق أعداد المحتفلين، حيث تم تقليص المشاركين في احتفالات “سبت النور” في كنيسة القيامة بـ1500 شخص، وبموجب قرار المحكمة الإسرائيلية، يسمح لأربعة آلاف شخص بالمشاركة في “سبت النور” بكنيسة القيامة ومحيطها، ويسمح لكل من يرغب بالمشاركة في الاحتفالات بسبت النور بدخول البلدة القديمة دون تحديد العدد.
تداولَ أحد المواطنين مقطع فيديو من إحدى البلدات بمحافظة عكّار، ويُظهر “مسحراتي” مع صديقه على متن دراجة ناريّة.
وبحسب الفيديو، فإنّ “المسحراتي” كان يعمل على إيقاظ المواطنين في ساعات الفجر للسحور، وذلك بواسطة القرع على طبلة كانت بحوزته.
المفارقة أن هذا “المسحراتي” يمرّ بسرعة بالقرب من المنازل، الأمر الذي دفع بالمواطن الذي التقط الفيديو للتعليق قائلاً: “هيدا مسحراتي الضيعة.. يا بتلحق تفيق أو ما بتلحق”.
قال المتحدث باسم حركة «طالبان» إنعام الله سمنكاني إنه سوف يتم حظر تطبيق تيك توك في أفغانستان، وذلك في إطار نهج شرطي أخلاقي تتبناه حركة «طالبان».
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن سمنكاني قال في تغريدة إن تطبيق تيك توك، واسع الانتشار «يضلل الجيل الأصغر سناً»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقد تم اتخاذ القرار خلال اجتماع لمجلس الوزراء، ويعد أول قرار تتخذه الحركة لحظر تطبيق منذ أن تولت السلطة العام الماضي, وأضاف سمنكاني أن مجلس الوزراء قرر أيضاً حظر لعبة «ببجي» الكورية الجنوبية، ومنع القنوات التلفزيونية الأفغانية من إذاعة محتوى «غير أخلاقي».
حذر خبراء في علم الأوبئة والفيروسات والأمراض المعدية من ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا المستجد, وأعرب وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ، عن توقعه بأن من الممكن حدوث موجة جديدة للعدوى في الخريف المقبل مشيرا إلى أن الفترات الفاصلة بين الطفرات الجديدة آخذة في التناقص.
وطالب الوزير الألماني، وهو أيضا أستاذ جامعي لعلم الأوبئة، بضرورة عمل حساب لظهور متحورات تقاوم التطعيمات بقوة مثل أوميكرون ومتحورات يمكنها الدخول بعمق في النسيج الرئوي مثل متحور «دلتا». ولفت لاوترباخ إلى أن الولايات المتحدة يوجد فيها الآن متحور فرعي جديد من أوميكرون، يعرف علميا بالرمز BA.2.12.1، ينتشر بصورة أسرع من المتحور السائد في ألمانيا وهو «بي ايه 2».
بدوره، حذر البروفيسور لورانس يونغ، عالم الفيروسات في جامعة وارويك، في تصريح أورده موقع «ميل أونلاين» الإلكتروني البريطاني، من أنه «لا مفر» من ظهور متحورات جديدة مع استمرار الفيروس في الانتشار والتكاثر، «لا سيما في الفئات السكانية التي لم يتم تطعيمها بشكل كافٍ» ضد مرض كوفيد الناجم عن العدوى بالفيروس.
وأضاف يونغ أن هذه المتغيرات «ستظل تهديداً مستمراً حتى لتلك البلدان ذات معدلات التطعيم المرتفعة». وأكد «يبدو أن المتحور الفرعي BA.2.12.1 المنتشر في الولايات المتحدة أكثر عدوى من المتحورات السابقة، وينتشر بسرعة في أجزاء من الولايات المتحدة».
وأشار إلى أنه «لا يوجد دليل على أن هذا المتحور الفرعي أكثر ضراوة من المتحورات الأخرى. ومع ذلك، سيكون من الخطأ افتراض أن المتغيرات الجديدة ستكون أقل عدوى وأقل خطورة».
وقال يونغ: إن ظهور متحورات جديدة «يؤكد حاجة الناس إلى البقاء يقظين وعدم تجاهل تدابير الصحة العامة»، مثل ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، وتهوية المناطق الداخلية والتركيز على التلقيح على المستوى العالمي.
وقال البروفيسور يونغ: إن هذه الإجراءات «ضرورية للحد من انتشار الفيروس».والسلالة الفرعية «BA.2.12.1» تشكل بالفعل خمس الإصابات في الولايات المتحدة في الوقت الحالي. لا يُعرف الكثير عن السلالة الجديدة من الفيروس. لكن يعتقد أنها تتمتع بقدرة على العدوى تصل إلى 27 في المائة، مقارنة بالمتحورة BA.2، والتي هي في حد ذاتها سلالة فرعية من أوميكرون.
ألقت الشرطة في الهند القبض على أربعة رجال زُعم أنهم اغتصبوا جماعياً سحلية وقتلها وطبخها وأكلها، في محمية غابات، وفقاً لموقع “تريبيون”.
ووقع الحادث في 29 مارس الماضي في محمية “ساهيادري” للنمور في ولاية “ماهاراشترا” غرب الهند.
وجرى التَعرّف على الرجال الأربعة من خلال كاميرات المراقبة في الغابة، المخصصة لتتبع النمور، واعتقلتهم السلطات المحلية بين 1 و5 أبريل الحالي، ووجد مسؤولون على هواتفهم صوراً ومقاطع فيديو لهم وهم يقومون بفعلتهم.
وقال ضابط قسم الغابات فيشال مالي: “لم أرَ قط جريمة كهذه من قبل، الرجال في العشرينيات والثلاثينيات من العمر، ويبدو أنهم فعلوا ذلك من أجل المتعة. لم تكن توجد أجندة دينية أو سحر أسود”.
وذكر الموقع أسماء الرجال المعتقلين، وقال إنهم “من السكان المحليين”. ووُجهت إليهم التهم بموجب قانون حماية الحياة البرية الهندي لعام 1972. ومنحتهم محكمة محلية الإفراج بكفالة الأسبوع الماضي.
ويُعتبر هذا النوع من السحالي “المراقبة” في الهند مهدداً بالانقراض، وهي من الأنواع المحمية بموجب القانون. ويمكن معاقبة المخالفين بالسجن سبع سنوات.
ووفقاً لتقرير صادر عن جماعات تعنى بالدفاع عن الحياة البرية، فقد سُجّلت 82 حالة اعتداء جنسي على حيوانات في الهند بين عامَي 2010 و2020، كما سُجّلت 500 ألف حالة من الجرائم المتعلقة بالحيوانات تشمل التعذيب والقتل.
وتشمل أحدث حالات الاعتداء الجنسي على الحيوانات اغتصاب رجل ماعزاً حاملاً وقتلها في جنوب الهند، ورجل يبلغ من العمر 60 عاماً اغتصب أنثى كلب العام الماضي.
وبعد خروج المشتبه بهم بكفالة يسعى مسؤولو الغابات للحصول على “مشورة قانونية” بشأن اتهامهم بموجب قانون “يجرّم الجنس غير الطبيعي بين البشر والحيوانات”.
وقال مالي: “يوجد خطر الإصابة بأمراض حيوانية المصدر، بسبب مثل هذا النوع من الحالات، وتوجد مخاوف من أن يكون الرجال يحملون أمراضاً منقولة بالاتصال الجنسي، أو مصابون بالتهابات أخرى بسبب أفعالهم”.
وأكد مالي أن “مراقبة أكثر من 1000 كيلومتر مربع من المناطق المحمية يمثل تحدياً لحراس الغابات، لكن توجد خطط لنشر قوة حماية خاصة جديدة”.
علم ان القوات اللبنانية تنتظر بلورة مدى الدعم السعودي للرئيس السابق فؤاد السنيورة لكي تتوضح قوة مرشحها عن المقعد السني في زحلة بلال الحشيمي مع العلم ان الاخير يستضيف السنيورة يوم الخميس المقبل الى افطار.
أشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة الى أنه “في إطار متابعة عمليات تجارة وترويج المخدّرات، للحدّ منها، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي – صيدا في وحدة الشّرطة القضائية، حول قيام أحد الأشخاص بترويج مواد مخدّرة في مدينة صيدا”, وقالت في بلاغ، “نتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تم كشف هويته وتحديد مكانه.
بتاريخ 19-4-2022، دهمت دورية من المكتب المذكور محلاً تجارياً، يملكه المشتبه فيه، وألقت القبض عليه، وتبيّن أنّه يدعى: – ه. أ. (مواليد عام 1964، فلسطيني), ضُبِط بحوزته كمية من مادّة الهيرويين مقسّمة ومعدّة للترويج، يقوم ببيعها في داخل المحل. كما تبيّن أنه مطلوب للقضاء بموجب مذكرتي توقيف بجرم “تهريب دخّان”, خُتِم المحل بالشّمع الأحمر، والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.
افتتح سعر صرف الدولار في السوق الموازية، صباح اليوم السبت، على تسعيرة تتراوح ما بين 27600 – 27700 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركي, وكان دولار السوق الموازية أقفل يوم أمس، على تسعيرة تراوحت ما بين 28650 – 28750 ليرة لبنانيّة لكلّ دولار أميركي.
بسرعةٍ كبيرة، ارتفع سعر الدولار مؤخراً في السوق الموازية، كاسراً أرقاماً لم نشهدها منذ شهر كانون الثاني الماضي, في الواقع، فإن ما حصل في السوق ليس طبيعياً خلال ساعات قليلة، ويقول المراقبون إن هناك عوامل طارئة أجّجت سعر العملة الخضراء من دون أي ضوابط. بشكل أو بآخر، فإنّ الكلام النظريّ يفرض نفسه حُكماً، لكن الظروف الميدانية في السوق تترك بصمة أكبر. فبعد الجدل الذي حصل في مجلس النواب على أثر بعض المزايدات الشعبوية في موضوع الحفاظ على حقوق المودعين، لوحظ أن الكثير من المودعين قد لجأوا إلى المصارف طالبين شيكات مصرفية من أجل بيعها في السوق المُوازية. وفي هذا الإطار، قالت مصادر مصرفيّة لـ”لبنان24″: “على سبيل المثال، فإن من يملك في حسابه 200 ألف دولار يخشى خسارة قيمتها بعد الهيركات، فإنه يبادر إلى شراء شيك مصرفي وبيعه في السوق”.
وأضافت المصادر: “فعلياً، فإن لجوء الكثير من المودعين إلى هذه الطريقة لحماية قيمة أموالهم، ساهم في زيادة الطلب على “الدولار الفريش” في السوق، وبالتالي ارتفاع سعره بشكل كبير حتى تجاوز حدود الـ28 ألف ليرة”. من جهته، قال أحد الصرافين لـ”لبنان24″ إنّ “الطلب على الدولار ازدادَ فعلاً في السوق إذ أن الكثير من الأشخاص طلبوا شراء العملة الخضراء بأعداد هائلة، لكنّ المشكلة تكمنُ في أن القدرة على تلبية هذا الطلب ليست كبيرة نظراً لعدم وجودِ عرضٍ كبير”. ولفت إلى أنّ “السيولة من الدولار تحتاجُ إلى تعزيز جديد، وبحال استمرّ الوضع على ما هو عليه، فإن سعر العملة الخضراء قد يواصل طريقه نحو الارتفاع من دون ضوابط”. رأي اقتصادي.. المضاربة أججت السعر بدوره، قال الخبير كبير الاقتصاديين في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل لـ”لبنان24″ إنّ “المضاربات الكبيرة في السوق هي التي ساهمت في تأجيج سعر صرف الدولار”، مشيراً إلى أنّ “الإشاعات التي جرى بثها عن توقف منصة صيرفة كلها لعبت دوراً في فتح شهية المضاربين على التلاعب بسعر الصرف”.
ورأى غبريل أن الكلام عن أنّ الشيكات المصرفية هي التي ساهمت بالارتفاع الجنوني للدولار قد لا يكونُ دقيقاً بالحد الكافي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ “التفسير العملي لما حصل في السوق قد يكونُ مرتبطاً بحاجات انتخابية من قبل الجهات السياسية”، ويضيف: “نعيش اليوم في فترة انتخابات، وطبعاً قد تكون هناك جهات سياسية تحتاج إلى دولارات لاستخدامها في عملية شراء الأصوات أو دفع تكاليف الحملات. كل ذلك يحتاج إلى سيولة بالدولار، وبالتالي فإن الطلب سيزداد من السوق الموازية”. مع هذا، فقد شدّد غبريل على وجوب اتخاذ حلول أساسية وتنفيذ إصلاحات بنيوية، معتبراً أن “شهية الدولة على صرف الأموال ازدادت بشكلٍ كبير”، وقال: “نعيشُ اليوم في ظل إجراءات موضعية كان مصرف لبنان اتخذها لضبط سعر الدولار والليرة أيضاً، سواء عبر التعاميم التي أصدرها وأبرزها تعميم رقم 161”.
وتابع: “على الصعيد الشخصي، أتوقع أن مصرف لبنان سيبادر إلى تمديد العمل بالتعميم رقم 161 حتى أواخر شهر أيار المقبل، علماً أن مفعوله سينتهي أواخر نيسان الجاري”. وأكّد غبريل أنّ العمل بمنصة صيرفة مستمر، وليس صحيحاً أن مصرف لبنان قد بادر إلى وقف العمل بها، وأردف: “لقد مررنا بفترة أعياد وعُطل رسمية خلال الآونة الأخيرة، وخلال تلك الأيام لم يعلن مصرف لبنان في بيانات عن سعر الصرف على منصة صيرفة، والذي يحدده العرض والطلب. إلا أن ذلك لا يعني أن المنصة توقفت عن العمل أبداً”. وختم: “المضاربون يستفيدون تماماً من كل الإشاعات ليحققوا أرباحاً سريعة، مع العلم أن الحركة الاقتصادية لم تتغير ليصبح هناك أي طلب اضافي على الدولار، والمشكلة أن الحلول الجذرية تتأخر وهذا الأمر ليس في صالحنا”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.