الحلقة الأخيرة من «للموت 2»: النهاية ستصدمكم.. فـ كونوا على الموعد

مسلسل للموت2

ينتظر جميع مشاهدي مسلسل “للموت 2” الذي تعرضه محطة mtv خلال شهر رمضان الحلقة الأخيرة بفارغ الصبر والتي ستُعرَض مساء الأحد 1 أيار الجاري عند الساعة التاسعة والنصف.

وبعد تحقيقه نجاحات استثنائية وتصنيفه من أبرز الانتاجات الدرامية، يتساءل المشاهدون عن الطريقة التي ستُنهي بها الكاتبة ندين جابر أحداث المسلسل.

وفي هذا السياق، تحدّثت بطلة العمل الممثلة ماغي بو غصن في حديث لمحطة mtv مشيرةً بالقول: “كتار من الناس عم يتوقّعوا شو بدا تكون النهاية، بفتكر النهاية رح تكون صادمة. الحلقة الأخيرة فيها كتير مفاجآت. المسلسل في كتير رسائل وصلت بين الخير وبين الشر”.

ومن الواضح أن رسالة بو غصن للمشاهدين عن نهاية “للموت 2” كافية لانتظار الحلقة الأخيرة منه ومشاهدتها, لا تفوّتوا المشاهدة الليلة عند الساعة التاسعة والنصف مساءً على شاشة mtv وكونوا جاهين للكثير من المفاجآت ولنهاية صادمة وغير متوقّعة!

MTV LEBANON

مناورة لـ«العدو» تحاكي هجوماً صاروخياً من لبنان فـ غزة

مناورة للعدو تحاكي هجومًا صاروخيًا من لبنان وغزة وتصعيدًا في الضفة

قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” إن المسؤولين في الجيش الاسرائيلي لا يريدون مفاجآت كما حصل في عملية “حارس الأسوار”، لافتة إلى أنه على خلفية الوضع الأمني، سيجري الجيش الإسرائيلي والشرطة في الأسبوع المقبل مناورة واسعة النطاق، من المتوقع في إطارها إغلاق طريق وادي عارة للمرة الأولى.

وستحاكي المناورة هجوم صواريخ على “إسرائيل” من لبنان ومن غزة، خلال تصعيد يبدأ في الضفة الغربية وينزلق إلى داخل مناطق الخط الأخضر، ويتحول إلى أعمال شغب في مستوطنات مختلطة مثل اللد، الرملة، حيفا والقدس، وفي مستوطنات عربية مثل سخنين، الناصرة، أم الفحم والشتات البدوي في الجنوب.

كما ستحاكي القوات للمرة الأولى إغلاق الطريق 65 من أجل عبور قوات السيطرة والوحدات الخاصة لمعالجة أعمال الشغب, ولفت الصحيفة إلى أنه من بداية شهر رمضان جنّدت الشرطة الاسرائيلية 6 سرايا من حرس الحدود، والخطة هي تجنيد سريتين إضافيتين وفق توجيهات المستوى السياسي.

ونقلت “إسرائيل هيوم” عن ضابط رفيع في الشرطة قوله “نحن في حالة استنفار متوسطة إلى مرتفعة مع التشديد على كل ما هو مرتبط بالأمن الداخلي والإخلال بالنظام، بما في ذلك الجهوزية لكل وضع من التهديدات الخارجية”.

وسيناور الجيش الاسرائيلي والشرطة على مخططات مواكبة قوافل الجيش الإسرائيلي, وأضاف الضابط “ستكون هناك خارطة طرق، سنعرف تحريك آليات الطوارئ بأمان وستكون هناك قوات مساندة، ولن يكون هناك وضع تتحرك فيه آليات في إسرائيل وهي تعرض نفسها للخطر”.

إشارة إلى أن المعنيين في شرطة الاحتلال يقولون إن الجيش الإسرائيلي لا يتحمل مسؤولية، وأن “الشرطة هي المسؤولة، والجيش الإسرائيلي سيعمل في مهام مساعدة للشرطة”.

حادث كبير على أوتوستراد «كسروان» فـ عدد من الجرحى

أدى حادث تصادم ظهر اليوم بين سيارتين رباعيتي الدفع على المسلك الشرقي لأوتوستراد العقيبة كسروان إلى إصابة 8 أشخاص بجروح مختلفة وتحطم السيارتين، وسارعت إلى المكان فرق الإسعاف في مركز الدفاع المدني في العقيبة وعناصر الصليب الأحمر.

وتم نقل الجرحى إلى مستشفيي سيدة المعونات الجامعي وسيدة ماريتيم في جبيل وتسبب الحادث بزحمة سير على المسلك عملت عناصر مفرزة سير جونية في قوى الأمن الداخلي على تسهيل حركة المرور ورفع السيارتين من المسلك.

شيخ لـ«حزب اللّه»: من يريد رؤية نسائه على شواطئ جونية وجبيل فـ لـ ينتخب «القوات»

تداول رواد التواصل فيديو قيل لـ شيخ خلال احتفال لحزب الله وهو يقول: “من يريد رؤية نسائه على شواطئ جونية والمعاملتين وجبيل فلينتخب “القوات”، وأضاف: “جعجع سيخلّصكم من كرامتكم ودينكم وقرآنكم”.

إنقاذ مواطن سقط بـ نهر يحشوش

انقذت عناصر من الدفاع المدني مواطنا اثر سقوطه في نهر يحشوش, وقد انطلقت العناصر لتنفيذ المهمة عند الساعة ١٢:٣٥ اليوم الأحد وواصلت السير وسط المنحدرات المنزلقة لغاية الساعة ١٤:٤٠ إلى أن تمكنت من انقاذه. وقد تبين أنه مصاب بجروح وكسور اثناء ممارسته هواية تسلق المنحدرات في وادٍ في نهر يحشوش-كسروان.

وقد واجهت العناصر صعوبات عدة خلال تنفيذ المهمة ابرزها وعورة الطريق المؤدية الى المكان الذي اصيب فيه, ومن ثم نقل الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل لتلقي العلاج اللازم.

بالصّور ـ حاولا «تهريب» أشخاص عبر البحر.. «الأمن» بـ المرصاد

أعلنت المديريـة العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة في بلاغ، أنه “ضمن إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات الهجرة غير الشرعية من لبنان إلى قبرص، والتي اتّخذَت من شواطئ محافظة لبنان الشمالي نقطة انطلاق بواسطة قوارب غير آمنة، غالباً ما تعرّض حياة المهاجرين على متنها للخطر وللموت.

على أثر ذلك، كلّفت الشّعبة قطعاتها المختصّة لتكثيف الجهود الاستعلامية لمكافحة هذه الظاهرة والعمل على توقيف المتورطين الرئيسيين فيها، الذين يروّجون ويسعون لهذه العمليات توخّياً للربح المادّي.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت إلى تحديد هويّتَي مشتبهٍ بهما يقومان بالتحضير لتهريب أشخاص بصورة غير شرعية من لبنان إلى قبرص عبر مركب بحري، وهما:

أ. م. (من مواليد عام 1975، سوري)

م. ط. (من مواليد عام 1985، لبناني)

بتاريخ 29-4-2022، وقرابة السّاعة الثالثة فجراً، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات من الشّعبة من توقيفهما في المنية، وضبطت بحوزة الثاني مبلغ /1200/ دولارٍ أميركي و/1،600،000/ ليرة لبنانية.

بتفتيش منزل الأوّل، عُثِرَ على /23/ شخصًا من التابعية السّورية، بينهم نساء وأطفال، كانوا على أتم الجهوزية للهجرة عبر البحر.

بالتحقيق مع المذكورَين، اعترفا بالتحضير لعملية تهريب الأشخاص الـ /23/، إلى قبرص، بواسطة مركب يملكه الموقوف الثاني، وأنّ (أ. م.) دفع للأخير مبلغ /2500/ دولار أميركي لشراء محرّك للمركب وتأمين المهاجرين الذين تم تجهيزهم للسفر، وذلك مقابل مبلغ /3000/ دولار أميركي عن كل شخص. وأنهما كانا بصدد نقل الأشخاص إلى المركب والانطلاق بعملية تهريبهم فجرًا إلى قبرص، ولكن أمر توقيفهما، بالتاريخ ذاته، حال دون ذلك.

أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

المصدر: ISF – Internal Security Forces | قوى الأمن الداخلي

في «سوريا»: 10 آلاف ناخب «لبناني» يحسمون النتائج بـ«بعلبك»

يعدل الناخبون اللبنانيون المقيمون في القرى الحدودية السورية، موازين القوى الانتخابية في دائرة بعلبك الهرمل، حيث يتوقع أن يدخل نحو عشرة آلاف ناخب لبناني من الأراضي السورية إلى لبنان في يوم الانتخابات، ويصب القسم الأكبر منهم أصواته لصالح اللائحة المدعومة من «حزب الله» و«حزب البعث» وحلفائهم.

ويقيم لبنانيون في قرى حدودية سورية في ريف القصير (ريف حمص الغربي)، حيث يعملون في الزراعة، ولهم أقارب في داخل الأراضي اللبنانية ويزورونهم باستمرار، فيما يتنقل لبنانيون مقيمون في لبنان إلى الداخل السوري لتفقد أراضيهم الزراعية، ويتنقل لبنانيون مقيمون في سوريا إلى الأراضي اللبنانية بشكل شبه يومي عبر الحدود المتداخلة. ويسكن هؤلاء في قرى وبلدات ريف القصير مثل بلوزة، حاويك، السماقيات، زيتا، الديابية، غوغران، برج الحمام، ربلة، حوش سمعان، الجنطلية، المصرية ومحيط جوسية والنزارية.

وقالت المصادر، إن هؤلاء اللبنانيين المقيمين في سوريا يدلون بأصواتهم في صناديق الاقتراع في مدينة الهرمل وقرى ملاصقة لها مثل القصر وحوش السيد علي وبلدتي جديدة الفاكهة وعرسال، وقالت إنه في الانتخابات الماضية، «صوت نحو 8 آلاف منهم لصالح اللائحة المدعومة من (حزب الله) و(حزب البعث) وحلفائهما»، أما الآخرون، وهم نحو 20 في المئة من أصل 10 آلاف صوت، فقد صوتوا لصالح اللائحة المعارضة لـ«حزب الله» التي كانت مدعومة من «القوات اللبنانية» و«تيار المستقبل»، خصوصاً في صناديق بلدات تسكنها أغلبية سنية مثل عرسال والفاكهة.

ويدخل هؤلاء إلى لبنان في يوم الانتخابات عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية. وقالت فعاليات منهم لـ«الشرق الأوسط»، إن التنقل في يوم الانتخابات «لا يتم في العادة على نفقتنا الخاصة»، بالنظر إلى ضعف إمكاناتهم المادية، وينتظرون من يقلهم على نفقته الخاصة. أما القاطنون في القرى الواقعة مباشرة على الحدود اللبنانية السورية من شمال الهرمل، فهؤلاء ينتقلون من هذه القرى إلى صناديق الاقتراع سيراً على الأقدام من معبري القصر وحوش السيد علي غير الشرعيين كي يدلوا بأصواتهم في صناديق اقتراع البلدتين.

ولا يعني ذلك أن الجميع يسلكون المعابر غير الشرعية، إذ ينتقل بعضهم عبر معبر القاع ويحضرون للمشاركة في العملية الاقتراعية، كذلك أهالي بلدة ربلة الذين نزحوا من الشواغير اللبنانية في الستينات من القرن الماضي (معظمهم من المسيحيين)، ويسكنون في ريف حمص، وينتقلون إلى الداخل اللبناني لتفقد ممتلكاتهم في بلدة الشواغير التي قال أحد سكانها لـ«الشرق الأوسط»، إنه في يوم الانتخابات «سينتقل من يريد منهم المشاركة في الاقتراع بواسطة حافلات نقل سورية إلى الحدود اللبنانية، ومن بعدها يتم نقلهم بحافلات لبنانية تنتظرهم على الحدود لتنقلهم ذهاباً وإياباً إلى صناديق الاقتراع، حيث سيدلون بأصواتهم».

وغالباً ما تكون نسبة الاقتراع مرتفعة، ويرتبط ذلك بالإمكانيات اللوجيستية وتوفير بدلات النقل والانتقال من أماكن سكن الناخبين من ريف حمص إلى لبنان وبالعكس، وهذا غالباً ما توفره اللائحة المدعومة من «حزب الله».

وعادة ما يقترع سكان النزارية في ريف حمص، في صناديق اقتراع الجديدة وجديدة الفاكهة وعرسال، وهم ينتخبون القوائم المعارضة لـ«حزب الله». وعادة ما ينقلون بطريقة شرعية من خلال معبر جوسية الحدودي إلى الداخل اللبناني بحافلات نقل عمومية سورية إلى الحدود اللبنانية، حيث تكون حافلات لبنانية بانتظارهم كي تؤمن انتقالهم إلى مكان تسجيل أسمائهم في هذه القرى كل وفق سجلات قيده.

Asharq Al Awsat

«مانشستر سيتي» يعود إلى صدارة «الدوري الإنجليزي»

عاد مانشستر سيتي سريعا إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “البريميرليغ” بفوزه الكبير 4-صفر على ليدز يونايتد يوم السبت.

وكان ليفربول قد تقدم إلى الصدارة في وقت سابق السبت، بفوزه 1-صفر على نيوكاسل يونايتد، ليفرض الضغط على حامل اللقب للرد أمام ليدز الذي يصارع للهروب من الهبوط هذا الموسم.

وأنهى مان سيتي أي توتر عندما تقدم بهدف مبكر من لاعب الوسط الإسباني رودري بضربة رأس (13).

وصمد ليدز تحت ضغط سيتي وبذلت الجماهير كل جهد ممكن حتى تصبح الأمور صعبة على الفريق الزائر، لكن نيثن أكي أضاف الهدف الثاني (54).

وحسم مانشستر سيتي المباراة قبل 12 دقيقة من النهاية عن طريق المتألق غابرييل جيسوس، قبل أن يختتم البديل فرناندينيو الأهداف في الوقت بدل الضائع بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وحقق سيتي فوزه الرابع على التوالي في كل المسابقات ليصبح رصيده 83 نقطة من 34 مباراة، وبفارق نقطة واحدة عن ليفربول، بينما تراجع ليدز للمركز 17 بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط، لكنه خاض مباراتين أكثر من إفرتون صاحب المركز 18.

Sky News Arabia

نقص «فاضح» بـ التحضيرات اللوجستية لـ«الإنتخابات»

تحدثت مصادر سياسية متابعة عن الكثير من المطبّات والفجوات التي ترافق العملية الانتخابية، كاشفةً عن نقص فاضح في التحضيرات اللوجستية ومن أبرزها الكهرباء، متسائلة عن مدى قدرة شركة كهرباء لبنان الالتزام بالقرار الذي تم الإعلان عنه بأنها ستقوم بتأمين 14 ساعة كهرباء في مراكز لجان القيد.

وبالتالي كيف ستتم أعمال الفرز التي تبدأ لحظة اقفال الصناديق وقد تستمر الى ما بعد منتصف الليل أو حتى ساعات الفجر الأولى في ظل لوائح كثيرة ومعقدة، وبالتالي مَن يضمن شفافية أعمال الفرز في حال انقطاع الكهرباء. هذا عدا الأمور اللوجستية الأخرى من مالية وغيرها.

المصادر رأت، عبر “الانباء” الالكترونية، أنه من غير المنطقي ترك الأمور على عاتق البلديات التي بغالبيتها لا تملك ثمن مادة المازوت وتأمين الكهرباء للناس لمدة ست ساعات يومياً، لأن المطلوب من البلديات تأمين أكثر من مولد أو مولّدين لكل قلم.

AnbaaOnline

«لبنان» لـ أزمة «حكومية» فـ..؟

الخشية التي تحدث عنها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من أن تكون البلاد مقبلة على إشكالات سياسية جديدة تأتي في محلها وليست معزولة، كما يقول مصدر وزاري بارز، عن الأجواء الضبابية المحيطة بمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية والبلديات الاستنفار العام للحفاظ على أمن العملية الانتخابية في يوم الاقتراع في 15 أيّار المقبل باتخاذها كل التدابير من أمنية ولوجيستية لقطع الطريق على حصول أي خلل يمكن أن يعيق إنجازها ويسيء إلى مصداقية الحكومة حيال المجتمع الدولي، في ظل وجود مراقبين أوفدهم الاتحاد الأوروبي حرصاً منه على تأمين نزاهة الانتخابات برفع الضغوط عن الناخبين.



ويؤكد المصدر الوزاري أن اجتماع مجلس الأمن المركزي برئاسة وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على التوصيات التي اتخذها المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، خصوصاً بالنسبة إلى توزيع المهام على القوى العسكرية والأمنية، ويقول بأنه أوكل مهمة الحفاظ على أمن مراكز الاقتراع إلى قوى الأمن الداخلي في مقابل تكليف الجيش بضبط الأمن خارج صناديق الاقتراع في كافة المناطق اللبنانية، على أن تتولى الأجهزة الأمنية من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات والأمن العام وأمن الدولة مهمة الاستعلام الأمني الاستطلاعي لرصد أي محاولات للإخلال بالأمن أو استهداف مراكز الاقتراع وقطع الطرقات لمنع الناخبين من الوصول إلى المراكز المحددة لهم للاقتراع.

ويلفت المصدر الوزاري لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الاستعلام الأمني يشمل المناطق المحيطة بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أو الطرقات المؤدية إليها والأماكن التي يقيم فيها النازحون السوريون، ويؤكد أن التحضيرات تشمل أيضاً ملء الفراغ في حال تخلفت عناصر تابعة لقوى الأمن عن الالتحاق بمراكزهم داخل مراكز الاقتراع، مع أن عددها يقترب من 17 ألفاً بين ضابط ورتيب وعسكري، إضافة إلى توفير الحماية لمولدات الكهرباء، سواء تلك التي أمنتها البلديات أو أصحاب المولدات لمنع التعدي عليها لئلا يؤدي ذلك إلى انقطاع التيار الكهربائي.

ويكشف المصدر نفسه أن القوى الأمنية والعسكرية ستوضع على أهبة الاستعداد، بدءاً من اليوم الذي يسبق إجراء الانتخابات، أي السبت في 14 أيّار، لأنها ستتولى توفير الحماية لنقل صناديق الاقتراع إلى المراكز المحددة لها. ويؤكد أنه يحق لرؤساء الأقلام الطلب من وحدات الجيش التدخل في حال حصول حالات شغب تستدعي تطويقها لئلا تؤدي إلى تعطيل الانتخابات.

لذلك ليست هناك مشكلة يمكن أن تعيق، كما يقول المصدر الوزاري، إجراء الانتخابات في موعدها، ويؤكد أن المشكلة تكمن في مرحلة ما بعد إنجاز الاستحقاق الانتخابي التي يحيط بها الغموض بصرف النظر عن النتائج، ومن سيحصد الأغلبية النيابية في البرلمان المنتخب؟ خصوصاً أن المخاوف التي عكسها الرئيس ميقاتي في تحذيره بأن البلاد ستواجه إشكالات لم تأتِ من فراغ وإنما نتيجة قراءته لأبرز العناوين التي ستحملها المرحلة السياسية الجديدة، والتي أملت عليه إطلاق التحذير إصراراً منه على أن يستبق ما يمكن أن تحمله من صعوبات.

ويؤكد أن لبنان يقف فور الانتهاء من إجراء الانتخابات أمام مرحلة جديدة تتعلق بإعادة تكوين السلطة بدءاً بتشكيل الحكومة العتيدة المفتوحة حتماً على انتخاب رئيس جمهورية جديد خلفاً للحالي العماد ميشال عون المنتهية ولايته في 31 تشرين الأول المقبل في ضوء ما نص عليه الدستور اللبناني لجهة أن البرلمان يبقى في حال انعقاد دائم قبل شهرين من انتهاء ولايته إلى حين انتخاب رئيس جديد.

ويسأل المصدر الوزاري ما إذا كانت الطريق سالكة سياسياً لتشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة، لئلا يدخل لبنان في أزمة مديدة تستدعي التمديد للحكومة الحالية بتحويلها إلى حكومة تتولى تصريف الأعمال على نطاق ضيق، ويقول هل يتحمل الوضع اللبناني الذي يقف على حافة الانهيار بقاء البلاد بلا حكومة فاعلة؟ خصوصاً أنه قرر ترحيل خطة التعافي المالي إلى ما بعد الانتخابات، ومعها التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتأمين حصول لبنان على مساعدات للنهوض من أزماته الاقتصادية والمعيشية من جهة، ولضمان حصوله على جواز مرور بشهادة دولية تتيح له إعادة إدراج اسمه على خريطة الاهتمام الدولي للحصول على قروض وهبات لوقف تدحرجه نحو الأسوأ، والانتقال به ولو على دفعات إلى مرحلة التعافي.

ويرى أنه إذا كان من السابق لأوانه التكهن منذ الآن بطبيعة خريطة الطريق للمرحلة المقبلة، وقبل التأني في استقراء توزع الكتل النيابية بين موالاة ومعارضة، فإن هناك من يرشح الرئيس ميقاتي لتولي رئاسة آخر الحكومات في «العهد القوي»، لعله يستطيع إعادة تعويم الضمانات الدولية التي أُعطيت له، تحديداً من قبل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لإخراج لبنان من أزماته الاقتصادية والمالية، بعد أن تقرر تجميدها على خلفية تعثر الحكومة في إعداد دفتر الشروط المطلوب دولياً لمساعدتها، وذلك بإقرار الإصلاحات المطلوبة التي باتت أسيرة الاشتباك السياسي داخل الحكومة، أو بينها وبين المجلس النيابي.

ويقول إن ميقاتي، وإن كان لا يزال الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة، فإنه لن يغامر بما تبقى لديه من رصيد ليوافق من دون شروط على توليها من دون أن تتجاوب الكتل النيابية مع شروطه ليخوض مجدداً مغامرة الإنقاذ من دون الالتفات إلى دور عون، وما إذا كان سيفرض شروطه لتعويم وريثه السياسي جبران باسيل، رغم أنه يدرك أنه لم تعد لديه أوراق سياسية ضاغطة وهو يستعد لمغادرة القصر الجمهوري، إلا إذا استحضر مجدداً حروب الإلغاء والتحرير التي كانت وراء إبعاده إلى فرنسا أثناء توليه رئاسة الحكومة العسكرية.

لذلك فإن عون قبل إنجاز الاستحقاق النيابي هو غيره اليوم، ولم تعد لديه القدرة للاستقواء بورقة الانتخابات النيابية لقاء إفراجه عنها بعد أن واجه إصراراً من المجتمع الدولي على إنجازها في موعدها، كما أن «حزب الله» وإن كان لا يزال في حاجة إلى الغطاء المسيحي لسلاحه، فإنه لن يستخدم ما لديه من فائض للقوة لتعطيل تشكيل الحكومة لأنه سيصطدم بموقف فرنسي متشدد مع انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية.

وعليه يبقى السؤال: هل يستطيع عون تعطيل الجهود لتشكيل حكومة جديدة؟ وماذا سيقول للبابا فرنسيس في زيارته المقررة للبنان في 12 و13 حزيران المقبل، ومن خلاله للمجتمع الدولي بعد أن أيقن أن لا حظوظ لإيصال صهره إلى رئاسة الجمهورية؟ وكيف سيرد «حزب الله» فيما يتردد بأن قوى المعارضة أكانت تقليدية أو تغييرية لن توفر الغطاء لتشكيل حكومة بأي ثمن، وإن كان «حزب الله» سيواجه إحراجاً في حال أن الحكومة جاءت على قياسه، وأن ميقاتي ليس في وارد استنساخ حكومة تشبه الحالية، وإنما بوجوه جديدة، حتى لو أطلق عليها حكومة وحدة وطنية هي أقرب إلى حكومة تعطيل وطنية؟ وبالتالي فإن ميقاتي تمكن من تدوير الزوايا لمرة واحدة ولن يكررها حتماً!


المصدر: صحيفة الشرق الأوسط