
افادت معلومات “النشرة” بان “عصابة قامت وفي وضح النهار اليوم بسرقة شاب بعد ضربه على رأسه بألة حادة في نفق شاتيلا، وقد تم نقله الى احدى مستشفيات المنطقة”.

افادت معلومات “النشرة” بان “عصابة قامت وفي وضح النهار اليوم بسرقة شاب بعد ضربه على رأسه بألة حادة في نفق شاتيلا، وقد تم نقله الى احدى مستشفيات المنطقة”.

أعلنت “مؤسسة كهرباء لبنان” في بيان، أنه “في سبيل المساهمة في انجاح العملية الانتخابية وفي إطار التحضيرات لمواكبة الانتخابات النيابية المرتقبة خلال شهر أيار الحالي عن البدء بتأمين تغذية كهربائية على مدار الساعة لمبنى وزارة الخارجية والمغتربين الكائن في وسط بيروت اعتبارا من تاريخ 05/05/2022 ولغاية 09/05/2022 ضمنا، وذلك تأمينا لخدمة النقل المباشر لمواكبة عملية الاقتراع في الخارج.
وكذلك، باشرت المؤسسة بتأمين التيار الكهربائي لمراكز لجان القيد الصغرى والكبرى البالغ عددها 26 مركزا في المحافظات كافة وذلك وفقًا للآلية المتفق عليها مع وزارة الداخلية والبلديات من تاريخ 05/05/2022 ولغاية 14/05/2022 ضمنا بمعدل 14 ساعة يوميا، على أن يصار إلى تأمين تغذية كهربائية مستدامة (24/24) لهذه المراكز يوم الانتخاب أي الأحد الواقع فيه 15/05/2022 ويوم الاثنين الذي يليه في 16/05/2022.”
وأضاف البيان: “تجدر الإشارة إلى أن هذه التغذية بالتيار الكهربائي ستشمل الأحياء والأبنية السكنية المجاورة لمراكز لجان القيد هذه بسبب عدم القدرة من الناحية الفنية على حصر التغذية بهذه المراكز فقط، وبالتالي فإن هذا الأمر قد يؤثر سلبا على التغذية الكهربائية التي توفرها حاليا المؤسسة في باقي المناطق اللبنانية وذلك لغاية 16/05/2022.”
وتابع: “كما لا بد من الإشارة إلى الصعوبات الفنية والنقدية والمالية التي تواجهها المؤسسة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي تؤدي إلى قدرة إنتاجية محدودة (حوالي 450 ميغاوات) التي تؤثر سلبا على ثبات واستقرار الشبكة وتعرض الشبكة الكهربائية إلى انقطاعات عامة متكررة”.

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “حبّ الوطن من الإيمان، وأن مثيري الفتن في أي ظرف كان إنتخابياً أو غير إنتخابي بين أبناء الوطن الواحد وبين أبناء الدين الواحد مشبوهون في إنتمائهم الوطني وحتى الديني”.
وأضاف: “الفتنة وموقظوها ملعونون في كل رسالات السماء وهي، أي الفتنة، في نتائجها لا تخدم إلا مصلحة إسرائيل التي كانت وستبقى هي العدو للبنان والعرب بمسلميهم ومسيحييهم”.

أفادت مندوبة “لبنان 24” عن انزلاق سياره في مجرى نهر القاسمية في منطقة بدياس.

تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي صورة جديدة لـ للٳرهابي أحمد الاسير من داخل سجن رومية, وكانت المديرية العامة للأمن العام أوقفت الأسير في مطار رفيق الحريري الدولي، أثناء محاولته الفرار إلى مصر بجواز سفر مزور في 15 آب 2015، وكان مغيراً شكله الخارجي.


أفادت مندوبة “لبنان 24” عن اقدام مجموعة من المجهولين على احراق سجلات ومسابقات عائدة لبعض الطلاب في ثانوية “عرسال الرسمية” ما ادى الى توسع دائرة الحريق واحتراق غرفة الناظر العام في المدرسة, ووفقا لمعلومات خاصة بـ”لبنان 24″ فان منفذي الحريق هم مجموعة من التلاميذ الذين حصلوا على علامات متدنية.

تستحوذ مجموعة عائلات على ما يصطلح تسميته بـ”تجارة الموت” في الشمال. غالباً كانت تلك العائلات تمتهن الصيد، ومع بدء الحرب في سوريا ونزوح آلاف السوريين إلى لبنان وازدهار مهنة التهريب، استبدل كثيرون كارهم وتحوّلوا إلى تجارة التهريب مُهرّبين فخلقوا سوقاً وبورصة أسعار تتبدّل وتتغير دورياً باختلاف الظروف ونسبة المخاطر المحدقة بكلّ عملية، سواء كانت أمنية أو مناخية. ووفق متابعين للملف، كانت تكلفة الرحلة في البدايات تُراوح ما بين 800 إلى 1000 دولار أميركي للشخص، قبل أن تتطوّر خلال الأعوام اللاحقة وتبلغ بين 1000 إلى 1500 دولار بين عامي 2018 و2019. ومع دخول لبنان في أزمته الاقتصادية، اتجهت الأسعار صعوداً لتُراوح في عام 2022 ما بين 3500 إلى 4000 دولار أميركي مهما بلغ عمر الراكب. ويتوقع متابعون أن تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع، خاصة في ظلّ اتساع رقعة الحملات الأمنية على المهرّبين من جهة، وزيادة الطلب على الهجرة غير الشرعية من جهة ثانية، سيّما من أبناء الشمال ومن السوريين، وهذا يرتّب استغلالاً واضحاً من قبل المهرّب، إلى جانب استقطاب هذه المهنة أشخاصاً جدداً ما يُهدّد بتوسّعها.
منذ عام 2019 ولغاية الشهر الرابع من عام 2022 أحصي حصول ما يقارب 78 عملية تهريب غير شرعية لمواطنين لبنانيين ونازحين سوريين ولاجئين فلسطينيين عبر البحر انطلاقاً من الشمال. وتفيد معلومات أمنية بأن هدف غالبية الرحلات كان الوصول إلى الشواطئ القبرصية، بخلاف الرحلة التي غرق مركبُها أخيراً قبالة طرابلس وكانت اعتمدت إيطاليا وجهة لها. وتشير جداول حصلت عليها “الأخبار”، إلى أنه من بين 78 عملية تهريب، تمكّنت القوى العسكرية والأمنية من ضبط 60 مركباً، فيما تمكّن ما يقارب الـ17 مركباً من تخطي المياه الإقليمية، جزء كبير منها أعيد ترحيله إلى لبنان. ومن خلال عملية تدقيق بسيطة، يتبيّن أن «تجارة الموت» تشهد تطوراً ملحوظاً ومتصاعداً، إذ شهد عام 2021 الذروة مع 37 عملية، من بينها 12 تمكّنت من تجاوز المياه الإقليمية. الوتيرة التي عاشها عام 2021 مرجّحة للارتفاع خلال العام الحالي، بحيث تظهر الأرقام أنه ولغاية نهاية شهر نيسان الجاري، بلغ عدد الرحلات المضبوطة تسعاً، فيما تشير التوقعات إلى كسر الرقم القياسي المسجَّل، والتقديرات بمعظمها باتت تقترب من مرحلة الوصول إلى رحلتين أسبوعياً! لكن ما هي الأسباب التي تُساهم في تطوّر هذه التجارة رغم مخاطرها؟
تشكل الحالة الاقتصادية، وحتى الأمنية، محفّزاً للكثيرين لخوض هذه المغامرة، غير أن ثمة عاملاً مهماً لا يمكن تخطيه يتصل بتساهل القضاء، ما يدفع إلى زيادة النشاط بدل قمعه. بحسب مصدر قضائي، يفتقد لبنان إلى القوانين الرادعة في مجال “تهريب البشر”، وقد كان هذا الموضوع في صلب مطلب العديد من الناشطين الحقوقيين كي يتم إدراج موادّ جديدة في “أصول المحاكمات الجزائية”. على الرغم من ذلك، برز إلى الواجهة قضاة يتعاطون مع القضايا المماثلة بصفة جرم، خاصة في حالات اصطحاب قاصرين، أبرزهم قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار، التي تُحال إليها قضايا تهريب الأشخاص عبر البحر. وقد استندت نصار في غالبية مذكّرات التوقيف أو الادعاءات التي أصدرتها بحق الموقوفين، إلى المادة 586 (الإتجار بالأشخاص) والتي تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاماً. وفي هذا السياق، تُشير معلومات أمنية حصلت عليها “الأخبار”، إلى أن نصار تسلّمت 20 ملف تهريب غير شرعي عبر البحر بين عامي 2020- 2021، تجاوز عدد الموقوفين في 19 ملفاً منها ما يقارب الـ50 فرداً وقد ادّعت عليهم جميعاً سنداً إلى المادة 586 عقوبات، باستثناء ملف واحد يتصل بقضية «عبّارة الموت» التي ضجّ بها لبنان عام 2020، إذ طالبت فيها بعقوبة الإعدام للمتورّطين فيها، من بينهم أ.ع. صوفان الذي ألقيَ عليه القبض أخيراً بعدما كان متوارياً، قبل أن يُبادر القضاء لاحقاً إلى إخلاء سبيله، شأنه شأن الـ50 موقوفاً الآخرين. من بين هؤلاء م.ع. البزرباشي وشقيقاه أ.ع. البزرباشي وع.ع. البزرباشي، ج. حبيب وشقيقه م.س.حبيب، أ. السبسبي وشقيقه ع. السبسبي، ط. بهلوان وأشقاؤه من بينهم س. بهلوان، بالإضافة إلى د. إواظة وشقيقيه ع. إواظة وح. إواظة وهي من العائلات المشهورة بالتهريب في طرابلس، ومعهم أ.و. المسلماني وآخرون من آل العبدالله. لكنّ الاسم الذي يُثير الانتباه، يعود إلى نقيب الصيادين في شمال لبنان م. أنوس.
ووفق معلومات “الأخبار”، أوقف أنوس عام 2021 ثم أُخليَ سبيله في ملف يعود إلى خلاف وقع بينه وبين ر. الدندشي (المسؤول عن شراء المركب الذي غرق أخيراً قبالة طرابلس) وشقيقه ع. الدندشي على خلفية عملية تهريب غير شرعية. وفي المعلومات أن آل الدندشي الذين انضموا إلى «كار التهريب» حديثاً، كان أحدهم قائداً لأحد محاور طرابلس إبان المواجهات التي شهدتها المدينة بين عامي 2011 و2014. وكان الشقيقان الدندشي، وفق معلومات “الأخبار”، قد أوقفا أواخر عام 2021 ثم تُركا بسند إقامة على خلفية إبحارهما بقارب يُدعى “إسكندر الكبير” وعلى متنه حوالي 96 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال. وتشير النشرة الأمنية إلى أن المركب تمّت مطاردته من قبل دورية تابعة للقوات البحرية من دون أن يمتثل لينجح بتجاوز المياه الإقليمية، لكنه عاد وأطلق لاحقاً نداء استغاثة لتتوجه دورية وتعمل على إنقاذ من عليه بعدما كاد المركب يغرق. جميع هؤلاء المذكورة أسماؤهم أعلاه يشكلون “عصابات أشرار” لتهريب الأشخاص لقاء مبالغ مالية بالفريش دولار، يتم تأمينها من قبل المهاجرين من خلال بيع أو رهن ممتلكاتهم.
لكن ما هي الأسباب التي تدفع بالقضاء عادةً إلى إصدار إخلاءات سبيل بحق الموقوفين المتورّطين والتساهل معهم بدل إدانتهم؟
القضية متشعّبة، تمتزج بين السياسي والقانوني. فمعظم الناشطين في أعمال التهريب محسوبون على شخصيات سياسية في طرابلس تحديداً. في الإطار القانوني وفي غالبية الأحيان يأتي التبرير بأن القاضي يفتقد إلى عناصر إدانة مسنودة إلى موادّ واضحة، بسبب عيب في المواد التي تحتاج إلى تعديلات، إلى جانب عدم وجود رغبة لدى القضاة في معظم الأحيان بالاجتهاد، خاصة أن معظم الموقوفين ينفون عادة تهمة “تهريب الأشخاص” ويتذرّعون بالهرب لأسباب اقتصادية بدليل اصطحابهم قاصرين. والهرب في مطلق الأحوال قضية لا يعاقب عليها القانون مع لفت النظر إلى أنه يُمكن إنزال عقوبات في حالة اصطحاب القاصرين. هذه الجزئية الصغيرة، يتم استغلالها بشكل واضح من قبل المهرّبين للنفاذ من التوقيف والادعاء. لكن وبعد كارثة “مركب الموت” الأخيرة، والتأكد من أن غالبية العمليات تتم لغاية الربح وتأمين السيولة النقدية بما يتجاوز النفقات المرصودة لأي عملية مماثلة، بات يجب على القضاء إعادة النظر في ملفات التهريب من زوايا مختلفة والتشدّد أكثر.
تستأنف التحقيقات التي تتولاها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني في قضية غرق المركب الذي يحمل مهاجرين قبالة طرابلس بعد انتهاء إجازة العيد. وأوضحت مصادر متابعة لـ»الأخبار» أنها ستتمّ بناء على مسارَيْن، الأول يقوم على استدعاء المدنيين المتهمين بشراء المركب والإعداد للرحلة وعرف منهم الشقيقان ع.الدندشي و ر.الدندشي، والثاني عسكري، إذ من المرتقب أن يتم استدعاء الضابط المسؤول عن الخفارة التي لاحقت المركب إضافة إلى عسكريين كانوا على متنها ومتن الزورق الذي أبحر لمؤازرتها.
أما قبطان المركب، أ.ج (سوري الجنسية)، الذي كان قد استدعي غداة الحادثة فقد تم الاستماع إليه قبل أن تصدر إشارة بتركه رهن التحقيق.
ولفتت المصادر إلى أن المركب لا يزال تحت المياه، وما يعوّق تعويمه وجوده على عمق يبلغ 470 متراً تقريباً ما يتطلّب وسائل تقنية غير متوافرة لدى الدولة. وقدرت المصادر أن يكون المفقودون عالقين في المركب، تحديداً في الجزء السفلي منه. وعلمت “الأخبار” أن جهات مدنية أبدت استعدادها للمساعدة في تعويم المركب من دون أن يرد أي طلب رسمي من قبلها بعد.
Al Akhbar

وضعت قوى سياسية لبنانية خيار تقديم طعن في انتخابات المغتربين، ضمن خياراتها لمواجهة تغيير مراكز اقتراع المغتربين “في حال ثبت أي تلاعب أو عرقلة لوصول المقترعين إلى أقلام الاقتراع”، أو “تدني نسبة التصويت بسبب فارق المسافات”، وذلك بعد خطوات قانونية عدة اتُخذت خلال الأسابيع الماضية اعتراضاً على تغيير مراكز الاقتراع.
وتنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية غداً (الجمعة) بفتح صناديق الاقتراع للمغتربين في دول تعتمد نهار الجمعة يوم عطلة نهاية الأسبوع، وهي المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، وسوريا، وسلطنة عمان، ومصر، والبحرين، والأردن، والعراق، وإيران. ويبدأ اليوم (الخميس) الصمت الانتخابي في تلك الدول، حيث بدأت مهلة حظر نشر أو بث أو توزيع جميع استطلاعات الرأي والتعليقات عليها، حسب ما يفرض قانون الانتخابات النيابية اللبنانية.
ويشكو المغتربون في بعض الدول الأوروبية، وأميركا الشمالية، وأستراليا التي تجري فيها الانتخابات الأحد المقبل، من “تبعثر أقلام الاقتراع” في مناطق لا يستطيع الناخبون الوصول إليها بسهولة، بسبب بعد المسافات، فضلاً عن استحداث آليات لتوزيع أقلام الاقتراع، وإرباك الناخبين الناتج من اضطرارهم إلى قطع مسافات طويلة؛ ما يرتب على الناخبين تخطيطاً مسبقاً وخطة انتقال من مكان الإقامة إلى مركز الاقتراع. واتُهمت وزارة الخارجية بـ”تشتيت الأصوات” عبر طريقة توزيع مراكز الاقتراع، حيث “لم تقسِّم الناخبين المغتربين وفق المراكز الأقرب إلى أماكن سكنهم كما حصل عام 2018″؛ وهو ما دفع تكتل “الجمهورية القوية” إلى طلب “حجب الثقة” عن وزير الخارجية قبل أسبوعين.
وتنظر قوى سياسية لبنانية معارضة لـ”التيار الوطني الحر” و”حزب الله” بريبة إلى تلك الإجراءات؛ خوفاً من أن تسفر عن تشتيت أصوات المغتربين وإضعاف الإقبال على الاقتراع. وقالت مصادر في ماكينات انتخابية معارضة لـ”الشرق الأوسط”، إن الصورة ستتضح بعد إجراء انتخابات المغتربين، مشيرة إلى أنه “في حال كان هناك أي تلاعب، أو اتضح أن هناك عرقلة لوصول المغتربين إلى مراكز الاقتراع بسبب إعادة توزيع المراكز، أو شكلت التعديلات مانعاً لوجيستياً ساهم في تدني نسبة التصويت، وفي حال ثبتت أي انتهاكات، فإن خيار الطعن بنتائج الانتخابات أمام المجلس الدستوري في لبنان سيكون قائماً بالتأكيد”، لافتة إلى “شبهات تترتب على وزارة الخارجية جراء تلك التعديلات”، بالنظر إلى أن المجلس الدستوري هو المحكمة التي تنظر في دستورية القوانين وتُقدّم الطعون أمامها.
وحاول حزب “القوات اللبنانية” خلال الأسابيع الماضية الحد من تأثير تلك الإجراءات الرسمية عبر أربع خطوات قام بها، حسب ما قالت مصادر “القوات” لـ”الشرق الأوسط”، تمثلت في “تقديم شكوى قانونية أمام هيئة الإشراف على الانتخابات، والدعوة إلى جلسة نيابية لحجب الثقة عن وزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وجولة ممثلي الحزب على عواصم القرار لوضعهم بصورة ما حصل”، إضافة إلى خطوة رابعة لحماية صناديق الاقتراع بعد نهاية عملية الاقتراع، لكنها لم تنجح في سد هذه الثغرة.
وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، أن عملية الاقتراع تنتهي في منتصف الليل، بينما شركة الشحن (DHL) تتسلم الصناديق في الثامنة صباحاً، وخلال هذه الفترة تُسلم الصناديق إلى القنصليات اللبنانية قبل تسليمها لشركة الشحن التي تنقلها بدورها إلى لبنان بغرض فرزها.
وأضافت “كان هناك طلب بأن توضع الصناديق بعهدة شركة خاصة تتسلمها وتسلمها بدورها لشركة الشحن، لكن هذا المقترح رُفِضَ بحجة أن لا وجود لموازنة معنية بهذا الجانب”، وهو مقترح يُرفض للمرة الثانية بعد انتخابات العام 2018. وعليه، تضغط “القوات” لأن يضطلع المندوبون بمهمة مواكبة الصناديق خلال هذه الفترة والسهر عليها “لأننا حريصون على كل صوت لبناني في الداخل والخارج بالنظر إلى أن هناك شبهات بمؤامرات على هذا المستوى.”
وفي ظل الشكوك والمخاوف من شفافية العملية الاقتراعية، تقوم قوى سياسية بحثّ الناخبين على الاقتراع بكثافة لإحباط أي مساعٍ للتشويش على التصويت أو إرباك العملية بأكملها، وهي أصوات تراهن عليها القوى السيادية والتغييرية على ضوء استطلاعات الرأي التي ترجح أصواتاً لها في الاغتراب بما يتخطى أصوات القوى الممثلة في الحكومة الآن.
وتنطلق مخاوف تلك القوى من أن هناك عملية إرباك “مقصودة” ظهرت بطريقة التسجيل “لتصعيب عملية الاقتراع وتعقيدها بهدف عدم ذهاب المغتربين إلى الانتخابات”، وعليه، جرت عملية حث المقترعين “لتسليط الضوء على الانتهاكات ودفعهم لمزيد من الإصرار على الاقتراع”، حسب ما قالت مصادر الماكينات الانتخابية المعارضة لـ”التيار الوطني الحر.”
وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية «استنفرت القاعدة الانتخابية في الخارج، وشكلت إصراراً لديها للمشاركة لقطع الطريق على محاولات التشويش ونسج المؤامرات على التغيير»، وقالت، إن الإجراءات التي اتخذت “استفزت الناس واستنفرت الاغتراب للتصويت ضدهم”.
ويبلغ عدد الناخبين في الاغتراب نحو 225 ألف ناخب، ويتوزعون على القارات الست، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية يومي الجمعة والأحد. وسجّل العدد الأكبر من الناخبين أسماءهم في أوروبا تلتها آسيا، وأميركا الشمالية، في حين تدنت النسبة في أميركا اللاتينية. ويُنظر إلى ارتفاع عدد المسجلين في المشاركة عما كان الأمر عليه في العام 2018 بأكثر من 75 ألف ناخب، على أنه دليل على الحماس والرغبة الشديدة في المشاركة في هذه العملية.
Asharq Al Awsat

أعلنت المديريـة العامـة لقوى الامـن الداخلـي أن معلومات توافرت لمكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائية عن محاولة تهريب كميّة من المواد المخدّرة مخبّأة بطريقة احترافية ومموّهة داخل لوحة خشبية مزخرفة، الى إحدى الدّول الأوروبية.
وذكرت ان “بتاريخ ٢٧-٤-٢٠٢٢، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثفة، توصّلت عناصر المكتب إلى تحديد مكان وجود الطّرد وذلك في إحدى شركات البريد، حيث تم ضبطه، وبتفتيشه عُثِرَ في داخله على /٥/ كلغ. من مادّة حشيشة الكيف.”
وأضافت أن “على الأثر، وبعد التنسيق مع مكتب مكافحة المخدّرات الإقليمي في زحلة، أُلقي القبض على أحد المتورطين في العملية، ويُدعى: – ث. ج. (مواليد عام ٢٠٠٠، سوري) الذي تبيّن أنّه مُرسِل الطّرد”, وقالت إن “التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، ولا يزال العملُ مستمراً لتوقيف جميع المتورطين.”


ISF – Internal Security Forces

أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، أنه “طالبنا أن يصبح بدل النقل اليومي 150 ألف ليرة نظراً لغلاء المحروقات، وعدم قدرة الموظفين في القطاع العام من الإستمرار”.
وأشار الأسمر في حديثٍ لـ”صوت لبنان” إلى ان” اجتماعا سيعقد مع الهيئات الاقتصادية غداً لتقرير الخطوات المقبلة، والتواصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لضمان التلازم في زيادة بدل النقل بين القطاعين الخاص والعام”.
Voix du liban vdl |93.3

أكّد القائم بأعمال السفارة اللبنانية في الكويت هادي هاشم السفير هادي هاشم أن “وزارة الخارجية والمغتربين أنجزت كل الترتيبات المتعلقة باقتراع المغتربين، موضحاً أن صناديق الاقتراع اللوائح وصلت الى البلدان المعنية.”
وشدد، في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI، على أن “الامور تستكمل كي تكون العملية الانتخابية كاملة وكل المعضلات تتم معالجتها إذا وُجدت.”
ورأى السفير هاشم أن “وزارة الخارجية تقوم بأكبر عملية لوجستية بتاريخ لبنان الحديث، مؤكداً أن عملية المراقبة ستكون شفافة”.
وأجاب رداً على إمكانية تقديم طعن بالانتخابات، أننا “نرفض اي اتهام ونعمل بامكانية بسيطة وعديد بسيط ويجب ان يكون هناك التفاف كامل حول وزارة الخارجية لانها قامت بانجاز ومن حق كل المرشحين ان يكون لديهم هواجز”, وأكّد “أننا نترك الأمر للمجلس الدستوري بحال قُدمت أي طعون”.
وأضاف ان “كان هناك تخوف من مركز قلم دبي وما تم التداول به عن أنه لن يستع لعدد المقترعين، ولكن قنصل يبذل جهده كي لا تحصل زحمة، إذ تم تأمين خيمة مكيفة ونشكر السلطات الاماراتية على المساعدة, ولفت الى “أننا نعول على وعي المواطن وعلى صبره” معتبرًا أن على الجميع أن يتحلوا بالمسؤولية.”
LBCI Lebanon

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف في درجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تهطل امطار متفرقة تشتد أحيانًا في الفترة الصباحية مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة بخاصة في المناطق الشمالية، تنحسر الأمطار تدريجيًا بدءًا من الظهر وتعود بشكل خفيف ليلاً في المناطق الشمالية.
وجاء في النشرة الاتي:
– الحال العامة: منخفض جوي متمركز فوق تركيا يؤثر على الحوض الشرقي للمتوسط اعتباراً من مساء اليوم الخميس، مما يؤدي الى طقس متقلب وماطر أحياناً مع درجات حرارة دون معدلاتها بحدود ال4 درجات ويستمر حتى بعد ظهر السبت حيث يستقر الطقس تدرجياً.
ملاحظة : معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر أيّار بين 18 و 27 درجة.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الخميس: غائم جزئياً الى غائم احيانا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض في درجات الحرارة بخاصة في المناطق الجبلية و الداخلية والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، كما تنشط الرياح وتشتدّ أحياناً شمالا وتلامس ال 70 كلم/س، تتساقط أمطار متفرقة تشتد أحياناً خلال الليل بخاصة جنوب البلاد مع حدوث برق ورعد.
الجمعة: غائم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف في درجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية، تهطل امطار متفرقة تشتد أحيانًا في الفترة الصباحية مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة بخاصة في المناطق الشمالية، تنحسر الأمطار تدريجيًا بدءًا من الظهر وتعود بشكل خفيف ليلاً في المناطق الشمالية.
السبت: غائم جزئياً دون تعديل يذكر في درجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع بشكل طفيف في المناطق الجنوبية الداخلية والجبلية، كما يتكون الضباب على المرتفعات ويتوقع هطول أمطار خفيفة متفرقة أحياناً بخاصة في المناطق الشمالية حتى الفترة المسائية، حيث تنحسر تدريجياً ويستقر الطقس.
الأحد: قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع اضافي و محدود في درجات الحرارة بخاصة على الجبال وفي الداخل، والتي تلامس معدلاتها الموسمية مع انخفاض في نسبة الرطوبة.
-الحرارة على الساحل من 18 الى 23 درجة، فوق الجبال من 9 الى 16درجة، في الداخل من 13 الى 24 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا ناشطة أحيانًا، سرعتها بين 25و 40 كلم/س، تشتدّ أحياناً بخاصة شمال البلاد لتصل الى 70 كلم/س.
-الانقشاع: متوسط يسوء أحيانًا بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة وتشكّل الضباب بدءًا من مستويات منخفضة.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 80%.
– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج، حرارة سطح الماء: 21 درجة.
– الضغط الجوي: 759 ملم زئبق
– ساعة شروق الشمس: 5,46
– ساعة غروب الشمس: 19,24
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.