اشار رئيس حزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط الى أنه “بئس الذين يريدون مصادرة القرار الوطني اللبناني المستقل لصالح محور الممانعة والتزوير في كل موقع من الجبل إلى الجنوب”.
وقال جنبلاط من السمقانية خلال احتفال لمؤسسة “العرفان”: “اليوم على مشارف اغتيال جديد عبر الانتخابات، أتوجّه إلى العمائم البيضاء بأن نردّ الهجمة سويّاً كما فعلتم في جبل العرب عبر صناديق الاقتراع لمنع الاختراق والتطويع ومنع التبعية والذلّ”.
واضاف: “هل لي أن أذّكر حديثي النعمة في الاستقلالِ والسيادة كيف تصدّى كمال جنبلاط وحيدا مع فصائل من الجيشِ الشعبي في بحمدون لجيشِ الاحتلال السوري ولعملائه ومخابراته الذين قتلوه لاحقاً”.
كما ختم جنبلاط: “إذا كان العمر قد أشرف على شتائه إلا أن المسيرة مستمرة، مسيرة الأجداد، مسيرة كبيرنا كمال جنبلاط، فسِرّ يا تيمور ومن حولك أهلُ العرفان والحزب والوطنيين والعرب في عمليّة التحدّي في إعلاءِ شأنِ المختارة، سرّ يا تيمور في عمليّة حماية مصالحةِ الجبل، سرّ ونحنُ معك، ولا خوفَ على المستقبلِ، فالرجالُ رجال، والمبادئُ مبادئ”.
تعرضت واجهة مسجد تركي في مدينة ميتز شرق فرنسا لأضرار طفيفة يوم الجمعة، إثر إلقاء زجاجات حارقة على المسجد.
وقال المدعي العام في ميتز، إيف بادورك، لوكالة “فرانس برس” إنه تم تكليف إدارة الأمن المحلية فتح تحقيق في ما حصل، مضيفا أنه “في هذه المرحلة، لا أدلة على الفاعلين”.
وكتب رئيس بلدية ميتز فرنسوا غروسديديه، في تغريدة: “أدين بأشد العبارات هذا العمل الناجم عن العداء للإسلام”، داعيا إلى “تجمع تضامني وسط المدينة”.
وأكد لإذاعة محلية “أنها المرة الأولى التي نشهد فيها هجوما على دار للعبادة في ميتز. لم يسبق أبدا اللجوء إلى هذه الرغبة في التدمير. إنه عمل في غاية الخطورة”.
وأفاد رضوان كيلينك أمين الجمعية التركية المشرفة على إدارة المركز الثقافي والديني الذي يضم مسجد مركز كامي، بأنه تم وضع ثلاث زجاجات مولوتوف أمام الواجهة، لكن اثنتين فقط اشتعلتا، مشددا على أن المركز “لم يتعرض أبدا” لمثل هذا الهجوم.
تعرّض موكب المرشح عن المقعد السني على لائحة “عكار أوّلاً” في دائرة الشمال الأولى كرم الضاهر، الذي كان يقوم بجولة انتخابية، على طريق فرعية بين بلدتي الشيخ زناد والعريضة في منطقة سهل عكار، إلى إطلاق نار من مجهولين فأصيبت إحدى سيارات الموكب بأعيرة نارية في حين لم يُصب أحد من ركابها بأذى.
وأحيطت الأجهزة الأمنية بما حصل وبوشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة وخلفياتها التي أثارت بلبلة في المنطقة, وأشار الضاهر إلى أنّه بخير، واضعاً “الحادثة بعهدة القضاء والقوى الأمنية التي لنا ملء الثقة بها لكشف حيثيات هذا الامر وهوية من قام بهذا الفعل المدان والمستهجن”.
أحبطت القوات المصرية، اليوم السبت، هجوما إرهابيا على إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس، فيما أسفرت المواجهة المسلحة عن مقتل ضابط و10 جنود وإصابة آخرين.
وقال المتحدث باسم القوات المصرية إن “مجموعة من العناصر التكفيرية نفذت هجوما على نقطة رفع مياه شرق القناة وتم الإشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة”.
وأضاف أن “المواجهة المسلحة أسفرت عن مقتل ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد”، مشيرا الى أنه “يتم مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة في سيناء”, وأكدت القوات المسلحة استمرار جهودها فى القضاء على الإرهاب وإقتلاع جذوره.
أعلنت سلطات جمهورية بريدنيستروفيه (ترانسنيستريا) المعلنة من جانب واحد شرقي مولدوفا وقوع هجمات جديدة على أراضيها.
وأكدت وزارة الداخلية في بيان اليوم السبت، أن أربعة انفجارات دوت مساء أمس في محيط المطار السابق قرب قرية فورونكوفو في منطقة ريبنيتسكي على مقربة من حدود أوكرانيا، كاشفة عن قنبلتين أسقطتا على الأرجح بواسطة طائرة مسيرة في الساعة الـ21.40 تقريبا ثم تكرر الهجوم بعد ساعة.
وأشار البيان إلى أن هذه القذائف خلفت حفرا عمقها نحو متر وقطرها الدائري نحو 25 سم، مضيفة أن فريق الخبراء يعمل على موقع الحادث، موضحا أن هذا الحادث سبقه هجوم آخر أسقطت فيه مقذوفتان أخريان قرب فورونكوفو مساء الخميس، مضيفا أن الهجمات لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية.
كذلك نفت وزارة الدفاع في بريدنيستروفيه صحة المزاعم عن إعلان التعبئة العامة لقوات الجيش وغيرها من التشكيلات المسلحة في الجمهورية المعلنة ذاتيا، وفقا لموقع “أخبار بريدنيستروفييه”.
تناقل بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة عن لسان مسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين خبراً مفاده بأنّ الإتصال انقطع لفترة من الوقت مع عدد من أقلام الإقتراع في الخارج بسبب ضعف الشبكة الوطنية.
إلى ذلك، أوضحت وزارة الإتصالات وهيئة أوجيرو أنهما، “كانتا تتابعان مجرى سير العملية الإنتخابية لحظة بلحظة في ما يتعلق بالجزء التقني الخاص بالإنترنت.
وفور تناقل الخبر أعلاه على وسائل الإعلام باشرت الفرق الفنية بالتحقق من الأمر علماً أنه لم يردهما تبليغ عن أي عطل. فتبيّن، وكما يظهر في المستند المرفق، أن خدمة الإنترنت فائقة السرعة والمزوّدة بها وزارة الخارجية والمغتربين عبر شبكة الألياف الضوئية لم تتوقف إطلاقاً وأنّ المشكلة التقنية التي طرأت مصدرها وزارة الخارجية والمغتربين نفسها. فاقتضى التوضيح”.
اعتبر المكتب الاعلامي في “حركة أمل” أنه “مرة جديدة تُثبت إدارة الفايسبوك انحيازها التام والمطلق إلى جانب عدم المساواة، واللاعدالة في التعاطي مع مستخدمي هذه المنصة، فرغم التزامنا في المكتب الإعلامي المركزي في حركة أمل بقواعد النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قررت إدارة الفايسبوك حذف النشيد الذي أطلقه المكتب أمس لأسباب غير معروفة، وغير واضحة، ولا يمكن تفسيرها سوى على أنها تشكل هجوماً غير مبرر على الحركة ونشاطها السياسي والإنتخابي، خاصةً أن ما جرى يتكرر في كثير من الأحيان”.
واضاف في بيان: “إن المكتب الإعلامي المركزي بالحركة يستنكر هذه التصرفات ضد الحركة وجمهورها، لا سيما أنها تأتي بالتزامن مع انتخابات المغتربين التي لم يتوفر فيها مبدأ تكافؤ الفرص لأسباب سياسية معروفة. إن هذه الهجمة على الحركة وناسها، المترافقة مع حملات إعلامية وإعلانية مدفوعة تستهدف تشويه صورة الحركة، لن تنجح بتغيير الواقع الجماهيري الذي تتكل عليه الحركة، والذي سيؤكد في استحقاق يوم غد الأحد، وبعده ١٥ أيار، وكل الإستحقاقات المقبلة أنه عصيّ على الكسر، مهما تعددت مصادر الهجوم عليه، من الداخل والخارج، ومهما صرفوا من أموال لأجل كسره. وأمل بنصره تعالى وعودة الامام الق
أعلن المكتب الإعلامي لـ”شمس الأغنية” الفنّانة نجوى كرم عدم وجود أيّة عوائق تمنع دخول كرم إلى بلدها الثاني المغرب، نافياً في اتصال مع “النهار” الأخبار التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتزعم أن كرم مُنعت من دخول المغرب، بعد أن دُعيت إلى إحياء زفافٍ لدى إحدى العائلات العريقة في مدينة “وزّان”.
وفي السياق، شكر المكتب الإعلامي باسم الفنانة كرم “السلطات المغربية التي تكنّ (كرم) لها كلّ الاحترام لمتابعتها الموضوع”.
وشرح المكتب ملابسات التعديل في برنامج الفنانة كرم، فأوضح أن تأشيرة الدخول وصلت متأخّرة جداً بسبب الإجراءات الإدارية والعطلة الرسميّة الخاصّة بعيد الفطر، في وقت عادت فيه كرم إلى لبنان، ولم يعد بالإمكان العودة إلى المغرب والمشاركة في حفل الزفاف بسبب ضيق الوقت.
وكانت أخبار انتشرت على منصّات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، لا سيما في الصحف المغربيّة، أثارت موضوع القيود المزعومة على اللبنانيين، ومنعهم من الحصول على تأشيرات دخول إلى الأراضي المغربيّة.
وكانت كرم أحيت حفل عيد الفطر في إسطنبول، لتكون أوّل فنّانة عربيّة تُحيي حفلاً جماهيرياً في قاعة مغلقة هناك منذ بداية جائحة كورونا.
سمع في اجواء مدينة صيدا بعد ظهر اليوم صوت دوي قوي مصدره الواجهة البحرية الجنوبية للمدينة تبين انه ناجم عن تفجير فوج الهندسة في الجيش لقذيفة قديمة العهد من عيار 120 ملم كانت ضمن حمولة خردة حديد كان الجيش يقوم كالمعتاد بالكشف عليها قبل تحميلها الى احدى البواخر.
بمهمّة انتخابية صريحة، أُعيد السفير السعودي وليد البخاري الى لبنان. على بعد شهر من الاستحقاق الموعود في 15 أيار المقبل، حطّت طائرة “رسول” آل سعود.
لا وقت سوى للتحريض، للتحشيد، للَملَمة ما يُمكن كي تتحقّق المواجهة مع حزب الله. الساحة “السنية” فرغت بعد تعليق سعد الحريري العمل السياسي. الوضع مُقلق بالنسبة للرياض والأوْلى سدّ “التغييب”.
عندما يتعلّق الأمر بمملكة “الخير”، يفقد أدعياء “السيادة” بصرهم، يعجزون عن تسجيل الملاحظات التي يختلقونها مع دول أخرى. لا حاجة لإطلاق عجلة التنقيب عمّا “يقترفه” البخاري أو ما يحضّره انتخابيًا. ماكينتُه انطلقت باكرًا، كيف اذًا؟
العنوان الأساسي لبرنامج السعودية الانتخابي: مواجهة المقاومة كيفما كان. لأجل ذلك، يبدو أن التعميم المُعتمد لدى الأتباع والأزلام والمرشّحين: “ما بيشبهونا”. تكرار الفكرة صباحًا ومساءً لا يُكبّد هؤلاء أيّة تكاليف، في ظلّ شحّ الريالات والدولارات.
من بوابة شهر رمضان، باشر البخاري عمليًا تحرّكه: مأدبة إفطار في مبنى السفارة السعودية في اليرزة بأطباقٍ انتخابية. جَمَعَ من يُنادى بـ”طويل العمر” ثلّةً من الشخصيات التي يُعوّل عليها في الاستحقاق المنشود. في الصورة، رئيس الوزراء الحالي نجيب ميقاتي، رئيسا الحكومة السابقان فؤاد السنيورة وتمام سلام، رئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل وميشال سليمان، النائبان وليد جنبلاط وبهية الحريري، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل.
بعد عزوف الحريري عن الساحة السياسية، أضحى جعجع رجل السعودية الأول في لبنان. دعمٌ مالي هائل للقوات اللبنانية، والهدف جليّ: دفعُها للتحالف أو ترشيحُ وجوهٍ تُحسب على أنها من المجتمع المدني حتى تصل الى مجلس النواب وتشكّل كتلة “وازنة” بوجه نواب المقاومة.
للغاية، يُردّد جعجع طيلة هذه الفترة أمام جمهوره ومن يتحالف معه معزوفة “خطر” الوقوف مع حزب الله انتخابيًا. يقول في إحدى رسائله “كل من يتحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية يتحالف مع قتلة رفيق الحريري، وقتلة ثورة 14 آذار، وصولًا إلى قتلة شهداء جريمة انفجار مرفأ بيروت”. ليس هذا فقط، “كل من يصوّت للتيار الوطني الحر وحزب الله يعني تمديدًا لأوجاعه بيده من دون منّة من أحد، والانتخابات النيابية تشكل فرصة حقيقية من أجل استبدال الأكثرية الحالية”، تمامًا كما يُردّد البخاري ويُركّز على فكرة تغيير الطبقة السياسية.
التجييش “السعودي” الانتخابي اتضح سلفًا في أروقة سفارة اليرزة. البخاري حدّد رهانه، فأسرَّ لمن حوله بتطلّعاته وتوقّعاته: السنّة جميعًا سيقترعون. للغاية، يتنقل حيث يكونون. على عجل، يتذكّر مدينة الشمس بعلبك وجامعها الأموي الكبير على أنه من أهمّ المعالم الإسلامية في لبنان، ويُقرّر توزيع جوائز قرآنية في السفارة، وتُزيح سلطات بلاده الستار عن مذكرة التفاهم الإطارية للصندوق السعودي – الفرنسي لدعم الشعب اللبناني المبرمة بين فرنسا و”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”.
توازيًا، ينشط إعلام النظام السعودي لإبراز الشخصيات الحليفة التي يركُن إليها. السنيورة هنا. تُقدّمه صحيفة “الشرق الأوسط” على أنه قطبٌ رئيسي “يسعى لحثّ المسلمين السنة على عدم الانكفاء عن المشاركة في الانتخابات”، والمقصد: “استرجاع إرادة لبنان الحرة وقرار الدولة اللبنانية الحر من حزب الله”. المنبر نفسه سُخّر للقيادي السابق في تيار “المستقبل” مصطفى علوش الذي يخوض الانتخابات لـ”عدم السماح لحزب الله بالحصول على أكثر من عدد النواب السنة المحسوبين عليه في البرلمان اليوم، على أن يكون الهدف الأساسي هو الفوز بأكبر عدد من النواب السنة الذي يدورون في فلك مواجهة الحزب”، كما صرّح لـ”الشرق الأوسط”.
المنال السعودي الواضح يختصره عنوانٌ وَرَد في الصحيفة المذكورة: “انتخابات لبنان: الارتباط بمحور المقاومة أو الإلغاء”.
على أن الغضب السعودي والتصعيد الانتخابي يُترجمان أكثر عبر صحيفة “عكاظ” التي تتهم سعد الحريري بـ”التفريط في مصالح الطائفة السنية في لبنان، وبالتنكّر في الوقت ذاته للرياض”، وتعتبر أنه “قدّم أكبر خدمة لقتلة والده وذلك بدعوة الطائفة السنيّة لمقاطعة الانتخابات لإخلاء الساحة الانتخابية لحزب الله والتيار العوني، على حساب وطنه لبنان وعلى حساب طائفته”، وتشير كذلك الى أن “الامتناع عن التصويت في الانتخابات القادمة يعني ذهاب المقاعد السنية لحلفاء حزب الله”.
أسبوعٌ يفصلنا عن “اليوم الكبير”. السعوديون وأعوانُهم يحلمون كثيرًا. كوابيسُهم ستتحقّق منتصف هذا الشهر: حزب الله راسخ ما بقيت الشمس في مدينتها.
تمكنت جرافات وزارة الأشغال العامة التابعة للمديرية الإقليمية في البقاع – مركز عيناتا، من إعادة فتح طريق عيناتا الأرز، التي كانت أغلقت أمس بسبب هطول الثلوج وحدوث انهيارات ثلجية, كما تم سحب السيارات التي كانت عالقة على الطريق.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.