
نشرت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) عبر حسابها على “تويتر”، فيديو يُظهر إشكالاً أفادت بأنّه وقع في القلم رقم 16 في النبطية خلال انتخابات الموظّفين، بسبب إدخال بعض الناخبين “بالواسطة”، ما أدى إلى تلاسن.

نشرت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي) عبر حسابها على “تويتر”، فيديو يُظهر إشكالاً أفادت بأنّه وقع في القلم رقم 16 في النبطية خلال انتخابات الموظّفين، بسبب إدخال بعض الناخبين “بالواسطة”، ما أدى إلى تلاسن.

تعرّض القاصر (حسن بكرو حسنو ١٦ عاماً) للخطف والتعذيب من قبل اشخاص للهروب من دفع اجرة نقلهم بالتوك توك، وفق ما نقلت صفحة “وينية الدولة”.
وفي التفاصيل التي أرفقتها مع فيديو للضحية، قام شخص بإستدراج حسن القاصر الذي يعمل سائق توك توك ويقيم في بلدة مجدل عنجر في البقاع الاوسط، وطلب منه ان ينقله في اكثر من مشوار، وفي المحطة الاخيرة طلب منه إيصاله الى المنزل، حينها تم استدراجه لانزاله من التوك توك، وانقضّ عليه الشخص الذي كان ينقله واشقاؤه وبدأوا بالضرب المبرح وتعذيبه بطريقة مهينة ووحشية، وربطه بشرائط بلاستيكية، تم تركه غائباً عن الوعي مدعين أنه سرق بطارية من الخردة.
على الاثر تم ادخاله المستشفى بحالة حرجة وهو غائب عن الوعي، حينها ابلغت القوى الامنية التي حضرت وباشرت بالتحقيق وتبين ان الخاطفين والمعتدين هم صلاح عبد الخالق، هارون عبد الخالق، لقمان عبد الخالق، فضل الله عبد الخالق من مجدل عنجر، دائما وفق ما نشرته صفحة “وينية الدولة”.

كشفت معلومات الـ mtv عن “حصول سجال عنيف بين وزيرَي الداخلية والخارجية في جلسة مجلس الوزراء، بحيث صدر كلام نابٍ من الوزير عبدالله بو حبيب بحق الوزير بسام مولوي، وذلك على خلفية ما جرى في حلقة الأربعاء من برنامج “صار الوقت”.
MTV Lebanon

بخلاف زميلاتها، تخطّ lbci، مساراً مختلفاً في مواكبتها للإنتخابات النيابية المقبلة, القناة التي تتمتع بازدواجية المعايير منذ قرارها بعدم نقل تصاريح السياسيين بعد انفجار المرفأ، إذ بها اليوم، تبيع هواءها لمن يدفع أكثر وتخترع حتى مساحات إضافية دعائية خدمة لهذا الغرض.
في الأيام الأخيرة قبيل الإستحقاق الإنتخابي، تشتغل القناة على قضايا أساسية تمس الناس والناخبين، مع قولبتها في التوجيه السياسي واستثمارها لمآرب انتخابية, الى جانب مساحاتها البرامجية الإنتخابية، تضع القناة ثقلها في نشرات الأخبار وتدسّ بعض السموم، على طريقتها كما دأبت في السابق.
تحمل القناة هذه الأيام، لواء مكافحة الفساد، والكشف عن مصائر أموال المودعين، على شاكلة التمهيد الذي قدمته السلسلة الوثائقية «التاريخ الذي لم يرو» (إعداد:جاد غصن)، في شباط (فبراير) الماضي للوقوف على مسببات الإنهيار الإقتصادي وعلى اللاعبين اللبنانيين في هذا الحقل.
واللافت هنا، لجوء المحطة الى دسّ «حزب الله» وأمينه العام السيد حسن نصر الله، مجدداً ضمن الزمرة السياسية الحاكمة، للإيحاء بأنه جزء من هذه المنظومة التي حكمت البلاد لأكثر من ثلاثين عاماً، ودفعّت اللبنانيين بالتالي أثمان الفساد والمحاصصة.
بعد وضعها لصورة نصر الله في الملصق الإعلاني لسلسلة «التاريخ الذي لم يرو»، ها هي تقدم على دسها مجدداً في الملصق الخاص بسلسلة «أموال المودعين ..الحقيقة المرّة»، وتضع أيضاً على قدم المساواة صورة حاكم «مصرف لبنان» رياض سلامة، الى جانب القاضية غادة عون, السلسلة التي دشنت أمس، وتنتهي في 13 الجاري، في نشرة الأخبار، أكدت في جزئها الأول على اختفاء أموال المودعين، وعلى أنّ استرجاعها بات أقرب «الى الحلم من الحقيقة».
اضافة الى عرض هذه التقارير الخاصة بأموال المودعين، أنشأت القناة شراكة مع «الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية-لا فساد»، في حملتها «عملة العمايل» التي تسلط الضوء على الدولارات العالقة في المصارف وفقدان قيمتها في السوق الحالي, التعاون بين الجمعية والقناة سيستمر الى 13 الجاري أيضاً، وفيه حمل للواء الدفاع عن أموال المودعين، عبر هاشتاغ «نحنا_مش_فرق_عملة».
واللات هنا، إصدار الجمعية مجموعة عملات ورقية وهمية، قام بتنفيذها الرسام توم يونغ، وتحمل محطات هامة من التاريخ الحديث للبنان، بدءاً من انفجار المرفأ، وليس انتهاء بطوابير المحروقات وانعدام الكهرباء في سياق استثمارها انتخابياً.

عرّى اغتيال المراسلة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الكثير من الوجوه وحتى المنصات الإعلامية التي لطالما أخفت التطبيع مع كيان الإحتلال, فقد شكل خبر استشهادها فرصة سانحة أمام الرأي العام للكشف عن هذه الوجوه والقنوات التي تقاعست حتى عن إدانة إجرام «اسرائيل» في مقتل أبو عاقلة أمام مرأى العالم.
فقد كان لافتاً حجم التغريدات التي نعت الصحافية الفلسطينية على شبكات التواصل الإجتماعي وتوريتها بالمقابل لليد المجرمة التي قامت باغتيالها، خدمة لـ«اسرائيل»، الى جانب أداء الإعلام المحلي، الذي وقع بعضه في أفخاخ التطبيع وتبنى الرواية الإسرائيلية في اغتيال أبو عاقلة, عدا أن خبر الإغتيال الذي هزّ العالم، لم تعره أهمية هذه القنوات، ووضعته في نهاية نشراتها الإخبارية، فإن بعض التقارير الإخبارية لا يمكن وصفها الا بالمخزية، وبالمطبعة.
على قناة mtv، على سبيل المثال، راحت تنقل السردية الإسرائيلية التي اتهمت «مسلحين فلسطينيين» بقتل أبو عاقلة، وأفردت مساحة لتصريحات قادة الإحتلال، يبررون فيها جريمتهم، ويدعون أن إطلاقهم للنار في مخيم «جنين» جاء «رداً على تعرض القوات الإسرائيلية لإطلاق نار عشوائي».
ومساء، ظهر أيضاً مارسيل غانم في برنامجه «صار الوقت»، ووجه تحية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكان فاقعاً تشكيكه بالرواية الفلسطينية التي تتهم بالأدلة اغتيال «اسرائيل» لأبو عاقلة قائلاً: «بغض النظر عن كل روايات ظروف استشهادها».
وعلى شاشة lbci، التي أخرّت خبرها الى نهاية النشرة، نقلت بدورها الرواية الإسرائيلية واتهامها الفلسطينيين بقتل الصحافية الشجاعة, هكذا، يدخل الإعلام اللبناني أكثر فأكثر في مستنقعات التطبيع ويسهم بالتالي في غسل عار الإحتلال وتلميع صورته

صحيح أن الرئيس سعد الحريري، بعد استعادته من أسره السعودي في تشرين الثاني 2017، لم «يبق البحصة» كاملة، محتفظاً حتى الآن بـ «تفاصيل الرواية الحقيقية لغدر سمير جعجع به»، لكنه لم «يبلعها» كلها. سرّب الحريري بعض أسرار هذا الغدر، وفي أحيان كثيرة وجّه الاتهام بشكل علني، تاركاً العنان لجمهوره وبعض المسؤولين في التيار في الهجوم. اللسعة القواتية لا تزال آثارها حاضرة، وترجمتها رفض سنيّ لدعم لوائح القوات في الانتخابات أو التصويت لمرشحين قواتيين، رغمَ كل الدعم السعودي لجعجع.
ومع أن تحريض القوات اللبنانية على الحريري لدى السعوديين خرج إلى العلن بعد التسوية الرئاسية مع العماد ميشال عون، إلا أن «كتابة التقارير» كانت سابقة لذلك، وتعود إلى المرحلة التي كان فيها الملف اللبناني في يد بندر بن سلطان حتى عام 2014 (عندما كانَ رئيساً للاستخبارات السعودية). واستمر التحريض بوتيرة أعلى، لاحقاً، في ظل قيادة خالد الحميدان لجهاز الاستخبارات السعودي مع بدء «عصر» محمد بن سلمان. وهو ما يؤكّده مضمون وثائق خاصة حول علاقة التنسيق بينَ القوات والاستخبارات السعودية (خلال ولاية بندر خصوصاً)، والتي كانَ يديرها عن معراب النائب بيار بو عاصي عندما كانَ يتولّى مسؤولية مكتب القوات في باريس. في هذا المكتب، كانت تعقد اللقاءات التنسيقية بينَ الطرفين بإشراف بو عاصي ومساعده زياد لحد، ورحاب مسعود، الموظف «المقرب جداً» من الأمير بندر.
السنيورة مدقق حسابات وبخيل:
بعد قرار ولي العهد محمد بن سلمان إقصاء الحريري عن المشهد السياسي في لبنان وإجباره على عدم الترشح للانتخابات النيابية، بدأ الحديث عن «حالة فوضى وتشتت» في الطائفة السنية، وتزايدت الدعوات المُطالبة بمقاطعة الانتخابات، خصوصاً من جمهور المستقبل. الانكفاء السني وتداعياته السلبية على وضعية بعض مرشحي القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، دفعت معراب إلى مطالبة الرياض بتكليف الرئيس فؤاد السنيورة العمل على ملء الفراغ الذي خلّفه غياب الحريري. لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال مع رفض قسم وازن من جمهور تيار المستقبل ومن قيادييه التعامل مع السنيورة.
الأداء السعودي التدميري للواقع السني في لبنان (الذي يساهم فيه بشكل كبير السفير السعودي في بيروت وليد البخاري)، استفزّ قيادات سعودية كانت معنية في فترات سابقة بالشأن اللبناني، من بينها الفريق التابع لبندر بن سلطان، وعلى رأسه رحاب مسعود. ويحمّل هؤلاء جعجع مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الطائفة السنية في لبنان بفعل تحريضه المستمر على الحريري بسبب رفض الأخير الصدام مع حزب الله وإقحام السنّة في محرقة. أوساط قريبة من مسعود كشفت عن بعض مضامين التحريض الذي مارسه جعجع ضد الحريري، ولم تسلَم منه قيادات أخرى في 14 آذار كانت تُعتبر حليفة للقوات، مثل حزب الكتائب وبعض الشخصيات المسيحية المستقلة.
لم تترك القوات، في إطار تحريضها على الحريري، صفة تضرب صورته إلا وأدرجتها في رسائلها. بحسب مضمون رسائل اطلعت «الأخبار» على بعضها، يتمتّع الحريري، في رأي القوات، بـ«حضور شعبي وإعلامي جيد لدى الطائفة السنية، لكنه يفتقِد الحس السياسي والرؤية الاستراتيجية، كما يفتقِر لمعرفة كيفية إدارة أي مواجهة. ولا تنسجِم خطواته في أغلب الأحيان مع الأهداف التي يريد بلوغها».
ومن ضمن ما نقلته الرسائل القواتية التحريضية أن الحريري «لا يتمتّع بشخصية قوية وقدراته التنظيمية محدودة، فضلاً عن تأثّره بالمحيطين به وحتى بعض مرافقيه، وتنقصه صفات القيادة الحقيقية». وفي السنوات الأخيرة، «فقد الحريري الكثير من مصداقيته في الدول الغربية، حيث لم يثبُت فعالية أثناء تولّيه رئاسة الحكومة لأن قدرته على التركيز والعمل الجدي محدودة، وثقافته الفكرية والسياسية ضعيفة».
التحريض القواتي، وإن كانَ موجهاً على الحريري بشكل كبير، لم يستثن قيادات أخرى في 14 آذار. التقارير التي أرسلت إلى «المشغّل» السعودي طاولت الرئيس السنيورة الذي تعتبره القوات «أكثر صلابة وثباتاً من الحريري، لكن تنقصه صفات القيادة الحقيقية». وهو، إضافة إلى أنه «بخيل، تطغى عليه صفة مدقّق الحسابات. ليسَ شفافاً ولا يُعبّر عن آرائه العميقة. يصلح أن يكون ضمن فريق عمل لا أكثر إذ لا امتداد شعبياً له».
ومن بين الوشايات القواتية، واحدة تناولت العلاقة بين الحريري والسنيورة، جاء فيها أنه «بعدَ استشهاد رفيق الحريري، بدأ صراع بينَ الرجلين بقيَ صامتاً. وقد بدأ الصراع إثر اختيار السنيورة لترؤس أول حكومة بعد ثورة الأرز، ما جعل الحريري والفريق المحيط به يتخوفان من احتلال السنيورة للواجهة السياسية. ومنذ عام 2005 كانَ هدف جماعة الحريري احتواء السنيورة في دور محدد. فعند تسلّم الحريري رئاسة الحكومة قام بتبديل الكثير من كبار الموظفين في السراي الحكومي، لأنهم من فريق السنيورة».
وبحسب رسائل التحريض القواتية «احتدم الصراع لاحقاً بسبب بعد الحريري عن الساحة الداخلية وبقاء السنيورة في الداخل، ما جعله (السنيورة) نقطة استقطاب لكل العلاقات والاتصالات السياسية، بالتالي تخوّف الحريري من أن يتحوّل السنيورة إلى رقم صعب في معادلة تيار المستقبل الداخلية، لذا كانَ يعمد إلى ضرب عرض الحائط بكل ما كان يفعله السنيورة في الداخل للقول بأنه هو صاحب القرار».
الكتائب يشبِه قطر:
شبّهت الرسائل القواتية دور حزب «الكتائب» بـ «دور دولة قطر في مجلس التعاون الخليجي، حيث الهمّ الأساسي هو التمايز عن بقية المكونات». إضافة إلى ذلك «يعيش آل الجميل همّ إعادة أمجاد الماضي رغم أنهم بعيدون كل البعد عنها. فالدور الذي يطمحون إليه أكبر بكثير من إمكانات أمين وسامي الجميل الفردية أو الشعبية». وتقول الرسائل إن «الرئيس أمين الجميل مر عليه الزمن، ولا يُمكِن أن يلعب دوراً فعلياً في المستقبل، وتطغى عليه المصلحة الآنية المباشرة»، وأن الجميل الأب كما السنيورة «بخيل، وهذا كلّفه السقوط في الانتخابات النيابية عام 2007».
وذكّرت «القوات» بـ «عهد الجميل الفاشل، إذ كادت أن تنتهي الجمهورية مع انتهاء عهده»، متهمة إياه بأنه «قصير النظر إلى حدّ تسليم السلطة لميشال عون عام 1988», وصفت رسائل القوات للرياض الحريري بأنه يتأثر بالمحيطين به وحتى بعض مرافقيه ويفتقد صفات القيادة الحقيقية
رغم ذلك، قد تُعتبر الوشاية القواتية بأمين الجميل «أرحمَ» من تلكَ الخاصة بنجله سامي الذي وُصف بأنه «نسخة مشوهة من والده وعمه بشير، ويعاني مشاكل نفسية وشخصية عميقة جداً». ومع أن «ثقافته السياسية والقانونية كما مقاربته الإعلامية جيدة»، لكن «الخلفية الأساسية لمواقفه هي التمايز عن الآخرين ما يجعل التعامل معه في غاية الصعوبة، لأن مواقفه لا تنبع من مبادئ ورؤية بل تهدف للتمايز وهذا ما يفسر علاقته بوالده وبالقوات».
إلى ذلك، تولّت الرسائل القواتية تصنيف عدد من قيادات 14 آذار. من بين هؤلاء نائب رئيس مجلس النواب السابق فريد مكاري الذي وصفته بأنه «محسوب على تيار المستقبل»، وميشال فرعون «المقسوم بين القوات والمستقبل»، إضافة إلى بطرس حرب ودوري شمعون وميشال معوض الذين «يدورون في فلك المستقبل وهم أقرب إلى سعد الحريري».

أكد السفير السعودي وليد بخاري، من دار الفتوى، أننا “نثمّن عاليًا الجهود المبذولة لنشر ثقافة الاعتدال والوسطية التي تمتاز بها دار الفتوى وعلماؤها الذين يرسخون هذه المفاهيم على صعيد الوطن وخصوصاً في عيشهم المشترك”.

طلب رئيس الجمهورية ميشال عون من وزراء العدل والدفاع والداخلية، التشديد على ضرورة ضبط الراشي والمرتشي خلال فترة الانتخابات وتكليف أجهزة المخابرات في القوى العسكرية والأمنية المساعدة في هذا الأمر خصوصاً بعد توافر المعلومات عن حصول صرف أموال بطريقة غير شرعية.
كما طلب من وزيري الدفاع والداخلية ضبط الوضع الأمني في مراكز الإقتراع ومحيطها لمنع القيام بأيّ أعمال شغب تؤدّي إلى تعكير أجواء العملية الانتخابية, وشدّد عون على أنّ سلامة مراكز الإقتراع أساسية لتسهيل إجراء الإنتخابات.

أعلن مجلس الوزراء السماح للناخبين الذين انتهت صلاحية جواز سفرهم تجديده مقابل 200 ألف ليرة من أجل الاقتراع في يوم الانتخابات العامة.
وعلى الاثر، تواصلت الجمعية اللبنانية من اجل ديموقراطية الانتخابات “لادي” مع وزارة الداخلية للسؤال حول مكان تجديد جواز السفر، وأعلنت الوزارة أنّ التجديد يتم داخل مركز الاقتراع الخاص بالناخب وليس في مراكز الأمن العام.

تفقّد رئيس بعثة جامعة الدول العربية للاشراف على الانتخابات في لبنان، السفير احمد رشيد خطابي، على رأس وفد من الجامعة، مركز فوج اطفاء بيروت في الكرنتينا، حيث تجرى انتخابات الموظفين المولجين لتأمين انجاز العملية الانتخابية الاحد المقبل.

نشرت الجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات “لادي” فيديو عبر “تويتر”، لاشكال وقع في مركز سراي الهرمل، قلم رقم 5، بين ناخبين، وذلك بسبب أحقية الدخول.

أشار سفير الكويت في لبنان عبدالعال القناعي، خلال زيارته دار الفتوى، إلى أننا “شددنا على دور هذا الصرح الجامع لكل الشعب اللبناني وعلى دور مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ومواقفه الوطنية والمعتدلة التي تدعو إلى لم الصفوف”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.