«البندورة» مقطوعة.. فـ ما السبب؟

أشار نقيب مزارعي البقاع إبراهيم ترشيشي إلى أنّ “الأسبوع الفائت كان قاسياً بالنسبة لسعر البندورة لأنّ المزارعين زرعوا البندورة 3 مرات والتي تحتاج بدورها إلى 75 يوماً حتّى تنضج لذلك حصل انقطاع في الأسواق”.

وفي حديث إذاعي، أعلن ترشيشي أنّ “سعر البندورة بالجملة انخفض ولكن هناك محال تبيع بالمفرق، لديها جشع وتبيع بهامش ربح أكثر من 50%، وهناك خضار أخرى انخفض سعرها حالياً”.

بالفيديو – بعد أن طعنها حتى الموت بـ«الشياح».. «هادي»: «الشيطان قتل أمي فـ يُريد قتلي»

بعد أن قتل الشاب هادي ابراهيم سليم والدته في منطقة الشياح – شارع المصبغة، في التاسع من الشهر الحالي، حيث طعنها خلال أدائها الصلاة بـ٧ طعنات بسكين، انتشر فيديو مسرب من التحقيق معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول هادي في الفيديو ان “الشيطان قتلها ويريد قتلي وهو متآمر عليّ وعلى الجميع… وأنا أطالب بحقي… والدم مهدور عندي… ولو أردت أن أقتل أمي لكان لدي 100 طريقة أخرى… وأنا أحارب لأنني أقول كلمة الله والله يريدنا أن نتوحد”.

«إقتراع الموظفين».. رصّد مخالفة خطرة

كشفت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات – لادي، عن أنه في أغلب مراكز الاقتراع “عمدت هيئة القلم إلى إزالة الرقم التسلسلي عن قسائم الاقتراع الرسمية مما يعرض سرية الاقتراع للخرق”, وأعلنت “لادي” انها تواصلت مع وزارة الداخلية والبلديات بسام مولوي، وشدّدت على أن تصدر تعميماً بهذا الصدد.

«سندويشات» لـ «الإنتخابات»

طلب مرشحٌ للإنتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى تأمين ٢٥ ألف ساندويش يوم الأحد لتوزيعها على المندوبين والمواطنين على مدار اليوم منذ فتح الصناديق صباحا حتى إنجاز الفرز ليلا.

«حزب» كبير «يُسعر»

أبلغ حزب كبير جداً مناصريه بتسعيرة أسعار الانتقال الى مراكز الاقتراع معتبراً ان كل ما يقل عن 80 كلم هو مليون ليرة بينما من 81 كلم وما فوق فبدل الانتقال هو 1.5 مليون ليرة.

«مولوي»: التحضيرات لـ إنجاز الإستحقاق الإنتخابي يوم الأحد المقبل إكتملت

مولوي من دار الفتوي: الإنتخابات النيابية ستحصل في موعدها

أعلن وزير الداخلية بسام المولوي أن التحضيرات لإنجاز الإستحقاق الإنتخابي يوم الأحد المقبل إكتملت وإنتهت الترتيبات اللوجيستية من تأمين المحروقات والكهرباء لمراكز الإقتراع،

موضحاً أنّه جرى وضع خطة أمنية بالإتّفاق مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل توزيع المهام والصلاحيات حيث أنّ هناك قرابة خمسة وأربعين ألف جندي من الجيش سيؤّمنون الإنتخابات إضافة إلى نحو عشرين ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي وقرابة أربعةِ آلاف من الأمن العام وثلاثة آلاف من أمن الدولة.

«بهية الحريري» غادرت قبل الإنتخابات: إنتخبوا سعد فـ النقيب ضد البزري فـ الزعتري

آمال خليل – الأخبار

غادرت النائبة بهية الحريري إلى أبو ظبي في زيارة خاصة تستمر لأيام، حيث ستتابع من مقر إقامة ابن شقيقها سعد الحريري مجريات الانتخابات النيابية الأحد المقبل. غياب «الست بهية» عن صيدا في مناسبة كهذه سابقة في تاريخها، إذ لم تغب عن الانتخابات النيابية والبلدية في صيدا منذ عام 1992، وكانت طوال 20 عاماً صاحبة كلمة رئيسية في كل الاستحقاقات في المدينة.


مقربون من الحريري قالوا إنها «فضلت السفر تجنباً للإحراج والتزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري بالاعتكاف السياسي», مع ذلك، يبقى تأثيرها قائماً. بحسب المصادر نفسها، أوصت «الست» من يرغب من مناصريها بالاقتراع بـ«التصويت للمرشحين أسامة سعد ويوسف النقيب، لعدم رغبتها في إعادة فتح البيت السياسي لآل البزري واستحداث بيت سياسي جديد بين العائلات الصيداوية النافذة، عبر المرشح نبيل الزعتري».

إلا أن توصيات الحريري لا يمكنها حسم النتيجة في دائرة صيدا – جزين المعقدة بسبب طبيعة التحالفات والخلافات المستجدة, أكثر من يعي ذلك التعقيد، النقيب نفسه الذي ترشح باسم «أجواء» تيار المستقبل ومناصري آل الحريري, إذ يحاول التخفيف من تداعيات تحالفه الانتخابي مع القوات اللبنانية بعقد تفاهمات صيداوية وتبنّي خطاب مذهبي لشد العصب.

وهو توصّل أخيراً إلى تفاهم مع قيادة الجماعة الإسلامية في صيدا بتجيير أصواتها له مقابل «وعود من رعاة لائحة النقيب – القوات، الرئيس فؤاد السنيورة والسفارة السعودية، بحصة مالية من الصندوق السعودي – الفرنسي ودعم مرشحي الجماعة في انتخابات بلدية صيدا وجمعية المقاصد الإسلامية».

علماً أن مرشح الجماعة في انتخابات 2018، بسام حمود، نال 3200 صوت من الجماعة، ومن إسلاميين قد لا تمون عليهم هذه المرة, إلى ذلك، لم يبرم النقيب تفاهماً حاسماً مع المجنسين من الفلسطينيين والعرب والعشائر، علماً أن معظم هؤلاء كانوا يصوتون للحريري، وأن بعضهم أعلن نيته الاقتراع لسعد أو البزري، لا سيما المحسوبين على حركة فتح.