بعد التداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخبر يزعم أن “القرار صدر” باعطاء الصوت التفضيلي للنائب ادي معلوف، أكدت مصادر قيادة التيار أن لا ايعاز صدر او سيصدر بهذا الخصوص، وأن كلام رئيس التيار كان واضحاً عبر الـOTV أمس بتأكيده ان أصوات التيار في المتن ستذهب بالتساوي لجميع المرشحين بلا تفضيل لأي مرشح على الآخر، وان الهدف الفوز بثلاثة نواب, ودعت المصادر الى التنبّه من حملات الدس والتشويش الهادفة الى ضرب لائحة التيار واسقاطها لمصلحة لوائح أخرى.
قبل ساعات من انطلاق الانتخابات النيابية، تتكشّف اعترافات بالصوت والصورة عن الدور الأميركي في تسريع حصول الانهيار المالي في لبنان، والأخطر، حجم التعويل الذي كان لدى واشنطن، في مرحلة ما، على مجموعات 17 تشرين، سعياً إلى إضعاف حزب الله وحلفائه. هذه الاعترافات لم يكشف عنها مقرّبون من دوروثي شيا ولا وسائل إعلاميّة نقلاً عن مصدر أميركي، بل أتت على لسان ديفيد شينكر، الأب الروحي لمشروع الاستثمار الأميركي في مجموعات «الثورة» والتغيير بعد 17 تشرين الأول 2019.
عقد أمس الجمعة «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» ندوة عبر تطبيق «Zoom» حملت عنوان «ديناميات حزب الله والشيعة وانتخابات لبنان: التحدّيات والفرص والتداعيات السياسية». أدار الندوة مدير المعهد روبرت ساتلوف، وشارك فيها كل من حنين غدار الباحثة في المعهد، وبشار حيدر أستاذ الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى جانب ديفيد شينكر، الباحث العائد إلى «معهد واشنطن» منذ كانون الثاني 2021، بعدما شغل لعامين منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى. تناوب المشاركون على الحديث في الندوة التي استمرّت لحوالي ساعة و20 دقيقة، قدّم خلالها كل من حيدر وغدار رؤيتَيهما عن بيئة حزب الله وما ستحمله الانتخابات من نتائج متوقّعة. مداخلتا الاثنين لم تخلُوَا من التذلّل للرجل الأبيض (الصهيوني)، الذي اضطُرّ في نهاية الندوة إلى أن يُسكِتَهما ليتحدّث الأشكنازي شينكر.
في مداخلته، بدأ شينكر باستعراض أداء إدارات الرئيس جورج بوش الابن ثم باراك أوباما، وصولاً إلى دونالد ترامب، معتبراً أنّ الأول كان الأكثر استعداداً لـ«استغلال الفرص الحيوية ضد حزب الله» عندما انحازت إدارته لأجندة فريق 14 آذار بعد اغتيال رفيق الحريري في عام 2005. لكن شينكر اتّهم إدارة أوباما بأنّها «ألغت برامج في لبنان كانت قائمة مع شخصيات شيعية مناهضة لحزب الله، الأمر الذي جعل الضغوط على حزب الله تتلاشى»، وقال إن أوباما فعل ذلك بحجة التوجّه حينها للتوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران. ثم ادّعى الدبلوماسي الأميركي السابق بأنّ إدارة ترامب «كانت تملك استراتيجية متعدّدة الأوجه»، متحدّثاً عن «أنشطة عديدة». أوّلاً والأهم، بحسب شينكر، محاولة «منع حصول المنظّمة (حزب الله) على المداخيل المالية».
في هذه النقطة بالتحديد، يكشف شينكر، للمرة الأولى، وبصوته مباشرة، عن دور إدارة ترامب في تسريع حصول الانهيار المالي في لبنان عندما قال بالحرف (ضاحكاً بطريقة شامتة): «فرضنا عقوبات على مؤسسات حزب الله المالية، كبنك الجمّال. وكنّا حريصين على مزامنة ذلك مباشرة بعد قيام وكالة موديز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف لبنان، وفي اليوم التالي أعلنّا فرض العقوبات على بنك الجمّال، لكن كنّا نحن من يقف خلف قرار خفض تصنيف لبنان الائتماني».
اعترافات شينكر طالت الكشف عن بعض تفاصيل مشروع الاستثمار في «المجتمع المدني»، فهو أقرّ بأنّ واشنطن كانت تبحث عن «الفرص السياسية»، وهي رأت أنّ «هناك فرصة لهزيمة حزب الله كما في الانتخابات البلدية (2016)». وهنا استشهد ديفيد، الدبلوماسي الأميركي السابق، بحالة «بيروت مدينتي» خلال الانتخابات البلدية، وقال إنّهم أرادوا «البناء على هذه التجربة». لكن شينكر ادّعى بأنّ التوقّعات كانت متواضعة منذ البداية، وأضاف: «كنّا نؤكّد أنّ هذه المنظّمة (حزب الله) ليست غير قابلة للهزيمة».
لست متفائلاً بنتائج الانتخابات وأدعو الإدارة إلى عدم الرهان على تغيير في لبنان
وعن الاستثمار بخلق «قوى بديلة»، قال شينكر «زرعنا رجال أعمال شيعة، وخلال توليَّ منصبي كمساعد لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى سافرت إلى لبنان مرتين أو ثلاث مرات، وفي كل المناسبات عقدتُ لقاء علانية على العشاء مع رجال أعمال شيعة معارضين لحزب الله». ومدح شينكر «الصحافيين الشيعة المعارضين لحزب الله»، مسمّياً موقع «جنوبية»، الذي قال إنّه كان يلتقيهم باستمرار ويعوّل عليهم. يكشف شينكر هنا أن «الفكرة كانت تتلخّص في الترويج لفرص اقتصادية للمناطق الشيعية، للمساعدة على إضعاف اعتماد هذه المناطق على حزب الله». ووصف شينكر العمل بأنّه كان «بجهد» لتحقيق الأهداف، معتبراً أنّ «بعض التقدّم أُحرِز كبداية، ولكن لأسباب عديدة ومنها انفجار المرفأ لم تُستَكمَل الجهود».
يُذكَر أنّ أهم عشاء كان قد جمع شينكر برجال الأعمال والشخصيات الشيعية المعارِضة حصل في 10 أيلول 2019 في منزل «م. ن.»، قبل خمسة أسابيع من اندلاع تظاهرات 17 تشرين. وبحسب شينكر، فإن كل هذه اللقاءات والمآدب مع رجال الأعمال الشيعة كانت تجري بترتيب من لقمان سليم، الذي كشف بأنّ «الخارجية الأميركية أرسلت له قبل 8 سنوات تحذيراً بأنّه معرَّض للاغتيال».
وعن توقّعاته للنتائج التي ستفرزها الانتخابات النيابية، قال شينكر إنّه «على الرغم من الاحتجاجات التي حصلت عام 2019، والسخط الشعبي المتّسع في لبنان، لا أرى أنّ الانتخابات ستغيّر الوضع بشكل دراماتيكي». وعرّج الدبلوماسي الأميركي السابق على مسألة الهجوم على التيار الوطني الحر و«تصويره على أنّه فاسد» من باب علاقته بحزب الله، معتبراً أنّه ليس من الواضح إن كان هذا الأسلوب سيؤثّر على خيارات القاعدة التصويتية المسيحية كما يراد لها.
وكان لافتاً ما قاله في هذا السياق، إذ أبدى أسفه لأنّ «المعارضة منقسمة بشكل مريع، وتمتلئ بالقادة النرجسيين والشخصانيين الذين هم مهتمون أكثر بأن يتزعّموا أحزابهم، على أن يتوحّدوا للإطاحة بالنخبة الفاسدة».
واشتكى شينكر من كثرة عدد المرشّحين المعارضين عندما قال متعجّباً: «هناك حوالي 100 حزب يترشّح في الانتخابات، الأحزاب المعتادة وأيضاً كل هذه الأحزاب الصغيرة، وأخمّن بأنهم سيأكلون بعضهم بعضاً ولن يربحوا ما يكفي من المقاعد لإحداث تحوّل في التوازن».
وختم شينكر حديثه عن الانتخابات و«قوى التغيير» بالقول: «أنا شخصياً لست متفائلاً بهذه الانتخابات ولا أعتقد بأنّ على الإدارة الأميركية أن تراهن على هذه الانتخابات. هناك نظام معطّل في لبنان، والانتخابات بمثل قوانين انتخابية كهذه لن تصلحه بشكل واضح».
مع التذبذب المستمر في سعر صرف الدولار خلال الفترة الماضية، أسئلة عدة قفزت إلى أذهان اللبنانيين: هل ساهم “المال الانتخابي” في استقرار سعر الصرف؟ إلى أين تتجه العملة الخضراء؟ وهل يمكن أن تصل بعد الانتخابات النيابية إلى مستويات قياسية؟ وهل يمكن إعادة خفضها؟
حول هذه الأسئلة، يؤكد الباحث والخبير الاقتصادي د.محمود جباعي لـ”حدث أونلاين” أن الأموال التي دخلت إلى لبنان خلال السنوات الثلاث الماضية تقدر بحوالي 23 مليار دولار، أي بمعدل 7 إلى 8 مليار دولار سنوياً، الأمر الذي لم يتمكن من لجم سعر صرف الدولار الذي ارتفع من 1500، ليستقر مؤخراً بين 25 إلى 27 ألف ليرة للدولار الواحد.
ولفت د.جباعي إلى أن الأموال التي دخلت إلى لبنان ساهمت بخلق نظام نقدي جديد عرف بـ”اقتصاد الكاش”: فبدل أن تذهب هذه الأموال إلى الاستثمار الحقيقي وتعمل على معالجة الوضع الاقتصادي بنيوياً، بقيت في يد إما مجموعة قليلة من التجار أو الأفراد الذين أخذوا يبحثون عن سعر الصرف الأعلى، الأمر الذي أبقى على هذا السعر مرتفعاً.
وقلل د.جباعي من تأثير الانتخابات النيابية وتشكيل السلطة القادمة على لجم ارتفاع سعر الصرف، معتبراً أن المؤشر الأساس في ذلك يبقى منصة “صيرفة” ومدى قدرتها على الاستمرار بالأداء نفسه، بغض النظر عن طريقة إداراتها لهذا الملف، كما يقول: “فإذا تخلى المصرف المركزي عن منصة “صيرفة” بعد الانتخابات، فسيؤدي ذلك حكماً إلى ارتفاع سعر الصرف، أما إذا أوجد آلية منضبطة لضخ الدولارات في السوق، فسيبقى السعر على حاله”، مستبعداً لجوء مصرف لبنان إلى ضخ المزيد من الدولارات بهدف تخفيض السعر.
وقبل هذا وذاك، يؤكد د.جباعي على أهمية رصد الواقع السياسي في البلاد في فترة ما بعد الانتخابات، خاصة لجهة التأخر المحتمل في تشكيل الحكومة وتحديد الوجه السياسي للبلاد خلال السنوات الأربع المقبلة، رغم أن هذا المعطى لا علاقة له مباشرة بتحديد سعر الصرف، إلا أنه من المتوقع أن يخلق بعض الضغط على السوق في حال التعثر السياسي.
إذا كانت العودة إلى سعر الـ1500 مستحيلة واقعياً وموضوعياً، فإن أقصى طموح اللبنانيين اليوم، أن لا يصل الدولار إلى أسعار “فلكية” تصبح معها عملتهم مجرد ورق ملون، يشبه ورق لعبة “المونوبولي” الشهيرة.
جدد المكتب الإعلامي لوزير الصحة فراس الأبيض في بيان اليوم، تأكيد أن “لا نية لرفع الدعم عن أدوية الأمراض السرطانية، وهي تحرص على النفي المطلق لكل الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن رفع هذا الدعم”.
وقال: “الوزير الدكتور فراس الأبيض أوضح قبل بضعة أيام، الإجراء الذي يتم اعتماده لتوفير أكبر قدر ممكن من كمية الأدوية المدعومة. إذ سعت وزارة الصحة العامة، بالتشاور مع الجمعيات العلمية للأمراض السرطانية، إلى تحديد الدواءين الأرخص ثمنا من ضمن المجموعة التي تحتوي على التركيبة العلاجية نفسها وإيرادهما في اللائحة التي تحظى على دعم كامل بنسبة مئة في المئة. وهذا التصنيف يحفظ للمريض دواءه بالتركيبة الفعالة المطلوبة والجودة المضمونة من جهة، كما يؤمن من جهة ثانية الاستفادة إلى أقصى قدر من أموال الدعم لشراء أكبر كمية من الأدوية. هكذا تضمن الوزارة وصول الدعم للمريض وليس التاجر”.
وختم: “رغم كل ذلك، تتلقى وزارة الصحة العامة شكاوى عن طلب عدد من المستشفيات ومراكز علاج السرطان فروقات مالية خيالية وغير مبررة لتكاليف علاج مرضى السرطان. إن الوزارة التي تأسف لكون الأزمة التي يشهدها لبنان وتنعكس بحدة على المرضى والضعفاء ليست مالية فحسب بل أخلاقية بالدرجة الأولى، لن تتردد في اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والعقابية بحق المستشفيات والمراكز العلاجية وكل من يسعى إلى استغلال الأزمة لتحصيل أرباح غير مشروعة”.
بدأت قوى الجيش ووحداته الانتشار على الأراضي اللبنانية كافة لحفظ أمن العملية الانتخابية وضمان سلامة إجرائها, كما دعت, قيادة الجيش “المواطنين إلى التعاون والالتزام بتعليمات القوى الأمنية”.
إذا كان حظّ الصحافي «يفلق الصخر»، فإنه سيتمكّن من الوصول إلى مديرَي قسمَي الأخبار والبرامج في القنوات اللبنانية. لا عجب في ذلك، فهذه الفترة هي الأشدّ سخونة ونشاطاً في قسم الأخبار الذي يستعدّ للانتخابات النيابية التي ستُقام غدٍ الأحد. الجميع متأهّب. القائمون على الشاشات عقدوا اجتماعات طارئة لوضع خطة لتوزيع المراسلين والتقنيين على الأراضي اللبنانية. تشمل التغطية جميع دوائر الاقتراع، مع إعطاء أفضلية لبعض النقاط الساخنة التي تشهد معارك طاحنة. لكن كيف تتحضّر القنوات اللبنانية لليوم الطويل؟ ماذا عن جهوزيّتها؟ كيف ستوزّع مراسليها؟ كيف انعكست الأزمة الإعلامية وهجرة الإعلاميين على التغطيات المنتظرة؟
كانت القنوات اللبنانية، قد بدأت برمجتها الانتخابية قبل حلول شهر رمضان الماضي، وواصلتها طيلة شهر الصوم، إذ تزامن رمضان مع زمن الانتخابات هذه المرة. في هذه المرحلة، جمّدت القنوات مسلسلاتها لتحلّ مكانها البرامج السياسية والانتخابية التي تعود بالمنفعة المالية على القناة. فالمال الانتخابي لم يعد أمراً مستغرباً على سياسة المحطات، بل على العكس فإنّ الشاشات تنتظر موسم الانتخابات النيابية من أجل تحصيل مال انتخابي ربما يُنقذها من أزمتها التي تغرق بها منذ أعوام.
هكذا، كان اقتراع المغتربين اللبنانيين في الخارج أول صفّارة أطلقتها القنوات للانتخابات الأسبوع الماضي. تسابقت الشاشات على إرسال الإعلاميين لتغطية عملية الاقتراع التي شملت دولاً أفريقيّة وأوروبيّة (فرنسا، ألمانيا…) وخليجية (الإمارات العريبة، السعودية…). ومع بدء العدّ العكسي لـ 15 أيار (مايو) الحالي، ازدادت حماوة الانتخابات تدريجاً. على باب استديوهات lbci في أدما (جونيه)، سيارات البثّ المباشر متوقّفة، تشي بحجم المنافسة المتوقّعة بعد غدٍ الأحد.
بسرية تامة، يعمل فريق الأخبار في lbci على وضع خطة لتغطية اليوم الطويل. يتولى تلك الخطة جوي بيار الضاهر الذي وضع أسس توزيع الإعلاميين خلال اليوم الطويل. يفضّل القائمون على المحطة عدم الكشف عنها أمام الإعلام، لأنّها ستُنفّذ يوم الاقتراع. لكن في العموم، تقوم الخطة على التعاقد مع مراسلين يظهرون للمرة الأولى على الشاشة الصغيرة، بعدما خضعوا لتدريب خاص لتغطية حركة الاقتراع. وضعت المحطة اللبنانية خطة تقنية في حال حصول أيّ عطل طارئ، قد يُصيب شبكتَي الكهرباء والإنترنت. كما أطلّ قسم الأخبار في lbci بديكور جديد كُشف عنه خلال تغطية اقتراع المغتربين.
من جانبها، تحوّلت مكاتب «المنار» إلى خليّة نحل تحضيراً لليوم الموعود. يقول مدير نشرة الأخبار علي حايك لنا إنّ «فرقنا جاهزة لمواكبة الانتخابات. عملياً، انطلقت المواكبة الأسبوع الماضي مع اقتراع المغتربين. واليوم نحن في صلب الانتخابات». لا يُخفي حايك وجود «عقبات قد تعترض عملية التغطية من بينها انقطاع شبكتَي الكهرباء والإنترنت، فالتجارب الماضية لا تبشّر بالخير بهذين القطاعين اللذين يواجهان مشكلات عدة.
لكن لدينا خطط للطوارئ». ماذا عن فريق العمل؟ يُجيب: «لدينا نحو 33 فريقاً من مراسلين وإعلاميين منتشرين على الأراضي اللبنانية كافة. رغم تعرّضنا لبعض المضايقات في عدد من المناطق، إلا أننا نقوم بواجبنا المهني لتغطية حركة الاقتراع في غالبية المناطق». ويختتم كلامه بالتأكيد بأنه إلى جانب التغطية الإعلامية ليوم الانتخابات على الشاشة الصغيرة، ستواكب صفحات السوشال ميديا الخاصة بـ «المنار» الحدث على مدار النهار.
في استديوهات mtv في منطقة النقاش (شمالي بيروت)، اختلط مراسلو الفقرات الاقتصادية والترفيهية والرياضية مع العاملين في قسم الأخبار. إذ قرّر رئيس مجلس إدارة المحطة ميشال المر دمج الأقسام لتغطية أكبر عدد من نقاط ودوائر الاقتراع. يقول المنتج في القناة جان نخول إنّ «جميع المراسلين سيتوزعون على مختلف الأراضي اللبنانية لتغطية الانتخابات. أكثر من 26 مراسلاً سينتشرون في الدوائر الصغرى والكبرى».
لكنّ مارسيل غانم تفرّد بالهواء طيلة الأسبوع الحالي لتقديم حلقات خاصة من برنامج «صار الوقت» (باستثناء السبت مع بدء مفعول الصمت الإعلامي)، حاور فيها مرشّحين من مختلف التوجهات السياسية. على أن يطل مساء الأحد بحلقة خاصة تعدّ جولة على عملية الاقتراع والفائزين، بينما يتولى نخول الإعلان عن أرقام ونتائج الاقتراع. ويرفض المنتج الدخول في لعبة الأرقام التي يدفعها المرشحون لقاء ظهورهم مع غانم، مكتفياً بالقول بأنّ هذا الأمر تتولاه إدارة mtv.
رغم العقبات المالية والإدارية التي تعترض «تلفزيون لبنان»، إلا أنّه وضع خطة لتغطية يوم الانتخابات. تتحدّث مديرة البرامج والأخبار السياسية في القناة الرسمية دينا رمضان عن تعاون بين قسمَي البرامج ونشرات الأخبار، في محاولة لتقديم تغطية شاملة. وتلفت إلى أنّ لا تغيرات في برمجة «تلفزيون لبنان» هذا الأسبوع، باستثناء بدء مدير البرامج والأخبار السياسية في mtv وليد عبود تقديم برنامج سياسي على «تلفزيون لبنان» يحمل اسم «مع وليد عبود».
على أن يستمر عرض البرنامج الحواري في الفترة المقبلة. وتوضح أنّ «تلفزيون لبنان» يحاول تعزيز كوادره البشرية خلال فترة الانتخابات. ورغم الوضعَين الاقتصادي والمالي وغياب التوظيف في التلفزيون، إلا أنّه تم التعاون مع أكثر من 15مراسلاً سيواكبون التغطية طيلة يوم الأحد.
رغم الحماوة الانتخابية، إلا أنّ otv لم تخصّص ميزانية لافتة للمراسلين الذين سيغطون الانتخابات. فقد قرّرت أن «تجود بالموجود»، وتتعاقد مع بعض المراسلين لتولّي تلك المهام. فالأزمة المالية التي تعصف بالشاشة البرتقالية، لا تزال مفاعليها تضرب أقسامها الإخبارية والحوارية.
في هذا السياق، تلفت المعلومات لنا إلى أنّ القائمين على otv قرروا تقديم موعد نشرات الأخبار طيلة هذا الأسبوع (من الساعة 7:45 إلى الساعة 7:30)، لتقديم حلقات خاصة بالانتخابات تُعرض مساء (20:00), وتلفت إلى أنّ فريق العمل في المحطة سيعمل ضمن قدراته المتواضعة لتغطية عملية الاقتراع، مع فرق واضح بين الميزانية المالية التي وضعت لتغطية انتخابات عام 2018 وبين ميزانية انتخابات اليوم.
مراسلون يظهرون للمرة الأولى على الشاشة الصغيرة بعد هجرة المخضرمين:
ليست Otv وحدها التي تعمل ضمن إمكاناتها، بل كذلك الحال بالنسبة إلى nbn. يقول رئيس مجلس المحطة قاسم سويد لنا إنّ ورشة كبيرة دخلتها القناة أخيراً، لكنها ستكون ضمن إمكاناتها المتواضعة. يوضح: «سنحاول تغطية المحافظات كافة، ولدينا مندوبون موزعون على الأقلام، ناهيك بتغطية داخل الاستديو». وفي «الجديد»، لا تبدو الصورة مختلفة عن باقي الشاشات. عملية التحضير لليوم الانتخابي انطلقت منذ فترة طويلة. إلى جانب التعاون مع مراسلين في مختلف المناطق، ستعرض القناة مروحة برامج تسبق الصمت الإعلامي.
التحضيرات المكثّفة لـ «أم المعارك» تجمع القنوات اللبنانية التي تعترف أيضاً بأنّ هجرة المراسلين والمقدمين إلى الخارج في السنوات الأخيرة بسبب الأزمة المالية وارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية أصابا أداء هذه القنوات بضعف. إذ تفتقد مراسلين محترفين للتعاقد معهم بسبب انتقالهم للعمل خارجاً، فيما انكبّت على تدريب مراسلين جدد انضموا إليها حديثاً.
لفت نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ”المركزية” إلى أن “مشاكل المستشفيات مكانك راوح من أسعار المازوت وانقطاع الأدوية وأسعار المستلزمات الطبية… إلا أن المشكلة الأساسية وصلب المشاكل الأخرى هي أزمة السيولة الحادّة التي تخنق المستشفيات في ظلّ رفض المصارف دفع أجور موظفي المستشفيات الموطّنة ورفض تسليمها أموالها نقداً، في ما هي مجبرة على الدفع للمستوردين نقداً وقد وصلت إلى مرحلة اللا سيولة. ويقول: سبق ونبّهنا من هذا الأمر، كذلك وزير الصحة أجرى الاتصالات اللازمة مع رئيس الحكومة وحاكم مصرف لبنان إلا أنها لم تصل إلى نتيجة”.
وكشف أن النقابة “في انتظار انتهاء الانتخابات ودعت إلى جمعية عمومية الخميس المقبل لبحث هذه المسألة والخطوات الممكن اتّخاذها”، معلناً ان “احتمال الاتجاه نحو الإضراب وارد في حال ظلّت الأمور على ما هي عليه، لأن لم يعد بإمكاننا تأمين اي من حاجيات المستشفيات سواء أدوية أو حتّى الطعام وأدوية الغسيل…”.
وأشار هارون إلى “العديد من علامات الاستفهام حول مرحلة ما بعد الانتخابات بدأنا نعيشها من اليوم، لأن الوضع الحالي مأزوم ونتخوّف من ازدياده سوءاً في المرحلة المقبلة في انتظار ما تخبئه لنا، فهل من سياسة متّبعة ما قبل الانتخابات للحفاظ على سعر صرف مستقرّ منعاً من تضرر المرشحين انتخابياً؟ هل سنعود إلى تسليم الأموال نقداً؟ وهل سيعاود سعر الصرف ارتفاعه في هذه الحالة؟”, وعن إقفال مستشفيات، أكد ان “البعض منها انتقلت إدارته إلى مؤسسات أخرى أكبر حجماً تجنّباً للإقفال”.
يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم وهو أحد الأملاح الضرورية لوظائف الجسم خاصة توازن الماء وضغط الدم والهضم وحتى تقلص العضلات، ولهذا السبب يعتبر الموز وجبة خفيفة بشكل خاص للأشخاص المهتمين بالصحة واللياقة البدنية, إلا أن بعض خبراء التغذية يحذرون من الآثار الجانبية لتناول الموز على معدة فارغة، وفقا لما نشره موقع “ويل آند غوود” wellandgood”.
فتناول موزة على معدة فارغة أول شيء في الصباح ليست فكرة جيدة، وفقًا لأخصائية التغذية في مدينة نيويورك جينيفر ماينغ، حيث تشرح قائلة: “يزيد جسمك بشكل طبيعي من نسبة السكر في الدم في الصباح، وإذا لم تكن مصابًا بمرض السكري، فسوف ينتج جسمك المزيد من الأنسولين لموازنة نسبة السكر في الدم لديك.
ولهذا السبب، فإن تناول الموز في الصباح ليس أفضل وقت لتناول نسبة عالية من الكربوهيدرات البسيطة والأطعمة منخفضة الألياف”, وهذا لا يعني أنه لا يمكنك أبدًا تناول الموز، من الأفضل فقط إقران الموز بأطعمة أخرى وتناولها في الوقت المناسب لتجنب تأثير الإجهاد الناتج عن ارتفاع السكر.
وبحسب خبيرة التغذية فإن الألياف والبروتين والدهون يمكن أن تساعد في إبطاء امتصاص السكر في الجسم، مما يمنع حدوث ارتفاعات وانهيارات حادة في سكر الدم, ويمكن أن ينتج جسمك الكثير من الأنسولين بعد تناول وجبة كربوهيدرات بسيطة كبيرة “مثل تلك التي تحتوي على الموز”، مما يجعل نسبة السكر في الدم منخفضة للغاية، ويمكن أن يؤدي رد الفعل هذا إلى المزيد من الرغبة الشديدة في تناول السكر حيث يحاول جسمك إعادة نسبة السكر في الدم إلى مستوى آمن.
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بمقطع فيديو متداول للفنان العراقي كاظم الساهر، ظهر من خلاله وهو يصعد الدَرَج بصعوبة، من كواليس حفله الذي الذي أقيم بتاريخ 7 أيار في الرياض بمناسبة الاحتفالات بعيد الفطر.
وأثار مقطع الفيديو المتداول للساهر ، قلق الجمهور، وسرعان ما تساءل الكثير من المتابعين عن حالته الصحية، كونه ظهر وهو يمشي بصعوبة أثناء تحريك قدمه اليسرى.
وتداول الجمهور فيديو آخر يوثق تعرض قدم الساهر للإصابة، قبل مغادرته لمسرح أبو بكر سالم في الرياض، حيث أمسك الفنان العراقي قدمه بشكل غير مباشر بعد انتهاء الحفل.
وتبين أن الساهر قد كشف في حفله الذي أقيم في لوس أنجلس، بتاريخ 12 آذار الماضي ، عن إصابته بكسر في قدمه، وقال: “سامحوني أنا عندي رجل مكسورة ومش قادر أتحرك كتير.. وواقف بالعافية”.
وكشف متابع حضر حفل الفنان العراقي في الرياض، أن الساهر رفض صعود جمهوره على المسرح بسبب تعرض قدمه للكسر، وكتب تغريدة على بوستر الحفل الرسمي على “تويتر”:” رجله كانت مكسورة وقال محدش يطلع لاني واقف بالعافية”.
وقبلها تداول الجمهور صورا للفنان كاظم الساهر وهو يغني على كرسي، في حفلته بولاية هيوستن الأميركية، وبعدما بدأ الساهر في تقديم أغانيه التي تفاعل معها الجمهور بشكل واضح، شعر الفنان العراقي بدوار، مما جعله يطلب كرسيا ويستكمل الحفل وهو يغني جالسًا عليه.
أعلن المجلس الأعلى للاتحاد بالإمارات، السبت، انتخاب الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، رئيساً لدولة الإمارات وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، خلفا لأخيه الشيخ خليفة بن زايد الذي وافته المنية، الجمعة.
وعقد المجلس اجتماعا بقصر المشرف في أبوظبي، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وذكر بيان صادر من وزارة شؤون الرئاسة، أنه “بموجب المادة 51 من الدستور انتخب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالإجماع رئيسا لدولة الإمارات، خلفا للمغفور له فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.
وأعرب المجلس عن “ثقته التامة بأن شعب دولة الإمارات سيبقى كما أراده زايد والمؤسسون دوماً حارساً أميناً للاتحاد ومكتسباته على جميع المستويات”.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره للثقة الغالية التي أولاه إياها إخوانه الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدة على “تويتر”: “انتخب المجلس الأعلى للاتحاد اليوم أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة”.
من هو الشيخ محمد بن زايد؟
شغل منصب ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “الأب المؤسس” وأول رئيس لدولة الإمارات، وأخٌ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
ووفقا لسيرته المنشورة الموقع الرسمي لديوان ولي العهد الإماراتي فإن الشيخ محمد بن زايد “يمتلك خلفية عسكرية، إذ تخرج عام 1979 من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة حيث تلقى تدريبه هناك على سلاح المدرعات والطيران العامودي والطيران التكتيكي والقوات المظلية، ومن ثم انضم إلى دورة الضباط التدريبية في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة”.
وشغل الشيخ محمد بن زايد عدة مناصب في القوات المسلحة الإماراتية، من ضابط في الحرس الأميري – قوات النخبة في دولة الإمارات العربية المتحدة – إلى طيار في القوات الجوية، ثم تدرج إلى عدة مناصب عليا حتى وصل إلى منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.
وشغل الشيخ محمد بن زايد عدداً من المناصب السياسية، والتشريعية والاقتصادية للدولة, ويعرف عنه “بذله الكثير من الجهود لتعزيز المعايير التعليمية في إمارة أبوظبي للوصول بها إلى أفضل وأرقى المستويات والمعايير الدولية. ومنذ توليه رئاسة مجلس أبوظبي للتعليم، عمل بلا كلل لإقامة شراكات مع المؤسسات التعليمية والمراكز الفكرية المرموقة عالمياً، والتي أعلن عن قيام عدد منها في أبوظبي أو تم الانضمام إلى مشاريع مشتركة استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية المتواجدة في أبوظبي، بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد”.
غرّد الرئيس سعد الحريري عبر “تويتر” قائلا: “من التأسيس الى التمكين فإلى الريادة، وتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة في أيد أمينة مع سمو الشيخ محمد بن زايد الذي يقود البلاد الى مزيد من النجاح والتقدم والازدهار ويرسخ مكانتها عالميا”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.