«مولوي»: عمليّة إصدار النتائج معقّدة قليلاً

رأى وزير الداخلية بسام مولوي أن “اليوم الانتخابي الطويل كان مقبولاً نسبةً للأوضاع التي نعيشها، فقد تجاوزنا التحدّيات”، لافتا إلى أن “عمليّة إصدار النتائج معقّدة قليلاً ويجب على المواطنين “يطولوا بالهم” وأطمئن الناس أنّ العمليّة مضمونة وتتمّ بشفافية.”

وأضاف مولوي في حديث للـmtv: “أُتابع الوضع الأمني بشكلٍ حثيث منذ ليل أمس، وأنجزنا الانتخابات كما وعدنا المواطنين ومهما كانت الشوائب فهي أفضل من الوضع الذي نعيشه.”

وتابع: “نسبة الاقتراع غير مرتفعة ولا أعرف إن كان ذلك خيار المواطنين أو يخدم التوجّه السياسي للذين قاطعوا الانتخابات”, وختم: “وعدتُ المواطنين بأنّني مندوبهم في هذه الإنتخابات، ونسبة الاقتراع في جبل لبنان مرتفعة وهي الأعلى.”

منع 5 مراقبين من حضور عملية الفرز داخل أقلام الإقتراع

اشارت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات “لادي” الى أنه “حتى اللحظة، مُنع خمسة مراقبين للجمعية من حضور عملية الفرز داخل أقلام الاقتراع في كل من حارة حريك ومزبود والزرارية، كما في لجنة القيد الابتدائية في بيروت”, وطالبت لادي “وزارة الداخلية والبلديات بتسهيل عمل المراقبين والسماح بحضورهم عملية الفرز”.

بالفيديو: مناصرو «الحزب» و«أمل» يحاصرون مركز لائحة «معًا نحو التغيير»

حاصر مناصرو حزب الله وحركة أمل مركز لائحة “معًا نحو التغيير” في أنصار – النبطية بعد التعرّض لمصوّر “ميغافون” بسبب تصويره مخالفات لحزب الله داخل مركز الاقتراع في البلدة، بحسب ما كشفته “لادي”.

ما جديد نسب «الإقتراع»؟

وزارة الداخلية: النسبة العامة للاقتراع في الانتخابات النيابية بلغت 37,52 بالمئة حتى الساعة السادسة والنصف

أعلنت غرفة عمليّات قوى الأمن الداخلي، التّابعة لوزارة الداخلية والبلديات، أنّ “النّسبة العامّة للاقتراع في الانتخابات النيابية بلغت 37,52 بالمئة حتى الساعة 6:30 من بعد الظّهر”.


وقد توزّعت النّسب بحسب الدّوائر، على الشّكل الآتي:

– بيروت الأولى: 27,24%

– بيروت الثّانية: 31,15%

– جبل لبنان الأولى: جبيل 50,63% – كسروان 49,66%

– جبل لبنان الثّانية: 40,74%

– جبل لبنان الثّالثة: 41,15%

– جبل لبنان الرّابعة: الشوف 41,73% – عاليه 40,59%

– الجنوب الأولى: جزين 41,19% – صيدا 32,55%

-الجنوب الثّانية: صور 36,5% – قرى صيدا 39,85%

– الجنوب الثّالثة: بنت جبيل 35,36% – مرجعيون حاصبيا 63,30% – النبطية 42,81%

– الشّمال الأولى: 30,97%

– الشّمال الثّانية: المنية 28,84% – الضنية 30,12% – طرابلس 23,92%

– الشّمال الثّالثة: الكورة 30,55% – البترون 41,81 – بشري 33,7% – زغرتا 30,34%

– البقاع الأولى: 38%

– البقاع الثّانية: 30,12%

– البقاع الثّالثة: 45,50%”.

تذكير لـ«قوى الأمن»: الدراجات الآلية ممنوعة

ذكّرت قوى الأمن الداخلي بقرار وزير الداخلية والبلديات المتعلق بمنع سير الدراجات الآلية في كافة المناطق اللبنانية اعتباراً من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 15/5/2022 لغاية الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين 16/5/2022.

تدخل مندوبي «الحزب» في عملية الفرز بـ الجنوب (صورة)

اعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الإنتخابات “لادي” عبر “تويتر” عن “تدخل لمندوبي حزب الله في عملية الفرز داخل غرفة رقم ٦ وقلم ٢٠٢ في عيناثا، الجنوب.

جعجع: «ما فينا إلا ما نشكركن»

توجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بعد إقفال صناديق الاقتراع، برسالة شكر للناخبين، وكتب عبر “تويتر”: “ما فينا إلّا ما نشكركن”.

ميقاتي»: هذا إنجاز.. «وكل إنتخابات وإنتو بخير»

تمنى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن “تُفرز هذه الانتخابات مجلساً نيابيًّا جديداً متعاوناً لإنتشال لبنان من هذه الأزمة”.

وقال ميقاتي من وزارة الداخلية بعد إقفال صناديق الاقتراع: “اليوم مشهودٌ له والدولة تحرّكت بكل عناصرها بهذه العملية الانتخابية وهذا إنجاز و”منشوف حالنا فيه” وهذا هو لبنان الذي نريده ومع إقفال صناديق الاقتراع “كل انتخابات وإنتو بخير””.

كما شكر “جميع القيّمين على الانتخابات التي حصلت من موظفين إلى رؤساء أقلام”، مشيرا الى أنّ “التخلف عن عدم الالتحاق كان ضئيلا جدا”.

وعن الاشكالات المتعددة، اشار ميقاتي الى أنه “حصل شوائب وهذا يحصل في كل عملية لنتخابية وتم معالجة الامور على ارض الواقع، وخرجنا بنصر كبير للدولة اللبنانية وللمواطنين”.

الى ذلك، لفت رئيس الحكومة الى أن”وزير الداخلية بسام مولوي من رؤساء الاقلام ادخال كل الموجودين في مراكز الاقتراع للانتخاب”.

وكشف ميقاتي أنّ “النسب تجاوزت الـ 50% في بعض المناطق ويجب الا ننسى نسب الاقتراع في الاغتراب”، مضيفًا أنه “رغم المقاطعة لا حظنا مشاركة للسنّة في مختلف المناطق”.

«القوات»: «الحزب» إعتدى على المندوبين وهدد المقترعين

أكدت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية”، في بيان، أنّ “البيان الصادر عن “الماكينة الانتخابية لحزب الله في البقاع” لا يمتّ إلى الواقع والحقيقة بصلة، وكلّ الهدف منه نفي الوقائع المثبتة بأم العين وبشهادات الناس وعلى مرأى من التلفزيونات بأنّ “حزب الله” مارس عبر مجموعات تابعة له الترهيب باتّجاهين: الاعتداء على المندوبين من جهة، وتخويف الناس من الاقتراع من جهة أخرى.”

وأضاف: “تشدِّد الدائرة أنّ رفع “حزب الله” الاتهامات عن نفسه ووضعها عند الأهالي لا تمرّ على أحد، حيث إنّ القاصي والداني يعلم أنّ الحزب يتلطّى خلف تسمية الأهالي بمجموعات حزبية منظّمة تنفيذًا لاعتداءاته.

وتنفي الدائرة نفيًا تامًّا ما أورده البيان المذكور من أنّ “عناصر من القوات اعتدت على مندوبين من لائحة حزب الله في حوش الأمراء وعلى الناخبين في محاولة لمنعهم من الدخول الى أقلام الاقتراع”، وتؤكّد أنّ سبب الإشكال مردّه إلى فائض القوة الذي يمارسه “حزب الله” في كلّ الدوائر التي ينتشر فيها، وفي التفاصيل أنّ عنصرًا من “حزب الله” حاول الدخول إلى قلم الاقتراع بسلاحه فمنعته القوى الأمنية فبدأ بردّ فعل هو ومَن معه وحصل ما حصل.”

وتابع البيان: “كما تنفي الدائرة ما ذكره البيان من انسحاب لمندوبي القوات في بيت شاما و بدنايل وقصرنبا نتيجة خلاف مع بعض المندوبين من لوائح أخرى، وتؤكّد أنّه لم يحصل أي انسحاب للمندوبين، إنما تمّ إخراجهم بالقوة والعنف.

وترى الدائرة أنّ الانتخابات النيابية قدّمت صورة بيضاء في معظم الدوائر اللبنانية، وأمّا في الدوائر التي يُمسك “حزب الله” بقرارها فكانت الصورة سوداء قاتمة.”