«باسيل» لـ«القوات»: «صرتوا بـ بشري عـ فرد إجر»

غرّد رئيس “التيّار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “بالبترون وبكل لبنان، واقف ع إجريي، راسي مرفوع وإيديّ ما عليهم لا دمّ ولا مال. عرفت إنو إنتو عم بتهزوا وصرتو ببشري ع فرد إجر”.

«ستريدا جعجع»: ننحني أمام حكم قانون الإنتخابات

أكدت النائب ستريدا طوق جعجع في بيان، أن “مشروعنا بناء الدولة القوية والسيدة والمستقلة والقادرة، التي لا يعلو فيها صوت فوق صوت القانون وتكون فيها سلطة الفصل بيد الشعب مصدر السلطات كلها، لذا لا يسعنا سوى أن ننحني أمام حكم القانون، قانون الانتخابات”.

وأضافت: “نحن لسنا من الذين يرضون بحكم القانون فقط عندما يأتي بما يناسبهم ويرفضونه عندما يكون معاكسا لإرادتهم، لذا لا يمكن لنا ان نرضى بأحكام قانون الانتخابات في مكان ونرفضها في آخر. وانطلاقا من هنا، أطلب من أهلنا في قضاء بشري أن يَظهروا بأبهى حلل (الجمهورية القوية) التي نسعى إلى تعميم نموذجها في قضائنا على أرجاء الوطن كافة وأن يلتزموا بنتيجة هذا الإستحقاق الدستوري إلتزاما ديمقراطيا كاملا”.

وتابعت: “وأما بالنسبة إلى زميلي النائب جوزيف اسحق، الرفيق المناضل الذي تدرّج في الحزب من مهندس مكافح إلى نقيب مهندسين في الشمال إلى منسق منطقة بشري إلى نائب، فأود أن أؤكد أن دوره لم ينته هنا أبدا وإنما سنستمر بالتعاون سوية في ملفات كثيرة لما فيه خير أهلنا في المنطقة”, وختمت “بالتهنئة إلى النائب وليام طوق” متمنية له “التوفيق في نيابته لما فيه مصلحة جبة بشري والوطن”.

«شينكر»: لـ عدم تلقيّ أخبار «المنار»

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابق ديفيد شينكر، أن “التيار الوطني الحر مرّ بوقت عصيب للغاية في الانتخابات والولايات المتحدة حملته مسؤولية أفعاله التي اعتبرتها فاسدة”.

وقال شينكر في حديث للـLBCI: “رئيس التيار جبران باسيل كان أحد حلفاء حزب الله الرئيسيين وكان من المسؤولين عن الانهيار المالي في لبنان من خلال عدم اتخاذ أي قرارات بشكل واضح لمساعدة لبنان”.

وأضاف: “أوصي بالذهاب إلى موقع معهد واشنطن وعدم تلقي الأخبار من المنار أو الميادين أنا فقط أعربت عن قلقي من انقسام المعارضة وأن هناك العديد من الجماعات التي انتشرت وأنها ستتنافس ضد بعضها البعض”.

ورأى أن “المجتمع المدني فازوا حتى الآن بنحو 10 مقاعد وهو أمر جيد لكن ربما كان بإمكانهم الفوز بالمزيد لو توحدوا بطريقة ما ودخلوا كمعارضة متماسكة للمجتمع المدني”، معتبرا أنه “من اللافت للنظر أن كل هؤلاء المرشحين المؤيدين لسوريا والموالين للأسد مثل ارسلان ووهاب وفيصل كرامي وفرزلي وأسعد حردان لم يتم التصويت لهم”.

وكشف عن أنه “لا أعتقد ان دعمي للمعارضة في الانتخابات اللبنانية تدخل بالشؤون الداخلية فأنا شخصية عامة هنا ولست مسؤولاً في حكومة الولايات المتحدة”.

وأوضح أن “حكومة الولايات المتحدة لم تكن مسؤولة بأي شكل من الأشكال عن خفض تصنيف “موديز” للبنان فموديز مؤسسة مستقلة والولايات المتحدة ليس لها دور في خفض التصنيف”.

وختم شينكر: “جبران باسيل حر في استئناف عقوباته في المحكمة الأميركية يعتمد بعضها على معلومات سرية لكن أعتقد أن هناك بعض الإجماع الواسع في لبنان على أن بعض الأفراد تورطوا في الفساد وبالتأكيد باسيل مرحب به للطعن بذلك علنا في لبنان وبالمحكمة الأميركية”.

تعرّض «زياد برجي» لـ عملية نصب فـ إحتيال بـ«كندا»

تعرّض زياد برجي لعملية نصب واحتيال في كندا

وقع الفنان زياد برجي والشاعر نزار فرنسيس والفنانة يارا قرقماز ضحايا عملية نصب واحتيال على يد متعهّد الحفلات شربل فهد، وذلك وفق ما أشارت إليه مصادر لأحد المواقع الإلكترونية.


وذكر المصدر في التفاصيل أن برجي وفرنسيس وقرقماز تعرّضا لعملية النصب والاحتيال في كندا من قبل فهد صاحب شركة New Logic Entertainment الذي تهرّب من دفع المستحقات المادية للفنانين الثلاثة مقابل احياء احتفالين فنيين في مطعم “اللورديا” في اوتاوا. كما عدم التزامه ببنود العقد الموقّع فيما بينه وبينهم وتمنّعه عن تقديم اي ضمانات لهم تحفظ حقوقهم، ما ادى الى وقوعهم وصاحب المطعم في فخ احتياله لا سيما بعد بيعه كل بطاقات الحفلة وتواريه عن الانظار، ما أصاب الفنانين ومحبيهم بخيبة أمل مما حصل.



وأكدت المصادر ان اسلوب تعامل فهد مع النجوم كان أكثر من سيئ سواء لفنهم او لشخصهم، فأكمل متمادياً في احتياله مرة بارساله تحويلات مادية لأصحابها تبيّن فيما بعد انها مزوّرة. وأخرى بتمنّعه عن اعطاء مخرج الصوت والعاملين واعضاء الفرقة حقوقهم المادية ما يشير الى وصول الأمور الى المحاكم وعدم سكوت او تغاضي كل من برجي وفرنسيس وقرقماز عن حقوقهم المادية والمعنوية.

إقفال المدارس والثانويات والمعاهد بـ هذه المناطق غداً

إقفال المدارس والثانويات والمعاهد في هذه المناطق غداً

صدر عن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، ما يلي: 

اتخذتُ قراراً بإقفال الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة في مدينة طرابلس ومنطقتي الضنية والمنية ومحافظة عكار، يوم غد الثلاثاء الواقع فيه ١٧/٥/٢٠٢٢، وذلك ريثما يتم جلاء نتائج الانتخابات النيابية وانعكاساتها على الأرض.

بـ الأسماء: الفائزون في عاليه والشوف والمتن وبيروت الأولى

بالأسماء: الفائزون في عاليه والشوف والمتن وبيروت الأولى

أعلن وزير الداخليّة بسام مولوي أسماء الفائزين في الشوف وعاليه كالآتي: 

– عاليه: مارك ضو، اكرم شهيب، نزيه متى وراجي السعد.
– الشوف: تيمور جنبلاط، مروان حمادة، جورج عدوان، نجاة عون، فريد البستاني، غسان عطالله، حليمة القعقور وبلال عبدالله.

وأسماء الفائزين رسميّاً في المتن، هم ملحم الرياشي، سامي الجميّل، الياس حنكش، ابراهيم كنعان، ميشال المر، هاغوب بقرادونيان، الياس بو صعب ورازي الحاج.

أمّا في بيروت الأولى، ففاز غسان حاصباني، نديم الجميّل، نقولا الصحناوي، هاغوب ترزيان، جان طالوزيان، بولا يعقوبيان، سينتيا زرازير وجهاد بقرادوني.

بعد إشكال كفرنبرخ.. «الإشتراكي»: لـ عدم الإنجرار إلى أي توتّر

أكدت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، أن الإشكال الذي حصل في بلدة كفرنبرخ تمّ فضّه وتطويقه والأمور عادت الى طبيعتها وتجري معالجة ذيول الحادث.

واضافت في بيان: “أما وقد انتهى اليوم الانتخابي الطويل، فإنّ الحزب يؤكد على عدم إقامة أي مظاهر أو مواكب ومسيرات احتفالية، ويشدّد على الهدوء وعدم الانجرار إلى أي توتر أو انفعالات على الإطلاق، وأن يتم الانصراف لورشة العمل الأساسية للتصدي للأزمات في الشق الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وإطلاق الإصلاح ومعالجة ملفات الكهرباء وحقوق الناس التي يجب أن تكون لها كل الأولوية في المرحلة المقبلة”

«ريفي»: لن أسمي «ميقاتي» لـ رئاسة الحكومة

اعلن المرشح عن المقعد السني في طرابلس أشرف ريفي أنّ “اللائحة التي شكلتها وصلت لثلاثة حواصل وهناك بعض الصناديق التي فُرزت اليوم أعطتنا جزءا من حاصل يتراكم”.

وأكّد ريفي في حديث للـ”LBCI” أنه لن يسمي ميقاتي لرئاسة الحكومة، مضيفًا: “أنا مع التغييريين ومع طبقة سياسية جديدة”.

كما لفت الى أنّ “ميقاتي لم يتدخل في العملية الانتخابية ضمن حدود معينة، وذلك حفاظاً على مصداقيته كرئيس حكومة محايدة”.