رصاص الٳبتهاج يُصيب طفلاً بـ«الضنية»

أصيب طفل في بلدة بطرماز – الضنية برأسه نتيجة رصاص طائش أطلق في البلدة والمنطقة خلال احتفالات أقيمت بعد صدور نتائج الإنتخابات النيابية. وتم نقل الطفل إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

ووجهت نداءات عدة على منصات وسائل التواصل الإجتماعي تدعو المواطنين إلى عدم إطلاق النار بالمناسبة، محذرة من آثار هذه العادة السيئة.

«فارس سعيد»: مسؤولية «القوات» كبيرة

غرّد المرشح عن المقعد الماروني في قضاء جبيل فارس سعيد عبر حسابه على “تويتر”، قائلًأ: “فرض المجلس الوطني وسيدة الجبل عنوان المعركة الانتخابيّة وربط السياديون الازمة بالاحتلال الايراني. وثق الناس بالقوات اللبنانية واصبحت مسؤوليتهم كبيرة، رفع الاحتلال. مسؤوليّة وطنيّة يتشارك فيها العلماني و المسيحيين والمسلمين…”

«عثمان» لـ عناصره: الرهان كان عليكم بـ حماية الديمقراطية

هنأ المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء عماد عثمان في تعميم، عناصر قوى الأمن الدّاخلي على جهودهم وتفانيهم ودورهم في إنجاح العملية الانتخابية.

وتوجه إلى العناصر بالقول: “يا حماة الأمن، يا رجال قوى الأمن الداخلي (ضبّاطًا، رتباء، أفرادًا، إناثًا وذكورًا). إنّي حقًّا فخور بكم اليوم، فخور بما قمتم به لتأمين حماية العملية الانتخابية النيابية وأمنها، والتي جرت بالأمس بكلّ نجاح، بفضل جهودكم وتفانيكم في العمل، فقد كان الرهان عليكم في حماية الديمقراطية التي تؤكّد استمرارية الدولة ومؤسّساتها. لقد أثبتّم، وتثبتون يومًا بعد يوم، مدى وطنيّتكم وتمسّككم بمبادئكم، وقسَمكم الذي أقسمتموه عند انخراطكم في مؤسّستكم قوى الأمن الداخلي، فأنتم ومن دون تردّد تبذلون أغلى ما لديكم فداء لأمن الوطن والمواطنين”.

وأضاف: “لستُ متفاجئًا بكم، وأنا مَن خَبرتكم عن كثب، خصوصًا في السنوات الأخيرة، فقد كنتم على مستوى التحدّيات التي واجهتكم على الرغم من ظروفكم الصعبة والقاهرة، تتركون بيوتكم وعائلاتكم؛ لتأتوا إلى خدمتكم، خدمة لبنان واللبنانيين، لتحفظوا أمنهم وممتلكاتهم وحقوقهم، وعلى الرغم من معاناتكم، فأنتم ما زلتم ترتدون البزّة العسكرية، وتتفاخرون بها، وتحافظون على مكانتها وهيبتها؛ لأنّها شرفكم وشرف أبنائكم الذين ترعرعوا في ظلّها”.

وتابع: “اعتقد البعض أنكم ستفشلون عند أوّل أزمة تصطدمون بها، ولكنّكم على الرغم ممّا تعانونه من ضيق اقتصاديّ واجتماعيّ، وغياب شبه كامل للطبابة والاستشفاء الذي كان مؤمّنًا لكم ولعائلاتكم بنسبة 100% قبل الأزمة الاقتصادية، وتدنّي قيمة رواتبكم بنسبة فاقت 90%، وعلى الرغم من محاولة أعداء الوطن إذلالكم، فقد بقيت رؤوسكم مرفوعة، تضاهي شموخ أرز الوطن الذي يعتلي قبّعاتكم. في كلّ استحقاق تُظهرون للعالم بأسره، ولأهل الوطن بأكملهم بمن فيهم من كان ينتظر سقوطكم، بأنّكم أهل للمسؤولية، تمتلكون الجدارة بحفظ الأمن وإحقاق العدالة، ومكافحة الجريمة على أنواعها، وتحاربون الإرهاب والتجسّس وتتصدّون لهما، وتنفّذون القوانين والتعليمات والأوامر تحت سقفها.. فعلًا أنتم مدعاة فخر واعتزاز لمؤسّستكم وللبنان بأسره”.

وأردف عثمان: “إنّني أفتخر بأدائكم جميعًا، بصفي مديرًا عامًّا لقوى الأمن الداخلي، لعلمي العميق بالوضع والأزمة التي تواجهونها يوميًّا، كذلك أهنّئكم بكلّ جوارحي على الإنجاز الوطني الذي قمتم به لإنجاح العملية الانتخابية على كلّ الأراضي اللبنانية في يوم واحد، إنّه عمل بطولي تستحقّون التهنئة والمكافأة عليه”.

وقال: “هنيئًا للبنان بكم، على أدائكم والتزامكم، فأنتم شركاء المواطنين ومحلّ ثقتهم، فابقوا على قدر هذه الثقة، وتابعوا عملكم بالأداء نفسه، فمؤسّستكم لن تتخلّى عنكم وعن عائلاتكم، وهي لم ولن تترككم أبدًا، وسنبقى جاهدين لإعطائكم حقوقكم العادلة لتوفير حياة كريمة، مع تأمين حقوق الطبابة والاستشفاء لكم ولعائلاتكم، ومنح التعليم لأولادكم، كما أنّنا لن ندّخر جهدًا إلّا وسنبذله في سبيل تطوير قوى الأمن الداخلي، لتبقى في الصفوف المتقدّمة محلّيًّا وعالميًّا. عسى أن تكون هذه الانتخابات بارقة أمل لكم وللّبنانيين جميعًا، في إعادة لبنان إلى مكانته الحضارية بين دول العالم، فلبنان كما وصفه الحكماء “طائر الفينيق، وإن تعثّر فهو لا يسقط. عشتم، عاشت قوى الأمن الداخلي، عاش لبنان”.

«غادة أيوب»: صوت الشباب كان مسموعاً بـ هذه الإنتخابات

أعلنت النائبة المنتخبة عن دائرة جنوب الأولى (صيدا- جزين) غادة أيوب أنّ “اللائحة تمكنت من الفوز بالمقعدين الماروني والكاثوليكي”.

واشارت أيوب في حديث لـ”الحدث” الى أنه “خاضت الانتخابات بدعم من القوات اللبنانية، أنا أول إمرأة تترشح في جزبن وتفوز”.

وأضافت: “صوت الشباب كان مسموعا في هذه الانتخابات، أتفق وخط القوات اللبنانية السيادي”، لافتة الى أنّ “كل السياديين الذين فازوا يطمحون ليكونوا الأكثرية”.

«مولوي» يُعلن نتائج هذه الدوائر: الشوائب قليلة جداً

اعتبر وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، أنه “رغم كل الصعوبات استطعنا إنجاز الانتخابات بطريقة جيدة جدًا والتشكيكات خلال عملية الفرز لن تؤثر على عملنا وعمل القضاة”.

وقال مولوي خلال مؤتمر صحافي: “القضاة “واصلين الليل بالنهار” للقيام بواجبهم الوطني وإصدار النتائج”، مشيرا إلى أن “نسبة الاقتراع جيّدة إذ تساوي نسبة الدورة الماضية”، شاكرا “الفريق الإداري والقوى الأمنية على جهوزيتهم لإنجاز العملية الانتخابية”.

ورأى أن “نسبة الشوائب في الانتخابات قليلة جدًا والإشكالات التي حصلت لا تذكر من 10 وجرت معالجتها فورًا ولا تنال من صدقية الانتخابات”، مؤكدا أنه “جرى تأمين الكهرباء طيلة فترة الفرز كما أنّ القوى الأمنية كانت على جهوزية تامّة”.

وأكد أنه “لم يحصل أي إشكال في البقاع الغربي وجرت عملية الفرز وتثبيت نتائج عمل لجان القيد والاعتراضات التي قُدمت جرى البتّ بها وخلال بضعة دقائق يمكن تثبيت النتائج وإرسالها الى الوزارة”، لافتا إلى أن “الانتخابات نزيهة وشفافة والمرشح الذي اعترض في بعلبك الهرمل نجح والاحداث التي حصلت لم تؤثر على نتيجة الانتخابات”.

وعن صندوق 18 التابع لألمانيا، شدد مولوي على أنه “ليس مفقوداً بل وصل وجرى نقله من مصرف لبنان إلى قصر عدل بيروت وقد سُلّم إلى لجان القيد العليا ليتمّ فرزه وما حُكي عن أنّه لم يصل إلى لبنان غير صحيح، وتبيّن أنّه لم يحصل أيّ تصويت في دائرة بيروت الأولى في القلم رقم 18 الموجود في أولدنبورغ”.

ولفت إلى أنه “لا نتدخل في عملية الفرز بل نكتفي بتأمين سير العملية فهذا من عمل القضاء”، موضحا أن “النتائج النهائية التي صدرت هي على صعيد 4 دوائر أما الدوائر المتبقية فالعمل جار للانتهاء من عملية الفرز”.

وأعلن أنه “بلغت نسبة الاقتراع في الجنوب الثانية 48.8%، والفائزون في دائرة الجنوب الثانية هم: نبيه بري، حسين جشي، علي خريس، عناية عزالدين، علي عسيران، ميشال موسى”.

وأضاف: “الفائزون في دائرة الجنوب الأولى (صيدا – جزين) هم: غادة أيوب، اسامة سعد، شربل مسعد، عبد الرحمن البزري وسعيد الأسمر”.

وتابع: “والفائزون في جبل لبنان الأولى هم: زياد الحواط، رائد برو، ندى البستاني، نعمة افرام، شوقي الدكاش، فريد الخازن، سيمون أبي رميا، سليم الصايغ”.

كما كشف عن أن “الفائزين في دائرة البقاع الثالثة، هم: حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، إيهاب حمادة، ابراهيم الموسوي، أنطوان حبشي، جميل السيد، محمد الحجيري”.

وأفاد بأن “الفائزين في دائرة البقاع الثانية هم: ياسين ياسين، حسن مراد، شربل مارون، غسان سكاف، وائل أبو فاعور وقبلان قبلان”.

أما عن نتائج دائرة جبل لبنان الرابعة، فقال: “الفائزون هم: كميل شمعون، بيار بو عاصي، هادي أبو الحسن، آلان عون، فادي علامة، علي عمار”.

عاجل | بـ الأسماء – الفائزون الرسميون في الإنتخابات بـ5 دوائر






أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي عن أسماء النواب الفائزين رسميا في 5 دوائر:

– في كسروان جبيل الفائزون هم: زياد حواط، رائد برو، ندى بستاني، نعمة افرام، شوقي دكاش، فريد الخازن، سيمون ابي رميا، سليم الصايغ.

– في زحلة الفائزون هم: رامي ابو حمدان، جورج عقيص، ميشال ضاهر، الياس اسطفان، سليم عون، بلال الشحيمي، جورج بوشيكيان.

– في صور الزهراني الفائزون هم: نبيه بري، حسن عز الدين، حسين جشي، علي خريس، عناية عز الدين، علي عسيران، ميشال موسى.

– في صيدا جزين الفائزون هم: غادة ايوب، عبدالرحمن البزري، اسامة سعد، سعيد الاسمر، شربل مسعد.

– في بعلبك الهرمل الفائزون هم: حسين الحاج حسن، غازي زعيتر، إيهاب حمادة، ابراهيم الموسوي، أنطوان حبشي، جميل السيد، محمد الحجيري وسامر التوم.

إليكم النتائج النهائية لـ دائرة البقاع الثالثة

انتهت عمليات فرز واحتساب نتائج انتخابات دائرة البقاع الثالثة في محافظة بعلبك الهرمل ومكننتها، في قصر عدل بعلبك، وأعلن رئيس لجنة القيد الأساسية القاضي حارس الياس النتائج في حضور رئيس غرفة القيد العليا الاحتياطية القاضي علي عراجي والقاضيين عماد الأتات وعلي الموسوي, وبلغ عدد الناخبين في الدائرة 195116 مقترعا، ومن بين الأصوات 3977 ورقة اقتراع باطلة، أي أن العدد المعمول عليه مع الأوراق البيضاء 191139 صوتا.

وقد أسفرت النتائج الرسمية عن فوز 9 مرشحين من أعضاء لائحة “الأمل والوفاء” هم: حسين علي الحاج حسن (23120 صوتا)، غازي محمد زعيتر (22058 صوتا)، علي محمد سلمان بشير المقداد (20356 صوتا)، إيهاب عروه حمادة (20844 صوتا)، إبراهيم علي الموسوي (19627 صوتا)، جميل محمد أمين أمين السيد (11705 صوتا)، سامر أسعد التوم (11705 صوتا)، ينال محمد صلح (8764 صوتا) وملحم محمد الحجيري (7125 صوتا), كما فاز من لائحة “بناء الدولة” المرشح أنطوان بدوي حبشي (17000 صوت).

قائد «الجيش» لـ العسكريين: بـ فضلكم إكتملت الصورة الديموقراطية

هنأ قائد الجيش جوزيف عون العسكريين على “الإنجاز الذي حقّقتمونه اليوم بتوفير الأمن والنظام لإتمام العملية الانتخابية”، مضيفًا: “إن الجهود التي بذلتموها والمسؤولية التي تحلّيتم بها، هي التي وفّرت الأجواء الآمنة لإنجاز هذا الاستحقاق، وفض بعض الإشكالات بشكل سريع ومحترف”.

وتابع قائد الجيش: “على الرغم من الأزمة التي نمر بها، كنتم على أتم الاستعداد لتحمّل المسؤولية ومواكبة اليوم الانتخابي الطويل بوعي وحكمة وانضباط. بفضلكم، اكتملت الصورة الديموقراطية لهذا اليوم”.

وختم: “لقد أثبتم مجدّداً، كما في كلّ استحقاق، أنكم جديرون بالثقة والاحترام والتقدير، بفضل إرادتكم وصمودكم وثقتكم بمؤسستكم ووطنكم. مسؤوليتنا تجاه شعبنا ووطننا ستبقى الحافز لنا للاستمرار في القيام بالمهمات الموكلة إلينا”.