
افادت الـ”mtv” بأنّ “عملية فرز الأصوات في عكار مستمرّة ببطء، ونسبة الفرز 75 في المئة حتى الآن بسبب المشاكل التي حصلت في الأقلام يوم أمس”.

افادت الـ”mtv” بأنّ “عملية فرز الأصوات في عكار مستمرّة ببطء، ونسبة الفرز 75 في المئة حتى الآن بسبب المشاكل التي حصلت في الأقلام يوم أمس”.

حصل إطلاق نار كثيف من قبل أنصار المرشحين الثلاثة عبد العزيز الصمد وبلال هرموش وجهاد الصمد، في بلدة بخعون قضاء الضنية.
وأشارت المعلومات، إلى أن واحدا من هؤلاء الثلاثة سيكون نائبا، في حين أنصار كل واحد منهم يدعون الفوز ويطلقون النار بالهواء ابتهاجا.

قرر رئيس اللجنة الابتدائية الثالثة المكلفة تدقيق الفرز في اقلام المتن منصور القاعي وقف عملية التدقيق بداعي التعب، وأبلغ القاضي وزارة الداخلية قراره، بحسب ما افادت الـ”الجديد”.

عمّمت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقود القاصر:
– علي عمر محمد (من مواليد عام 2009، لبناني) الذي غادر بتاريخ 14-5-2022، منزل ذويه الكائن في بلدة عين المير في قضاء جزين، ولم يَعُد حتى تاريخه.
لذلك، يرجى من الذين شاهدوه ولديهم أي معلومات عنه أو عن مكانه، الاتصال بمخفر صفاريه في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 811201/07، للإدلاء بما لديهم من معلومات.


شكّلت نتائج فرز أصوات الناخبين في دوائر الجنوب الأولى والجنوب الثانية والجنوب الثالثة، بعض المفاجئات وتحديداً في دائرتي الجنوب الأولى والثالثة، فيما لم تشهد دائرة الجنوب الثانية أي تغيير يذكر.
وأظهرت نتائج دائرة الجنوب الأولى، (صيدا – جزين) شبه النهائية مفاجئات لعدد من المرشحين واللوائح، بحيث أظهرت النتائج فوز كل من أسامة سعد، عبدالرحمن البزري عن المقعدين السنيين، وشربل مسعد وسعيد الأسمر عن المقعدين المارونيين في جزين، وغادة أيوب عن المقعد الكاثوليكي.
وأشارت النتائج الى خسارة مرشحي التيار الوطني الحر رزياد أسود وأمل أبو زيد، ومرشح حركة أمل ابراهيم عازار.
وكانت أعلنت ماكينة النائب أسامة سعد حصول لائحته على ثلاث حواصل بالاضافة الى حاصلين للقوات اللبنانية وخسارة مرشحي التيار الوطني الحر وحركة أمل.
وأظهرت النتائج التي صدرت عن مختلف الماكينات الانتخابية فشل يوسف النقيب المدعوم من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة والجماعة الإسلامية في صيدا.
أما في دائرة الجنوب الثانية، وبعد الانتهاء من فرز أصوات المغتربين حصلت لائحة الأمل والوفاء على 138242 صوت، ولائحة الدولة الحاضنة على 7405 صوت ومعاً للتغيير على 10061 صوت ولائحة القرار الحر على 5240 صوت.
وقد تنافس في هذه الدائرة ثلاث لوائح وهي: “لائحة الأمل والوفاء” المدعومة من حزب الله وحركة أمل، لائحة الدولة الحاضنة، ولائحة القرار الحر.
وجاء أسماء الفائزين في دائرة الجنوب الثانية على الشكل التالي:
حسن محمد علي عزالدين عن المقعد الشيعي
حسين سعيد جشي عن المقعد الشيعي
نبيه مصطفى بري عن المقعد الشيعي
ميشال موسى عن مقعد روم الكاثوليك
عناية عز الدين عن المقعد الشيعي
علي خريس عن المقعد الشيعي
علي عسيران عن المقعد الشيعي
وشهد دائرة الجنوب الثالثة المفاجئة الكبرى بالخرق الذي حققه مرشح قوى التغيير عن مقعد الروم الأرثوذكس الياس جرادي في لائحة “معاً نحو التغيير” مقابل المرشح أسعد حردان، واحتمال تحقيق خرق ثاني لمصلحة المرشح عن المقعد الدرزي في اللائحة عينها فراس حمدان.
وحتى اللحظة تظهر الأرقام الأولية في دائرة الجنوب الثالثة فوز لائحة “الأمل والوفاء” بعشرة مقاعد ومقعد لقوى التغيير وجاءت النتائج على الشكل الاتي:
عن المقعد الشيعي في بنت جبيل: حسن فضل الله، أشرف بيضون، أيوب حميد.
عن المقعد الشيعي في النبطية: محمد رعد، هاني قبيسي، ناصر جابر.
عن المقعد الشيعي في مرجعيون حاصبيا: علي فياض، علي حسن خليل.
عن المقعد الدرزي في مرجعيون حاصبيا: مروان خيرالدين واحتمال خرقه من قبل فراس حمدان.
الياس جرادي عن مقعد الروم الأرثوذكس.

اعلن النائب شوقي الدكاش أنه “بعد معركة انتخابية نظيفة خاضتها “القوات اللبنانية” في كل المناطق تحديدا في كسروان وجبيل كثُر في الدقائق الاخيرة الحديث عن تلاعب في النتائج، وظهر ذلك في اعلان فوز النائب فريد الخازن بعد ان كان التنافس محصورا بمرشحين : شادي فياض وجوزفين زغيب. وما يعزز الريبة ان بعض الصناديق، وهي من لون طائفي معين، وصلت متأخرة جدا في صباح اليوم التالي”.
واضاف الدكاش في بيان: “ان القوات اللبنانية التي خاضت معركتها دفاعا عن الدولة والمؤسسات وفي طليعتها القضاء المستقل، النزيه والشفاف، سوف تتقدم بطعن احتراما لاصوات الناخبين الكسروانيين والجبليين التي اودعوها للقوات اللبنانية”.

عثر بعد ظهر الإثنين، على قنبلتين دفاعيتين مرميتين بجانب رصيف طريق فرعية تتوسط البولفار الشرقي والطريق البحرية شمالي مدينة صيدا, وقد حضرت قوة من الجيش الى المكان وعمل خبير عسكري على تفجيرهما.

مفاجآت كثيرة حملتها صناديق اقتراع انتخابات الـ2022 ، لعل ابرزها الانتصار الكبير الذي حققه حزب القوات اللبنانية بحصوله على الكتلة المسيحية البرلمانية الاضخم في المجلس الجديد، على حساب كتلة التيار الوطني الحر الذي جاءت بعض نتائجه صادمة على رغم ما تلقى من دعم من حليفه حزب الله الذي رفع امينه العام السيد حسن نصرالله شعار ايصال حلفائنا.
اما الصدمة الاشد وطأة، فجاءت من جزين التي لطالما اعتبرت عرين التيار ومعقله، اذ اثبتت النتائج وهي نهائية بعدما تم فرز كل اقلام الاقتراع، رسوب مرشحيه امل ابو زيد وزياد أسود فيما تمكّنت “القوات” من انتزاع مقعدين كاثوليكي لغادة ايوب وماروني لسعيد الاسمر كما رسب مرشح الثنائي الشيعي ابرهيم عازار، ما يعني عمليا انكسار رموز السلطة لمصلحة القوات وقوى التغيير من خلال فوز مرشحي “ننتخب للتغيير” أسامة سعد وعبد الرحمن البزري عن المقعدين السنّيين في صيدا وشربل مسعد عن المقعد الماروني الثاني في جزين وفشل نبيل الزعتري المدعوم من الرئيس نبيه بري و”حزب الله”، ويوسف النقيب المدعوم من الرئيس فؤاد السنيورة والجماعة الإسلامية في صيدا.
وفي قراءة اولية لاسباب وخلفيات الانهزام، بعدما احتفظ التيار بمقعدين خلال السنوات الاربع الماضية، تقول مصادر سياسية لـ”المركزية” إن الخلافات التي حصلت ضمن لائحة التيار وبين مرشحيه قد تكون ساهمت في الخسارة، خصوصا انها ظهرت الى العلن وعممت اجواء من الاستياء بين الجزينيين القريبين من التيار ، كما ابدى احد المرشحين امتعاضا من طريقة ادارة الماكينة الانتخابية التي توضح المصادر انها عملت “عالمكشوف” لصالح مرشح على حساب اخر. حتى ان بعض المرشحين في مناطق خارج جزين هددوا بفضح الامر واعلان خروجهم من التيار بعد الانتخابات حتى لو فازوا.
وتضيف ان هذا الواقع خلّف تضعضعا داخل التيار اسهم في خسارته، كما ان مواقف باسيل الانتخابية عشية الاستحقاق لعبت دورا في اتساع نقمة المعترضين على التيار وادائه وقيادته، لا سيما لجهة استخدامه لهجة تخوينية ضد القوات اللبنانية وقوى التغيير واتهامهم بالعمالة لاسرائيل والعمل بتوجيهات من السفارات.
المركزية

أفادت معلومات “ليبانون ديبايت”، عن حدوث “أمور غريبة ومُريبة في هذه الأثناء أمام اللجنة القضائيّة العليا في بعبدا، ممّا أدى إلى إعتراض لائحة “بعبدا التغيير” على ما يجري”.
وأفادت المعلومات، أيضًا بوصول صندوق من الحدث مفتوح وقد سجّلت “بعبدا التغيير” إعتراضًا على ذلك، ويبدو أن شيءً ما يُحاك في هذه الأثناء يُهدد مصداقيّة العمليّة الإنتخابية التي جرت في بعبدا”.
المصدر: ليبانون ديبايت

حُسمت أسماء الرابحين في قضاء زحلة وهم: رئيس لائحة “سياديون مستقلون” النائب ميشال ضاهر عن المقعد الكاثوليكي، ومن لائحة “القوات اللبنانية” النائب جورج عقيص عن المقعد الكاثوليكي، والياس اسطفان عن مقعد الروم الارثوذكس، وبلال الحشيمي عن المقعد السني، ومن لائحة تحالف “التيار” و”حزب الله” النائب سليم عون عن المقعد الماروني، وجورج بوشكيان عن مقعد الارمن الارثوذكس، ورامي أبو حمدان عن المقعد الشيعي.

أظهرت النتائج النهائية للإنتخابات النيابية, أنّ لائحة فريد الخازن في دائرة جبل لبنان الأولى (كسروان – جبيل), تمكّنت من تأمين الحاصل.
وبالتالي أتت النتائج على الشكل التالي:
ندى بستاني عن المقعد الماروني (التيار الوطني الحرّ).
نعمة إفرام عن المقعد الماروني.
شوقي الدكاش (القوات)
فريد هيكل الخازن عن المقعد الماروني.
سليم الصايغ عن المقعد الماروني (الكتائب اللبنانية).
وأمّا عن جبيل:
زياد الحوّاط عن المقعد الماروني (القوات).
سيمون أبي رميا عن المقعد الماروني (التيّار الوطني الحرّ).
رائد برو عن المقعد الشيعي (حزب الله).

وصلت تعزيزات للجيش إلى سرايا جب جنين إثر إشكال واعتراض مندوبي مرشّحين، منهم ياسين ياسين، على نتائج الفرز.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.