أظهرت النتائج الأولية في زحلة بانتظار انتهاء فرز الأصوات، أنّ الرابحين هم حتى الساعة: جورج عقيص (كاثوليك)، إلياس اسطفان (أرثوذكس)، بلال الحشيمي (سنّة)، رامي أبو حمدان (شيعة) وجورج بوشكيان (أرمن), وينتظر الشارع مصير المقعد الكاثوليكي الثاني إذا كان ميشال ضاهر قد أخذ حاصلاً.
نفى تيار “المستقبل”، في بيان، “ما تتناقله مواقع الكترونية ووسائل تواصل اجتماعي من أخبار عن أنّ تيار (المستقبل) طلب إلى مناصريه التصويت للنائب أسامة سعد”.
واضاف: “يهمّ تيار (المستقبل) أن ينفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا ويؤكد انه التزم بقرار الرئيس سعد الحريري، ولم يشارك في العملية الانتخابية لا اقتراعاً ولا تصويتاً ولم يطلب من مناصريه التصويت للنائب سعد ولا لأحد من المرشحين”.
وحلفاء القوات من الفائزين هم دوري شمعون، راجي السعد، غادة ايوب (جزين) و جهاد بقردوني (بيروت الاولى), وفي حال عجز فريد هيكل الخازن عن تأمين حاصل انتخابي يمكن عندها للقوات أن تحصل على مقعد ثانٍ لشادي فياض.
خسر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان مقعدا يشغله منذ 30 عاما أمام مرشح معارض في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد وذلك حسبما نقلت “رويترز” عن مسؤول في حزب الله ومدير حملة المرشح الفائز.
أظهرت النتائج الأولية في دائرة الجنوب الثانية أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري نال 29088 صوتاً، فيما نال النائب علي عسيران 1516 صوتاً, أما النائب ميشال موسى فنال 456 صوتاً فيما نال المرشح رياض الأسعد 992 صوتاً، بينما نال المرشح يوسف خليفة 354 صوتاً.
في اليوم الانتخابي الطويل، إستكملت mtv حملتها التحريضية وفبركة الاخبار عن استهداف مرشحي القوات وماكينتهم الانتخابية. فقد سخّرت الشاشة كاميراتها في مختلف المناطق، وكذلك نشّطت صفحاتها على السوشال ميديا اضافة الى تعزيزها موقعها الالكتروني, بجولة سريعة على صفحة mtv يُلاحظ أن القناة تفنّنت في فبركة الاخبار المغلوطة والشائعات الملغومة التي لعبت على وتر الطائفية والتحريض، متغافلة تحركات القوات وسلوكياتهم.
في هذا السياق، عنونت غالبية أخبار mtv السريعة والصغيرة، عن عناصر حزبية من الحزب، إعتدت بالضرب على مندوبي القوات في مناطق المناطق اللبنانية. عشرات الأخبار التي نشرتها القناة المحلية، كلها زعمت وجود اعتداءات قامت بها عناصر حزب الله، بينما القوات كانت الجهة المستهدفة والمظلومة.
نشرت المحطة على صفحاتها على السوشال ميديا وموقعها الالكتروني، أخباراً لمندوبي القوات تعرضوا للضرب في مناطق جبيل الى البقاع وزحلة وجنوب لبنان. كأن القناة أصيبت بمتلازمة الحزب وتشويه حقيقة الاشكالات التي تعرضت لها الاقلام. في المقابلة، غضت المحطة النظر، عن أي أخبار تتعلق بأي احزاب أخرى، مع العلم أنها ترفع لواء تغطية الاخبار في كافة المناطق اللبنانية.
كذلك رفعت القناة من سقف تحضيرها ووضعت كل ثقلها في نشر فيديوهات وصور لمواطنين يقومون بالاقتراع، معتبرة أنّهم تعرّضوا للضغوط لكي يدلوا بأصواتهم للحزب والتيار
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.