
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان قوى الثامن من اذار لم تدرس بشكل جدي بعد مسألة تسمية رئيس للحكومة، لكن النقاشات السابقة للانتخابات النيابية كانت ترجح تسمية هذه القوى للرئيس نجيب ميقاتي.
واعتبرت المصادر ان النتائج الحالية والتي لم تؤد الى فوز الثامن من اذار بنتيجة واضحة قد تكون مدخلا جديا الى تغيير التسمية لصالح اسماء اخرى اقرب الى هذه القوى في ظل تشرذم الكتل المواجهة.
وتشير المصادر الى ان احتمالات كثيرة موضوعة على الطاولة ستبحث بشكل جدي في ظل سعي من حزب الله لتوحيد مطلق لموقف حلفائه من جميع القضايا القادمة في لبنان.