
أشار عضو نقابة اصحاب محطات تعبئة الوقود جورج البراكس في حديثٍ لـ”صوت لبنان” إلى أنه من الطبيعي أن تكون اسعار المحروقات من دون سقف ولكن هذا لا يعني أن الصفيحة ستصبح بمليوني ليرة.

أشار عضو نقابة اصحاب محطات تعبئة الوقود جورج البراكس في حديثٍ لـ”صوت لبنان” إلى أنه من الطبيعي أن تكون اسعار المحروقات من دون سقف ولكن هذا لا يعني أن الصفيحة ستصبح بمليوني ليرة.

أفادت مصادر في معملي ديرعمار الحراري والزهراني لـ”المركزية” عن إطفاء المجموعتين بسبب نفاد مادة المازوت، مشيرة إلى أن “لا بواخر في المدى المنظور بما يبشر ان لبنان سيغرق في العتمة الشاملة”.
Al Markazia

من مقرّ إقامته خارج لبنان، تابع الرئيس سعد الحريري وقائع الانتخابات النيابية في لبنان، راصداً أثر انكفائه على مسارها العام، والوسط السنّي خصوصاً.
على رغم عزوفه عن الترشّح الى النيابة والنشاط السياسي، شعر الحريري انّه معني بالاستحقاق الانتخابي وكأنّه منخرط فيه، بعدما فرض عليه بعض الحلفاء السابقين والرموز «المنشقين» عن تيار «المستقبل» خوض معركة قياس الشعبية والزعامة، على قاعدة السؤال الآتي: هل سيقترع السنّة بكثافة في ظلّ غياب الحريري أم ستكون الأرجحية لخيار المقاطعة تعاطفاً معه ودعماً له؟
بعد إقفال صناديق الاقتراع واتضاح نِسَب التصويت في مختلف الدوائر، اعتبر البعض انّ صفحة الحريري طويت رسمياً، وانّ البيئة السنّية تكيّفت مع الأمر الواقع الجديد الذي نشأ عقب انكفائه، وتدبّرت أمرها على طريقتها. بالنسبة إلى أصحاب هذا الرأي، الطبيعة لا تحب الفراغ، وكان من الضروري ملء شغور الحريري وتياره، عبر ديناميات بديلة ترشيحاً واقتراعاً، حتى لا تخلو الساحة للآخرين.
لكن الانطباعات الأولية التي تكوّنت لدى القريبين من الحريري حول نمط السلوك السنّي في الانتخابات، هي مغايرة تماماً للاستنتاجات التي توصل اليها أولئك المقتنعون، بأنّ الطائفة السنّية أثبتت في استحقاق 15 أيار بأنّها خلعت عنها عباءة سعد، وانّها اكبر من ان تحتويها بركة مياه للمقاطعين في منطقة الطريق الجديدة.
ووفق القريبين من الحريري، انتهت الانتخابات الى المؤشرات الآتية على المستوى السنّي:
– مشاركة ضعيفة عكستها معدلات الاقتراع المنخفضة في معظم دوائر الحضور السنّي، قياساً الى أرقام 2018، وذلك على رغم انّ المقاطعة لم تكن منظّمة أو موجّهة، وانّ الاستنفار لحضّ الناخبين السنّة على التصويت وصل إلى حدوده القصوى من خلال مواقف مفتي الجمهورية والمشايخ والسفير السعودي وعدد من الشخصيات السياسية. وهذا التدني في منسوب المشاركة، بعد كل التحفيز الذي حصل، هو دليل واضح في رأي الأوساط المحيطة بالحريري، على «أنّ الرجل لا يزال حاضراً في وجدان شريحة كبيرة من أبناء طائفته التي لم تملك في أغلبها أي حماسة وشهية للاقتراع عقب ابتعاده».
– سقوط الدعاية السياسية التي روّجت أنّ امتناع الحريري عن دعوة مناصريه الى الاقتراع سيسمح لـ«حزب الله» بالاستحواذ على المقاعد السنّية، إذ ذهب أغلب هذه المقاعد الى مرشحي قوى التغيير، ما يثبت، تبعاً لاوساط الحريري، صوابية خياره بالانكفاء، من أجل إفساح المجال أمام ضخ دم جديد في عروق الحياة السياسية، «علماً انّه كان أول من التقط التحوّلات في المزاج اللبناني العام، حين بادر الى الاستقالة من رئاسة الحكومة عقب حراك 17 تشرين، ثم استكمل المراجعة بقرار تعليق العمل السياسي والعزوف عن الترشح الى الانتخابات».
– هزيمة أسماء كانت جزءاً من تيار «المستقبل»، لكنها عندما خرجت منه وعليه لتخوض الاستحقاق الانتخابي، انكشف حجمها الحقيقي، وفق أنصار الحريري الذين يلفتون الى انّه تبيّن انّ معظم أصحاب تلك الأسماء، هم أعجز من ان يفوزوا بمقعد نيابي او ان يصنعوا حالة شعبية، بلا مظلّة سعد ورعايته، «وبالتالي هم خسروا التيار الذي كان رافعة لهم من دون أن يربحوا الانتخابات، في حين انّ هناك شخصيات مستقبلية أخرى حافظت على كرامتها والتزمت قرار الحريري بالانكفاء، مع انّها تملك حيثية وحضوراً»، وفق مقاربة هؤلاء.
ويشير القريبون من الحريري، الى انّ الامتحان الحقيقي يبدأ الآن لاختبار صدقية أصحاب الشعارات الرنانة التي رُفعت خلال الحملات الانتخابية، «إذ ماذا سيفعل الفائزون الجدد على أرض الواقع؟ اي بديل او تغيير سيصنعون؟ كيف سيتعاملون مع الاستحقاقات الآتية، من رئاسة مجلس النواب الى تسمية رئيس مكلّف وتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية وغيرها؟ وهل سيستطيعون تجاوز التوازنات الداخلية؟».
ويشير القريبون من رئيس «المستقبل»، الى انّ التنظير من بعيد سهل، «والمحك يكمن في مواجهة الملفات الشائكة التي تنتظر النواب المنتخبين، وإذا كان هناك من استسهل تحويل الحريري شماعة يعلّق عليها إخفاقات عندما كان في السلطة، فإنّ الوضع تبدّل مع ابتعاده، وعلى كل طرف ان يتحمّل مسؤولياته».
Al Joumhouria

راحت”سَكرة” الإنتخابات، وعادت “فَكرة” الأزمات الحيوية التي لن تنتهي فصولها على المسرح اللبناني، حيث عاد القيّمون على الرغيف من مخابز وأفران ومحروقات ودواء بعد كسر “الصمت الإنتخابي” إلى التحذير من “شح” في الطحين والبنزين، توازياً مع تخطي الدولار حاجز الـ30 ألف ليرة أمس، فأحدثت تصريحاتهم حالة من الإرباك في صفوف المواطنين الذين هرعوا خلال الساعات الماضية إلى الأفران لشراء الخبز، والى المحطات لتفويل سياراتهم بالبنزين رغم الارتفاع الصاروخي في سعر الصفيحة التي بلغت أمس 542 ألف ليرة، والى السوبرماركات للتموّن قبل ارتفاع أسعار السلع الإستهلاكية على وقع ارتفاع الدولار.
تزامناً، وعلى مستوى أزمة الدواء المدعوم لمرضى الأمراض السرطانية، علا صوت نقابة الصيادلة أمس داعية الى التظاهر بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء غداً في قصر بعبدا للمطالبة بوضع خطة واضحة لتأمين الدواء للمرضى قبل أن يتحول مجلس الوزراء إلى حكومة تصريف أعمال.
وبالنسبة الى أزمة الرغيف التي عادت ملامحها لتلوح في الأفق غداة إعلان إتحاد المخابز والأفران عدم وجود مخزون قمح بسبب توقف 6 مطاحن عن العمل لأن الكمية الموجودة غير مدعومة وتلك المدعومة لا تكفي لأكثر من يومين، ما ينذر بنفاد الخبز من الأفران. طُرح الموضوع على طاولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس خلال اجتماع الأمن الغذائي وزراعة القمح محلياً، ليخرج وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام بعد اللقاء مطمئناً إلى أن “آخر دفعة فتحت كاعتماد من مصرف لبنان حرّر منها تقريباً نحو 21 مليون دولار لدعم نحو 45 ألف طن من القمح، والموجود الآن في لبنان يقارب 40 الف طن”.
وهنا لا بدّ من التذكير بأنّ مسألة فتح الإعتمادات لم تعد بيد مصرف لبنان وحده، اذ يتمّ تمويل الدعم من حقوق السحب الخاصة SDR وليس من الإحتياطي الإلزامي، وبذلك تتمّ الموافقة على الإعتماد في مجلس الوزراء ويحوّل الملف الى وزارة المالية التي ترسله بدورها الى مصرف لبنان لفتح الإعتماد، وأوضح مدير عام الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جرجس برباري لـ”نداء الوطن” أنه سبق أن جرى “فتح اعتماد بقيمة 15 مليون دولار ثم 21 مليون دولار والآن يجدر فتح اعتماد لدعم القمح الموجود على متن 3 بواخر أخرى”.
أما بالنسبة الى اتفاق الـ150 مليون دولار مع البنك الدولي المخصص للقطاع الغذائي بما يشمل القمح، فقال برباري إنه “بعد بتّه في مجلس الوزراء يتطلب الموضوع إقراره في مجلس النواب، ومن ثم ستستغرق مدة الحصول على القرض فترة شهرين”، ما يعني أنه لن يحلّ أزمة الطحين الراهنة.
وبحسب المعلومات، فإنّ القمح الموجود لدى المطاحن اليوم والذي تبلغ قيمته نحو 8 ملايين دولار ينتظر الدعم، لتباشر المطاحن عملية الطحن وتوزيع الطحين على الأفران التي تتغذى من تلك المطاحن، وبالتالي تحلّ آنياً أزمة الرغيف التي تطلّ على اللبنانيين لتهددهم في لقمة عيشهم كل شهر تقريباً!
nidaa el watan

اعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون غادر مستشفى “أوتيل ديو” صباح اليوم وعاد إلى قصر بعبدا بعد انتهاء الفحوصات الطبية والصور الشعاعية التي أجراها أمس.
Lebanese Presidency

يواصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعه الجنوني اليوم الأربعاء، حيث سجل ما بين 31000 و31100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

يعقد مجلس الوزراء جلسة الاخيرة، عند الثانية والنصف من بعد ظهر الجمعة المقبل، في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون.

بعد تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تقول إنّ خلافًا واشتباكًا كلاميًا حصل بين نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والقاضية سحر الحاج، ونشر صور وتعليقات في هذا الشأن، نفى الأوّل هذا الأمر جملةً وتفصيلاً.
وأشار الفرزلي إلى أن “القاضية تمتلك الجرأة الكافية لنفي الخبر الذي لا يعدو كونه محاولة تصويب سياسية وإعلامية شعبوية”.

غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” قائلا: “لا معنى للمواكب والمهرجانات ولا معنى لكلام التخوين من أي جهة ولا معنى لمحاولات الالغاء بأي شكل من الاشكال. لقد صمدنا ونجحنا وشكرا لكل من صوت معنا من دون استثناء، المهم هو برنامج الاصلاح ابتداء من الكهرباء الى الـcapital control وغيرها من القطاعات مرورا بقانون انتخابي جديد”.

غرد رجل الاعمال اللبناني بهاء الحريري عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “ها هي الديمقراطية تسود في البلاد. ومن المهم الآن البدء بتلبية مطالب اللبنانيين، خاصة وان لبنان يغرق في وضع مأساوي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ونحن لطالما كنّا مؤمنين باستعادة سيادة لبنان وحرّيّته واستقلاله”.

هنأ الدكتور مصطفى علوش، في بيان، عضوي لائحة “لبنان لنا” الذين استطاعا الوصول الى الندوة البرلمانية في انتخابات 15 ايار 2022 وهما أحمد الخير عن المقعد السني في المنية وعبد العزيز الصمد عن المقعد السني في الضنية.
ودعاهما الى “الالتزام بالمبادئ التي تحالفنا وتعاهدنا عليها عند تأليف اللائحة ولكم مني الدعم الذي تحتاجونه في أي موضوع وأي مكان وزمان”.
وأضاف علوش: “اما بالنسبة إلي انا شخصيا، فإني أشكر كل شخص انتخبني بحرية وتصميم ووعي بناء على شخصي وسمعتي ونظافة كفي وخدماتي للناس طوال 30 سنة من عملي الطبي والاجتماعي، لم أكن أرغب بمقعد نيابي او لقب نائب (لأني نائب سابق)، كنت اظن انني بترشحي في هذه الانتخابات سأعوض فراغا حصل في البيئة السنية، وهو امر لا يجوز حصوله فعليا، وعلى هذا الاساس اتخذت القرار بترشحي حتى لا تترك الساحة للطارئين”.
وتابع: “لم اتمكن من اقناع الكثيرين بمنطقي السياسي وبقيت حاجات البعض الملحة الآنية اقوى من اي منطق، كما وأن دعوات التحريض تمكنت من النجاح عند البعض الآخر ، لقد اختارت طرابلس نوابها وقالت كلمتها في صناديق الاقتراع وأنا أحترم هذا الخيار، اما بالنسبة إلى مدينتي طرابلس، اتمنى الخير لكل من فاز فيها بمقعد نيابي وليأخذ الله بيدكم لخير هذه المدينة العزيزة والصامدة على جراحها”.
وختم علوش: “سأبقى محبا لمدينتي واهل مدينتي واهلي واصدقائي ومحبيني ولكم مني 3750 شكرا وسلام”.

توفي النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون، الثلثاء، عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد صراع مع المرض.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.