بينها «لبنان».. «السعودية» تمنع مواطنيها من السفر لـ16 دولة

كشفت السلطات السعودية، السبت، عن قائمة مكون من 16 دولة يمنع السفر إليها لأسباب تتعلق بتفشي فيروس كورونا المستجد، على الرغم من أن كثير من الدول أزالت قيود السفر المتعلقة بكوفيد-19.

وتشمل القائمة كل من لبنان، سوريا، تركيا، إيران، أفغانستان، الهند، اليمن، الصومال، إثيوبيا، الكونغو الديمقراطية، ليبيا، إندونيسيا، فيتنام، أرمينيا، بيلاروس، وفنزويلا، حسبما نقلت صحيفة “عكاظ” المحلية, وعلى الرغم من عودة الرحلات الجوية بين البلدين مؤخرا، إلا أن تركيا هي الوجهة الأبرز في القائمة السعودية.

وكانت المديرية العامة للجوزات في السعودية أصدرت تعليمات إرشادية للمواطنين قبل السفر خلال موسم العطلة الصيفية المقبل، منها ضرورة تلقي ثلاث جرعات من اللقاح المضاد لكوفيد-19 للأشخاص البالغين الذين ليس لديهم استثناء من التطعيم.

واوضحت المديرية أن صلاحية الجواز يجب أن تكون 3 أشهر عند السفر للدول العربية، وأكثر من 6 أشهر للدول الأخرى، بالإضافة إلى صلاحية 3 أشهر لبطاقة الهوية للسفر لدول مجلس التعاون الخليجي.

إليكم موعد تحديث «أوجيرو» جدول التعرّفة

صدر عن هيئة أوجيرو، اليوم السبت، بيان جاء فيه: “تبعًا لمرسوم زيادة تعرفة الاتصالات الذي تمّ اقراره من قبل مجلس الوزراء في 21/5/2022، سيتم تحديث جداول التعرفة على الموقع الالكتروني ogero.gov.lb مطلع الاسبوع المقبل”, وأضاف البيان، “تبدأ الفوترة بحسب المرسوم في الأوّل من تمّوز 2022”.

لـ«توخي الحذر».. إليكم معلومات عن «جدري القرود»


يتوالى الإعلان عن إصابات جديدة بمرض جدري القردة في عدد من دول العالم، فيما يبدي الناس فضولا متزايدا لمعرفة معلومات عن هذا الاضطراب الصحي، أهمها أعراضه وكيفية الوقاية منه قدر الإمكان, وجدري القردة فيروس نادر شبيه بالجدري البشري، ورصد لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السبعينيات، وزادت الحالات في غرب إفريقيا خلال العقد الماضي.

وتشمل أعراض المرض الحمى والصداع والطفح الجلدي، الذي يبدأ على الوجه وينتشر إلى باقي أجزاء الجسم, وتعد القوارض المستودع الرئيسي للفيروس، لكن يمكن أن يصاب البشر بجدري القرود من خلال الاتصال الوثيق مع المصابين، وعادة ما تكون العدوى خفيفة ويتعافى معظم الناس في غضون أسابيع قليلة.


وبحسب موقع منظمة الصحة العالمية، فقد تم الإبلاع في خريف عام 2003 عن حالات مؤكدة من جدري القردة في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأميركية، فكانت أولى الحالات المُبلغ عنها خارج إفريقيا، وظهر أن معظم المرضى المصابين به كانوا قد خالطوا كلاب البراري الأليفة مخالطة قريبة.

وفي سنة 2005، وقع تفش لجدري القردة في ولاية الوحدة بالسودان وأُبلِغ عن وقوع حالات متفرقة في أجزاء أخرى من أفريقيا. وفي عام 2009، قامت حملة توعية في أوساط اللاجئين الوافدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جمهورية الكونغو بتحديد وتأكيد حالتين للإصابة بجدري القردة, تحدث الإصابة بسبب مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية.


وفي إفريقيا، سجلت حالات عدوى نجمت عن التعامل مع القردة أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض, ومن المحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهوة جيدا من الحيوانات المصابة بعدوى المرض، عامل خطر يرتبط بالإصابة بجدري القردة, كما يمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي، أو من إنسان إلى آخر عن طريق الإفرازات أو الملامسة.


وينتقل المرض في المقام الأول عن طريق جزيئات الجهاز التنفسي التي تتخذ شكل قطيرات تستدعي عادة فترات طويلة من التواصل وجها لوجه، مما يعرض أفراد الأسرة من الحالات النشطة لخطر الإصابة بعدوى المرض بشكل كبير, ومن الممكن أيضا أن ينتقل المرض عن طريق العلاقات الجنسية أو عبر المشيمة (جدري القردة الخلقي).

الفترة الأولى هي فترة الغزو (صفر يوم و5 أيام)، ومن علاماتها الإصابة بحمى وصداع مبرح وتضخم العقد اللمفاوية والشعور بآلام في الظهر والعضلات وضعف شديد (فقدان الطاقة), وفي المرحلة الثانية يظهر الطفح الجلدي (في غضون مدة تتراوح بين يوم واحد و3 أيام عقب الإصابة بالحمى)، وتتبلور مختلف مراحل ظهور الطفح الذي يبدأ على الوجه في أغلب الأحيان ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويكون وقع الطفح أشد ما يكون على الوجه (في 95 بالمئة من الحالات)، وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين (75 بالمئة), ويتطور الطفح في حوالي 10 أيام إلى حويصلات مملوءة بسوائل وبثرات قد يلزمها أسابيع لكي تختفي تماما, يعتمد الطب على طرق تشخيص أمراض أخرى مسببة للطفح، من قبيل الجدري والجدري المائي والحصبة والتهابات الجلد البكتيرية والجرب والزهري وأنواع الحساسيات الناجمة عن الأدوية.

ويمكن أن يكون تضخم العقد اللمفاوية خلال مرحلة ظهور بوادر المرض سمة سريرية تميزه عن الجدري، فيما لا يمكن تشخيص جدري القردة على نحو مؤكد إلا في المختبرات.


تتراوح فترة حضانة جدري القردة (وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بعدواه ومرحلة ظهور أعراضها) بين 6 أيام و16 يوما، لكن من الوارد أيضا أن تتراوح بين 5 أيام و21 يوما, ويشير الباحثون إلى تقسيم مرحلة الإصابة بجدري القردة إلى فترتين اثنتين، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية.

لا توجد في الوقت الحالي أي أدوية أو لقاحات محددة متاحة لمكافحة عدوى جدري القردة، لكن يمكن مكافحة ما ينجم عنه، وقد ثبت في السابق أن التطعيم ضد الجدري ناجع بنسبة 85 بالمئة في الوقاية من جدري القردة.


لكن هذا اللقاح لم يعد متاحا لعامة الجمهور بعد أن أُوقف التطعيم به في أعقاب استئصال الجدري من العالم, ورغم ذلك فمن المرجح أن يفضي التطعيم المسبق ضد الجدري إلى أن يتخذ المرض مسارا أخف شدة.

هل ترتفع أسعار بطاقات «التشريج» بـ شكل جنوني بعد إقرار خطة «إنقاذ» الٳتصالات؟

في القرارات الأخيرة التي اتخذته الحكومة قبل دخولها مرحلة تصريف الأعمال، تم إقرار خطة تطوير قطاع الاتصالات التي لحظت زيادة التعرفة بدءاً من مطلع تموز القادم، إضافة إلى سلسلة من التدابير التي من شأنها الإبقاء على قطاع الاتصالات “حياً”، رغم الضغوط التي يتعرض لها على أكثر من صعيد.


وتعليقاً على هذا التطور، أبدى نقيب العاملين في قطاع الاتصالات الخلوية مارك عون لـ”حدث أونلاين” سعادته بما تحقق أمس: “فعلى الأقل أصبحت هناك خطة واضحة تمنع إغلاق القطاع برمته وتشريد آلاف العاملين فيه مع عائلاتهم. فقد أصبح بالإمكان الآن الحصول على حقوقنا كاملة”.


وكشف عون عن “اتصالات مكثفة استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، للتأكد من أن الموظفين سيحصلون على حقوقهم دون مماطلة أو تسويف، وعلى هذا الأساس علقنا الإضراب لإيماننا بضرورة استمرارية القطاع التي تتخطى كل اعتبار آخر.”


من جهة أخرى، يتخوف المواطنون من الزيادات الكبيرة التي ستطرأ على أسعار بطاقات التعبئة مسبقة الدفع، التي تستخدمها الأغلبية العظمى من اللبنانيين، خاصة في ضوء المعلومات التي تحدثت عن زيادة قد تصل إلى ستة أضعاف تقريباً، حيث سيتم قسمة الفاتورة على 3.3 وضربها بدولار صيرفة، الذي وصل سعره إلى حوالي 24000 ليرة لبنانية يوم أمس، مع الإشارة إلى الى أنه سيكون هناك بطاقات تشريج مخصصة للطلاب وقوى الأمن.


وعلى هذا الأساس، من المفترض أن ترتفع الأسعار بشكل يجعلها خارج قدرة شريحة كبيرة من اللبنانيين، وبالتالي، من الممكن أن يفقد الخطة الهدف الأساس الذي وضعت من أجله، وهو تأمين واردات أكبر للقطاع تمكنه من النهوض. فكيف سيكون التطبيق على الأرض؟ وما هو المردود المتوقع؟ لا بد من الانتظار لمعرفة الإجابة.

«الراعي»: الأرض هي هويتنا وكياننا اللبناني

شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على أنّ “الارض هي هويتنا لا يوجد لدي أرض إذاً انا يتيم لا هوية لدي. هويتي هي الأرض، أخلاقي هي الأرض، كياني اللبناني هو الأرض. هذه هي المدرسة التي نتعلم فيها ونحافظ فيها على هويتنا. كانوا يقولون: محظوظ من له مرقد عنزة في لبنان، أما اليوم فلا نسمع غير رغبة بالبيع، وهذا شيء مؤلم لأننا نبيع هويتنا وكياننا ولبنانيتنا. فدعا الناس للمحافظة على الأرض وعدم التضحية بها”.



جاء كلام الراعي خلال احتفال بقداس عيد سيدة الزروع بكنيسة الصرح البطريركي في بكركي.

وشكر خلال عظته “المزارعين وبارك ثمار تعبهم وتمنى على الدولة مساعدتهم على جميع الأصعدة وحيَا الذين يهتمون بالزراعة أكانوا من الأفراد في الجبل، في الوسط، وعلى الساحل، أو الأبرشيات والرهبانيات الذي يشكلون عنصر أساسي في الزراعة، وأيضاً الشبيبة المتدربة في المركز البطريركي في ريفون”.

كما أكد الراعي ان “يسوع المسيح علّم أهم الحقائق بالأمثال، وتوقف في عظته عن الأخلاقية الواردة في انجيل اليوم أي أخلاقية الزراعة، وهي تتمحور حول ثلاث أخلاقيات مرفوضة وواحدة فقط مقبولة”.

وقال: “الأولى هي التعاطي مع الزراعة بعدم اكتراث فشبهها بالحَب الذي وقع على قارعة الطريق، تأتي العصافير تأخذها وتأكلها. الأخلاقية الثانية المرفوضة هي السطحية بالتعاطي مع الزراعة وشبهها بالحَب الذي وقع على الصخر فينبت لكن عندما تطلع الشمس يبس لأنه جذوره غير متينة.

واضاف: “أما الثالثة فهي الزراعة كيفما كان كالحَب الذي زرع في الشوك فخنقه. أخلاقية واحدة مقبولة وهي الأرض الطيبة معناها ان الأخلاقية الأساسية بالزرع والزراعة هي الاهتمام بالأرض، وإعدادها بكل المفاهيم الأخلاقية كما يطبقها الرب على قبول الزرع الحقيقي أي زرع كلمته فينا، فلا يمكننا ان لا نكترث بكلمة الله كالحَب على قارعة الطريق كأن كلام الله لا أهمية له علماً ان الكلمة صار بشراً وعلماً ان العذراء مريم قبلت كلمة الله بإيمان وحب فصارت جنين في حشاها، ويقول الآباء القديسين ان حضور المسيح في العالم لم يتوقف فكلما قَبِل المؤمنون والمؤمنات كلمة الله أعطوا حضور أكثر للمسيح في العالم”.

كما لفت الراعي إلى أن “الأرض هي المعلم الحقيقي للإنسان والمربية الحقيقية، لا يمكننا ان نغش الأرض فإذا غشينا لا نحصل على شيء، أما عندما نكون صادقين معها فتعطينا الكثير. تعلمنا الصدق والإخلاص والجدية والأخلاقية. هذه الأرض هي أساس، نحن نعلم اننا خسرنا الكثير عندما تحولنا عن الزراعة وذهبنا إلى مشاريع أخرى لعدة أسباب، المهم خسرنا الكثير لأن المدرسة الحقيقية التي هي الأرض لا يمكننا الجلوس على مقاعدها. الروحانية والأخلاقية والصدق والإخلاص تعلمنا إياه الأرض والزراعة. واكد ان الدولة اللبنانية مطلوب منها تشجيع المزارعين ومساعدتهم، ان أرادت الدولة مواطنين صالحين مخلصين: المدرسة، الزراعة”.

وأشار الى أنّ “البطريركية والأبرشيات والرهبان تشكل عنصراً أساسيًّا في الزراعة وإذا نظرنا نجدهم مؤتمنين على الأراضي. نشكر الله انه ما زال يمكننا الاستثمار بالأراضي ان لم يكن اليوم فغداً، نشكر الله وإلا أصبح كل شيء كناية عن باطون ولا يمكننا إيجاد شجرة واحدة ليقف عليها عصفور أو لنجلس في ظلها. كما ان المجمع البطريركي الماروني 2003-2006 وضع نص خاص بالكنيسة والأرض نجد فيه كل قيمة الأرض، كل أخلاقية الأرض، كل المواطنية التي نأخذها من الأرض، كل الهوية والكيان الذين نأخذهم من الأرض. عندما تمت المصالحة بين الدولة الإيطالية والفاتيكان وأممت الدولة الإيطالية الكثير من ممتلكات الفاتيكان فلم يبقَ إلا القليل، سألوا البابا عام 1929 كيف قَبِل المصالحة فأجاب: تكيفي قطعة أرض بحجم كف اليد لأقف عليها حتى أشعر انني أملك العالم. هذه هي أهمية الأرض”.

وتوجه للمسافرين للخارج والمغتربين قائلاً: “هاجرتم وحققتم ذاتكم لكن لا تفرطوا بالأرض فأهم ما تتركوه لأولادكم هو قطعة أرض صغيرة في هذا الوطن، الذي يبيع الأرض يبيع هويته، كيانه، مستقبله ووطنه”.

وشكر الراعي، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود على اهتمامه الكبير وتشجيعه الدائم والمتابعة الدؤوبة حتى تستطيع الدولة تصريف الإنتاج اللبناني في الخارج وبإذن الله فتح أسواق جديدة لتشجيع الزراعة لأنها عنصر أساسي في الاقتصاد اللبناني إذا ما رجعنا له كعنصر أساسي يكون الاقتصاد مبتور من عنصره الجوهري.

وفي الختام رفع الذبيحة بشفاعة العذراء سيدة الزروع لمباركة المزارعين والعاملين في الأرض وحماية أتعابهم.

«تيمور جنبلاط»: الإنتخابات ثبتت هوية لبنان

أكد رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط على أن “الإنتخابات محطة جديدة ثبتت هوية لبنان الديمقراطي والتنوع الذي حاول كثيرون إلغاءه، ولقد أسقط الناس الإغتيال السياسي الذي خطط له البعض في الداخل وفي الخارج”.



كلام جنبلاط جاء خلال الإجتماع الأول لكتلة “اللقاء الديمقراطي” بعد الإستحقاق الإنتخابي بحضور نواب الكتلة: مروان حمادة، أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، وائل أبو فاعور، فيصل الصايغ، راجي السعد.

كما حضر أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر، مستشار النائب جنبلاط حسام حرب ومفوض الإعلام في الحزب صالح حديفة وبتغيب النائب بلال عبدالله بداعي السفر، توجه خلاله النائب جنبلاط بالشكر لـ”كل من وضع عبر صوته حجراً في بنيان مسيرتنا نحو لبنان الدولة وإستعادة التعافي، ولأهل الجبل الذين هم مثال في التضحية والنضال، وللحزب التقدمي الإشتراكي والرفيقات والرفاق في الماكينة الإنتخابية فرداً فرداً، وللشابات والشباب الذين كانوا العصب الأساسي في العمل والنشاط”.

توجه جنبلاط بالشكر لـ”الزملاء الذين خضنا معهم الإنتخابات وللذين لم يتوفقوا بالنجاح وسنكمل التعاون معهم، والتحية الى الرفيقة حبوبة عون والرفيقة عفراء عيد والصديق العزيز سعد الدين الخطيب”.

وقال: “إنتهت الإنتخابات والمطلوب تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن لأن البلد لم يعد يحمل، ونحن سنستكمل العمل من أجل كل الشعارات التي رفعناها في الإنتخابات ونريدها أن تتحقق بأكملها ونختصرها بالسيادة والإصلاح”.

وأضاف: “أولاً في موضوع السيادة، فالسيادة أمر أساسي ناضلنا لأجله وسنستمر حتى نحمي الدولة وقرارنا الوطني المستقل وعلاقاتنا الطبيعية مع الدول العربية الشقيقة. ثانياً، في الموضوع الإصلاحي، هناك العديد من النقاط بدءاً من خطة التعافي وإجراءات الإصلاح المطلوبة من قبل صندوق النقد، كما الكهرباء وهيكلة القطاع المصرفي وحقوق صغار المودعين، وعدم بيع أملاك الدولة بل إستثمارها ووضع العائدات في الصندوق السيادي، بالإضافة الى النظام الضريبي العادل وتطوير وتحديث النظام السياسي عبر إلغاء الطائفية وقانون إنتخاب جديد وخفض سن الإقتراع الذي سبق وتقدمنا به، بالإضافة الى عناوين الدولة المدنية في الأحوال الشخصية والمواطنة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، القضاء المستقل، العدالة الإجتماعية وضرورة توفير الحماية لأصحاب الدخل المحدود والموظفين والعائلات الفقيرة، والأهم فتح نافذة الأمل للشباب حتى نمنع الهجرة ونخلق فرص العمل وإمكانية دعم المبادرات الفردية، وأخيراً حماية البيئة”.

وختم جنبلاط: “هذه العناوين سنستأنف العمل بها مع الزملاء في الكتلة، وبالتعاون مع الذين يتفقون معنا بأولويات الإصلاح وأولويات السيادة والطامحين بالتغيير الحقيقي، الى مزيدٍ من العمل من أجل لبنان بعيداً عن أي مساومات على حقوق الناس”.

«خطف» مواطن فـ سلبه 1800 دولار أميركي

اقدم مجهولون من آل. ح. بخطف اللبناني م. ح. عن طريق الاستدراج، وتم سلبه ١٨٠٠ دولار أميركي وهاتف خليوي مع شريحته واحتجازه لثلاث ساعات.

وقد تعرض المخطوف للتنكيل والضرب والإيذاء قبل أن يرمي بجانب الطريق وذلك على خلفية مشاكل عائلية تختص بالحضانة والرؤية, وادعى م. ح. ضد خاطفيه في مخفر بعلبك وبوشرت التحريات.

«البزري»: مشكلة النفايات بـ«صيدا» من أولوياتنا

اعتبر النائب المنتخب عبدالرحمن البزري أن “الحل الذي توصلت إليه البلدية في جمع النفايات ونقلها إلى ساحة قريبة من مركز المعالجة، حل موقت لإزالة أكوام النفايات التي ملأت الشوارع”.

وقال البزري في بيان: “علينا البحث عن حل أكثر جدية من أجل عدم الوقوع في هذه الكارثة البيئية مجددا. من واجب الشركة المتعاقدة مع البلدية لمعالجة النفايات، القيام بواجبها وخصوصا أنها تلكأت عن القيام بأي معالجة متكاملة، واكتفت بتجميعها دون أي معالجة على مدى أشهر”.

وختم: “مشكلة النفايات وسبل التخلص منها ومعالجتها وإزالة جبال النفايات الجديدة، هي من أولوياتنا بالتعاون مع بلدية صيدا ووزارة البيئة التي ندعوها للقيام بواجبها حتى في زمن تصريف الأعمال”.

«قطاع» جديد «ينهار»

كسائر القطاعات في لبنان، يتعرض قطاع السيارات لضربة قوية جراء الازمة الخانقة. ومما فاقم المشكلة ارتباط هذا القطاع بشكل مباشر بالمصارف التي من شأنها تأمين السيولة وتسهيل عمليات البيع والشراء. فأصحاب المعارض فقدوا ثقتهم بالقطاع، أما المواطن فلا تخطر على باله فكرة “شراء سيارة” في هذه الاوضاع. وإن خطرت، فمن أين له أن يدفع ثمنها؟



يعتبر قطاع السيارات في لبنان واحداً من القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية للإقتصاد، هذا القطاع الذي كان يُدخل على خزينة الدولة الرسوم والضرائب، نراه اليوم ينهار ويغادر البلد. فتغيرت أولويات المواطن اللبناني ولم يعد بمقدوره تأمين الكماليات التي اعتاد عليها، وأصبح همه الوحيد تأمين الاساسيات كالطعام والشرب والدواء والمسكن. وهو إما باع سيارته لعدم قدرته على تحمل كلفتها، من صيانة وتأمين قطاع الغيار، وتعبئتها بالوقود الذي تكوي أسعاره الجيوب، إما تركها مركونة تحت المنزل ولا يستعملها إلا عند الضرورة. وهذا أوقف غالبية المواطنين عن إجراء المراجعة الدورية والمنظمة لسياراتهم، لم يعودوا يقصدون ورشات التصليح و”الميكانيكي” إلا عند تعطل السيارة نهائياً. لقد فقد الكثير من المواطنين وسيلة أساسية للترفيه ولتيسير أمورهم اليومية دون وجود أي بديل آخر، خاصة بعد انهيار قطاع النقل العام المتعثر أساساً.

“في ظل الأجور المتدنية وتدهور القطاع المصرفي ووقف القروض المصرفية واحتجاز أموال المودعين من جهة، وشركات السيارات وأصحاب المعارض من جهة أخرى، تراجعت حركة بيع السيارات المستعملة بنسبة 85 بالمئة”، يقول رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي، و”كذلك تراجعت عمليات شحن السيارات. وأصبحت عمليات البيع تتم بالدولار النقدي حصراً. كل هذه العوامل أدت الى إغلاق حوالى 60 بالمئة من المعارض في لبنان”. ويشير قزي الى تراجع ملحوظ في عدد شحن السيارات المستعملة، التي وصل عددها في عام 2020 الى 7950 سيارة مقارنة بـ27835 سيارة عام 2019 و 43930 سيارة لعام 2018″.

تغيّر آخر أصاب نوعيات السيارات المستعملة في لبنان بسبب الأزمة المالية وخاصة بعد ارتفاع أسعار المحروقات، حيث باتت الفخمة منها نراها فقط على غلاف المجلات. وزاد الطلب على السيارات الصغيرة للإستعمال اليومي، أما سيارات ذات محركات الـ6 و8 سيلندر فتراجع بيعها بشكل كبير. ويؤكد قزي أن “هناك تراجعاً واضحاً في استيراد وبيع السيارات الكبيرة التي بدأ المواطن يسعى للإستغناء عنها واستبدالها بسيارة أصغر وأوفر، ونحن نتماشى مع طلب السوق ولكن بيع هذا النوع من السيارات لا يؤمن ربحاً كبيراً، لذلك هناك الكثير من أصحاب المعارض أقفلوا أبوابهم. أما الصامدون لغاية الآن فتخلوا عن أملاكهم وباعوها”. ويشير قزي الى ضرورة اهتمام الدولة بهذا القطاع لأن جميع القطاعات المتعلقة بالسيارات مرتبطة ببعضها البعض، وانعاش سوق استيراد السيارات المستعملة ينقذ باقي القطاعات”.

ويقول مدير المبيعات في شركة “هيونداي” جان العظم: “إن قطاع السيارات الجديدة تراجع بشكل كبير، فمن جهة تراجعت نسبة المبيع بحوالى 90 بالمئة بعد انهيار القطاع المصرفي. حيث كان مبيع السيارات الجديدة في السنة الواحدة يقدر بـ 2000 سيارة، أما اليوم فبالكاد يتخطى الـ 200 سيارة. ومن جهة اخرى وبعد إلغاء الوكالات الحصرية، تراجع طلب معارض أيجار السيارات ولا سيما السياحية منها الى 30 و40 سيارة بعدما كان طلبها يفوق الـ150 سيارة. وتشير هذه الارقام، بحسب العظم، الى تقادم السيارات في لبنان ما يهدد سلامة السائق، “فلقد أصبح لبنان مع فئة الدول الفقيرة المجاورة مثل سوريا وكوبا، حيث تسود فيه ظاهرة تقادم السيارات وعدم القدرة على صيانتها أو شراء الطراز الأحدث”. ويعتبر العظم أنه لا حياة لهذا القطاع إلا من خلال طريقة واحدة وهي: “إعادة إنعاش القطاع المصرفي”.

على ما يبدو فان الانهيار في لبنان يستفحل يوماً تلو الآخر، بعدما فقّروا الشعب وأذلّوه وحرموه من الحصول على أدنى حقوقه اليومية. فاقتناء سيارة هي تفصيل صغير أمام الدواء والغذاء والمسكن والكهرباء والماء. ولكن لماذا على الشعب اللبناني أن يعيش مذلولاً؟ ولماذا عليه تغيير نمط حياته وسلوكيات استهلاكه؟ بسبب حكامه؟ يسأل قزي، “فعندما تقرر الدولة أن ترفع الدعم عن المحروقات، وعندما تصبح تكلفة صيانة السيارة تفوق الراتب الشهري للمواطن، عليها أن تؤمن البديل لمواطنيها. وهذا ما لم ولن يتوفر في القريب”.

nidaa el watan

«ميقاتي» يفضح «التيار»: «ما خلّوني»

حسابات “حقل السلطة” لم تبد مطابقة لحسابات “البيدر الإصلاحي” أمام المجتمع الدولي في ظل مكاشفة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الرأي العام الداخلي والخارجي بحقيقة العرقلة التي واجهها من جانب “التيار الوطني الحر” وحالت دون تنفيذ مشاريع إصلاحية لا سيما في قطاع الكهرباء، حتى بدا ميقاتي في “جردة الحساب” التي قدمها قبيل دخول حكومته مرحلة تصريف الأعمال كمن يقتبس الشعار العوني “ما خلّوني” حين فضح تعطيل وزير الطاقة المتعمد لعرض تزويد شركتي “جنرال الكتريك وسيمنس” معملي دير عمار والزهراني بألف ميغاوات طاقة على الغاز “مع التزام الشركتين بتأمين مادة الغاز بسعر مقبول جداً”.

وإذ أوضح أنّ العروض التي تلقاها لبنان في هذا الإطار كانت كفيلة على المدى الطويل “بتزويد لبنان بمولدات إنتاج الكهرباء بمعدل 24 ساعة وبصورة دائمة”، كشف رئيس الحكومة أنّ وزير “التيار الوطني” وليد فياض و”بعد تكليف مكتب استشاري وضع دفتر الشروط بأسرع وقت لإجراء عملية التلزيم عاد فسحب الموضوع من مجلس الوزراء (أمس الأول) من دون إعطاء أي تبرير”.

كما سحب فياض أيضاً “الملف المتعلق بتغويز الغاز لمعمل الزهراني وفق مناقصة دولية تشارك فيها شركات عالمية”، علماً أنّ “هذا العرض كان سيساعد لبنان في المستقبل”، ليختم ميقاتي كلامه بالتأكيد على أنه لن يكون “شاهد زور إزاء محاولات رهن البلد مجدداً بمصالح شخصية، أو التعاطي مع الملفات الحيوية بمنطق الشخصانية الذي كلف الخزينة أعباء باهظة”، معرباً عن أسفه لاستمرار محاولات دفع البلد إلى الانتحار “لأنّ هناك من يريد مصلحته قبل أي أمر آخر”.

nidaa el watan

«منى واصف» لن تطل على التلفزيون

أعلنت الممثلة القديرة منى واصف أنها لن تشارك بأي عمل درامي على شاشة التلفزيون وذلك لأنها منشغلة تماماً خلال هذه الفترة وتريد أن تركز على فيلم “الهيبة” الذي تشارك في بطولته الى جانب تيم حسن ونخبة من النجوم ويتم تصويره في تركيا.

وقالت في تصريح إذاعي: “انا ما بقدر اخد اي عمل تلفزيوني باعتبار عندي فيلم سينمائي بس يطلع الفيلم بكون الجمهور اشتاق النا”.

وضع سجناء «رومية» مزرٍ

أشار أحد السجناء من سجن رومية لـ”الجديد” ألا “أطباء ولا أدوية في سجن رومية ونحن لا نريد منهم إلا أن يعطونا وصفات طبية لأصحاب الامراض المستعصية والمزمنة لنتمكن من شراء الأدوية على نفقتنا في ظل عدم تأمين الأدوية من قبل الدولة”.