أربكت سيدة مجهولة الحاضرين في مهرجان “كان” السينمائي، وذلك بعد اقتحامها السجادة الحمراء شبه عارية، احتجاجاً على العنف الجنسي الذي يُمارس خلال الحرب في أوكرانيا.
وبحسب المعلومات، فقد طرد المنظمون السيدة من مكان الحدث، بعد أن خلعت رداءها خلال العرض العالمي الأول لفيلم “Three Thousand Years of Longing” للمخرج العالمي جورج ميللر.
وظهر على جسد السيدة المجهولة رسماً للعلم الأوكراني المكون من اللونين الأزرق والأصفر، مصحوبةً بعبارة “أوقفوا اغتصابنا”.
إلى ذلك، أكدت السلطات الأوكرانية أنها تجري تحقيقاً حول حالات الاغتصاب الّتي تتعرض لها النساء الأوكرانيات من قبل القوات الروسية في أوكرانيا.
رجحت فرنسا أن يستغرق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ما بين 15 إلى 20 عاماً, فقد أعلن كليمان بون، الوزير الفرنسي، المندوب للشؤون الأوروبية، الأحد، أن تلك الخطوة قد تتطلب سنوات, وقال في مقابلة إذاعية، بحسب ما نقلت فرانس برس: “علينا أن نكون صادقين حول هذا الملف”.
كما أضاف: “إذا قلنا إن أوكرانيا ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في غضون 6 أشهر أو سنة أو سنتين فنحن نكذب”، مؤكداً أن هذا التقدير بعيد عن الحقيقة وغير صحيح, إلى ذلك، اعتبر أن فرنسا ودول االاتحاد الأوروبي مدينة للأوكرانيين بمشروع سياسي أسرع يمكنهم الدخول إليه.
أعلنت حكومة حركة طالبان في أفغانستان، الأحد، بدء تنفيذ قرار يطالب جميع مذيعات الأخبار التلفزيونية في البلاد بارتداء النقاب أثناء ظهورهن وتقديمهن البرامج على الشاشات.
وبعد الإعلان عن القرار الخميس، امتثل عدد قليل فقط من المحطات الإخبارية للأمر. لكن مذيعات القنوات الأفغانية ظهرن اليوم وهن يرتدين النقاب خلال البث بعدما بدأت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في تنفيذ القرار, وكانت وزارة الإعلام والثقافة قد أكدت في وقت سابق أن القرار “نهائي وغير قابل للتفاوض”.
وفي هذا الصدد، قالت سونيا نيازي، المذيعة في قناة “تولوط” الإخبارية: “إنها مجرد ثقافة خارجية، مفروضة علينا، تجبرنا على ارتداء النقاب وقد تخلق مشكلة لنا أثناء تقديم برامجنا”.
كما شدد مسؤول إعلامي محلي على أن محطته تلقت القرار الأسبوع الماضي، لكنها اضطرت الأحد إلى تنفيذ الأمر، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن مطروحا للنقاش.
أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه “قبل أن نبكي على البلد والناس المطلوب أن نكون واقعيين جدا وأن نكون مع الناس في الشوارع والزواريب وبين الأكواخ، في السراء والضراء، برغيف خبزهم وحبة الدواء والهموم والغموم”.
وأضاف, “المطلب الأول والأخير لذلك الإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني دون أي شروط انتقامية، واعتقاد البعض أن بإمكانه تنفيذ بعض الأجندات الإقليمية أو الدولية مجرد جنون، وهنا أقول لهذا البعض: الهجمة على سلاح المقاومة لن ينفعكم أبدا، والسلاح الذي حرر لبنان سلاح تضحية وإباء وسيادة وبقاء وسيبقى هذا السلاح ضمانة لبنان”.
وتابع, “دعونا من تجارة الأكاذيب حسب الدفعة، والحريص على لبنان يلاقي الآخر بحكومة وفاق وطني، وأي خلاف فليكن على طاولة الحكومة، والفراغ عدو السلم الأهلي ومشروع الدولة، وواقع البلد يفترض المسارعة لملاقاة بعضنا البعض وليس رفع المتاريس السياسية والشعارات مدفوعة الأجر، وخيارنا المحسوم لرئاسة المجلس النيابي الرئيس نبيه بري ونقطة على السطر”.
ولفت إلى أن, “الضرورة الوطنية تفترض إعطاء المجلس النيابي أكبر زخم لحماية القاعدة التمثيلية والإستحقاقات الدستورية الداهمة، وإذا كان لا بد من وصية بحجم بقاء وطن أنصحكم بالإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني وعدم اللعب بالحسابات الضيقة لأن الفراغ الحكومي سيضعنا أمام أسوأ فراغ بمركز رئاسة الجمهورية ومعه سيبدأ تسونامي الأزمات”.
وأشار إلى أنه, “لن يكون لبنان إلا دولة واحدة وسيادة واحدة وشرعية واحدة، وحسابات البعض وهم نفسي، وأنصح هذا البعض بعدم اللعب بالنار لأن الكيل طفح، والبلد لا يتسع إلا لدولة وطنية واحدة وغير ذلك ممنوع ومحسوم ومحتوم ولن يتحقق حتى بخيال هذا البعض، ومن لم يتعلم من التاريخ سيدفنه التاريخ”.
أفادت مندوبة “لبنان 24” عن تعرض “محمد عواضة” للدغة أفعي (عقدة جوز) في بلدته شيحين الجنوبية، ما ادى الى غيابه عن الوعي بصورة مباشرة, وعلى الفور تم نقله الى احد مستشفيات المنطقة.
لم يطو لبنان كما العالم، صفحة جائحة “كورونا” بعد، فتداعياتها لا تزال حاضرة على مختلف المستويات، لتطل موجة “جدري القرود” وتغزو بإصاباتها دول عدة في العالم، ليتوسّع الفيروس الإفريقي المنشأ مسبباً حالة “قلق” مستجدة.
أثار هذا المرض بظهوره حالة من الذعر، لتُضاف الى قائمة الأزمات التي تُكبّل يوميات اللبنانيين مشكلة جديدة، “لم تكن في الحسبان”، في بلد يستمر في النزف و”غير مؤهل” لتحمّل مضاعفات انتشار وباء جديد، في ظل تدهور القطاع الإستشفائي فيه. قدّم الإختصاصي في الأمراض الجرثومية والمعدية الدكتور جاك مخباط عبر “جنوبية” شرحاً عن الفيروس وكيفية انتقاله، فأوضح “أن جدري القرود موجود ومستوطن في أواسط وغرب أفريقيا، وخصوصاً في دولة الكونغو”.
لافتاً الى أنه “موجود في القرود وينتقل غالباً الى الإنسان ويُحدث مرضاً طفيفاً، وحصل في بعض الحالات انتقال هذا الفيروس الى أوروبا وأميركا الشمالية والى بعض البلدان بسبب تجارة الحيوانات الأليفة كالقرود”. لا علاج معترف به لهذا الفيروس حالياً ونسبة الوفيات بسببه 1% وأشار الى أن “ما حصل هذه الفترة هو إصابة شخص بالفيروس، انتقل إلى بريطانيا ونقله الى أشخاص آخرين”، مشيراً الى أن” الفيروس ينتقل عبر الرذاذ التنفسي من مسافة ما بين المتر والمتر ونصف، كما ينتقل من خلال التلاصق بالطفرة الجلدية التي تحدث من الجدري”.
“تتسبّبب “جدري القرود” للمصاب بعوارض عدة كالحمّى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفرة جلدية على اليدين والوجه والجسم”، ووفق ما أكده مخباط ” فإن هذا الفيروس لا ينتقل عندما يكون في مرحلة الحضانة، أي أن العدوى لا تنتقل قبل ظهور العوارض المرضية، وهذه نقطة مهمة تُسهّل متابعة الاشخاص وتقصّي الإصابات وتوقيف الوباء بسهولة”. لبنان في مرحلة الترصّد وهو كغيره من البلدان عرضة لوجود إصابات وجزم بأن “هذا الفيروس نادراً ما ينجم عنه وفيات، وحسب الدراسات الحديثة فإن نسبة الوفيات تكون 1%، فيما الدراسات القديمة تشير الى أنها بحدو 5%”.
وفي موضوع العلاجات لمجابهة انتشاره، أوضح مخباط ” أن لا علاج معترف به لهذا الفيروس حالياً، والأكثرية الساحقة من الذين تلقوا لقاح الجدري، وغالبيتهم تم تلقيحهم قبل العام 1977 إذ أنه من بعد ذلك لم يعد لقاح الجدري موجود للناس”. واعتبر “أن الذين تم تلقيحهم ضد جدري الإنسان قبل العام 1977 إجمالاً محميين نوعاً ما من جدري القرود، أما الذين هم في سن 55 عاماً وما دون، ولم يتم تلقيحهم بلقاح جدري الإنسان، هم في عداد غير المحميين من الفيروس”، مؤكداً أن “الوضع غير مقلق ولكن يجب متابعة الوضع وتقصي الحالات”.
وعن مدى خطورة وصول المرض الى لبنان، لفت مخباط الى “أن الفيروس لا حدود له ولا يوجد طريقة تمنع دخوله الى البلد كما كل الفيروسات، خصوصاً أن الذين يأتون الى لبنان لا تظهر عليهم عوارض الإصابة “، مشدداً على ” أنه لتجنب المشكلة من المفروض أن يتم، على الأقل، سؤال أي شخص قادم الى لبنان من بلد تم التصريح فيها عن وجود حالات بالمرض عما إذا كان على احتكاك مع أحد المصابين باالعدوى، لتتم متابعته وفي حال ظهرت عليه العوارض يتم عزله”.
العدوى لا تنتقل قبل ظهور العوارض المرضية والملقحّين ضد الجدري هم فقط المحميين واعتبر أن” لبنان كغيره من البلدان عرضة لوجود اصابات”، لافتاً الى أن “وزارة الصحة تقوم بواجباتها بالنسبة للمتابعة، وفي الوقت الحاضر يمكن القول أننا في مرحلة الترصّد”.
نشرت وزارة الخارجية الروسية لائحة تتضمن 963 اسما لشخصيات أميركية ممنوعة من دخول روسيا بينها الرئيس جو بايدن ورئيس مجموعة ميتا المالكة لفيسبوك مارك زاكربرغ والممثل مورغان فريمان، ردا على عقوبات مماثلة فرضتها واشنطن منذ بدء الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وشددت الخارجية الروسية على أن العقوبات الروسية المضادة ضرورية وتهدف إلى إرغام السلطة الأميركية، التي تحاول أن تفرض على سائر العالم نظاما عالميا استعماريا جديدا على تغيير موقفها والاعتراف بوقائع جيوسياسية جديدة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.