اشار المرشح الفائز سجيع عطية الى انه تم دعمي معنوياً من قبل عصام فارس وأنا نائب مستقل من عكار، وأتقاطع مع الكتل بحسب المشروع “وما حدا بمون عليي غير عصام فارس”، ولن أكون ضمن كتلة التيار الوطني الحر, واعلن عطية في حديث لـ”الجديد”، بانه سينتخب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب في حال لم يكن هناك مرشحاً غيره.
لفت رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى أننا “”كنا حاسبين 3 وطلعلنا 2″ بعد خرق من قبل قوى التغيير الذين لا نعتبرهم أخصاماً وأهلاً وسهلاً بهم وأنصحهم بأن لا يضعوا شروطاً على أنفسهم كي لا يصبحوا معزولين لأن الواقع شيء والمثاليات شيء آخر”.
وقال: “”زمطنا بريشنا” بعد هذه المعركة الغريبة العجيبة”، مضيفًا في مؤتمر صحافي: “ارتضينا هذا القانون لكن يجب أن يتم تغييره فهو بحاجة لـ3 أيام و 30 كومبيوتر لإجراء الحسابات”.
وأردف: “علينا أن ننظر إلى الأمام لنرى كيف يمكن إنقاذ بلدنا وإذا لم نشارك كلنا في حكومة وحدة وطنية “بكربج” البلد وعلينا أن نتحاور وأن ننفتح على بعض”.
وأضاف فرنجية: “على الإعلام أن يسلّط الضوء على الإيجابيات وإذا أراد الشعب التغيير فليكن ولكن الأمل ألّا نندم بعد 4 سنوات”.
وأكد ألا “علاقة لنتيجة الإنتخابات بحسابات الرئاسة ومن ليس معه الأكثرية معه الثلث المعطّل ومن اليوم الأوّل تمّ طرح اسمي ولم أطرح نفسي مرشحاً للرئاسة”.
أفرجت شركة “سيدارز أرت” عن البوستر الرسمي لفيلم “الهيبة” الذي يُصوّر في تركيا.
ونشرت الشركة البوستر عبر حسابها الخاص على مواقع التواصل الإجتماعي وأرفقته بتعليق استعانت فيه بكلمة جبل شيخ الجبل الشهيرة التي كان يؤدي دوره الممثل السوري تيم حسن “اثبات”، مؤكدة أنّ “الجبل راجع وأقوى من قبل، كونوا مستعدّين”.
الفيلم يأتي ختاماً لمسلسل “الهيبة” بعد خمسة مواسم من العرض وهو من إخراج سامر البرقاوي, الجدير بالذكر أن الممثلة اللبنانية زينة مكي تلعب دور البطولة إلى جانب الممثل السوري تيم حسن .
عرف المسلسل التركي “على مر الزمان” واسمه الأصلي Öyle Bir Geçer ZamanKi شهرة كبيرة خلال فترة عرضه قبل 12 عاماً، ونال أبطاله جماهرية كبيرة جدا في ذلك الوقت.
وقد أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول صور لنجوم العمل تظهر الفرق في ملامحهم في العمل عام 2010 وفي حاليا اي بعد مرور 12 عاما على عرض المسلسل مثل اراس بولوت، فرح زينب عبدالله، يلديز تشاري و امير بيركي.
يذكر أن مسلسل على مر الزمان من بطولة أركان بتككيا وعائشة بينجول، من تأليف جوشكون إرماك وإخراج زينب جوناي تان.
نشر الممثل المصري أحمد العوضي فيديو جديد على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي ظهر فيه مستعرضاً لياقته البدنبة.
وفي التفاصيل ظهر أحمد العوضي من داخل النادي الرياضي وهو يقوم بالتدرب على مهارات الدفاع عن النفس وطرح الخصم أرضاً, وتفاعل المتابعون مع الفيديو وأثنوا على لياقته البدنبة ومهاراته القتالية العالية.
الجدير ذكره أن أحمد العوضي غاب عن الموسم الرمضاني الماضي، وذلك بسبب انشغاله بتصوير مشاهده في فيلم “البلدوزر”، وتحضيره للعمل, فيلم “البلدوزر” الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي، من اخراج طارق العريان.
إنتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة للمطربة الراحلة أم كلثوم، وهي تستعد لإحدى حفلاتها الغنائية، مرتدية فستاناً أبيض اللون.
وظهرت أم كلثوم في هذه الصورة النادرة لها، الى جانب خبراء التجميل الذين يصففون لها شعرها، ويضعون مستحضرات التجميل على وجهها، إستعداداً لحفلها، وذلك قبل لحظات من صعودها إلى خشبة المسرح لإحياء الحفل.
ونالت الصورة إنتشاراً كبيراً، خصوصاً أن أم كلثوم عرفت بنظاراتها الداكنة، ولم يكشف ولا مرة عن روتينها التجميلي، ولا حتى كيف كانت تضع الماكياج على وجهها، وعن من يساعدها في إطلالاتها في الحفلات التي كانت تحييها.
صدمة عاشها الجمهور الهندي بعدما أقدمت الممثلة الهندية ساهانا التي عرفت بفيلم ”Lock Down“، على الانتحار في شقتها في يوم عيد ميلادها الـ 21.
وعثرت الشرطة على جثة شاهانا معلقة على درابزين النافذة فى بيتها، فاحتجزت زوجها ”سجاد“ على الفور، بعد أن زعمت عائلة الراحلة انه هو من قتلها بعد سلسلة شجارات بينهما, وقالت والدة الفقيدة إن زوج ابنتها لم يسمح لساهانا برؤيتهم، أو دعوتهم إلى منزلها، أو الاتصال بهم بالإضافة إلى تعرضها للعنف الأسري من قبله.
من ناحية ثانية صرَّح جار الثنائي لموقع Media One أنه سمع سجاد يصرخ طلبًا للمساعدة قائلا أنه وجد ساهانا متوفاة لكن وفق إحدى وسائل الإعلام الهندية، أفيد أن شجارا وقع بين الزوجين حول شيكات تلقتها الممثلة الراحلة من إحدى عروض الأزياء قبل وفاتها, وتحقق الشرطة في القضية بعد الحصول على معلومات حول الخلافات والمشاجرات المتكررة بين الزوجين.
لم يكُن الفوز الانتخابي “الثمين” الذي حقّقته لائحة “توحدنا للتغيير” في دائرة الشوف – عاليه سهلاً على أطرافِ السّلطة في المنطقة. قبل الانتخابات، كان الرهانُ كبيراً على أن تضمن اللائحة حاصلاً واحداً فقط، إلا أنّ “بورصة الخروقات” ارتفعت لتصل إلى ثلاثة، فتأثرت كلّ من لائحة “الشراكة والإرادة” بخرقٍ واضح عبر المقعد السنّي، في حين أنّ الخرقين الثانيين أصابا حصّة لائحة “الجبل” بالمقعدين الماروني والدرزي.
من يقرأ نتيجة الانتخابات والأرقام النهائية، سيستنتجُ نقلة نوعيّة في الأصوات التفضيلية التي نالها الفائزون الثلاثة من “توحدنا للتغيير” مارك ضو، حليمة القعقور، ونجاة عون صليبا. فيما خصّ النائب المُنتخب ضو، يتبين تماماً أنّه حصل على كتلة “درزية” كبيرة في عاليه جعلته يصل إلى 11600 صوت تفضيلي، فيما حصل في العام 2018 على 1505 صوتاً فقط.
هنا، فإنّ الزيادة التي وصلت إلى 10 آلاف صوتٍ ليست سهلة، فجعلت التساؤلات بشأنها كبيرة، وأبرزها: من أين استطاع ضو الحصول على تلك الكتلة الناخبة؟ من الذي دعمه وجعله يتخطى رفيق جنبلاط “العتيق” في عاليه أكرم شهيب!
السيناريو الذي قيلَ عن “تسريب” الحزب “الإشتراكي” أصواتاً لمارك ضو بات الأقرب الى التصديق، إضافة إلى ذلك، فإنه لا يُمكن إنكارُ أبداً “الحركة” التي تميز بها ضو خلال السنوات القليلة الماضية، إذ استطاع أن يُمكّن نفسه كشخصية درزية بارزة في عاليه، من بوابة “الثورة والتغيير والمجتمع المدني”.
حُكماً، كان صعود ضو على سُلّم الشخصيات الدرزية هو الذي دفع جنبلاط للالتفات إليه، إلا أن الهدف من وراء ذلك لا يتعلق بـ”تفخيم” ضو، لأن جنبلاط لن يقبل بزعامة درزية أخرى وازنة في الجبل غير زعامته. ولهذا، فإن الهدف الأساس كان في الإستفادة من ضو ومن لائحته لضرب اللائحة الأخرى التي تواجهه، أي أن زعيم “الإشتراكي” واجه الآخرين بعدّة غيره، أي لائحة “توحدنا للتغيير”.
الذكاءُ الجنبلاطي هنا لعبَ دوره بقوّة، وما بينه المسار القائم هو أنّ “الإشتراكي” ومعه حزب “القوات اللبنانية” كانا على دراية تامّة بأن هناك 3 حواصل مضمونة لصالح “توحدنا للتغيير”.
وتذكيراً قبل الانتخابات، كان النائب جورج عدوان تحدث صراحة وعلانية عن تفوق النائب المنتخب حليمة القعقور، كما أقرّ صراحة بفوز ضو ونجاة عون صليبا. هنا، فإن عدوان “لم يُبصّر”، بل اعتمد على معطيات مُسبقة وحسابات معينة قد يكون التنسيق بشأنها قائماً مع “الإشتراكي” الذي سعى منذ البداية للاستفادة من “توحدنا للتغيير” لضرب “التيار الوطني الحر” وحلفائه.
ولهذا، فإن ما قاله عدوان من جهة والنتيجة التي جاءت مُطابقة لأقواله، دفعت بجهات سياسية لطرح تساؤلات عديدة أولها: هل كان “الإشتراكي” و”القوات” و “توحدنا للتغيير” على تنسيق؟ هل كان هناك مُخطّط لكيفية توزيع الأصوات بهدف منح “توحدنا للتغيير” حواصل إضافية؟ هل استفاد مرشحون آخرون غير ضو من أصوات الدروز المحسوبين على “الإشتراكي”؟ هل كانت هناك “أبّة باط” باتجاه حليمة القعقور ونجاة عون صليبا في الشوف من قبل “القوات”؟.
بشكل أو بآخر، وبإطارٍ شفاف، كان للقعقور صدى كبير في الشوف والإقليم، إذ استطاعت مع نجاة عون صليبا، استمالة الشباب نحوهما في الداخل وفي دول الاغتراب. ولهذا، فإنّ ما قيلَ عن إمكانية حصول القعقور على أصوات “قواتيّة” إنما يعتبرُ بعيداً عن الواقع حتى وإن كان جورج عدوان قد سمّى اسمها على أنها الرابح الأول في وقتٍ سابق. ففي قراءة بسيطة للمعطيات الميدانية، ما يتبين هو أن القعقور صنعت حالة لنفسها، واستطاعت أن تتغلب على بعض العراقيل التي وضعت في طريقها وتحديداً داخل بلدتها إثر إعلان شريحة واسعة من أبنائها مقاطعة الانتخابات. أما في ما خصّ صليبا، فإن شخصيتها وبروزها كباحثة، كان له الدور الأساس في استقطاب الناس، عدا عن الخطابات والظهور الإعلامي الذي أدى إلى صقل حاصلها وأرقامها بقوة.
من وجهة نظر بعض الأطراف السياسية، فإن كل ذلك لا يعني إنتفاء إمكانية وجود “تنسيق” بين عرّابي لائحتي “الشراكة والإرادة” و “توحدنا للتغيير” في بعض الأمور، خصوصاً عندما تعلق الأمر بالأصوات الدرزية في عاليه. وإنطلاقاً من ذلك، يمكن لبعض الجهات أن تعتبر فوز “توحدنا للتغيير” حصيلة تنسيق مع “قوى السلطة”، إلا أن الأساس ليس كذلك، باعتبار أن تلك اللائحة كان لها ثقلٌ كبير عند الناس، واستطاعت أن تطبع نفسها بقوة في صفوفهم وتحديداً عند المغتربين.
إضافة إلى ذلك، فإن “توحدنا للتغيير” ساهمت في إرساء معادلة أساسية جديدة عنوانها “لائحة الناس وغير المدعومة من الأحزاب هي التي قد تكون الأقوى والأجدر لتحقيق خرق نيابي مضمون”.
ولهذا، فإنّ ما فعلته “توحدنا للتغيير” كسر النظرية التي تقول بأنه لا يمكن لأي شخصية أن تصبح نائباً إلا إذا كانت مع جنبلاط أو الأحزاب السياسية. وحقاً، فإن ما حصل جعل الكثير من الشخصيات متحمسة للتحالف مع لوائح “تغييرية قوية” بعيداً عن الإصطفاف الحزبي، وقد وجدوا في ذلك قدرة على الوصول.
في خلاصة القول، وحتى إن جرى تنسيق بين جنبلاط و “توحدنا للتغيير”، إلا أن ذلك يعني اعترافاً من “زعيم المختارة” بقوة المجتمع المدني، وما “ارتياح الإشتراكي” لذلك الخرق واعتباره عادياً سوى تأكيد على أن لتلك القوة التغييرية بصمة كبيرة بين الناس، وبامكانها أن تطيح بخصوم جنبلاط، وأن تُرسي حيثية ومعادلة لنفسها.. ولكن السؤال الأبرز والأعمق: هل يمكن لـ”توحدنا للتغيير” أن تُصارع جنبلاط في عرينه؟ هل ستنقلب عليه ذات مرة؟ هل ستعارضه؟ الأجوبة ستنكشف مع الممارسة وفي الأيام المقبلة.
أعلنت المديرية العامـة لقوى الامن الـداخلي ـ شعبة العلاقـات العامة انه “حصلت في الآونة الأخيرة عمليات سرقة متعدّدة طالت اسلاكًا كهربائية عن الشّبكة العامّة العائدة لمؤسسة كهرباء لبنان، وسرقات من داخل أبنية قيد الإنشاء ضمن منطقة حاصبيا.”
وأشارت في بيان إلى أنه “على الأثر، كثّفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اجراءاتها الميدانية والاستعلامية في أماكن حصول السّرقات.”
وأضافت: “بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها دوريات الشّعبة توصّلت الى تحديد هوية الفاعل، ويُدعى:
ك. خ. (مواليد عام 1983، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة واغتصاب ومخدّرات.”
وذكرت أن “بتاريخ 11-5-2022، وبعد رصدٍ ومراقبة، نفّذت دوريات من الشّعبة كمينًا محكمًا في بلدة راشيا الفخار، أسفر عن توقيفه على متن “بيك أب” نوع “نيسان” يستخدمه في عملياته، تم حجزه.
وقالت إن “بالتحقيق معه، اعترف بتنفيذ أكثر من 10 عمليات سرقة طالت أسلاكًا كهربائية عن الشّبكة العامّة وورش بناء قيد الإنشاء.”
أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
أوضح عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس ان “البنزين متوافر في مستودعات الشركات وفي بواخر في البحر”.
وأكد في حديث الى “الوطنية للاعلام” اننا “لسنا في أزمة محروقات في لبنان، لأن الموضوع متعلق ببعض التأخير بانجاز معاملات صرف الدولار للشركات المستوردة من قبل المصارف وفقا لمنصة صيرفة ويجب ان يحل الموضوع سريعا”.
واضاف البراكس: “الشركات توزع البنزين بكميات محدودة وبعض المحطات انقطعت من المواد بسبب تأخر تسليمها مادة البنزين”.
تشهد مدينة صيدا ومنذ ليل امس زحمة سيارات عند مداخل محطات الوقود، في ظل الحديث عن شح في مادة البنزين وعدم توافر الاعتمادات اللازمة لاستيرادها, وصباحا اصطفت السيارات في طوابير فيما اقفلت محطات ابوابها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.