تعم احتفالات للنائب العلويّ فراس سلوم طرقات جبل محسن في طرابلس وسط اطلاق رصاص كثيف وذلك على أنغام أغاني للرئيس السوري بشار الأسد. وذلك نتيجة إعلانه انشقاقه عن لائحة التغيير وانضمامه الى فريق ٨ أذار.
واثارت الاحتفالات صدمة وبلبلة في طرابلس، حيث ان سلوم كان قد ترشح للانتخابات على لائحة التغيير مع النائب ايهاب مطر، ولم يكن لاهالي طرابلس اي علم بأنه يميل إلى الحزب العربي.
يذكر ان سلوم كان قد اكّد في حديث تلفزيوني ان خطه “عروبي مقاوم، ويمثّل نهج مقاومة دافعت عن لبنان والعدو الصهيوني الذي ما زال يحتل أرضنا، ومن حقنا أن نحافظ على مصدر قوتنا الأساس”.
أكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، خلافًا لكل الأخبار التي تتناولها وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن توقف مصرف لبنان قريبًا عن العمل بالتعميم 161، “على الاستمرار في تطبيق التعميم 161 الى زمن غير محدد وذلك على منصة Sayrafa كالمعتاد من دون اي تعديل”.
فاز الاستاذ الجامعي والناشط السياسي ميشال الدويهي عن المقعد الماروني في زغرتا ضمن لائحة “شمالنا”. والدويهي متأهل من المذيعة صبحية نجار، وتعمل في المجال الاعلامي حيث كانت اطلالتها التلفزيونية الاولى في محطة LBCI، واستقالت منها قبل عام.
وتزوجت نجار من الدويهي مدنياً في تركيا قبل عامين، وانجبا طفلهما “تيم”, ونشرت نجار عبر حسابها مقاطع فيديو وصوراً من الاحتفالات بفوز زوجها بمقعد نيابي.
وقع حادث سير مروّع في محلة حارة صيدا، حيث صدمت سيارة الشاب ص.أبو زينب، ما أدى إلى إصابته بجروح وكسور مختلفة, وعلى الأثر، جرى نقل المصاب إلى إحدى مستشفيات الممنطقة لتلقي العلاج, ووثق مقطع فيديو الحادث المروّع، حيث رصد لحظة صدم السيارة للشباب بقوة على جانب الطريق.
لم يمضِ 72 ساعة على إنتهاء الإنتخابات النيابية التي إستبشر اللبنانيون فيها بالتغيير، إلّا أنّ هذا الإستحقاق لم يدفع إلى تغيير المشهد الأمني المتفلت في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة التي لا زال فيها الخارجون عن القانون يصولون ويجولون ويلاحقون المواطنين المارين في مناطقهم إما بهدف السرقة أو الخطف بهدف طلب فدية.
وبالطبع فإن الكلام يشرح نفسه عن أي المناطق هي المقصودة، أي منطقة البقاع لا سيما ما بين بعلبك والهرمل. وجديد القضايا الأمنية ما يرويه الشاب “ا.خ” الذي غادر بلدة دير الأحمر عند الرابعة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء بإتجاه زحلة ومرّ في بلدة إيعات للتزود بالبنزين، وبعد مفرق إيعات بإتجاه بعلبك حاولت سيارة من دون لوحة عرقلة طريقه، ليكتشف أن هناك سيارة أخرى تلاحقه من نوع “ساني” سوداء اللون وأخرج رجل من بابها السلاح بهدف إيقافه، فقام بأخذ يمينه بسرعة كبيرة، وكما يروي الشاب، “قاموا بمطاردتي إلى ساحة بعلبك حتى لم يعد بوسعهم ملاحقتي فلفوا وعادوا أدراجهم”.
يروي الشاب ما حصل معه بهدف توعية المارين على تلك الطريق وتحذيرهم من قطّاع الطرق الذين لا يفرقون بين كبير أو صغير أو مواطن وآخر، بعد أن أصبحت السرقة والخطف العنوان الأبرز عند ذكر إسم بعلبك.
تلك المنطقة التي إعتبر نائب القوات الفائز لدورة جديدة إنطوان حبشي، أن “أول مشاريعه هو إعادة تلك المنطقة إلى سلطة الدولة بعد أن أصبح الأمن والسلاح المتفلت يعرقل حياتها ويهدد أمن أبناءها والمارين فيها”.
غرّدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي عبر “تويتر”: “الانتخابات النيابية هي مكسب كبير لشعب لبنان! فنتائجها ليست مكسبًا فرديًا أو مكسبًا لحزب سياسي ما، بل ربح حقيقي للبنان.
وتابعت: آمل أن يؤدي ذلك إلى مكاسب إصلاحية قيّمة وإلى مستقبل أفضل لشعب، كما أتمنى أن يؤدي إلى استقطاب الأدمغة من جديد مقابل الآثار الفادحة لهجرة الأدمغة التي شهدها”.
.#الانتخابات_النيابية_٢٠٢٢ هي مكسب كبير لشعب #لبنان ! فنتائجها ليست مكسبا فرديا أو مكسبا لحزب سياسي ما، بل ربح حقيقي للبنان. آمل أن يؤدي ذلك إلى مكاسب إصلاحية قيّمة وإلى مستقبل أفضل لشعب🇱🇧كما أتمنى أن يؤدي إلى استقطاب الأدمغة من جديد مقابل الآثار الفادحة لهجرة الأدمغة التي شهدها.
أشار عضو نقابة اصحاب محطات تعبئة الوقود جورج البراكس في حديثٍ لـ”صوت لبنان” إلى أنه من الطبيعي أن تكون اسعار المحروقات من دون سقف ولكن هذا لا يعني أن الصفيحة ستصبح بمليوني ليرة.
أفادت مصادر في معملي ديرعمار الحراري والزهراني لـ”المركزية” عن إطفاء المجموعتين بسبب نفاد مادة المازوت، مشيرة إلى أن “لا بواخر في المدى المنظور بما يبشر ان لبنان سيغرق في العتمة الشاملة”.
من مقرّ إقامته خارج لبنان، تابع الرئيس سعد الحريري وقائع الانتخابات النيابية في لبنان، راصداً أثر انكفائه على مسارها العام، والوسط السنّي خصوصاً.
على رغم عزوفه عن الترشّح الى النيابة والنشاط السياسي، شعر الحريري انّه معني بالاستحقاق الانتخابي وكأنّه منخرط فيه، بعدما فرض عليه بعض الحلفاء السابقين والرموز «المنشقين» عن تيار «المستقبل» خوض معركة قياس الشعبية والزعامة، على قاعدة السؤال الآتي: هل سيقترع السنّة بكثافة في ظلّ غياب الحريري أم ستكون الأرجحية لخيار المقاطعة تعاطفاً معه ودعماً له؟
بعد إقفال صناديق الاقتراع واتضاح نِسَب التصويت في مختلف الدوائر، اعتبر البعض انّ صفحة الحريري طويت رسمياً، وانّ البيئة السنّية تكيّفت مع الأمر الواقع الجديد الذي نشأ عقب انكفائه، وتدبّرت أمرها على طريقتها. بالنسبة إلى أصحاب هذا الرأي، الطبيعة لا تحب الفراغ، وكان من الضروري ملء شغور الحريري وتياره، عبر ديناميات بديلة ترشيحاً واقتراعاً، حتى لا تخلو الساحة للآخرين.
لكن الانطباعات الأولية التي تكوّنت لدى القريبين من الحريري حول نمط السلوك السنّي في الانتخابات، هي مغايرة تماماً للاستنتاجات التي توصل اليها أولئك المقتنعون، بأنّ الطائفة السنّية أثبتت في استحقاق 15 أيار بأنّها خلعت عنها عباءة سعد، وانّها اكبر من ان تحتويها بركة مياه للمقاطعين في منطقة الطريق الجديدة.
ووفق القريبين من الحريري، انتهت الانتخابات الى المؤشرات الآتية على المستوى السنّي: – مشاركة ضعيفة عكستها معدلات الاقتراع المنخفضة في معظم دوائر الحضور السنّي، قياساً الى أرقام 2018، وذلك على رغم انّ المقاطعة لم تكن منظّمة أو موجّهة، وانّ الاستنفار لحضّ الناخبين السنّة على التصويت وصل إلى حدوده القصوى من خلال مواقف مفتي الجمهورية والمشايخ والسفير السعودي وعدد من الشخصيات السياسية. وهذا التدني في منسوب المشاركة، بعد كل التحفيز الذي حصل، هو دليل واضح في رأي الأوساط المحيطة بالحريري، على «أنّ الرجل لا يزال حاضراً في وجدان شريحة كبيرة من أبناء طائفته التي لم تملك في أغلبها أي حماسة وشهية للاقتراع عقب ابتعاده».
– سقوط الدعاية السياسية التي روّجت أنّ امتناع الحريري عن دعوة مناصريه الى الاقتراع سيسمح لـ«حزب الله» بالاستحواذ على المقاعد السنّية، إذ ذهب أغلب هذه المقاعد الى مرشحي قوى التغيير، ما يثبت، تبعاً لاوساط الحريري، صوابية خياره بالانكفاء، من أجل إفساح المجال أمام ضخ دم جديد في عروق الحياة السياسية، «علماً انّه كان أول من التقط التحوّلات في المزاج اللبناني العام، حين بادر الى الاستقالة من رئاسة الحكومة عقب حراك 17 تشرين، ثم استكمل المراجعة بقرار تعليق العمل السياسي والعزوف عن الترشح الى الانتخابات».
– هزيمة أسماء كانت جزءاً من تيار «المستقبل»، لكنها عندما خرجت منه وعليه لتخوض الاستحقاق الانتخابي، انكشف حجمها الحقيقي، وفق أنصار الحريري الذين يلفتون الى انّه تبيّن انّ معظم أصحاب تلك الأسماء، هم أعجز من ان يفوزوا بمقعد نيابي او ان يصنعوا حالة شعبية، بلا مظلّة سعد ورعايته، «وبالتالي هم خسروا التيار الذي كان رافعة لهم من دون أن يربحوا الانتخابات، في حين انّ هناك شخصيات مستقبلية أخرى حافظت على كرامتها والتزمت قرار الحريري بالانكفاء، مع انّها تملك حيثية وحضوراً»، وفق مقاربة هؤلاء.
ويشير القريبون من الحريري، الى انّ الامتحان الحقيقي يبدأ الآن لاختبار صدقية أصحاب الشعارات الرنانة التي رُفعت خلال الحملات الانتخابية، «إذ ماذا سيفعل الفائزون الجدد على أرض الواقع؟ اي بديل او تغيير سيصنعون؟ كيف سيتعاملون مع الاستحقاقات الآتية، من رئاسة مجلس النواب الى تسمية رئيس مكلّف وتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية وغيرها؟ وهل سيستطيعون تجاوز التوازنات الداخلية؟».
ويشير القريبون من رئيس «المستقبل»، الى انّ التنظير من بعيد سهل، «والمحك يكمن في مواجهة الملفات الشائكة التي تنتظر النواب المنتخبين، وإذا كان هناك من استسهل تحويل الحريري شماعة يعلّق عليها إخفاقات عندما كان في السلطة، فإنّ الوضع تبدّل مع ابتعاده، وعلى كل طرف ان يتحمّل مسؤولياته».
راحت”سَكرة” الإنتخابات، وعادت “فَكرة” الأزمات الحيوية التي لن تنتهي فصولها على المسرح اللبناني، حيث عاد القيّمون على الرغيف من مخابز وأفران ومحروقات ودواء بعد كسر “الصمت الإنتخابي” إلى التحذير من “شح” في الطحين والبنزين، توازياً مع تخطي الدولار حاجز الـ30 ألف ليرة أمس، فأحدثت تصريحاتهم حالة من الإرباك في صفوف المواطنين الذين هرعوا خلال الساعات الماضية إلى الأفران لشراء الخبز، والى المحطات لتفويل سياراتهم بالبنزين رغم الارتفاع الصاروخي في سعر الصفيحة التي بلغت أمس 542 ألف ليرة، والى السوبرماركات للتموّن قبل ارتفاع أسعار السلع الإستهلاكية على وقع ارتفاع الدولار.
تزامناً، وعلى مستوى أزمة الدواء المدعوم لمرضى الأمراض السرطانية، علا صوت نقابة الصيادلة أمس داعية الى التظاهر بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء غداً في قصر بعبدا للمطالبة بوضع خطة واضحة لتأمين الدواء للمرضى قبل أن يتحول مجلس الوزراء إلى حكومة تصريف أعمال.
وبالنسبة الى أزمة الرغيف التي عادت ملامحها لتلوح في الأفق غداة إعلان إتحاد المخابز والأفران عدم وجود مخزون قمح بسبب توقف 6 مطاحن عن العمل لأن الكمية الموجودة غير مدعومة وتلك المدعومة لا تكفي لأكثر من يومين، ما ينذر بنفاد الخبز من الأفران. طُرح الموضوع على طاولة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس خلال اجتماع الأمن الغذائي وزراعة القمح محلياً، ليخرج وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام بعد اللقاء مطمئناً إلى أن “آخر دفعة فتحت كاعتماد من مصرف لبنان حرّر منها تقريباً نحو 21 مليون دولار لدعم نحو 45 ألف طن من القمح، والموجود الآن في لبنان يقارب 40 الف طن”.
وهنا لا بدّ من التذكير بأنّ مسألة فتح الإعتمادات لم تعد بيد مصرف لبنان وحده، اذ يتمّ تمويل الدعم من حقوق السحب الخاصة SDR وليس من الإحتياطي الإلزامي، وبذلك تتمّ الموافقة على الإعتماد في مجلس الوزراء ويحوّل الملف الى وزارة المالية التي ترسله بدورها الى مصرف لبنان لفتح الإعتماد، وأوضح مدير عام الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جرجس برباري لـ”نداء الوطن” أنه سبق أن جرى “فتح اعتماد بقيمة 15 مليون دولار ثم 21 مليون دولار والآن يجدر فتح اعتماد لدعم القمح الموجود على متن 3 بواخر أخرى”.
أما بالنسبة الى اتفاق الـ150 مليون دولار مع البنك الدولي المخصص للقطاع الغذائي بما يشمل القمح، فقال برباري إنه “بعد بتّه في مجلس الوزراء يتطلب الموضوع إقراره في مجلس النواب، ومن ثم ستستغرق مدة الحصول على القرض فترة شهرين”، ما يعني أنه لن يحلّ أزمة الطحين الراهنة.
وبحسب المعلومات، فإنّ القمح الموجود لدى المطاحن اليوم والذي تبلغ قيمته نحو 8 ملايين دولار ينتظر الدعم، لتباشر المطاحن عملية الطحن وتوزيع الطحين على الأفران التي تتغذى من تلك المطاحن، وبالتالي تحلّ آنياً أزمة الرغيف التي تطلّ على اللبنانيين لتهددهم في لقمة عيشهم كل شهر تقريباً!
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.