«عون» يُغادر «المستشفى»

اعلن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون غادر مستشفى “أوتيل ديو” صباح اليوم وعاد إلى قصر بعبدا بعد انتهاء الفحوصات الطبية والصور الشعاعية التي أجراها أمس.

Lebanese Presidency

«الفرزلي»: لا خلاف مع القاضية سحر الحاج

بعد تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تقول إنّ خلافًا واشتباكًا كلاميًا حصل بين نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والقاضية سحر الحاج، ونشر صور وتعليقات في هذا الشأن، نفى الأوّل هذا الأمر جملةً وتفصيلاً.

وأشار الفرزلي إلى أن “القاضية تمتلك الجرأة الكافية لنفي الخبر الذي لا يعدو كونه محاولة تصويب سياسية وإعلامية شعبوية”.

«جنبلاط»: صمدنا ونجحنا

غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر” قائلا: “لا معنى للمواكب والمهرجانات ولا معنى لكلام التخوين من أي جهة ولا معنى لمحاولات الالغاء بأي شكل من الاشكال. لقد صمدنا ونجحنا وشكرا لكل من صوت معنا من دون استثناء، المهم هو برنامج الاصلاح ابتداء من الكهرباء الى الـcapital control وغيرها من القطاعات مرورا بقانون انتخابي جديد”.

«بهاء الحريري»: لبنان يغرق في وضع مأساوي

غرد رجل الاعمال اللبناني بهاء الحريري عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “ها هي الديمقراطية تسود في البلاد. ومن المهم الآن البدء بتلبية مطالب اللبنانيين، خاصة وان لبنان يغرق في وضع مأساوي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ونحن لطالما كنّا مؤمنين باستعادة سيادة لبنان وحرّيّته واستقلاله”.

«علوش»: أحترم خيار «طرابلس»

هنأ الدكتور مصطفى علوش، في بيان، عضوي لائحة “لبنان لنا” الذين استطاعا الوصول الى الندوة البرلمانية في انتخابات 15 ايار 2022 وهما أحمد الخير عن المقعد السني في المنية وعبد العزيز الصمد عن المقعد السني في الضنية.

ودعاهما الى “الالتزام بالمبادئ التي تحالفنا وتعاهدنا عليها عند تأليف اللائحة ولكم مني الدعم الذي تحتاجونه في أي موضوع وأي مكان وزمان”.

وأضاف علوش: “اما بالنسبة إلي انا شخصيا، فإني أشكر كل شخص انتخبني بحرية وتصميم ووعي بناء على شخصي وسمعتي ونظافة كفي وخدماتي للناس طوال 30 سنة من عملي الطبي والاجتماعي، لم أكن أرغب بمقعد نيابي او لقب نائب (لأني نائب سابق)، كنت اظن انني بترشحي في هذه الانتخابات سأعوض فراغا حصل في البيئة السنية، وهو امر لا يجوز حصوله فعليا، وعلى هذا الاساس اتخذت القرار بترشحي حتى لا تترك الساحة للطارئين”.

وتابع: “لم اتمكن من اقناع الكثيرين بمنطقي السياسي وبقيت حاجات البعض الملحة الآنية اقوى من اي منطق، كما وأن دعوات التحريض تمكنت من النجاح عند البعض الآخر ، لقد اختارت طرابلس نوابها وقالت كلمتها في صناديق الاقتراع وأنا أحترم هذا الخيار، اما بالنسبة إلى مدينتي طرابلس، اتمنى الخير لكل من فاز فيها بمقعد نيابي وليأخذ الله بيدكم لخير هذه المدينة العزيزة والصامدة على جراحها”.

وختم علوش: “سأبقى محبا لمدينتي واهل مدينتي واهلي واصدقائي ومحبيني ولكم مني 3750 شكرا وسلام”.

بالفيديو – مسيرة سيّارة لـ«التيار» و«الحزب».. فـ حرق لـ أعلام «القوات»

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو عن إشكال بين مناصري “القوات” ومناصري “التيار” امام كنيسة السيدة في سن الفيل.

كذلك نظم مناصرو التيار وحزب الله مسيرة سيارة في المنطقة، حاملين الأعلام، وقاموا بحرق أعلام القوات، كما يظهر في الفيديو أدناه.

«‏ريفي» يؤكد إستعداده لـ ترؤس الحكومة

أكد النائب المنتخب أشرف ريفي أن “التحالف مع حزب القوات اللبنانية قد يكون جبهة أكثر مما هو تكتل نيابي، أي كمجموعات مستقلة تعمل لهدف أساسي وهو مواجهة المشروع الإيراني”.

وتابع، في حديث لقناة “الحرة”: “سنكون مجموعات سنية، بعد ترتيب البيت السني، بالتحالف مع مكونات مسيحية ترفض القبضة الإيرانية مثل حزب “القوات اللبنانية” أو حزب “الكتائب اللبنانية” أو شخصيات مسيحية مستقلة، ودرزياً سيكون حليفنا رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط”.

وأضاف: “من كان يُنادي بخروج القوات اللبنانية من طرابلس سقط انتخابياً أو أنه بالكاد يُحقق الفوز، في حين فاز مرشح “القوات” في طرابلس، وبالتالي فإن هذه الأقاويل لم تُترجم شعبياً”، معتبراً أن “من يواجه مشروع “حزب الله” هو مقبول سنياً. وهنا يجب أن أذكّر الجميع بأن رئيس الحكومة الراحل عمر كرامي في أول حكومة شكلها عام 1992 عيّن باقتراحه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وزيراً”.

وعن إمكان ان يكون مرشحا لترؤس الحكومة المقبلة قال ريفي: “من يحظى بأكبر عدد ممكن من النواب يُكلّف بتشكيل الحكومة. ومن دون شكّ إن رئاسة الحكومة موقع سني مسؤول، وأنا في جميع المواقع التي استلمتها تحملت المسؤولية التي أوكلت إليّ. وإن كُلفت برئاسة الحكومة أو حظيت بالعدد الكافي من النواب لتكليفي فأنا جاهز بكل تأكيد. إلى الآن حصلت على 11 ألف صوت تفضيلي ما يجعلني السني الأول بين جميع المرشحين السنة في لبنان”.

وأشار ريفي إلى أننا “نلتقي مع المملكة العربية السعودية في توجهاتها العامة والرئيسية، إنما تكاليف حملتنا الإنتخابية كلها كانت ذاتية ومحلية ومن أهلنا في الإغتراب”.

وعن نتائج الانتخابات، اعتبر أنها “ترجمت في دائرة الشمال الثانية وطرابلس تحديداً ميّلاً تغييرياً، وهو ما كنا قد رأيناه في الانتخابات البلدية في طرابلس عام 2016 بشكل واضح، عقب تحالف كل القوى السياسية مع بعضها البعض، مقابل تبنينا لائحة المجتمع المدني التي استطعنا من خلاها التغلب على الجميع”.

وأردف قائلا: “أنا لست من الطبقة السياسية. أنا أتيت من الخدمة العامة بعدما قضيت 40 عاماً في السلك الأمني. عملت في السياسة من دون شكّ ولكنني لم أكن يوماً من الطبقة السياسية الفاسدة أو المنبطحة أمام المشروع الإيراني، وما أقوله في الإعلام أقوله في مجلس الوزراء أمام وزراء حزب الله”.

وختم: “حزب الله مكوّن لبناني وشريك في هذا الوطن إنما الشراكة مشروطة بأن تكون نديّة وعلى قدم المساواة، بالمقابل أنت كحزب تابع لإيران وكعميل إيراني سأقاتلك إلى أن أخرج السلاح الإيراني من لبنان لأنه برأيي لا يمكن أن يستمر لبنان أو ينطلق أو يبقى على قيد الحياة طالما هناك من لديه سلاحاً إقليمياً يأتمر بأوامر إقليمية”.

Alhurra

الرئيس «برّي»: لـ الٳحتكام إلى خيارات الناس.. فـ غداً يوم آخر

برّي: للاحتكام إلى خيارات الناس... وغداً يوم آخر!

دعا رئيس مجلس النواب نبيه برّي الجميع للاحتكام إلى خيارات الناس الذين قالوا كلمتهم في الجنوب والبقاع خصوصاً.

وشكر “كلّ لبنانيّ اقترع للوائح “الأمل والوفاء” ألف شكر لإخلاصهم الذي لا يُقاس وثقتكم ولإنجازهم هذا الاستحقاق ولهذا النصر المدوي وهو سيعيد لبنان أكثر تألقاً”، كما شكر “القوى الأمنيّة ووزير الداخلية وللقضاة ورؤساء الأقلام وكل من أشرف على حسن سير العملية الانتخابية”، وقال: “الحقيقة تحرّركم وغداً يوم آخر”.

ولفت الرئيس برّي إلى أنّ “لبنان أعرق ديمقراطية في التاريخ ولكنّ البعض في الداخل يستهويه العيش في عقد أنه لم يبلغ بعد سن الرشد الوطني وهو في خطابه غارق في العبودية والتبعية لمصالح الخارج على مصلحة لبنان واللبنانيين”، داعياً إلى أن تكون نتائج الانتخابات “محطة نلقي فيها الخطاب السياسي المتوتّر والتحريضي ولتهدأ كل الرؤوس الحامية ولنقتنع أنّنا أبناء بلد واحد”.

ودعا إلى “حوار حول العناوين التالية: نبذ خطاب الكراهية ودعوة لكل الكتل والقوى السياسية للبدء فوراً بـ”مطبخ” تشريعي ولحوار جدّي بالشراكة مع كافة قوى المجتمع المدني من أجل دفن هذا القانون المسيء للشراكة وآن الأوان لقانون خارج القيد الطائفي”.

كما دعا لـ”خطة تعافٍ تنقذ البلد ولإقرار اللامركزية الموحدة وفق ما ورد في الدستور وتأليف مجلس شيوخ ولإقرار كل القوانين التي تكافح الفساد”, وشدّد برّي “باسم الثنائي على عدم القبول بالتفريط بأيّ حقّ من حقوق لبنان في ما يخصّ حدود البلد وثرواته في البر والبحر”.