غرّد رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب عبر “تويتر” قائلا: “أشكر جمهور المقاومة وأبناء الإقليم العربي وخاصة برجا الأبية وشحيم الوفية وباقي القرى وآسف لعملية الغدر التي تعرضنا لها ممن صدقوا الأكاذيب وإختاروا الذل على الحرية مبروك عليكم الطوق حول رقابكم وأشكركم على تحريري. أخبرونا بعد سنة بإنجازات نوابكم”.
كشف مراسل mtv في وزارة الداخليّة أنه “تعطّلت معظم الماكينات الانتخابيّة لجميع المرشحين في بيروت الثانية، ولا يمكن التحدث عن نسب نهائيّة بعد”.
واضاف أن المكان الوحيد الذي أنهت فيه لجان القيد الفرز هو دائرة صيدا – جزين، وبحسب النسب حصدت غادة أيوب النسبة الأعلى بعدها عبد الرحمن البزري وبعده أسامة سعد وبعده سعيد الأسمر وبعده شربل مسعد.
كتب المرشح عن المقعد السني في طرابلس عمر حرفوش على صفحته في فيس بوك: “اهنئ نواب طرابلس والمنية والضنية الجدد بنجاحهم واتمنى لهم التوفيق…بالنهاية الشعب يقرر من وماذا يريد”.
أظهرت النتائج الأولية في زحلة بانتظار انتهاء فرز الأصوات، أنّ الرابحين هم حتى الساعة: جورج عقيص (كاثوليك)، إلياس اسطفان (أرثوذكس)، بلال الحشيمي (سنّة)، رامي أبو حمدان (شيعة) وجورج بوشكيان (أرمن), وينتظر الشارع مصير المقعد الكاثوليكي الثاني إذا كان ميشال ضاهر قد أخذ حاصلاً.
نفى تيار “المستقبل”، في بيان، “ما تتناقله مواقع الكترونية ووسائل تواصل اجتماعي من أخبار عن أنّ تيار (المستقبل) طلب إلى مناصريه التصويت للنائب أسامة سعد”.
واضاف: “يهمّ تيار (المستقبل) أن ينفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا ويؤكد انه التزم بقرار الرئيس سعد الحريري، ولم يشارك في العملية الانتخابية لا اقتراعاً ولا تصويتاً ولم يطلب من مناصريه التصويت للنائب سعد ولا لأحد من المرشحين”.
وحلفاء القوات من الفائزين هم دوري شمعون، راجي السعد، غادة ايوب (جزين) و جهاد بقردوني (بيروت الاولى), وفي حال عجز فريد هيكل الخازن عن تأمين حاصل انتخابي يمكن عندها للقوات أن تحصل على مقعد ثانٍ لشادي فياض.
خسر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان مقعدا يشغله منذ 30 عاما أمام مرشح معارض في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد وذلك حسبما نقلت “رويترز” عن مسؤول في حزب الله ومدير حملة المرشح الفائز.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.