أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، عبر حسابه على تويتر الى أن “اليوم عند الساعة 10 صباحا، تصل إلى مرفأ بيروت الدفعة الأولى من الباصات الفرنسية”.
وأضاف: “هناك خمسون باصاً من الدفعة الأولى من هبة الباصات الفرنسية جرى تحميلها في مرفأ مرسيليا، وستصل إلى مرفأ بيروت في 2022-5-23″، موضحاً أن “مساعدة الدول الصديقة للبنان وشعبه مرحب بها على الدوام ما دامت غير مشروطة وتطال لبنان بكافة أطيافه ومناطقه”.
أشار ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا، في حديث لـ”صوت كل لبنان”، أن “لا جدول أسعار جديد للمحروقات اليوم”, وأضاف: “وزارة الطاقة متريثة في اصدار الجدول الجديد”.
أعلنت إدارة الجامعة الأميركية في بيروت، استيفاء الأقساط بالدولار الفريش ابتداءً من فصل الخريف المقبل 2022-2023، لتصبح الجامعة الثانية بعد الـLAU التي تسعّر أقساطها بالدولار الفريش، أي ببساطة وعلى سبيل المثال، الطالب الذي كان قسطه السنوي 30 مليون ليرة، سيترتب عليه في العام الدراسي المقبل دفعه بواقع 500 الى 600 مليون ليرة.
وبرّر رئيس الجامعة الاميركية فضلو خوري في الرسالة التي وجهها إلى الطلّاب، القرار باضطرار الجامعة استيفاء الأقساط بنفس العملة التي تدفع فيها تكاليفها، مشيراً إلى أن مجموع خسائر الجامعة بلغ 134 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، واستنزفت جميع صناديق الطوارئ المدّخرة.
وأعلنت الجامعة في المقابل أنّها “ستغطّي 40% من الأقساط لمعظم الطلاب في العام الدراسي المقبل عبر المنح الماليّة، و20% في العام الذي يليه. ولم تتطرّق إلى تعديل أو تحسين رواتب الأساتذة والعمّال في الجامعة في رسالتها، علماً أن الجامعات الخاصة تعهّدت في حزيران 2020، مع بدء تفاقم الأزمة المالية، أمام وزير التربية والتعليم العالي بعدم رفع أقساطها. وفي كانون الأول من العام نفسه، رفع مجلس التعليم العالي توصية باعتماد الجامعات سعر الصرف الرسمي أي 1507.5 ليرة لبنانية.
وأكدت مصادر تربوية لـ”المركزية” ان “قانون تنظيم الجامعات الخاصة لا ينص على أي بند يتعلق بالاقساط أو بأي عملة يجب التعامل، فقط قانون النقد والتسليف يتطرق الى التسديد بالعملة الوطنية، او ما يُعرف بـ”السعر الانتقالي القانوني”. فعندما وضع قانون تنظيم التعليم العالي الخاص عام 2014 لم يكن لبنان يعاني من مشكلة الدولار والليرة.”
وتشير المصادر الى ان “في حال حصول نزاع بين الطالب والجامعة المرجع هو قانون النقد والتسليف، فإذا طالبت الجامعة الطالب بتسديد متوجباته بالدولار وقام برفع دعوى، يُحكم له بالتسديد بالعملة اللبنانية على السعر الرسمي، مؤكدة ان مجلس التعليم العالي تواصل مع الجامعات في بداية الازمة، عندما بدأ الحديث عن التسديد بالدولار ورفع الاقساط، وأبدت حينها استعدادها للتعاون وعدم رفع الاقساط، لكنها ما لبثت لاحقا أن أعربت عن عدم قدرتها على الاستمرار، فإما ان تلجأ الى الاقفال واما ان تستوفي جزءا من القسط باللولار، لأن الاساتذة بدأوا يهاجرون، حتى اساتذة المدارس يهاجرون إن لم تدفع لهم إدارة المدرسة ما يرضيهم.”
وتجزم المصادر ان لا “نص في قانون الجامعات يتناول الاقساط خلافا للمدارس الخاصة، حيث القانون 515 ينظم الموازنات المدرسية، بل ينص فقط على أن تكون الجامعة متمولة وقادرة على الاستمرار ولا تنكسر في وسط الطريق وتشتت معها الطلاب، لافتة الى ان وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي رفع الصوت وتحدث مع الجامعات التي اعتبرت في النهاية انها لا يمكن أن تستمر في ظل هذه الازمة التي تتفاقم يوماً بعد يوم. فقد باتت تتكلف مئات الملايين من الليرات لا بل المليارات ثمناً للمازوت فقط، وفي النهاية من لا يمكنه من الطلاب الاستمرار فلينتقل الى جامعة اقل كلفة وإلا فلا خيار أمام الجامعة سوى الإقفال.”
أشار الطبيب محمد فهمي خروب في موضوع جدري القرود ووصول حالة منه إلى لبنان إلى أنه تواصل معه احد المرضى و”كانت عليه علامات المرض”.
وفي حديثٍ لـ”الجديد” رأى أنّ “المشكلة ليست وجود حالة إنما في وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الابيض الذي هو قائد الجيش الابيض”.
هذا وانتقد أداءه كوزير وفريقه الطبي معتبرًا أن “لا رؤية له ولا خطة للتعامل مع الحالات واتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة “.
وكشف أنه ورده أنّ “هناك حالتين وافدتين من جنوب إفريقيا”. ووصف اداء وزارة الصحة في هذا الإطار، قائلًا: “أداء الوزارة مرحلة سوداء في تاريخ لبنان على الصعيد الصحي”.
وأشار إلى أنّ “فحوص الـ PCR ليست متوفرةً في لبنان ونحتاج إلى إرسال الفحوصات إلى الخارج”. وقال: “وزير الصحة يتجاهل كل ما له علاقة بالقطاع الصحي”.
ولفت إلى أنه “من المعروف أن هذا المرض لا لقاح ولا علاج وتاليًا فالإجراءات الاحترازية عليها أن تكون رأس الحربة في مكافحته”.
وعن التعامل الطبي مع المرض أوضح أنه “نعطي فقط مخفضات العوارض و نوصي بالعزل إذ ينتقل المرض بالاحتكاك المباشر والعلاقات الحميمة وهو ينتقل من كل سوائل الجسم”, من جهة أخرى طمأن إلى أنّ “نسبة الوفاة بالمرض 1 % ونسبة الانتقال أقل بكثير من كورونا”.
أربكت سيدة مجهولة الحاضرين في مهرجان “كان” السينمائي، وذلك بعد اقتحامها السجادة الحمراء شبه عارية، احتجاجاً على العنف الجنسي الذي يُمارس خلال الحرب في أوكرانيا.
وبحسب المعلومات، فقد طرد المنظمون السيدة من مكان الحدث، بعد أن خلعت رداءها خلال العرض العالمي الأول لفيلم “Three Thousand Years of Longing” للمخرج العالمي جورج ميللر.
وظهر على جسد السيدة المجهولة رسماً للعلم الأوكراني المكون من اللونين الأزرق والأصفر، مصحوبةً بعبارة “أوقفوا اغتصابنا”.
إلى ذلك، أكدت السلطات الأوكرانية أنها تجري تحقيقاً حول حالات الاغتصاب الّتي تتعرض لها النساء الأوكرانيات من قبل القوات الروسية في أوكرانيا.
رجحت فرنسا أن يستغرق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ما بين 15 إلى 20 عاماً, فقد أعلن كليمان بون، الوزير الفرنسي، المندوب للشؤون الأوروبية، الأحد، أن تلك الخطوة قد تتطلب سنوات, وقال في مقابلة إذاعية، بحسب ما نقلت فرانس برس: “علينا أن نكون صادقين حول هذا الملف”.
كما أضاف: “إذا قلنا إن أوكرانيا ستنضم إلى الاتحاد الأوروبي في غضون 6 أشهر أو سنة أو سنتين فنحن نكذب”، مؤكداً أن هذا التقدير بعيد عن الحقيقة وغير صحيح, إلى ذلك، اعتبر أن فرنسا ودول االاتحاد الأوروبي مدينة للأوكرانيين بمشروع سياسي أسرع يمكنهم الدخول إليه.
أعلنت حكومة حركة طالبان في أفغانستان، الأحد، بدء تنفيذ قرار يطالب جميع مذيعات الأخبار التلفزيونية في البلاد بارتداء النقاب أثناء ظهورهن وتقديمهن البرامج على الشاشات.
وبعد الإعلان عن القرار الخميس، امتثل عدد قليل فقط من المحطات الإخبارية للأمر. لكن مذيعات القنوات الأفغانية ظهرن اليوم وهن يرتدين النقاب خلال البث بعدما بدأت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في تنفيذ القرار, وكانت وزارة الإعلام والثقافة قد أكدت في وقت سابق أن القرار “نهائي وغير قابل للتفاوض”.
وفي هذا الصدد، قالت سونيا نيازي، المذيعة في قناة “تولوط” الإخبارية: “إنها مجرد ثقافة خارجية، مفروضة علينا، تجبرنا على ارتداء النقاب وقد تخلق مشكلة لنا أثناء تقديم برامجنا”.
كما شدد مسؤول إعلامي محلي على أن محطته تلقت القرار الأسبوع الماضي، لكنها اضطرت الأحد إلى تنفيذ الأمر، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن مطروحا للنقاش.
أعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أنه “قبل أن نبكي على البلد والناس المطلوب أن نكون واقعيين جدا وأن نكون مع الناس في الشوارع والزواريب وبين الأكواخ، في السراء والضراء، برغيف خبزهم وحبة الدواء والهموم والغموم”.
وأضاف, “المطلب الأول والأخير لذلك الإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني دون أي شروط انتقامية، واعتقاد البعض أن بإمكانه تنفيذ بعض الأجندات الإقليمية أو الدولية مجرد جنون، وهنا أقول لهذا البعض: الهجمة على سلاح المقاومة لن ينفعكم أبدا، والسلاح الذي حرر لبنان سلاح تضحية وإباء وسيادة وبقاء وسيبقى هذا السلاح ضمانة لبنان”.
وتابع, “دعونا من تجارة الأكاذيب حسب الدفعة، والحريص على لبنان يلاقي الآخر بحكومة وفاق وطني، وأي خلاف فليكن على طاولة الحكومة، والفراغ عدو السلم الأهلي ومشروع الدولة، وواقع البلد يفترض المسارعة لملاقاة بعضنا البعض وليس رفع المتاريس السياسية والشعارات مدفوعة الأجر، وخيارنا المحسوم لرئاسة المجلس النيابي الرئيس نبيه بري ونقطة على السطر”.
ولفت إلى أن, “الضرورة الوطنية تفترض إعطاء المجلس النيابي أكبر زخم لحماية القاعدة التمثيلية والإستحقاقات الدستورية الداهمة، وإذا كان لا بد من وصية بحجم بقاء وطن أنصحكم بالإسراع بتشكيل حكومة وفاق وطني وعدم اللعب بالحسابات الضيقة لأن الفراغ الحكومي سيضعنا أمام أسوأ فراغ بمركز رئاسة الجمهورية ومعه سيبدأ تسونامي الأزمات”.
وأشار إلى أنه, “لن يكون لبنان إلا دولة واحدة وسيادة واحدة وشرعية واحدة، وحسابات البعض وهم نفسي، وأنصح هذا البعض بعدم اللعب بالنار لأن الكيل طفح، والبلد لا يتسع إلا لدولة وطنية واحدة وغير ذلك ممنوع ومحسوم ومحتوم ولن يتحقق حتى بخيال هذا البعض، ومن لم يتعلم من التاريخ سيدفنه التاريخ”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.