«إقفال» لـ دور الحضانة الإثنين

أعلن المكتب الاعلامي لوزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض في بيان، إقفال “جميع دور الحضانة الخاصة في جميع المناطق اللبنانية في اليوم الذي يلي الانتخابات، أي يوم الاثنين الموافق 16 أيار 2022، على ان يستأنف الدوام فيها الثلاثاء 17 أيار 2022”.

«لبنان» يُعلن الحداد لـ وفاة رئيس «الإمارات»

أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الحداد الرسمي على “فقيد الامة العربية والعالم الإسلامي وصديق لبنان، المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم الجمعة الواقع فيه 13 أيار 2022″.

وقال في بيان: “تُنكس الأعلام لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من تاريخه ولغاية يوم الأحد الواقع فيه 15/5/2022 ضمناً، وعلى الإدارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة تعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذه المناسبة الأليمة, تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته”.

«ٳنفجار» داخل جامع بـ«كابل»

أكدت الشرطة التابعة لحركة “طالبان” الحاكمة في أفغانستان وقوع انفجار اليوم أثناء صلاة الجمعة داخل جامع في العاصمة كابل.

وصرح المتحدث باسم شرطة كابل، خالد زدران، وفقا لوكالة “آماج نيوز”، بأن الانفجار دوى داخل مسجد أيوب صابر في المنطقة الشرطية الخامسة من العاصمة, وأشار المسؤول إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل جراء الحادث، وفقا للبيانات الأولية.

RT Arabic

«وفاة» رئيس «الإمارات»

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة وفاة الرئيس، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الجمعة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

وقالت الوكالة: “تنعى وزارة شؤون الرئاسة إلى شعب دولة الإمارات والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع قائد الوطن وراعي مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي انتقل إلى جوار ربه راضياً مرضياً اليوم الجمعة 13 أيار”.

‏الشيخ «قبلان»: البطريرك «الراعي» لا يرى بـ عين ‎«لبنان»

أعرب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان عن دهشته “مما قاله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بأن مشكلة البلد بسلاح المقاومة، سائلا أين المقاومة وهي تقاتل في سوريا والعراق واليمن وغير ذلك؟! وأن إيران تنتهك سيادة لبنان!”، متأسفا لأن “غبطته لا يرى بعين لبنان، فهذا أقرب لعقلية المتصرفية من عقلية لبنان الوطن والعيش المشترك”.


وأكد خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة “أننا لا نريد أن يبقى لبنان محتلا أو مهزوما أو مفتوحا على الاحتلالات المختلفة، وكأننا لا نعرف أن لبنان كان ممسوحا عن الخريطة، فاستعادته المقاومة، وأن لبنان كان مخطوفا فحررته المقاومة، وأن لبنان كان أسيرا بين جنازير الدبابات الإسرائيلية فحطمتها المقاومة، وأن مؤسسات لبنان الدستورية كانت محتلة بآلة الحرب الصهيونية فلم ينجدها إلا المقاومة، وأن لبنان كاد يتحول ولاية تكفيرية، فلم تنقذه إلا المقاومة، وأن المناطق المسيحية التاريخية في سوريا والعراق استباحها التكفيري المجرم فلم يدافع عنها أو يحررها إلا المقاومة، أما الميليشيا فهي خطف على الهوية، وحواجز طائفية ومتاريس، وعمالة، وقتل قيادات وطنية، وتفجير كنائس ومساجد وأماكن شعبية، وليست لتحرير وطن وإنقاذ دولة وشعب كما فعلت المقاومة، أما معركة المقاومة في الإقليم فكانت أكبر ضرورة وطنية لحماية مصالح لبنان العليا من المشروع الأمريكي، الذي أراد تحويل سوريا ولبنان إلى ساحات قتل وأشلاء، إلا اذا كنا لا نرى مشكلة في مذبحة “صبرا وشاتيلا” ومذابح الجبل والاحتلال الإسرائيلي”.

وشدد المفتي قبلان على أن “لبنان بلا مقاومة بلد محتل، ولولا المقاومة لكان لبنان بخبر كان، ولكان سكان لبنان اليوم يتكلمون العبرية؛ ومن خرب لبنان واشنطن وليست طهران، ومن يحاصر لبنان ويشد الخناق على اقتصاده وعلى شعبه واشنطن وليست طهران، فإيران واكبت لبنان بكل إمكاناتها كي يتحرر، بعيدا عن لغة الغنائم، فقط ليبقى لبنان وطنا سيدا للمسيحي والمسلم معا”… معتبرا أنه “من الواجب علينا أن نكون منصفين، بميزان المسيح ومحمد، وأن نقول الحق ولو على أنفسنا، لأنه لم يمر على لبنان مقاومة أشرف من هذه المقاومة، ويكفيها فخرا أن أول من زرع بذرتها هو الامام السيد موسى الصدر، وبالأمس واليوم وغدا المقاومة تبقى عرين سيادة لبنان، وسلاحها ضمانة وجوده واستقلاله، ولن نبكي على الأطلال، ولن يعود لبنان متصرفية أو انتدابا أمميا، بل سيبقى لبنان بلد العزة والشراكة الوطنية الى أبد الآبدين”.

ووجه المفتي قبلان خطابه للشعب اللبناني بالقول: “المعركة الانتخابية معركة خيارات، ويوم الأحد فاصل في تاريخ هوية لبنان، ولأننا لا نريد حواجز ومتاريس طائفية، وذبحا على الهوية، وثكنات صهيونية، قلنا بأن خيارنا الانتخابي المحسوم هو الثنائي الوطني المقاوم مع كل حلفائه، والتصويت لهذا الحلف واجب وطني وأخلاقي وديني، والصواريخ التي تحمي لبنان من الخراب أهم بمليون مرة من صواريخ “أيلون ماسك”، لأن “أيلون ماسك” يريد إنسانا على طريقة صواريخ السياحة الفضائية للنخب التي تمتص دماء الشعوب، فيما نحن نريد وطنا محميا بصواريخ المقاومة كي نمنع قتل ودمار وطن الانسان، وشتان بين القاتل والمقتول. ولذلك انتخبوا لبنان السلم الأهلي والشراكة الوطنية، وليس لبنان المتاريس، انتخبوا لبنان الحر القوي بقوته، لا لبنان المهزوم المحتل بضعفه، انتخبوا لبنان العيش المشترك، لا لبنان صبرا وشاتيلا العار، لبنان العائلة الواحدة، لا لبنان الدويلات الطائفية، لبنان السيادة الوطنية والسياسية، لا لبنان الثكنة الصهيونية، انتخبوا من حمى بلدكم وأعراضكم واستعاد دولتكم ومؤسساتها، وقطع يد الإسرائيلي والتكفيري عنها، لا من شارك الإسرائيلي والتكفيري بقتل أبنائكم، وارتكب أسوأ المجازر الوطنية والإنسانية في حق البلد والدولة والقيادات الوطنية فيها”.

وختم المفتي قبلان: “لإخوتنا المسيحيين أقول: خيارنا وخياركم الاعتدال الانتخابي والسياسي والوطني، وما جرى في “الطيونة” كان مثالا مصغرا لخيار حرب أهلية، وهذا أخطر خيار على العيش المشترك، وعلى الوجود المسيحي في لبنان، والمسيحي روح وقلب وكرامة وتاريخ وحاضر ومستقبل، معا عشنا ومعا نعيش، وبنا يقوم لبنان، والاستفتاء يوم الأحد على أي لبنان نراهن وعلى أي لبنان نريد”.

«ستريدا جعجع» لـ«نساء لبنان»: «تحرّرن»


أكّدت “المرشحة” عن المقعد الماروني في قضاء بشري النائبة ستريدا طوق جعجع أنه “على المرأة اللبنانيّة أن تلعب دورها كاملاً في المجتمع وفي تحديد مصير البلاد”.

ورأت أن “دور المرأة تكويني في المجتمع، ولها دور فاعل وأساس في تكوين الرأي العام، وأكثر من ذلك فقد برهنت المرأة اللبنانيّة كفاءتها ومهنيتها في ممارستها للشأن العام”.

وخلال لقاء مع سيدات بشري وبقاعكفرا وبقرقاشا وبزعون في مركز الماكينة الإنتخابيّة لحزب “القوّات اللبنانيّة” في بشري، شدّدت جعجع على أن “الإستحقاق الإنتخابي المقبل هو محطّة أساسيّة، لتثبت المرأة فيه فعاليتها في الحياة السياسيّة الوطنيّة، لذا أدعو جميع النساء في لبنان إلى وقفة ضمير وتحكيم العقل، كما أدعوهن إلى التحرّر من أي تبعيّة”.

وقالت، “على المرأة اللبنانيّة الإقتراع لصالح من هو قادر على إنقاذ البلاد وبالتالي مستقبل أبنائهن، ولصالح من يريد فعلاً بناء دولة قويّة قادرة وعادلة، دولة يمكن لأولادهن فيها تأمين مستقبلهم، دولة تبقي أبناءها فيها لا تدفعهم إلى الهجرة”.

وسألت، “كم من أم تبكي اشتياقاً على ولد من أولادها يجول بلدان العالم في الإغتراب بحثاً عن فرصة عمل، لأن القيمين على دولته اليوم حرموه أبسط حقوقه وهو العمل لتأمين لقمة عيشه؟”.

وتابعت “هذا فضلاً عن أمهات وزوجات شهداء المرفأ الذي سقطوا جراء تقصير هذه السلطة التي تمنع تحقيق العدالة لهم، وأمهات وزوجات العسكر في الجيش اللواتي ترين أبنائهن يقدمون العرق والدم في سبيل هذا الوطن ، من دون أي مردود بسبب انهيار القيمة الشرائية لرواتبهم بفضل سياسات السلطة الحاكمة اليوم”.

وختمت، “هذا غيض من فيض، لذا علينا كنساء لبنانيات في 15 أيار أن نحاسب من أوصلونا إلى هذا الوضع، وأن نعطي أصواتنا لمن نثق بأنه قادر على انتشالنا من جهنم التي رمونا فيها”.

‏رجلٌ يفقد أعصابه فـ يحرق منزله بـ بلدة برج رحال شمالي ‎«صور»

أقدم مواطنٌ على إحراق منزله في بلدة برج رحال شمالي صور، وتضاربت المعلومات بين من قال إن المذكور أحرق منزله بسبب انقطاع المياه، فيما قالت مصادر أخرى من البلدة، إن خلافاً عائلياً يقف وراء قيامه بإحراق المنزل, وعلى الفور حضرت فرق الإطفاء في جمعية الرسالة، وبدأت عملية إخماد النيران التي أتت على كافة مقتنيات المنزل.

رغم عدم الإستقرار النقدي.. «رجا سلامة» حراً مقابل أعلى كفالة بـ تاريخ لبنان

أخلى القضاء اللبناني أمس الخميس، سبيل شقيق حاكم المصرف المركزي رياض سلامة رجا، ‏مقابل كفالة مالية تعادل نحو 3.7 مليون دولار أميركي، هي الأعلى قيمة في تاريخ لبنان، في وقت تتعثر المخارج لتفكيك الملفات القضائية المتصلة بالملف المالي، في ظل غياب توافق قضائي وسياسي ينهي هذا الملف العالق منذ أشهر, وبعد القرار القضائي القاضي بإعادة فتح شركة مكتف للصيرفة، وقرار آخر بعد ساعات قضى بالإبقاء عليها مغلقة، أخلى القضاء اللبناني أمس سبيل رجا سلامة بعد نحو شهرين من توقيفه.

ونقلت وكالة “الصحافة الفرنسية” عن مصدر قضائي قوله، إنه “وافق قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور على إخلاء سبيل رجا سلامة مقابل كفالة مالية قدرها مائة مليار ليرة لبنانية (3.7 مليون دولار بحسب السعر الحالي للدولار في السوق السوداء)، وقرر الحجز على عقاراته في لبنان البالغ عددها 40، إلى حين انتهاء إجراءات المحاكمة، كما صادر جواز سفره ومنعه من مغادرة الأراضي اللبنانية”.

وتعد هذه الكفالة الأعلى قيمة في تاريخ لبنان. وتُدفع بموجب شيك مصرفي لمالية قصر العدل. وفي حال ثبتت براءته بموجب المحاكمة يستردها بالكامل، فيما تصادر لصالح خزينة الدولة إذا تمت إدانته, وشمل الادعاء ضد رجا سلامة كذلك شقيقه حاكم المصرف المركزي الذي لم يمثل بعد أمام قاضي التحقيق، وقدم دفوعاً شكلية تم بموجبها إرجاء جلسة استجوابه حتى حزيران المقبل.

واعتبرت مصادر مصرفية إلى إطلاق سراح رجا سلامة، على أنه “خطوة لتفكيك الملفات القضائية المتصلة بالملفات المالية، لكنها ترى أن هذه الخطوة غير مكتملة بعد، إذ إن الكباش مستمر بين القوى السياسية في لبنان، والمخارج ليست مكتملة في ظل عدم توافق قضائي، يتداخل مع الخلافات السياسية”.

وقالت المصادر لـ”الشرق الأوسط”، إن “الخلافات حالت دون نجاح المحاولات لتفكيك الملفات قبل الانتخابات النيابية”، لافتة إلى أن “المخارج تتعثر، ولم تكتمل بعد، بالنظر إلى أن الخلافات لا تزال شاسعة بين القوى السياسية، ما انعكس على الأروقة القضائية في مرحلة حساسة جداً، إذ تتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال بعد انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي في 21 أيار الحالي”، لافتة إلى أنها “مرحلة خطيرة على صعيد الاستقرار النقدي”.



المصدر | الشرق الأوسط

سيناريو سعر «الدولار» بعد الإنتخابات.. خبير «إقتصادي» يكشف مفاجأة

قال الخبير المالي والاقتصادي لويس حبيقة إنّ “سعر صرف الدولار في لبنان بعد الانتخابات النيابية، مرتبطٌ بنتائج ذلك الاستحقاق”.


وفي حديثٍ عبر إذاعة “صوت كل لبنان 93.3″، أشار حبيقة إلى أنّ “سعر الصرف قد يشهد انخفاضاً بعكس التوقعات في حال حدوث تغيير وان كان ضئيلاً، لان العامل النفسي ينعكس على الدولار ومرتبط بالثقة”.

وعن البلبلة حول قيمة الاحتياطي لدى المصرف المركزي، لفت حبيقة إلى أنّ رقم الـ10 مليارات واقعي وحقيقي، مضيفاً: “الضغط للإبقاء على الدعم يؤدي إلى انخفاض هذا الرقم مع استمرار السحوبات، وهي أموال المودعين”.

بعدما قتل والد زوجته بـ«طرابلس».. هذا ما قام به

أفادت مندوبة “لبنان 24” أنه بعد اقدام المدعو ع.ت منذ ايام على قتل والد زوجته ع.ع بعد طعنه في صدره في جبل محسن – طرابلس اثر خلافات عائلية، قام القاتل فجر اليوم بتسليم نفسه لدورية من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، وقد اودع الموقوف تحت اشراف القضاء المختص لاجراء المقتضى القانوني بحقه, يذكر انه توارى عن الانظار منذ وقت الحادث.