«إقتراع الموظفين».. رصّد مخالفة خطرة

كشفت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات – لادي، عن أنه في أغلب مراكز الاقتراع “عمدت هيئة القلم إلى إزالة الرقم التسلسلي عن قسائم الاقتراع الرسمية مما يعرض سرية الاقتراع للخرق”, وأعلنت “لادي” انها تواصلت مع وزارة الداخلية والبلديات بسام مولوي، وشدّدت على أن تصدر تعميماً بهذا الصدد.

«سندويشات» لـ «الإنتخابات»

طلب مرشحٌ للإنتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى تأمين ٢٥ ألف ساندويش يوم الأحد لتوزيعها على المندوبين والمواطنين على مدار اليوم منذ فتح الصناديق صباحا حتى إنجاز الفرز ليلا.

«حزب» كبير «يُسعر»

أبلغ حزب كبير جداً مناصريه بتسعيرة أسعار الانتقال الى مراكز الاقتراع معتبراً ان كل ما يقل عن 80 كلم هو مليون ليرة بينما من 81 كلم وما فوق فبدل الانتقال هو 1.5 مليون ليرة.

«مولوي»: التحضيرات لـ إنجاز الإستحقاق الإنتخابي يوم الأحد المقبل إكتملت

مولوي من دار الفتوي: الإنتخابات النيابية ستحصل في موعدها

أعلن وزير الداخلية بسام المولوي أن التحضيرات لإنجاز الإستحقاق الإنتخابي يوم الأحد المقبل إكتملت وإنتهت الترتيبات اللوجيستية من تأمين المحروقات والكهرباء لمراكز الإقتراع،

موضحاً أنّه جرى وضع خطة أمنية بالإتّفاق مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل توزيع المهام والصلاحيات حيث أنّ هناك قرابة خمسة وأربعين ألف جندي من الجيش سيؤّمنون الإنتخابات إضافة إلى نحو عشرين ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي وقرابة أربعةِ آلاف من الأمن العام وثلاثة آلاف من أمن الدولة.

«بهية الحريري» غادرت قبل الإنتخابات: إنتخبوا سعد فـ النقيب ضد البزري فـ الزعتري

آمال خليل – الأخبار

غادرت النائبة بهية الحريري إلى أبو ظبي في زيارة خاصة تستمر لأيام، حيث ستتابع من مقر إقامة ابن شقيقها سعد الحريري مجريات الانتخابات النيابية الأحد المقبل. غياب «الست بهية» عن صيدا في مناسبة كهذه سابقة في تاريخها، إذ لم تغب عن الانتخابات النيابية والبلدية في صيدا منذ عام 1992، وكانت طوال 20 عاماً صاحبة كلمة رئيسية في كل الاستحقاقات في المدينة.


مقربون من الحريري قالوا إنها «فضلت السفر تجنباً للإحراج والتزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري بالاعتكاف السياسي», مع ذلك، يبقى تأثيرها قائماً. بحسب المصادر نفسها، أوصت «الست» من يرغب من مناصريها بالاقتراع بـ«التصويت للمرشحين أسامة سعد ويوسف النقيب، لعدم رغبتها في إعادة فتح البيت السياسي لآل البزري واستحداث بيت سياسي جديد بين العائلات الصيداوية النافذة، عبر المرشح نبيل الزعتري».

إلا أن توصيات الحريري لا يمكنها حسم النتيجة في دائرة صيدا – جزين المعقدة بسبب طبيعة التحالفات والخلافات المستجدة, أكثر من يعي ذلك التعقيد، النقيب نفسه الذي ترشح باسم «أجواء» تيار المستقبل ومناصري آل الحريري, إذ يحاول التخفيف من تداعيات تحالفه الانتخابي مع القوات اللبنانية بعقد تفاهمات صيداوية وتبنّي خطاب مذهبي لشد العصب.

وهو توصّل أخيراً إلى تفاهم مع قيادة الجماعة الإسلامية في صيدا بتجيير أصواتها له مقابل «وعود من رعاة لائحة النقيب – القوات، الرئيس فؤاد السنيورة والسفارة السعودية، بحصة مالية من الصندوق السعودي – الفرنسي ودعم مرشحي الجماعة في انتخابات بلدية صيدا وجمعية المقاصد الإسلامية».

علماً أن مرشح الجماعة في انتخابات 2018، بسام حمود، نال 3200 صوت من الجماعة، ومن إسلاميين قد لا تمون عليهم هذه المرة, إلى ذلك، لم يبرم النقيب تفاهماً حاسماً مع المجنسين من الفلسطينيين والعرب والعشائر، علماً أن معظم هؤلاء كانوا يصوتون للحريري، وأن بعضهم أعلن نيته الاقتراع لسعد أو البزري، لا سيما المحسوبين على حركة فتح.

«الموظّفون» يقترعون.. وسط إجراءات «أمنيّة» مشدّدة

فُتحت صباحا صناديق الاقتراع للموظفين المشاركين في أعمال الانتخابات النيابية في مختلف الاراضي اللبنانية الاحد المقبل.

إذ بدأت عملية الاقتراع في اقلام بيروت الاولى والثانية الانتخابيتين، لينصرف الموظفون بعدها الى التحضير لاستلام صندوق واغراض المركز الذي سيستلم رئاسة قلم والمساعد له في العملية الانتخابية، في جو من الهدوء والانتظام.

وتتضمن أقلام الموظفين لبيروت الثانية 700 وناخبَين وبيروت الاولى 70 موظفا ناخبا. وتضم بيروت الاولى، الاشرفية والمدور والرميل والصيفي، فيما بيروت الثانية تضم المزرعة ودار المريسة ورأس بيروت وزقاق البلاط والمصيطبة والباشورة وميناء الحصن والمرفأ.

أما في مرجعيون، ففتحت صناديق الاقتراع أمام موظفي القضاء الذين يبلغ عددهم 529، في قلم اقتراع واحد، داخل مبنى سرايا مرجعيون الحكومي، في حضور البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات وجمعية LADE ومندوبي المرشحين، وفي اجواء هادئة اشرف عليها قائمقام مرجعيون وسام حايك وسط اجراءات امنية للجيش وقوى الامن الداخلي حول مركز الاقتراع.

كما فتحت صناديق الاقتراع في مركز ثانوية صور الرسمية المختلطة، وقد اتخذ الجيش إجراءات أمنية في محيط المركز لضمان سلامة الانتخابات، فيما تتولى عناصر من قوى الأمن الداخلي الإجراءات داخل المركز لتسهيل عملية الاقتراع. ومن المقرر ان يقترع 880 ناخبا وناخبة موزعين على قلمي اقتراع.

وفي سرايا زغرتا بدأت عملية الاقتراع، ويبلغ عدد الموظفين 227 موظفا داخل مركز اقتراع واحد يضم قلم اقتراع واحدا. وكانت قائمقام زغرتا ايمان الرافعي قد وصلت باكرا الى مركز الاقتراع في السرايا واطلعت على حسن سير العملية الانتخابية.

أما في عكار، جال محافظ عكار المحامي عماد اللبكي على أقلام الإقتراع منذ السادسة صباحا، للتأكد من الاستعدادات للعملية الانتخابية، في حين فتحت صناديق الاقتراع عند السابعة صباحا للبدء بعملية إلاقتراع، حيث من المقرر ان يقترع 1888 ناخبا وناخبة في 4 أقلام في سرايا حلبا الحكومية، في حضور مراقبين من بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الإنتخابات في لبنان LADE ومراقبين من الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات ومندوبين عن اللوائح الثمانية في عكار.

وقد بدأ الموظفون بالتوافد الى سرايا حلبا للإدلاء بأصواتهم لانتخاب 7 مرشحين لتمثيلهم في المجلس النيابي من أصل 50 مرشحا موزعين في 8 لوائح ، وسط إجراءات أمنية لقوى الأمن الداخلي في باحة السرايا وأمام مراكز الإقتراع.

وتجري عملية اقتراع الموظفين في البترون وسط الإجراءات والتدابير اللازمة وفي حضور مندوبي اللوائح والمرشحين.

يبلغ عدد الناخبين 286 موظفا سيدلون بأصواتهم في مركز اقتراع واحد في قاعة المحكمة في السرايا يضم قلم اقتراع واحدا. وكان قائمقام البترون روجيه طوبيا قد وصل قبل فتح مركز الاقتراع لمواكبة العملية الانتخابية واطلع على سيرها.

وفي سرايا طرابلس، فتحت صناديق الاقتراع في موعدها حيث سيدلي 771 موظفا باصواتهم في قلمين، وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها عناصر قوى الامن الداخلي في محيط السرايا، فيما اتخذت عناصر الجيش اجراءات مشددة في الشوارع الرئيسة والفرعية وعند مفترق الطرقات.

وفي زحلة، بدأ موظفو الادارات العامة والاساتذة وعددهم 536 موظفا، بالتوافد الى الطابق الثاني من سرايا زحلة منذ السابعة صباحا للإدلاء بأصواتهم في قلمي اقتراع خصصا لهم في حضور مندوبين عن اللوائح المتنافسة في دائرة البقاع الأولى، والعملية تجرى في أجواء هادئة وسط تدابير أمنية اتخذتها القوى الأمنية في داخل ومحيط السرايا.

كما تجري عملية اقتراع الموظفين في قضاء جزين في جو هادئ، ويبلغ عدد موظفي القضاء 230 مقترعا في قلم اقتراع واحد داخل مبنى ساريا جزين الحكومي باشراف قائمقام جزين يحيى حميدي صقر وحضور البعثة الاوروبية لمراقبة الانتخابات ومندوبي المرشحين، وسط إجراءات أمنية لقوى الامن الداخلي.

كذلك، فتح عند السابعة صباحا صندوق الإقتراع في سرايا جونية، وسط إجراءات لقوى الأمن الداخلي وحضور مندوبي اللوائح ومراقب لسير العملية الإنتخابية. ومن المقرر ان يقترع 132 ناخبا.

MTV Lebanon

«البخاري» فتح معركة رئاسة الحكومة.. فـ المقاطعة السنيّة تجاوزت الـ%65 بـ الإغتراب؟





الديار

كشفت مصادر مواكبة للعملية الانتخابية، ان نسبة الاقتراع السني في صفوف المغتربين بلغت ٣٥ ٪ فقط، والنسبة الادنى كانت في المملكة العربية السعودية رغم كل الضغوط والتدخلات والاشراف الأمني وتجاوزات القوات اللبنانية نتيجة الحرية الكاملة التي اعطيت لمناصريها، هذه النسبة فاجأت السفير السعودي وليد البخاري الذي نزل شخصيا على الارض في بيروت واقليم الخروب والبقاع عبر زيارات انتخابية لرفع نسبة الاقتراع السني، مع دعوات في المساجد نهار الجمعة للحض على الاقتراع بتوجيهات من مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان.

وفي المعلومات، ان التجاوب مع زيارات البخاري لم تكن في المستوى المطلوب وسط مقاطعة شاملة من كوادر المستقبل الذين ينظمون مسيرات سيارة خلال الايام القادمة في كل المناطق ورفع صور سعد الحريري وشعار « لعيونك بدنا نقاطع «. وفي المعلومات ان تهديدات تلقاها العديد من كوادر الصف الاول في المستقبل والمقربين من الحريري لوقف نشاطاتهم لكنها لم تفلح، ومنع شباب المستقبل المرشح نبيل بدر من اكمال جولته الانتخابية في طريق الجديدة ليل امس الاول.

كما عبر المرشح خالد قباني رئيس الكتلة المحسوبة على السنيورة عن غضبه من عدم تجاوب العائلات البيروتية مع طروحاته وسط تعاطف كبير مع سعد الحريري. والسؤال الاساسي المطروح بعد الاستحقاق، اذا تمكن سعد الحريري من الابقاء على نسبة التصويت السني دون ال ٣٥ ٪، فمن هي الشخصية السنية القادرة على تبوؤ مركز رئاسة الوزراء ؟ وفي هذا الاطار كان لافتا دخول البخاري على خط تسمية رئيس الحكومة بعد الانتخابات والقيام بزيارة مع سفراء الدول العربية الى المهندس سمير الخطيب في بلدته مزبود في اقليم الخروب، علما ان الخطيب طرح بقوة لتشكيل الحكومة بعد استقالة الحريري الذي وضع فيتو على اسمه.



كيف يتعامل الاقطاب مع الانتخابات ؟


وتؤكد المصادر المواكبة للانتخابات، ان الطبقة السياسية التي حكمت البلاد منذ الطائف، وبعد ال ٢٠٠٥ بمشاركة القوات والتيار الوطني والكتائب، تعيش « ندوبا « متنوعة في انتخابات ٢٠٢٢ باستثناء الثنائي الشيعي الذي زاد من قوته وحضوره وفرض معادلاته في الحياة السياسية، فيما تيار المستقبل يخوض حربا وجودية تهدد مرحلة الحريرية السياسية ودور عائلة الحريري، ويواجه سعد الحريري حربا لا ترحم من خصومه وأصدقائه، ومستقبله السياسي متوقف على مدى حجم المقاطعة السنية، وللمرة الاولى من التسعينات ستغيب كتلة الحريري عن المجلس النيابي.

اما وليد جنبلاط وحسب المصادر، فبعد ان طبع المجالس النيابية في شخصه وحضوره الواسع في كل الدورات منذ الطائف، يواجه حاليا معركة درزية درزية في قلب الشوف وعلى مشارف المختارة سيكون لها تأثيراتها الكبرى في مجمل الاوضاع في البلاد ومن الطبيعي ان تتراجع حصة جنبلاط المسيحية، لكن القوى المسيحية حسب المصادر، تخوض معركة رئاسة الجمهورية، ووضعت ثقلها الانتخابي وسط حماوة مرتفعة بين التيار والقوات والمردة سقطت معها كل المحرمات، ويخوض باسيل وجعجع وفرنجية معركة لا مجال فيها للخسارة مطلقا، ومن يربح سيرفع نسبة وصوله الى بعبدا رغم ارتباط هذا الاستحقاق بعوامل دولية وعربية.

اما المعادلة الجديدة في الاستحقاق، فمرتبطة الى حد بعيد بمدى قدرة المجتمع المدني على الخرق وحجم كتلته، ويتعرض مرشحو المجتمع المدني لأعنف الهجمات من بري وجعجع وباسيل وفرنجية وجنبلاط والسنيورة، علما ان هؤلاء لو توحدوا في كل الدوائر لحصلوا على كتلة نيابية كبيرة وأسسوا لحياة سياسية جديدة في مواجهة الطبقة السياسية.



أشهر صعبة حتى ٢٢ تشرين الثاني:


وحسب المعلومات، ان النقاش بين عدد من القوى السياسية وسفراء عرب واوروبيين تطرق الى مرحلة ما بعد ١٥ ايار، ومن المتوقع ان تعقد الحكومة اجتماعها الأخير في ١٩ ايار قبل انتهاء عهد مجلس النواب الحالي بيومين في ٢١ ايار، وعندئذ تدخل الحكومة مرحلة تصريف الاعمال على ان يعقد مجلس النواب الجديد جلسة في ٢٢ ايار بدعوة من أكبر الاعضاء سنا لانتخاب رئيس لمجلس النواب، ويبقى الرئيس بري الأوفر حظا بأكثرية شاملة، الا ان العديد من الكتل بدأت تلمح الى عدم التصويت لبري ومن بينهم القوات اللبنانية وكتلة المجتمع المدني والعديد من المرشحين السنة.

واذا قطع انتخاب بري بهدوء « وسلاسة « بغطاء عربي ودولي فهذا يؤسس لتسوية معينة لن تشمل تشكيل الحكومة الجديدة، جراء الاجماع على استمرار حكومة تصريف الاعمال والاشراف على انتخاب رئيس الجمهورية الجديد في تشرين، على ان تبدأ المرحلة الجديدة مع العهد الجديد على كل المستويات الادارية والمالية والتعيينات والترسيم وغيرها، وهذا يفرض على ميقاتي ادارة المرحلة الانتقالية وتوفير كل السبل لانتقال هادئ بين عهد عون والعهد الجديد، ومنع تدحرج الاوضاع نحو الانفجار الشامل بقوة الازمة المعيشية.

وحسب المعلومات، ان ماكرون سيواكب الفترة الانتقالية بعد الانتخابات عبر طرح تسوية جديدة شبيهة بالطائف، سيتم التوصل اليها في باريس في حضور كل الاطراف، ومن الممكن ان تتضمن التسوية الجديدة مؤتمرا تأسيسيا أو صيغة جديدة، من بينها، كما سرب، المداورة في الرئاسات الثلاث أو توزيع جديد لموظفي الفئة الاولى، وكل هذه الصيغ المطروحة صعبة، لكن الحلول الترقيعية باتت مستحيلة وتؤسس لانهيارات وتوترات مع كل حدث أقليمي ودولي.

«وزيران» لـ ترؤس الحكومة.. عبارة «دولة الرئيس» بـ مكتب أحدهما

مع اقتراب موعد تحوّل الحكومة الى حكومة تصريف أعمال، بدأ الحديث عن أسماء لترؤس حكومة ما بعد الانتخابات، ومن هذه الأسماء شخصيات وزارية حالية.

ففي مقابلة له على شاشة الـ MTV، سُئل وزير الداخلية بسام مولوي عن حظوظه ووزير الإقتصاد أمين سلام لرئاسة الحكومة المقبلة، فأجاب ضاحكًا، “الوزير سلام يضع في مكتبه درعًا كتب عليها “دولة الرئيس أمين سلام”.

وعن قصة هذه الدرع، عُلم أنها اهداء من أحد المواطنين للوزير سلام, وأضاف مولوي في السياق، قائلًا، “أنا لا اعمل كي أصل الى اي مكان بل لايصال عملي واراحة الناس”, وأضاف، “انا اجريي على الأرض واعرف ما اقوم به، من وقت ما جيت على الوزارة افكر بنفسي اليوم وبالبلد بكرا”.