في «الجنوب»: التحضيرات اللوجستية لـ«الإنتخابات» إنتهت

تسارعت وتيرة انهاء التحضيرات اللوجستية والإدارية في محافظة لبنان الجنوبي بوضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بمواكبة الاستحقاق الانتخابي الذي سيجري على مرحلتين، الاولى يوم الخميس المقبل، لاقتراع الموظفين والمعلمين تمهيدا لالتحاقهم بمراكز الاقتراع  واداء مهامهم كرؤساء اقلام وكتبه مساعدين في القرى والبلدات، وقد خصص لهم قلمي اقتراع في سرايا صيدا داخل قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث جهزت بكافة ادوات ولوازم العملية الانتخابية التي على أساسها سيتم تصويت الناخبين الموظفين البالغ عددهم في مدينة صيدا  109 ناخبين، قرى صيدا الزهراني 612 ناخبا، اما على صعيد سرايا صور فيتحضر 880 ناخبا للإدلاء بأصواتهم في قلمي اقتراع ، وفي قضاء جزين يقترع  230 ناخبا في قلم واحد داخل سرايا جزين الحكومية.

وتليها المرحلة الثانية يوم الاحد المقبل في الخامس عشر من الحالي، بعدما جندت المحافظة فريق عمل من موظفيها بتوجيهات من المحافظ منصور ضو، لاستلام الصناديق من وزارة الداخلية المزودة بجميع مستلزمات الاقتراع من علب الحبر الازرق السري  والقرطاسية ولوائح المرشحين وغيرها ، لتسليمها فجر يوم السبت لرؤساء الاقلام كل بحسب منطقته ، كما نشط فريق عمل المحافظة في تسليم التصاريح الخاصة  للمندوبين المتجولين والثابتين التابعين للماكينات الانتخابية بحسب الأصول القانونية، وللغاية نفسها عقد اجتماع مجلس امن فرعي في سرايا صيدا برئاسة المحافظ ضو وحضور قادة الاجهزة الامنية والعسكرية  والنائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، حيث تم وضع الية للتنسيق بين مختلف الاجهزة الامنية بهدف ضمان حسن سير العملية الانتخابية.

«الجميّل» لـ«باسيل»: لن تغبّر على نقاء مسيرتنا

غرد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل على حسابه عبر تويتر قائلًا: “لن تستعيد بالفجور ما خسرته في الممارسة. أستحي يا جبران، فلن تغبّر على نقاء مسيرتنا. لقد رفضنا التسوية وعارضنا سياساتكم التي أخذت لبنان الى جهنم”.

فوز «لبنان» على «الأردن» بـ بطولة غرب آسيا لـ«كرة السلة»

حقق لبنان فوزا كبيرا على الاردن 79 – 56 في اليوم الأول من بطولة غرب آسيا للمنتخبات للفئة العمرية تحت الـ16 سنة للذكور التي تقام بين 10 و14 ايار في العاصمة الاردنية عمان في المباراة التي جرت مساء اليوم الثلاثاء, وسيطر منتخب الارز على اجواء اللقاء وكان لاعبه سيروج افيديسيان افضل مسجل بـ21 نقطة.

وسيلتقي لبنان نظيره العراقي عند الساعة السابعة من مساء الاربعاء, تشارك في البطولة خمس دول وهي لبنان وايران والعراق وسوريا والأردن، على ان يتأهل المنتخبان اللذين يحتلان المركزين الاول والثاني الى نهائيات بطولة آسيا التي ستقام في الدوحة بشهر حزيران المقبل.

«خطة» لـ دعم «المزارعين»

أعلن وزير الزراعة عباس الحاج حسن بعد لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية أنه “تم البحث في مسألة الأمن الغذائي وخصوصا زراعة القمح، وسنقدم خطة متكاملة نعمل على تطويرها مع وزارة الاقتصاد الى الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء لتكون هناك رؤية واضحة حول هذا الأمر، تبدأ من البذور وزراعتها وصولا الى الحصاد والشراء من المزارعين بالسعر التوجيهي”.

وردا على سؤال قال: “نعمل من اجل مضاعفة المساحات المزروعة، ودعم المزارعين وهو أمر مرتبط بدعم الهيئات المانحة، ومن الممكن أن يتراوح بين ٧٠ و١٠٠ في المئة”.

أضاف: “إن الدعم موجود أكان في البذور المؤصلة أو التسميد والري التكميلي والحصاد او شراء المحصول من قبل مديرية الحبوب الشمندر السكري”.

وشهدت السرايا الحكومية لقاءات ديبلوماسية وإجتماعات وزارية لميقاتي، فاستقبل سفيرة فرنسا في لبنان آن غريو وجرى البحث في العلاقات الثنائية والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

كما التقى سفير اسبانيا في لبنان خيسوس سانتوس إغوادو , وإجتمع الرئيس ميقاتي مع وزير العدل القاضي هنري خوري وتم خلال اللقاء البحث في شؤون الوزارة, كما استقبل رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري وجرى بحث في الأوضاع العامة.

قتيلة بـ إطلاق نار من مجهولَين

أقدم مجهولان يستقلان دراجة نارية على اطلاق النار باتجاه اللبنانية (ح.ه – 33 عاما) في حوش السيد علي، في شمال قضاء الهرمل.

وعملت عناصر الصليب الاحمر على نقلها الى مستشفى العاصي في المدينة، الا انها ما لبثت ان فارقت الحياة متأثرة باصابتها. وتتولى القوى الامنية التحقيق في الحادث.

العدو «المرعوب» يبدأ المناورة الأكبر بـ تاريخه.. حساب حقله لا يساوي حساب بيدر «المحور»

العدو "المرعوب" يبدأ المناورة الأكبر بتاريخه.. حساب حقله لا يساوي حساب بيدر "المحور"

بعد تأجيلها لأكثر من عام كامل، قرّر العدو الصهيوني بدء المناورة الأكبر في تاريخ الكيان المؤقت، وأطلق عليها تسمية “مركبات النار”، وهي ستحاكي حربًا شاملة ضد حزب الله وحركة “حماس”.

المناورة التي وأدت نارها معركة “سيف القدس” الفلسطينية قبل أن تولد خلال شهر رمضان من العام الفائت، تُسلَّط عليها هذا العام سيوف الفلسطينيين في الضفة الغربية برصيد مرتفع من العمليات الفدائية، أرّقت نوم المؤسسة العسكرية الصهيوينة ومستوطني الكيان، و”مسحت” بالأرض الإجراءات والخطط الأمنية لجيش العدو وشرطته على امتداد الأراضي المحتلة، وبعدد غير مسبوق من القتلى أنتجتها عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار، حتى أن “الجيش الذي لا يُهزم”، لم يجرؤ على الدخول إلى مخيم جنين.

حال التخبط والوهن التي يعيشها العدو، تقابلها في الطرف الآخر جهوزية فصائل المقاومة في غزة وأصابع جاهزة للضغط على أزرار تطلق آلاف الصواريخ نحو العمق المحتل، دون أن نغفل تحذيرات المقاومة في لبنان من أي حماقة “إسرائيلية”، والتي جاءت على لسان الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي قبل أيام قليلة، كذلك حال محور المقاومة الذي يقوى عوده يوميًا على امتداد المنطقة من اليمن إلى سوريا والعراق وإيران، فـ”الإسرائيلي” اليوم ليس بأفضل حال من العام الماضي، وحساباته ستكون خاسرة إن أقدم على خطوة متهوّرة، قد تحيل “مركبات النار” التي يتشدّق بها توابيت تحرق أجساد جنوده، الذين يذهبون إلى الجبهات بخوف وتردد واقفين على رجل واحدة.

وسائل إعلام العدو أعلنت، مساء الأحد، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” سيبدأ الاثنين مناورة أركانية هي الأكبر في تاريخ الكيان، وقالت: “إنها في المرحلة الأولى ستبدأ كمناورة هيئة أركان، ووفقًا للواقع الأمني والتقييمات ستتطوّر وتمتد لتشمل جميع القيادات والأذرع والأقسام”.

وفي وقت أوصى فيه جيش الاحتلال بعدم الذهاب إلى عملية في قطاع غزة، تأتي هذه المناورة في ذروة التهديدات “الإسرائيلية” باغتيال قائد حركة “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار وقادة في المقاومة، ووعيد كتائب “القسام” الجناح العسكري لـ”حماس” الاحتلال من مغبة الإقدام على هذه الخطوة.

«عودة» لـ ملف تهريب «الدواء»

أوضح نقيب الصيادلة جو سلوم، أنه “تطرق مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، موضوع الإستراتيجية الوطنية للقطاع الصيدلاني التي أطلقها في المؤتمر الصيدلي السنوي وأهميتها في الحفاظ على الأمن الصحي”, وشدد خلال لقائه إبراهيم، اليوم الاثنين، على “ضرورة ضبط الحدود لاسيما تهريب الدواء من والى لبنان”.

«إسرائيل» تستعد لـ إرسال فرق إغتيال لـ إستهداف قادة «حماس» بـ الخارج

أبلغت إسرائيل حلفاءها أنها تستعد لإرسال فرق اغتيال لقتل قادة حركة حماس في الخارج، رداً على الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في الشهرين الماضيين، وفق ما أفادت به مصادر لصحيفة The Times البريطانية الأحد 8 مايو/أيار 2022.

الصحيفة البريطانية أشارت إلى أنه يُعتقد أن حركة حماس تلقت تحذيرات من هذه الاغتيالات الوشيكة من أجهزة مخابرات في الشرق الأوسط وأوروبا، فيما أكدت تقارير إعلامية فلسطينية وجود وساطة مصرية من أجل تجنب التصعيد في المنطقة, إذ قُتل ما لا يقل عن 19 إسرائيلياً في هجمات عشوائية شنها فلسطينيون منذ منتصف مارس/آذار.

إسرائيل مستعدة للتصعيد مجدداً:


غير أن هجوماً واحداً فقط من هذه الهجمات، إطلاق النار على حارس أمن في مستوطنة بالضفة الغربية في 29 أبريل/نيسان، كان مرتبطاً ارتباطاً مباشراً بحركة حماس. على أن إسرائيل تُحمِّل حماس مسؤولية “المبادرات الشخصية” للفلسطينيين، فضلاً عن عديد من الهجمات الأخرى التي أحبطتها.

وفق صحيفة “التايمز”، قالت مصادر استخباراتية إن إسرائيل تريد إرسال “رسالة واضحة” بعد عام التزمت فيه بوقف إطلاق النار الذي تم بوساطة مصرية، وأنهى الجولة الأخيرة من الحرب في غزة في مايو/أيار عام 2021. وبعد الارتفاع الجديد في حجم الهجمات على المدنيين، تستعد الحكومة “للتصعيد”.

كما قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، السبت 7 مايو/أيار، إن إسرائيل تدخل “مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب”، وأضاف أنها ستؤسس حرساً وطنياً للمدنيين لنشره في حالات الطوارئ. وقال إن “هدف الحكومة الرئيسي هو إعادة الأمن الشخصي للمواطنين الإسرائيليين”.

فيما تدير حماس، التي تحكم غزة، حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو الفلسطينيين في الضفة الغربية لمهاجمة الإسرائيليين الذين يحاولون “تدنيس” المسجد الأقصى في القدس. وقال بعض منفذي الهجمات الأخيرة إنهم خرجوا “انتقاماً للأقصى”.

صعوبة استهداف قادة حركة حماس:


بينما تنامت الدعوات في إسرائيل لـ”قطع رأس” حركة حماس بقتل يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة، ولكن لا يُعرف أي قادة من حماس قد تستهدفهم فرق الاغتيالات.

يشير محللون إلى أن أي تحرك ضد القادة الفلسطينيين داخل فلسطين مستبعد؛ لأن ذلك قد يجدد وابل الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية؛ الذي اندلعت الحرب على إثره العام الماضي. ومن المرجح أن تُنفذ هذه الاغتيالات في دول أخرى في المنطقة يعيش ويعمل بها أعضاء بارزون من حماس، مثل لبنان أو قطر.

صلاح العاروري، الذي يدير شبكات عسكرية سرية في الضفة الغربية، قد يكون من ضمن المستهدفين، إلى جانب زاهر جبارين، المسؤول عن تمويل هذه الشبكات.

من أعضاء حماس الذين يُعتقد أن إسرائيل اغتالتهم في الماضي محمود المبحوح، مشتري الأسلحة، في دبي عام 2010. ومحمد الزواري، خبير الطائرات المسيرة، في تونس عام 2016؛ وفادي البطش، مهندس الصواريخ؛ في ماليزيا عام 2018.

«بريطانيا»: مخزون «روسيا» من الذخائر الدقيقة ربما إستنفد

فيما تستمر العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية للشهر الثالث، رجحت بريطانيا أن يستنفد المخزون الروسي، من الذخائر إذا طال القتال.

ففي تقريرها الاستخباراتي، اليومي، اعتبرت وزارة الدفاع البريطانية أنه من المحتمل أن يكون مخزون روسيا من الذخائر الموجهة بدقة قد استنفد، ما دفعها إلى اللجوء لذخائر قديمة أقل دقة، وسهلة الاستهداف.

كما أشارت في بيان عبر تويتر، اليوم الاثنين، إلى أن القوات الروسية ستواجه صعوبة في استبدال تلك الذخائر الدقيقة التي استهلكتها.

في المقابل، رد نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، على تلك الترجيحات، مؤكداً أن بلاده لديها ما يكفي من الصواريخ والذخيرة الموجهة بدقة عالية لأداء جميع المهام الموكلة لقواتها المسلحة في أوكرانيا.

Al Arabiya

تقنية «إلكترونية» جديدة لـ فرز أصوات الناخبين الأحد

كشف وزير الداخلية بسام مولوي عن تقنية جديدة للفرز تعتمد تقنيات الكترونية جديدة تُستَخدم للمرة الأولى يوم الأحد المقبل خلال الانتخابات النيابية اللبنانية, وقال مولوي: “الإقبال الكثيف من قِبل المغتربين اللبنانيين يعني وجود نية للمشاركة في بناء لبنان جديد ينهض من أزمته”.

صدور القرار بـ حق المعتدي على وزير الطاقة

قررت هيئة الاستئناف في بيروت، اليوم الأثنين، اطلاق سراح الناشط ايلي هيكل، لقاء كفالة قدرها 5 مليون ليرة.

وفي تفاصيل القرار، منعت هيئة الاستئناف هيكل من مغادرة بيته لمدة عشرين يوم وسمحت له فقط بالخروج يوم الانتخاب، وفي حال خالف هذا القرار يتم اصدار مذكرة توقيف بحقه ليتم سجنه.


والشهر الماضي إعتدى الناشط ايلي هيكل على وزير الطاقة وليد فياض بالضرب, ما تسبب بكدمات له في وجهه, وطرده من ملهى “باسيفيكو” في بيروت.