
أعلنت سفيرة لبنان لدى قبرص كلود حجل أن أكثر من 160 ناخباً اقترعوا حتى الساعة من أصل 840 ناخباً تسجلوا للإقتراع في الانتخابات النيابية, وأضافت: “هناك عدد من اللبنانيين في قبرص سيدلون بأصواتهم في لبنان”.

أعلنت سفيرة لبنان لدى قبرص كلود حجل أن أكثر من 160 ناخباً اقترعوا حتى الساعة من أصل 840 ناخباً تسجلوا للإقتراع في الانتخابات النيابية, وأضافت: “هناك عدد من اللبنانيين في قبرص سيدلون بأصواتهم في لبنان”.

أعرب نائب رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في لبنان ياريك دوماينسكي، عن امتنانه لوزارة الخارجيّة لإعطاء المساحة لمراقبة سير العمليّة الإنتخابيّة في غرفة العمليّات.
وأشار خلال زيارة تفقديّة إلى غرفة العمليّات في وزارة الخارجية والمغتربين، إلى أن البعثة نشرت 16 فريقًا لمراقبة إنتخابات الّلبنانيّين مباشرةً في الخارج في 13 بلدًا أوروبيًّا، وستُراقب إنتخابات المغتربين من السّاعة الـ 7 صباحًا حتّى الـ 10 ليلاً بالتّوقيت المحلّي.
وكشف دوماينسكي في تصريحه من الخارجية، أن التّقييم لتصويت اللّبنانيّين المغتربين سيكون ضمن التّقرير الأوّليّ الّذي سيُعلن عنه في المؤتمر الصّحفيّ في 17 أيّار عند السّاعة الـ 11 صباحًا.
وأوضح أنّ “البعثة وصلت إلى لبنان في نهاية شهر آذار، وقدّمت فرقها الـ 15 في مهمّة طويلة المدّة وفي الدوائر الـ 15 في لبنان تقاريرها بانتظام منذ منتصف شهر نيسان

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن “الحل بيد الشعب والانتخابات حرب لا فرار منها والمصير تقرره صناديق الاقتراع”، وقال: “لأننا في بلد يعيش كابوس أسوأ الأزمات، ولأن واشنطن تمنع أي مبادرة إنقاذية وتضغط على القرار السياسي وتصر على خنق البلد ومنع أي خيار مصيري بما في ذلك منع العرض الصين.”
وأضاف: “أقول للشعب أن الحل بأيديكم، والإنتخابات حرب لا فرار منها، والمصير تقرره صناديق الإقتراع، والعين على السيادة السياسية، وبلا سيادة سياسية لا إنقاذ ولا تغيير ولا مشاريع حلول، وما نحن فيه الآن معركة خيارات كبرى، وعوكر تقود مشاريع تصفية سياسية جذرية، والمطلوب انتصار لبنان، ولا نريد بهذه الإنتخابات إعادة تدوير سياسي بل نتائج وطنية قادرة على أخذ قرارات مصيرية على مستوى الإنقاذ، وما بين لبنان الأمس ولبنان الغد صناديق”.

أعلن وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، من غرفة العمليات أنه “اقترع في دبي حتى الساعة 3750 وفي أبو ظبي 509، أي حوالى 15 في المئة في أول ساعتين، ولن تقفل أقلام الاقتراع في دبي قبل انتخاب جميع اللبنانيين الموجودين في القنصلية.”
وأضاف أن “نسبة الاقتراع التي سجلت في أوستراليا حتى ساعة من الآن بلغت 37 في المئة ما يعني أن 7627 انتخبوا” مشيرا إلى أن “النتائج النهائية لانتخابات يوم الجمعة في 10 دول هي 59.49 في المئة.”
وتابع: “وصلنا الى نسبة اقتراع بحدود الـ 60 % في الدول الـ10 التي اقترعت الجمعة وسجلت 3 دول فوق الـ70 % وفي استراليا لغاية الساعة 9:30 صوت 7627 وفي دبي صوت 2312 وفي قلم ثاني 1430 وفي ابو ظبي 509″، لافتا إلى أن “أكبر نسبة مقترعين سجلت في سوريا.”

فتحت صناديق الاقتراع فتحت عند العاشرة بتوقيت بيروت في 9 دول أفريقية، وهي:
– جمهورية كوت ديفوار وتضم 6,070 ناخبا يتوزعون على 6 مراكز اقتراع تضم 18 قلما.
– جمهورية غينيا تضم 532 ناخبا في مركز اقتراع واحد وقلم اقتراع واحد.
– جمهورية غانا 1,012 ناخبا في مركز اقتراع واحد وقلمي اقتراع.
– جمهورية سيراليون 724 ناخبا مركز اقتراع واحد وقلمي اقتراع.
– جمهورية السنغال 707 ناخبا مركز اقتراع واحد قلمي اقتراع.
– جمهورية توغو 458 ناخبا مركز اقتراع واحد وقلم اقتراع واحد.
– جمهورية ليبيريا 376 ناخبا في مركز اقتراع واحد وقلم اقتراع واحد.
– جمهورية مالي 317 ناخبا في اقتراع واحد وقلم اقتراع واحد.
– بوركينا فاسو 293 ناخبا في مركز اقتراع واحد وقلم اقتراع واحد.
وتم فتح صناديق الاقتراع في ساحل العاج منذ 20 دقيقة، وقد بدأ اليوم الانتخابي بخجل على اعتبار ان اليوم هو نهار عطلة، أما الثقل الاكبر فهم في أبيدجان، والعدد الأكبر من أقلام الاقتراع.

اعلن قنصل لبنان في بروكسل مالك منصور في حديث للـmtv أن الاقبال كبير الآن, وأشار إلى أن نسبة المشاركة تخطت الـ45 في المئة وهي أكثر من تلك التي سجلتها انتخابات 2018.

أكّد الفنان راغب علامة أنّه “لم يفقد الأمل بلبنان”، مضيفا للـ “النهار”: “لم أفقد الأمل بلبناننا الغالي، لكنّني فقدتُ الأمل بهذه الطبقة السياسية وهذا النظام الطائفي الذي يُعلّم المسؤول على السرقة والنهب وعدم المحاسبة، وعلى التدمير وليس على البناء والتطور والمستقبل، بل يُعلّم المسؤول على تدمير المستقبل”.
وتابع: “لم يكتفِ المسؤول بتدمير المستقبل إنما دمّر الماضي، ماضي أجدادنا، ماضي بلدنا الجميل”. ولفت علامة إلى أنّه “في ظل هكذا نظام طائفي فاسد، فإنّ الانتخابات هي انتخابات الرشوة وتبديل صناديق الاقتراع، فإنّها تكون كشاهد الزور وهي ديموقراطية مزوّرة”.
وختم: “صوتي في الانتخابات سأعطيه لربّ العالمين عسى أن يُحقّق كلامي وهو كلام كل مواطن لبناني غير تابع للمنظومة التي دمّرت لبنان وأبادت أحلام اللبنانيين. الله لا يوفّقكم ولا يسامحكم يا من قتلتم أحلام الأطفال وسرقتم الأموال وأحلام الناس، وأوصلتم لبناننا الجميل لأسوأ أحواله. الله ينتقم منكم”.
An-Nahar

أعلن الاعلامي نديم قطيش ان “مرحلة ما بعد الانتخابات بحاجة لاعادة نقاش كبيرة من قبل الاشخاص التي تعتبر نفسها معنية بالثورة، لان هناك أخطاء كبيرة بالعناوين السياسية. ”
وأشار في حديث لقناة “الجديد” خلال مشاركته بالعملية الانتخابية في أبو ظبي الى ان ” هذه المعركة لن تنتج اي تغيير ويجب على الناس ان تنتخب حسب قناعاتها.”
وقال قطيش: “هناك سراطانان كبيران في لبنان، الاول هو سلاح حزب الله والثاني هو منظومة الفساد” لافتا إلى أن “ما نعيشه اليوم أسوأ من الحرب الأهلية”, ختم: “آمالي ضعيفة اليوم لكنني انتخب بدافع المسؤولية ويجب ان نعترف اننا خسرنا كي نتمكن من اعادة تنظيم الامور.”
Aljadeed

أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية، السبت، رصد أول إصابة بفيروس جدري القرود في إنجلترا, وأشارت الوكالة، في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، إلى أن المريض كان مؤخرا في زيارة إلى نيجيريا، حيث يُعتقد أنه أصيب بالعدوى، قبل العودة إلى بريطانيا.
وأضافت الوكالة أن المريض يتلقى العناية الطبية اللازمة في وحدة الأمراض المعدية بمؤسسة “جاي أند سانت توماس” التابعة للهيئة الوطنية للصحة البريطانية في لندن.
وأوضحت الوكالة أن جدري القرود هي عدوى فيروسية نادرة لا تنتشر بسهولة بين البشر، وعادة ما تكون الأعراض خفيفة تشفى من تلقاء نفسها ويتعافى معظم الناس في غضون أسابيع قليلة، لكن قد تتسبب أحيانا في مرض شديد لدى بعض المصابين.
وتُعرّف منظمة الصحة العالمية جدري القرود على أنه “مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة”.
ويُنقل فيروس جدري القرود إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن انتشاره على المستوى الثانوي محدود، من خلال انتقاله من إنسان إلى آخر.
ولا يوجد أي علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض، رغم أن التطعيم ضد الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضا من جدري القردة.
Sky News Arabia

كشفت LADE عن خرق واضح لسرية الاقتراع في سيدني، ونشرت صورة من أحد مراكز الاقتراع، موضحة أنه لا يحق لهيئة القلم التواجد خلف العازل مع الناخبين/ات كما تظهر الصورة في القلم 45.


أشار السفير اللبناني لدى فرنسا رامي عدوان إلى أن “صوت كل شخص يغيّر وعلى كل اللبنانيين الاقتراع فهذا واجبهم”, وأضاف، “لدينا 77 قلم اقتراع في 40 مركز على الأراضي الفرنسية وأدعو اللبنانيين للاقتراع للبنان وأنا صوتت للبنان”.

بدأت عملية اقتراع المغتربين في روما وميلانو، بحيث يبلغ عدد المسجلين في روما 698 ناخبا، وفي ميلانو 2200 ناخب, وأكدت سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر أن “الأمور تجري على ما يرام، ونحن على تواصل مباشر مع لبنان، وهناك تعاون كبير بين الجالية اللبنانية والسفارة”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.