ماكينة «طويل العمر» تتحرّك: كابوس «حزب اللّه» وقودها

باقون
ماكينة "طويل العمر" تتحرّك: كابوس حزب الله وقودها

بمهمّة انتخابية صريحة، أُعيد السفير السعودي وليد البخاري الى لبنان. على بعد شهر من الاستحقاق الموعود في 15 أيار المقبل، حطّت طائرة “رسول” آل سعود.

لا وقت سوى للتحريض، للتحشيد، للَملَمة ما يُمكن كي تتحقّق المواجهة مع حزب الله. الساحة “السنية” فرغت بعد تعليق سعد الحريري العمل السياسي. الوضع مُقلق بالنسبة للرياض والأوْلى سدّ “التغييب”.

عندما يتعلّق الأمر بمملكة “الخير”، يفقد أدعياء “السيادة” بصرهم، يعجزون عن تسجيل الملاحظات التي يختلقونها مع دول أخرى. لا حاجة لإطلاق عجلة التنقيب عمّا “يقترفه” البخاري أو ما يحضّره انتخابيًا. ماكينتُه انطلقت باكرًا، كيف اذًا؟

العنوان الأساسي لبرنامج السعودية الانتخابي: مواجهة المقاومة كيفما كان. لأجل ذلك، يبدو أن التعميم المُعتمد لدى الأتباع والأزلام والمرشّحين: “ما بيشبهونا”. تكرار الفكرة صباحًا ومساءً لا يُكبّد هؤلاء أيّة تكاليف، في ظلّ شحّ الريالات والدولارات.

من بوابة شهر رمضان، باشر البخاري عمليًا تحرّكه: مأدبة إفطار في مبنى السفارة السعودية في اليرزة بأطباقٍ انتخابية. جَمَعَ من يُنادى بـ”طويل العمر” ثلّةً من الشخصيات التي يُعوّل عليها في الاستحقاق المنشود. في الصورة، رئيس الوزراء الحالي نجيب ميقاتي، رئيسا الحكومة السابقان فؤاد السنيورة وتمام سلام، رئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل وميشال سليمان، النائبان وليد جنبلاط وبهية الحريري، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل.

بعد عزوف الحريري عن الساحة السياسية، أضحى جعجع رجل السعودية الأول في لبنان. دعمٌ مالي هائل للقوات اللبنانية، والهدف جليّ: دفعُها للتحالف أو ترشيحُ وجوهٍ تُحسب على أنها من المجتمع المدني حتى تصل الى مجلس النواب وتشكّل كتلة “وازنة” بوجه نواب المقاومة.

للغاية، يُردّد جعجع طيلة هذه الفترة أمام جمهوره ومن يتحالف معه معزوفة “خطر” الوقوف مع حزب الله انتخابيًا. يقول في إحدى رسائله “كل من يتحالف مع حزب الله في الانتخابات النيابية يتحالف مع قتلة رفيق الحريري، وقتلة ثورة 14 آذار، وصولًا إلى قتلة شهداء جريمة انفجار مرفأ بيروت”. ليس هذا فقط، “كل من يصوّت للتيار الوطني الحر وحزب الله يعني تمديدًا لأوجاعه بيده من دون منّة من أحد، والانتخابات النيابية تشكل فرصة حقيقية من أجل استبدال الأكثرية الحالية”، تمامًا كما يُردّد البخاري ويُركّز على فكرة تغيير الطبقة السياسية.

التجييش “السعودي” الانتخابي اتضح سلفًا في أروقة سفارة اليرزة. البخاري حدّد رهانه، فأسرَّ لمن حوله بتطلّعاته وتوقّعاته: السنّة جميعًا سيقترعون. للغاية، يتنقل حيث يكونون. على عجل، يتذكّر مدينة الشمس بعلبك وجامعها الأموي الكبير على أنه من أهمّ المعالم الإسلامية في لبنان، ويُقرّر توزيع جوائز قرآنية في السفارة، وتُزيح سلطات بلاده الستار عن مذكرة التفاهم الإطارية للصندوق السعودي – الفرنسي لدعم الشعب اللبناني المبرمة بين فرنسا و”مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”.


توازيًا، ينشط إعلام النظام السعودي لإبراز الشخصيات الحليفة التي يركُن إليها. السنيورة هنا. تُقدّمه صحيفة “الشرق الأوسط” على أنه قطبٌ رئيسي “يسعى لحثّ المسلمين السنة على عدم الانكفاء عن المشاركة في الانتخابات”، والمقصد: “استرجاع إرادة لبنان الحرة وقرار الدولة اللبنانية الحر من حزب الله”. المنبر نفسه سُخّر للقيادي السابق في تيار “المستقبل” مصطفى علوش الذي يخوض الانتخابات لـ”عدم السماح لحزب الله بالحصول على أكثر من عدد النواب السنة المحسوبين عليه في البرلمان اليوم، على أن يكون الهدف الأساسي هو الفوز بأكبر عدد من النواب السنة الذي يدورون في فلك مواجهة الحزب”، كما صرّح لـ”الشرق الأوسط”.

المنال السعودي الواضح يختصره عنوانٌ وَرَد في الصحيفة المذكورة: “انتخابات لبنان: الارتباط بمحور المقاومة أو الإلغاء”.

على أن الغضب السعودي والتصعيد الانتخابي يُترجمان أكثر عبر صحيفة “عكاظ” التي تتهم سعد الحريري بـ”التفريط في مصالح الطائفة السنية في لبنان، وبالتنكّر في الوقت ذاته للرياض”، وتعتبر أنه “قدّم أكبر خدمة لقتلة والده وذلك بدعوة الطائفة السنيّة لمقاطعة الانتخابات لإخلاء الساحة الانتخابية لحزب الله والتيار العوني، على حساب وطنه لبنان وعلى حساب طائفته”، وتشير كذلك الى أن “الامتناع عن التصويت في الانتخابات القادمة يعني ذهاب المقاعد السنية لحلفاء حزب الله”.

أسبوعٌ يفصلنا عن “اليوم الكبير”. السعوديون وأعوانُهم يحلمون كثيرًا. كوابيسُهم ستتحقّق منتصف هذا الشهر: حزب الله راسخ ما بقيت الشمس في مدينتها.

لطيفة الحسيني

ثلج «أيّار» يقطع «الطرقات»

تمكنت جرافات وزارة الأشغال العامة التابعة للمديرية الإقليمية في البقاع – مركز عيناتا، من إعادة فتح طريق عيناتا الأرز، التي كانت أغلقت أمس بسبب هطول الثلوج وحدوث انهيارات ثلجية, كما تم سحب السيارات التي كانت عالقة على الطريق.

«نوال الزغبي» تُهنئ «إليسا» على ديو «من أول دقيقة»

تقدمت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي بالتهنئة للفنانة اللبنانية إليسا على الديو الغنائي الذي قدمته مع سعد لمجرد بعنوان “من أول دقيقة” وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع للتواصل الاجتماعي.

وكتبت نوال متوجهة لـ إليسا :”كتير حبيت اغنية من اول دقيقه وإحساسك وصوتك بيفوتوا عالقلب الف مبروك إليسا دائما بالنجاح يا حبيبة قلبي”.


وتفاعل فانز إليسا مع منشور نوال بكثافة شاكرين لها ذوقها الرفيق وكذلك تفاعل متابعو نوال مع هذه التهنئة”,إشارة إلى أن ديو ” من أول دقيقة ” من كلمات أمير طعيمة وألحان رامي جمال وتوزيع أحمد إبراهيم.


وتحمل الأغنية معاني التنافس في الرومانسية بين حبيبين يحاول كل منهما أن يثبت للثاني بأنه يحبه أكثر ووما زالت متصدرة الترند في قوائم الاستماع على عدد من التطبيقات الرقمية وكذلك على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي محققة رقماً قياسياً إذ وصلت نسب المشاهدة لها على يوتيوب إلى أكثر من 6 ملايين مشاهدة.

إحباط هجوم «إرهابي» ضد صحفيين روس بـ«برلين»

كشفت السفارة الروسية عن أنه تم إحباط “هجوم إرهابي بالمتفجرات “ضد صحفيي وسائل الإعلام الروسية وعائلاتهم في برلين.

وتم العثور على جسم مشبوه في المبنى الذي يعيشون فيه. وبعد عمليات التحقق أكد خبراء المتفجرات أنها عبوة ناسفة مزروعة في محراب المبنى.

وأعلنت السلطات الألمانية فتح تحقيق جنائي في العثور على عبوة في مبنى يضم مكتباً لوكالة الأنباء الروسية في برلين

«فضيحةٌ من العيار الثقيل».. تهزّ «المستقبل» (فيديو)

تكشّفت اليوم “فضيحة من العيار الثقيل” تمثّلت بِبيْع أهمّ ما يَملكه تيّار المُستقبل وهي “داتا الإتصالات” المُتعلقة بالإنتخابات والمُحدّثة عام 2022 إلى “حزب مسيحي فاعل” والذي يُعتبر “خرقًا فاضحًا” لسريّة المعلومات المُتعلّقة بـ “التيار ومُحازبيه ومُناصريه”.

ووفق معلومات “ليبانون ديبايت”، أنّ هذه الفضيحة لم تصل إلى آذان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري”, وتجدرُ الإشارة، إلى أنّ “الشخصيْن الوحيدَيْن المؤتمنَيْن على هذه “الداتا” واللذيْن يحقّ لهما التصرّف بها يتوّلان مناصب قياديّة بارزة في “التيار”, و”ليبانون ديبايت” ينفرد بعرض نموذج من هذه “الداتا”.

Lebanon Debate

«الفيلر» كاد أن يُنهي حياتها.. إليكم قصة «لورين»

دخل العالم أجمع في موجة من فرض عوامل غريبة من خلال تحويلها الى امور اساسية في حياتنا، ولتعزيز الثقة بالنفس اصبحت السيدات غالباً ما تلجأ لعمليات التجميل من خلال تغير شكلها أو حقن شفتيها بمادة “الفيلر”.

ولكن هناك قصة غريبة حصلت مع هذه الشابه، بحيث ما اعتادت على استخدامه لتعزيز ثقتها بنفسها تغير وانقلبت الأمور في لحظة غير متوقعة ليتحول الأمر إلى موت محقق، استدعى إنعاشها لتتمكن من الاستمرار في حياتها لرعاية أبنائها تلك هي قصة ” لورين ايفينز 29 عاماً”، التي انقلبت حياتها بعد أن قامت بإجراء تجميلي معتاد باستخدام “الفيلر” في شفتيها.

بعد 4 سنوات من استخدامها المعتاد “للفيلر” في الحفاظ على جمال شفتيها، وفجأة دون مقدمات تعرضت لورين إلى حساسية مفرطة تجاه مادة الفيلر وكانت النتيجة أن شفتيها بعد أسبوع واحد من الحقن، اصبحت تكبر بشكل أكثر من المعتاد لتصل إلى 6 أضعاف حجمها الطبيعي بحسب موقع “ميرور”.

وظنت لورين في البداية أن الأمر سيتوقف عند هذا الشكل المرعب ولكن تطور الأمر بسرعة لتجد نفسها غير قادرة على الحديث مع تعرض رقبتها للتورم وصعوبة في التنفس، نتيجة ضغط هذا الورم على مجرى الهواء وفي وسط كل هذا الخوف والشعور بأن لحظات الموت تقترب تم نقلها إلى المستشفى لإسعافها على الفور بإعطائها مضادات للهيستامين بسبب دخولها في صدمة حساسية تجاه “الفيلر” رغم تعودها عليه.

وبعد محاولات طويلة لتقليل الورم ظلت لورين لأسابيع غير قادرة على غلق فمها وعدم قدرتها على الحديث، نتيجة الملأ المفرط لشفتيها وعلى الرغم من اعتيادها على القيام بهذا الإجراء كل 6 أشهر منذ 4 سنوات، إلا أنها وفي حالة مفاجأة أثبتت أن يمكن أن تصاب بالحساسية في أي وقت ورغم التعود.

وبعد أن تعرضت إلى مواقف شاهدت فيها الموت يقترب إليها ورغم حبها الشديد لهذا الإجراء التجميلي الذي تراه جزء أساسي في تحقيق الثقة بالنفس، قررت لورين التوقف عنه لاكتشاف ما حدث لها.

بالصّور – تسلّم صناديق الإقتراع من «سوريا»

تسلمت عند الحدود اللبنانية في نقطة المصنع فجر اليوم وزارة الداخلية بحضور وزارة الخارجية حقيبة تضم ٣ صناديق اقتراع للبنانيين مقيمين بسوريا، حيث وقعوا على محاضر الاقتراع, وتولت المديرية العامة للامن العام عملية مواكبة الصناديق من نقطة المصنع الى مصرف لبنان.

‏إنسحاب رئيس لائحة «القوات» بـ البقاع الغربي

أعلن رئيس لائحة “القوات اللبنانية” في دائرة راشيا والبقاع الغربي خالد العسكر، في بيان، عزوفه عن الاستمرار في الانتخابات, واضاف: “أؤكد ان عزوفنا عن الاستمرار في الانتخابات كما ترشحنا منذ اليوم الأول لم يكن بأي توجيه أو ضغط من أحد، إنما هو قرار اتخذته بالتشاور مع اهلنا والاصدقاء، وأعاهد أهلي وكل من كان معنا أننا سنستمر في العمل لخدمتهم والسعي وراء حقوقهم ونكون صوتهم حيث لا صوت لهم”.

«كلمة» مٌهمّة لـ«جنبلاط» مساءً؟

أفادت معلومات “الجديد” بأن “رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيلقي مساء اليوم السبت خطابا باحتفال مؤسسة العرفان التوحيدية يكون بمثابة اعلانٍ عن خطوة متقدمة بمسار تولي نجله تيمور زمام الأمور في المرحلة المقبلة”.

«إنتخابات المغتربين» | هل ينقطع «البث» مجدّداً؟

كشف أمين عام الجمعيّة اللبنانيّة من أجل ديمقراطية الانتخابات روني الأسعد عن أنه “حصلت بعض المخالفات والخروقات البسيطة، وننوّه بأداء وزارة الخارجيّة في حلّ المخالفات التي كنّا نزوّدها بها.”

وأضاف في حديث للـ mtv: “رغم ما حدث أمس من انقطاع للإنترنت إلا أنّ كلّ الكاميرات سجّلت ما حصل، ونتوقّع أن يحصل انقطاع للبث مجدّداً يوم الأحد بسبب الضغط الأكبر ولكن أعتقد أنّه سيُعالج فوراً.”

وتابع: “لدينا مراقبون في الخارج وطيلة أيّام الاقتراع سنعمل على المراقبة كما يمكن للمواطنين إبلاغنا بأيّ مخالفات في حال حصولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.”

MTV Lebanon