«لبنان» لـ أزمة «حكومية» فـ..؟

الخشية التي تحدث عنها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من أن تكون البلاد مقبلة على إشكالات سياسية جديدة تأتي في محلها وليست معزولة، كما يقول مصدر وزاري بارز، عن الأجواء الضبابية المحيطة بمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية والبلديات الاستنفار العام للحفاظ على أمن العملية الانتخابية في يوم الاقتراع في 15 أيّار المقبل باتخاذها كل التدابير من أمنية ولوجيستية لقطع الطريق على حصول أي خلل يمكن أن يعيق إنجازها ويسيء إلى مصداقية الحكومة حيال المجتمع الدولي، في ظل وجود مراقبين أوفدهم الاتحاد الأوروبي حرصاً منه على تأمين نزاهة الانتخابات برفع الضغوط عن الناخبين.



ويؤكد المصدر الوزاري أن اجتماع مجلس الأمن المركزي برئاسة وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، انتهى من وضع اللمسات الأخيرة على التوصيات التي اتخذها المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، خصوصاً بالنسبة إلى توزيع المهام على القوى العسكرية والأمنية، ويقول بأنه أوكل مهمة الحفاظ على أمن مراكز الاقتراع إلى قوى الأمن الداخلي في مقابل تكليف الجيش بضبط الأمن خارج صناديق الاقتراع في كافة المناطق اللبنانية، على أن تتولى الأجهزة الأمنية من مخابرات الجيش وشعبة المعلومات والأمن العام وأمن الدولة مهمة الاستعلام الأمني الاستطلاعي لرصد أي محاولات للإخلال بالأمن أو استهداف مراكز الاقتراع وقطع الطرقات لمنع الناخبين من الوصول إلى المراكز المحددة لهم للاقتراع.

ويلفت المصدر الوزاري لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الاستعلام الأمني يشمل المناطق المحيطة بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أو الطرقات المؤدية إليها والأماكن التي يقيم فيها النازحون السوريون، ويؤكد أن التحضيرات تشمل أيضاً ملء الفراغ في حال تخلفت عناصر تابعة لقوى الأمن عن الالتحاق بمراكزهم داخل مراكز الاقتراع، مع أن عددها يقترب من 17 ألفاً بين ضابط ورتيب وعسكري، إضافة إلى توفير الحماية لمولدات الكهرباء، سواء تلك التي أمنتها البلديات أو أصحاب المولدات لمنع التعدي عليها لئلا يؤدي ذلك إلى انقطاع التيار الكهربائي.

ويكشف المصدر نفسه أن القوى الأمنية والعسكرية ستوضع على أهبة الاستعداد، بدءاً من اليوم الذي يسبق إجراء الانتخابات، أي السبت في 14 أيّار، لأنها ستتولى توفير الحماية لنقل صناديق الاقتراع إلى المراكز المحددة لها. ويؤكد أنه يحق لرؤساء الأقلام الطلب من وحدات الجيش التدخل في حال حصول حالات شغب تستدعي تطويقها لئلا تؤدي إلى تعطيل الانتخابات.

لذلك ليست هناك مشكلة يمكن أن تعيق، كما يقول المصدر الوزاري، إجراء الانتخابات في موعدها، ويؤكد أن المشكلة تكمن في مرحلة ما بعد إنجاز الاستحقاق الانتخابي التي يحيط بها الغموض بصرف النظر عن النتائج، ومن سيحصد الأغلبية النيابية في البرلمان المنتخب؟ خصوصاً أن المخاوف التي عكسها الرئيس ميقاتي في تحذيره بأن البلاد ستواجه إشكالات لم تأتِ من فراغ وإنما نتيجة قراءته لأبرز العناوين التي ستحملها المرحلة السياسية الجديدة، والتي أملت عليه إطلاق التحذير إصراراً منه على أن يستبق ما يمكن أن تحمله من صعوبات.

ويؤكد أن لبنان يقف فور الانتهاء من إجراء الانتخابات أمام مرحلة جديدة تتعلق بإعادة تكوين السلطة بدءاً بتشكيل الحكومة العتيدة المفتوحة حتماً على انتخاب رئيس جمهورية جديد خلفاً للحالي العماد ميشال عون المنتهية ولايته في 31 تشرين الأول المقبل في ضوء ما نص عليه الدستور اللبناني لجهة أن البرلمان يبقى في حال انعقاد دائم قبل شهرين من انتهاء ولايته إلى حين انتخاب رئيس جديد.

ويسأل المصدر الوزاري ما إذا كانت الطريق سالكة سياسياً لتشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة، لئلا يدخل لبنان في أزمة مديدة تستدعي التمديد للحكومة الحالية بتحويلها إلى حكومة تتولى تصريف الأعمال على نطاق ضيق، ويقول هل يتحمل الوضع اللبناني الذي يقف على حافة الانهيار بقاء البلاد بلا حكومة فاعلة؟ خصوصاً أنه قرر ترحيل خطة التعافي المالي إلى ما بعد الانتخابات، ومعها التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتأمين حصول لبنان على مساعدات للنهوض من أزماته الاقتصادية والمعيشية من جهة، ولضمان حصوله على جواز مرور بشهادة دولية تتيح له إعادة إدراج اسمه على خريطة الاهتمام الدولي للحصول على قروض وهبات لوقف تدحرجه نحو الأسوأ، والانتقال به ولو على دفعات إلى مرحلة التعافي.

ويرى أنه إذا كان من السابق لأوانه التكهن منذ الآن بطبيعة خريطة الطريق للمرحلة المقبلة، وقبل التأني في استقراء توزع الكتل النيابية بين موالاة ومعارضة، فإن هناك من يرشح الرئيس ميقاتي لتولي رئاسة آخر الحكومات في «العهد القوي»، لعله يستطيع إعادة تعويم الضمانات الدولية التي أُعطيت له، تحديداً من قبل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا لإخراج لبنان من أزماته الاقتصادية والمالية، بعد أن تقرر تجميدها على خلفية تعثر الحكومة في إعداد دفتر الشروط المطلوب دولياً لمساعدتها، وذلك بإقرار الإصلاحات المطلوبة التي باتت أسيرة الاشتباك السياسي داخل الحكومة، أو بينها وبين المجلس النيابي.

ويقول إن ميقاتي، وإن كان لا يزال الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة، فإنه لن يغامر بما تبقى لديه من رصيد ليوافق من دون شروط على توليها من دون أن تتجاوب الكتل النيابية مع شروطه ليخوض مجدداً مغامرة الإنقاذ من دون الالتفات إلى دور عون، وما إذا كان سيفرض شروطه لتعويم وريثه السياسي جبران باسيل، رغم أنه يدرك أنه لم تعد لديه أوراق سياسية ضاغطة وهو يستعد لمغادرة القصر الجمهوري، إلا إذا استحضر مجدداً حروب الإلغاء والتحرير التي كانت وراء إبعاده إلى فرنسا أثناء توليه رئاسة الحكومة العسكرية.

لذلك فإن عون قبل إنجاز الاستحقاق النيابي هو غيره اليوم، ولم تعد لديه القدرة للاستقواء بورقة الانتخابات النيابية لقاء إفراجه عنها بعد أن واجه إصراراً من المجتمع الدولي على إنجازها في موعدها، كما أن «حزب الله» وإن كان لا يزال في حاجة إلى الغطاء المسيحي لسلاحه، فإنه لن يستخدم ما لديه من فائض للقوة لتعطيل تشكيل الحكومة لأنه سيصطدم بموقف فرنسي متشدد مع انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون لولاية رئاسية ثانية.

وعليه يبقى السؤال: هل يستطيع عون تعطيل الجهود لتشكيل حكومة جديدة؟ وماذا سيقول للبابا فرنسيس في زيارته المقررة للبنان في 12 و13 حزيران المقبل، ومن خلاله للمجتمع الدولي بعد أن أيقن أن لا حظوظ لإيصال صهره إلى رئاسة الجمهورية؟ وكيف سيرد «حزب الله» فيما يتردد بأن قوى المعارضة أكانت تقليدية أو تغييرية لن توفر الغطاء لتشكيل حكومة بأي ثمن، وإن كان «حزب الله» سيواجه إحراجاً في حال أن الحكومة جاءت على قياسه، وأن ميقاتي ليس في وارد استنساخ حكومة تشبه الحالية، وإنما بوجوه جديدة، حتى لو أطلق عليها حكومة وحدة وطنية هي أقرب إلى حكومة تعطيل وطنية؟ وبالتالي فإن ميقاتي تمكن من تدوير الزوايا لمرة واحدة ولن يكررها حتماً!


المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

«العتمة» لـ بعد «الإنتخابات»؟

تتزايد التحذيرات من تجدد أزمة الكهرباء في لبنان بعد الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في 15 أيار، ومن أن مرحلة ما بعد الانتخابات قد تكون الأسوأ، وستشهد إعلان العجز الكامل للدولة عن تقديم الخدمات الضرورية، لا سيما في قطاع الكهرباء الذي ينبئ بدخول لبنان عصر العتمة الشاملة، بالتزامن مع توقّف إمدادات النفط من العراق، وتعثّر إنجاز الاتفاق النهائي لاستجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، وصعوبة تأمين سلفة خزينة لوزارة الطاقة لشراء الفيول من الأسواق العالمية.



ومهّد وزير الطاقة وليد فيّاض للمرحلة القاتمة، عبر اعترافه صراحة بأن «إتمام التعاقد لاستقدام الغاز من مصر عبر الأراضي السورية يستلزم ضمانات أميركية لعدم الوقوع تحت طائلة العقوبات المفروضة على سوريا، فضلاً عن ترتيب التمويل اللازم من البنك الدولي». وقال فياض، عقب محادثات أجراها مع وزير البترول المصري طارق الملا في الشهر الماضي: «الأمر حالياً بيد البنك الدولي لتأمين التمويل اللازم، فضلاً عن موافقة الولايات المتحدة الأميركية حتى لا تنعكس تداعيات قانون قيصر على مشروع انتقال الغاز إلى لبنان عبر سوريا».

ومع تراجع الأمل بوصول الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، لا تحرّك الحكومة ساكناً ولا تبدي اهتماماً بمخاطر الدخول بالعتمة وما يرتبط به من تداعيات سلبية على الأرض، وقد عبّر رئيس لجنة الأشغال والطاقة النيابية النائب نزيه نجم، عن استغرابه لوقوف الحكومة اللبنانية مكتوفة الأيدي حيال أزمة الكهرباء، وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشكلة ليست في الاتفاق مع البنك الدولي ولا في كيفية استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، المشكلة الحقيقية أن قرار لبنان في الخارج». وقال: «الحكومة تعلم مسبقاً أن الغاز المصري لن يأتي ولا إمكانية لاستجرار الطاقة من الأردن في الأسابيع والأشهر المقبلة، ورغم ذلك لا تبحث عن خيارات بديلة، ولا تصارح الناس بحقيقة الأزمة، بل تنتظر انفجار الوضع في الشارع».

وعن الحلول البديلة التي يمكن أن تعوّض عن الغاز المصري والكهرباء الأردنية، قال نجم: «قدمنا صيغة حلّ منذ ثمانية أشهر، لكن لم نلقَ أي تجاوب، فطالما أن البنك الدولي يريد إعطاءنا المال، وهناك تسهيلات أميركية تتعلّق بالكهرباء، لماذا لا نشتري الفيول لتشغيل معاملنا؟ لماذا لا يجري بناء معامل جديدة بالمبالغ التي يرصدها البنك الدولي لمساعدة لبنان، وعندها تقف عمليات الهدر والسمسرات». وأضاف: «مثلما أن الناس مستعدة لدفع ثمن المازوت للمولدات، فهي مستعدة أكثر لزيادة التعرفة على الطاقة، لكن شرط أن تعطيها الكهرباء». وأشار نجم إلى أن «المصريين والأردنيين لم يحصلوا على ضمانات من الأميركيين بعدم فرض عقوبات عليهم في حال استجرار الغاز والكهرباء إلى لبنان عبر سوريا».

ويعاني لبنان أزمة حادة في إمدادات الكهرباء يسعى لحلها عبر خطة تدعمها الولايات المتحدة لاستخدام الغاز المصري الذي سيضخ عبر الأردن وسوريا لتشغيل محطة كهرباء في شمال لبنان، لكن الاتفاق لم يوقع حتى الآن. وتوقّعت الخبيرة في شؤون الطاقة والنفط لوري هايتايان، أياماً صعبة للبنان، خصوصاً بعد الانتخابات، وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «الغموض الذي يلفّ سياسة الحكومة لا يطمئن أي طرف خارجي للتعامل معها». ولفتت إلى أن «البنك الدولي يرهن خطته لتمويل الكهرباء بالإصلاحات وللأسف هذه الإصلاحات ليست إلا وعوداً».

وكانت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وعدت المواطنين بأنه مع وصول الغاز المصري إلى لبنان مطلع فصل الربيع الحالي واستجرار الطاقة من الأردن، سترتفع ساعات التغذية بالتيار الكهربائي إلى حدود 10 أو 12 ساعة يومياً، إلا أن شيئاً من هذه الوعود لم يتحقق، بل دخلت البلاد مرحلة تقنين قاسية جداً. وشددت هايتايان على أن «الرهان الأساسي ما زال متوقفاً على استجرار الغاز المصري، غير أن القاهرة لم تتلقَّ ضمانات أميركية واضحة بعدم فرض عقوبات عليها في حال استجرار الغاز إلى لبنان عبر سوريا، خصوصاً أن ثمة خلافاً بين الديمقراطيين والجمهوريين حول هذه الخطة». وأضافت: «إدارة الرئيس جو بايدن والحزب الديمقراطي، يرغبان في تقديم الدعم للبنان والتخفيف من وطأة أزمة الكهرباء، أما الجمهوريون فيعارضون ذلك بشدّة، ويرفضون تعويم النظام السوري والسلطة القائمة في لبنان عبر التعامل معها، لذلك نرى الثقة مفقودة بين الأطراف المرتبطة بهذا الملف، لأن أي إدارة أميركية جديدة قد تستخدم هذه الورقة ضدّ الدول التي تعتبر أنها خرقت قانون قيصر».

وتكمن الخطورة في أن الغياب التام للكهرباء يأتي على أبواب موسم الاصطياف الواعد، ما يطيح ببعض الإيجابيات التي تبشّر بقدوم أعداد كبيرة من المغتربين اللبنانيين والسياح الأجانب، وزيادة الحجوزات على رحلات الطيران وفي الفنادق، ما يهدد بتطيير هذا الموسم الذي يراهن عليه كثيرون لتحسين الدورة الاقتصادية وتدفق العملة الصعبة في السوق.

وعزت هايتايان فقدان ثقة البنك الدولي بالسلطة السياسية إلى غياب الرؤية الواضحة لكيفية معالجة هذه الأزمة، وقالت: «وزير الطاقة يتحدث عن زيادة التعرفة على فاتورة الكهرباء، لكنّه لم يقدم أجوبة عن كيفية ضبط التسرّب ومنع السرقة والتعدي على الشبكة، وكيفية الجباية من خلال امتناع مشتركين عن تسديد الفاتورة الشهرية».


المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

«عون» يفتح حرباً على اللاجئين السوريين.. «باسيل» مُطارَد بـ«عكار»

تزداد حماوة المعركة الانتخابية، وتعمل الأحزاب على رفع الاستنفار إلى أعلى درجاته. في مثل هذه المعارك تتصاعد الاشتباكات كلامياً وفي المواقف، ويلجأ كل طرف إلى استخدام الآليات التي تناسبه لخوض المعركة. حزب الله رفع سقف التحدي بالاستناد إلى المعطيات الإقليمية والدولية، ومن خلال إعادة رفع درجات الاستنفار ضد إسرائيل، وبالإعلان عن الجاهزية الكاملة لمواكبة المناورات العسكرية الإسرائيلية والردّ على أي عملية قد يقوم بها الإسرائيليون، معتبراً أن الانتخابات لن تمنع الحزب من ممارسة حق الرد سريعاً. من شأن هذا الموقف السياسي أن يشكّل طريقاً واضحاً لآلية استنفار الحزب لمناصريه للذهاب نحو التصويت على قاعدة حرب الوجود.



ويستخدم رئيس الجمهورية، ميشال عون، أكثر من شعار في معركته، أبرزهما تحفيز الناس على التصويت لمواجهة المؤامرة التي تعرّض لها، ولمحاسبة خصومه في السياسة من خلال توجيه المزيد من الاتهامات لهم وتحميلهم مسؤولية الانهيار.

أما العنوان الأساسي الثاني الذي يطلقه عون، فهو حربه المفتوحة مع اللاجئين السوريين، فلا يمرّ اجتماع يعقده إلا ويأتي في خلاله على ذكر اللاجئين السوريين، ويحمّلهم مسؤولية الانهيار اللبناني، علماً بأن كل الأرقام الدولية والمواقف واضحة في أن اللاجئين عملوا على توفير الكثير من المساعدات والأموال للمجتمعات اللبنانية المضيفة، والحرص عليهم في حالة استقرار منح لبنان مظلة دولية للحفاظ على استقراره.

تلك المعركة التي يستمر فيها عون ضد اللاجئين ثمة من يضعها في خانة ابتزاز المجتمع الدولي أكثر فأكثر، خصوصاً بعد حادثة غرق الزورق الذي يقل مهاجرين غير شرعيين في طرابلس، وكأن التزامن في المواقف هدفه تخويف الدول الأوروبية من أن الأوضاع المعيشية السيئة ستدفع اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين إلى التدفق بشكل غير شرعي عبر البحر باتجاه أوروبا، وهذا يعني ابتزاز للدول الأوروبية من خلال استخدام ورقة اللاجئين السوريين.

أما خصوم الحزب وعون فيستمرون في إدارة معركتهم السياسية، من خلال التركيز على ضرورة مواجهة المسار الانهياري الذي تسبب به وصول الطرفين المتحالفين إلى السلطة، ومواجهة مشروع حزب الله من خلال تحفيز اللبنانيين على المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية. وسط تقديرات تشير إلى تحسُّن في مزاج الناخبين يؤدي إلى تحقيق تقدّم للوائح خصوم الحزب وخاصة في البيئة السنيّة.

هذا الأمر لا يمكن أن ينفصل عن عودة السفراء الخليجيين إلى لبنان وحركة السفير السعودي وليد البخاري. وهو أمر لا يزال يقلق حزب الله الذي تشير مصادر قريبة منه إنه يعكف مجدداً على إعادة إجراء دراسات متعددة للواقع على الأرض، خصوصاً وسط خشية واضحة لدى الحزب وحلفائه من خسارتهم للأكثرية النيابية، وهناك من يعتبر من خصوم الحزب أنه في حال استشعر الحزب مخاطر خسارة الأكثرية، فإنه سيلجأ إلى تأجيل الانتخابات، لا سيما أن كل الإحصاءات تفيد بأن التيار الوطني الحرّ يسجل أرقاماً متراجعة جداً. هذه الأرقام المتراجعة يواجهها رئيس التيار، جبران باسيل، بشكل مباشر، إذ يقوم بحركة وجولات على مختلف المناطق، فيما يلقى اعتراضات كثيرة من اللبنانيين في محاولة لتطويقه ومحاصرته داخل البيئة المسيحية، كما جرى خلال زيارته إلى عكار من خلال تجمّع للبنانيين رافضين لزيارته في عدد من القرى.

وحصل إشكال وتدافع بين مناصري «التيار» وعدد من الشبان على مفرق رحبة في عكار، وأصيب مسؤول التيار في المنطقة طوني عاصي. وأقدم مساء أمس الأول عدد من المواطنين على إحراق صور لباسيل في عكار.




Al Jarida

فيلم «لبناني» يفوز في مهرجان هوليوود لـ الفيلم العربي

فاز فيلم “بيروت بعد الـ40” للمخرج اللبناني أنطوني مرشاق في مهرجان هوليوود للفيلم العربي Hollywood arab film festival 2022، كأفضل فيلم وثائقي.

أقيم المهرجان، بدورته الاولى التي حملت اسم المخرج المصري الكبير داوود عبد السيد، من 25 إلى 30 نيسان، في سينما AMC universal city walk، حيث تم عرض أفلام من دول عديدة وتنافس فيه 48 فيلما قصيرا و7 أفلام طويلة من بين 474 فيلما من العالم العربي، لمناسبة شهر التراث العربي في الولايات المتحدة.

يستعرض المخرج مرشاق في الوثائقي تجربته بمشاهد حصرية تعرض للمرة الأولى لحظة بلحظة يوم إنفجار 4 آب 2020 أثناء وجوده على بعد 600 متر من مكان الإنفجار.

وللمخرج مرشاق نجاحات عالمية أخرى، إذ حصد بيروت بعد ال 40، العديد من الجوائز العالمية التي وصلت إلى 14 جائزة دولية حتى الآن وينتظر ترشيحات أخرى.

في «الدكوانة»: العثور على شرطي بلديّة «مشنوقاً» داخل محلّ شقيقه

عثر على الشرطي في بلديّة الدكوانة ر. ع. مشنوقاً داخل محلّ يملكه شقيقه في المنطقة، بحسب ما أفادت معلومات الـmtv.

كما كشفت المعلومات، عن أن الشرطي الذي وُجد مشنوقاً في الدكوانة كان يعاني من حالة نفسيّة صعبة وتشير التحقيقات الأوليّة الى أنّه قام بشنق نفسه.

بالفيديو ــ إطلاق نار على منزل بـ«تعلبايا» أثناء زيارة «مرشّح»

أقدم مسلحون على إطلاق النار ومحاصرة أحد المنازل في تعلبايا، حيث كان المرشح على لائحة “بناء الدولة” حسين رعد يلتقي وفدا من آل علوه من بعلبك الهرمل.

عناوين «الصّحف» اللبنانيّة لـ يوم الأحد 01 – 05 – 2022:

| النهار |

بين عكار وقرطبا وجزين: ارتفاع الحمى الانتخابية

الديار

اكتملت خطة تأمين الانتخابات.. وميقاتي يجدد الدعوة للمشاركة ويلتزم الحياد

السنيورة يرفع وتيرة تحدّي قرار الحريري بعد تعميم البخاري لعدم المقاطعة

ملف النازحين على رأس الاولويات بعد الانتخابات والموقف الدولي غير مشجع

الراي الكويتية

لبنان يُطَمْئن إلى انتخابات في موعدها «باللحم الحي»

الأنباء الكويتية

أبي المنى زار عاليه مشدداً على أهمية المشاركة في الانتخابات

المرشح في دائرة البقاع الثالثة يرى أن جوهر المشكلة تغطية العهد للحزب

الشيخ عباس الجوهري لـ «الأنباء»: يستطيع حزب الله الترهيب والعبرة بالخواتيم

«القوات اللبنانية» ترد على تهديدات «حزب الله» لمرشحي لوائحها

طيف «الرئاسة» وراء تباعد عون وباسيل عن بري وميقاتي و«الداخلية» تؤكد جهوزيتها للانتخابات وتمنع التجمعات

الشرق الأوسط

احتجاجات ترافق زيارة جبران باسيل لشمال لبنان

تحذيرات من دخول لبنان في عتمة شاملة بعد الانتخابات

الجريدة

لبنان: عون يفتح حرباً على اللاجئين السوريين… وباسيل «مُطارَد» في عكار

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأحد 1 أيار / مايو 2022



الحمل
مهنياً: ما يدور في أروقة العمل جيد ويساعدك في إنجاز المطلوب منك بجدارة ونجاح.
عاطفياً: ظروف بسيطة قد تحمل الكثير من المتغيرات الأساسية، لكن عليك عدم الاستخفاف بأي طارئ.
صحياً: أمورك الصحية باتت في وضع يتطلب العلاج السريع قبل فوات الأوان.


الثور
مهنياً: طاقتك الإبداعية والخلاقة التي تتمتع بها توظفها في الزمان والمكان المناسبين.
عاطفياً: لا تفتر على الشريك وكن أكثر تقرباً منه، التطورات الإيجابية في العلاقة تكون لمصلحتكما.
صحياً: تقتنع أخيراً أن للرياضة تأثيراً كبيراً في الوضع الصحي والنفسي، وهذا عامل إيجابي.


الجوزاء
مهنياً: يثير هذا اليوم بعض النزاعات المهنية ويعلن عن تغيرات تحصل في هذا المجال.
عاطفياً: ينضم مارس إلى فينوس في برج الميزان، لكي يولد جواً أكثر رقة، يؤدي إلى بناء جسور العلاقة بالشريك.
صحياً: عارض مفاجئ يحبطك ويبقيك في حال من التراجع الصحي لن تتخلص منه بسرعة.


السرطان
مهنياً: تخطو اليوم خطوة جديدة نحو نجاحات مهنية قد تساعدك على تطوير قدراتك المهنية واحتلال منصب جديد يليق بك.
عاطفياً: مفاجآت سعيدة تطل برؤوسها في غضون أيام ولا سيما أن الأجواء صافية بينك وبين الشريك.
صحياً: تتخلص من حالة نفسية قلقة وتعيش حالاً من الفرح والسعادة تترك ارتياحاً لديك.


الاسد
مهنياً: لا تتدخل في شؤون لا تعنيك، احذّرك من المتاعب والخصوم والحساد، ويسبب لك هذا اليوم حزناً وتشعر بالظلم والقهر.
عاطفياً: لن تكون بعض المشاكل عبئاً على العلاقة بالشريك، لكن يستحسن أن تكون أكثر هدوءاً في تعاملك معه مستقبلاً.
صحياً: تعيش تجربة مُربكة أو تقلق بشأن أحد أفراد العائلة جراء إصابته بوعكة صحية مفاجئ.


العذراء
مهنياً: عوامل إيجابية وبنّاءة على الصعيد المهني، تترافق مع مستحقاتك المالية المحقة وتحقيق أهدافك.
عاطفياً: الأوضاع مع الشريك من أحسن إلى جيّد، بعد اللغط البسيط الذي ساد بينكما أخيراً.
صحياً: حاول قدر الإمكان التخفيف من شرب القهوة والتدخين وتكثيف ممارسة الرياضة وخصوصاً المشي صباحاً.


الميزان
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى فرص مهمة تأتيك وذلك من أجل بلورة مشروع خلاّق، ويبشّرك أيضاً بنجاح قريب لم تكن تتوقعه، فثابر على تفوقك واجتهادك.
عاطفياً: الشريك هو أقرب الناس إليك، وهذا من أبسط قواعد العلاقة الناجحة بينكما، لكن أحذّرك من بعض العواصف التي تسبب نفوراً وجفاء بينكما.
صحياً: تميل إلى الإفراط في تناول الطعام، لكنك في الوقت نفسه تشعر بعقدة ذنب، أحسم أمرك.


العقرب
مهنياً: أنجز أعمالك قبل أن تتكاسل وتفقد حيويتك واندفاعك وحماستك الزائدة، لقاء مع بعض رجال الأعمال يكون ناجحاً ويحمل فرصاً جديدة إليك.
عاطفياً: تتمتع بثقة بالنفس وبقدرة على استيعاب الامور توصلاً الى تحقيق ما تصبو إليه عاطفياً، انه يوم حافل بالحظوظ.
صحياً: تشتد الضغوط وتعيش لحظات محرجة وصعبة، أنصح لك الانتباه للسلامة وعدم اثارة المشاكل والنزاعات.


القوس
مهنياً: خفف من عصبيتك وتسرعك في الحكم على الآخرين قدر الإمكان، وابتعد عن كل ما يوحي بروح المغامرة .
عاطفياً: يوم مناسب للقيام بعمل مهم جداً يتطلب تعاوناً مع الشريك، فهو على أتمّ الاستعداد للتعاون وتقديم كل ما يلزم.
صحياً: حافظ على واقعيتك وابحث وضعاً صحياً بطريقة ذكية وحكيمة ومنطقية، لا تتصرف بعناد وتشبث.


الجدي
مهنياً: يكافئك الحظ فتقدّم عملاً باهراً او تسمع خبراً ساراً، وتتوضح العديد من المسائل، وتنطلق في ورشة عمل وتجد ارضية صالحة للتفاهم والتقارب.
عاطفياً: تمرّ بيوم صعب مع الحبيب لكنه عابر ولا يكون له أثر كبير في مجرى العقلاقة، صارحه لحل الأمور العالقة بينكما والعودة إلى سابق عهدكما.
صحياً: خير الأمور الوسط، فلا تكثر من تناول الطعام، ولا تنقطع عنه كيفما كان، حذار.


الدلو
مهنياً: الأجواء راكدة تماماً، ويمكن أن تطرأ تأخيرات وعراقيل أو تعيش بلبلة على صعيد مفاوضات ما، لا تستعجل شيئاً، لكن لا تقبل شروطاً لا تعجبك.
عاطفياً: لا تحدد موقفاً غير مبني على معطيات واضحة تجاه الشريك لئلا تندم عليه لاحقاً، وإذا تشكو الرتابة في العلاقة أوضح له ذلك ليكون على بينة من الأمر.
صحياً: استرداد العافية والنشاط وقف على قرارك، فإذا كنت ترغب في ذلك ما عليك سوى تنظيم الأوقات المحددة لتناول وجباتك ونوعية المأكولات التي تفيدك صحياً.


الحوت
مهنياً: الظروف إيجابية تبشر بالتقدم والانجاز وكذلك الابداع، تنتصر في معاركك الحقيقية وتتوافر لك مشاريع مهمة لكي تصحح المسيرة وتهزم المنافسة.
عاطفياً: الظرف مؤات لتهدئة الخواطر ولجمع الشمل مجدداً، فلا خوف على العلاقة حتّى لو كانت متقلّبة.
صحياً: لا تجازف وحاول إيجاد مخارج لمشاكلك من دون تشنج، تحتاج الى الراحة والابتعاد عن الارهاق.