«موقع إسرائيلي»: وحدات بحرية تابعة لـ«الحزب» نفذت عملية عسكرية

“لا”بدّ أنّ قدرات حزب الله العسكرية محطّ متابعة حثيثة من الجانب الإسرائيلي. ويبدو أن الأجواء المتوتّرة مستمرّة ولا سيّما لدى الإسرائيليين، إذ باتت دائرة الخوف تتّسع لديهم ولاسيّما لجهة خرقهم أمنيًا وعسكريًا وجغرافيًا.


وفي هذا السياق، زعم موقع “والا” الإسرائيلي أن وحدات بحرية تابعة لحزب الله نفّذت عملية عسكرية خاصة وذلك بهدف رصد الدفاعات الإسرائيلية على الحدود.


وأضاف الموقع, “قبل بضع سنوات وصلت معلومات إلى الإستخبارات الإسرائيلية حول احتمال أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد، قد قرر تسليم صاروخ “ياخونت” إلى حزب الله، وهو صاروخ تم تعريفه على أنه تهديد للقوات البحرية الغربية”.


ولفت الموقع إلى أنّ، “مسؤولي البحرية الإسرائيلية يقولون إن هناك نقطتي تحوّل بالنسبة لحزب الله في العقدين الماضيين، وبعد ذلك قام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بتسريع عمليات بناء القوات البحرية؛ الأول والأبرز، إطلاق صاروخ خلال حرب لبنان الثانية على سفينة الصواريخ الإسرائيلية حانيت، التي كانت حتى ذلك الحين تُعتبر بارجة الجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود”.


وبحسب الموقع، وقعت الحادثة الثانية خلال عملية “إيتان” في صيف 2014، حيث دهم خمسة غواصين من “حماس” من “نهى” شاطئ زكيم واشتبكوا في تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين من الجيش الإسرائيلي.


من جهته، ذكر رئيس قسم الأبحاث في مركز “ألما” الإسرائيلي للتحديات الأمنية في الشمال، تال باري أن: “حزب الله طوّر ثلاث قدرات في الساحة البحرية: إصابة منصة معروفة بأنها هدف ثابت كبير جدًا، وضرب سفينة، ومداهمة الشواطئ الإسرائيلية”.


وأشار إلى أنّ، “عدد أفراد الوحدة البحرية التابعة لحزب الله يبلغ مئات الجنود من جيش يصل إلى عشرات الآلاف على أساس منتظم. وفي داخل الوحدة البحرية هناك قوة من النخبة العالية، هي قوة الرضوان، التي تُعرف بمقاتلي كوماندوز بحرية، وهناك العشرات من المقاتلين”, وتابع باري، “الهدف من الوحدة البحرية هو تمكين حزب الله من العمل بمساعدة القوات الخاصة والأسلحة المخصصة”.


وفي السياق لفت إلى أنّ، “جانب مقلق آخر نشأ خلال العقد الماضي وهو أن نحو 45% من القوى العاملة في الجيش اللبناني هم من طائفة معينة، ويُشكلون أساس التعاون بين حزب الله والجيش اللبناني. لذلك، يُقدّر كبار المسؤولين في القيادة الشمالية أنّه في المواجهة الواسعة القادمة بين “إسرائيل” وحزب الله، لن يقف الجيش اللبناني مكتوف الأيدي”.


وكشف أنّ، “مسؤولي البحرية قالوا هذا الأسبوع إن حزب الله يعمل على مدار الساعة لجمع معلومات استخبارية عن الحدود البحرية وقوات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك منصة الغاز في موقع شارك في البحر الأبيض المتوسط”.


وادّعى الموقع أنه “في عام 2016، تم تسجيل حادثة غير عادية في سجلات عمليات البحرية؛ بعد تحقيق معمق وفحص للبيانات والاستخبارات، اتضح أنّ غواصين من قوة النخبة في حزب الله، وصلوا إلى حالة واحدة على الأقل، إلى منطقة الحدود البحرية وعبروا الجانب الإسرائيلي لفحص تكنولوجيا الرصد الإسرائيلية تحت الماء؛ ومن جهة أخرى في ذلك العام، سقطت عوامة وضعتها البحرية على الحدود في أيديهم وانجرفت إلى الجانب اللبناني”.

نتائج الٳمتحانات الرسمية لـ شهادة الٳجازة الفنية مساءً

اعلنت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني أن “اعمال التصحيح وإدخال العلامات والتدقيق ذات الصلة بشهادة الاجازة الفنية قد انتهت، وبهدف تمكين المرشحين لشهادة الاجازة الفنية من الاطلاع على نتائجهم، تُصدر رئيسة اللجنة الفاحصة- المديرة العامة للتعليم المهني والتقني نتائج الامتحانات الرسمية لشهادة الاجازة الفنية يوم السبت الواقع فيه 2 تموز 2022 في تمام السادسة مساءً”.

واشارت الى أنه “يُمكن للطلاب المرشحين الاطلاع على النتيجة الرسمية عبر الدخول الى احد الموقعين التاليين:

Results.vte.gov.lb

Results.vte-gov.com

وفاة الممثل «بيار شمعون»

علمت الـmtv أنّ الممثل بيار شمعون توفّي اليوم بعد مسيرة فنيّة طويلة شارك فيها في مسرحيّات وبرامج ومسلسلات عدّة.

وكان شمعون شعر بتوعّك أمس، فأدخل الى مستشفى ضهر الباشق حيث فارق الحياة، علماً أنّه كان يعاني من مرض السكّري.

«لؤي علامة» لـ منتقديه: «فئران»

رد لؤي علامة ابن الفنان راغب علامة على الانتقادات التي وصلته خلال الايام الماضية بسبب تصريح والده عن انه يعتبر الاشخاص الذين يسخرون منه “تحت الارض”، وكتب عبر “ستوري انستغرام”، “أنا في العادة لا أرد على الستوري بهذه الطريقة لكنني قرأت العديد من الرسائل حول تصريح والدي حول الكره والتهديدات التي وصلتي بسبب ملابسي واطلالاتي”.

وتابع، “لكي اوضح الفكرة عندما تكلمت مع والدي عن الموضوع لم أقل له الاشخاص الذين يوجهون لي هذا الكره هم تحت الارض ويختبئون خلف شاشات هواتفهم بل ما قلته فعلا كان انهم “فئراناً” وفي الحقيقة والدي كان محترماً كثيراً في رده”.

وأضاف، “وعندما قلت “تحت الارض” لم اقصد الناحية المادية لا بل قصدت امراً أسوء فالمال يأتي ويذهب لكن ما قصدته هو الجهل وانعدام الثقة بالنفس والغيرة والفئران الذين ليس لديهم مخ على السوشيل ميديا”, وتمنى ان “كل من شارك في ما يحصل ان يتمتع بالرائحة في الاسفل لان هذا المكان الوحيد الذي سيكونون فيه”.

وأردف، “أنا كشخص مثقف وعامل وحاليا في عطلة اعيش اجمل حياة واضحك من كل قلبي مع اصدقائي وعائلتي على كل ما يحدث معي، أما بالنسبة للداعمين الذين آمنوا بي ووقفوا الى جانبي فأنا أحبكم كثيرا واقدر كل شخص منكم والافضل آت لانني بدأت للتو بما اسعى لتحقيقه”.

Elfann

«نجوى كرم» تحطّم الأرقام.. «حلوة الدّنيي» تتصّدر فـ2M

نجوى كرم تحطّم الأرقام.. “حلوة الدّنيي” ترند لليوم الخامس على التوالي

استطاعت أغنية النجمة اللبنانية نجوى كرم الجديدة “حلوة الدّنيي” أن تحقق أكثر من مليوني مشاهدة بعد 5 أيام فقط من عرضها على قناة “روتانا” الرسمية بموقع “يوتيوب”.

ومنذ صدورها تحقق أغنية “حلوة الدّنيي” انتشارًا واسعًا على مواقع ”تيك توك”، و“إنستغرام”، و”فيسبوك” في فيديوهات لعدد كبير من الناشطين يظهرون من خلالها وهم يقومون بحركات تعبيرية وخطوات راقصة تترجم كلمات الأغنية التي تحمل جرعة زائدة من الأمل والطاقة الإيجابية.

أغنية “حلوي الدنيي” هي من كلمات وألحان جهاد حدتشيتي، وتوزيع روبير الأسعد، وميكس وماستر فادي جيجي.

وجاء كليب أغنية “حلوة الدّنيي” بسيطًا بأسلوب اليوتيوب Shorts أو الـ Music Shots، حيث ظهرت نجوى كرم بلقطات أكثر من رائعة، وكان التركيز على أجواء الأغنية الفرحة، لتكون بذلك نجوى أوّل فنانة عربية تعتمد هذه التقنية لطرح أغنيتها.

«أمي عاملة نظافة».. قصة «لبناني» أبكى الحضور بـ حفلة تخرجه

كتبت إكرام صعب في “سكاي نيوز عربية”:

بثقة في النفس لم تهزها صعوبة العيش والضيق، وبصوت واثق وبسمة كلها أمل، ألقى الشاب اللبناني إيلي الخوند خريج هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات وإدارة الأعمال بدرجة امتياز عال، كلمة التخرج باسم دفعته، أمام حشد كبير من الحضور الأكاديمي وأهالي الخريجين بحرم الجامعة الأميركية في بيروت.


كتبت إكرام صعب في “سكاي نيوز عربية”:

بثقة في النفس لم تهزها صعوبة العيش والضيق، وبصوت واثق وبسمة كلها أمل، ألقى الشاب اللبناني إيلي الخوند خريج هندسة الكمبيوتر والإلكترونيات وإدارة الأعمال بدرجة امتياز عال، كلمة التخرج باسم دفعته، أمام حشد كبير من الحضور الأكاديمي وأهالي الخريجين بحرم الجامعة الأميركية في بيروت.

لم يكن الشاب يعلم عما سيتحدث في كلمته، حين وصله البريد الإلكتروني من الجامعة يسأل عن الراغبين في إلقاء كلمة بمناسبة حفلة التخرج لهذا العام، حتى استقرت الإدارة عليه.

فتّش ابن الـ21 ربيعا ووحيد أبويه في محركات البحث عن كلمة تليق بالمناسبة فلم يهتدِ لشيء، فقرر أن يروي تجربته الخاصة لتخرج من قلبه وتصل إلى قلوب الحضور في حفل التخرج الذي أقامته الجامعة أخيرا في بيروت.

ويمكن القول إن عبارة “أمي كانت عاملة نظافة وكانت تحملني معها أينما ذهبت إلى عملها” كانت كفيلة لتلهب حفل التخرج، وطغى التأثر على الحاضرين الذين وصلتهم معان وعبر كثيرة، بل إن تأثيرها امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان.

والتقى موقع “سكاي نيوز عربية” إيلي، الذي فتح قلبه وتحدث بجرأة عن طفولته، حيث نشأ في كنف أبوين مكافحين رزقا به بعد 11 سنة من الزواج.

وقال: “أنا ابن بلدة عارَيه بقضاء جزين شرق مدينة صيدا (جنوبي لبنان) وأسكن مع والديّ في منطقة عوكر شرقي بيروت. تعلمت في مدرسة خاصة حيث كانا يعملان في حراستها وتنظيفها، لذلك لم يدفعا كلفة تعليمي، فنشأت في مدرسة ذات مستوى تعليمي جيد”.

وتابع: “في حفل التخرج نقلت الحقيقة كما هي. أحببت أن أكون واقعيا فاخترت مسيرة حياتي لأرويها، ولم أتوقع أن تلقى استحسان الحضور إلى هذا الحد، وكانت ردة الفعل الأولى صوت وصل إلى مسامعي من الأهالي يقول: بلسمت جراحنا في هذا الزمن الرديء”, ورغم أن إيلي أدرك أن تجربتي قد لا تهم كثيرين، لكنه كان “متأكدا أنها ستلهمهم وتحثهم على عدم الاستسلام”.

وأردف في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لم أحمّل أهلي عبء تعليمي، فمنذ طفولتي أدركت صعوبة وضعهما المادي وأخذت على عاتقي مساعدة نفسي في رحلة التعليم الجامعي. شاركت في مسابقات عدة إحداها مع أحد المصارف وربحتها فحصلت على منحة قدرها 30 ألف دولار، وهو ما مكنني من الالتحاق بالسنة الأولى من الدراسة في الجامعة”.

وأضاف: “بعد ذلك ساعدتني الجامعة من خلال التقديمات الاجتماعية والعمل فيها، إلى أن تخرجت مهندس كهرباء وكمبيوتر مع تخصص مصغر لإدارة الأعمال”, واستطرد الشاب: “قبل التخرج كنت قد راسلت شركات في الإمارات، وأحمد الله أنني وفقت بالقبول لإجراء دورات تجريبية في دبي”.

وروى إيلي فرحة أهله بالمفاجأة التي حلت بهما عندما سمعا كلمته في حفلة التخرج، قائلا: “لم يعلم والداي اللذان حضرا الحفل أنني سأروي قصتهما في هذا اليوم. كانت كلمتي باللغة الإنجليزية ولا يتقنها كل منهما، لكن الترجمة العربية على الشاشة العملاقة كانت كفيلة بأن تجعل أمي ترتجف وهي تصورني وتبكي من شدة فرحها، وكذلك أبي. لم يتوقعا أن أروي ما رويته في هذه المناسبة بعد موافقة إدارة الكلية في الجامعة على مضمون الكلمة”.

واسترسل في وصف الحفلة قائلا: “اشتعل التصفيق لاسيما من الطلاب الذين لم يكن سوى 4 منهم فقط يعرفون القصة التي رويتها، وبعد الحفلة بدأت أتلقى التهاني من أشخاص لا أعرفهم. قالوا إنني أبكيت الجميع ممن حضروا الحفل وشجعتهم في الوقت عينه، خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”.

ووعد إيلي بعدم التخلي عن والديه، وتخييرهما بين ترك عملهما والسفر معه إلى خارج لبنان، أو البقاء في المدرسة والبيت في بيروت، وختم: “لن أترك بلدي ولا أريد أن أخرجهما من الحياة التي أحباها إلا إذا قررا ذلك من تلقاء نفسهما. أفتخر بهما حتى الرمق الأخير”.

«أحمد الزين» يخضع اليوم لـ عملية جراحية.. وإبنه يوجه له كلمات مؤثرة

أحمد الزين يخضع اليوم لعملية جراحية وابنه يوجه له كلمات مؤثرة

سيخضع اليوم الممثل اللبناني أحمد الزين لعملية جراحية في المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية نقل على اثرها الى المستشفى.

ونشر ابنه بلال صورة ليده ليلة أمس على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي من على سرير المستشفى وعلق عليها بكلمات مؤثرة وكتب: “سلامة قلبك و روحك يا تاج راسنا .. دعواتكم للوالد فضلا وليس امرا .. غدا عمليتو ان شاء الله .. الله يكون معك بحق محمد وآل محمد يا أعظم أب بالكون “.


وتفاعل المتابعون مع هذا الخبر وتمنوا ان تتم العلمية بنجاح وان يتحسن وضع الممثل أحمد الزين ويعود الى نشاطه الفني.

فوضى «الطاقة الشمسية»: في منازلنا قنابل موقوتة؟

كتب فؤاد بزي في “الأخبار”:

تجتاح الفوضى لبنان على كلّ المستويات. الطاقة الشمسية دخلت هذه «المعمعة اللبنانية» ويجري التعامل مع أنظمة الطاقة الشمسية بطريقة فوضوية لناحية التركيب والتشغيل والتحميل.

بحسب المدقّق الفني في أنظمة الطاقة والسلامة العامة علي بشارة: «نظام الطاقة الشمسية هو محطة كهرباء صغيرة». بالتالي كلّ مخاطر التعامل مع محطات الكهرباء يجب أن تؤخذ في الاعتبار. يوضح «كلّ مواصفات المحطة أصبحت موجودة في بيوتنا: توليد الكهرباء، التحويل من تيار مستمر إلى متردّد والتخزين». هذا يضاعف المخاطر ويتطلب وضع كلّ «الحمايات المطلوبة». ويرى أن «معظم البيوت في لبنان اليوم خارج دائرة الحماية بسبب عدم وجود خط أرض (تأريض) يحمي من الجهد الكهربائي العالي الآتي من ضربات الصواعق».

أما على مستوى سوق الطاقة الشمسية في لبنان، فيرى فيها بشارة مشكلات عديدة بسبب عدم وجود رقابة على الاستيراد. يسأل «من يراقب معايير السلامة في الأجهزة المركبة، ومن يعطي الرخص للفنيين المؤهلين؟». ثم يروي مشاهداته لأنظمة هي بمثابة «قنابل موقوتة» بعدما قام من ركبها بـ «فك الوصلات بين اللوحات والاستعاضة عنها بتوصيل بدائي مع لواصق بلاستيكية». ويشير إلى «إمكانية احتراق اللوحات لهذا السبب كون هذه التوصيلات لن تتحمل تياراً كهربائياً كبيراً كالذي تنتجه اللوحات في ساعات الذروة». كما أنّ الحريق قد يحدث لعدم وجود (الفيوز) fuse على مخارج الطاقة في اللوحات، بالتالي أي قصور كهربائي سيؤدي إلى مرور تيار كبير في اللوحة يتسبّب في اشتعالها. ولكن يعود ويطمئن إلى أنّ «نسب احتراق اللوحات لا تتجاوز الـ 2% من مجمل الحرائق التي تسبّبها الكهرباء». ويضع كل المشكلات التي قد تطرأ على الناس عند الدولة التي تخلّت عن إنتاج الطاقة ودفعت الناس صوب هذه الخيارات.

المشكلات لا تنتهي عند هذا الحد بحسب خبير الطاقة المتجددة أحمد بركات الذي يضيف إلى أسباب احتراق اللوحات: «عدم احترام نوعية الكابلات الكهربائية المطلوبة للتيار المستمر الصادر عن اللوحات الشمسية». التيار المستمرّ يحتاج إلى كابلات أكثر سماكة وأيّ تلاعب بهذا الأمر لتوفير المال وشراء ما هو أقل سُمكاً سيؤدي إلى رفع حرارة الشريط الكهربائي بالتالي وقوع الحريق. كما أنّ توصيل الألواح بين بعضها البعض بمجموعات غير متكافئة العدد (مثلاً توصيل مجموعة من أربعة لوحات على مجموعة من ثلاثة) يزيد من احتمالية وقوع الحرائق المرتبطة باللوحات.

«إسرائيل» تُرحّب بـ تنازل «لبنان» عن الخط 29: «قانا» لي فـ لكم

جاء في “نداء الوطن”:

“على جمر” فاتورة التخابر الخلوي التي باتت تكوي الجيوب وتقطع الأنفاس، ارتفع منسوب الغليان الشعبي أمس مع دخول قرار اعتماد دولار “صيرفة” في تسعير الاتصالات وخدمات الانترنت حيّز التنفيذ، فانكب اللبنانيون طيلة نهار أمس على هواتفهم الجوّالة لاحتساب القيمة المالية المقتطعة من أرصدتهم، مستغرقين في جداول الضرب والطرح والقسمة لتبيان الفارق بين التسعيرتين القديمة والجديدة وحجم الأعباء النقدية التي سيتكبّدونها مع كل اتصال أو رسالة نصية، وسرعان ما انفجر الشارع غضباً في بعض المناطق لا سيما في طرابلس حيث قطع الناس الطرق وسرت أنباء ميدانية عن مهاجمة مقرّات لشركتي “ألفا” و”تاتش”.

ومن دون أن يرفّ لها جفن إزاء تفاقم كوابيس المواطنين المعيشية والاقتصادية والمالية والصحية والخدماتية، كانت الزمرة الحاكمة تغطّ عميقاً في أحلامها “النفطية والغازية” عاقدةً آمالها على الثروة البحرية لإعادة تعويم سلطتها واستكمال عمليات النهب المنظَّمة لمقدرات البلد وأبنائه… وعلى ذلك يتلهّف المسؤولون لتقصّي نتائج الجهود التي يبذلها الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين مع إسرائيل لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود بموجب الطرح اللبناني الجديد الذي يؤكد الالتزام بإحداثيات الخط 23، فأتاهم الجواب المبدئي على هذا الطرح بإعراب “الجانب الإسرائيلي عن ترحيبه بتنازل الجانب اللبناني عن الخط 29 لكن مع رفض معادلة قانا مقابل كاريش”، وفق ما نقلت مصادر مواكبة لمستجدات الملف، موضحةً أنّ إسرائيل وعلى قاعدة “ما لي لي وما لكم لي ولكم”، أكدت تمسكها بكامل الحقوق البحرية خارج نطاق الخط 23 ولم توافق في المقابل على استحصال لبنان على “كل المساحة البحرية الواقعة ضمن حدود الخط 23″.

وكشفت المصادر لـ”نداء الوطن” أنّ الوسيط الأميركي عقد جولتين من الاجتماعات عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” مع الإسرائيليين للتباحث معهم في مستجدات المواقف في ضوء الطرح اللبناني، وبحسب ما رشح من المعلومات، فإنهم أصروا على “تقاسم حقل قانا مع لبنان لا سيما الشق المتصل بالبلوك رقم 8 وفق الصيغة التي تنص على أن تتولّى الدولة اللبنانية عملية الاستثمار في هذا الحقل على أن يكون لإسرائيل حصة نسبية من قيمة مخزونه من الغاز والنفط وتقوم بتقاضيها من الشركة التي يتم تلزيمها هذه العملية”.

وكانت السفيرة الأميركية دوروثي شيا قد جالت على الرؤساء الثلاثة خلال الساعات الماضية لإطلاعهم على نتائج اتصالات هوكشتاين مع الإسرائيليين حول ملف ترسيم الحدود. وإذ التزمت الدوائر الرئاسية التكتم الشديد حيال مستجدات الملف، اكتفت مصادر رسمية بالتأكيد لـ”نداء الوطن” على أنّ “الأجواء إيجابية وليست مقفلة، والمساعي ستستمر عبر الوساطة الأميركية للوصول الى حل”.

أزمة «الخبز» إلى مزيد من التفاقم؟

جاء في “الأنباء” الإلكترونيّة:

تتفاقم أزمة الخبز في ظل غياب تام للحلول المستدامة. وقد تحرّكت وزارة الاقتصاد بشكل خجول في اليومين الماضيين رغم المعطيات التي تم فضحها وتعتبر بمثابة إخبار، لا سيما المؤتمر الصحافي الذي عقده عضو كلتة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور والذي فضح خلاله عمليات التهريب والاحتكار والسرقة التي تتعرض لها كميات الطحين المستوردة والمدعومة من الدولة.

رئيس نقابة صناعة الخبز طوني سيف أشار إلى أن “وزارة الاقتصاد قامت بجهد لمحاربة التهريب والاحتكار، لكن ذلك غير كافٍ، والمواجهة تحتاج إلى مراقبة مشدّدة على المطاحن والأفران والتجار وضبط التهريب إلى سوريا بشكل كامل”.

وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، كشف سيف عن حل جزئي للمشكلة، ولفت إلى أن “قمح المزارعين البقاعيين يُباع إلى تجّار سوريين بسعر 420 دولار، فيما تستورد الدولة القمح من الخارج بـ480 دولار، والمطلوب شراء كميات من المزارعين اللبنانيين بأسعار أقل من سعر الخارج، ما يسمح بتوفير المبالغ، لكن ذلك يحتاج إلى إجراءات من وزارة الاقتصاد، لأن استيراد القمح في لبنان مدعوم من مصرف لبنان، والدعم يتوجّه إلى الاستيراد وليس الشراء المحلي، وبالتالي المطلوب دعم شراء القمح المحلي ليستطيع التجار شراءه”.

وحذّر سيف من تفاقم الأزمة أكثر في الأيام المقبلة، لأن الكميات لا تكفي لأكثر من أسبوعين، والكميات القادمة تتأخر وليست كافية للسوق اللبناني.

في هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة إلى أن “وزارة الاقتصاد تنتظر دعم البنك الدولي في هذا الخصوص، لكن وحسب المعلومات، فإن البنك يحبّذ دعم القطاع الخاص وليس الدولة، أي المطاحن والأفران، لكن ذلك يتطلّب إجراءات وآليات”.

مخاوف جديدة لـ«جدري القردة».. الفيروس «يُراوغ الأطباء»

أشار باحثون الى أن “الأعراض التي ظهرت على مرضى جدري القردة في بريطانيا تختلف بشكل ملحوظ عن تلك التي شوهدت في تفشيات سابقة، مما أثار المخاوف من عدم التعرف على بعض الحالات.”

ووجدت الدراسة التي أجريت على 54 مريضا بعيادات الصحة الجنسية في لندن في أيار الماضي، أن الأعراض اختلفت عما هو معتاد في جدري القردة، حيث كانت أعراض الحمى والإرهاق أقل، والبثور الجلدية في المناطق التناسلية والشرجية أكبر.

وأصيب بجدري القردة، وهو مرض فيروسي معتدل نسبيا في العادة ويتوطن في العديد من بلدان غرب ووسط إفريقيا، أكثر من 5 آلاف شخص إضافة إلى وفاة واحدة خارج تلك المناطق، لاسيما في أوروبا، منذ أوائل أيار ، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ويتبع البحث الذي نشر في مجلة “لانسيت” للأمراض المعدية اقتراحات من هيئات الصحة العامة، مثل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن تفشي المرض يظهر بأعراض غير معتادة.

وقال القائمون على البحث الذين يمثلون عددا من المؤسسات، إنه “يجب مراجعة تعريفات حالات الإصابة لتجنب إغفال بعض الحالات، لا سيما أن جدري القردة يمكن أن “يحاكي” أمراضا شائعة أخرى منقولة جنسيا، مثل الهربس والزهري.”

ووجدت الدراسة أيضا أن ربع مرضى جدري القردة مصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وربعهم أيضا مصابون بأمراض أخرى منقولة عن طريق الجنس.

وقالت الدكتورة روث بيرن التي شاركت في الدراسة، إن “التشخيص الخاطئ للعدوى قد يمنع فرصة التدخل المناسب والوقاية من انتقال العدوى”, وينتشر جدري القردة من خلال الاختلاط الوثيق بين الأشخاص أو مع حيوانات مصابة به.

Sky News Arabia